آصال
179 subscribers
1.01K photos
37 videos
16 links
•°
فما نحن في الدارِ إلا ضيوفٌ
‏وكلٌ سيمضي ويبقى الأثَر
.
.
.
هُنا أكتب وأقتبس وأنشر من الصور والأدب والشعر ما يُعجبني وما يروقني..
فهيّ ليست إلا كأسًا أصبّ به ما شئت!
وبكل تلقائيه، فلا تُقيدونا يا رفاق!
وحيّاكم الله جميعًا..


#بنغازي 🇱🇾
Download Telegram
°•
«وبعض الصّحب ثروة، وحديثُهم ترياق»
°•
‏قد يرزقك الله من يقول لك عبارة يسيرة لا يلقي لها بالا، في خضم الألم، لكنها تكون بإذن الله عونا لك على إكمال المسير مع وعورة الطريق.

قال الإمام أحمد: ما سمعت كلمة منذ وقعت في هذا الأمر أقوى من كلمة أعرابي
قال: يا أحمد، إن يقتلك الحق، مت شهيدا، وإن عشت، عشت حميدا، فقوّى قلبي.

د.محمد بن غالب العُمري
°•
‏سُئلَ أحدُ الصّالحين: كم تحِبُّ أخَآك؟

قال: أحبُّه حبَّاً يجعلُنيٓ ألتمسُ أعذارهُ
وأتفقَّدُ غيابَهُ، وأتشوَّقُ للقَائِه ِ..
فإن تبسَّمَ فمِن مبسمِيٓ، وإن تألَّم فمِن أضلُعي..
.
‏عندما حجّ الخليفة العباسي "المهدي "
دخل مسجد رسول الله ﷺ فلم يبقَ
أحدٌ في المسجد إلا وقام له احتراماً وتعظيماً ..

إلّا العالم الكبير "ابن أبي ذئب" فلم يتحرك
للخليفة ولم يقم له كما فعل الناس !

فجاء إليه رئيس الشرطة ؛
وقال له : " قُمْ ، هذا أمير المؤمنين ! "

فقال ابن أبي ذئب :

إنما يقوم الناس لرب العالمين.

عندها قال الخليفة المهدي لرئيس شرطته:

« دعه ، فلقد قامت كلُّ شعرةٍ في رأسي .!»

المصدر ⬇️

(تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
لـ الذهبي جـ ٩ صـ ٦٠٢)
🖤
‏«عن كل اللحظات التي بدوت فيها صلبًا، وكأني لا أشعر، كنت أشعر حينها كثيرًا أكثر مما ينبغي!»
°•

﴿وَأوذُوا۟ حَتّى أَتَاهُم نَصرُنَا ﴾ الأنعام | 34
°•
«‏يَا مَن تُحبُّونَ الصَّبَاحَ تَبسَّمُوا
بَسماتُكم فَوقَ الشِّفَاهِ صَبَاحُ!»
°•
«ما ضاقَ بابك خالقي عن حاجتي
ما خابَ من سأل الكريم وأمَّله»

#ساعة_استجابة 🌷
..
Forwarded from إنــابة
آهٍ لقلّة الزاد، ووحشةِ الطريق، وبُعد السّفر.
-
°•
«أنا لا أجادِل، أنا أقول ما لديّ، ثم أُشير إلى #البحر»

#لقائلها
‏«داهمها حزنٌ شديد، كموجة وسط بحرٍ هادئ»
°•

وإذَا تَأخّر مَطلبٌ فـ لرُبّما

فيِ ذَلك التأخِير كُل المَطمعِ !

#حلم
«وَبَعْضُ الظّالمِينَ وَإنْ تَنَاهَى
شَهِيُّ الظّلمِ مغْفُورُ الذّنُوبِ»
°•

‏بين فينةٍ وأخرى، يحتاج أحدُنا أن يراجعَ بعضَ القرارات السابقةِ التي كانت محلّ اجتهادٍ، سواء:
في إصلاحه لنفسه
في تربيته لأبنائه
في علاقاته مع غيره
في كل ما كان نافعا فيما مضى، لعله لا يكون كذلك فيما بقي.

د.محمد بن غالب العُمري