استطعت ان اجتاز لان عقلي لا يعرف التراجع، فالقرار الذي يصدر لا يُلتفت له مره اخرى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
I'M A BAD LIAR
But
U are not..🍂
But
U are not..🍂
تبي علاقتنا أدوم للنهايه ؟
عاتـبني ع ابسط الحـاجات إلي تضايقـك مني
ومتخليهاش تكبر ف قلبك .
عاتـبني ع ابسط الحـاجات إلي تضايقـك مني
ومتخليهاش تكبر ف قلبك .
- ولكنها جامِدة لا تُبالي!!
=أي جمودٍ يا سيدي؟!
إنك لن ترى في الرقةِ مثلها، ولن تجد في الرحمةِ شبيهًا لها، إن التي تضع اللَّه في قلبها، لهيَ باللَّهِ تحيا.. ليسَ جمودًا حاشاها، فهي تؤمن بأقدار اللَّه دومًا، وتعرف جيدًا أنَّ ما يعتريها من حُزنٍ لهو أمرٌ عارض وسيمُر حتمًا؛ ذاك يقينها بمَن سوَّاها، ولكنها دائمًا في أمسِّ الحاجة لمن يفهمها دون شرح، لمن يقرأ طلاسم الحُزن القابِع في عينيها، لمَن يُشعرها أنها جميلة حتى في أحلكِ لحظاتها البائسة، لمن يربت بصدقٍ على كتفها، لمن يجبُر كسرها ولو بشق كلمة، لمَن يتقبلها كما هي في وهنها وضعفها وهشاشتها ومزاجيتها المُتقلبة، إن ما يؤلمها حقًا أنها ما زالت وحيدة رغم كثرتهم حولها، وهذا يجعلها تبدو جامدة، فهي تكره الشفقة وتشمئز من العطف ولا تحب أن يراها أحد ضعيفة أو في احتياج إلى شيءٍ ما، إن الكبرياء الربَّاني داخلها وعزة النفس الأبيَّة والكرامة والشموخ فيها لا يسمحون لأي أحدٍ كان أن يكون له فضلٌ عليها، بل هي دائمًا صاحبة الفضل، وإن بدت جامِدة)):
=أي جمودٍ يا سيدي؟!
إنك لن ترى في الرقةِ مثلها، ولن تجد في الرحمةِ شبيهًا لها، إن التي تضع اللَّه في قلبها، لهيَ باللَّهِ تحيا.. ليسَ جمودًا حاشاها، فهي تؤمن بأقدار اللَّه دومًا، وتعرف جيدًا أنَّ ما يعتريها من حُزنٍ لهو أمرٌ عارض وسيمُر حتمًا؛ ذاك يقينها بمَن سوَّاها، ولكنها دائمًا في أمسِّ الحاجة لمن يفهمها دون شرح، لمن يقرأ طلاسم الحُزن القابِع في عينيها، لمَن يُشعرها أنها جميلة حتى في أحلكِ لحظاتها البائسة، لمن يربت بصدقٍ على كتفها، لمن يجبُر كسرها ولو بشق كلمة، لمَن يتقبلها كما هي في وهنها وضعفها وهشاشتها ومزاجيتها المُتقلبة، إن ما يؤلمها حقًا أنها ما زالت وحيدة رغم كثرتهم حولها، وهذا يجعلها تبدو جامدة، فهي تكره الشفقة وتشمئز من العطف ولا تحب أن يراها أحد ضعيفة أو في احتياج إلى شيءٍ ما، إن الكبرياء الربَّاني داخلها وعزة النفس الأبيَّة والكرامة والشموخ فيها لا يسمحون لأي أحدٍ كان أن يكون له فضلٌ عليها، بل هي دائمًا صاحبة الفضل، وإن بدت جامِدة)):
fiction 🖤.
- ولكنها جامِدة لا تُبالي!! =أي جمودٍ يا سيدي؟! إنك لن ترى في الرقةِ مثلها، ولن تجد في الرحمةِ شبيهًا لها، إن التي تضع اللَّه في قلبها، لهيَ باللَّهِ تحيا.. ليسَ جمودًا حاشاها، فهي تؤمن بأقدار اللَّه دومًا، وتعرف جيدًا أنَّ ما يعتريها من حُزنٍ لهو أمرٌ عارض…
_ولكنها عصبية!!
=نعم، هي كذلك، ولا أحدَ البتة يُنكر ذلك أبدًا؛ لذلك دعني أخبرك أن العصبية هذه.. هي نفسها تكرهها، وتنزعج منها، وتُعكِّر صفوها، ولكنَّ الذين مِن حولها هُم مَن وضعوها في دائرة مُغلقة من الشدِّ والجذبِ وحرقة الأعصاب؛ فتراها تهتم بأتفه الأشياء، وتنشغل بأدقِّ التفاصيل، وتفكِّر في الكلمة آلاف المرات؛ فتراها تُفتِّش في حروفها ماذا قُصِدَ بها؟ وماذا وراءها؟ وما الهدف منها؟. تراها في صراعٍ قائم بين الماضي وحسراته، واليوم وخيباته، والغَدِ باضطراباته.. كيف يأتي؟! وكيف سيرحل؟!.. هي عصبية ولكنها طيبة للحد الذي لا حدَّ له؛ يكفي أنها تنفعِل وقتيًّا، وتُخرِج ما في قلبها وقتيًّا، وتبوح بما في صدرها وقتيًّا. لا تعرف التلوُّن ولا النفاق، ولا تكتم في نفسها شيئًا ودَّت قوله. تملُك قلبًا أبيض، وروحًا نقيَّة، وصفاتٍ بريئة عفوية، فلوهلةٍ تشعُر وكأنها طفلة تغضب، وتنفعِل، وتثور!
_ولكن هذا يجعل الناس يأخذون عليها المآخذ!!
=الناس؟! أيُّ ناس؟! يا عزيزي، لو أن ملكًا مِن السماء هبط إلى الأرض لَعابَهُ الناس، ولأخرجوا منه العِبَر. الناس لا يرضون عن خالقهِم فكيف بالناسِ عن الناس؟! الناس هُم مَن أوصلوها للعصبية بسوء ظنونهم فيها، وإفلات أياديهم منها، وإقصاء الكلمة الطيبة الرقيقة عنها، كأنها جمادٌ لا تشعُر ولا تحس، الناس مَن سلبوها الطُّمأنينة، وحرموها أن تكون في الحوار آمنة، أو في السؤالِ راضية، أو في الغياب مُعرَضٌ عن النهشِ في عِرضها. إنَّ عصبيتها داءٌ مُكتسَب مِن أفعال الآخرين تجاهها، ولولاهُم لكانت مرنة مُتزنة هادئة لا تُلقي للأمورِ بالاً هكذا. تلك العصبية.. هي أرحمُ مَن تكونُ بك، وألطفُ مَن تلجأ إليها، وأحنُّ مَن تواسيك، وأكرم مَن تُساندكَ في شدَّةٍ أو ضيق. فقط.. أهدِها كلمةً لطيفة، وقل لها: "هذهِ من أجلكِ"، أَعِرها وردة وقُل لها: "هذهِ تُشبِهك"، ألقِ على قلبها السلام وقُل لها: "سلامًا لسلام"؛ حينها لن تجد فيها عصبية قط، بل سترى امرأة لا تُضاهيها في اللَّطفِ نساء العالمين! :))
=نعم، هي كذلك، ولا أحدَ البتة يُنكر ذلك أبدًا؛ لذلك دعني أخبرك أن العصبية هذه.. هي نفسها تكرهها، وتنزعج منها، وتُعكِّر صفوها، ولكنَّ الذين مِن حولها هُم مَن وضعوها في دائرة مُغلقة من الشدِّ والجذبِ وحرقة الأعصاب؛ فتراها تهتم بأتفه الأشياء، وتنشغل بأدقِّ التفاصيل، وتفكِّر في الكلمة آلاف المرات؛ فتراها تُفتِّش في حروفها ماذا قُصِدَ بها؟ وماذا وراءها؟ وما الهدف منها؟. تراها في صراعٍ قائم بين الماضي وحسراته، واليوم وخيباته، والغَدِ باضطراباته.. كيف يأتي؟! وكيف سيرحل؟!.. هي عصبية ولكنها طيبة للحد الذي لا حدَّ له؛ يكفي أنها تنفعِل وقتيًّا، وتُخرِج ما في قلبها وقتيًّا، وتبوح بما في صدرها وقتيًّا. لا تعرف التلوُّن ولا النفاق، ولا تكتم في نفسها شيئًا ودَّت قوله. تملُك قلبًا أبيض، وروحًا نقيَّة، وصفاتٍ بريئة عفوية، فلوهلةٍ تشعُر وكأنها طفلة تغضب، وتنفعِل، وتثور!
_ولكن هذا يجعل الناس يأخذون عليها المآخذ!!
=الناس؟! أيُّ ناس؟! يا عزيزي، لو أن ملكًا مِن السماء هبط إلى الأرض لَعابَهُ الناس، ولأخرجوا منه العِبَر. الناس لا يرضون عن خالقهِم فكيف بالناسِ عن الناس؟! الناس هُم مَن أوصلوها للعصبية بسوء ظنونهم فيها، وإفلات أياديهم منها، وإقصاء الكلمة الطيبة الرقيقة عنها، كأنها جمادٌ لا تشعُر ولا تحس، الناس مَن سلبوها الطُّمأنينة، وحرموها أن تكون في الحوار آمنة، أو في السؤالِ راضية، أو في الغياب مُعرَضٌ عن النهشِ في عِرضها. إنَّ عصبيتها داءٌ مُكتسَب مِن أفعال الآخرين تجاهها، ولولاهُم لكانت مرنة مُتزنة هادئة لا تُلقي للأمورِ بالاً هكذا. تلك العصبية.. هي أرحمُ مَن تكونُ بك، وألطفُ مَن تلجأ إليها، وأحنُّ مَن تواسيك، وأكرم مَن تُساندكَ في شدَّةٍ أو ضيق. فقط.. أهدِها كلمةً لطيفة، وقل لها: "هذهِ من أجلكِ"، أَعِرها وردة وقُل لها: "هذهِ تُشبِهك"، ألقِ على قلبها السلام وقُل لها: "سلامًا لسلام"؛ حينها لن تجد فيها عصبية قط، بل سترى امرأة لا تُضاهيها في اللَّطفِ نساء العالمين! :))
fiction 🖤.
_ولكنها عصبية!! =نعم، هي كذلك، ولا أحدَ البتة يُنكر ذلك أبدًا؛ لذلك دعني أخبرك أن العصبية هذه.. هي نفسها تكرهها، وتنزعج منها، وتُعكِّر صفوها، ولكنَّ الذين مِن حولها هُم مَن وضعوها في دائرة مُغلقة من الشدِّ والجذبِ وحرقة الأعصاب؛ فتراها تهتم بأتفه الأشياء،…
- لكنها كئيبة ..!
بالطبعِ هي كئيبة؛ فمثلُها تلقى من الصدماتِ، والخذلانِ ما يكفي لقتلِ الشغفِ في متابعةِ الحياة، أتدري !؛ هي ليست بخبيثةٍ، أو ما شابه؛ هي صاحبةُ أنقى قلبٍ قد تراه في حياتِك، ذات روحٍ طاهرةٍ، مبهجةٍ، ودودةٍ، لينةِ القلبِ، لا تعرفُ للقسوةِ سبيل، هي فقط تحتاجُ إلى من يفهمها، ويفهمُ حزنَها، تُريدُ من يحتويها، ويخففُ عنها، تحتاجُ لمن يرمم ندباتِ قلبِها، التي نتجت عن خيبةِ أملِها في أشخاصٍ خذلوها؛ على الرغمِ من أنها لم تتمنى لهم غيرَ السلامِ، والراحة، صدقني لو أنها وجدت من يمكنه أن يبدلَ حزنَها، ويبقى دون أن يرحل عنها؛ لتمسكت به، وأعطته قلبَها؛ كهديةٍ له، ولأهدته السلامَ على الرغمِ من الصراعاتِ التي لا تنتهي؛ هي فقط تحتاجُ الحبَ الصادقِ؛ الذي يفتقرُ إليه من سبقوا من العابرين عليها )"
بالطبعِ هي كئيبة؛ فمثلُها تلقى من الصدماتِ، والخذلانِ ما يكفي لقتلِ الشغفِ في متابعةِ الحياة، أتدري !؛ هي ليست بخبيثةٍ، أو ما شابه؛ هي صاحبةُ أنقى قلبٍ قد تراه في حياتِك، ذات روحٍ طاهرةٍ، مبهجةٍ، ودودةٍ، لينةِ القلبِ، لا تعرفُ للقسوةِ سبيل، هي فقط تحتاجُ إلى من يفهمها، ويفهمُ حزنَها، تُريدُ من يحتويها، ويخففُ عنها، تحتاجُ لمن يرمم ندباتِ قلبِها، التي نتجت عن خيبةِ أملِها في أشخاصٍ خذلوها؛ على الرغمِ من أنها لم تتمنى لهم غيرَ السلامِ، والراحة، صدقني لو أنها وجدت من يمكنه أن يبدلَ حزنَها، ويبقى دون أن يرحل عنها؛ لتمسكت به، وأعطته قلبَها؛ كهديةٍ له، ولأهدته السلامَ على الرغمِ من الصراعاتِ التي لا تنتهي؛ هي فقط تحتاجُ الحبَ الصادقِ؛ الذي يفتقرُ إليه من سبقوا من العابرين عليها )"
أنك لا تتعلق بشخص واحد فقط بل تتعلق بأهله ومدينته , وتحب حتى طريقة نطقه الغريبة لبعض الحروف.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
little do you know 🖤