💢سؤال صحفي مع العلامة الوادعي💢
# السائل:
نحن نريد أن نعرف نبذه عن حياتك ؟
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ الحمد لله ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد :
● فأنا مقبل بن هادي الوادعي،
من قبائل وادعة ببلاد صعدة ،
● درست في بدئ الأمر في المكتب الذي يدرس فيه الأولاد ،
● ثم بعد ذلكم درست في جامع الهادي قدر ثلاث سنين عند الشيعة ،
● ثم بعد ذلكم رحلت إلى أرض الحرمين، هروباً من الفتنة التي كانت موجودة في اليمن بين الجمهورية والملكية ،
● وفُتح معهد الحرم الذي يرأسه الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله وتقدمنا للإختبار وبحمد الله تحقق دخولنا معهد الحرم ،
● بعد هذا درسنا في المتوسط والثانوي ،
● ثم بعد هذا رحلنا إلى الجامعة الإسلامية، وبقينا فيها أربع سنين في كلية أصول الدين ،
● وانتسبت في كلية الشريعة، والحمد لله أخذت الشهادتين ؛
○ وإن كنت الآن لم انتفع منهما بشيئ ،
● وبعد هذا فتح قسم التخصص في علم السنة ،
○ وهذا هو الذي استفدنا منه ،
● وبحمد الله بعد رجوعنا إلى اليمن وقد استفدنا في علم السنة،
● بقيت أألف في مكتبتي الصغيرة ،
● ثم أتى طلبة العلم من مصر، ومن غير مصر ،
● وبعد هذا يسر الله وله الفضل والمنَّة بتأليف نحو أربعين مؤلفاً،
○ والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى .
● ثم بعد ذلك اتسعت الدعوة،
وأتى طلبة العلم من كل بلد ،
○ وبحمد الله نقوم بتدريسهم كتاب الله ، وسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ،
فمنهم من يمكث نحو سبع سنين ثمان سنين أو أكثر ، ومنهم من يمكث ثلاثة أيام ، ومنهم من يمكث نحو شهر أو شهرين ، ومنهم من يمكث العطل يأتي إلى دماج ويستفيد في وقت العطلة .
□ وإني أحمد الله سبحانه وتعالى، فقد انتشرت دعوة أهل السنة، وملئت البلاد اليمنية وغير البلاد اليمنية ،
○ وذلك من فضل الله،
1- ليس بحولنا،
2- ولا بقوتنا،
3- ولا بشجاعتنا،
4- ولا بكثرة مالنا،
5- ولا بفصاحتنا في الخطابة،
○ ولكنه أمرٌ أراده الله سبحانه وتعالى فكان .
□ هذا هو خلاصة الكلام على التعريف بي ...
# السائل:
كيف تقيمون مستقبل الدعوة السلفية في اليمن ؟
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :
□ هذا إلى الله سبحانه وتعالى فهو الذي يسرها.
# السائل :
منذ كم بدأت الدعوة السلفية في اليمن ؟
■ الشيخ :
لعلها من نحو عشرين سنة ،
○ لكن انتشارها من نحو عشر سنين ،
فهذا إلى الله سبحانه وتعالى ،
□ وإننا نؤمل أن يتقبل اليمنيون دعوة السلفية
1- التي هي دعوة من كتاب الله إلى كتاب الله ،
ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .
2- تلكم الدعوة ليس على الحاكم منها ضرر ،
3- ولا على المجتمع منها ضرر ،
4- دعوة إلى ما يصلح الراعي والرعية ،
5- دعوة إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ،
● لسنا ندعو الناس إلى إتباعنا؛
○ فإنني أجد نفسي لست أهلاً لئن أُتبع ،
● ولسنا ندعو الناس أيضاً إلى أن يقلدونا
○ فإن التقليد حرام،
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} .
ويقول سبحانه وتعالى : {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} .
----------------
¤ من شريط : ( لقاء صحفي مع صحيفة يمن تايمز)
# السائل:
نحن نريد أن نعرف نبذه عن حياتك ؟
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ الحمد لله ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد :
● فأنا مقبل بن هادي الوادعي،
من قبائل وادعة ببلاد صعدة ،
● درست في بدئ الأمر في المكتب الذي يدرس فيه الأولاد ،
● ثم بعد ذلكم درست في جامع الهادي قدر ثلاث سنين عند الشيعة ،
● ثم بعد ذلكم رحلت إلى أرض الحرمين، هروباً من الفتنة التي كانت موجودة في اليمن بين الجمهورية والملكية ،
● وفُتح معهد الحرم الذي يرأسه الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله وتقدمنا للإختبار وبحمد الله تحقق دخولنا معهد الحرم ،
● بعد هذا درسنا في المتوسط والثانوي ،
● ثم بعد هذا رحلنا إلى الجامعة الإسلامية، وبقينا فيها أربع سنين في كلية أصول الدين ،
● وانتسبت في كلية الشريعة، والحمد لله أخذت الشهادتين ؛
○ وإن كنت الآن لم انتفع منهما بشيئ ،
● وبعد هذا فتح قسم التخصص في علم السنة ،
○ وهذا هو الذي استفدنا منه ،
● وبحمد الله بعد رجوعنا إلى اليمن وقد استفدنا في علم السنة،
● بقيت أألف في مكتبتي الصغيرة ،
● ثم أتى طلبة العلم من مصر، ومن غير مصر ،
● وبعد هذا يسر الله وله الفضل والمنَّة بتأليف نحو أربعين مؤلفاً،
○ والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى .
● ثم بعد ذلك اتسعت الدعوة،
وأتى طلبة العلم من كل بلد ،
○ وبحمد الله نقوم بتدريسهم كتاب الله ، وسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ،
فمنهم من يمكث نحو سبع سنين ثمان سنين أو أكثر ، ومنهم من يمكث ثلاثة أيام ، ومنهم من يمكث نحو شهر أو شهرين ، ومنهم من يمكث العطل يأتي إلى دماج ويستفيد في وقت العطلة .
□ وإني أحمد الله سبحانه وتعالى، فقد انتشرت دعوة أهل السنة، وملئت البلاد اليمنية وغير البلاد اليمنية ،
○ وذلك من فضل الله،
1- ليس بحولنا،
2- ولا بقوتنا،
3- ولا بشجاعتنا،
4- ولا بكثرة مالنا،
5- ولا بفصاحتنا في الخطابة،
○ ولكنه أمرٌ أراده الله سبحانه وتعالى فكان .
□ هذا هو خلاصة الكلام على التعريف بي ...
# السائل:
كيف تقيمون مستقبل الدعوة السلفية في اليمن ؟
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :
□ هذا إلى الله سبحانه وتعالى فهو الذي يسرها.
# السائل :
منذ كم بدأت الدعوة السلفية في اليمن ؟
■ الشيخ :
لعلها من نحو عشرين سنة ،
○ لكن انتشارها من نحو عشر سنين ،
فهذا إلى الله سبحانه وتعالى ،
□ وإننا نؤمل أن يتقبل اليمنيون دعوة السلفية
1- التي هي دعوة من كتاب الله إلى كتاب الله ،
ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .
2- تلكم الدعوة ليس على الحاكم منها ضرر ،
3- ولا على المجتمع منها ضرر ،
4- دعوة إلى ما يصلح الراعي والرعية ،
5- دعوة إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ،
● لسنا ندعو الناس إلى إتباعنا؛
○ فإنني أجد نفسي لست أهلاً لئن أُتبع ،
● ولسنا ندعو الناس أيضاً إلى أن يقلدونا
○ فإن التقليد حرام،
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} .
ويقول سبحانه وتعالى : {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} .
----------------
¤ من شريط : ( لقاء صحفي مع صحيفة يمن تايمز)
💢خصائص المرأة السلفية💢
س: ماهي خصائص المرأة السلفية ؟
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ السؤال عريض وطويل ،
○ نُلمّ بما يسر الله سبحانه وتعالى :
□ خصائص المرأة السلفية :
1- أنها تتمسك بكتاب الله وبسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في حدود ما تستطيع على فهم السلف الصالح .
2- وينبغي لها أيضا : أن تتعامل مع المسلمين معاملة طيبة،
○ بل ومع الكافرين ،
● فإن الله عزوجل يقول في كتابه الكريم : {وقولوا للناس حسنا} [ البقرة83 ] ،
● ويقول : { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}" [ النساء58 ].
● ويقول أيضا : { وإذا قلتم فاعدلوا }[ الأنعام 158 ] .
● ويقول سبحانه وتعالى : { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله بما تعملون خبيرا} [ النساء 135 ] .
3- كما أنه يجب عليها : أن تلازم اللباس الإسلامي ، وأن تبتعد عن التشبه بأعداء الإسلام،
● روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) .
● ورب العزة يقول في شأن اللباس : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذين} [ الأحزاب 59 ] .
● وروى الترمذي في جامعه من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :(( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)).
4- وننصحها : أن تُحسن إلى زوجها إذا أرادت الحياة السعيدة ،
● فإن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : (( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة)). متفق عليه .
● وفي صحيح مسلم : ((إلا كان الذي في السماء غاضبا عليها)).
5- وهكذا أيضا: تقوم برعاية أبنائها رعاية إسلامية،
● فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :(( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).
وذكر المرأة أنها : (( راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)).
● وفي الصحيحين من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((ما من راع يسترعيه الله رعيه ، ثم لم يحطها بنصحه إلا لن يجد رائحة الجنة)).
○ فلا ينبغي أن تشغلها الدعوة عن تربية أبنائها .
6- كما أنه ينبغي لها: أن ترض بما حكم الله من تفضيل الرجل على المرأة ،
● يقول سبحانه وتعالى : { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [ النساء32 ] ،
● ويقول سبحانه وتعالى : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} [ النساء 34 ] .
● وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خُلقن من ضِلع ، وإن أعوج ما في الضِلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل به عوج)).
○ فينبغي للمرأة أن تصبر على ما قدّر الله لها من تفضيل الرجل عليها ،
○ وليس معناه أن يستعبدها ،
● الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول - كما في جامع الترمذي - : (( استوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم ، لاتملكون منهن غير ذلك ألا وإن لكم في نساءكم حقا ، ألا وإن لنسائكم عليكم حقا ، فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذنّ في بيوتكم من تكرهون ، وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في طعامهن وكسوتهن)).
● وفي السنن ومسند الإمام أحمد من حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه : أن رجلا قال : يا رسول الله ما حق زوج أحدنا عليه ؟ قال :(( أن تطعمها إذا أطعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت)) .
فماذا- بارك الله فيكم -
□ فينبغي أن نتعاون جميعا على الخير :
○ الرجل:
• يعامل امرأته معاملة إسلامية،
• ويعينها على طلب العلم،
• ويعينها على الدعوة إلى الله ،
○ والمرأة :
• تعامل زوجها معاملة إسلامية،
• وتعينه على العلم،
• وعلى الدعوة إلى الله،
• وعلى حسن التدبير لما في البيت ،
● فإن الله عزوجل يقول : {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} [ المائدة : 2 ] ، والله المستعان. انتهى .
------------
¤ من شريط : ( أسئلة أم ياسر الفرنسية ).
س: ماهي خصائص المرأة السلفية ؟
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ السؤال عريض وطويل ،
○ نُلمّ بما يسر الله سبحانه وتعالى :
□ خصائص المرأة السلفية :
1- أنها تتمسك بكتاب الله وبسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في حدود ما تستطيع على فهم السلف الصالح .
2- وينبغي لها أيضا : أن تتعامل مع المسلمين معاملة طيبة،
○ بل ومع الكافرين ،
● فإن الله عزوجل يقول في كتابه الكريم : {وقولوا للناس حسنا} [ البقرة83 ] ،
● ويقول : { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}" [ النساء58 ].
● ويقول أيضا : { وإذا قلتم فاعدلوا }[ الأنعام 158 ] .
● ويقول سبحانه وتعالى : { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله بما تعملون خبيرا} [ النساء 135 ] .
3- كما أنه يجب عليها : أن تلازم اللباس الإسلامي ، وأن تبتعد عن التشبه بأعداء الإسلام،
● روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) .
● ورب العزة يقول في شأن اللباس : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذين} [ الأحزاب 59 ] .
● وروى الترمذي في جامعه من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :(( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)).
4- وننصحها : أن تُحسن إلى زوجها إذا أرادت الحياة السعيدة ،
● فإن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : (( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة)). متفق عليه .
● وفي صحيح مسلم : ((إلا كان الذي في السماء غاضبا عليها)).
5- وهكذا أيضا: تقوم برعاية أبنائها رعاية إسلامية،
● فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :(( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).
وذكر المرأة أنها : (( راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)).
● وفي الصحيحين من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((ما من راع يسترعيه الله رعيه ، ثم لم يحطها بنصحه إلا لن يجد رائحة الجنة)).
○ فلا ينبغي أن تشغلها الدعوة عن تربية أبنائها .
6- كما أنه ينبغي لها: أن ترض بما حكم الله من تفضيل الرجل على المرأة ،
● يقول سبحانه وتعالى : { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [ النساء32 ] ،
● ويقول سبحانه وتعالى : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} [ النساء 34 ] .
● وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خُلقن من ضِلع ، وإن أعوج ما في الضِلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل به عوج)).
○ فينبغي للمرأة أن تصبر على ما قدّر الله لها من تفضيل الرجل عليها ،
○ وليس معناه أن يستعبدها ،
● الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول - كما في جامع الترمذي - : (( استوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم ، لاتملكون منهن غير ذلك ألا وإن لكم في نساءكم حقا ، ألا وإن لنسائكم عليكم حقا ، فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذنّ في بيوتكم من تكرهون ، وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في طعامهن وكسوتهن)).
● وفي السنن ومسند الإمام أحمد من حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه : أن رجلا قال : يا رسول الله ما حق زوج أحدنا عليه ؟ قال :(( أن تطعمها إذا أطعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت)) .
فماذا- بارك الله فيكم -
□ فينبغي أن نتعاون جميعا على الخير :
○ الرجل:
• يعامل امرأته معاملة إسلامية،
• ويعينها على طلب العلم،
• ويعينها على الدعوة إلى الله ،
○ والمرأة :
• تعامل زوجها معاملة إسلامية،
• وتعينه على العلم،
• وعلى الدعوة إلى الله،
• وعلى حسن التدبير لما في البيت ،
● فإن الله عزوجل يقول : {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} [ المائدة : 2 ] ، والله المستعان. انتهى .
------------
¤ من شريط : ( أسئلة أم ياسر الفرنسية ).
Forwarded from Fawaaid Asy-Syaikh Abdullah Al-Iryaaniy
💢(مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ،
وَلَا فَعَلْتُ فِعْلًا،
إِلَّا أَعْدَدْتُ لِذَلِكَ جَوَابًا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى)💢
● القائل هو:
مُحَمَّد بن عَليّ بن وهب بن مُطِيع بن أبي الطَّاعَة الْقشيرِي،
المعروف كأبيه وجده بابن دَقِيق الْعِيد. (625 - 702 هـ) رحمه الله تعالى.
صاحب كتاب "إحكام الأحكام"، و"الإلمام في أحاديث الأحكام"، وغيرها من المصنفات.
● جاء في ترجمته:
1-الشَّيْخ الإِمَام، شيخ الْإِسْلَام، الْحَافِظ،
2-الزَّاهِد،
3-الْوَرع،
4-الناسك،
5-الْمُجْتَهد الْمُطلق،
6-ذُو الْخِبْرَة التَّامَّة بعلوم الشَّرِيعَة،
7-الْجَامِع بَين الْعلم وَالدّين،
8-والسالك سَبِيل السَّادة الأقدمين،
9-أكمل الْمُتَأَخِّرين،
10-وبحر الْعلم الَّذِي لَا تكدره الدلاء،
11-ومعدن الْفضل الَّذِي لقاصده مِنْهُ مَا يَشَاء،
12-وَإِمَام الْمُتَأَخِّرين. كلمة لَا يجحدونها، وَشَهَادَة على أنفسهم يؤدونها.
13-مَعَ وقار، عَلَيْهِ سِيمَا الْجلَال، وهيبة لَا يقوم الضرغام عِنْدهَا لنزال.
14- هَذَا مَعَ مَا أضيف إِلَيْهِ من أدب أزهى من الأزهار.
□ قَالَ أَبُو الْفَتْح ابْن سيد النَّاس الْيَعْمرِي الْحَافِظ:
15-لم أر مثله فِيمَن رَأَيْت، وَلَا حملت عَن أجل مِنْهُ فِيمَا رَأَيْت وَرويت،
16-وَكَانَ للعلوم جَامعا،
17- وَفِي فنونها بارعا،
18- مقدما فِي معرفَة علل الحَدِيث على أقرانه،
19- مُنْفَردا بِهَذَا الْفَنّ النفيس فِي زَمَانه،
20 بَصيرًا بذلك سديد النّظر فِي تِلْكَ المسالك، أذكى ألمعية، وأزكى لوذعية،
21- لَا يشق لَهُ غُبَار، وَلَا يجْرِي مَعَه سواهُ فِي مضمار،
22-وَلم يزل حَافِظًا لِلِسَانِهِ، مُقبلا على شانه،
23- وقف نَفسه على الْعُلُوم وقصرها، وَلَو شَاءَ الْعَاد أَن يحصر كَلِمَاته لحصرها،
24- وَمَعَ ذَلِك فَلهُ بالتجريد تخلق، وبكرامات الصَّالِحين تحقق،
25- وَله مَعَ ذَلِك فِي الْأَدَب بَاعَ وساع، وكرم طباع،
لم يخل فِي بَعْضهَا من حسن انطباع،
○ حَتَّى لقد كَانَ الشهَاب مَحْمُود الْكَاتِب الْمَحْمُود فِي تِلْكَ الْمذَاهب يَقُول:
(لم تَرَ عَيْني آدب مِنْه)ُ. انْتهى
■ قلت (السبكي):
● وَلم ندرك أحدا من مَشَايِخنَا يخْتَلف:
فِي أَن ابْن دَقِيق الْعِيد:
هُوَ الْعَالم الْمَبْعُوث على رَأس السبعمائة،
● الْمشَار إِلَيْهِ فِي الحَدِيث المصطفوي النَّبَوِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَائِله وَسلم، ● وَأَنه أستاذ زَمَانه علما ودينا. انتهى.
¤ ((طبقات الشافعية)).
وَلَا فَعَلْتُ فِعْلًا،
إِلَّا أَعْدَدْتُ لِذَلِكَ جَوَابًا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى)💢
● القائل هو:
مُحَمَّد بن عَليّ بن وهب بن مُطِيع بن أبي الطَّاعَة الْقشيرِي،
المعروف كأبيه وجده بابن دَقِيق الْعِيد. (625 - 702 هـ) رحمه الله تعالى.
صاحب كتاب "إحكام الأحكام"، و"الإلمام في أحاديث الأحكام"، وغيرها من المصنفات.
● جاء في ترجمته:
1-الشَّيْخ الإِمَام، شيخ الْإِسْلَام، الْحَافِظ،
2-الزَّاهِد،
3-الْوَرع،
4-الناسك،
5-الْمُجْتَهد الْمُطلق،
6-ذُو الْخِبْرَة التَّامَّة بعلوم الشَّرِيعَة،
7-الْجَامِع بَين الْعلم وَالدّين،
8-والسالك سَبِيل السَّادة الأقدمين،
9-أكمل الْمُتَأَخِّرين،
10-وبحر الْعلم الَّذِي لَا تكدره الدلاء،
11-ومعدن الْفضل الَّذِي لقاصده مِنْهُ مَا يَشَاء،
12-وَإِمَام الْمُتَأَخِّرين. كلمة لَا يجحدونها، وَشَهَادَة على أنفسهم يؤدونها.
13-مَعَ وقار، عَلَيْهِ سِيمَا الْجلَال، وهيبة لَا يقوم الضرغام عِنْدهَا لنزال.
14- هَذَا مَعَ مَا أضيف إِلَيْهِ من أدب أزهى من الأزهار.
□ قَالَ أَبُو الْفَتْح ابْن سيد النَّاس الْيَعْمرِي الْحَافِظ:
15-لم أر مثله فِيمَن رَأَيْت، وَلَا حملت عَن أجل مِنْهُ فِيمَا رَأَيْت وَرويت،
16-وَكَانَ للعلوم جَامعا،
17- وَفِي فنونها بارعا،
18- مقدما فِي معرفَة علل الحَدِيث على أقرانه،
19- مُنْفَردا بِهَذَا الْفَنّ النفيس فِي زَمَانه،
20 بَصيرًا بذلك سديد النّظر فِي تِلْكَ المسالك، أذكى ألمعية، وأزكى لوذعية،
21- لَا يشق لَهُ غُبَار، وَلَا يجْرِي مَعَه سواهُ فِي مضمار،
22-وَلم يزل حَافِظًا لِلِسَانِهِ، مُقبلا على شانه،
23- وقف نَفسه على الْعُلُوم وقصرها، وَلَو شَاءَ الْعَاد أَن يحصر كَلِمَاته لحصرها،
24- وَمَعَ ذَلِك فَلهُ بالتجريد تخلق، وبكرامات الصَّالِحين تحقق،
25- وَله مَعَ ذَلِك فِي الْأَدَب بَاعَ وساع، وكرم طباع،
لم يخل فِي بَعْضهَا من حسن انطباع،
○ حَتَّى لقد كَانَ الشهَاب مَحْمُود الْكَاتِب الْمَحْمُود فِي تِلْكَ الْمذَاهب يَقُول:
(لم تَرَ عَيْني آدب مِنْه)ُ. انْتهى
■ قلت (السبكي):
● وَلم ندرك أحدا من مَشَايِخنَا يخْتَلف:
فِي أَن ابْن دَقِيق الْعِيد:
هُوَ الْعَالم الْمَبْعُوث على رَأس السبعمائة،
● الْمشَار إِلَيْهِ فِي الحَدِيث المصطفوي النَّبَوِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَائِله وَسلم، ● وَأَنه أستاذ زَمَانه علما ودينا. انتهى.
¤ ((طبقات الشافعية)).
💢عمرك رأس مالك💢
■ قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في "الفوائد" (ص31):
□ إِضَاعَة الْوَقْت أَشد من الْمَوْت؛
○ لِأَن إِضَاعَة الْوَقْت تقطعك عَن الله وَالدَّار الْآخِرَة،
○ وَالْمَوْت يقطعك عَن الدُّنْيَا وَأَهْلهَا. انتهى.
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :
□ فعمرك هو رأس مالك ،
○ لا تجعل عمرك تجارب . انتهى.
---------
¤ كتاب "قمع المعاند: ( 2 / 355 ).
■ قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في "الفوائد" (ص31):
□ إِضَاعَة الْوَقْت أَشد من الْمَوْت؛
○ لِأَن إِضَاعَة الْوَقْت تقطعك عَن الله وَالدَّار الْآخِرَة،
○ وَالْمَوْت يقطعك عَن الدُّنْيَا وَأَهْلهَا. انتهى.
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :
□ فعمرك هو رأس مالك ،
○ لا تجعل عمرك تجارب . انتهى.
---------
¤ كتاب "قمع المعاند: ( 2 / 355 ).
قناة2 لدروس وفوائد الشيخ الإرياني
[ أعمال الحاج ] [١] أولا : العمرة
💢لحجاج بيت الله الحرام💢
من هناك تحميل
●صوتيات●
((صفة الحج خطوة خطوة))
●وكتاب●
((الدرة في صفة الحج والعمرة))
من هناك تحميل
●صوتيات●
((صفة الحج خطوة خطوة))
●وكتاب●
((الدرة في صفة الحج والعمرة))
💢(وعد انجليزي)💢
■ قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله في ((شرح رياض الصالحين)) (2/470):
□ ومن الأسف:
فإن قوماً عندنا إذا وعدته بوعد يقول: (وعد انجليزي أم وعد عربي؟).
○ يعني:
أن الإنجليز هم الذين يوفون بالوعد!
□ فهذا بلا شك سَفَهٌ، وغرورٌ بهؤلاء الكفرة.
● والإنجليز فيهم مسلمون ومؤمنون، ولكن جملتهم كفار،
● ووفاؤهم بالوعد لا يبتغون به وجه الله،
○ لكن يبتغون به:
1- أن يحسنوا صورتهم عند الناس؛
2- ليغتر الناس بهم. اهـ
■ وقال رحمه الله (4/48):
□ وقد اشتُهر عند بعضهم أنهم يقولون (أنا واعدك، ولا أخلفك؛ وعدي إنجليزي)!
○ يظنون أن الذين يوفون بالوعد هم الإنجليز!
● ولكن الوعد الذي يوفى به هو وعد المؤمن.
□ ولهذا ينبغي لك أن تقول إذا وعدت أحدا، وأردت أن تؤكد: (إنه وعد مؤمن).
○ حتى لا يخلفه، لأنه لا يخلف الوعد إلا المنافق. اهـ
■ قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله في ((شرح رياض الصالحين)) (2/470):
□ ومن الأسف:
فإن قوماً عندنا إذا وعدته بوعد يقول: (وعد انجليزي أم وعد عربي؟).
○ يعني:
أن الإنجليز هم الذين يوفون بالوعد!
□ فهذا بلا شك سَفَهٌ، وغرورٌ بهؤلاء الكفرة.
● والإنجليز فيهم مسلمون ومؤمنون، ولكن جملتهم كفار،
● ووفاؤهم بالوعد لا يبتغون به وجه الله،
○ لكن يبتغون به:
1- أن يحسنوا صورتهم عند الناس؛
2- ليغتر الناس بهم. اهـ
■ وقال رحمه الله (4/48):
□ وقد اشتُهر عند بعضهم أنهم يقولون (أنا واعدك، ولا أخلفك؛ وعدي إنجليزي)!
○ يظنون أن الذين يوفون بالوعد هم الإنجليز!
● ولكن الوعد الذي يوفى به هو وعد المؤمن.
□ ولهذا ينبغي لك أن تقول إذا وعدت أحدا، وأردت أن تؤكد: (إنه وعد مؤمن).
○ حتى لا يخلفه، لأنه لا يخلف الوعد إلا المنافق. اهـ
💢حسن الخلق ربما يكون أبلغ من ألف موعظة💢
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :
□ فالمهم :
1- حسن الخلق ،
2- وحسن المعاملة الطيبة:
● ربما تكون أبلغ وأبلغ من ألف موعظة ،
□ فأناسٌ من الحضرميين نزلوا إلى أندنوسيا، وهم تجار - أي الحضرميين تجار- ،
فرأهم الأندونيسيون، وأعجبوا بحسن معاملتهم ،
● وبعد هذا أسلم كثيرٌ من أهل أندنوسيا بسبب المعاملة الحسنة ،
○ لا كذب ،
○ ولا خلف وعد ،
○ وهكذا أيضاً التخلق بأخلاق النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ((ليس المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ، ولا الفاحش البذئ)) .
□ ... أما حالة المسلمين اليوم فسيئة :
○ كذبٌ ،
○ وخيانة.
● والإسلام بريء من هذا..
-------------
¤ من شريط : ( أسئلة من لندن).
■ وقال رحمه الله تعالى:
□ الإسلام بريء مما يعمله المسلمون؛
○ من الخيانة
○ والكذب
○ والفتن
○ وشرب الخمر
إلى غير ذلك من الفساد.
● فالإسلام بريء من هذا ،
● والمسلمون هم الجناة على أنفسهم ،..
-------------------
¤ كتاب "غارة الأشرطة" ( 1 / 111 ).
■ وقال رحمه الله تعالى:
□ أصحاب الكبائر - حتى ولو كان سلفياً - فإنه تحت مشيئة الله؛
إن شاء الله عذبه بقدر ذنبه، ثم مآله إلى الجنة ،
وإن شاء عفى عنه .
---------------
¤ من شريط : (أسئلة البريطانيين ).
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :
□ فالمهم :
1- حسن الخلق ،
2- وحسن المعاملة الطيبة:
● ربما تكون أبلغ وأبلغ من ألف موعظة ،
□ فأناسٌ من الحضرميين نزلوا إلى أندنوسيا، وهم تجار - أي الحضرميين تجار- ،
فرأهم الأندونيسيون، وأعجبوا بحسن معاملتهم ،
● وبعد هذا أسلم كثيرٌ من أهل أندنوسيا بسبب المعاملة الحسنة ،
○ لا كذب ،
○ ولا خلف وعد ،
○ وهكذا أيضاً التخلق بأخلاق النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ((ليس المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ، ولا الفاحش البذئ)) .
□ ... أما حالة المسلمين اليوم فسيئة :
○ كذبٌ ،
○ وخيانة.
● والإسلام بريء من هذا..
-------------
¤ من شريط : ( أسئلة من لندن).
■ وقال رحمه الله تعالى:
□ الإسلام بريء مما يعمله المسلمون؛
○ من الخيانة
○ والكذب
○ والفتن
○ وشرب الخمر
إلى غير ذلك من الفساد.
● فالإسلام بريء من هذا ،
● والمسلمون هم الجناة على أنفسهم ،..
-------------------
¤ كتاب "غارة الأشرطة" ( 1 / 111 ).
■ وقال رحمه الله تعالى:
□ أصحاب الكبائر - حتى ولو كان سلفياً - فإنه تحت مشيئة الله؛
إن شاء الله عذبه بقدر ذنبه، ثم مآله إلى الجنة ،
وإن شاء عفى عنه .
---------------
¤ من شريط : (أسئلة البريطانيين ).
💢سلب النعم بسبب ظلم الناس💢
■ قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في «أحكام أهل الذمة» (1/88):
□ فَمَا سُلِبَتِ النِّعَمُ
١- إِلَّا بِتَرْكِ تَقْوَى الله،
2- وَالْإِسَاءَةِ إِلَى النَّاسِ. اهـ
⭕(قد يبتلى المرء بسلب الدِّين لأذيته الصالحين)⭕
● ذَكَرَ الإمامُ الشوكاني رحمه الله في كتابه «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع» (2/60-71) قصة عجيبة في ترجمة تلميذه: لطف الله بن أَحْمد بن لطف الله بن أَحْمد بن لطف الله بن أَحْمد جحاف الصنعاني.
● فذكر من وصفه وحاله في طلب العلم، فقال:
(1-وَهُوَ قوي الْإِدْرَاك،
2-جيد الْفَهم،
3-حسن الْحِفْظ،
4-مليح الْعبارَة،
5-فصيح اللَّفْظ،
6-بليغ النظم والنثر،
7-ينظم القصيدة الطَّوِيلَة فِي أسْرع وَقت، بِلَا تَعب،
8-وَيكْتب النثر الْحسن، والسجع الْفَائِق، بِلَا ترَوِّي وَلَا تَفَكُّرٍ،
9-وَهُوَ طَوِيل النَّفس،
10-ممتع الحَدِيث،
11-كثير المحفوظات الأدبية،
12-لَا يتلعثم، وَلَا يتَرَدَّد فِيمَا يسرده من الْقَصَص الحسان،
13-وَلَا يَنْقَطِع كَلَامه، بل يخرج من الشئ إِلَى مَا يُشبههُ، ثمَّ كَذَلِك حَتَّى ينقضي الْمجْلس وَإِن طَال،
14-وَله ملكة في المباحث الدقيقة، مَعَ سَعَة صدر إِذا رام مَن يباحثه أَن يقطعهُ فِي بحث لم يَنْقَطِع، بل يخرج من فن إِلَى فن،
15-وَإِذا لَاحَ لَهُ الصَّوَاب انْقَادَ لَهُ،
16-وَفِيه سَلامَة صدر زايدة، بِحَيْثُ لَا يكَاد يحقد على من أغضبهُ، وَلَا يتأثر لما يتأثر غَيره بِدُونِهِ،
17-وَهُوَ الْآن من محَاسِن الْعَصْر،
18-وَله إقبال على الطَّاعَة،
19-وتلاوة الْقُرْآن بِصَوْتِهِ المطرب،
20-وَفِيه محبَّة للحق، لَا يبالي بِمَا كَانَ دَلِيله ضَعِيفا، وَإِن قَالَ بِهِ من قَالَ،
21-ويتقيد بِالدَّلِيلِ الصَّحِيح وَإِن خَالفه من خَالف،
22-وَهُوَ الْآن يقْرَأ عليَّ في «صَحِيح البخاري»، وفي «شرحي للمنتقى»،
23-وَقد سمع مني غير هَذَا من مؤلفاتي وَغَيرهَا).
● ثم ذكر الإمام الشوكاني رحمه الله بعد ذلك تغير هذا الرجل، وذكر أذيته للصالحين، ووشايته بالمحسنين، إلى الإمام في زمانه،
■ إلى أن قال الشوكاني:
(وَلَا يستنكر المُطَّلِعُ عَلَى هَذِه التَّرْجَمَة مناقضة أَولهَا لآخرها؛
○ فَإِن الرجل:
انْسَلَخَ عَمَّا كَانَ فِيهِ، بالمَرَّة،
○ وتَخَلَّقَ بأخلاق،
يَتَحاشى عَن التخلق بهَا:
١- أهل الْجَهْل،
2- والسَّفَهِ،
3-وَالوَقَاحَةِ). انتهى.
● ثم ذَكَرَ عاقبةَ أمره، وأن ابن الإمام سجنه، وأبعده عن مجلسه.
□ نسأل الله السلامة والعافية، والثبات لي ولجميع إخواني المسلمين على الإسلام والسنة.
□ ونعوذ بالله أن نبتلى بأذية الصالحين، أو الوشاية بالمحسنين.
■ قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في «أحكام أهل الذمة» (1/88):
□ فَمَا سُلِبَتِ النِّعَمُ
١- إِلَّا بِتَرْكِ تَقْوَى الله،
2- وَالْإِسَاءَةِ إِلَى النَّاسِ. اهـ
⭕(قد يبتلى المرء بسلب الدِّين لأذيته الصالحين)⭕
● ذَكَرَ الإمامُ الشوكاني رحمه الله في كتابه «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع» (2/60-71) قصة عجيبة في ترجمة تلميذه: لطف الله بن أَحْمد بن لطف الله بن أَحْمد بن لطف الله بن أَحْمد جحاف الصنعاني.
● فذكر من وصفه وحاله في طلب العلم، فقال:
(1-وَهُوَ قوي الْإِدْرَاك،
2-جيد الْفَهم،
3-حسن الْحِفْظ،
4-مليح الْعبارَة،
5-فصيح اللَّفْظ،
6-بليغ النظم والنثر،
7-ينظم القصيدة الطَّوِيلَة فِي أسْرع وَقت، بِلَا تَعب،
8-وَيكْتب النثر الْحسن، والسجع الْفَائِق، بِلَا ترَوِّي وَلَا تَفَكُّرٍ،
9-وَهُوَ طَوِيل النَّفس،
10-ممتع الحَدِيث،
11-كثير المحفوظات الأدبية،
12-لَا يتلعثم، وَلَا يتَرَدَّد فِيمَا يسرده من الْقَصَص الحسان،
13-وَلَا يَنْقَطِع كَلَامه، بل يخرج من الشئ إِلَى مَا يُشبههُ، ثمَّ كَذَلِك حَتَّى ينقضي الْمجْلس وَإِن طَال،
14-وَله ملكة في المباحث الدقيقة، مَعَ سَعَة صدر إِذا رام مَن يباحثه أَن يقطعهُ فِي بحث لم يَنْقَطِع، بل يخرج من فن إِلَى فن،
15-وَإِذا لَاحَ لَهُ الصَّوَاب انْقَادَ لَهُ،
16-وَفِيه سَلامَة صدر زايدة، بِحَيْثُ لَا يكَاد يحقد على من أغضبهُ، وَلَا يتأثر لما يتأثر غَيره بِدُونِهِ،
17-وَهُوَ الْآن من محَاسِن الْعَصْر،
18-وَله إقبال على الطَّاعَة،
19-وتلاوة الْقُرْآن بِصَوْتِهِ المطرب،
20-وَفِيه محبَّة للحق، لَا يبالي بِمَا كَانَ دَلِيله ضَعِيفا، وَإِن قَالَ بِهِ من قَالَ،
21-ويتقيد بِالدَّلِيلِ الصَّحِيح وَإِن خَالفه من خَالف،
22-وَهُوَ الْآن يقْرَأ عليَّ في «صَحِيح البخاري»، وفي «شرحي للمنتقى»،
23-وَقد سمع مني غير هَذَا من مؤلفاتي وَغَيرهَا).
● ثم ذكر الإمام الشوكاني رحمه الله بعد ذلك تغير هذا الرجل، وذكر أذيته للصالحين، ووشايته بالمحسنين، إلى الإمام في زمانه،
■ إلى أن قال الشوكاني:
(وَلَا يستنكر المُطَّلِعُ عَلَى هَذِه التَّرْجَمَة مناقضة أَولهَا لآخرها؛
○ فَإِن الرجل:
انْسَلَخَ عَمَّا كَانَ فِيهِ، بالمَرَّة،
○ وتَخَلَّقَ بأخلاق،
يَتَحاشى عَن التخلق بهَا:
١- أهل الْجَهْل،
2- والسَّفَهِ،
3-وَالوَقَاحَةِ). انتهى.
● ثم ذَكَرَ عاقبةَ أمره، وأن ابن الإمام سجنه، وأبعده عن مجلسه.
□ نسأل الله السلامة والعافية، والثبات لي ولجميع إخواني المسلمين على الإسلام والسنة.
□ ونعوذ بالله أن نبتلى بأذية الصالحين، أو الوشاية بالمحسنين.
💢كم من محبوب يستحق أكثر من ذلك الحب...💢
○(فإنما يعرف المرء بالصحبة والمجالسة، وليس بالقيل والقال)○
■ قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في "زاد المعاد في هدي خير العباد" (3/548):
□ لَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُقَلِّدَ النَّاسَ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ،
○ وَلَا سِيَّمَا تَقْلِيدَ مَنْ يَمْدَحُ بِهَوًى وَيَذُمُّ بِهَوًى،
● فَكَمْ حَالَ هَذَا التَّقْلِيدُ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَبَيْنَ الْهُدَى،
● وَلَمْ يَنْجُ مِنْه
ُ إِلَّا مَنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى. انتهى.
💢موقف نبيل من الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى💢
° في «سير أعلام النبلاء» (10/58):
■ قال الإمام أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ رحمه الله - لما سُئِلَ عَنِ الإمام الشَّافِعِيِّ -:
□ لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَا بِهِ،
● لَقَدْ كُنَّا تَعَلَّمْنَا كَلاَمَ القَوْمِ،
وَكَتَبْنَا كُتُبَهُمْ،
حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا، فَلَمَّا سَمِعْنَا كَلاَمَهُ،
عَلِمْنَا أنَّهُ أَعْلَمُ مِنْ غَيْرِهِ.
● وَقَدْ جَالَسْنَاهُ الأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ،
فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُ إِلاَّ كُلَّ خَيْرٍ.
○ فَقِيْلَ لَهُ:
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ،
كَانَ يَحْيَى بن معين وَأَبُو عُبَيْدٍ لاَ يَرْضَيَانِه.
ِ - يُشِيْرُ إِلَى التَّشَيُّعِ، وَأنَّهُمَا نَسَبَاهُ إِلَى ذَلِكَ -.
■ فَقَالَ الإمام أَحْمَدُ:
مَا نَدْرِي مَا يَقُوْلاَنِ،
وَاللهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ إِلاَّ خَيْراً. اهـ
○(فإنما يعرف المرء بالصحبة والمجالسة، وليس بالقيل والقال)○
■ قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في "زاد المعاد في هدي خير العباد" (3/548):
□ لَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُقَلِّدَ النَّاسَ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ،
○ وَلَا سِيَّمَا تَقْلِيدَ مَنْ يَمْدَحُ بِهَوًى وَيَذُمُّ بِهَوًى،
● فَكَمْ حَالَ هَذَا التَّقْلِيدُ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَبَيْنَ الْهُدَى،
● وَلَمْ يَنْجُ مِنْه
ُ إِلَّا مَنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى. انتهى.
💢موقف نبيل من الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى💢
° في «سير أعلام النبلاء» (10/58):
■ قال الإمام أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ رحمه الله - لما سُئِلَ عَنِ الإمام الشَّافِعِيِّ -:
□ لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَا بِهِ،
● لَقَدْ كُنَّا تَعَلَّمْنَا كَلاَمَ القَوْمِ،
وَكَتَبْنَا كُتُبَهُمْ،
حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا، فَلَمَّا سَمِعْنَا كَلاَمَهُ،
عَلِمْنَا أنَّهُ أَعْلَمُ مِنْ غَيْرِهِ.
● وَقَدْ جَالَسْنَاهُ الأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ،
فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُ إِلاَّ كُلَّ خَيْرٍ.
○ فَقِيْلَ لَهُ:
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ،
كَانَ يَحْيَى بن معين وَأَبُو عُبَيْدٍ لاَ يَرْضَيَانِه.
ِ - يُشِيْرُ إِلَى التَّشَيُّعِ، وَأنَّهُمَا نَسَبَاهُ إِلَى ذَلِكَ -.
■ فَقَالَ الإمام أَحْمَدُ:
مَا نَدْرِي مَا يَقُوْلاَنِ،
وَاللهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ إِلاَّ خَيْراً. اهـ
💢محبة العلامة الوادعي لإخوانه وطلابه💢
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ أريد أن أتكلم معكم يا أهل السنة (إلى أن أموت)،
□ فإنني أحبكم بقلبي ، -يعلم الله سبحانه وتعالى- ،
□ وما يحيا قلبي، وينشرح صدري، إلا إذا كنت بين إخواني أهل السنة بارك الله فيهم . انتهى.
------------------
¤ كتاب : "إجابة السائل" ( ص - 530 )
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ أريد أن أتكلم معكم يا أهل السنة (إلى أن أموت)،
□ فإنني أحبكم بقلبي ، -يعلم الله سبحانه وتعالى- ،
□ وما يحيا قلبي، وينشرح صدري، إلا إذا كنت بين إخواني أهل السنة بارك الله فيهم . انتهى.
------------------
¤ كتاب : "إجابة السائل" ( ص - 530 )
Forwarded from Fawaaid Asy-Syaikh Abdullah Al-Iryaaniy
💢 5 سنوات مع شيخنا العلامة الوادعي رحمه الله تعالى💢
العدد (1)
⭕تعلمنا منه⭕
تعلمنا منه:
● الأدب
● السمت الطيب
● الخلق الحسن
● السكينة
● الوقار
● السداد
● التثبت
● التحري
● الحرص على العلم
● التعظيم للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
● والمحبة لسنته وحديثه.
● المحبة للدليل.
● المحبة للصحابة رضي الله عنهم.
● المحبة للعلماء -رحم الله الأموات وحفظ الأحياء-.
● والأدب معهم
● المحبة لطلبة العلم
● والرحمة لهم
● النصيحة للمسلمين
● خدمة الدين
● نشر العلم
● حفظ الوقت
● العمل بالعلم
● الصبر على تعليم الجاهل
● الصبر على الأذى في سبيل الدعوة
● الحلم عن الإخوان
● الإعراض عن السفهاء والجهال
● البغض للحزبية
● والابتعاد عن العصبية
● التجرد للحق
● الثقة بالنصر
● الحذر من الذنوب
● التوكل على الله وحده، وصدق الاعتماد عليه،
□ تعلمنا ذلك وغيره
1- من حياته العملية
2- وسيرته الشخصية
3- ودروسه العلمية
□ فقد كان - رحمه الله تعالى - آية في:
● الزهد
● والتواضع
● والصبر
● والتوكل
● ونشر العلم
□ وتأثرنا به كثيرا رحمه الله؛
● فقد كان - والله - بمنزلة الوالد
● ومن تعامل معه
وجد:
○ شفقة الأب
○ وحنان الأم
○ وحرص الأخ ...
□ ووالله ما رأت عيناي عالما مثله - مع كثرة الذين قد التقيت بهم في اليمن وخارج اليمن -
ولا رويت عن شيخ أجل في نظري منه.
□ ولنا معه سيرة،
ومواقف شهيرة،
وصحبة طيبة،
وقصص كثيرة،
..
يأتي بعضها - إن شاء الله - في الأعداد القادمة
□ جمعنا الله وإياه في الفردوس الأعلى، بمنه، وكرمه، وفضله، وإحسانه.
¤ وقد ذكرنا بعض نصائحه، وتوجيهاته في كتاب:
"حلية الطالب والمعلم، والعالم والمتعلم".
وهو مطبوع.
العدد (1)
⭕تعلمنا منه⭕
تعلمنا منه:
● الأدب
● السمت الطيب
● الخلق الحسن
● السكينة
● الوقار
● السداد
● التثبت
● التحري
● الحرص على العلم
● التعظيم للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
● والمحبة لسنته وحديثه.
● المحبة للدليل.
● المحبة للصحابة رضي الله عنهم.
● المحبة للعلماء -رحم الله الأموات وحفظ الأحياء-.
● والأدب معهم
● المحبة لطلبة العلم
● والرحمة لهم
● النصيحة للمسلمين
● خدمة الدين
● نشر العلم
● حفظ الوقت
● العمل بالعلم
● الصبر على تعليم الجاهل
● الصبر على الأذى في سبيل الدعوة
● الحلم عن الإخوان
● الإعراض عن السفهاء والجهال
● البغض للحزبية
● والابتعاد عن العصبية
● التجرد للحق
● الثقة بالنصر
● الحذر من الذنوب
● التوكل على الله وحده، وصدق الاعتماد عليه،
□ تعلمنا ذلك وغيره
1- من حياته العملية
2- وسيرته الشخصية
3- ودروسه العلمية
□ فقد كان - رحمه الله تعالى - آية في:
● الزهد
● والتواضع
● والصبر
● والتوكل
● ونشر العلم
□ وتأثرنا به كثيرا رحمه الله؛
● فقد كان - والله - بمنزلة الوالد
● ومن تعامل معه
وجد:
○ شفقة الأب
○ وحنان الأم
○ وحرص الأخ ...
□ ووالله ما رأت عيناي عالما مثله - مع كثرة الذين قد التقيت بهم في اليمن وخارج اليمن -
ولا رويت عن شيخ أجل في نظري منه.
□ ولنا معه سيرة،
ومواقف شهيرة،
وصحبة طيبة،
وقصص كثيرة،
..
يأتي بعضها - إن شاء الله - في الأعداد القادمة
□ جمعنا الله وإياه في الفردوس الأعلى، بمنه، وكرمه، وفضله، وإحسانه.
¤ وقد ذكرنا بعض نصائحه، وتوجيهاته في كتاب:
"حلية الطالب والمعلم، والعالم والمتعلم".
وهو مطبوع.
💢أدب الخلاف بين كبار أهل السنة💢
[1] قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ فالتابعون اختلفوا في كفر الحجاج:
أ- فالحسن، وجمعٌ:
يرون أنه كافر،
ب- ومحمد بن سيرين، وجمعٌ:
لا يرون أنه كافر.
○ وما كان سببا للفرقة. انتهى.
• كتاب "غارة الأشرطة" (ص2/449).
[2] قال رحمه الله تعالى:
□ فإذا كان مثل هذا؛
فلا يؤدي إلى فرقة. انتهى.
• "الأسئلة الجزائرية".
[3] وقال رحمه الله تعالى:
□ فالشيخ ابن باز يُصِيْبُ، ويُخطئ، ففي مسألة "الانتخابات"،
○ قد رَدَدْتُ عليه في بعض الأشرطة،
○ وأعرف قَدْرَهُ، وفَضْلَهُ، وأنَّ خطأه لا يُنْقِصُ مِن فضيلته، ولا مِن شَرَفِهِ ومَكَانَتِهِ العَالِيَة.
● ولسنا نقلد الشيخ ابن باز أو الشيخ الألباني،
● فلو كنا مقلديهما لقلدنا: أحد بن حنبل، ولقلدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه،
□ ولكننا نرى التقليد حراما. انتهى.
• "فضائح ونصائح" (ص26-33).
[4] وقال رحمه الله تعالى:
□ الشيخ ابن باز، والشيخ العثيمين، والشيخ الألباني علماءٌ أجلاء،
○ والعالم إذا أخطا خطأ واحدا، وله فضائل كثيرة؛
● فأهل العلم يقولون:
"ينبغي أن يُغْمَرَ ذلك في فضائله".
□ فهذا قول أهل العلم مُنْذُ زَمَنٍ قديم. انتهى.
• "غارة الأشرطة" (1/413).
[5] وقال رحمه الله تعالى:
□ فالمهم:
● أن السَّلفي إذا أخطأ: لا يشنع عليه، فهو ليس بمعصوم .
• "أسئلة أهل تهامة".
■ وقال رحمه الله تعالى:
■ الذي نقوله:
بأن الرجل السني إذا وقعت منه بدعة؛ فنحكم على ذلك بأنه بدعة.
○ وأما الرجل؛ فلا نستطيع أن نحكم عليه بأنه مبتدع.
• "أسئلة أهل تهامة".
[6] وقال رحمه الله تعالى:
□ فالأصل هو:
● إذا كان منهج الشخص سنة، ووقع في بدعة؛
ما نطلق عليه بأنه مبتدع.
○ وإن كان منهجه البدعة؛ فما هذه البدعة الأخرى تنجيه من قولنا مبتدع،
فهو مبتدع من قبل، ومن بعد.
• "أسئلة النساء من لحج".
[1] قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ فالتابعون اختلفوا في كفر الحجاج:
أ- فالحسن، وجمعٌ:
يرون أنه كافر،
ب- ومحمد بن سيرين، وجمعٌ:
لا يرون أنه كافر.
○ وما كان سببا للفرقة. انتهى.
• كتاب "غارة الأشرطة" (ص2/449).
[2] قال رحمه الله تعالى:
□ فإذا كان مثل هذا؛
فلا يؤدي إلى فرقة. انتهى.
• "الأسئلة الجزائرية".
[3] وقال رحمه الله تعالى:
□ فالشيخ ابن باز يُصِيْبُ، ويُخطئ، ففي مسألة "الانتخابات"،
○ قد رَدَدْتُ عليه في بعض الأشرطة،
○ وأعرف قَدْرَهُ، وفَضْلَهُ، وأنَّ خطأه لا يُنْقِصُ مِن فضيلته، ولا مِن شَرَفِهِ ومَكَانَتِهِ العَالِيَة.
● ولسنا نقلد الشيخ ابن باز أو الشيخ الألباني،
● فلو كنا مقلديهما لقلدنا: أحد بن حنبل، ولقلدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه،
□ ولكننا نرى التقليد حراما. انتهى.
• "فضائح ونصائح" (ص26-33).
[4] وقال رحمه الله تعالى:
□ الشيخ ابن باز، والشيخ العثيمين، والشيخ الألباني علماءٌ أجلاء،
○ والعالم إذا أخطا خطأ واحدا، وله فضائل كثيرة؛
● فأهل العلم يقولون:
"ينبغي أن يُغْمَرَ ذلك في فضائله".
□ فهذا قول أهل العلم مُنْذُ زَمَنٍ قديم. انتهى.
• "غارة الأشرطة" (1/413).
[5] وقال رحمه الله تعالى:
□ فالمهم:
● أن السَّلفي إذا أخطأ: لا يشنع عليه، فهو ليس بمعصوم .
• "أسئلة أهل تهامة".
■ وقال رحمه الله تعالى:
■ الذي نقوله:
بأن الرجل السني إذا وقعت منه بدعة؛ فنحكم على ذلك بأنه بدعة.
○ وأما الرجل؛ فلا نستطيع أن نحكم عليه بأنه مبتدع.
• "أسئلة أهل تهامة".
[6] وقال رحمه الله تعالى:
□ فالأصل هو:
● إذا كان منهج الشخص سنة، ووقع في بدعة؛
ما نطلق عليه بأنه مبتدع.
○ وإن كان منهجه البدعة؛ فما هذه البدعة الأخرى تنجيه من قولنا مبتدع،
فهو مبتدع من قبل، ومن بعد.
• "أسئلة النساء من لحج".
Forwarded from Fawaaid Asy-Syaikh Abdullah Al-Iryaaniy
💢أدب الخلاف مع علماء السنة💢
س: إذا صدر خطأ أو أكثر من عالم من علماء السنة،
عن إجتهاد، أو تأويل،
○ هل يكون ذلك داعياً للتشنيع عليه من قبل أهل السنة ؟
■ قال الشيخ العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ الرجل لا يُشنّع عليه ،
● لكن القول الخطأ يُبين ،
○ القصد:
أنه لا يُنفر عن علمه كله ،
□ لا بد من العدالة:
1- أن يُبين ماله من الخير ومن المنزلة ،
2- ثم بعد ذلك يُحذر مما أخطأ فيه ،
□ مع أننا نعتقد إن شاء الله أن له أجراً ،
وناهيك بخطأ يكون له أجر ؛
● فقد ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : ((إذا اجتهد فأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد الحاكم وأخطأ فله أجر))[متفق عليه].
● والصحابة رضوان الله عليهم قد أخطأ كثيرٌ منهم، كما في < رفع الملام عن الأئمة الأعلام > لشيخ الإسلام ابن تيمية ،
وأخطأ أيضاً كثيرٌ من الأئمة..
● وقد ذكر أبو محمد ابن حزم في كتابه < إحكام الأحكام > نبذة كبيرة من أخطاء سلفنا الصالح .
□ فالاختلاف:
1- اختلاف تنوع ،
2- واختلاف تضاد ،
3- واختلاف أفهام.
● فاختلاف الأفهام:
حدث للصحابه رضي الله عنهم، ولم ينكر بعضهم على بعض.
● اختلاف التنوع:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : "لا ينكره إلا جاهل" ،
● اختلاف التضاد:
هو الذي ينكره السلف،
• وهو أن يخالف الشخص
○ دليلاً
○ صحيحاً
○ صريحاً
○ بدون برهان .
---------------
¤ من شريط : ( منهج أهل الحديث ).
س: إذا صدر خطأ أو أكثر من عالم من علماء السنة،
عن إجتهاد، أو تأويل،
○ هل يكون ذلك داعياً للتشنيع عليه من قبل أهل السنة ؟
■ قال الشيخ العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ الرجل لا يُشنّع عليه ،
● لكن القول الخطأ يُبين ،
○ القصد:
أنه لا يُنفر عن علمه كله ،
□ لا بد من العدالة:
1- أن يُبين ماله من الخير ومن المنزلة ،
2- ثم بعد ذلك يُحذر مما أخطأ فيه ،
□ مع أننا نعتقد إن شاء الله أن له أجراً ،
وناهيك بخطأ يكون له أجر ؛
● فقد ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : ((إذا اجتهد فأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد الحاكم وأخطأ فله أجر))[متفق عليه].
● والصحابة رضوان الله عليهم قد أخطأ كثيرٌ منهم، كما في < رفع الملام عن الأئمة الأعلام > لشيخ الإسلام ابن تيمية ،
وأخطأ أيضاً كثيرٌ من الأئمة..
● وقد ذكر أبو محمد ابن حزم في كتابه < إحكام الأحكام > نبذة كبيرة من أخطاء سلفنا الصالح .
□ فالاختلاف:
1- اختلاف تنوع ،
2- واختلاف تضاد ،
3- واختلاف أفهام.
● فاختلاف الأفهام:
حدث للصحابه رضي الله عنهم، ولم ينكر بعضهم على بعض.
● اختلاف التنوع:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : "لا ينكره إلا جاهل" ،
● اختلاف التضاد:
هو الذي ينكره السلف،
• وهو أن يخالف الشخص
○ دليلاً
○ صحيحاً
○ صريحاً
○ بدون برهان .
---------------
¤ من شريط : ( منهج أهل الحديث ).
Forwarded from Fawaaid Asy-Syaikh Abdullah Al-Iryaaniy
💢(الورع) و (العدالة):
شرطان في أهلية الجرح والتعديل💢
■ قال شيخنا العلامة الوادعي الإمام رحمه الله تعالى:
□ الذي يشترط هو:
(1)- أن يكون فاهماً، متضلعاً من العلم.
○ حتى ما يكون تابعاً لهواه ،
○ أو يكون متشدداً في المسألة ،
○ أو يكون متساهلاً فيها .
● فإننا لسنا مفوضين في دين الله يقول الله عز وجل لنبيه محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : {لَيْسَ لَكَ مِنَ ٱلأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }،
□ وإن لم تكن ذا أهلية فلا بد أن تسأل العلماء ،
● فالذين تصدوا للجرح والتعديل هم أناسٌ قليل،
مثل : الإمام مالك بن أنس ، وشعبة ، سفيان الثوري ، سفيان بن عيينة ، يحيى بن سعيد القطان ، يحيى بن معين ، الإمام البخاري ، الإمام مسلم ، الإمام الدارقطني ، الإمام ابن حبان ، أبو حاتم الرازي ،
● وهكذا أيضاً:
علماء قليل الذين تصدوا للجرح والتعديل ،
(2)- و لا بد أن يكون لديه: تقوى،
(3)- ولديه ورع ،
○ حتى لا يتقول على الناس ،
● فالأصل في أعراض المسلمين أنها محترمة..
انتهى.
"تطبيق الإمام الوادعي"
■ وقال رحمه الله تعالى :
□ والجرح والتعديل:
(1)- لا بد أن يكون الشخص عارفا بأسبابهما،
(2)- ولا بد أن يتقي الله سبحانه وتعالى فيما يقول،
● فإن الأصل في أعراض المسلمين أنها محترمة،
• كما قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا».
○ لكن المبتدعة
لا بأس أن يحذر منهم طالب العلم
في حدود ما يعلم
(3)- بالعدالة،
• قال الله تعالى: ﴿وإذا قلتم فاعدلوا﴾،
• وقال الله تعالى: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾،
• وقال الله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾.
• بل الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾.
● فلا بد من : العدالة
في الكلام على الحزبيين . انتهى.
--------------------
¤ ( هذه هي السرورية فاحذروها ).
شرطان في أهلية الجرح والتعديل💢
■ قال شيخنا العلامة الوادعي الإمام رحمه الله تعالى:
□ الذي يشترط هو:
(1)- أن يكون فاهماً، متضلعاً من العلم.
○ حتى ما يكون تابعاً لهواه ،
○ أو يكون متشدداً في المسألة ،
○ أو يكون متساهلاً فيها .
● فإننا لسنا مفوضين في دين الله يقول الله عز وجل لنبيه محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : {لَيْسَ لَكَ مِنَ ٱلأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }،
□ وإن لم تكن ذا أهلية فلا بد أن تسأل العلماء ،
● فالذين تصدوا للجرح والتعديل هم أناسٌ قليل،
مثل : الإمام مالك بن أنس ، وشعبة ، سفيان الثوري ، سفيان بن عيينة ، يحيى بن سعيد القطان ، يحيى بن معين ، الإمام البخاري ، الإمام مسلم ، الإمام الدارقطني ، الإمام ابن حبان ، أبو حاتم الرازي ،
● وهكذا أيضاً:
علماء قليل الذين تصدوا للجرح والتعديل ،
(2)- و لا بد أن يكون لديه: تقوى،
(3)- ولديه ورع ،
○ حتى لا يتقول على الناس ،
● فالأصل في أعراض المسلمين أنها محترمة..
انتهى.
"تطبيق الإمام الوادعي"
■ وقال رحمه الله تعالى :
□ والجرح والتعديل:
(1)- لا بد أن يكون الشخص عارفا بأسبابهما،
(2)- ولا بد أن يتقي الله سبحانه وتعالى فيما يقول،
● فإن الأصل في أعراض المسلمين أنها محترمة،
• كما قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا».
○ لكن المبتدعة
لا بأس أن يحذر منهم طالب العلم
في حدود ما يعلم
(3)- بالعدالة،
• قال الله تعالى: ﴿وإذا قلتم فاعدلوا﴾،
• وقال الله تعالى: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾،
• وقال الله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾.
• بل الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾.
● فلا بد من : العدالة
في الكلام على الحزبيين . انتهى.
--------------------
¤ ( هذه هي السرورية فاحذروها ).
💢كم مِن مُسْتَدْرَج بثناء الناس عليه💢
■ قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في "الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" (ص36):
□ قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ:
● رُبَّ مُسْتَدْرَجٍ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ.
● وَرُبَّ مَغْرُورٍ بِسَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ.
● وَرُبَّ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ.. انتهى.
■ وقال رحمه الله (ص119):
□ فَسُبْحَانَ اللَّهِ!
● كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ!
● وَمَغْرُورٍ بِسِتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ!
● وَمُسْتَدْرَجٍ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِ!
□ وَكُلُّ هَذِهِ عُقُوبَاتٌ، وَإِهَانَاتٌ،
○ وَيَظُنُّ الْجَاهِلُ أَنَّهَا كَرَامَةٌ.! انتهى.
■ وقال رحمه الله في "مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين" (1/189):
● فَكَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالنِّعَمِ، وَهُوَ لَا يَشْعُرُ.!
● مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ الْجُهَّالِ عَلَيْهِ!
● مَغْرُورٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ حَوَائِجَهُ، وَسَتْرِهِ عَلَيْهِ!
□ وَأَكْثَرُ الْخَلْقِ عِنْدَهُمْ:
"أَنَّ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ عَلَامَةُ السَّعَادَةِ، وَالنَّجَاحِ"!
○ ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ. انتهى.
■ قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في "الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" (ص36):
□ قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ:
● رُبَّ مُسْتَدْرَجٍ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ.
● وَرُبَّ مَغْرُورٍ بِسَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ.
● وَرُبَّ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ.. انتهى.
■ وقال رحمه الله (ص119):
□ فَسُبْحَانَ اللَّهِ!
● كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ!
● وَمَغْرُورٍ بِسِتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ!
● وَمُسْتَدْرَجٍ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِ!
□ وَكُلُّ هَذِهِ عُقُوبَاتٌ، وَإِهَانَاتٌ،
○ وَيَظُنُّ الْجَاهِلُ أَنَّهَا كَرَامَةٌ.! انتهى.
■ وقال رحمه الله في "مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين" (1/189):
● فَكَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالنِّعَمِ، وَهُوَ لَا يَشْعُرُ.!
● مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ الْجُهَّالِ عَلَيْهِ!
● مَغْرُورٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ حَوَائِجَهُ، وَسَتْرِهِ عَلَيْهِ!
□ وَأَكْثَرُ الْخَلْقِ عِنْدَهُمْ:
"أَنَّ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ عَلَامَةُ السَّعَادَةِ، وَالنَّجَاحِ"!
○ ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ. انتهى.
Forwarded from Fawaaid Asy-Syaikh Abdullah Al-Iryaaniy
💢 5 سنوات مع شيخنا العلامة الوادعي رحمه الله تعالى💢
العدد (٢)
⭕التميز⭕
(تعلمنا التميز
بالكتاب والسنة
على فهم السلف الصالح)
□ التميز عن الحزبيات كلها:
1- حزبية الإخوان
2- وبقية الجمعيات
3- والمؤسسات وغيرها.
□ التميز عن صفات الحزبيين،
● وأظهرها:
• الكذب،
• والخداع،
• والتلبيس.
• بل والفجور في الخصومة .
• والشحاذة
• والتنفير عن علماء السنة،
• والسخرية منهم.
• وإشاعة الدعايات المكذوبة عليهم.
□ التميز عن جماعة التكفير ، وجماعة الجهاد،
● كان يسميها بجماعة (الفساد ).
□ التميز عن المبتدعة أجمعين،
● فما نصر الله الدين بمبتدع.
□ التميز عن صفات الجاهلية،
● وعن العصبية،
التي تعمي وتصم عن الأدلة الشرعية .
□ التميز في الكلام على الأفراد والجماعات:
1- بالورع
2- والتقوى
3- والعدالة،
■ ويقول (لابد من ذلك)
٤- والتثبت،
5- وصدق اللهجة
6- ووضوح الحجة
7- والعدالة في الحكم.
8- والانصاف مع الخصم.
□ التميز :
● بسلامة الصدر
● وصفاء القلب
● وسداد القول
● وصدق النصح
○ فلم يكن كلامه رحمه الله تعالى
° لا تشفيا،
° ولا انتقاما،
● بل كان
• رحمة،
• ونصحا،
• وإحسانا.
○ نشعر بذلك، ولا نزكي على الله أحدا.
● فوثق الناس بكلمته،
○ ومن المجروحين من شهد بصدقه.
■ وكان يقول:
(نحن لا نتلذذ، ولا نستريح بالكلام في الناس،
• إلا من باب النصح للمسلمين،
• ومن باب التحذير من الشر،
° ونبسط الأدلة).
"غارة الأشرطة" (1/360-).
■ ويقول:
(الفرق بين الجرح والغيبة:
○ أن الغيبة:
ذكرك أخاك بما يكره -وإن كان فيه- على سبيل التشفي والاحتقار
○ وأما الجرح :
فإنه من باب النصيحة، والحفاظ على الدين). "غارة الأشرطة" (2/398-).
□ التميز بالعمل بالعلم،
● فكان قوله رحمه الله تعالى يصدق فعله،
● وفعله يشهد لقوله.
○ وسيرته تهتف بمحبته، وإجلاله.
□ التميز :
● في الفتوى: بالدليل.
● في الدعوة: بالبصيرة.
والصبر والعفة
وبالرفق واللين والحكمة.
□ اسمعوا أشرطته،
□ اقرؤوا كتبه،
● فستعرفون الكثير ، والكثير
● عن حقيقة "التميز"
○ الذي كان عليه،
○ ويوصي به،
○ ويدعو إليه،
○ ويكرر بأنه سبب نشر دعوته في اليمن وخارج اليمن،
● في وقت:
○ لم يكن لديه هاتف:
لا ثابت، ولا جوال.
○ ولا نت
○ ولا مواقع الكترونة
○ ولا شبكات علمية
○ ولا قنوات دعوية،
• لا واتساب،
• لا تلجرام
• لا يوتوب
• لا فيسبوك
• لا تويتر.
● وإنما كان أحيانا -وليس دائما- يسجلون له الشريط الكاست بالمسجلات القديمة.
○ والشريط لا ينتشر،
إلا بعد عدة أشهر،
○ ولا يصل إلى كل البلاد!!
● إنها البركة الإلهية
يهبها الله للعبد على قدر صدقه.
□ رحمه الله، وغفر له،
وأكرمنا الله وإياه بالفردوس الأعلى.
¤ يأتي مزيد البيان لنصحه - إن شاء الله عزوجل- في الأعداد القادمة.
العدد (٢)
⭕التميز⭕
(تعلمنا التميز
بالكتاب والسنة
على فهم السلف الصالح)
□ التميز عن الحزبيات كلها:
1- حزبية الإخوان
2- وبقية الجمعيات
3- والمؤسسات وغيرها.
□ التميز عن صفات الحزبيين،
● وأظهرها:
• الكذب،
• والخداع،
• والتلبيس.
• بل والفجور في الخصومة .
• والشحاذة
• والتنفير عن علماء السنة،
• والسخرية منهم.
• وإشاعة الدعايات المكذوبة عليهم.
□ التميز عن جماعة التكفير ، وجماعة الجهاد،
● كان يسميها بجماعة (الفساد ).
□ التميز عن المبتدعة أجمعين،
● فما نصر الله الدين بمبتدع.
□ التميز عن صفات الجاهلية،
● وعن العصبية،
التي تعمي وتصم عن الأدلة الشرعية .
□ التميز في الكلام على الأفراد والجماعات:
1- بالورع
2- والتقوى
3- والعدالة،
■ ويقول (لابد من ذلك)
٤- والتثبت،
5- وصدق اللهجة
6- ووضوح الحجة
7- والعدالة في الحكم.
8- والانصاف مع الخصم.
□ التميز :
● بسلامة الصدر
● وصفاء القلب
● وسداد القول
● وصدق النصح
○ فلم يكن كلامه رحمه الله تعالى
° لا تشفيا،
° ولا انتقاما،
● بل كان
• رحمة،
• ونصحا،
• وإحسانا.
○ نشعر بذلك، ولا نزكي على الله أحدا.
● فوثق الناس بكلمته،
○ ومن المجروحين من شهد بصدقه.
■ وكان يقول:
(نحن لا نتلذذ، ولا نستريح بالكلام في الناس،
• إلا من باب النصح للمسلمين،
• ومن باب التحذير من الشر،
° ونبسط الأدلة).
"غارة الأشرطة" (1/360-).
■ ويقول:
(الفرق بين الجرح والغيبة:
○ أن الغيبة:
ذكرك أخاك بما يكره -وإن كان فيه- على سبيل التشفي والاحتقار
○ وأما الجرح :
فإنه من باب النصيحة، والحفاظ على الدين). "غارة الأشرطة" (2/398-).
□ التميز بالعمل بالعلم،
● فكان قوله رحمه الله تعالى يصدق فعله،
● وفعله يشهد لقوله.
○ وسيرته تهتف بمحبته، وإجلاله.
□ التميز :
● في الفتوى: بالدليل.
● في الدعوة: بالبصيرة.
والصبر والعفة
وبالرفق واللين والحكمة.
□ اسمعوا أشرطته،
□ اقرؤوا كتبه،
● فستعرفون الكثير ، والكثير
● عن حقيقة "التميز"
○ الذي كان عليه،
○ ويوصي به،
○ ويدعو إليه،
○ ويكرر بأنه سبب نشر دعوته في اليمن وخارج اليمن،
● في وقت:
○ لم يكن لديه هاتف:
لا ثابت، ولا جوال.
○ ولا نت
○ ولا مواقع الكترونة
○ ولا شبكات علمية
○ ولا قنوات دعوية،
• لا واتساب،
• لا تلجرام
• لا يوتوب
• لا فيسبوك
• لا تويتر.
● وإنما كان أحيانا -وليس دائما- يسجلون له الشريط الكاست بالمسجلات القديمة.
○ والشريط لا ينتشر،
إلا بعد عدة أشهر،
○ ولا يصل إلى كل البلاد!!
● إنها البركة الإلهية
يهبها الله للعبد على قدر صدقه.
□ رحمه الله، وغفر له،
وأكرمنا الله وإياه بالفردوس الأعلى.
¤ يأتي مزيد البيان لنصحه - إن شاء الله عزوجل- في الأعداد القادمة.
Forwarded from Fawaaid Asy-Syaikh Abdullah Al-Iryaaniy
💢دعوة السنة، تشق طريقها بفضل الله تعالى💢
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ الحمد لله،
سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
● منتشرة، انتشاراً يسر كل مسلم ،
□ والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى،
● ليس بحولنا،
● ولا بقوتنا،
● ولا أيضاً بشجاعتنا،
● ولا ببصيرتنا في الخطابة،
□ ولكن؛ لأنها حقٌ، تشق طريقها . انتهى.
------------
¤ من شريط : ( أسئلة منصور بن زيد ).
■ وكان يقول رحمه الله تعالى:
□ أخوف ما نخاف على دعوتنا وأنفسنا: من ذنوبنا. انتهى.
...................
¤ كتاب "تحفة المجيب".
■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:
□ الحمد لله،
سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
● منتشرة، انتشاراً يسر كل مسلم ،
□ والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى،
● ليس بحولنا،
● ولا بقوتنا،
● ولا أيضاً بشجاعتنا،
● ولا ببصيرتنا في الخطابة،
□ ولكن؛ لأنها حقٌ، تشق طريقها . انتهى.
------------
¤ من شريط : ( أسئلة منصور بن زيد ).
■ وكان يقول رحمه الله تعالى:
□ أخوف ما نخاف على دعوتنا وأنفسنا: من ذنوبنا. انتهى.
...................
¤ كتاب "تحفة المجيب".
Forwarded from Fawaaid Asy-Syaikh Abdullah Al-Iryaaniy
💢توزن الأقوال بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم💢
■ قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في ((تفسيره)):
● قَوْلُهُ تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ}:
أَيْ:
• عَنْ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• وَمِنْهَاجُهُ،
• وَطَرِيقَتُهُ،
• وَسُنَّتُهُ،
• وَشَرِيعَتُهُ.
■ قال:
□ فَتُوزَنُ الْأَقْوَالُ، وَالْأَعْمَالُ:
بِأَقْوَالِهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَعْمَالِهِ صلى الله عليه وسلم؛
□ فَمَا وَافَقَ ذَلِكَ؛ قُبِل،
□ وَمَا خَالَفَهُ؛ فَهُوَ مَرْدُود عَلَى قَائِلِهِ، وَفَاعِلِهِ؛
● كَائِنًا مَا كَانَ.
■ قال:
□ فَلْيَحْذَرْ، وليخْشَ مَنْ خَالَفَ شَرِيعَةَ الرَّسُولِ بَاطِنًا أَوْ ظَاهِرًا.
● {أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ}:
أَيْ: فِي قُلُوبِهِمْ:
○ مِنْ كُفْرٍ،
○ أَوْ نِفَاقٍ،
○ أَوْ بِدْعَةٍ.
● {أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}:
أَيْ: فِي الدُّنْيَا؛
○ بِقَتْلٍ،
○ أَوْ حَد،
○ أَوْ حَبْسٍ،
○ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. انتهى.
■ قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في ((تفسيره)):
● قَوْلُهُ تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ}:
أَيْ:
• عَنْ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• وَمِنْهَاجُهُ،
• وَطَرِيقَتُهُ،
• وَسُنَّتُهُ،
• وَشَرِيعَتُهُ.
■ قال:
□ فَتُوزَنُ الْأَقْوَالُ، وَالْأَعْمَالُ:
بِأَقْوَالِهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَعْمَالِهِ صلى الله عليه وسلم؛
□ فَمَا وَافَقَ ذَلِكَ؛ قُبِل،
□ وَمَا خَالَفَهُ؛ فَهُوَ مَرْدُود عَلَى قَائِلِهِ، وَفَاعِلِهِ؛
● كَائِنًا مَا كَانَ.
■ قال:
□ فَلْيَحْذَرْ، وليخْشَ مَنْ خَالَفَ شَرِيعَةَ الرَّسُولِ بَاطِنًا أَوْ ظَاهِرًا.
● {أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ}:
أَيْ: فِي قُلُوبِهِمْ:
○ مِنْ كُفْرٍ،
○ أَوْ نِفَاقٍ،
○ أَوْ بِدْعَةٍ.
● {أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}:
أَيْ: فِي الدُّنْيَا؛
○ بِقَتْلٍ،
○ أَوْ حَد،
○ أَوْ حَبْسٍ،
○ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. انتهى.
Forwarded from Fawaaid Asy-Syaikh Abdullah Al-Iryaaniy
💢تعليم الخير للغير حتى عند الاحتضار💢
■ قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ:
□ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ:
لَمَّا احْتُضِرَ ابْنُ المُبَارَكِ،
○ جَعَلَ رَجُلٌ يُلَقِّنُهُ، قُلْ: "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ". فَأَكْثَرَ عَلَيْهِ،
● فَقَالَ لَهُ:
لَسْتَ تُحْسِنُ، وَأَخَافُ أَنْ تُؤْذِيَ مُسْلِماً بَعْدِي.
• إِذَا لَقَّنْتَنِي، فَقُلْتُ: "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ"، ثُمَّ لَمْ أُحْدِثْ كَلاَماً بَعْدَهَا، فَدَعْنِي،
• فَإِذَا أَحْدَثْتُ كَلاَماً، فَلَقِّنِّي؛ حَتَّى تَكُوْنَ آخِرَ كَلاَمِي. انتهى.
¤ "سير أعلام النبلاء" (7/390).
° (ابن المبارك):
هو الإمام المشهور
عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ بنِ وَاضِحٍ الحَنْظَلِي رحمه الله.
□ جاء في ترجمته:
1-الإِمَامُ،
2-شَيْخُ الإِسْلاَمِ،
3-عَالِمُ زَمَانِهِ،
4-وَأَمِيْرُ الأَتْقِيَاءِ فِي وَقْتِهِ،
5-الحَافِظُ،
6-الغَازِي،
7-أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
¤ "سير أعلام النبلاء".
8-فريد الزمان،
9-وذكروا من خصال الخير التي كان عليها:
● العِلم،
● والفقه،
● والأدب،
● والنَّحو،
● واللغَة،
● والزُّهْد،
● والشِعر،
● والفَصاحة،
● وقيام الليل،
● والعبادة،
● والحجّ،
● والغزو،
● والشجاعة،
● والفُرُوسيّة،
● والقوّة،
● وترْك الكلام فيما لا يعنيه،
● والإنصاف،
● وقلّة الخلاف على أصحابه. انتهى.
¤ "تاريخ الإسلام" (4/884).
■ قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ:
□ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ:
لَمَّا احْتُضِرَ ابْنُ المُبَارَكِ،
○ جَعَلَ رَجُلٌ يُلَقِّنُهُ، قُلْ: "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ". فَأَكْثَرَ عَلَيْهِ،
● فَقَالَ لَهُ:
لَسْتَ تُحْسِنُ، وَأَخَافُ أَنْ تُؤْذِيَ مُسْلِماً بَعْدِي.
• إِذَا لَقَّنْتَنِي، فَقُلْتُ: "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ"، ثُمَّ لَمْ أُحْدِثْ كَلاَماً بَعْدَهَا، فَدَعْنِي،
• فَإِذَا أَحْدَثْتُ كَلاَماً، فَلَقِّنِّي؛ حَتَّى تَكُوْنَ آخِرَ كَلاَمِي. انتهى.
¤ "سير أعلام النبلاء" (7/390).
° (ابن المبارك):
هو الإمام المشهور
عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ بنِ وَاضِحٍ الحَنْظَلِي رحمه الله.
□ جاء في ترجمته:
1-الإِمَامُ،
2-شَيْخُ الإِسْلاَمِ،
3-عَالِمُ زَمَانِهِ،
4-وَأَمِيْرُ الأَتْقِيَاءِ فِي وَقْتِهِ،
5-الحَافِظُ،
6-الغَازِي،
7-أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
¤ "سير أعلام النبلاء".
8-فريد الزمان،
9-وذكروا من خصال الخير التي كان عليها:
● العِلم،
● والفقه،
● والأدب،
● والنَّحو،
● واللغَة،
● والزُّهْد،
● والشِعر،
● والفَصاحة،
● وقيام الليل،
● والعبادة،
● والحجّ،
● والغزو،
● والشجاعة،
● والفُرُوسيّة،
● والقوّة،
● وترْك الكلام فيما لا يعنيه،
● والإنصاف،
● وقلّة الخلاف على أصحابه. انتهى.
¤ "تاريخ الإسلام" (4/884).
💢 5 سنوات مع شيخنا العلامة الوادعي رحمه الله تعالى💢
العدد (٣)
⭕التميز في الجرح⭕
(ذكرنا في العدد السابق)
□ التميز في الكلام على الأفراد والجماعات:
1- بالورع
2- والتقوى
3- والعدالة،
■ ويقول (لابد من ذلك)
٤- والتثبت،
5- وصدق اللهجة
6- ووضوح الحجة
7- والسداد في القول.
8- والانصاف مع الخصم.
■ وكان رحمه الله تعالى يقول :
(منهج أهل السنة في الكلام على الأفراد، والجماعات:
● هو منهج العدالة).
¤ "غارة الأشرطة" (٢/٣٩٨).
■ ويقول رحمه الله؛
(● فعبارات التجريح ينبغي أن تكون:
١- مناسبة،
2- وصادقة على الشخص).
¤ "غارة الأشرطة" (١/٧٣).
□ كان رحمه الله تعالى ينصح للجميع، حتى لمن يتكلم فيهم...
□ وكان ينصح حتى في شدة مرضه الذي مات فيه.
□ ومع كثرة من تكلم فيهم وجرحهم،
وشدته على المبتدعة؛
● لم يشك منه أحد من أهل السنة،
• لا في اليمن،
• ولا خارج اليمن:
○ لا شيخ
○ لا داعي
○ لا طالب
○ بل ولا عامي
● ولم نسمع أحدا منهم يقول:
○ الشيخ ما أنصفني
○ أو بيني وبينه الله
○ أو ما عنده تثبت
أو أو ...
□ أبدا - والله - ما سمعنا شيئا من ذلك.
● بل كلهم :
° يحبه، ويدعو له،
° ويشكر سيرته،
° ويثني عليه،
حيا وميتا..
□ فقد كان آية في التميز بقوله، وكلمته، وجرحه.
● وآية في التثبت فيما يبلغه، وفيما ينقل، وفيما يبني عليه قوله وحكمه.
■ وسمعناه يقول:
( ناشد الله امرءا ألا ينقل إلينا خبرا، إلا وهو متثبت منه).
■ وكان يتحدى الحزبيين الذين يشيعون إنه يطعن في العلماء،
ويقول:
(أنا أتحداهم أن يثبتوا أني تكلمت في أحد من أهل السنة شاع عنه الخير..).
¤ "غارة الأشرطة" (١/٢٢٢).
□ فقد كان رحمة على أهل السنة، بل على المسلمين..
● وكان لا يقبل الكلام في طلابه فقد كان لهم بمنزلة الوالد..
■ وقال في بعض من استدعى الأمر لطرده:
( من طردناه من هنا ،
• ليس معناه أنا قد أخرجناه من الجنة.
° فليذهب لطلب العلم في معبر، أو مفرق حبيش، أو مأرب ).
● وهذا
• من حرصه،
• وخوفه،
• وورعه،
• ونصحه،
○ لكي لا يعين الشيطان عليه،
○ ولئلا يغلق أبواب العلم والهداية عنه .
□ أمثلة في شهادة الحزبيين بصدقه، وصحة كلامه :
١- (رأس جمعية)، وهو أحد الذين بدعهم الشيخ رحمه الله بعد أن تعب في مناصحتهم ..
• زار الشيخ رحمه الله فترة مرضه بصنعاء،
• وبعد وفاته، دعاء له،
فقيل له: كيف تدعو له، وقد تكلم عليك وبدعك؟!
• فقال: (ذاك رجل إن تكلم إنما يتكلم لله ).
٢- (رأس جمعية) كان إذا غضب من أصحابه يقول لهم: (صدق فيكم والله كلام الشيخ مقبل يا أصحاب الجمعية).
٣ - (داعية الإخوان) الذي تكلم عليه الشيخ مرار، وبدعه وحزبه، وقال عنه ضال مضل؛ لكثرة ضلاله.
• لما بلغه كلام الشيخ مقبل فيه، قال: (ماذا أقول في بخاري عصره).
● هذه أقوال مشهورة،
وأنا قد تثبت فيها من أفاضل كانوا معهم ثم تركوهم، وقد سمعوها مباشرة.
□ الشاهد من ذلك:
1- سداد الشيخ في كلامه فيهم
2- وأنه بدع من يستحق التبديع،
3- وجرح من يستحق الجرح .
4- وكانت كلماته، مناسبة وصادقة.
5- ولم يكن في كلامه مبالغة، ولاتجاوز فيفتح أبواب الرد عليه.
● حقا كان مميزا موفقا مسددا، مشهودا له بذلك.
□ رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وأكرمنا الله وإياه بالفردوس الأعلى.
العدد (٣)
⭕التميز في الجرح⭕
(ذكرنا في العدد السابق)
□ التميز في الكلام على الأفراد والجماعات:
1- بالورع
2- والتقوى
3- والعدالة،
■ ويقول (لابد من ذلك)
٤- والتثبت،
5- وصدق اللهجة
6- ووضوح الحجة
7- والسداد في القول.
8- والانصاف مع الخصم.
■ وكان رحمه الله تعالى يقول :
(منهج أهل السنة في الكلام على الأفراد، والجماعات:
● هو منهج العدالة).
¤ "غارة الأشرطة" (٢/٣٩٨).
■ ويقول رحمه الله؛
(● فعبارات التجريح ينبغي أن تكون:
١- مناسبة،
2- وصادقة على الشخص).
¤ "غارة الأشرطة" (١/٧٣).
□ كان رحمه الله تعالى ينصح للجميع، حتى لمن يتكلم فيهم...
□ وكان ينصح حتى في شدة مرضه الذي مات فيه.
□ ومع كثرة من تكلم فيهم وجرحهم،
وشدته على المبتدعة؛
● لم يشك منه أحد من أهل السنة،
• لا في اليمن،
• ولا خارج اليمن:
○ لا شيخ
○ لا داعي
○ لا طالب
○ بل ولا عامي
● ولم نسمع أحدا منهم يقول:
○ الشيخ ما أنصفني
○ أو بيني وبينه الله
○ أو ما عنده تثبت
أو أو ...
□ أبدا - والله - ما سمعنا شيئا من ذلك.
● بل كلهم :
° يحبه، ويدعو له،
° ويشكر سيرته،
° ويثني عليه،
حيا وميتا..
□ فقد كان آية في التميز بقوله، وكلمته، وجرحه.
● وآية في التثبت فيما يبلغه، وفيما ينقل، وفيما يبني عليه قوله وحكمه.
■ وسمعناه يقول:
( ناشد الله امرءا ألا ينقل إلينا خبرا، إلا وهو متثبت منه).
■ وكان يتحدى الحزبيين الذين يشيعون إنه يطعن في العلماء،
ويقول:
(أنا أتحداهم أن يثبتوا أني تكلمت في أحد من أهل السنة شاع عنه الخير..).
¤ "غارة الأشرطة" (١/٢٢٢).
□ فقد كان رحمة على أهل السنة، بل على المسلمين..
● وكان لا يقبل الكلام في طلابه فقد كان لهم بمنزلة الوالد..
■ وقال في بعض من استدعى الأمر لطرده:
( من طردناه من هنا ،
• ليس معناه أنا قد أخرجناه من الجنة.
° فليذهب لطلب العلم في معبر، أو مفرق حبيش، أو مأرب ).
● وهذا
• من حرصه،
• وخوفه،
• وورعه،
• ونصحه،
○ لكي لا يعين الشيطان عليه،
○ ولئلا يغلق أبواب العلم والهداية عنه .
□ أمثلة في شهادة الحزبيين بصدقه، وصحة كلامه :
١- (رأس جمعية)، وهو أحد الذين بدعهم الشيخ رحمه الله بعد أن تعب في مناصحتهم ..
• زار الشيخ رحمه الله فترة مرضه بصنعاء،
• وبعد وفاته، دعاء له،
فقيل له: كيف تدعو له، وقد تكلم عليك وبدعك؟!
• فقال: (ذاك رجل إن تكلم إنما يتكلم لله ).
٢- (رأس جمعية) كان إذا غضب من أصحابه يقول لهم: (صدق فيكم والله كلام الشيخ مقبل يا أصحاب الجمعية).
٣ - (داعية الإخوان) الذي تكلم عليه الشيخ مرار، وبدعه وحزبه، وقال عنه ضال مضل؛ لكثرة ضلاله.
• لما بلغه كلام الشيخ مقبل فيه، قال: (ماذا أقول في بخاري عصره).
● هذه أقوال مشهورة،
وأنا قد تثبت فيها من أفاضل كانوا معهم ثم تركوهم، وقد سمعوها مباشرة.
□ الشاهد من ذلك:
1- سداد الشيخ في كلامه فيهم
2- وأنه بدع من يستحق التبديع،
3- وجرح من يستحق الجرح .
4- وكانت كلماته، مناسبة وصادقة.
5- ولم يكن في كلامه مبالغة، ولاتجاوز فيفتح أبواب الرد عليه.
● حقا كان مميزا موفقا مسددا، مشهودا له بذلك.
□ رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وأكرمنا الله وإياه بالفردوس الأعلى.