كيف لك أن تشعر بأني قد اتعمد إيذائك يوماً وانا الذي حتى في لحظات صمتنا كنت خائفاً أن تجرحك الظنون.
لا أدري ما بيننا، ما يربطني بك أنت تحديدًا، لكنني أعلم أنهُ شيء حقيقي، شيء يمكنني أن أستشعر الطمأنينة فيه، شيءٌ ما بيننا يجعلني أعودُ إليك، أرغب بك، أحبّك أكثر، و يجعلني أريد البقاء معك تحت أي ظرفٍ كان.
أسوأ ما يحدث أننّا حين نرى سلبية في أحدهم، نُخبر كل من حوله ولا نخبره بها، نحن نُجيد التحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا.
أود لو تكون المسافة بيني وبين ما أحب قريبة جدًا، بحيث لا أخطو الخطوة إلا وأنا متأكد تمامًا من أنها ستصل.
إنني وهبتك قلبي، قلبي أكثر الأماكن دفئًا، ليس لدي أعز منه، و لا أملك مكانًا مليئًا بالحنان غيره، أحببتُك بكل دوافعي، بكل ما أشعر به، و لا يوجد لدي ما أقوله نحوَّ هذا، لقد تمكنت مني دون نجاةٍ أو مخرج.
إلى صديّقي الذي يبتسُم وهو يحُمل الأرض فوق كتفيّه، أنا قلبُك الثاني، وعينِك الثالِثه، وعكاز أيامُك، أحُملك بقلبّي وحُزنك بداخِلي.
أؤمن بأننا سنلتقي ذات يوم، سأعانقك نيابة عن كل مرة إحتجت أن تكون بها قريبٌ مني، عن كل مرة وددت بها أن أتأملك لوقتٍ طويل، أؤمن بأنني سأتخلص من كل سوء يمر بي، بين يديك و معك فقط.