اصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَه
"بلاء عظيم ان يكون دواء العبد بين يديه وهو منصرف عنه، وهو منغمس في الداء"
❤1
ومن العجائب والعجائب جمةٌ
قربُ الدواءِ وما إليهِ وصولُ
كالعِيسِ في البيداءِ يقتلها الظما
والماءُ فوقَ ظهورِها محمولُ
قربُ الدواءِ وما إليهِ وصولُ
كالعِيسِ في البيداءِ يقتلها الظما
والماءُ فوقَ ظهورِها محمولُ
❤1