أود لو تكون المسافة بيني وبين ما أحب قريبة جدًا، بحيث لا أخطو الخطوة إلا وأنا متأكد تمامًا من أنها ستصل.
إنني وهبتك قلبي، قلبي أكثر الأماكن دفئًا، ليس لدي أعز منه، و لا أملك مكانًا مليئًا بالحنان غيره، أحببتُك بكل دوافعي، بكل ما أشعر به، و لا يوجد لدي ما أقوله نحوَّ هذا، لقد تمكنت مني دون نجاةٍ أو مخرج.
إلى صديّقي الذي يبتسُم وهو يحُمل الأرض فوق كتفيّه، أنا قلبُك الثاني، وعينِك الثالِثه، وعكاز أيامُك، أحُملك بقلبّي وحُزنك بداخِلي.
أؤمن بأننا سنلتقي ذات يوم، سأعانقك نيابة عن كل مرة إحتجت أن تكون بها قريبٌ مني، عن كل مرة وددت بها أن أتأملك لوقتٍ طويل، أؤمن بأنني سأتخلص من كل سوء يمر بي، بين يديك و معك فقط.
كل الأشياء و الظروف و الحواجز التي تحيل بيني وبينك الآن لم تُنقص محبتك فيّ، بل أشعر دائمًا بأنني أحبّك كل دقيقة أكثر، أحبّك في البُعد و الخصام، أحبّك مهما بدوت معك، و مهما حلّ بيننا.
تمنعني أسباب عديدة من المجيء والمحاولة أولها إني أحس على دمي، فلا أطرق الأبواب التي أُغلقت في وجهي مرة أخرى.