يا ترى الى إيّ درجة كانت تعبانة فيروز لما غنّت :
" تعبانة وبدي حاكيك ، حاكيني الله يخليك "
" تعبانة وبدي حاكيك ، حاكيني الله يخليك "
- أَعتقد بِأن الصُداع الذي يُصيبك أَحيانًا هو إحتجاج سِلمي لِرأسك لأنك لا تضعهُ على كتفي .
عسى أن تبلغك اللحظة التي من شِدّة انشغالك بنعيمك فيها لا تذكر يومًا تعيسًا عشته.
أخافُ من أن تمرُني لحظة تَعبٍ أخيرة،
أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء
وأمضي دونَ أن ألتفِت .
أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء
وأمضي دونَ أن ألتفِت .