يارب اختيارًا تصطفيه لي، ودربًا تُهنئني به، فما عدت أدري بأي السبيل أحثّ الخُطى.
أكبر منابع الطاقة والدوافع الإيجابية تكمن في عقلك وأفكارك أنت، لا في أفكار وعقول الآخرين.
إنني من جهتي، أسير في طريقي هادئاً مُسالماً، أظل في ركني، لا أريد أن أعرف شيئاً عن الآخرين.