وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
"تَمَّت، وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها
فَكُلُّ حُسنٍ ما خَلاها مُحالْ
لِلنّاسِ في الشَّهرِ هِلالٌ، وَلي
في وَجهِها كُلَّ صَباحٍ هِلالْ"
فَكُلُّ حُسنٍ ما خَلاها مُحالْ
لِلنّاسِ في الشَّهرِ هِلالٌ، وَلي
في وَجهِها كُلَّ صَباحٍ هِلالْ"
وَجَاءَتْ تَسْأَلُنِي مَنْ أَنَا
وَهَلْ لِي فِي ذِكْرَاهَا خَبَرِ
فَقُلْتُ مَا قَدْ كَتَبَهُ الهَوَى
إِنِّي عَلَى هَوَاكِ كَالجِسْرِ
صِرَاعٌ بَيْنِي وَبَيْنَكِ ازْدِرَى
وَقَاتَلْتُ نَفْسِي وَالكِبْرِ
مَعَاذَ اللهِ لَوْلَا كَرَامَتِي
لَذُقْتُ مِنْكِ عَذَابَ النكرِ
وَهَلْ لِي فِي ذِكْرَاهَا خَبَرِ
فَقُلْتُ مَا قَدْ كَتَبَهُ الهَوَى
إِنِّي عَلَى هَوَاكِ كَالجِسْرِ
صِرَاعٌ بَيْنِي وَبَيْنَكِ ازْدِرَى
وَقَاتَلْتُ نَفْسِي وَالكِبْرِ
مَعَاذَ اللهِ لَوْلَا كَرَامَتِي
لَذُقْتُ مِنْكِ عَذَابَ النكرِ
أَيَا مَجْدَ العُلَى خَبِّرْنِي عَنْ نَفْسِي
وَكَيْفَ الِاتِّصَالُ بِالمَجْدِ المَهِيبُ
وَفَوْقَ العُلَى قَدِ اعْتَلَى عَرْشِي
وَوُجُودُ المَهَى فِي الوَرَى يَطِيبُ
وَإِهَابٌ لِلَّذِي قَدِ اغْتَابَنِي سِرًّا
وَدَوَاءٌ لِلَّذِي نَجَاحِي لَهُ مُجِيبٌ
وَكَيْفَ الِاتِّصَالُ بِالمَجْدِ المَهِيبُ
وَفَوْقَ العُلَى قَدِ اعْتَلَى عَرْشِي
وَوُجُودُ المَهَى فِي الوَرَى يَطِيبُ
وَإِهَابٌ لِلَّذِي قَدِ اغْتَابَنِي سِرًّا
وَدَوَاءٌ لِلَّذِي نَجَاحِي لَهُ مُجِيبٌ
دَعِي الإِحْرَامَ فِي الأَوْجَاعِ دِينًا
وَسِيرِي عَلَيَّ بِقُبْلَةِ الَّتِي تُحْيِينَا
أَيَا بَدْرًا لَمْ أَنَلْ مِنَ الدُّنْيَا سِوَى
حَظًّا أَنِّي مَعَ جَمَالِهَا مِنَ الْعَاشِقِينَا
وَسِيرِي عَلَيَّ بِقُبْلَةِ الَّتِي تُحْيِينَا
أَيَا بَدْرًا لَمْ أَنَلْ مِنَ الدُّنْيَا سِوَى
حَظًّا أَنِّي مَعَ جَمَالِهَا مِنَ الْعَاشِقِينَا
قِفَا يَا مُقْلَتَيَّ، فَإِنَّ الشَّوْقَ قَاتِلِي
وَمَنْ أَشَدُّ عَلَيَّ بِالْقِتَالِ فَيَقُولُ لِي
أَمَا كَبِرْتَ وَأَنَّ الْحُبَّ هَائِمٌ بِكَبِدِي
وَأَشْرَقَ عَلَيَّ بِأَبْوَابِ الْعَذَابِ مُنْجَلي
وَمَنْ أَشَدُّ عَلَيَّ بِالْقِتَالِ فَيَقُولُ لِي
أَمَا كَبِرْتَ وَأَنَّ الْحُبَّ هَائِمٌ بِكَبِدِي
وَأَشْرَقَ عَلَيَّ بِأَبْوَابِ الْعَذَابِ مُنْجَلي
اَهِيمُ بِكَ فَلَا الدَّارُ قَدْ يَنْفَعُنِي
وَلَا يَكُونُ لِي أَمَانٌ مِثْلَ عَيْنَاك
أَغْدُو الْمَوَدَّةَ بِأَشْوَاقِي وَأَحْبِسُهَا
عَنْكَ الضِّيَاءَ لِكَيْ لَا تَنَالَ سَنَاكَ
وَلَا يَكُونُ لِي أَمَانٌ مِثْلَ عَيْنَاك
أَغْدُو الْمَوَدَّةَ بِأَشْوَاقِي وَأَحْبِسُهَا
عَنْكَ الضِّيَاءَ لِكَيْ لَا تَنَالَ سَنَاكَ
مَا شَكَوْتُ إِلَّا أَحَدًا مِنْ دَاءٍ أَصَابَنِي
وَلِأَنَّ كُلَّ دَاءٍ مِنَ الْأَحْبَابِ كَانَا
وَلِأَنَّ كُلَّ دَاءٍ مِنَ الْأَحْبَابِ كَانَا