أنا هنا، عندما تكونِ لديكِ أحلام سيئة، وعندما تشعر أنكِ لا تستطيعِ الحديث، وعندما تشعرِ أن روحك ثقيلة، بغض النظر عن ما نمر به، أنا هنا.
الآن عرفت لماذا هناك من يعتزل الجميع في إحدى فترات حياته إن هذا التكاثر كذبة كبيرة لم تعد تعنيني لقد كنت في أمس الحاجة لكتف اتكئ عليه لكنني لم أجد من بين الجميع أحد ثم إني لست وحدي فأنا معي.
لا أحب المنتصف، أريد القُرب أو انعدام المعرفة، الحُب أو اللّا حُب، الأبيض أو الأسود، لا أطيق تلك الرمادية التي يقف فيها المرء غير عالمٍ بمصيره، لا أرغب بالمكوث في مكانٍ لا أعرف ما دوري به.
أصبحت في الفترة الأخيرة أنفضُ الأشخاص مني كمَن ينفضُ الغبارَ عنه حرفيًا، لم يعُد لي طاقة على تحمُّل أي مخلوق يشعرني بربع شعورٍ سيئ، أو يجعلني أشعُر بأني كنت غير كافيًا.