وحين يُحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عيني بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور..أن يأتي دائمًا باللهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إلي دائمًا كما إليها دائمًا أعود.
تعيشُ بي و أشعر بأنك موجود معي رغم المسافات، أراك في التفاصيل الصغيرة التي تحدث لي، أجدك في كل الرسائل و الأغنيات و الأمكنّة، إنك بعيد عن عيني لكنك الأقرب من قلبي، الأقرب إلي من كل شيء.
اتحمل كل انواع الشخصيات الا الشخصية الجاحدة، اللي من غلطة وحدة يمحيك من حياته ويجحد كل خير قدمته سابقًا ويعاملك على اساس الغلطة دون النظر لعذرك ولسبب قيامك بالغلط ولا حتى ينظر لـ اعتذارك، الحياة والعلاقات عنده هشة الى حد إنه ينهيها بغلطة وحدة مقابل وابل من المحاسن اللي قدمتها له.