قناة2 لدروس وفوائد الشيخ الإرياني
985 subscribers
430 photos
7 videos
82 files
281 links
قناة عامة
Download Telegram
أخرجه الطبراني في «الدعاء» (874)، باب: الدعاء بعرفات.
وبنحوه (875) عن ابن عمر رضي الله عنهما.
* قال الشيخ الألباني رحمه الله في «الصحيحة» (1503): وجملة القول: أن الحديث ثابت بمجموع هذه الشواهد، و الله أعلم. اهـ
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، كما في "مجموع الفتاوى" (24/ 234):
فجمع في هذا الحديث بين أفضل الدعاء، وأفضل الثناء؛ فإن الذكر نوعان: دعاء، وثناء. اهـ المراد.
* قال الإمام النووي رحمه الله في «الأذكار»: فيستحب الإكثار من هذا الذكر والدعاء، ويجتهد في ذلك؛ فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء، وهو معظم الحج ومقصوده والمعول عليه، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء، وفي قراءة القرآن. وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله؛ فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه بخلاف غيره. اهـ

[4] – بالإكثار من التكبير، فالتكبير مشروع من فجر يوم عرفة إلى ثالث أيام التشريق – وهو رابع أيام العيد-.
وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه -وَهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ-: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هَذَا اليَوْمِ، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: كَانَ يُهِلُّ مِنَّا المُهِلُّ فَلاَ يُنْكِرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ مِنَّا المُكَبِّرُ فَلاَ يُنْكِرُ عَلَيْهِ. رواه البخاري(970 )،و مسلم (1285).
* قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في "فتح الباري" (9/30): في هذا الحديث: دليل على أن إظهار التكبير يوم عرفة مشروع، ولو كان صاحبه محرماً قاصداً عرفة للوقوف بها، مع أن شعار الإحرام التلبية. فإذا لم يُنكر عليه إظهار التكبير للمحرم الذي وظيفته إظهار التلبية، فلغير المحرم من أهل الأمصار أولى.
فهذا من أحسن ما يستدل به على استحباب إظهار التكبير يوم عرفة في الأمصار وغيرها؛ فإن يوم عرفة أول أيام العيد الخمسة لأهل الإسلام؛ ولذلك يشرع إظهار التكبير في الخروج إلى العيدين في الأمصار. اهـ
* قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" (2/ 462): وَأَمَّا صِيغَةُ التَّكْبِيرِ فَأَصَحُّ مَا وَرَدَ فِيهِ مَا أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ سَلْمَانَ رضي الله عنه قَالَ: كَبِّرُوا اللَّهَ. اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا.
* وقال الإمام الصنعاني رحمه الله في "سبل السلام" (1/ 438): وَفِي الشَّرْحِ صِفَاتٌ كَثِيرَةٌ وَاسْتِحْسَانَاتٌ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى التَّوْسِعَةِ فِي الْأَمْرِ، وَإِطْلَاقُ الْآيَةِ يَقْتَضِي ذَلِكَ. اهـ

[5] – بالاجتهاد في وظائف اليوم والليلة؛ من الصلاة في جماعة، والمحافظة على الرواتب القبلية والبعدية، وصلاة الضحى، وأذكار الصباح والمساء، والأذكار أدبار الصلوات، وغيرها. وبالاجتهاد في البر، والصلة، والصدقة، والإحسان.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى،
والحمد لله رب العالمين.


▪️ ◾️ ◼️◼️ ◾️ ▪️
•┈┈•◉✹❀❀✹◉•┈┈•

▫️ ◽️ ◻️◻️ ◽️