المغالطات المنطقية تكاد تصرخ من كثرة ما حلبها الدراونة..
أولاً: من قال أصلاً أننا نقول أن الكتابين مختلفان تماماً ؟!
ما نقوله أنه بالرغم من التشابه، فيمكن تفسيره بالخلق المستقل؛ فإذا وجدت طائرتين من نوعين مختلفين، شبه متطابقين في البنية، إلا أن إحداهما بها هيكل إضافي.
ومع ذلك نقول أن لكل طائرة صانع، أو حتى قد تكون نفس الشركة قامت بصنع الطائرتين.. لا أنهما تطورتا من سلف مشترك!
ثانياً: من السفاهة أن تقارن نسب التشابه فقط، ثم تتجاهل الاختلافات نفسها، وتتجاهل الزيادات، والفروقات التي تصل إلى 200Million Bp.
ثالثاً: مثاله عبارة عن حلب لمغالطة أخرى، وهي "المقارنة الزائفة"، فضرَبَ مثال تطابق الصفحات، متجاهلاً الاختلافات في الصفحات نفسها، والتي تغير بشكل كبير في صفات الكتاب، مثلما يؤدي التغير في اختلاف التسلسل بين الإنسان والشيمبانزي إلى تغيرات جذرية.
رابعاً: الآن نرد على مثاله، لو أن عندنا جهازي Iphone 16, Iphone 17، لا أعرف أي منهما 16، وأيهما 17 من وجهه، فكلاهما متطابق..
الآن هل يمكن القول"بما أن هذان الجهازان متطابقان من الوجه، إذن هما نفس الهاتف" ؟!
لا يقول هذا إلا شخص بحاجة لمصحة عقلية.
أولاً: من قال أصلاً أننا نقول أن الكتابين مختلفان تماماً ؟!
ما نقوله أنه بالرغم من التشابه، فيمكن تفسيره بالخلق المستقل؛ فإذا وجدت طائرتين من نوعين مختلفين، شبه متطابقين في البنية، إلا أن إحداهما بها هيكل إضافي.
ومع ذلك نقول أن لكل طائرة صانع، أو حتى قد تكون نفس الشركة قامت بصنع الطائرتين.. لا أنهما تطورتا من سلف مشترك!
ثانياً: من السفاهة أن تقارن نسب التشابه فقط، ثم تتجاهل الاختلافات نفسها، وتتجاهل الزيادات، والفروقات التي تصل إلى 200Million Bp.
ثالثاً: مثاله عبارة عن حلب لمغالطة أخرى، وهي "المقارنة الزائفة"، فضرَبَ مثال تطابق الصفحات، متجاهلاً الاختلافات في الصفحات نفسها، والتي تغير بشكل كبير في صفات الكتاب، مثلما يؤدي التغير في اختلاف التسلسل بين الإنسان والشيمبانزي إلى تغيرات جذرية.
رابعاً: الآن نرد على مثاله، لو أن عندنا جهازي Iphone 16, Iphone 17، لا أعرف أي منهما 16، وأيهما 17 من وجهه، فكلاهما متطابق..
الآن هل يمكن القول"بما أن هذان الجهازان متطابقان من الوجه، إذن هما نفس الهاتف" ؟!
لا يقول هذا إلا شخص بحاجة لمصحة عقلية.
❤12👍1💯1
كلما تقدم العلم، كلما ثبت بطلان ادعاءات التطور..
نُشِرَت بالأمس دراسة في مجلة Nature (قابلة للتعديل) تذكر أن جزئ CISTR-ACT من الحمض النووي الطويل غير المشفر للبروتين LncRNA (الذي قيل من قبل أنه خردة) ينظم حجم الخلايا بشكل غير مباشر، ويتفاعل بشكل مباشر مع عامل النسخ FOSL2 لتوجيه تنظيمه، لتكوين الخلية وجينات الالتصاق بين الخلايا؛ وفي حالة غياب CISTR-ACT، يضطرب ارتباط FOSL2 بالكروماتين.
Here, functional dissection of CISTR-ACT’s DNA- and RNA-encoded mechanisms by in vitro and in vivo perturbations reveals that CISTR-ACT regulates cell size across cell types and species. CISTR-ACT’s locus is embedded in a stable inter-chromosomal environment which contains cell size genes that are regulated by CISTR-ACT in trans. CISTR-ACT’s RNA also has function and directly interacts with transcription factor FOSL2 to guide its regulation of cell morphogenesis and cell-cell adhesion genes. In the absence of CISTR-ACT, the FOSL2-chromatin binding is perturbed.
https://www.nature.com/articles/s41467-025-67591-x
نُشِرَت بالأمس دراسة في مجلة Nature (قابلة للتعديل) تذكر أن جزئ CISTR-ACT من الحمض النووي الطويل غير المشفر للبروتين LncRNA (الذي قيل من قبل أنه خردة) ينظم حجم الخلايا بشكل غير مباشر، ويتفاعل بشكل مباشر مع عامل النسخ FOSL2 لتوجيه تنظيمه، لتكوين الخلية وجينات الالتصاق بين الخلايا؛ وفي حالة غياب CISTR-ACT، يضطرب ارتباط FOSL2 بالكروماتين.
Here, functional dissection of CISTR-ACT’s DNA- and RNA-encoded mechanisms by in vitro and in vivo perturbations reveals that CISTR-ACT regulates cell size across cell types and species. CISTR-ACT’s locus is embedded in a stable inter-chromosomal environment which contains cell size genes that are regulated by CISTR-ACT in trans. CISTR-ACT’s RNA also has function and directly interacts with transcription factor FOSL2 to guide its regulation of cell morphogenesis and cell-cell adhesion genes. In the absence of CISTR-ACT, the FOSL2-chromatin binding is perturbed.
https://www.nature.com/articles/s41467-025-67591-x
Nature
LncRNA CISTR-ACT regulates cell size in human and mouse by guiding FOSL2
Nature Communications - Establishment and maintenance of appropriate cell size is a prerequisite for cells to function efficiently. Here, Kiriakopulos et al. reveal that the lncRNA CISTR-ACT...
❤4
من جديد تم اكتشفاف أن الينقولات (TEs)/الجينات القافزة (Jumping genes) التي قيل أنها خردة، تساعد الدببة القطبية (في شمال شرق جرينلاند) في إعادة برمجة وكتابة الحمض النووي بسرعة من أجل التكيف السريع والبقاء عند ذوبان الجليد البحري.
https://link.springer.com/article/10.1186/s13100-025-00387-4
https://link.springer.com/article/10.1186/s13100-025-00387-4
SpringerLink
Diverging transposon activity among polar bear sub-populations inhabiting different climate zones
Mobile DNA - A new subpopulation of polar bears (Ursus maritimus) was recently discovered in the South-East of Greenland. This isolated colony inhabits a warmer climate zone, akin to the predicted...
❤4👍1
نُشِرت دراسة هذا العام تثبت أكثر أن الجينات القافزة/الينقولات، تعمل كمعززات تعتمد على الحمض النووي RNA في تنظيم مصير الخلية.
https://www.cell.com/cell/abstract/S0092-8674(25)00803-7?fbclid=Iwb21leAOvi4pleHRuA2FlbQIxMQBzcnRjBmFwcF9pZAwzNTA2ODU1MzE3MjgAAR70rl-6MHSDCispKj4tWDaefqvHByi5vV7Pvu-PM1dUuNnvhNqyhqtd6GXxFg_aem_Ifuxd4ASGBDw1Rw0bIwHww
https://www.cell.com/cell/abstract/S0092-8674(25)00803-7?fbclid=Iwb21leAOvi4pleHRuA2FlbQIxMQBzcnRjBmFwcF9pZAwzNTA2ODU1MzE3MjgAAR70rl-6MHSDCispKj4tWDaefqvHByi5vV7Pvu-PM1dUuNnvhNqyhqtd6GXxFg_aem_Ifuxd4ASGBDw1Rw0bIwHww
Cell
Composite transposons with bivalent histone marks function as RNA-dependent enhancers in cell fate regulation
This study reveals that composite transposons with bivalent histone marks can serve
as RNA-dependent enhancers, controlling key developmental and aging-related gene programs.
as RNA-dependent enhancers, controlling key developmental and aging-related gene programs.
❤4👍1
أكثر من يخشون من اكتشاف وظائف للجينات الغير مشفرة للبروتين هم الدراونة، لأنها تهدم ما بنوه من خرافات امتدت لعقود..
فهم يكرهون هذا.
ثم يقولون أن التطور ساهم في تقدم العلم!
فهم يكرهون هذا.
ثم يقولون أن التطور ساهم في تقدم العلم!
❤11👍4
"هل إثارة مخ الإنسان عند سماع صوت الشيمبانزي أكثر من باقي القردة دليل على التطور ؟"
منذ أيام ظهر دليل مزعوم جديد يدعي فيه دراونة الضحك أن منطقة TVA في المخ تثار عند سماع صوت الشيمبانزي أكثر من قرد البونوبو، وقرد الماك؛ ""لكن أقل من الإنسان""، مما يعني أن أصوات أسلافنا المزعومين كانت تشبه قردة الشيمبانزي، ثم ورثنا التأثير على مخ بسماع هذه الأصوات في رحلة التطور المزعومة المزعومة، مستدلين بدراسة لم تُراجع بعد Not revised!
https://elifesciences.org/reviewed-preprints/108795v1
وكالعادة، سنرد عليهم من نفس الدراسة التي يستدلون بها، لتفهم مدى انحطاط تلك العقول.
بدايةً: منطقة TVA في المخ هي المسؤولة عن معالجة الأصوات.
الآن نرد..
تخيل يا صديقي أن دراونة الضحك لم يتعبوا أنفسهم حتى في قراءة الدراسة!!
فنفس الدراسة التي يستشهدون بها تذكر نصاً أنه لا يمكن استنتاج العلاقات التطورية Phylogeny من خلال الصوت.
since we cannot infer phylogeny from vocalizations.
"حيث لا يمكننا استنتاج العلاقات التطورية من خلال الأصوات"
بل نفس الدراسة تذكر أن الأهمية الأكبر هي لتميز الخصائص الصوتية، بدلاً من أن تكون الاستجابة مرتبطة فقط بمدى التقارب التطوري والصوتي وحده، فتُظهِر أن الدماغ يركز على "السمات الصوتية المميزة" التي تجعل كل نوع فريداً.
our data also point toward the greater importance of the most discriminant acoustic features rather than acoustic distance alone.
"تشير بياناتنا أيضًا إلى الأهمية الأكبر للخصائص الصوتية الأكثر تمييزًا بدلاً من المسافة الصوتية وحدها."
ثم نحن لا ننكر أصلاً أن الشيمبانزي أكثر شبهاً للإنسان من غيره، ولا ننكر أن الشيمبانزي هو الأكثر شبهاً للإنسان، ولا ننكر أن أيضاً أن هناك حيوانات أقرب للإنسان من الشيمبانزي في بعض الأشياء، لذلك فليس عندنا مشكلة أن نفسر هذا بالخلق المستقل، فذاك الاختلاف يعود إلى وجود مسافة صوتية أكبر (اختلاف في الترددات) تجعل معالجتها في القشرة السمعية البشرية أكثر صعوبة في البونوبو والماك.
لكن من الجيد أنهم وضعوا قرد البونوبو في المقارنة، مما يسهل علينا الرد 😁
لماذا ؟
ألقِ نظرة على الصورة في الأسفل، ثم أكمل..
الآن قرد البونوبو حسب التطور ثاني أقرب أقرباء الإنسان، ونسبة تشابهه الجيني "المزورة" مع الإنسان 98.7%، بينما في الشيمبانزي 98.8%، مما يعني أن الأصوات هنا لابد أن يكون تأثيرها متقارب جداً.. أليس كذلك ؟
لا ليس كذلك، فالدراسة نفسها تذكر نصاً أن هذه النظرة غير دقيقة تماماً، ولهذا السبب ذكروا أنه لا يمكن استنتاج العلاقات التطورية من خلاص الأصوات.
المضحك في الأمر أن الشيمبانزي ليس وحده الذي يعطي صوته إثارة للمخ بشكل كبير، بل حتى القطط والكلاب.. إلخ. يثار لها مخ الإنسان.
فمثلاً: في دراسة قديمة تمت مقارنة تأثير الصوت على الدماغ لكلٍ من: القطط، وقرود الريسوس، والإنسان؛ وتم قياس الأصوات الإيجابية، والأصوات السلبية (كالصراخ)، وتبين أن الأصوات السلبية للحيوانات (كالصراخ) ""كانت أكثر إثارة للمخ من الإنسان نفسه"".
A significant interaction between the human/animal and positive/negative was only observed for the % UNV (p<0.05 with Bonferroni correction), highest for the animal negative and human positive vocalizations.
"لوحظ تفاعل كبير بين الإنسان/الحيوان والإيجابي/السلبي فقط بالنسبة لنسبة UNV (p<0.05 مع تصحيح Bonferroni)، وكانت أعلى نسبة بالنسبة للأصوات السلبية للحيوان والإيجابية للإنسان."
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2596811/
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1053811922009120
لذلك من البديهي أن صوت الشيمبانزي المتمثل في (الصراخ) يكون له تأثير قوي على الدماغ، لأنه صوت عدواني أكثر من البونوبو كما تذكر نفس الدراسة التي يستشهد بها دراونة الضحك.
والمثير للسخرية أنهم وقعوا في مغالطة الاستدلال الدائري بافتراضهم حدوث التطور، ثم فسروا الاختلاف بضغوط انتخابية مختلفة!!
A final but maybe more secondary interpretation arising from our results regarding bonobo calls also supports the evolutionary divergence of this peculiar species. According to the self-domestication hypothesis, bonobos would have evolved differently than chimpanzees due to selection against aggression.
"ثمة تفسير أخير، وربما ثانوي، ينبثق من نتائجنا المتعلقة بأصوات البونوبو، يدعم أيضاً التباين التطوري لهذا النوع الفريد. فبحسب فرضية التدجين الذاتي، تطور البونوبو بشكل مختلف عن الشمبانزي نتيجةً للانتقاء الطبيعي ضد العدوانية."
منذ أيام ظهر دليل مزعوم جديد يدعي فيه دراونة الضحك أن منطقة TVA في المخ تثار عند سماع صوت الشيمبانزي أكثر من قرد البونوبو، وقرد الماك؛ ""لكن أقل من الإنسان""، مما يعني أن أصوات أسلافنا المزعومين كانت تشبه قردة الشيمبانزي، ثم ورثنا التأثير على مخ بسماع هذه الأصوات في رحلة التطور المزعومة المزعومة، مستدلين بدراسة لم تُراجع بعد Not revised!
https://elifesciences.org/reviewed-preprints/108795v1
وكالعادة، سنرد عليهم من نفس الدراسة التي يستدلون بها، لتفهم مدى انحطاط تلك العقول.
بدايةً: منطقة TVA في المخ هي المسؤولة عن معالجة الأصوات.
الآن نرد..
تخيل يا صديقي أن دراونة الضحك لم يتعبوا أنفسهم حتى في قراءة الدراسة!!
فنفس الدراسة التي يستشهدون بها تذكر نصاً أنه لا يمكن استنتاج العلاقات التطورية Phylogeny من خلال الصوت.
since we cannot infer phylogeny from vocalizations.
"حيث لا يمكننا استنتاج العلاقات التطورية من خلال الأصوات"
بل نفس الدراسة تذكر أن الأهمية الأكبر هي لتميز الخصائص الصوتية، بدلاً من أن تكون الاستجابة مرتبطة فقط بمدى التقارب التطوري والصوتي وحده، فتُظهِر أن الدماغ يركز على "السمات الصوتية المميزة" التي تجعل كل نوع فريداً.
our data also point toward the greater importance of the most discriminant acoustic features rather than acoustic distance alone.
"تشير بياناتنا أيضًا إلى الأهمية الأكبر للخصائص الصوتية الأكثر تمييزًا بدلاً من المسافة الصوتية وحدها."
ثم نحن لا ننكر أصلاً أن الشيمبانزي أكثر شبهاً للإنسان من غيره، ولا ننكر أن الشيمبانزي هو الأكثر شبهاً للإنسان، ولا ننكر أن أيضاً أن هناك حيوانات أقرب للإنسان من الشيمبانزي في بعض الأشياء، لذلك فليس عندنا مشكلة أن نفسر هذا بالخلق المستقل، فذاك الاختلاف يعود إلى وجود مسافة صوتية أكبر (اختلاف في الترددات) تجعل معالجتها في القشرة السمعية البشرية أكثر صعوبة في البونوبو والماك.
لكن من الجيد أنهم وضعوا قرد البونوبو في المقارنة، مما يسهل علينا الرد 😁
لماذا ؟
ألقِ نظرة على الصورة في الأسفل، ثم أكمل..
الآن قرد البونوبو حسب التطور ثاني أقرب أقرباء الإنسان، ونسبة تشابهه الجيني "المزورة" مع الإنسان 98.7%، بينما في الشيمبانزي 98.8%، مما يعني أن الأصوات هنا لابد أن يكون تأثيرها متقارب جداً.. أليس كذلك ؟
لا ليس كذلك، فالدراسة نفسها تذكر نصاً أن هذه النظرة غير دقيقة تماماً، ولهذا السبب ذكروا أنه لا يمكن استنتاج العلاقات التطورية من خلاص الأصوات.
المضحك في الأمر أن الشيمبانزي ليس وحده الذي يعطي صوته إثارة للمخ بشكل كبير، بل حتى القطط والكلاب.. إلخ. يثار لها مخ الإنسان.
فمثلاً: في دراسة قديمة تمت مقارنة تأثير الصوت على الدماغ لكلٍ من: القطط، وقرود الريسوس، والإنسان؛ وتم قياس الأصوات الإيجابية، والأصوات السلبية (كالصراخ)، وتبين أن الأصوات السلبية للحيوانات (كالصراخ) ""كانت أكثر إثارة للمخ من الإنسان نفسه"".
A significant interaction between the human/animal and positive/negative was only observed for the % UNV (p<0.05 with Bonferroni correction), highest for the animal negative and human positive vocalizations.
"لوحظ تفاعل كبير بين الإنسان/الحيوان والإيجابي/السلبي فقط بالنسبة لنسبة UNV (p<0.05 مع تصحيح Bonferroni)، وكانت أعلى نسبة بالنسبة للأصوات السلبية للحيوان والإيجابية للإنسان."
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2596811/
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1053811922009120
لذلك من البديهي أن صوت الشيمبانزي المتمثل في (الصراخ) يكون له تأثير قوي على الدماغ، لأنه صوت عدواني أكثر من البونوبو كما تذكر نفس الدراسة التي يستشهد بها دراونة الضحك.
والمثير للسخرية أنهم وقعوا في مغالطة الاستدلال الدائري بافتراضهم حدوث التطور، ثم فسروا الاختلاف بضغوط انتخابية مختلفة!!
A final but maybe more secondary interpretation arising from our results regarding bonobo calls also supports the evolutionary divergence of this peculiar species. According to the self-domestication hypothesis, bonobos would have evolved differently than chimpanzees due to selection against aggression.
"ثمة تفسير أخير، وربما ثانوي، ينبثق من نتائجنا المتعلقة بأصوات البونوبو، يدعم أيضاً التباين التطوري لهذا النوع الفريد. فبحسب فرضية التدجين الذاتي، تطور البونوبو بشكل مختلف عن الشمبانزي نتيجةً للانتقاء الطبيعي ضد العدوانية."
❤5
بل يختلف صوت البونوبو تماماً عن أصوات الفصائل الأخرى المستخدمة في الدراسة، لدرجة أن هذا الاختلاف كبير لدرجة أنه يتجاوز عوامل القرابة الوراثية المزعومة Phylogeny أو التشابه الصوتي التي وضعها الباحثون كمعايير للمقارنة.
In our study, bonobo calls definitely are so much different than those uttered by the species of our other stimuli, that they presumably fall outside of the phylogeny and acoustic proximity factors that we outlined so far. This would also put into perspective the recruitment of mid TVAs for macaque calls.
In our study, bonobo calls definitely are so much different than those uttered by the species of our other stimuli, that they presumably fall outside of the phylogeny and acoustic proximity factors that we outlined so far. This would also put into perspective the recruitment of mid TVAs for macaque calls.
❤5
هذا الطفل يُسمى بـ "الطفل السلحفاة".
لو كان هذا الطفل عنده مرض يشبه به شيئاً من القردة، وليس السلحفاة، لصدَّع به الدراونة رؤوسنا، مدعين أنه تأسل رجعي من أسلافنا المزعومين من القردة العليا؛ أما هو في وضعه الآن فهو مرض عادي لأن السلحفاة ليست من أسلاف الإنسان.
فمنطقهم كالتالي :
هناك عدد ضخم من الأمراض لا تُشبه أبداً ما يتوقعه الدراونة؛ لكن الأمراض النادرة جداً التي تشبه توقعهم نوعاً ما، هي دليل على التطور!!
لو كان هذا الطفل عنده مرض يشبه به شيئاً من القردة، وليس السلحفاة، لصدَّع به الدراونة رؤوسنا، مدعين أنه تأسل رجعي من أسلافنا المزعومين من القردة العليا؛ أما هو في وضعه الآن فهو مرض عادي لأن السلحفاة ليست من أسلاف الإنسان.
فمنطقهم كالتالي :
هناك عدد ضخم من الأمراض لا تُشبه أبداً ما يتوقعه الدراونة؛ لكن الأمراض النادرة جداً التي تشبه توقعهم نوعاً ما، هي دليل على التطور!!
❤16💯6😢2
"الرد على تفسير الانفجار الكامبري بزيادة الأكسجين"
يدعي الدراونة أن توافر الأكسجين يحل مشكلة الظهور المفاجئ لأغلب شعب الحياة، ثم يقولون أن هذا يتوافق مع السيناريو الدارويني..
لكن قبل أن نقدم الضربة القاضية لهذا الكلام، دعني أسألك سؤالاً :
هل من المنطقي أن يؤدي توافر الأكسجين لظهور مفاجئ لأنظمة كاملة معقدة ودقيقة، وهياكل كاملة متجانسة، بشكل مفاجئ عن طريق الطفرات العشوائية، والانتخاب الطبيعي، والانزياح الجيني ؟!
صديقي هذا الهراء لا يقبله عقل أي إنسان يريد التفكير.
والغريب أنهم يريدون إقناع العوام بهذا التفسير الغبي!!
المهم أن هناك بحث يذكر أن من حوالي 1.4 مليار سنة، كان هناك ما يكفي من الأكسجين للحيوانات، ومع ذلك مرت 800 مليون سنة قبل ظهور الحيوانات الأولى.
Therefore, we suggest that there was sufficient atmospheric oxygen for animals long before the evolution of animals themselves, and that rising levels of Neoproterozoic oxygen did not contribute to the relatively late appearance of animal life on Earth.
"لذلك، نقترح أن الأكسجين الجوي كان كافياً للحيوانات قبل فترة طويلة من تطور الحيوانات نفسها، وأن ارتفاع مستويات الأكسجين في حقبة الطلائع الحديثة لم يساهم في ظهور الحياة الحيوانية على الأرض في وقت متأخر نسبياً".
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1523449113
يدعي الدراونة أن توافر الأكسجين يحل مشكلة الظهور المفاجئ لأغلب شعب الحياة، ثم يقولون أن هذا يتوافق مع السيناريو الدارويني..
لكن قبل أن نقدم الضربة القاضية لهذا الكلام، دعني أسألك سؤالاً :
هل من المنطقي أن يؤدي توافر الأكسجين لظهور مفاجئ لأنظمة كاملة معقدة ودقيقة، وهياكل كاملة متجانسة، بشكل مفاجئ عن طريق الطفرات العشوائية، والانتخاب الطبيعي، والانزياح الجيني ؟!
صديقي هذا الهراء لا يقبله عقل أي إنسان يريد التفكير.
والغريب أنهم يريدون إقناع العوام بهذا التفسير الغبي!!
المهم أن هناك بحث يذكر أن من حوالي 1.4 مليار سنة، كان هناك ما يكفي من الأكسجين للحيوانات، ومع ذلك مرت 800 مليون سنة قبل ظهور الحيوانات الأولى.
Therefore, we suggest that there was sufficient atmospheric oxygen for animals long before the evolution of animals themselves, and that rising levels of Neoproterozoic oxygen did not contribute to the relatively late appearance of animal life on Earth.
"لذلك، نقترح أن الأكسجين الجوي كان كافياً للحيوانات قبل فترة طويلة من تطور الحيوانات نفسها، وأن ارتفاع مستويات الأكسجين في حقبة الطلائع الحديثة لم يساهم في ظهور الحياة الحيوانية على الأرض في وقت متأخر نسبياً".
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1523449113
PNAS
Sufficient oxygen for animal respiration 1,400 million years ago | PNAS
The Mesoproterozoic Eon [1,600–1,000 million years ago (Ma)] is emerging as a key
interval in Earth history, with a unique geochemical history that...
interval in Earth history, with a unique geochemical history that...
❤8🏆2👍1
بعد قليل إن شاء الله سأضع الرد على ترقيع عدم تحجر الرخويات في العصر الإديكاري (ما قبل الكامبري).
❤8👍2
"الرد على دعوى غياب حفريات الرخويات في العصر الإديكاري (ما قبل الكامبري)"
بعدما تبين هشاشة دعاوى أنصار التطور أمام الانفجار الكامبري، ذهبوا مسرعين يحاولون أن يجدوا له ترقيعاً.. عذراً أقصد حلاً، فافترضوا أن حفريات الرخويات في العصر ما قبل الكامبري Ediacaran era لم تترك أي أحافير، وعندما بدأت في تكوين هيكل عظمي، والذي هو بالفعل قابل للتحجر، تظهر تلك الكائنات في السجل الأحفوري كأنها انفجرت إلى الوجود.
وسنعرض دراسة واحدة فقط تثبت هشاشة هذا الزعم..
في دراسة في مجلة PNAS، تم معاينة السجل الأحفوري في العصر الإديكاري (قبل الكامبري) لمفصليات الأرجل Euarthropoda، وهي الشعبة الحيوانية الأكثر تنوعاً لأكثر من 500 مليون سنة، وتم البحث في مواقع Lagerstätten.
وهنا كانت المفاجأة..
بالرغم من أن الدراسة تطورية، واستخدمت افتراضات تطورية، إلا أنهم لم يجدوا مناصاً من الاعتراف بعدم وجود مفصليات الأرجل Euarthropoda في فترة ما قبل الكامبري (541 - 635 مليون سنة)، ليس لأن الرخويات لم تتحجر، بل لعدم وجود مفصليات الأرجل أصلاً في فترة ما قبل الكامبري Ediacaran، وأقصى زمن لوجود مفصليات الأرجل هو 550 مليون سنة.
فعلى عكس افتراض أن الرخويات قبل الكامبري لم تتحجر، تبين أن هناك بالفعل حفريات للرخويات في العصر الإديكاري، بل وطرق التحجر فيه مشابهة للعصر الكامبري نفسه.
ووضعت الدراسة عنواناً فرعياً تحت باسم "لا يمكن إثبات صحة وجود أحافير مرشحة من نوع مفصليات الأرجل الحقيقية من العصر الإدياكاري."
فتخيل أن الرخويات نفسها تحجرت، ولم يتم العثور على أي بقايا لمفصليات الأرجل قبل الكامبري، كما وضعت الدراسة عنواناً فرعياً باسم "لا توجد أي بقايا من مفصليات الأرجل الحقيقية محفوظة في الصخور البحرية الإدياكارية، أو الفوسفوريت، أو الصوان."
بل المصيبة أن الدراسة تذكر أن مفصليات الأرجل الميكروسكوبية أحدث من الحقيقية، وهذا عكس ما افترضه الدراونة، حيث أن عمر الميكروسكوبية 514 مليون سنة، بينما الحقيقية عمرها ممتد لأقل من 550 مليون سنة، يعني فرق ملايين السنين بين السلف المزعوم وخلفه.
فهل السلف جاء من الخلف ؟ 😆
"The absence of animals from Ediacaran age rocks has been explained by either poor fossilization at this time, or by being too small to fossilize . Hypotheses that regard Precambrian preservation as insufficient to preserve euarthropods can no longer be sustained, given the abundant lagerstätten from the Ediacaran Period. Similarly, claims that euarthropods evolved as a tiny and soft-bodied meiofauna that escaped preservation cannot be substantiated because of how commonly the phosphate window is found in the Ediacaran and lower Cambrian, with microscopic euarthropods not appearing until 514 Ma"
"يُفترض أن غياب الحيوانات من صخور العصر الإدياكاري يعود إلى إما ضعف عملية التحجر في ذلك الوقت، أو إلى صغر حجمها الذي حال دون تحجرها. لكن يعد بالإمكان تأييد تلك الفرضيات التي تعتبر حفظ ما قبل الكمبري غير كافٍ لحفظ مفصليات الأرجل الحقيقية، نظرًا لوفرة مواقع الأحافير الاستثنائية من العصر الإدياكاري. وبالمثل، لا يمكن إثبات الادعاءات بأن مفصليات الأرجل الحقيقية تطورت كحيوانات دقيقة ذات أجسام رخوة نجت من الحفظ، وذلك بسبب شيوع وجود نافذة الفوسفات في العصر الإدياكاري والكمبري السفلي، حيث لم تظهر مفصليات الأرجل الحقيقية المجهرية إلا قبل 514 مليون سنة."
https://www.pnas.org/content/115/21/5323?fbclid=IwAR2f6L8ejpk28tR-Hx5NcAr3m1bHFD06p1Or7sMXHW60_Mr5gr0i_uyGHFg
بعدما تبين هشاشة دعاوى أنصار التطور أمام الانفجار الكامبري، ذهبوا مسرعين يحاولون أن يجدوا له ترقيعاً.. عذراً أقصد حلاً، فافترضوا أن حفريات الرخويات في العصر ما قبل الكامبري Ediacaran era لم تترك أي أحافير، وعندما بدأت في تكوين هيكل عظمي، والذي هو بالفعل قابل للتحجر، تظهر تلك الكائنات في السجل الأحفوري كأنها انفجرت إلى الوجود.
وسنعرض دراسة واحدة فقط تثبت هشاشة هذا الزعم..
في دراسة في مجلة PNAS، تم معاينة السجل الأحفوري في العصر الإديكاري (قبل الكامبري) لمفصليات الأرجل Euarthropoda، وهي الشعبة الحيوانية الأكثر تنوعاً لأكثر من 500 مليون سنة، وتم البحث في مواقع Lagerstätten.
وهنا كانت المفاجأة..
بالرغم من أن الدراسة تطورية، واستخدمت افتراضات تطورية، إلا أنهم لم يجدوا مناصاً من الاعتراف بعدم وجود مفصليات الأرجل Euarthropoda في فترة ما قبل الكامبري (541 - 635 مليون سنة)، ليس لأن الرخويات لم تتحجر، بل لعدم وجود مفصليات الأرجل أصلاً في فترة ما قبل الكامبري Ediacaran، وأقصى زمن لوجود مفصليات الأرجل هو 550 مليون سنة.
فعلى عكس افتراض أن الرخويات قبل الكامبري لم تتحجر، تبين أن هناك بالفعل حفريات للرخويات في العصر الإديكاري، بل وطرق التحجر فيه مشابهة للعصر الكامبري نفسه.
ووضعت الدراسة عنواناً فرعياً تحت باسم "لا يمكن إثبات صحة وجود أحافير مرشحة من نوع مفصليات الأرجل الحقيقية من العصر الإدياكاري."
فتخيل أن الرخويات نفسها تحجرت، ولم يتم العثور على أي بقايا لمفصليات الأرجل قبل الكامبري، كما وضعت الدراسة عنواناً فرعياً باسم "لا توجد أي بقايا من مفصليات الأرجل الحقيقية محفوظة في الصخور البحرية الإدياكارية، أو الفوسفوريت، أو الصوان."
بل المصيبة أن الدراسة تذكر أن مفصليات الأرجل الميكروسكوبية أحدث من الحقيقية، وهذا عكس ما افترضه الدراونة، حيث أن عمر الميكروسكوبية 514 مليون سنة، بينما الحقيقية عمرها ممتد لأقل من 550 مليون سنة، يعني فرق ملايين السنين بين السلف المزعوم وخلفه.
فهل السلف جاء من الخلف ؟ 😆
"The absence of animals from Ediacaran age rocks has been explained by either poor fossilization at this time, or by being too small to fossilize . Hypotheses that regard Precambrian preservation as insufficient to preserve euarthropods can no longer be sustained, given the abundant lagerstätten from the Ediacaran Period. Similarly, claims that euarthropods evolved as a tiny and soft-bodied meiofauna that escaped preservation cannot be substantiated because of how commonly the phosphate window is found in the Ediacaran and lower Cambrian, with microscopic euarthropods not appearing until 514 Ma"
"يُفترض أن غياب الحيوانات من صخور العصر الإدياكاري يعود إلى إما ضعف عملية التحجر في ذلك الوقت، أو إلى صغر حجمها الذي حال دون تحجرها. لكن يعد بالإمكان تأييد تلك الفرضيات التي تعتبر حفظ ما قبل الكمبري غير كافٍ لحفظ مفصليات الأرجل الحقيقية، نظرًا لوفرة مواقع الأحافير الاستثنائية من العصر الإدياكاري. وبالمثل، لا يمكن إثبات الادعاءات بأن مفصليات الأرجل الحقيقية تطورت كحيوانات دقيقة ذات أجسام رخوة نجت من الحفظ، وذلك بسبب شيوع وجود نافذة الفوسفات في العصر الإدياكاري والكمبري السفلي، حيث لم تظهر مفصليات الأرجل الحقيقية المجهرية إلا قبل 514 مليون سنة."
https://www.pnas.org/content/115/21/5323?fbclid=IwAR2f6L8ejpk28tR-Hx5NcAr3m1bHFD06p1Or7sMXHW60_Mr5gr0i_uyGHFg
PNAS
Early fossil record of Euarthropoda and the Cambrian Explosion
Euarthropoda is one of the best-preserved fossil animal groups and has been the most diverse animal phylum for over 500 million years. Fossil Konse...
❤9👍1
وهم التطور
"الرد على دعوى غياب حفريات الرخويات في العصر الإديكاري (ما قبل الكامبري)" بعدما تبين هشاشة دعاوى أنصار التطور أمام الانفجار الكامبري، ذهبوا مسرعين يحاولون أن يجدوا له ترقيعاً.. عذراً أقصد حلاً، فافترضوا أن حفريات الرخويات في العصر ما قبل الكامبري Ediacaran…
الملخص لمن يجد صعوبة في فهم المقال:
من ضمن ترقيعات الدراونة للتطور بعد خازوق الانفجار الكامبري هو أن العصر قبل الكامبري كانت به حفريات رخويات غير قابلة للتحجر، وعندما تشكلت هياكل عظمية، ظهر الهيكل العظمي في السجل الأحفوري كأنه انفجار.
ولكن تبين وجود حفريات رخويات في العصر الإديكاري في مناطق جيدة الحفظ، ومع ذلك لم يجدوا أثراً لأي حفرية تدل على أسلاف الكائنات التي ظهرت بشكل مفاجئ في العصر الكامبري.
من ضمن ترقيعات الدراونة للتطور بعد خازوق الانفجار الكامبري هو أن العصر قبل الكامبري كانت به حفريات رخويات غير قابلة للتحجر، وعندما تشكلت هياكل عظمية، ظهر الهيكل العظمي في السجل الأحفوري كأنه انفجار.
ولكن تبين وجود حفريات رخويات في العصر الإديكاري في مناطق جيدة الحفظ، ومع ذلك لم يجدوا أثراً لأي حفرية تدل على أسلاف الكائنات التي ظهرت بشكل مفاجئ في العصر الكامبري.
❤9