Forwarded from آصال
كيف أصبحتَ يا قلبي بكل هذا البُرود!
وكيف ماتَ فيك الشعور الذي لطالما كان مِحور إعجاب الناس وحسدهم !
كيف تبلّدتَ وتبدّلتَ فجأة..؟!
كيف استطعتَ فِعلَ ما قد ذَممتَ الناسَ عليه،
كيف لك أن تكونَ غير نفسكَ يوماً ؟!
كيف يُمكنُكَ أن تُبكي من كنتَ تمسح دموعهم؟
كيف يُمكنكَ أن تُدير ظهركَ بسهولةٍ واللامبالاةُ تنضخ منك بقوة !
كيف لأنظاركَ أن تتغيّر وتُصبح بهذه الحِدّة !
إننّي واقف تائه شارد فيك،
لا أعلم هل أُهنّئُك لأن لا أحد سيجرحك بعد هذا!
أم أُشفق عليك لأن هذا ليس من شخصك ولا وصفك..!
وكيف ماتَ فيك الشعور الذي لطالما كان مِحور إعجاب الناس وحسدهم !
كيف تبلّدتَ وتبدّلتَ فجأة..؟!
كيف استطعتَ فِعلَ ما قد ذَممتَ الناسَ عليه،
كيف لك أن تكونَ غير نفسكَ يوماً ؟!
كيف يُمكنُكَ أن تُبكي من كنتَ تمسح دموعهم؟
كيف يُمكنكَ أن تُدير ظهركَ بسهولةٍ واللامبالاةُ تنضخ منك بقوة !
كيف لأنظاركَ أن تتغيّر وتُصبح بهذه الحِدّة !
إننّي واقف تائه شارد فيك،
لا أعلم هل أُهنّئُك لأن لا أحد سيجرحك بعد هذا!
أم أُشفق عليك لأن هذا ليس من شخصك ولا وصفك..!
°•
«مَن قالَ أن المجدَ يُؤتى بغتةً؟
إنَّ الـصـِعـابَ معاولٌ وعتَادُ
فاقصد مسيركَ للعُلا متوكلًا
البَذلُ روحٌ والمُنى أجسادُ!»
#أسعد_الله_صباحكم :)) 🌷
«مَن قالَ أن المجدَ يُؤتى بغتةً؟
إنَّ الـصـِعـابَ معاولٌ وعتَادُ
فاقصد مسيركَ للعُلا متوكلًا
البَذلُ روحٌ والمُنى أجسادُ!»
#أسعد_الله_صباحكم :)) 🌷
آصال
°• «ومهمومٌ مَرَّ علينا فابتسمنا فابتسَم، لا يعلمُ مُرَّنَا ولا نعلَمُ مُرَّه، ولكن نبتسم ! » ابتسموا ابتسموا :)) #أُسعدتم_صباحًا 🌷
°•
«إنِّي إذا عَبَس الزَّمانُ بسَاحتِي
أضحكتُهُ واخـتـرتُ أن أتفَائلَ»
:)
«إنِّي إذا عَبَس الزَّمانُ بسَاحتِي
أضحكتُهُ واخـتـرتُ أن أتفَائلَ»
:)
°•
للأشخاصِ الذينَ يُغلقون الباب ثم يعودون ليتأكدوا من إغلاقه..
-الذين يضعونَ الهاتِف في جيوبهم ثم يتحسسونهُ
-الذينَ يذهبونَ ويلتفِتون وراءهُم ليتأكدوا مِن ذلِك..
-الذينَ يقولونَ جملةً ويُعيدونها ليشعروا أنه قدّ تمَ الإستماع إليها..
-الذينَ يبعثونَ رِسالة ثُم يعودونَ لِقراءتها لِيطمئنوا مِن سلامتِها..
والذينَ يضعونَ شيئاً ما في الحقيبة ثُم يعودونَ ليتأكدوا مِن وجودهِ..
-الذينَ يُطفئون الأنوار في الغرفةِ المجاورة ولكِنهم يعودون لإلقاءِ نظرةٍ والتأكد مِن إطفائهِ..
إلى أشباهي الكِرام..
أنتم على وشكِ الجنون :)) 🤝
#لكاتبها
للأشخاصِ الذينَ يُغلقون الباب ثم يعودون ليتأكدوا من إغلاقه..
-الذين يضعونَ الهاتِف في جيوبهم ثم يتحسسونهُ
-الذينَ يذهبونَ ويلتفِتون وراءهُم ليتأكدوا مِن ذلِك..
-الذينَ يقولونَ جملةً ويُعيدونها ليشعروا أنه قدّ تمَ الإستماع إليها..
-الذينَ يبعثونَ رِسالة ثُم يعودونَ لِقراءتها لِيطمئنوا مِن سلامتِها..
والذينَ يضعونَ شيئاً ما في الحقيبة ثُم يعودونَ ليتأكدوا مِن وجودهِ..
-الذينَ يُطفئون الأنوار في الغرفةِ المجاورة ولكِنهم يعودون لإلقاءِ نظرةٍ والتأكد مِن إطفائهِ..
إلى أشباهي الكِرام..
أنتم على وشكِ الجنون :)) 🤝
#لكاتبها