قناة2 لدروس وفوائد الشيخ الإرياني
984 subscribers
429 photos
7 videos
82 files
281 links
قناة عامة
Download Telegram
💢تهنئة النصارى بأعيادهم💢

س: ما حكم الإسلام في تهنئة النصارى في أعيادهم؟

■ في "فتاوى اللجنة الدائمة"- 1(3/ 436):

■ الجواب:

□ لا يجوز للمسلم تهنئة النصارى بأعيادهم؛

١- لأن في ذلك تعاونا على الإثم، وقد نهينا عنه قال تعالى: {وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}. 

2- كما أن فيه: توددا إليهم، 

3- وطلبا لمحبتهم، 

4- وإشعارا بالرضى عنهم وعن شعائرهم.

● وهذا لا يجوز.

□ بل الواجب إظهار العداوة لهم، وتبين بغضهم؛ لأنهم يحادون الله جل وعلا، ويشركون معه غيره، ويجعلون له صاحبة وولدا، قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ} الآية. وقال تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}.

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

■ وقال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في "أحكام أهل الذمة" (1/441):

□ وَأَمَّا التَّهْنِئَةُ بِشَعَائِرِ الْكُفْرِ الْمُخْتَصَّةِ بِهِ؛ فَحَرَامٌ بِالِاتِّفَاقِ.

○ مِثْلَ: أَنْ يُهَنِّئَهُمْ بِأَعْيَادِهِمْ،
○ وَصَوْمِهِمْ، فَيَقُولَ: (عِيدٌ مُبَارَكٌ عَلَيْكَ)، أَوْ (تَهْنَأُ بِهَذَا الْعِيدِ)، وَنَحْوَهُ. 

¤ فَهَذَا إِنْ سَلِمَ قَائِلُهُ مِنَ الْكُفْرِ؛ فَهُوَ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ. 

¤ وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ أَنْ يُهَنِّئَهُ بِسُجُودِهِ لِلصَّلِيبِ، بَلْ ذَلِكَ أَعْظَمُ إِثْمًا عِنْدَ اللَّهِ، وَأَشَدُّ مَقْتًا مِنَ التَّهْنِئَةِ بِشُرْبِ الْخَمْرِ، وَقَتْلِ النَّفْسِ، وَارْتِكَابِ الْفَرْجِ الْحَرَامِ، وَنَحْوِهِ.

¤ وَكَثِيرٌ مِمَّنْ لَا قَدْرَ لِلدِّينِ عِنْدَهُ يَقَعُ فِي ذَلِكَ، وَلَا يَدْرِي قُبْحَ مَا فَعَلَ. 

□ فَمَنْ هَنَّأَ عَبْدًا
● بِمَعْصِيَةٍ،

● أَوْ بِدْعَةٍ، 

● أَوْ كُفْرٍ؛

○ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِمَقْتِ اللَّهِ، وَسَخَطِهِ.

□ وقد كَانَ أَهْلُ الْوَرَعِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَتَجَنَّبُونَ تَهْنِئَةَ الظَّلَمَةِ بِالْوِلَايَاتِ، وَتَهْنِئَةَ الْجُهَّالِ بِمَنْصِبِ الْقَضَاءِ وَالتَّدْرِيسِ وَالْإِفْتَاءِ؛ تَجَنُّبًا لِمَقْتِ اللَّهِ. 

○ وَإِنْ بُلِيَ الرَّجُلُ بِذَلِكَ، فَتَعَاطَاهُ دَفْعًا لِشَرٍّ يَتَوَقَّعُهُ مِنْهُمْ، فَمَشَى إِلَيْهِمْ، وَلَمْ يَقُلْ إِلَّا خَيْرًا، وَدَعَا لَهُمْ بِالتَّوْفِيقِ وَالتَّسْدِيدِ؛ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. انتهى. 
💢فضل استلام الحجر الأسود💢

《》عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:

«لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ الْحَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ بِهِ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ بحقٍ».
رواه الترمذي (961)، وأحمد (2638). «الصحيح المسند» (1/506).

● (بحق):
أَيْ: اسْتَلَمَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا. 

□ وَالْحَدِيثُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَادِرٌ عَلَى إِيجَادِ الْبَصَرِ وَالنُّطْقِ فِي الْجَمَادَاتِ. «تحفة الأحوذي».

💢تنبيه💢 

□ ما يفعله بعض الناس من مسح الحجر الأسود بيده،

ثم يمسح بها على ● وجهه
● وصدره
● وولده،
تَبَرُّكًا بذلك:

□ خطأ وضلال؛
لأنَّ المقصود من مسح الحجر:

○ التَّعبد لله باتِّباع سنَّة نبيِّه ﷺ، لا التَّبرُّك بالحجر.

«مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين» (22/306، 307، 398، 399). 

■ وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى: 

"وتأمل لماذا نقبل الحجر ونستلمه؟

□ طاعة لله.
وإلا فهو حجر لا يضر ولا ينفع،

○ ونحن لا نقبله تبركا به،
○ ولا رجاء أن ينفعنا أو يضرنا،

□ فإنما هو حجر، لكن الله جعله لنا مشعرا،

○ فنحن نستلمه ونقبله ونشير إليه؛
١- تعبدا لله،
2- وطاعة له،
3- وطلبا للثواب منه،
4- واقتداء برسول الله ﷺ". 
«منسك الحج والعمرة».

💢تنبيه آخر💢

□ ومن الجهل تسابق الناس بعد الصلاة لاستلام الحجر؛

■ قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله: لأن استلامه لا يُشرع إلا في الطَّواف.

■ قال: لأنِّي لا أعلم أنَّ استلامه مستقلاً عن الطَّواف مِن السُّنَّة. «مجموع الفتاوى» (22/326-328).

□ قلت: وأعظم من ذلك: مسابقةُ بعضهم للإمام، والمبادة للانصراف من الصلاة قبله؛ ليسبق لاستلام الحجر الأسود. ومعلوم أن مسابقة الإمام في الصلاة مُحَرَّمة؛ فإنما جُعِل الإمام ليأتم به.

💢تَنْبِيْهٌ ثالث💢

□ على النِّساء البُعْدُ عن مزاحمة الرجال في الطواف، 

● ففي «صحيح البخاري» (1618):

  كَانَتْ أم المؤمنين عَائِشَةُ رضي الله عنها تَطُوفُ حَجْرَةً (أي: معتزلة) مِنْ الرِّجَالِ،
لَا تُخَالِطُهُمْ، 

¤ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ: انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ. 

● قَالَتْ: انْطَلِقِي عَنْكِ. 

وَأَبَتْ. 

□ فلْتتأسَ المرأة الحاجَّة والمعتمرة، بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها،
فإن استلام المرأة للحجر بيدها إنما هو سنَّةٌ،
وبُعْدُها عن مزاحمة الرِّجال واجبٌ.  

● وفي الصحيحين عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: شكوتُ إلى رسول الله ﷺ أني أشتكي، فقال:

«طوفي من وراء الناس، وأنت راكبة». 

■ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في «فتح الباري» (1619): 

□ وإنما أمرها أن تطوف من وراء الناس؛ 

● ليكون أستر لها،
● ولا تقطع صفوفهم أيضاً،
● ولا يتأذون بدابتها. اهـ

■ وقال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله تعالى كما في «مجموع الفتاوى» (16/61):

□ ومما ينبغي إنكاره على النساء وتحذيرهن منه: 

1- طوافهن بالزينة، 

2- والروائح الطيبة، 

3- وعدم التستر -وهن عورة-؛ 

□ فيجب عليهن التستر،
وترك الزينة حال الطواف وغيرها من الحالات التي يختلط فيها النساء مع الرجال؛ 

○ لأنهن عورة، وفتنة. 
ووجه المرأة هو أظهر زينتها، 

¤ فلا يجوز لها إبداؤه إلا لمحارمها؛ لقول الله تعالى:
﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾ الآية، 

□ فلا يجوز لهن كشف الوجه عند تقبيل الحجر الأسود إذا كان يراهن أحد من الرجال، 

□ وإذا لم يتيسر لهن فسحة لاستلام الحجر وتقبيله؛
فلا يجوز لهن مزاحمة الرجال، 

● بل يطفن من ورائهم،
○ وذلك خير لهن،
○ وأعظم أجرا من الطواف قرب الكعبة حال مزاحمتهن الرجال. اهـ
💢السنة: قطع القراءة، ومتابعة المؤذن💢

■ في "فتاوى اللجنة الدائمة"- 2(3/82):

□ السنة: له أن يقطع القراءة، ويجيب المؤذن كلمة كلمة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن؛ فقولوا مثل ما يقول». متفق عليه [خ(611)،م(383) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه].

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

■ وقال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى كما في "مجموع الفتاوى" (7/341):

□ متابعة المؤذن سُنة مؤكدة،
● لا ينبغي للإنسان أن يدعها.

□ فإذا كان يقرأ قرآن هل يدع القراءة، ويتابع المؤذن؟ 

● نعم، يقطع القراءة، ويتابع المؤذن. انتهى.

■ وقال رحمه الله تعالى في "فتاوى نور على الدرب" (24/2):

□ وهذا (يعني المتابعة للمؤذن): 

● أفضل من الدعاء، وأفضل من قراءة القرآن؛ 

○ لأنه ذكرٌ خاصٌ يفوت بفوات وقته. انتهى.
💢البِدْعَةُ أَضَرُّ عَلَى العَبْدِ مِن المَعْصِيَةِ💢

■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:

□ "البدعة أضر من المعصية"

● هكذا قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى.

□ وَصَدَقَ سُفْيَانُ؛

○ فإن العاصي يعلم أنه عَاصٍ، وأنه مخطئ.
فربما يتوب.

○ بخلاف المبتدع، فإنه يظن أنه على خير، وعلى سنة.
ولا يدري إلا وقد جاءه الموت وهو على بدعته. انتهى.

¤ (الأجوبة السنية على الأسئلة التنزانية)

■ وقال رحمه الله تعالى:

□ قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: "البِدْعَةُ أَضَرُّ عَلَى العَبْدِ مِن المَعْصِيَةِ".

□ وَصَدَقَ سُفْيَانُ؛

○ فإن المبتدع يَظُنُّ أنه على خَيْرٍ،
وربما يموتُ على تلك البدعة،

○ بخلاف العاصي؛
فإنه يَعْرِفُ أنه عَاصٍ،
وربما يتوب إلى الله سبحانه وتعالى. انتهى.

¤ (الأسئلة الإماراتية لعلامة الديار اليمانية)

• وبنحوه في:
¤ (أسئلة نساء تهامة)
¤ وكتاب "المصارعة" (ص448).
¤ "إجابة السائل" (ص201).
¤ "غارة الأشرطة" (ص157).
💢ليس هناك من هو أسعد منك أيها السني💢

■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:

□ أنا أنصح إخواني أهل السنة - وهم على خير بحمد الله -

● أن يقبلوا على العلم النافع،

□ ليس هناك في المجتمع من هو أسعد منك أيها السني؛

1- إن تيسر لك أن تدعو؛ دعوت،
2- فإن لم يتيسر لك؛ حفظت أحاديث،
3- وإن كنت ممن يؤلف؛ ألفت ،

□ وسيحتاج إليك
○ اليوم
○ أو غدا
○ أو بعد غدٍ .

□ بحمد الله ليس في دعوة أهل السنة تلبيس. انتهى.

-------------
من شريط : ( أسئلة الأخوة بوادي بن علي بحضرموت )
💢القات شجرة أثيمة💢

س: ماحكم أكل القات ؟


■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :

□ القات شجرة لا خير فيها ،
○ ابتلى الله اليمنيين،
○ وأصحاب الحبشة، بهذه الشجرة الأثيمة ،

□ والصحيح أنها:
١- أفسدت علينا اقتصادنا ،
2- وأفسدت علينا صحتنا ،
3- وضيعت علينا أوقاتنا ،
4- بل ضيعت علينا عقولنا ،
○ فما أكثر المجانين بسبب القات .

□ فأنا أنصح كل أخ أن يبتعد عن هذه الشجرة الأثيمة ،

○ التي ضيعت على اليمنين أوقاتهم ،
○ وضيعت عليهم أعمارهم ،
○ وبلدت كثيراً من الناس .

□ فيكون وقت التحزين يتوقد ذكاء ،
وبعد أن يبذلها يأخذ صميله وعلى الشارع،
ليس إلا قطعة مضارب ،
○ وصلاة الفجر وغيرها من الصلوات تفوته .

□ فهي شجرة أثيمة،

□ أنصح كل مسلم أن يبتعد عنها ،

□ وأود أن الله يوفق اليمنين أن يستبدلوا بها منتوجات طيبة تنفع بلدهم ،

1- واجب على العلماء
2- وعلى الأطباء
3- وعلى الدعاة إلى الله :
أن ينفروا عن هذه الشجرة ألأثيمة

○ التي تركتنا منتظرين لتصدير أمريكا من الحبوب وغير أمريكا ،
كالثوم والبسباس ،
وهكذا كل حاجة ونحن عالة على أعدائنا ،
● مع أن اليمن كانت تلقب ( باليمن الخضراء) ،
○ والآن بسبب القات ينبغي أن تلقب ب(اليمن الغبراء) .

-------------
¤ من شريط : ( أسئلة بعض الأخوات من تعز )
💢(وهو الذي حبب إلي علم الحديث)💢

■ جاء في ترجمة:
أبي محمد
علم الدين البرزالي:
الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف الدمشقي
رحمه الله تعالى (ت739 هـ)

١- كَانَ رَأْسا فِي صدق اللهجة، 

2- وَالْأَمَانَة، 

3- صَاحب سنة وَاتِّبَاع، 

4- وَلُزُوم للفرائض، 

5- خيرا، 

6- ديِّنا، 

7- متواضعا، 

8- حسن الْبشر، 

9- عديم الشَّرّ، 

10- فصيح الْقِرَاءَة، 

11- قوي الدُّربة، (له عَادَةٌ وَجَرَاءَةٌ عَلَى الْحَرْبِ، وَكُلِّ أَمْر)

12- عَالما بالأسماء، والألفاظ، 

13- سريع السرد، مَعَ عدم اللّحن والدمج. 

14- وَكَانَ حَلِيمًا، 

15- صبورا، 

16- متوددا، 

17- لَا تنكر فضائله، 

18- وَلَا ينتقص فَاضلا، بل يُوفيه فَوق حَقه، 

19- ويلاطف النَّاس، 

20- وَله ود فِي الْقُلُوب، 

21- وَحب فِي الصُّدُور، 

22- حُلْو المحاضرة، 

23- قوي المذاكرة، 

24- عَارِفًا بِالرِّجَالِ، وَلَا سِيمَا شُيُوخ زَمَانه، وَأهل عصره، 

25- وَلم يخلف فِي مَعْنَاهُ مثله، وَلَا عمل أحد فِي الطّلب عمله، 

26- وَكَانَ باذلا لكتبه وأجزائه، 

27- سَمحا فِي أُمُوره، 

28- متصدقا، مقصدا لمن يلْتَمس الِاسْتِمَاع

29- وَكتب الْخط الْجيد، 

30- وَبلغ عدد مشايخه بِالسَّمَاعِ: ألفي نفس، وبالإجازة أَكثر من ألف.

■ قَالَ الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى: 

□ وَهُوَ الَّذِي حبب إِلَيّ طلب الحَدِيث؛ 

○ فَإِنَّهُ رأى خطي، 

● فَقَالَ: خطك يشبه خطّ الْمُحدثين. 

□ فأثر قَوْله فِي.
انتهى.

"الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة" (4/ 278).

■ قلت:
□ فتأمل كيف أثر كلامه:
وتخرج هذا الإمام الحافظ الكبير المحدث الشهير (الذهبي رحمه الله تعالى)، الذي خدم علم الحديث ونفع الأمة بعلمه.

□ فيالها من ترجمة عظيمة، من حياة سلفنا الصالح،
○ وسيرة مؤثرة،
○ ومواقف رائعة،
○ وأساليب حكيمة،
○ وكلمات طيبة،
● مع ما فيها من تحبيب العلم،
● والحث على العمل،
● وتشجيع الطلاب،
● وشحذ الهمم.
□ ومن قرأها أو سمعها
¤ يحب صاحبها
¤ ويجله
¤ ويدعو له.

(رحمه الله، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وأكرمنا وإياه وإياكم الفردوس الأعلى).
💢إن من الناس مفاتيح الخير💢

■.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: 

□ «إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، 

□ وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ، مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، 

○ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، 

○ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ». 

¤ أخرجه ابن ماجه (237) . «صحيح ابن ماجه».
💢﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾💢

■ أَيْ: فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ بِفِعْلِ الْمَعَاصِي وَتَرْكِ الطَّاعَةِ.

قَالَ قَتَادَةُ: وَالظُّلْمُ فِيهِنَّ أَعْظَمُ مِنَ الظُّلْمِ فِيمَا سِوَاهُنَّ. (بغوي).

■ أَيْ: فِي هَذِهِ الْأَشْهُرِ الْمُحَرَّمَةِ؛
لِأَنَّهُ آكَد،ُ وَأَبْلَغُ فِي الْإِثْمِ مِنْ غَيْرِهَا. (ابن كثير).

■ أَيْ: فِي الْأَرْبَعَةِ، بِاسْتِحْلَالِ الْقِتَالِ،
وَقِيلَ: بِارْتِكَابِ الْمَعَاصِي. (ابن حجر).

■ وهى ثلاثة متوالية: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، وواحد منفرد وهو رجب. 

● وهذه الأشهر الحرم لها مزيد عناية في تجنب الظلم،
○ سواء كان ظلما فيما بين الإنسان وبين ربه،
○ أو ظلما فيما بينه وبين الخلق. (ابن عثيمين).

□ يحتمل أن الضمير يعود إلى الأربعة الحرم،
وأن هذا نهي لهم عن الظلم فيها خصوصا، مع النهي عن الظلم كل وقت؛
○ لزيادة تحريمها،
○ وكون الظلم فيها أشد منه في غيرها. (سعدي).
💢فضل الحج💢

《》قال الله تعالى:  ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29)﴾[الحج]. 

■ قال الحافظ المفسر ابن كثير رحمه الله في «تفسيره»: 

□ قال جماعة من السلف والمفسرين: إنها منافع الدنيا والآخرة؛ 

● أما منافع الآخرة: فرضوان الله. 

● وأما منافع الدنيا: فما يصيبون من منافع البُدْن، والرِّبح، والتِّجارات. اهـ 

■ وقال الشيخ العلامة السَّعدي رحمه الله في «تفسيره»: 

● لينالوا ببيت الله منافع دينية: من العبادات الفاضلة، والعبادات التي لا تكون إلا فيه. 

● ومنافع دنيوية: من التَّكسب، وحصول الأرباح الدنيوية. وكلُّ هذا أمر مشاهدٌ، كلٌّ يعرفه. اهـ

■ وقال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله كما في «مجموع الفتاوى» (16/241، 246-): 

□ فإن الله سبحانه وتعالى شرع الحج لحكم كثيرة، وأسرار عظيمة، ومنافع جمة، وأوضح سبحانه في هذه الآيات أنه دعا عباده للحج ليشهدوا منافع لهم، ثم ذكر سبحانه منها أربع منافع:

● الأولى: ذكره عز وجل في الأيام المعلومات، وهي عشر ذي الحجة وأيام التشريق.

● الثانية، والثالثة، والرابعة: أخبر عنها سبحانه بقوله: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾. 

● وأعظم هذه المنافع وأكبرها شأنا:
ما يشهده الحاج من توجه القلوب إلى الله سبحانه، والإقبال عليه، والإكثار من ذكره، بالتلبية وغيرها من أنواع الذكر. 

○ وهذا يتضمن الإخلاص لله في العبادة، وتعظيم حرماته، والتفكير في كل ما يقرب لديه، ويباعد من غضبه. 

□ ومعلوم: أن أصل الدين وأساسه وقاعدته التي عليها مدار أعمال العباد: هي تحقيق معنى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؛ قولا وعملا وعقيدة.

● ومن منافع الحج وفوائده العظيمة: 

أنه يُذَكِّر بالآخرة، ووقوفِ العباد بين يدي الله يوم القيامة؛ لأن المشاعر تجمع الناس في زي واحد، مكشوفي الرءوس من سائر الأجناس، يذكرون الله سبحانه ويلبون دعوته. 

وهذا المشهد يشبه وقوفهم بين يدي الله يوم القيامة في صعيد واحد حفاة عراة غرلا خائفين وجلين مشفقين. 

وذلك مما يبعث في نفس الحاج خوف الله، ومراقبته، والإخلاص له في العمل. 

○ كما يدعوه إلى التفقه في الدين والسؤال عما أشكل عليه، حتى يعبد ربه على بصيرة، وينتج عن ذلك توجيهه لمن تحت يده إلى طاعة الله ورسوله وإلزامهم بالحق، فيرجع إلى بلاده وقد تزود خيرا كثيرا، واستفاد علما جما.

□ ولا ريب أن هذا من أعظم المنافع وأكملها، لا سيما في حق من يشهد حلقات العلم في المسجد الحرام، والمسجد النبوي والمشاعر، ويصغي إلى الدعاة إلى الله سبحانه، ويحرص على الاستفادة من نصائحهم وتوجيههم.

● وفي الحج فوائد أخرى ومنافع متنوعة خاصة وعامة يطول الكلام بتعدادها، ومن ذلك: الطواف بالبيت العتيق، والسعي بين الصفا والمروة، والصلاة في المسجد الحرام، ورمي الجمار، والوقوف بعرفة ومزدلفة، والإكثار من ذكر الله ودعائه واستغفاره في هذه المشاعر. 

○ ففي ذلك من المنافع والفوائد والحسنات الكثيرة والأجر العظيم وتكفير السيئات ما لا يحصيه إلا الله. لمن أخلص لله في العمل، وصدق في متابعة الرسول ﷺ، والاهتداء بهديه والسير على سنته. اهـ المراد.

■ وقال رحمه الله (16/327):

□ وموسم الحج من أحسن مواضع الدعوة وأوقاتها؛ 

○ فالحج فرصة للدعاة إلى الله؛ لينشروا فيه دعوة الحق، ويرشدوا فيه الخلق إلى ما خلقوا له من توحيد الله وطاعته، ويحذروهم عما نهى الله عنه من سائر الأخلاق والأعمال. 

□ فهي نعمة من الله عظيمة على من دعا إلى الله عز وجل، ونعمة من الله عظيمة على المدعوين. اهـ
💢ذنوبنا أضر.. {ربنا اغفر لنا ذنوبنا ..}💢

■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:

● فالجدب بسبب ذنوبنا ،
● والرعب، والخوف بسبب ذنوبنا ،
● وعمى البصيرة،
● وتفرقنا بسبب ذنوبنا،

○ {ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظاً مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة} ،

○ {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون}.

● ذنوبنا أضر علينا من امريكا ومن حكامنا :

○ {لقد كان لسبإٍ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور * فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيئ من سدر قليل }. انتهى.

--------------------
كتاب "غارة الأشرطة" ( 2 / 172 ).
💢صفة النصيحة لعامة المسلمين💢

■ قال الإمام النووي رحمه الله في «شرح مسلم» حديث(55): 

□ وأما نصيحة عامة المسلمين: 

1- إرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم, 

2- وكف الأذى عنهم. 

3- فيعلمهم ما يجهلونه من دينهم, 

4- ويعينهم عليه بالقول والفعل. 

5- وستر عوراتهم, 

6- وسد خلاتهم, 

7- ودفع المضار عنهم, 

8- وجلب المنافع لهم. 

9- وأمرهم بالمعروف, 

10- ونهيهم عن المنكر برفق وإخلاص. 

11- والشفقة عليهم, 

12-وتوقير كبيرهم, 

13- ورحمة صغيرهم, 

14- وتخولهم بالموعظة الحسنة, 

15- وترك غشهم وحسدهم, 

16- وأن يحب لهم ما يحب لنفسه من الخير, 

17- ويكره لهم ما يكره لنفسه من المكروه. 

18- والذب عن أموالهم وأعراضهم, وغير ذلك من أحوالهم بالقول والفعل. 

19- وحثهم على التخلق بجميع ما ذكرناه من أنواع النصيحة, 

20- وتنشيط همهم إلى الطاعات. 

□ وقد كان في السلف من تبلغ به النصيحة إلى الإضرار بدنياه. اهـ
💢النصيحة حتى للمبتدع💢

س: ما حكم قول بعض السلف : (ليس للمبتدع غيبة)؟
فما هو الضابط في هذا القول ؟

■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :

□ لا ، ليس كذلك ؛

○ إذا لم تخرجه بدعته من الإسلام؛ فله حرمة الإسلام.
وغيبته محرمة.

● لكن إذا كان يُحتاج إلى بيان حاله؛ فهذا أمر مهم .

□ فإذا كان يُحتاج إلى بيان حال المبتدع؛
1- فهو من باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
2- ومن باب: النصيحة للإسلام والمسلمين ،
3- وأيضاً من باب: تخفيف الإثم عنه؛

○ فإنه كلما كثُر أتباعه؛ كثُر إثمه : ((من سن في الإسلام سنة سيئة؛ فعليه وزرها ووزر مع عمل بها إلى يوم القيامة، لا ينقص من أوزارهم شيئاً))[م (1017) عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه]. انتهى.
-----------
¤ من شريط : ( أسئلة شباب مسجد السلام بعدن).
💢بركة التدبر لكلام الله وكلام رسوله ﷺ💢

■ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في "اقتضاء الصراط المستقيم" (2/270):

□ ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله ﷺ بعقله، وتدبره بقلبه؛

● وجد فيه من الفهم، 
● والحلاوة، 
● والبركة،
● والمنفعة،

 ما لا يجده في شيء من الكلام؛
لا منظومه، ولا منثوره. انتهى.

■ وقال تلميذه الحافظ ابن القيم رحمه الله في "إغاثة اللهفان" (1/214):

□ ومن أصغى إلى كلام الله، وإلى حديث الرسول ﷺ بكليته،
وحدَّث نفسه باقتباس الهدى والعلم منه -لا من غيره-؛ 

● أغناه عن البدع،
● والآراء،
● والتخرصات،
● والشطحات،
● والخيالات، 

التى هى وساوس النفوس، وتخيلاتها. انتهى.
💢من أسباب قلة البركة: حب الشهرة💢

■ قال إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَدْهَم رحمه الله:

"مَا صَدَقَ اللهَ عبدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ".

■ قال الحافظ الذهبي رحمه الله في "سير أعلام النبلاء" ط الحديث (7/ 73):

□ قُلْتُ:
عَلاَمَةُ المُخْلِصِ الَّذِي قَدْ يُحبُّ شُهرَةً، وَلاَ يَشعُرُ بِهَا: 

● أَنَّهُ إِذَا عُوتِبَ فِي ذَلِكَ، لاَ يحرَدُ (يغضب)، وَلاَ يبرِّئ نَفْسَه. 

● بَلْ يَعترِفُ، 

● وَيَقُوْلُ: "رَحِمَ اللهُ مَنْ أَهدَى إليَّ عُيُوبِي". 

○ وَلاَ يَكُنْ مُعجَباً بِنَفْسِهِ، لاَ يَشعرُ بِعُيُوبِهَا، 

¤ بَلْ لاَ يَشعرُ أَنَّهُ لاَ يَشعرُ! 

□ فَإِنَّ هَذَا دَاءٌ مُزْمن. انتهى.
💢سؤال صحفي مع العلامة الوادعي💢

# السائل:
نحن نريد أن نعرف نبذه عن حياتك ؟

■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:

□ الحمد لله ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد :

● فأنا مقبل بن هادي الوادعي،
من قبائل وادعة ببلاد صعدة ،
● درست في بدئ الأمر في المكتب الذي يدرس فيه الأولاد ،
● ثم بعد ذلكم درست في جامع الهادي قدر ثلاث سنين عند الشيعة ،
● ثم بعد ذلكم رحلت إلى أرض الحرمين، هروباً من الفتنة التي كانت موجودة في اليمن بين الجمهورية والملكية ،
● وفُتح معهد الحرم الذي يرأسه الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله وتقدمنا للإختبار وبحمد الله تحقق دخولنا معهد الحرم ،
● بعد هذا درسنا في المتوسط والثانوي ،
● ثم بعد هذا رحلنا إلى الجامعة الإسلامية، وبقينا فيها أربع سنين في كلية أصول الدين ،
● وانتسبت في كلية الشريعة، والحمد لله أخذت الشهادتين ؛
○ وإن كنت الآن لم انتفع منهما بشيئ ،
● وبعد هذا فتح قسم التخصص في علم السنة ،
○ وهذا هو الذي استفدنا منه ،
● وبحمد الله بعد رجوعنا إلى اليمن وقد استفدنا في علم السنة،
● بقيت أألف في مكتبتي الصغيرة ،
● ثم أتى طلبة العلم من مصر، ومن غير مصر ،
● وبعد هذا يسر الله وله الفضل والمنَّة بتأليف نحو أربعين مؤلفاً،
○ والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى .
● ثم بعد ذلك اتسعت الدعوة،
وأتى طلبة العلم من كل بلد ،
○ وبحمد الله نقوم بتدريسهم كتاب الله ، وسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ،
فمنهم من يمكث نحو سبع سنين ثمان سنين أو أكثر ، ومنهم من يمكث ثلاثة أيام ، ومنهم من يمكث نحو شهر أو شهرين ، ومنهم من يمكث العطل يأتي إلى دماج ويستفيد في وقت العطلة .

□ وإني أحمد الله سبحانه وتعالى، فقد انتشرت دعوة أهل السنة، وملئت البلاد اليمنية وغير البلاد اليمنية ،
○ وذلك من فضل الله،
1- ليس بحولنا،
2- ولا بقوتنا،
3- ولا بشجاعتنا،
4- ولا بكثرة مالنا،
5- ولا بفصاحتنا في الخطابة،
○ ولكنه أمرٌ أراده الله سبحانه وتعالى فكان .

□ هذا هو خلاصة الكلام على التعريف بي ...

# السائل:
كيف تقيمون مستقبل الدعوة السلفية في اليمن ؟

■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :

□ هذا إلى الله سبحانه وتعالى فهو الذي يسرها.

# السائل :
منذ كم بدأت الدعوة السلفية في اليمن ؟

■ الشيخ :
لعلها من نحو عشرين سنة ،
○ لكن انتشارها من نحو عشر سنين ،
فهذا إلى الله سبحانه وتعالى ،
□ وإننا نؤمل أن يتقبل اليمنيون دعوة السلفية
1- التي هي دعوة من كتاب الله إلى كتاب الله ،
ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .
2- تلكم الدعوة ليس على الحاكم منها ضرر ،
3- ولا على المجتمع منها ضرر ،
4- دعوة إلى ما يصلح الراعي والرعية ،
5- دعوة إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ،
● لسنا ندعو الناس إلى إتباعنا؛
○ فإنني أجد نفسي لست أهلاً لئن أُتبع ،
● ولسنا ندعو الناس أيضاً إلى أن يقلدونا
○ فإن التقليد حرام،
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} .
ويقول سبحانه وتعالى : {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} .

----------------
¤ من شريط : ( لقاء صحفي مع صحيفة يمن تايمز)
💢خصائص المرأة السلفية💢

س: ماهي خصائص المرأة السلفية ؟

■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى:

□ السؤال عريض وطويل ،
○ نُلمّ بما يسر الله سبحانه وتعالى :

□ خصائص المرأة السلفية :

1- أنها تتمسك بكتاب الله وبسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في حدود ما تستطيع على فهم السلف الصالح .

2- وينبغي لها أيضا : أن تتعامل مع المسلمين معاملة طيبة،
○ بل ومع الكافرين ،

● فإن الله عزوجل يقول في كتابه الكريم : {وقولوا للناس حسنا} [ البقرة83 ] ،
● ويقول : { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}" [ النساء58 ].
● ويقول أيضا : { وإذا قلتم فاعدلوا }[ الأنعام 158 ] .
● ويقول سبحانه وتعالى : { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله بما تعملون خبيرا} [ النساء 135 ] .

3- كما أنه يجب عليها : أن تلازم اللباس الإسلامي ، وأن تبتعد عن التشبه بأعداء الإسلام،
● روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) .
● ورب العزة يقول في شأن اللباس : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذين} [ الأحزاب 59 ] .
● وروى الترمذي في جامعه من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :(( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)).

4- وننصحها : أن تُحسن إلى زوجها إذا أرادت الحياة السعيدة ،
● فإن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : (( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة)). متفق عليه .
● وفي صحيح مسلم : ((إلا كان الذي في السماء غاضبا عليها)).

5- وهكذا أيضا: تقوم برعاية أبنائها رعاية إسلامية،
● فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :(( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).
وذكر المرأة أنها : (( راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)).
● وفي الصحيحين من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((ما من راع يسترعيه الله رعيه ، ثم لم يحطها بنصحه إلا لن يجد رائحة الجنة)).

○ فلا ينبغي أن تشغلها الدعوة عن تربية أبنائها .

6- كما أنه ينبغي لها: أن ترض بما حكم الله من تفضيل الرجل على المرأة ،
● يقول سبحانه وتعالى : { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [ النساء32 ] ،
● ويقول سبحانه وتعالى : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} [ النساء 34 ] .
● وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خُلقن من ضِلع ، وإن أعوج ما في الضِلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل به عوج)).

○ فينبغي للمرأة أن تصبر على ما قدّر الله لها من تفضيل الرجل عليها ،

○ وليس معناه أن يستعبدها ،
● الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول - كما في جامع الترمذي - : (( استوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم ، لاتملكون منهن غير ذلك ألا وإن لكم في نساءكم حقا ، ألا وإن لنسائكم عليكم حقا ، فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذنّ في بيوتكم من تكرهون ، وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في طعامهن وكسوتهن)).
● وفي السنن ومسند الإمام أحمد من حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه : أن رجلا قال : يا رسول الله ما حق زوج أحدنا عليه ؟ قال :(( أن تطعمها إذا أطعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت)) .

فماذا- بارك الله فيكم -
□ فينبغي أن نتعاون جميعا على الخير :
○ الرجل:
• يعامل امرأته معاملة إسلامية،
• ويعينها على طلب العلم،
• ويعينها على الدعوة إلى الله ،
○ والمرأة :
• تعامل زوجها معاملة إسلامية،
• وتعينه على العلم،
• وعلى الدعوة إلى الله،
• وعلى حسن التدبير لما في البيت ،
● فإن الله عزوجل يقول : {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} [ المائدة : 2 ] ، والله المستعان. انتهى .

------------
¤ من شريط : ( أسئلة أم ياسر الفرنسية ).
💢(مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ، 
وَلَا فَعَلْتُ فِعْلًا، 
إِلَّا أَعْدَدْتُ لِذَلِكَ جَوَابًا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى)💢

● القائل هو: 

مُحَمَّد بن عَليّ بن وهب بن مُطِيع بن أبي الطَّاعَة الْقشيرِي،
المعروف كأبيه وجده بابن دَقِيق الْعِيد. (625 - 702 هـ) رحمه الله تعالى.
صاحب كتاب "إحكام الأحكام"، و"الإلمام في أحاديث الأحكام"، وغيرها من المصنفات.

● جاء في ترجمته: 

1-الشَّيْخ الإِمَام، شيخ الْإِسْلَام، الْحَافِظ، 

2-الزَّاهِد، 

3-الْوَرع، 

4-الناسك، 

5-الْمُجْتَهد الْمُطلق، 

6-ذُو الْخِبْرَة التَّامَّة بعلوم الشَّرِيعَة، 

7-الْجَامِع بَين الْعلم وَالدّين، 

8-والسالك سَبِيل السَّادة الأقدمين، 

9-أكمل الْمُتَأَخِّرين، 

10-وبحر الْعلم الَّذِي لَا تكدره الدلاء، 

11-ومعدن الْفضل الَّذِي لقاصده مِنْهُ مَا يَشَاء، 

12-وَإِمَام الْمُتَأَخِّرين. كلمة لَا يجحدونها، وَشَهَادَة على أنفسهم يؤدونها. 

13-مَعَ وقار، عَلَيْهِ سِيمَا الْجلَال، وهيبة لَا يقوم الضرغام عِنْدهَا لنزال.

14- هَذَا مَعَ مَا أضيف إِلَيْهِ من أدب أزهى من الأزهار. 

□ قَالَ أَبُو الْفَتْح ابْن سيد النَّاس الْيَعْمرِي الْحَافِظ:

15-لم أر مثله فِيمَن رَأَيْت، وَلَا حملت عَن أجل مِنْهُ فِيمَا رَأَيْت وَرويت، 

16-وَكَانَ للعلوم جَامعا،

17- وَفِي فنونها بارعا،

18- مقدما فِي معرفَة علل الحَدِيث على أقرانه،

19- مُنْفَردا بِهَذَا الْفَنّ النفيس فِي زَمَانه،

20 بَصيرًا بذلك سديد النّظر فِي تِلْكَ المسالك، أذكى ألمعية، وأزكى لوذعية،

21- لَا يشق لَهُ غُبَار، وَلَا يجْرِي مَعَه سواهُ فِي مضمار،

22-وَلم يزل حَافِظًا لِلِسَانِهِ، مُقبلا على شانه،

23- وقف نَفسه على الْعُلُوم وقصرها، وَلَو شَاءَ الْعَاد أَن يحصر كَلِمَاته لحصرها،

24- وَمَعَ ذَلِك فَلهُ بالتجريد تخلق، وبكرامات الصَّالِحين تحقق،

25- وَله مَعَ ذَلِك فِي الْأَدَب بَاعَ وساع، وكرم طباع، 
لم يخل فِي بَعْضهَا من حسن انطباع، 

○ حَتَّى لقد كَانَ الشهَاب مَحْمُود الْكَاتِب الْمَحْمُود فِي تِلْكَ الْمذَاهب يَقُول: 
(لم تَرَ عَيْني آدب مِنْه)ُ. انْتهى

■ قلت (السبكي):
● وَلم ندرك أحدا من مَشَايِخنَا يخْتَلف:
فِي أَن ابْن دَقِيق الْعِيد:
هُوَ الْعَالم الْمَبْعُوث على رَأس السبعمائة،
● الْمشَار إِلَيْهِ فِي الحَدِيث المصطفوي النَّبَوِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَائِله وَسلم، ● وَأَنه أستاذ زَمَانه علما ودينا. انتهى. 

¤ ((طبقات الشافعية)).
💢عمرك رأس مالك💢

■ قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في "الفوائد" (ص31):

□ إِضَاعَة الْوَقْت أَشد من الْمَوْت؛
○ لِأَن إِضَاعَة الْوَقْت تقطعك عَن الله وَالدَّار الْآخِرَة، 
○ وَالْمَوْت يقطعك عَن الدُّنْيَا وَأَهْلهَا. انتهى.

■ قال شيخنا العلامة الإمام الوادعي رحمه الله تعالى :

□ فعمرك هو رأس مالك ،
○ لا تجعل عمرك تجارب . انتهى.

---------
¤ كتاب "قمع المعاند: ( 2 / 355 ).
قناة2 لدروس وفوائد الشيخ الإرياني
[ أعمال الحاج ] [١] أولا : العمرة
💢لحجاج بيت الله الحرام💢
من هناك تحميل
●صوتيات●
((صفة الحج خطوة خطوة))
●وكتاب●
((الدرة في صفة الحج والعمرة))