إنني من جهتي، أسير في طريقي هادئاً مُسالماً، أظل في ركني، لا أريد أن أعرف شيئاً عن الآخرين.
اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم، ارزقني الطمانينة.
كمّ من جمَال مرّ قبلكِ إنّما قد كانَ مُبتذلاً وما أغوانيّ، إلا جمالُكِ حين حطّ بناظرِي لله ما أعذبهُ وما أهنانِي.
أعيد بناءَ نفسي من الداخل، أنا الغريبُ وأنا المسافر، وأنا العائد وأنا المستمر مع نفسي حتى النهاية.
كيف لك أن تشعر بأني قد اتعمد إيذائك يوماً وانا الذي حتى في لحظات صمتنا كنت خائفاً أن تجرحك الظنون.
لا أدري ما بيننا، ما يربطني بك أنت تحديدًا، لكنني أعلم أنهُ شيء حقيقي، شيء يمكنني أن أستشعر الطمأنينة فيه، شيءٌ ما بيننا يجعلني أعودُ إليك، أرغب بك، أحبّك أكثر، و يجعلني أريد البقاء معك تحت أي ظرفٍ كان.
أسوأ ما يحدث أننّا حين نرى سلبية في أحدهم، نُخبر كل من حوله ولا نخبره بها، نحن نُجيد التحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا.