أود أن أستعير وجهك لبضعة دقائق, لا أمانع حتى وإن كانت هذهِ الدقائق قليله, دقائق فقط كي تتوازن هذهِ اللّيله المُترنحه مابين قلقي وخوفي وشوقِي الذي لايتوقف حينمَا لا أجدك معي.
كُل الأغاني مِنكَ كانت ﻻ تشبه أحد كان ذوقك في أغنية ﻻ يشبُه إلا انت أحببت لحناً لم يكن في ذائقتي، أحببت فنّاً كاملاً من أجلك أنت.
لا أقوم بأي شيء لمنافسة أيّ شخص، ولا أعيش مقارنةً مع الآخرين، أنا أتفوّق على نفسي باستمرار، وكل ما فيّ يتفرّد بذاته.
ما يأكل تفكيرك الليلة سيغدو بعد عام من الآن شيئًا عاديًا قد لا تتذكره حتى، رِفقًا بِك.