وهم التطور
1.26K subscribers
214 photos
7 videos
1 file
196 links
Download Telegram
"الرد على دعوى غياب حفريات الرخويات في العصر الإديكاري (ما قبل الكامبري)"

بعدما تبين هشاشة دعاوى أنصار التطور أمام الانفجار الكامبري، ذهبوا مسرعين يحاولون أن يجدوا له ترقيعاً.. عذراً أقصد حلاً، فافترضوا أن حفريات الرخويات في العصر ما قبل الكامبري Ediacaran era لم تترك أي أحافير، وعندما بدأت في تكوين هيكل عظمي، والذي هو بالفعل قابل للتحجر، تظهر تلك الكائنات في السجل الأحفوري كأنها انفجرت إلى الوجود.

وسنعرض دراسة واحدة فقط تثبت هشاشة هذا الزعم..

في دراسة في مجلة PNAS، تم معاينة السجل الأحفوري في العصر الإديكاري (قبل الكامبري) لمفصليات الأرجل Euarthropoda، وهي الشعبة الحيوانية الأكثر تنوعاً لأكثر من 500 مليون سنة، وتم البحث في مواقع Lagerstätten.

وهنا كانت المفاجأة..

بالرغم من أن الدراسة تطورية، واستخدمت افتراضات تطورية، إلا أنهم لم يجدوا مناصاً من الاعتراف بعدم وجود مفصليات الأرجل Euarthropoda في فترة ما قبل الكامبري (541 - 635 مليون سنة)، ليس لأن الرخويات لم تتحجر، بل لعدم وجود مفصليات الأرجل أصلاً في فترة ما قبل الكامبري Ediacaran، وأقصى زمن لوجود مفصليات الأرجل هو 550 مليون سنة.

فعلى عكس افتراض أن الرخويات قبل الكامبري لم تتحجر، تبين أن هناك بالفعل حفريات للرخويات في العصر الإديكاري، بل وطرق التحجر فيه مشابهة للعصر الكامبري نفسه.
ووضعت الدراسة عنواناً فرعياً تحت باسم "لا يمكن إثبات صحة وجود أحافير مرشحة من نوع مفصليات الأرجل الحقيقية من العصر الإدياكاري."

فتخيل أن الرخويات نفسها تحجرت، ولم يتم العثور على أي بقايا لمفصليات الأرجل قبل الكامبري، كما وضعت الدراسة عنواناً فرعياً باسم "لا توجد أي بقايا من مفصليات الأرجل الحقيقية محفوظة في الصخور البحرية الإدياكارية، أو الفوسفوريت، أو الصوان."

بل المصيبة أن الدراسة تذكر أن مفصليات الأرجل الميكروسكوبية أحدث من الحقيقية، وهذا عكس ما افترضه الدراونة، حيث أن عمر الميكروسكوبية 514 مليون سنة، بينما الحقيقية عمرها ممتد لأقل من 550 مليون سنة، يعني فرق ملايين السنين بين السلف المزعوم وخلفه.

فهل السلف جاء من الخلف ؟ 😆

"The absence of animals from Ediacaran age rocks has been explained by either poor fossilization at this time, or by being too small to fossilize . Hypotheses that regard Precambrian preservation as insufficient to preserve euarthropods can no longer be sustained, given the abundant lagerstätten from the Ediacaran Period. Similarly, claims that euarthropods evolved as a tiny and soft-bodied meiofauna that escaped preservation cannot be substantiated because of how commonly the phosphate window is found in the Ediacaran and lower Cambrian, with microscopic euarthropods not appearing until 514 Ma"

"يُفترض أن غياب الحيوانات من صخور العصر الإدياكاري يعود إلى إما ضعف عملية التحجر في ذلك الوقت، أو إلى صغر حجمها الذي حال دون تحجرها. لكن يعد بالإمكان تأييد تلك الفرضيات التي تعتبر حفظ ما قبل الكمبري غير كافٍ لحفظ مفصليات الأرجل الحقيقية، نظرًا لوفرة مواقع الأحافير الاستثنائية من العصر الإدياكاري. وبالمثل، لا يمكن إثبات الادعاءات بأن مفصليات الأرجل الحقيقية تطورت كحيوانات دقيقة ذات أجسام رخوة نجت من الحفظ، وذلك بسبب شيوع وجود نافذة الفوسفات في العصر الإدياكاري والكمبري السفلي، حيث لم تظهر مفصليات الأرجل الحقيقية المجهرية إلا قبل 514 مليون سنة."

https://www.pnas.org/content/115/21/5323?fbclid=IwAR2f6L8ejpk28tR-Hx5NcAr3m1bHFD06p1Or7sMXHW60_Mr5gr0i_uyGHFg
9👍1
وهم التطور
"الرد على دعوى غياب حفريات الرخويات في العصر الإديكاري (ما قبل الكامبري)" بعدما تبين هشاشة دعاوى أنصار التطور أمام الانفجار الكامبري، ذهبوا مسرعين يحاولون أن يجدوا له ترقيعاً.. عذراً أقصد حلاً، فافترضوا أن حفريات الرخويات في العصر ما قبل الكامبري Ediacaran…
الملخص لمن يجد صعوبة في فهم المقال:
من ضمن ترقيعات الدراونة للتطور بعد خازوق الانفجار الكامبري هو أن العصر قبل الكامبري كانت به حفريات رخويات غير قابلة للتحجر، وعندما تشكلت هياكل عظمية، ظهر الهيكل العظمي في السجل الأحفوري كأنه انفجار.

ولكن تبين وجود حفريات رخويات في العصر الإديكاري في مناطق جيدة الحفظ، ومع ذلك لم يجدوا أثراً لأي حفرية تدل على أسلاف الكائنات التي ظهرت بشكل مفاجئ في العصر الكامبري.
9
الأسعار ولعت
🤣20
هيقولك عادي، ودي من مميزات العلم هههه
قال يعني فرق نص مليار سنة دا حاجة بسيطة.
🤣12😁6
"رداً على الادعاءات حول حفرية المغرب الجديدة"

لن أطيل في الرد، لعدم تفرغي لعمل تفصيل كامل، وسأكتفي فقط بالضرب في أركان هذا الادعاء، وما يشابهه إن شاء الله.

هناك دراسة نُشرت بالأمس في مجلة Nature تدعي أن ثلاثة عظام فك، وعظمة ساق، وعدد قليل من الفقرات والأسنان في كهف Grotte à Hominidés في المغرب، والتي يعود تاريخها إلى 773000 سنة هي حلقة وسيطة تجمع بين الصفات البدائية، والصفات المعاصرة.

والدراسة تدور حول وجود شكل مختلف في بعض الأشياء مثل الفك، والأسنان (بشكل عام)، والفقرات..

https://www.nature.com/articles/s41586-025-09914-y

بدايةً: بشكل عام تلك الأشكال التي يدعون أنها بدائية وأقرب للهومو نياندرتال، أو الهومو إريكتاس، أو الهومو إرجاستير، كلها نحن نقول أنها تنوعات داخل نفس النوع..

فنحن نقول أن النياندرتال بشر، والهومو إريكتاس بشر، وكذلك الهومو إرجاستير؛ وكل هذه تغيرات داخل نفس النوع كما شرحنا من قبل وسنشرح الآن..

وباختصار حتى لا نطيل، سنرد على جميع التنوعات بشكل عام، حتى لو لم يتكلموا عن بعضها..

- تكلمنا من قبل عن تغير شكل الأسنان داخل نفس نوع الإنسان الحديث في هذا المقال:

https://www.facebook.com/share/p/16epvMEEKY/

- وبالمثل، مجموعات البشر الحالية تختلف حتى في شكل الجمجمة، فليس هناك شكل محدد لجمجمة الإنسان الحديث Homo sapien (انظر الصورة).

- بل حتى كثافة العظام تتغير داخل نفس النوع..
فمثلاً: كانت عظام الإنسان الحديث Homo sapien نفسه قبل عصر الهولوسين أعلى كثافة من عظام الإنسان الحديث اليوم.

Instead, the researchers discovered that the arms and legs of recent modern humans are lightly built compared not only with other living primates and with extinct human species, but also with modern humans from before the present Holocene Epoch

"وبدلاً من ذلك، اكتشف الباحثون أن أذرع وأرجل البشر الحديثين كانت خفيفة البنية مقارنة ليس فقط بالرئيسيات الحية الأخرى والأنواع البشرية المنقرضة، ولكن أيضًا بالبشر الحديثين من قبل عصر الهولوسين الحالي".

https://www.livescience.com/49236-bone-density-human-evolution.html

- تغير شكل الفك والنتوء الإكليلي موجود في الفك السفلي موجود داخل نفس نفس نوع الـ Homo sapien (الإنسان العاقل)، وقاموا بتحليلات مورفومترية هندسية لشكل الفك السفلي في 10 مجموعات بشرية معاصرة، فوجدوا عدداً من الاختلافات في الشكل بين تلك المجموعات.

بل المدهش أنهم خلصوا إلى أن المناخ والجغرافيا تؤثر على شكل الفك؛ ولا حاجة للقول بأن هذا يحدث تكيفياً.

بل حتى يتأثر شكل الفك استراتيجيات المعيشية المختلفة، وتحديداً، تميل المجموعات الزراعية إلى امتلاك نتوء إكليلي أطول في الفك السفلي وفرع فك سفلي أضيق مقارنةً بالمجموعات التي تعتمد على الصيد وجمع الثمار.

Similarly, several studies have quantified intraspecific variation in mandibular form in modern humans. Work by Humphrey et al. (1999) examined mandibular shape variation (via caliper measurements) among 10 populations of humans and concluded that, although there is high intraspecific diversity in humans (particularly in height and breadth of the ramus and the distance between the coronoid process and condyle) there was no obvious geographic patterning of this shape variation. However, these researchers did find that individuals were correctly classified to geographic region 78.4% of the time using data from mandibular shape variables. Following on from this research, Nicholson and Harvati (2006) and Harvati et al. (2011) performed geometric morphometric analyses of mandibular shape in 10 populations of modern humans and found a number of shape differences among populations, including in aspects of ramal shape, such as the shape of the coronoid process. Nicholson and Harvati (2006) and Harvati et al. (2011) also noted that their two African populations (South Africans and East Africans) tended to have higher coronoid processes relative to the condyle when compared to other groups (though this difference was slight). Importantly, Nicholson and Harvati (2006) found that both geography and climate (i.e., cold versus warm adapted populations) influenced shape variation in modern human mandibular form. They also identified allometric variation in mandibular shape in modern humans, with larger individuals having superoinferiorly taller rami with more anteriorly-oriented and higher coronoid processes (with a corresponding deeper sigmoid notch).
3
Nicholson and Harvati (2006) called particular attention to the divergence in shape of the North American Arctic population (i.e., populations from Alaska, Greenland, and Northern Canada), which tended to have a relatively lower and wider ramus than the other populations. Divergence in craniofacial shape of Arctic populations from other modern human groups has previously been noted by a number of researchers (e.g., Hrdlička, 1940a, Hrdlička, 1940b, Hrdlička, 1940c, Hylander, 1977, Harvati and Weaver, 2006, Smith et al., 2007a, Smith et al., 2007b, Smith et al., 2013) and has most consistently been linked to unique paramasticatory behaviors in these populations (Hylander, 1977). These previously observed patterns in ramus variation were also supported in recent work by Katz et al. (2017), who found differences in ramus shape among populations of modern humans that practiced different subsistence strategies. Specifically, farming populations tend to have a taller mandibular coronoid process and narrower mandibular ramus than foraging populations.

"وبالمثل، كمّمت العديد من الدراسات التباين داخل النوع الواحد في شكل الفك السفلي لدى البشر المعاصرين. فقد فحصت دراسة همفري وآخرون (1999) تباين شكل الفك السفلي (عن طريق قياسات الفرجار) بين 10 مجموعات بشرية، وخلصت إلى أنه على الرغم من وجود تنوع كبير داخل النوع الواحد لدى البشر (خاصة في ارتفاع وعرض فرع الفك السفلي والمسافة بين الناتئ الإكليلي واللقمة)، إلا أنه لم يكن هناك نمط جغرافي واضح لهذا التباين في الشكل. ومع ذلك، وجد هؤلاء الباحثون أن الأفراد صُنِّفوا بشكل صحيح إلى المنطقة الجغرافية بنسبة 78.4% من الوقت باستخدام بيانات من متغيرات شكل الفك السفلي. واستكمالاً لهذا البحث، أجرى نيكلسون وهارفاتي (2006) وهارفاتي وآخرون (2011) تحليلات مورفومترية هندسية لشكل الفك السفلي في 10 مجموعات بشرية معاصرة، ووجدوا عددًا من الاختلافات في الشكل بين المجموعات، بما في ذلك جوانب شكل فرع الفك السفلي، مثل شكل الناتئ الإكليلي. لاحظ نيكلسون وهارفاتي (2006) وهارفاتي وآخرون (2011) أيضًا أن مجموعتي السكان الأفريقيتين اللتين درسوهما (سكان جنوب أفريقيا وسكان شرق أفريقيا) تميلان إلى امتلاك نتوءات إكليلية أعلى بالنسبة إلى اللقمة مقارنةً بالمجموعات الأخرى (مع أن هذا الاختلاف كان طفيفًا). ومن المهم أن نيكلسون وهارفاتي (2006) وجدا أن كلاً من الجغرافيا والمناخ (أي السكان المتكيفين مع البرد مقابل السكان المتكيفين مع الدفء) يؤثران على تباين شكل الفك السفلي لدى الإنسان الحديث. كما حددا تباينًا تناسبيًا في شكل الفك السفلي لدى الإنسان الحديث، حيث يمتلك الأفراد الأكبر حجمًا فروعًا أطول من الأعلى إلى الأسفل مع نتوءات إكليلية أكثر توجهًا للأمام وأعلى (مع ثلمة سيجمويد أعمق مقابلة). لفت نيكلسون وهارفاتي (2006) الانتباه بشكل خاص إلى الاختلاف في شكل جمجمة سكان القطب الشمالي في أمريكا الشمالية (أي سكان ألاسكا وغرينلاند وشمال كندا)، والذين يميلون إلى امتلاك فرع فك سفلي أعرض وأقل ارتفاعًا نسبيًا من السكان الآخرين. وقد لاحظ عدد من الباحثين سابقًا اختلافًا في شكل الجمجمة والوجه لدى سكان القطب الشمالي عن مجموعات بشرية حديثة أخرى (مثل: هردليتشكا، 1940أ، هردليتشكا، 1940ب، هردليتشكا، 1940ج، هايلاندر، 1977، هارفاتي وويفر، 2006، سميث وآخرون، 2007أ، سميث وآخرون، 2007ب، سميث وآخرون، 2013)، وقد رُبط هذا الاختلاف بشكل متكرر بسلوكيات مضغ فريدة لدى هذه المجموعات (هايلاندر، 1977). وقد أكدت دراسة حديثة أجراها كاتز وآخرون (2017) هذه الأنماط التي لوحظت سابقًا في تنوع فروع الفك السفلي، حيث وجدوا اختلافات في شكل فروع الفك السفلي بين مجموعات من البشر المعاصرين الذين اتبعوا استراتيجيات معيشية مختلفة. وعلى وجه التحديد، تميل المجموعات الزراعية إلى امتلاك نتوء إكليلي أطول في الفك السفلي وفرع فك سفلي أضيق مقارنةً بالمجموعات التي تعتمد على الصيد وجمع الثمار."

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0047248418300940#:~:text=Similarly%2C%20several%20studies%20have%20quantified%20intraspecific%20variation,obvious%20geographic%20patterning%20of%20this%20shape%20variation.

- ماذا عن عظام الساق ؟

هاتان الدراستان أثبتتا أن تغير شكل عظام فخذ النياندرتال مثلاً حدث بسبب التكيف مع البرد.

أووو يعني التكيف له تأثير، وهو المطلوب.
3
Neandertal femora are distinct from contemporaneous near-modern human femora. Traditionally, these contrasts in femoral shape have been explained as the result of the elevated activity levels and limited cultural abilities of Neandertals. More recently, however, researchers have realized that many of these femoral differences may be explained by the cold-adapted bodies of Neandertals vs. the warm-adapted bodies of near-modern humans.

"تختلف عظام فخذ إنسان نياندرتال عن عظام فخذ الإنسان الحديث المعاصر له. تقليديًا، فُسِّرت هذه الاختلافات في شكل عظم الفخذ بأنها ناتجة عن ارتفاع مستويات النشاط ومحدودية القدرات الثقافية لدى إنسان نياندرتال. ولكن في الآونة الأخيرة، أدرك الباحثون أن العديد من هذه الاختلافات في عظم الفخذ قد يُعزى إلى تكيف جسم إنسان نياندرتال مع البرد، مقابل تكيف جسم الإنسان الحديث مع الدفء."

https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/(SICI)1096-8644(199710)104:2%3C245::AID-AJPA10%3E3.0.CO;2-%23

https://www.pnas.org/doi/abs/10.1073/pnas.1232340100

- ماذا عن شكل عظام الفقرات ؟
نفس الأمر، بل حتى الهومو إريكتاس أصلاً الذي تتشابه فقراته مع تلك الفقرات في هذه الحفرية لا يختلف كثيراً عن الإنسان الحديث، فجميعهم يمشون بشكل منتصب.
3👍3
21
وهم التطور
Neandertal femora are distinct from contemporaneous near-modern human femora. Traditionally, these contrasts in femoral shape have been explained as the result of the elevated activity levels and limited cultural abilities of Neandertals. More recently, however…
علَّق أحد أفراد قردة الشيمبانزي على مقال "حفرية المغرب" (دون أن يقرأ مقالي كما اعترف بنفسه) قائلاً أن الاختلافات الموجودة في أنواع البشر الإنسان، غير الإنسان الحديث Homo sapien، مثل الـ Homo erectus تكون لها أشكال مميزة عن الإنسان الحديث، مما يجعلها تختلف عنه.

طبعاً هذا الشيمبانزي جاء يرد على مقالي دون أن يقرأه، كما قال بنفسه، ولا تسأل كيف، بل ويقول أني أستغفل المتابعين الذين لم يفتحوا المصادر (التي هو نفسه لم يفتحها)؛ لكن دعنا من هذا الآن..

المهم أنه جاء يرد على المقال من الصورة الموجودة فقط، ويا ليته لم يفتح فمه، فتلك الصورة نفسها تشرح وجود جماجم مميزة لسلالات بشرية موجودة اليوم بين أجناس الـ Homo sapien، ونفس السلالات لم يقال أنها من أجناس أخرى..

لكن هنا الإشكال عندهم، وهو مبني على مغالطة الاستدلال الدائري، فإن وجدوا حفرية مختلفة قليلاً عن السلالات المعاصرة، يقال أنها مرحلة انتقالية، لمجرد أنها أقدم من الحفريات الحديثة المتعارف عليها للبشر، والتي تأخذ نفس شكل أجناس البشر الحاليين؛ ويتغافلون عن وجود اختلافات تكيفية بين الأجناس الحالية نفسها، وجميعها داخل نوع الـ Homo sapien.

وبالتالي لا إشكال عندهم في ادعاء أن أي كائن قديم يختلف قليلاً عن البشر مرحلة انتقالية.
8🏆2
هههه قالك القرد بيمارس شعائر دينية
🤣14
الملاحظة التي دفعتهم لهذا الاستنتاج :
🤣18
سنقدم سلسلة جديدة إن شاء الله لفضح تخاريف الدراونة في تصنيف حفريات أجناس الـ Homo، واعتبار بعضها دليلاً على التطور الدارويني؛ وستتميز المنشورات بقصرها، وسهولة فهمها إن شاء الله، وسنكرر فيها البعض مما تم ذكره في منشورات سابقة، ليكون النشر منظماً.

وكالعادة، كل كلمة تكون مدعومة باقتباس من مرجع علمي معتمد عالمياً.

أرجو عدم تكرار ما حدث في منشوراتي السابقة، من عدم قراءة المنشورات، ثم المطالبة بالرد على ما سبق الرد عليه.
8👍7🏆1
"هدم معايير تصنيف الدراونة لحفريات أصل الإنسان (1)"

أولاً: التصنيف بناءً على "حجم" الجمجمة.

لعلك سمعت من قبل عن استدلال الدراونة بصغر حجم جمجمة بعض أجناس البشر القدماء من أجناس الـ Homo عن حجم جمجمة الإنسان الحديث Homo sapien، مثل استدلالهم بصغر حجم جمجمة Homo erectus عن المستوى الطبيعي للإنسان العاقل H.sapien (صورة 2، 4).

لكن المصيبة أن هذا التصنيف مبني تماماً على الإيمان بالتطور (مغالطة الاستدلال الدائري)، ويتجاهل التغيرات التكيفية التي تغير في حجم الدماغ.

لكن البعض فاق لهذا، وقال أنه لابد من إعادة النظر في التصنيف في ظل ما نجده من تغيرات تكيفية داخل نفس النوع.

فمثلاً هذه الدراسة أثبتت أن المناخ يؤثر بشكل ملحوظ على حجم الدماغ، وذلك بعد أن أخذوا 298 عينة من جنس الـ Homo على مدى الـ 50 ألف سنة الماضية، وكان متوسط حجم دماغ الإنسان أقل بكثير خلال فترات الاحترار المناخي مقارنةً بالفترات الباردة.

وأظهرت الدراسة أن الفارق في حجم الدماغ والجسم مرتبط بالمناخ أكثر من التصنيف النوعي لأجناس الـ Homo.

ربما الحقب الجيولوجية مختلفة ؟

لا، بل أظهرت الحقب الجيولوجية أنماطاً متشابهة، حيث تميزت فترات الاحترار في الهولوسين بأفراد ذوي أدمغة أصغر حجماً بشكل ملحوظ مقارنةً بأولئك الذين عاشوا خلال العصور الجليدية في نهاية العصر البليستوسيني المتأخر، وأثرت أيضاً مستويات الرطوبة وهطول الأمطار على حجم الدماغ لكن بدرجة أقل، حيث ارتبطت الفترات الجافة بزيادة حجم الدماغ لدى الإنسان.

By way of example, there has been considerable debate as to whether H. neanderthalensis should be considered a sub-species of H. sapiens, in part because of their large brain and body mass [Hawks and Wolfpoff, 2001; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009; Hublin et al., 2015; VanSickle et al., 2020]. Neanderthal remains have almost exclusively been found in high-latitude regions and from cooler climatic periods, both of which are consistent with bigger body and brain sizes [Hawks and Wolfpoff, 2001; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009]. The differences in brain and body size may be more a function of climate than taxon, and the present results may offer some additional guidance on whether H. neanderthalensis should remain independent of the H. sapiens clade. At a minimum, it may be worth considering whether climatic periods should act as a control when considering morphological differences within the genus.

"على سبيل المثال، ثار جدل كبير حول ما إذا كان ينبغي اعتبار الإنسان النياندرتالي (H. neanderthalensis) تحت نوع فرعي من الإنسان العاقل (H. sapiens)، جزئيًا بسبب حجم دماغهم وجسمهم الكبير. وقد وُجدت بقايا النياندرتال في المقام الأول في مناطق ذات خطوط عرض مرتفعة وفي فترات مناخية أبرد، وكلاهما يتوافق مع أحجام أكبر للجسم والدماغ. وقد يكون الفارق في حجم الدماغ والجسم مرتبطًا أكثر بالمناخ منه بالتصنيف النوعي، وقد توفر النتائج الحالية توجيهًا إضافيًا بشأن ما إذا كان ينبغي أن يظل النياندرتال H. neanderthalensis مستقلًا عن فصيلة H. sapiens. على أقل تقدير، قد يكون من المفيد التفكير فيما إذا كان ينبغي اعتبار الفترات المناخية كعامل ضابط عند دراسة الفروقات المورفولوجية داخل الجنس."

These findings have other taxonomic and phylogenic implications. Specifically, some variation in brain size within the genus Homo may be attributable to climate in addition to broader evolutionary causes and should be considered when interpreting observed morphological variation. Speciation events have often been marked in part by changes to brain size in hominins, and those decisions may be worth reconsidering in the context of the present results. Cranial morphology, brain mass, and encephalization in particular have been considered as factors for classification within the genus Homo or as criteria for demarcating a new species [Wood and Collard, 1999; Harvati et al., 2006; Hublin, 2009; Hublin et al., 2015], but these variables may be affected by climate change.

"لهذه النتائج دلالات تصنيفية وتطورية أخرى. فعلى وجه التحديد، قد يُعزى بعض التباين في حجم الدماغ ضمن جنس الـ Homo إلى المناخ، بالإضافة إلى أسباب تطورية أوسع، وينبغي أخذ ذلك في الاعتبار عند تفسير التباين المورفولوجي الملحوظ. غالبًا ما تميزت أحداث التطور النوعي جزئيًا بتغيرات في حجم الدماغ لدى أشباه البشر، وقد يكون من المفيد إعادة النظر في هذه القرارات في ضوء النتائج الحالية.
8
وقد اعتُبرت مورفولوجيا الجمجمة وكتلة الدماغ وتضخم الدماغ، على وجه الخصوص، عواملَ للتصنيف ضمن جنس الإنسان أو كمعايير لتحديد نوع جديد، ولكن قد تتأثر هذه المتغيرات بتغير المناخ."

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10064386/

ثم لو كان الذكاء بحجم الدماغ، لكان النياندرتال H.neanderthalensis أذكى من الإنسان العاقل H.sapien؛ لكنهم يفترضون أن النياندرتال بدائي، وأقل ذكاءً، بالرغم من ضخامة حجم دماغه (صورة 1).

قد يقال أن الذكاء يعتمد على مؤشر Encephalization quotient (EQ)، والذي يقيس معامل التضخم الدماغي، مقارنةً بكتلة الدماغ المتوقعة لحجم جسمه، ويُحسب من هذه العلاقة :

EQ = Actual Brain Mass / (0.12 × Body Mass^0.67)

جميل، والنيادرتال نسبة حجم رأسه إلى جسمه أكبر من نسبة رأس إلى جسم الإنسان العاقل (مع تجاهل اختلاف كثافة العظام، لتجاوز قصور القانون)، فالنياندرتال أقصر من الإنسان العاقل، وفي نفس الوقت رأسه أكبر من رأس الإنسان العاقل، لذا فضع ذاك الافتراض في المرحاض، وإلا لقيل أن النياندرتال أذكى بشكل ملحوظ من الإنسان العاقل H.sapien، وليس العكس (صورة 4، 5).

ملاحظة: القانون به خلل، فلو طبقناه مثلاً على شخصين بنفس الطول ونفس حجم الدماغ، ومختلفين في الوزن، سيكون النحيف أذكى بالضرورة؛ ولا حاجة لإثبات أنه مناقض للواقع الذي نشهد به تغيراً في ذلك، فنجد أحياناً السمين أذكى من النحيف، وأحياناً أخرى نجد النحيف أذكى من السمين.

Neanderthals could walk upright on two feet, and their skeletons were quite similar to ours, Stringer said.

On average, they were around 4 feet 11 inches (150 centimeters) to 5 ft 7 inches (170 cm) tall. This is around 4.7 to 5.5 inches (12 to 14 cm) shorter than post-World-War II Europeans, but identical or slightly taller than Europeans 20,000 or even 100 years ago.

"قال سترينجر إن إنسان نياندرتال كان يستطيع المشي منتصبًا على قدميه، وكانت هياكله العظمية مشابهة جدًا لهياكلنا.

وبلغ متوسط طوله ما بين 150 و170 سم. وهذا أقصر بنحو 12 إلى 14 سم من أوروبيي ما بعد الحرب العالمية الثانية، ولكنه مماثل أو أطول قليلًا من أوروبيي ما قبل 20 ألف عام أو حتى 100 عام."

https://www.livescience.com/archaeology/whats-the-difference-between-neanderthals-and-homo-sapiens
4
الصورة 1
2
2
2
3
2