تمنعني أسباب عديدة من المجيء والمحاولة أولها إني أحس على دمي، فلا أطرق الأبواب التي أُغلقت في وجهي مرة أخرى.
أتفهم الجميع، لأنني أعرف الحاجة الملحة لأن يفهمك أيّ أحد، أتجنب أن أدهس بأقدامي مساحة الإنسان لنفسه، لأنني بذلت ما بوسعي كي لا يقطع أحدًا حديثي تجاه نفسي، أو حتى يلمس بيده وحدتي التي أغسل بها خطاياي.
لا تتعب نفسك بالنقاش مع اي شخص عنيد، أو منغلق، أو جاهل فالكلام معه كالنقش على الماء.
سيأتي عليك وقت تكون فيه شخصاً قاسياً في نظر البعض لمجرد، إنّك توقفت عن التنازلات.
من جرب الخسارة لا يخشاها، فقد عرف طعم الخيبة وزاده ذلك صلابة ذهنية وقلبية، لذلك تجده أكثر إقداماً على أخذ المخاطر، الفشل يكسوك شجاعة حقيقية.
يواسيني دائمًا أننِّي شخص يملك نوايا طيبة ويقدم الأعذار قبل أن يقرر، لذلك عندما أختار الرحيل فأنا أعنيه بلا تردد.
كل مايرجوه المرء أن يمر يومه دون أن يعكر أحد صفو مزاجه، لا نُريد شيئًا سوى تلك المفردات الحنونة.
كل ألفاظ الوداع مُره، والموت مُر، والشوق مُر، وكل شيءٍ يسرق الإنسان من الإنسان مُر.
لا بد أن يكون لدى المرء شيء واحد على الأقل متأكد منه، يتكئ عليه كلما هزت الشكوك قلبه.