«وتضيقُ دُنيانَا فنحسب أننا
سنمُوت يأسًا أو نَمُوت نحيبًا
وإذا بلُطفِ الله يهطِلُ فجأةً
فيربِّي من اليَبس الفُتات قُلُوبًا»
سنمُوت يأسًا أو نَمُوت نحيبًا
وإذا بلُطفِ الله يهطِلُ فجأةً
فيربِّي من اليَبس الفُتات قُلُوبًا»
°•
«فَقَدْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَعْدَ اعْوِجاجِهِ
وتنهَضُ بالمرءِ الجدودُ العواثِـــرُ»
«فَقَدْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَعْدَ اعْوِجاجِهِ
وتنهَضُ بالمرءِ الجدودُ العواثِـــرُ»
آصال
فكَم من كُربة أبكت عُيوناً فهوّنها الكريمُ لنا فهانت!
فكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيوناً
فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سراباً
أرادَ اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتِها بالصبرِ زانتْ
فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سراباً
أرادَ اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتِها بالصبرِ زانتْ