⁞⁞ OVEℝTℍIℕKIℕG ⁞⁞
1.29K subscribers
11.8K photos
264 videos
47 files
577 links
أحبّ أن أعرفكم علينا، نحن الناس الذين نريد أن يمرّ الوقت دون أن نشعر. لكننا لاحقًا نأسف على الأوقات التي لا ندري كيف مرّت.
-محمد التركي.



للتواصل : @overthinkingBbot
للتواصل بشكل مجهول : http://t.me/SY8Bot?start=SbSSihSh1
11:11 🖤
Download Telegram
Forwarded from نآعليا :$' (ســونا الڪــاديڪـي)
وفـ النهـاية آللـ خسـرني خسر حآجة عظيمة ⁦💛
‏"أُحب كل عابر مُبتسم وإن لم يتقاطع سبيلي معه، أُحب جميل الروح وإن لم أُجالسهُ، أُحب من يُضحك الناس وإن لم أضحك معهُ، أُحب الصديق الصادق وإن لم أُصادقه، أدينُ بالحب لكُل مجهول قد مرّ لُطفًا، وإن لم يمر بي."
Forwarded from E C I I P S E 🌘 (SATURN)
وعلاش الناس اللي نحبوهم هلبا هلبات تحسهم يقيسوا في غلاهم بشكل مفرط ومستفز؟
Forwarded from E C I I P S E 🌘 (SATURN)
وعلاش الناس تراجيك أنت تكلمهم ديما؟
الناس لما يتعودوا على حاجة منك مدايرها بروحك فضلاً منك حتى لو درتها مرة ولا مرتين بس، يبدو يشوفوا فيها واجب عليك وكان معاش درتها تبدا انت اللي منقّص
واي شخص يعرف اهميته عندك كبيرة يضمن وجودك ويفوتك
Forwarded from E C I I P S E 🌘 (SATURN)
وعلاش لما تنقطع علاقتك بحد لسبب ما
ياخذ هو دور المسكين المظلوم
ويلبسك دور الشرير؟
No one wants to be the bad guy
الرابح يكتب التاريخ
مش مهم من الصح ومن الغلط عند اللي بيحكي
المهم يحكي زي ما هو يبي.
Forwarded from هاشم / Hashim
5. I will tell you about my shitty days and fears; And if you’re close enough: I’ll tell you my ambitions.
I guess I am to naive to read the signs
‏”حينما أُغرقُ في عينيكِ عيني,
‏ألمح الفجر العميقا
‏وأرى الأمس العتيقا
‏وأرى ما لست أدري,
‏وأحسّ الكون يجري
‏بين عينيكِ وبيني.”
— أدونيس
اسمعوا، لا تخبروا أحدا أنني متُّ منتحرًا؛ أمي لديها قلب فراشة، ولن تقدر على مجابهة الظلام وحدها. غير ذلك هي امرأة على علاقة جيدة مع الله، وتخاف عليَّ كما خاف الأنبياء على أولادهم. عندما صعدت أعلى الجبل، وفوّتُ رحلتي الأولى على السفينة، كانت تريد أن تنادي باسمي، لكن من أين للمسافة فم؟ وكنت أبعد مما أتخيل عن النجاة.
أما أبي، الرجل المنضبط، صاحب قلق دائم، لا يحب العوج ولا النقصان، ودائمًا ما أرادني مكتملًا مثل أحجية، لكنني كنت بارعًا في الهرب من قميصه وتخييب أمله، سيغضب مني، وسأكون مرهقًا من كلماته قبل سماعي الصافرة الأخيرة للعالم.
امرأتي غير جاهزة لفكرة حزن أخرى، إنها تعارك شوارعًا جديدة، وتبحث في الضباب عن سرير للراحة قبل معركتها مع الذين صاروا وراء ظهرها.
قولوا لهم أنني ربطت الحبل عن طريق الخطأ، وصعدت إلى الكرسي، ووضعت الحبل حول رقبتي ظانًّا أنه الرقم ثمانية، وأزحت الكرسي بعيدًا، وسقطت في الهواء عن طريق الخطأ، كل ذلك حدث سهوًا مني، لم أكن أريد ذلك، دائمًا ما أردت الحياة، ودائمًا ما ركضت وراءها ركض الكلاب، لكنني استسلمت سهوًا مني، سيطرتْ عليّ الخيوط، وأكلت رغبتي على المواصلة، كل ذلك حدث دون قصد، ولم أعرف ذلك إلا عندما سمعت صوتًا ينادي باسمي: استيقظ؛ وجدنا الحل لمتاهتك. كنت أريد أن أعبّر عن سعادتي، لكن من أين للموتى ابتسامة؟

— حمزة حسن
يحيي العظام وهي رميم فكيف بقلبك؟.