كيف أصبحتَ يا قلبي بكل هذا البُرود!
وكيف ماتَ فيك الشعور الذي لطالما كان مِحور إعجاب الناس وحسدهم!
كيف تبلّدتَ وتبدّلتَ فجأة..؟!
كيف استطعتَ فِعلَ ما قد ذَممتَ الناسَ عليه،
كيف لك أن تكونَ غير نفسكَ يوماً؟!
كيف يُمكنُكَ أن تُبكي من كنتَ تمسح دموعهم؟
كيف يُمكنكَ أن تُدير ظهركَ بسهولةٍ واللامبالاةُ تنضخ منك بقوة!
كيف لأنظاركَ أن تتغيّر وتُصبح بهذه الحِدّة!
إننّي واقف تائه شارد فيك،
لا أعلم هل أُهنّئُك لأن لا أحد سيجرحك بعد هذا!
أم أُشفق عليك لأن هذا ليس من شخصك ولا وصفك..!
#لكاتبها
وكيف ماتَ فيك الشعور الذي لطالما كان مِحور إعجاب الناس وحسدهم!
كيف تبلّدتَ وتبدّلتَ فجأة..؟!
كيف استطعتَ فِعلَ ما قد ذَممتَ الناسَ عليه،
كيف لك أن تكونَ غير نفسكَ يوماً؟!
كيف يُمكنُكَ أن تُبكي من كنتَ تمسح دموعهم؟
كيف يُمكنكَ أن تُدير ظهركَ بسهولةٍ واللامبالاةُ تنضخ منك بقوة!
كيف لأنظاركَ أن تتغيّر وتُصبح بهذه الحِدّة!
إننّي واقف تائه شارد فيك،
لا أعلم هل أُهنّئُك لأن لا أحد سيجرحك بعد هذا!
أم أُشفق عليك لأن هذا ليس من شخصك ولا وصفك..!
#لكاتبها
﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِٱلْأَسْحَارِ…
الشيخ الدكتور #ياسر_الدوسري 🌸
﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
تلاوة خاشعة من سورة الذاريات[1-37]
👤 فضيلة الشيخ #ياسر_الدوسري
تلاوة خاشعة من سورة الذاريات[1-37]
👤 فضيلة الشيخ #ياسر_الدوسري
"فلربما تأتي المنيةُ بَغتةً فتُساقُ مِن فُرُشٍ إِلى الأكفان"
اللهم ارحمني يوم لا يسمع لقلبي نبض واجعل لي من بعد موتي اهلاً واصحاباً وأحبه لا يهجرون وصلي بالدعاء..
اللهم ارحمني يوم لا يسمع لقلبي نبض واجعل لي من بعد موتي اهلاً واصحاباً وأحبه لا يهجرون وصلي بالدعاء..
أحبِب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما وأبغِض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما
🔖 (صحيح الجامع ١٧٨)
قال #ابن_الأثير
يعني لا تُسرف في الحب والبغض، فعسى أن يصير الحبيب بغيضًا والبغيض حبيبًا فلا تكون قد أسرفت في الحب فتندم ولا في البغض فتستحي منه إذا أحببته
🔖 (النِّهاية ٥/ ٢٨٤)
وعليه أنشد هدبة بن خشرم
وأبغِضْ إذا أبغضتَ بُغضًا مقارِبًا
فإنَّك لا تدري متى أنتَ راجعُ
وكُن مَعدِنًا للخيرِ واصفَحْ عن الأذى
فإنَّك راءٍ ما عملتَ وسامعُ
وأحبِبْ إذا أحببتَ حُبًّا مُقارِبًا
فإنَّك لا تدري متى أنتَ نازِعُ
🔖 (الفيض ١/ ١٧٦)
🔖 (صحيح الجامع ١٧٨)
قال #ابن_الأثير
يعني لا تُسرف في الحب والبغض، فعسى أن يصير الحبيب بغيضًا والبغيض حبيبًا فلا تكون قد أسرفت في الحب فتندم ولا في البغض فتستحي منه إذا أحببته
🔖 (النِّهاية ٥/ ٢٨٤)
وعليه أنشد هدبة بن خشرم
وأبغِضْ إذا أبغضتَ بُغضًا مقارِبًا
فإنَّك لا تدري متى أنتَ راجعُ
وكُن مَعدِنًا للخيرِ واصفَحْ عن الأذى
فإنَّك راءٍ ما عملتَ وسامعُ
وأحبِبْ إذا أحببتَ حُبًّا مُقارِبًا
فإنَّك لا تدري متى أنتَ نازِعُ
🔖 (الفيض ١/ ١٧٦)