كل مايرجوه المرء أن يمر يومه دون أن يعكر أحد صفو مزاجه، لا نُريد شيئًا سوى تلك المفردات الحنونة.
كل ألفاظ الوداع مُره، والموت مُر، والشوق مُر، وكل شيءٍ يسرق الإنسان من الإنسان مُر.
لا بد أن يكون لدى المرء شيء واحد على الأقل متأكد منه، يتكئ عليه كلما هزت الشكوك قلبه.
هَبني سكينة من عندك يارب أقاوم بها قلقي، هبني طمأنينة أوازن بها روحي، هبني من الحكمة ما أقوّم به اعوجاجي ومن فضلك ما يغمرني وينوّر بصيرتي يارب.
لطَالما كانت كلماتِي تلمسُك، و صوتي عالقًا في ذاكرتك، و حُبّك لي موسومٌ داخل قلبك لا أريد شيئًا غير هذا، لطَالما بتُ كل شيء بالنسبة لك، و أدفء ما حظِيت به يكفيني، يكفيني شعُوري الدائم بأنك معي و لي.
البارحه غنيت لك مرت سنة واليوم غنيت لك طال السفر، ياسيدي غيبتك ميَة سنه مع إنها ماكملت حتى شهر.
أحب هذه القوة فيّ مهما بدّدت صلابتي الأيام والتجارب الخاطئة، أحب أني أستطيع سحق كل ما قد يحزني والعبور من فوقه.