قناة2 لدروس وفوائد الشيخ الإرياني
Photo
تحري ليلة 27 من رمضان
Forwarded from Fawaaid Asy-Syaikh Abdullah Al-Iryaaniy
💢 حكمة 💢
□ يذهب تعب الطاعات، ويبقى ثوابها.
□ وتذهب لذة المعاصي، ويبقى عقابها.
■ وقال الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه صيد الخاطر (298):
● ذهب البلاء، وحصل الثواب،
● كما تذهب حلاوة اللذات المحرمة، ويبقى الوزر. انتهى.
■ وقال رحمه الله تعالى (404):
● ورزق الله قد يكون بتيسير الصبر على البلاء،
● والأيام تندفع (أي: تمضي) ،
وعاقبة الصبر الجميل جميلة. انتهى.
□ يذهب تعب الطاعات، ويبقى ثوابها.
□ وتذهب لذة المعاصي، ويبقى عقابها.
■ وقال الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه صيد الخاطر (298):
● ذهب البلاء، وحصل الثواب،
● كما تذهب حلاوة اللذات المحرمة، ويبقى الوزر. انتهى.
■ وقال رحمه الله تعالى (404):
● ورزق الله قد يكون بتيسير الصبر على البلاء،
● والأيام تندفع (أي: تمضي) ،
وعاقبة الصبر الجميل جميلة. انتهى.
💢مسألة💢
□ س: ما حكم التقبيل في الخدود يوم العيد.. ؟
■ الجواب:
● أما تقبيل الخدود فهذا لم يثبت ،
● وإذا خشي الفتنة؛ فيجب الترك ،
● يعني هو حرام إذا خشي الفتنة،
كأن الذي يقبله أمرد ، وهو أن يخشى أن يفتتن به؛ فواجب عليه أن يترك.
♢أسئلة شباب تعز♢
□ س: ما حكم التقبيل في الخدود يوم العيد.. ؟
■ الجواب:
● أما تقبيل الخدود فهذا لم يثبت ،
● وإذا خشي الفتنة؛ فيجب الترك ،
● يعني هو حرام إذا خشي الفتنة،
كأن الذي يقبله أمرد ، وهو أن يخشى أن يفتتن به؛ فواجب عليه أن يترك.
♢أسئلة شباب تعز♢
💢نصيحة💢
■ قال الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه التبصرة (2/114):
● يا من وفى رمضان على أحسن حال،
● لا تتغير بعده في شوال. انتهى.
■ قال الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه التبصرة (2/114):
● يا من وفى رمضان على أحسن حال،
● لا تتغير بعده في شوال. انتهى.
تابع قناة قناة الشيخ الإرياني Eryany2 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8qMtGL7UVaCuWm3h1k
قناة2 لدروس وفوائد الشيخ الإرياني
تابع قناة قناة الشيخ الإرياني Eryany2 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8qMtGL7UVaCuWm3h1k
💢فرصة💢
س: هل تريد أن تصبح مستفيدا؟
ج: احفظ في كل يوم حديثا.
س: هل تريد أن تصبح مستفيدا؟
ج: احفظ في كل يوم حديثا.
💢فضل سلامة الصدر💢
♢ عن عبدِ الله بن عَمْروٍ رضي الله عنهما قال:
قيلَ: يا رسول الله، أيُّ الناسِ أفضَلُ؟
قال: ((كلُّ مَخْمومِ القلْبِ، صدوق اللِّسانِ)).
قالوا: صدوقُ اللِّسانِ نَعرِفه، فما مَخْمومُ القَلْبِ؟
قال: ((هو:
● التقيُّ،
● النقيُّ،
● لا إثْمَ فيه،
● ولا بَغْيَ،
● ولا غِلَّ،
● ولا حَسَد)).
□ رواه ابن ماجه (4216)، بإسناد صحيح.
"صحيح الترغيب والترهيب" (2889) باب: التَّرْهِيب من الْحَسَد، وَفضل سَلامَة الصَّدْر.
■ قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في "لطائف المعارف" (ص139):
□ فأفضل الأعمال:
سلامةُ الصدر من أنواع الشحناء كلها.
□ وأفضلها:
السلامة من شحناء أهل الأهواء والبدع، التي تقتضي:
● الطعن على سلف الأمة،
● وبغضهم،
● والحقد عليهم،
● واعتقاد تكفيرهم،
● أو تبديعهم وتضليلهم.
(يعني كحال الرافضة، والخوارج)
□ ثم يلي ذلك:
● سلامة القلب من الشحناء لعموم المسلمين،
● وإرادة الخير لهم،
● ونصيحتهم،
● وأن يحب لهم ما يحب لنفسه.
□ وقد وصف الله تعالى المؤمنين عموما بأنهم يقولون: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10]. انتهى.
♢ عن عبدِ الله بن عَمْروٍ رضي الله عنهما قال:
قيلَ: يا رسول الله، أيُّ الناسِ أفضَلُ؟
قال: ((كلُّ مَخْمومِ القلْبِ، صدوق اللِّسانِ)).
قالوا: صدوقُ اللِّسانِ نَعرِفه، فما مَخْمومُ القَلْبِ؟
قال: ((هو:
● التقيُّ،
● النقيُّ،
● لا إثْمَ فيه،
● ولا بَغْيَ،
● ولا غِلَّ،
● ولا حَسَد)).
□ رواه ابن ماجه (4216)، بإسناد صحيح.
"صحيح الترغيب والترهيب" (2889) باب: التَّرْهِيب من الْحَسَد، وَفضل سَلامَة الصَّدْر.
■ قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في "لطائف المعارف" (ص139):
□ فأفضل الأعمال:
سلامةُ الصدر من أنواع الشحناء كلها.
□ وأفضلها:
السلامة من شحناء أهل الأهواء والبدع، التي تقتضي:
● الطعن على سلف الأمة،
● وبغضهم،
● والحقد عليهم،
● واعتقاد تكفيرهم،
● أو تبديعهم وتضليلهم.
(يعني كحال الرافضة، والخوارج)
□ ثم يلي ذلك:
● سلامة القلب من الشحناء لعموم المسلمين،
● وإرادة الخير لهم،
● ونصيحتهم،
● وأن يحب لهم ما يحب لنفسه.
□ وقد وصف الله تعالى المؤمنين عموما بأنهم يقولون: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10]. انتهى.