قناة2 لدروس وفوائد الشيخ الإرياني
985 subscribers
429 photos
7 videos
82 files
281 links
قناة عامة
Download Telegram
💢 حكمة 💢
□ يذهب تعب الطاعات، ويبقى ثوابها.
□ وتذهب لذة المعاصي، ويبقى عقابها.

■ وقال الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه صيد الخاطر (298):

● ذهب البلاء، وحصل الثواب،

● كما تذهب حلاوة اللذات المحرمة، ويبقى الوزر. انتهى.

■ وقال رحمه الله تعالى (404):

● ورزق الله قد يكون بتيسير الصبر على البلاء،

● والأيام تندفع (أي: تمضي) ،
وعاقبة الصبر الجميل جميلة. انتهى.
💢مسألة💢

□ س: ما حكم التقبيل في الخدود يوم العيد.. ؟

■ الجواب:

● أما تقبيل الخدود فهذا لم يثبت ،

● وإذا خشي الفتنة؛ فيجب الترك ،

● يعني هو حرام إذا خشي الفتنة،
كأن الذي يقبله أمرد ، وهو أن يخشى أن يفتتن به؛ فواجب عليه أن يترك.

♢أسئلة شباب تعز♢
💢نصيحة💢

■ قال الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه التبصرة (2/114):

● يا من وفى رمضان على أحسن حال،

● لا تتغير بعده في شوال. انتهى.
‏تابع قناة قناة الشيخ الإرياني Eryany2 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8qMtGL7UVaCuWm3h1k
💢فضل سلامة الصدر💢

♢ عن عبدِ الله بن عَمْروٍ رضي الله عنهما قال: 

قيلَ: يا رسول الله، أيُّ الناسِ أفضَلُ؟ 

قال: ((كلُّ مَخْمومِ القلْبِ، صدوق اللِّسانِ)).

قالوا: صدوقُ اللِّسانِ نَعرِفه، فما مَخْمومُ القَلْبِ؟

قال: ((هو:
● التقيُّ،
● النقيُّ،
● لا إثْمَ فيه،
● ولا بَغْيَ،
● ولا غِلَّ،
● ولا حَسَد)).

□ رواه ابن ماجه (4216)، بإسناد صحيح. 

"صحيح الترغيب والترهيب" (2889)  باب: التَّرْهِيب من الْحَسَد، وَفضل سَلامَة الصَّدْر.  


■ قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في "لطائف المعارف" (ص139):

□ فأفضل الأعمال:
سلامةُ الصدر من أنواع الشحناء كلها.

□ وأفضلها:
السلامة من شحناء أهل الأهواء والبدع، التي تقتضي:

● الطعن على سلف الأمة،
● وبغضهم،
● والحقد عليهم،
● واعتقاد تكفيرهم،
● أو تبديعهم وتضليلهم.
(يعني كحال الرافضة، والخوارج)

□ ثم يلي ذلك:
● سلامة القلب من الشحناء لعموم المسلمين،
● وإرادة الخير لهم،
● ونصيحتهم،
● وأن يحب لهم ما يحب لنفسه.

□ وقد وصف الله تعالى المؤمنين عموما بأنهم يقولون: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10]. انتهى.
💢كذبة إبريل لا تجوز💢

هل يجوز الكذب مازحاً؟

■ الجواب:
الكذب لا يجوز مازحاً ولا جاداً ،
لأنه من الأخلاق الذميمة التي لا يتصف بها إلا أهل النفاق. 

□ وبهذه المناسبة أحذر إخواني المسلمين مما يصنعه بعضهم من (كذبة إبريل)

● هذه الكذبة التي تلقوها عن اليهود، والنصارى، والمجوس، وأصحاب الكفر، 

○ فهي مع كونها كذبٌ، والكذب محرم شرعاً،

● ففيها تشبه بغير المسلمين، والتشبه بغير المسلمين محرم.. ((فتاوى نور على الدرب للعثيمين)).
💢لا ينبغي للعاقل أن يحقر شيئا من أعمال البر💢

《》في «صحيح البخاري» (654)، و«صحيح مسلم» (1914) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: 

«بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ، فَأَخَّرَهُ؛ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ». 

○ وفي رواية لمسلم: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ، قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ». 

○ وفي رواية له: «مرَّ رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأُنَحِّيَنَّ هذا عن طريق المسلمين فلا يؤذيهم. فأدخل الجنة».

○ وفي رواية لأحمد على شرط الشيخين: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى طَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ، فَقَالَ: لَأَرْفَعَنَّ هَذَا لَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لِي بِهِ، فَرَفَعَهُ. فَغَفَرَ اللهُ لَهُ بِهِ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ».

■ قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في "التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" (22/12):

وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْفِقْهِ:

□ أنه لَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْتَقِرَ شَيْئًا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ،

 فَرُبَّمَا غُفِرَ لَهُ بِأقَلِّهَا،

أَلَا تَرَى إِلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَنَّ اللَّهَ شَكَرَ لَهُ إِذْ نَزَعَ غُصْنَ الشَّوْكِ عَنِ الطَّرِيقِ، فَغَفَرَ لَهُ ذُنُوبَه؟!. انتهى.
💢فضل حفظ الحديث النبوي💢

■ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا،
فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ ؛
فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ،
وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ )).

○ رواه أبو داود (٣٦٦٠)،
○ والترمذي (٢٦٥٦)،
○ وابن ماجه (٢٣٠)،
○ وأحمد (٢١٥٩٠): صحيح.

● معنى ((نضر الله)):
دعا له بالنضارة، وهي النعمة. (خطابي).
دعا له أن يحسن الله وجهه يوم القيامة. (عثيمين).
والنضارة في الأصل: حسن الوجه والبريق. وإنما أراد حسن خلقه وقدره. "النهاية".