سنقدم سلسلة جديدة إن شاء الله لفضح تخاريف الدراونة في تصنيف حفريات أجناس الـ Homo، واعتبار بعضها دليلاً على التطور الدارويني؛ وستتميز المنشورات بقصرها، وسهولة فهمها إن شاء الله، وسنكرر فيها البعض مما تم ذكره في منشورات سابقة، ليكون النشر منظماً.
وكالعادة، كل كلمة تكون مدعومة باقتباس من مرجع علمي معتمد عالمياً.
أرجو عدم تكرار ما حدث في منشوراتي السابقة، من عدم قراءة المنشورات، ثم المطالبة بالرد على ما سبق الرد عليه.
وكالعادة، كل كلمة تكون مدعومة باقتباس من مرجع علمي معتمد عالمياً.
أرجو عدم تكرار ما حدث في منشوراتي السابقة، من عدم قراءة المنشورات، ثم المطالبة بالرد على ما سبق الرد عليه.
❤8👍7🏆1
"هدم معايير تصنيف الدراونة لحفريات أصل الإنسان (1)"
أولاً: التصنيف بناءً على "حجم" الجمجمة.
لعلك سمعت من قبل عن استدلال الدراونة بصغر حجم جمجمة بعض أجناس البشر القدماء من أجناس الـ Homo عن حجم جمجمة الإنسان الحديث Homo sapien، مثل استدلالهم بصغر حجم جمجمة Homo erectus عن المستوى الطبيعي للإنسان العاقل H.sapien (صورة 2، 4).
لكن المصيبة أن هذا التصنيف مبني تماماً على الإيمان بالتطور (مغالطة الاستدلال الدائري)، ويتجاهل التغيرات التكيفية التي تغير في حجم الدماغ.
لكن البعض فاق لهذا، وقال أنه لابد من إعادة النظر في التصنيف في ظل ما نجده من تغيرات تكيفية داخل نفس النوع.
فمثلاً هذه الدراسة أثبتت أن المناخ يؤثر بشكل ملحوظ على حجم الدماغ، وذلك بعد أن أخذوا 298 عينة من جنس الـ Homo على مدى الـ 50 ألف سنة الماضية، وكان متوسط حجم دماغ الإنسان أقل بكثير خلال فترات الاحترار المناخي مقارنةً بالفترات الباردة.
وأظهرت الدراسة أن الفارق في حجم الدماغ والجسم مرتبط بالمناخ أكثر من التصنيف النوعي لأجناس الـ Homo.
ربما الحقب الجيولوجية مختلفة ؟
لا، بل أظهرت الحقب الجيولوجية أنماطاً متشابهة، حيث تميزت فترات الاحترار في الهولوسين بأفراد ذوي أدمغة أصغر حجماً بشكل ملحوظ مقارنةً بأولئك الذين عاشوا خلال العصور الجليدية في نهاية العصر البليستوسيني المتأخر، وأثرت أيضاً مستويات الرطوبة وهطول الأمطار على حجم الدماغ لكن بدرجة أقل، حيث ارتبطت الفترات الجافة بزيادة حجم الدماغ لدى الإنسان.
By way of example, there has been considerable debate as to whether H. neanderthalensis should be considered a sub-species of H. sapiens, in part because of their large brain and body mass [Hawks and Wolfpoff, 2001; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009; Hublin et al., 2015; VanSickle et al., 2020]. Neanderthal remains have almost exclusively been found in high-latitude regions and from cooler climatic periods, both of which are consistent with bigger body and brain sizes [Hawks and Wolfpoff, 2001; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009]. The differences in brain and body size may be more a function of climate than taxon, and the present results may offer some additional guidance on whether H. neanderthalensis should remain independent of the H. sapiens clade. At a minimum, it may be worth considering whether climatic periods should act as a control when considering morphological differences within the genus.
"على سبيل المثال، ثار جدل كبير حول ما إذا كان ينبغي اعتبار الإنسان النياندرتالي (H. neanderthalensis) تحت نوع فرعي من الإنسان العاقل (H. sapiens)، جزئيًا بسبب حجم دماغهم وجسمهم الكبير. وقد وُجدت بقايا النياندرتال في المقام الأول في مناطق ذات خطوط عرض مرتفعة وفي فترات مناخية أبرد، وكلاهما يتوافق مع أحجام أكبر للجسم والدماغ. وقد يكون الفارق في حجم الدماغ والجسم مرتبطًا أكثر بالمناخ منه بالتصنيف النوعي، وقد توفر النتائج الحالية توجيهًا إضافيًا بشأن ما إذا كان ينبغي أن يظل النياندرتال H. neanderthalensis مستقلًا عن فصيلة H. sapiens. على أقل تقدير، قد يكون من المفيد التفكير فيما إذا كان ينبغي اعتبار الفترات المناخية كعامل ضابط عند دراسة الفروقات المورفولوجية داخل الجنس."
These findings have other taxonomic and phylogenic implications. Specifically, some variation in brain size within the genus Homo may be attributable to climate in addition to broader evolutionary causes and should be considered when interpreting observed morphological variation. Speciation events have often been marked in part by changes to brain size in hominins, and those decisions may be worth reconsidering in the context of the present results. Cranial morphology, brain mass, and encephalization in particular have been considered as factors for classification within the genus Homo or as criteria for demarcating a new species [Wood and Collard, 1999; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009; Hublin et al., 2015], but these variables may be affected by climate change.
"لهذه النتائج دلالات تصنيفية وتطورية أخرى. فعلى وجه التحديد، قد يُعزى بعض التباين في حجم الدماغ ضمن جنس الـ Homo إلى المناخ، بالإضافة إلى أسباب تطورية أوسع، وينبغي أخذ ذلك في الاعتبار عند تفسير التباين المورفولوجي الملحوظ. غالبًا ما تميزت أحداث التطور النوعي جزئيًا بتغيرات في حجم الدماغ لدى أشباه البشر، وقد يكون من المفيد إعادة النظر في هذه القرارات في ضوء النتائج الحالية.
أولاً: التصنيف بناءً على "حجم" الجمجمة.
لعلك سمعت من قبل عن استدلال الدراونة بصغر حجم جمجمة بعض أجناس البشر القدماء من أجناس الـ Homo عن حجم جمجمة الإنسان الحديث Homo sapien، مثل استدلالهم بصغر حجم جمجمة Homo erectus عن المستوى الطبيعي للإنسان العاقل H.sapien (صورة 2، 4).
لكن المصيبة أن هذا التصنيف مبني تماماً على الإيمان بالتطور (مغالطة الاستدلال الدائري)، ويتجاهل التغيرات التكيفية التي تغير في حجم الدماغ.
لكن البعض فاق لهذا، وقال أنه لابد من إعادة النظر في التصنيف في ظل ما نجده من تغيرات تكيفية داخل نفس النوع.
فمثلاً هذه الدراسة أثبتت أن المناخ يؤثر بشكل ملحوظ على حجم الدماغ، وذلك بعد أن أخذوا 298 عينة من جنس الـ Homo على مدى الـ 50 ألف سنة الماضية، وكان متوسط حجم دماغ الإنسان أقل بكثير خلال فترات الاحترار المناخي مقارنةً بالفترات الباردة.
وأظهرت الدراسة أن الفارق في حجم الدماغ والجسم مرتبط بالمناخ أكثر من التصنيف النوعي لأجناس الـ Homo.
ربما الحقب الجيولوجية مختلفة ؟
لا، بل أظهرت الحقب الجيولوجية أنماطاً متشابهة، حيث تميزت فترات الاحترار في الهولوسين بأفراد ذوي أدمغة أصغر حجماً بشكل ملحوظ مقارنةً بأولئك الذين عاشوا خلال العصور الجليدية في نهاية العصر البليستوسيني المتأخر، وأثرت أيضاً مستويات الرطوبة وهطول الأمطار على حجم الدماغ لكن بدرجة أقل، حيث ارتبطت الفترات الجافة بزيادة حجم الدماغ لدى الإنسان.
By way of example, there has been considerable debate as to whether H. neanderthalensis should be considered a sub-species of H. sapiens, in part because of their large brain and body mass [Hawks and Wolfpoff, 2001; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009; Hublin et al., 2015; VanSickle et al., 2020]. Neanderthal remains have almost exclusively been found in high-latitude regions and from cooler climatic periods, both of which are consistent with bigger body and brain sizes [Hawks and Wolfpoff, 2001; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009]. The differences in brain and body size may be more a function of climate than taxon, and the present results may offer some additional guidance on whether H. neanderthalensis should remain independent of the H. sapiens clade. At a minimum, it may be worth considering whether climatic periods should act as a control when considering morphological differences within the genus.
"على سبيل المثال، ثار جدل كبير حول ما إذا كان ينبغي اعتبار الإنسان النياندرتالي (H. neanderthalensis) تحت نوع فرعي من الإنسان العاقل (H. sapiens)، جزئيًا بسبب حجم دماغهم وجسمهم الكبير. وقد وُجدت بقايا النياندرتال في المقام الأول في مناطق ذات خطوط عرض مرتفعة وفي فترات مناخية أبرد، وكلاهما يتوافق مع أحجام أكبر للجسم والدماغ. وقد يكون الفارق في حجم الدماغ والجسم مرتبطًا أكثر بالمناخ منه بالتصنيف النوعي، وقد توفر النتائج الحالية توجيهًا إضافيًا بشأن ما إذا كان ينبغي أن يظل النياندرتال H. neanderthalensis مستقلًا عن فصيلة H. sapiens. على أقل تقدير، قد يكون من المفيد التفكير فيما إذا كان ينبغي اعتبار الفترات المناخية كعامل ضابط عند دراسة الفروقات المورفولوجية داخل الجنس."
These findings have other taxonomic and phylogenic implications. Specifically, some variation in brain size within the genus Homo may be attributable to climate in addition to broader evolutionary causes and should be considered when interpreting observed morphological variation. Speciation events have often been marked in part by changes to brain size in hominins, and those decisions may be worth reconsidering in the context of the present results. Cranial morphology, brain mass, and encephalization in particular have been considered as factors for classification within the genus Homo or as criteria for demarcating a new species [Wood and Collard, 1999; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009; Hublin et al., 2015], but these variables may be affected by climate change.
"لهذه النتائج دلالات تصنيفية وتطورية أخرى. فعلى وجه التحديد، قد يُعزى بعض التباين في حجم الدماغ ضمن جنس الـ Homo إلى المناخ، بالإضافة إلى أسباب تطورية أوسع، وينبغي أخذ ذلك في الاعتبار عند تفسير التباين المورفولوجي الملحوظ. غالبًا ما تميزت أحداث التطور النوعي جزئيًا بتغيرات في حجم الدماغ لدى أشباه البشر، وقد يكون من المفيد إعادة النظر في هذه القرارات في ضوء النتائج الحالية.
❤8
وقد اعتُبرت مورفولوجيا الجمجمة وكتلة الدماغ وتضخم الدماغ، على وجه الخصوص، عواملَ للتصنيف ضمن جنس الإنسان أو كمعايير لتحديد نوع جديد، ولكن قد تتأثر هذه المتغيرات بتغير المناخ."
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10064386/
ثم لو كان الذكاء بحجم الدماغ، لكان النياندرتال H.neanderthalensis أذكى من الإنسان العاقل H.sapien؛ لكنهم يفترضون أن النياندرتال بدائي، وأقل ذكاءً، بالرغم من ضخامة حجم دماغه (صورة 1).
قد يقال أن الذكاء يعتمد على مؤشر Encephalization quotient (EQ)، والذي يقيس معامل التضخم الدماغي، مقارنةً بكتلة الدماغ المتوقعة لحجم جسمه، ويُحسب من هذه العلاقة :
EQ = Actual Brain Mass / (0.12 × Body Mass^0.67)
جميل، والنيادرتال نسبة حجم رأسه إلى جسمه أكبر من نسبة رأس إلى جسم الإنسان العاقل (مع تجاهل اختلاف كثافة العظام، لتجاوز قصور القانون)، فالنياندرتال أقصر من الإنسان العاقل، وفي نفس الوقت رأسه أكبر من رأس الإنسان العاقل، لذا فضع ذاك الافتراض في المرحاض، وإلا لقيل أن النياندرتال أذكى بشكل ملحوظ من الإنسان العاقل H.sapien، وليس العكس (صورة 4، 5).
ملاحظة: القانون به خلل، فلو طبقناه مثلاً على شخصين بنفس الطول ونفس حجم الدماغ، ومختلفين في الوزن، سيكون النحيف أذكى بالضرورة؛ ولا حاجة لإثبات أنه مناقض للواقع الذي نشهد به تغيراً في ذلك، فنجد أحياناً السمين أذكى من النحيف، وأحياناً أخرى نجد النحيف أذكى من السمين.
Neanderthals could walk upright on two feet, and their skeletons were quite similar to ours, Stringer said.
On average, they were around 4 feet 11 inches (150 centimeters) to 5 ft 7 inches (170 cm) tall. This is around 4.7 to 5.5 inches (12 to 14 cm) shorter than post-World-War II Europeans, but identical or slightly taller than Europeans 20,000 or even 100 years ago.
"قال سترينجر إن إنسان نياندرتال كان يستطيع المشي منتصبًا على قدميه، وكانت هياكله العظمية مشابهة جدًا لهياكلنا.
وبلغ متوسط طوله ما بين 150 و170 سم. وهذا أقصر بنحو 12 إلى 14 سم من أوروبيي ما بعد الحرب العالمية الثانية، ولكنه مماثل أو أطول قليلًا من أوروبيي ما قبل 20 ألف عام أو حتى 100 عام."
https://www.livescience.com/archaeology/whats-the-difference-between-neanderthals-and-homo-sapiens
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10064386/
ثم لو كان الذكاء بحجم الدماغ، لكان النياندرتال H.neanderthalensis أذكى من الإنسان العاقل H.sapien؛ لكنهم يفترضون أن النياندرتال بدائي، وأقل ذكاءً، بالرغم من ضخامة حجم دماغه (صورة 1).
قد يقال أن الذكاء يعتمد على مؤشر Encephalization quotient (EQ)، والذي يقيس معامل التضخم الدماغي، مقارنةً بكتلة الدماغ المتوقعة لحجم جسمه، ويُحسب من هذه العلاقة :
EQ = Actual Brain Mass / (0.12 × Body Mass^0.67)
جميل، والنيادرتال نسبة حجم رأسه إلى جسمه أكبر من نسبة رأس إلى جسم الإنسان العاقل (مع تجاهل اختلاف كثافة العظام، لتجاوز قصور القانون)، فالنياندرتال أقصر من الإنسان العاقل، وفي نفس الوقت رأسه أكبر من رأس الإنسان العاقل، لذا فضع ذاك الافتراض في المرحاض، وإلا لقيل أن النياندرتال أذكى بشكل ملحوظ من الإنسان العاقل H.sapien، وليس العكس (صورة 4، 5).
ملاحظة: القانون به خلل، فلو طبقناه مثلاً على شخصين بنفس الطول ونفس حجم الدماغ، ومختلفين في الوزن، سيكون النحيف أذكى بالضرورة؛ ولا حاجة لإثبات أنه مناقض للواقع الذي نشهد به تغيراً في ذلك، فنجد أحياناً السمين أذكى من النحيف، وأحياناً أخرى نجد النحيف أذكى من السمين.
Neanderthals could walk upright on two feet, and their skeletons were quite similar to ours, Stringer said.
On average, they were around 4 feet 11 inches (150 centimeters) to 5 ft 7 inches (170 cm) tall. This is around 4.7 to 5.5 inches (12 to 14 cm) shorter than post-World-War II Europeans, but identical or slightly taller than Europeans 20,000 or even 100 years ago.
"قال سترينجر إن إنسان نياندرتال كان يستطيع المشي منتصبًا على قدميه، وكانت هياكله العظمية مشابهة جدًا لهياكلنا.
وبلغ متوسط طوله ما بين 150 و170 سم. وهذا أقصر بنحو 12 إلى 14 سم من أوروبيي ما بعد الحرب العالمية الثانية، ولكنه مماثل أو أطول قليلًا من أوروبيي ما قبل 20 ألف عام أو حتى 100 عام."
https://www.livescience.com/archaeology/whats-the-difference-between-neanderthals-and-homo-sapiens
❤4
تتخيل أن هذا الكائن تم رسمه من قبل بالمقلوب ؟ 😅
يعني تم رسمه وهو يمشي على الأشواك، بدلاً من الأرجل.
وبعدين يجيك دارويني يصدعك بروسومات أشباه البشر المزعومين، والتي تفتقر إلى غضاريف من المستحيل إعادة بنائها؛ لكن الدراونة خيالهم واسع.
https://www.newscientist.com/article/2511711-fossil-may-solve-mystery-of-what-one-of-the-weirdest-ever-animals-ate/
يعني تم رسمه وهو يمشي على الأشواك، بدلاً من الأرجل.
وبعدين يجيك دارويني يصدعك بروسومات أشباه البشر المزعومين، والتي تفتقر إلى غضاريف من المستحيل إعادة بنائها؛ لكن الدراونة خيالهم واسع.
https://www.newscientist.com/article/2511711-fossil-may-solve-mystery-of-what-one-of-the-weirdest-ever-animals-ate/
😁10
هل حقاً مازال الدراونة يثقون في تصنيفاتهم ؟
خذ هذه الصدمة: تبين في دراسة حديثة أن عظام الماموث المحفوظة في المتحف هي عظام حوت 😁
https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1002/jqs.70040
خذ هذه الصدمة: تبين في دراسة حديثة أن عظام الماموث المحفوظة في المتحف هي عظام حوت 😁
https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1002/jqs.70040
Wiley Online Library
Adopted “mammoths” from Alaska turn out to be a whale's tale
Radiocarbon-dated fossils indicate woolly mammoths were extirpated from mainland Beringia around 13 000 years ago. However, environmental DNA in permafrost suggests small “cryptic“ populations surviv...
🔥6🤣3
"هدم معايير تصنيف الدراونة لحفريات أصل الإنسان (2)"
لعلك سمعت من قبل عن تصنيفات أشباه البشر المزعومين من خلال دراسة اختلاف شكل الأسنان والضروس ومقارنتها بالإنسان الحديث H.sapien؛ وحتى لا تذهب، فلن نتكلم عن إنسان ضرس خنزير نبراسكا 😁
ههه لم أتكلم عنه في أي مقال حتى الآن لأنه معروف.
المهم أن هذا المعيار باطل لأكثر من سبب..
ومن بين هذه الأسباب أن الأسنان تمتلك ليونة عالية في التكيف، استجابةً للتغير في نظام الغذاء.
فمثلاً هذه الدراسة تذكر أن التغير في شكل الأسنان يعتمد على التكيفات الوظيفية المرتبطة بنظام الغذاء؛ وهذا يدفعنا لنقطة أخرى...
When resultant most-parsimonious trees are compared with phenetic molar similarities (Hartman, 1986), and biomolecular affinities among extant hominoids, it is apparent that molar-based patterns have been largely determined by functional, diet-related adaptations. The impact of evolutionary propinquity is almost indiscernible, which is evidence for the unreliability of odontometrics as phylogenetic indicators at low taxonomic levels.
"عند مقارنة الأشجار الأكثر اقتصادًا الناتجة مع أوجه التشابه الظاهرية للأضراس، والتقارب الجزيئي الحيوي بين أشباه البشر الموجودة حاليًا، يتضح أن الأنماط القائمة على الأضراس قد تحددت إلى حد كبير من خلال التكيفات الوظيفية المرتبطة بالنظام الغذائي. يكاد يكون تأثير التقارب التطوري غير ملحوظ، مما يُعد دليلًا على عدم موثوقية قياسات الأسنان كمؤشرات تطورية على المستويات التصنيفية الدنيا."
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/0047248488900383
وطبعاً لا ننسى التفصيل في مقالي حول ضرس العقل:
https://www.facebook.com/share/p/1D3SMQ1XVm/
بما أن هناك ليونة في تكيف الأسنان، إذن يمكنها أن تنشأ بأنماط مستقلة حتى بدون سلف مشترك، فتتكرر داخل النوع الواحد، مما يعني أن هناك برمجة تكيفية مسبقة للتكيف مع النظام الغذائي.
ماذا أيضاً يمكننا الحديث عنه ؟ 🤔
التطور التقاربي ؟
بالضبط، فالتطور التقاربي Convergent evolution، تظهر فيه الأسنان بشكل مستقل أكثر من مرة، وبدون سلف مشترك (حسب اعتقاد الدراونة).
ثم أليست الظروف البيئية تؤدي لتطور متقارب يؤدي لأنماط متشابهة حسب التطور نفسه وبدون سلف مشترك ؟!
إذن فالحجة ساقطة من البداية.
The evolution of mammalian teeth is characterized by the frequent and convergent evolution of new cusps.
"يتميز تطور أسنان الثدييات بالتطور المتكرر والمتقارب للنتوءات الجديدة."
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.050586297
بل هذه الدراسة في الأسفل تثبت أن الفرضيات التطورية المبنية على الجمجمة والأسنان، هي فرصيات غير موثوقة من الأساس، لأنها تظهر تضارباً في أشجار التطور المزعومة.
تريد صدمة أكبر ؟
نفس الدراسة تذكر أن الفرضيات التطورية حول أصل الإنسان ليس من المرجح أن تكون موثوقة.
We found that the phylogenetic hypotheses based on the craniodental data were incompatible with the molecular phylogenies for the groups. Given the robustness of the molecular phylogenies, these results indicate that little confidence can be placed in phylogenies generated solely from higher primate craniodental evidence. The corollary of this is that existing phylogenetic hypotheses about human evolution are unlikely to be reliable. Accordingly, new approaches are required to address the problem of hominin phylogeny.
"وجدنا أن الفرضيات التطورية القائمة على بيانات الجمجمة والأسنان لا تتوافق مع التصنيفات التطورية الجزيئية للمجموعات. ونظرًا لمتانة التصنيفات التطورية الجزيئية، تشير هذه النتائج إلى أنه لا يمكن الوثوق كثيرًا بالتصنيفات التطورية المُستمدة فقط من أدلة الجمجمة والأسنان للرئيسيات العليا. ويترتب على ذلك أن الفرضيات التطورية الحالية حول تطور الإنسان من غير المرجح أن تكون موثوقة. وبناءً على ذلك، يلزم اتباع مناهج جديدة لمعالجة مشكلة تطور أشباه البشر."
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.97.9.5003
لعلك سمعت من قبل عن تصنيفات أشباه البشر المزعومين من خلال دراسة اختلاف شكل الأسنان والضروس ومقارنتها بالإنسان الحديث H.sapien؛ وحتى لا تذهب، فلن نتكلم عن إنسان ضرس خنزير نبراسكا 😁
ههه لم أتكلم عنه في أي مقال حتى الآن لأنه معروف.
المهم أن هذا المعيار باطل لأكثر من سبب..
ومن بين هذه الأسباب أن الأسنان تمتلك ليونة عالية في التكيف، استجابةً للتغير في نظام الغذاء.
فمثلاً هذه الدراسة تذكر أن التغير في شكل الأسنان يعتمد على التكيفات الوظيفية المرتبطة بنظام الغذاء؛ وهذا يدفعنا لنقطة أخرى...
When resultant most-parsimonious trees are compared with phenetic molar similarities (Hartman, 1986), and biomolecular affinities among extant hominoids, it is apparent that molar-based patterns have been largely determined by functional, diet-related adaptations. The impact of evolutionary propinquity is almost indiscernible, which is evidence for the unreliability of odontometrics as phylogenetic indicators at low taxonomic levels.
"عند مقارنة الأشجار الأكثر اقتصادًا الناتجة مع أوجه التشابه الظاهرية للأضراس، والتقارب الجزيئي الحيوي بين أشباه البشر الموجودة حاليًا، يتضح أن الأنماط القائمة على الأضراس قد تحددت إلى حد كبير من خلال التكيفات الوظيفية المرتبطة بالنظام الغذائي. يكاد يكون تأثير التقارب التطوري غير ملحوظ، مما يُعد دليلًا على عدم موثوقية قياسات الأسنان كمؤشرات تطورية على المستويات التصنيفية الدنيا."
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/0047248488900383
وطبعاً لا ننسى التفصيل في مقالي حول ضرس العقل:
https://www.facebook.com/share/p/1D3SMQ1XVm/
بما أن هناك ليونة في تكيف الأسنان، إذن يمكنها أن تنشأ بأنماط مستقلة حتى بدون سلف مشترك، فتتكرر داخل النوع الواحد، مما يعني أن هناك برمجة تكيفية مسبقة للتكيف مع النظام الغذائي.
ماذا أيضاً يمكننا الحديث عنه ؟ 🤔
التطور التقاربي ؟
بالضبط، فالتطور التقاربي Convergent evolution، تظهر فيه الأسنان بشكل مستقل أكثر من مرة، وبدون سلف مشترك (حسب اعتقاد الدراونة).
ثم أليست الظروف البيئية تؤدي لتطور متقارب يؤدي لأنماط متشابهة حسب التطور نفسه وبدون سلف مشترك ؟!
إذن فالحجة ساقطة من البداية.
The evolution of mammalian teeth is characterized by the frequent and convergent evolution of new cusps.
"يتميز تطور أسنان الثدييات بالتطور المتكرر والمتقارب للنتوءات الجديدة."
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.050586297
بل هذه الدراسة في الأسفل تثبت أن الفرضيات التطورية المبنية على الجمجمة والأسنان، هي فرصيات غير موثوقة من الأساس، لأنها تظهر تضارباً في أشجار التطور المزعومة.
تريد صدمة أكبر ؟
نفس الدراسة تذكر أن الفرضيات التطورية حول أصل الإنسان ليس من المرجح أن تكون موثوقة.
We found that the phylogenetic hypotheses based on the craniodental data were incompatible with the molecular phylogenies for the groups. Given the robustness of the molecular phylogenies, these results indicate that little confidence can be placed in phylogenies generated solely from higher primate craniodental evidence. The corollary of this is that existing phylogenetic hypotheses about human evolution are unlikely to be reliable. Accordingly, new approaches are required to address the problem of hominin phylogeny.
"وجدنا أن الفرضيات التطورية القائمة على بيانات الجمجمة والأسنان لا تتوافق مع التصنيفات التطورية الجزيئية للمجموعات. ونظرًا لمتانة التصنيفات التطورية الجزيئية، تشير هذه النتائج إلى أنه لا يمكن الوثوق كثيرًا بالتصنيفات التطورية المُستمدة فقط من أدلة الجمجمة والأسنان للرئيسيات العليا. ويترتب على ذلك أن الفرضيات التطورية الحالية حول تطور الإنسان من غير المرجح أن تكون موثوقة. وبناءً على ذلك، يلزم اتباع مناهج جديدة لمعالجة مشكلة تطور أشباه البشر."
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.97.9.5003
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
❤1