آصال
179 subscribers
1.01K photos
37 videos
16 links
•°
فما نحن في الدارِ إلا ضيوفٌ
‏وكلٌ سيمضي ويبقى الأثَر
.
.
.
هُنا أكتب وأقتبس وأنشر من الصور والأدب والشعر ما يُعجبني وما يروقني..
فهيّ ليست إلا كأسًا أصبّ به ما شئت!
وبكل تلقائيه، فلا تُقيدونا يا رفاق!
وحيّاكم الله جميعًا..


#بنغازي 🇱🇾
Download Telegram
..
«كم مرَّةً أغراك جمعٌ صاخبٌ
لكنَّ شيئًا فيكَ كان وحيدا»
°•
من أسُسِ السَّعادة: كُن معَ الله ولا تُبالِ..!
آصال
فكَم من كُربة أبكت عُيوناً فهوّنها الكريمُ لنا فهانت!
فكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيوناً
فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ

وكم مِن حاجةٍ كانت سراباً
أرادَ اللهُ لُقياها فحانت

وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ

هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتِها بالصبرِ زانتْ
°•
‏لوكان يشكو لاحتضنتُ همومه
‏لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ

‏كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
‏آلامه بين الضلوع تنوحُ
.
°•
‏«وإني لراضٍ بالقَضا وبما تشاء
‏وعندي يقينٌ أنَّ لُطفكَ شامِلي»
°•
المشاعر التي تغيرت بسبب الإدراك لا تعود، ‏المُدرك ليس كالغاضب، المُدرك لا يعود، لا يعود أبدًا..!
Forwarded from آصال
‏يتجاوز ما يؤذيه وهو صامت، حتى تعتقد عندما تراه أنه لم يتعثر يوماً!
°•
‏ليتك تبكي كلما وقع نظرك على محزون أو مفئود فتبتسم سرورًا ببكائك، واغتباطًا بدموعك لأن الدموع التي تنحدر على خديك في هذا الموقف إنما هي سطور من نور تسجل لك في تلك الصحيفة البيضاء أنك إنسان!

#المنفلوطي
.
Forwarded from آصال
°•
‏نعم يا بنيّ إنَّ #للماضي في قلوبِنَا مواقع ينزل فيها.. فيتمكن!!

#الرافعي
☕️
Forwarded from آصال
«‏وقَد استقرَّ في نفسِي أن أعيشَ في هذا العالَم مُنفردًا كمُجتمع، وغائبًا كحاضِر، وبعيدًا كقريب، وأن ألهُو بشأنِ نفسي عَن كلِّ شأنٍ سِواه، وأن أستعينَ على نسيانِ المَاضي باجتنابِ مواطنِه ومَظاهره»
°•
تُنْسَى كَأَنَّكَ بَوْحٌ لاَ نَدِيمَ لَهُ
تُنْسَى كَدِيْوَانِ شِعْرٍ غَيْرِ مَطْبُوعِ!
°•
يأتي عليك زمان تقول فيه لأحب الناس إليك:

لا تشفِ جراحي، لكن لا تزِدها!!

#لكاتبها
°•
«لن تتخيل كيف تضيء كلماتك في أحدهم، ترحل أنت و تظل هي معه»
°•
‏النسيان نعمة من الله، ولو تذكر الإنسان بعض الأشياء؛ لعاش في همّ وغمّ.
لذلك نسيان فراق الأحبة
ونسيان إساءة المسيئين
ونسيان الآلام والابتلاءات
ونسيان بعض الأحياء أحيانا
كل ذلك نعمة من الله، إنما حرصك على حفظ ما ينفعك، ويقربك إلى مولاك، وما سوى ذلك فذهابه خير لك من بقائه.

د.محمد بن غالب العُمري