أرغبُ في أن اخوضَّ معكِ
كُل شيء
أن ألتف حولكِ نهارًا
و اعانقُك ليلًا
فأنا منذُ عرفتُك
وأفكاري لا تهدأ
أريدُ مشاركتكِ كُل شيء
يحدُث معي
أريد فعل كُل شيء معكِ الآن
كأن الموت ينتظرني في الغد
صدقيني
لا شيء في حياتي يُفيد
سوى وجودكِ
كفُرصة أخيرة لإنقاذي
أنكِ طوقُ نجاتي الوحيد.
كُل شيء
أن ألتف حولكِ نهارًا
و اعانقُك ليلًا
فأنا منذُ عرفتُك
وأفكاري لا تهدأ
أريدُ مشاركتكِ كُل شيء
يحدُث معي
أريد فعل كُل شيء معكِ الآن
كأن الموت ينتظرني في الغد
صدقيني
لا شيء في حياتي يُفيد
سوى وجودكِ
كفُرصة أخيرة لإنقاذي
أنكِ طوقُ نجاتي الوحيد.
تَسئلُ ضاحكةٍ
بعدَ أن أخبرتُها أنها بالفُستان الاسود
تشبهُ لوحةً كلاسيكية قديمة تدعوني للتأمُل
قالت لماذا الاسود بالذات
قلت لأنه يجعلك جميلة
ولأنه يميز القمر في السماء
وأكملت مُسرعًا
تَعالّي ننظرُ للقمّر
نَظرت هيَ للسماء
ونَظرتُ أنا نَحوها.
بعدَ أن أخبرتُها أنها بالفُستان الاسود
تشبهُ لوحةً كلاسيكية قديمة تدعوني للتأمُل
قالت لماذا الاسود بالذات
قلت لأنه يجعلك جميلة
ولأنه يميز القمر في السماء
وأكملت مُسرعًا
تَعالّي ننظرُ للقمّر
نَظرت هيَ للسماء
ونَظرتُ أنا نَحوها.
حين أكتشفتُك
لم يكن قصدي أكتشافُك
فأنا الذي مَا كنتُ ضد الحُب يومًا،
أو معه
أنا مؤمنٌ أن الفصول الأربعة
ستظل دومًا أربعة
وبأن شمسًا واحدة
وبأن بدرًا واحدًا
لكنني حين أكتشفتك
كِل الأمور تغيرت
فأضفتَ بدرًا ثانيًا
وأضفتَ شمسًا ثانية
وأضفتَ فصلًا خامسًا
مَا أروعه
لم يكن قصدي أكتشافُك
فأنا الذي مَا كنتُ ضد الحُب يومًا،
أو معه
أنا مؤمنٌ أن الفصول الأربعة
ستظل دومًا أربعة
وبأن شمسًا واحدة
وبأن بدرًا واحدًا
لكنني حين أكتشفتك
كِل الأمور تغيرت
فأضفتَ بدرًا ثانيًا
وأضفتَ شمسًا ثانية
وأضفتَ فصلًا خامسًا
مَا أروعه