لغة سي شارب C# هي من لغات البرمجة القوية، وهي إحدى بيئات الدوت نت التي أنتجتها وطورتها شركة ميكروسوفت، "وذلك من أجل الخروج من ورطة الجافا والقضية الشهيرة التي رفعتها عليها شركة SUN".
تعالَ لأحكي لك حكاية من تأليفي مبنية على راوٍ ثقة: كان ياما كان، في قديم الزمان، مجموعة من الناس يعملون في مجال البرمجيات وأمور أخرى مشابهة وبطريقة ما اخترعوا حاسبًا بحجم غرفة كبيرة، كان قد أثار ضجة كبيرة في ذلك الوقت بسبب توفيره الوقت الكبير المطلوب أثناء الكتابة على الورق أو من أجل العمليات الحسابية الأربعة..
كان هذا الحاسوب يتعامل مع برامج مكونة من عدد كبير من الأصفار والواحدات، ثم تم اختراع ما يسمى بلغة التجميع Assembly.. لكن العمل معه كان صعبًا للغاية، ويتطلب حفظ الكثير من الأسطر البرمجية للقيام بأمور عادية وصغيرة..
في هذه الأثناء كانت هناك شركة تسمى IBM تصمم حواسب آلية عليها نظام تشغيل، لكنه كان بسيطا ولا يؤدي الكثير من الوظائف، الأمر الذي أدى إلى الحاجة إلى تطويره..
ومع موازاة هذه الأحداث، تم تطوير نظام تشغيل DOS، وهو اختصار لثلاث كلمات Disk Operating System قرص نظام التشغيل..
وبسبب صعوبة التعامل مع لغة التجميع، تم إنشاء مفهوم جديد وهو الإجراءات Procedures، وهي عبارة عن مكتبات تضم إجراءات ودوال تمثل الأسطر البرمجية الكثيرة التي قلنا إنها للقيام بأعمال عادية وصغيرة.. وهذا كان بداية ظهور لغات عرفت بالجيل الثالث للغات البرمجة مثل لفة سي والفورترن..
كانت هناك شركة اسمها Apple Macintosh، قامت بتطوير نظام يسنخدم الصور للدلالة على الكائنات، مثل أيقونات المجلدات والملفات والصور والفيديو ... إلخ، ليظهر بذلك نظام يتعامل مع الواجهات بدل موجه الأوامر Command Prompt..
بالإضافة إلى الشركة تلك، كان هناك شركة اسمها SUN MicroSystems، لا أدري إذا ماكان اسمها اختصارًا لثلاث كلمات أم أن معناه الكلمة "ابن" أم أن معناها يوم اللأحد.. المهم أنها أطلقت نظاما مفتوح المصدر يسمى يونيكس، ثم أُنشئ نظام اللينكس والذي يستخدم الواجهات في عمله..
بالإضافة إلى الشركتين السابقتين، كان هناك شركة اسمها Microsoft، كانت تعتمد على موجه الأوامر، لذلك فقد كان سوقها ضعيفًا.. فقامت هذه الشركة بإطلاق تطبيق يعتمد الواجهة الرسومية وهو Windows 1.X وذلك في 13/11/1985 والذي كان يتطلب 320KB من الذاكرة رام كحد أدنى، و720KB من مساحة القرص الصلب (يعني كتابي هذا حجمه أكبر من هذا النظام بأضعاف ). كان يحوي على آلة حاسبة، ساعة، محرر نصوص، لعبة Reversi، تقويم بالإضافة إلى إمكانية إضافة مهام شخصية يذكر بها الكمبيوتر، وبعض الأمور الأخرى، باختصار كان هذا النظام أحدث من نظام هاتف نوكيا 3310 بقليل.
ثم تتالت النسخ فجاء Windows 2.X ليكون تطويرا لسابقه، ثم جاء Windows 3.X ليتعامل مع الأيقونات بشكل أوسع وأفضل، بذاكرة رام 2MB كحد أدنى، و20MB من مساحة القرص الصلب (لاحظ الفرق في الحجم وما يترتب عليه من إضافات، عم أحكي جد).
في هذه الأثناء ظهر مفهوم البرمجة كائنية التوجه، أو ما يعرف بـ OOP، مما أدى لظهور الجيل الرابع من لغات البرمجة مثل سي ++ وفيجوال بيسك..
ثم أُطلق نظام Windows 95 والذي كان يعتمد على DOS، ثم Windows 97، ثم Windows 98.. وعندها تم إنشاء برمجيات Microsoft Office..
ولجذب المبرمجين والعملاء – والذين يمثلون الزبائن بالنسبة للشركة – قامت Microsoft بإطلاق مكتبات API هي نفسها التي يعمل بها النظام، بحيث يمكن لأي مبرمج أو عميل الحصول على هذه المكتبات مجانًا.. وبدلا من كتابة أسطر برمجية طويلة للحصول على واجهات تشابه واجهات نظام التشغيل الخاص بـ Microsoft فإنه من الممكن الآن استخدام تلك المكتبات وتوفير الوقت والجهد.. حركة ذكية صراحةً، والحركة الأذكى أن هذه البرامج لن تعمل إلا على نظام Windows :D
زادت أرباح الشركة بشكل هائل، وحتى تلحق بها شركة SUN، أطلقت لغة اسمها JAVA، وعندها ظهرت مكتبتان: SDK من إنتاج الشركة الأولى، وJDK من إنتاج الثانية..
مع تطور البرمجيات ظهرت الحاجة للاهتمام بقواعد البيانات، فقامت شركة اسمها Fox Pro بالاهتمام بذلك.. وحتى لا تخسر شركة Microsoft حضورها اشترت الشركة .. وبعدها مباشرة أنشأت مكتبة خاصة لقاعد البيانات اسمتها SQL..
وباستخدام قواعد البيانات أنشأت Microsoft لغات مثل Visual C++ و Visual Basic و Visual Fox Pro.. ثم طورت لغة خاصة لمعالجة صفحات الانترنت سميت InterDev تتعامل مع الملفات ذات الامتداد ASP..
في هذه الأثناء كانت شركة SUN تعمل على تطوير لغتها JAVA دون الحاجة إلى وضع لغات عديدة وتفريعات بلا طعمة، بحيث يمكن لمبرمج JAVA برمجة قواعد البيانات والتعامل مع الانترنت من اللغة نفسها!..
تعالَ لأحكي لك حكاية من تأليفي مبنية على راوٍ ثقة: كان ياما كان، في قديم الزمان، مجموعة من الناس يعملون في مجال البرمجيات وأمور أخرى مشابهة وبطريقة ما اخترعوا حاسبًا بحجم غرفة كبيرة، كان قد أثار ضجة كبيرة في ذلك الوقت بسبب توفيره الوقت الكبير المطلوب أثناء الكتابة على الورق أو من أجل العمليات الحسابية الأربعة..
كان هذا الحاسوب يتعامل مع برامج مكونة من عدد كبير من الأصفار والواحدات، ثم تم اختراع ما يسمى بلغة التجميع Assembly.. لكن العمل معه كان صعبًا للغاية، ويتطلب حفظ الكثير من الأسطر البرمجية للقيام بأمور عادية وصغيرة..
في هذه الأثناء كانت هناك شركة تسمى IBM تصمم حواسب آلية عليها نظام تشغيل، لكنه كان بسيطا ولا يؤدي الكثير من الوظائف، الأمر الذي أدى إلى الحاجة إلى تطويره..
ومع موازاة هذه الأحداث، تم تطوير نظام تشغيل DOS، وهو اختصار لثلاث كلمات Disk Operating System قرص نظام التشغيل..
وبسبب صعوبة التعامل مع لغة التجميع، تم إنشاء مفهوم جديد وهو الإجراءات Procedures، وهي عبارة عن مكتبات تضم إجراءات ودوال تمثل الأسطر البرمجية الكثيرة التي قلنا إنها للقيام بأعمال عادية وصغيرة.. وهذا كان بداية ظهور لغات عرفت بالجيل الثالث للغات البرمجة مثل لفة سي والفورترن..
كانت هناك شركة اسمها Apple Macintosh، قامت بتطوير نظام يسنخدم الصور للدلالة على الكائنات، مثل أيقونات المجلدات والملفات والصور والفيديو ... إلخ، ليظهر بذلك نظام يتعامل مع الواجهات بدل موجه الأوامر Command Prompt..
بالإضافة إلى الشركة تلك، كان هناك شركة اسمها SUN MicroSystems، لا أدري إذا ماكان اسمها اختصارًا لثلاث كلمات أم أن معناه الكلمة "ابن" أم أن معناها يوم اللأحد.. المهم أنها أطلقت نظاما مفتوح المصدر يسمى يونيكس، ثم أُنشئ نظام اللينكس والذي يستخدم الواجهات في عمله..
بالإضافة إلى الشركتين السابقتين، كان هناك شركة اسمها Microsoft، كانت تعتمد على موجه الأوامر، لذلك فقد كان سوقها ضعيفًا.. فقامت هذه الشركة بإطلاق تطبيق يعتمد الواجهة الرسومية وهو Windows 1.X وذلك في 13/11/1985 والذي كان يتطلب 320KB من الذاكرة رام كحد أدنى، و720KB من مساحة القرص الصلب (يعني كتابي هذا حجمه أكبر من هذا النظام بأضعاف ). كان يحوي على آلة حاسبة، ساعة، محرر نصوص، لعبة Reversi، تقويم بالإضافة إلى إمكانية إضافة مهام شخصية يذكر بها الكمبيوتر، وبعض الأمور الأخرى، باختصار كان هذا النظام أحدث من نظام هاتف نوكيا 3310 بقليل.
ثم تتالت النسخ فجاء Windows 2.X ليكون تطويرا لسابقه، ثم جاء Windows 3.X ليتعامل مع الأيقونات بشكل أوسع وأفضل، بذاكرة رام 2MB كحد أدنى، و20MB من مساحة القرص الصلب (لاحظ الفرق في الحجم وما يترتب عليه من إضافات، عم أحكي جد).
في هذه الأثناء ظهر مفهوم البرمجة كائنية التوجه، أو ما يعرف بـ OOP، مما أدى لظهور الجيل الرابع من لغات البرمجة مثل سي ++ وفيجوال بيسك..
ثم أُطلق نظام Windows 95 والذي كان يعتمد على DOS، ثم Windows 97، ثم Windows 98.. وعندها تم إنشاء برمجيات Microsoft Office..
ولجذب المبرمجين والعملاء – والذين يمثلون الزبائن بالنسبة للشركة – قامت Microsoft بإطلاق مكتبات API هي نفسها التي يعمل بها النظام، بحيث يمكن لأي مبرمج أو عميل الحصول على هذه المكتبات مجانًا.. وبدلا من كتابة أسطر برمجية طويلة للحصول على واجهات تشابه واجهات نظام التشغيل الخاص بـ Microsoft فإنه من الممكن الآن استخدام تلك المكتبات وتوفير الوقت والجهد.. حركة ذكية صراحةً، والحركة الأذكى أن هذه البرامج لن تعمل إلا على نظام Windows :D
زادت أرباح الشركة بشكل هائل، وحتى تلحق بها شركة SUN، أطلقت لغة اسمها JAVA، وعندها ظهرت مكتبتان: SDK من إنتاج الشركة الأولى، وJDK من إنتاج الثانية..
مع تطور البرمجيات ظهرت الحاجة للاهتمام بقواعد البيانات، فقامت شركة اسمها Fox Pro بالاهتمام بذلك.. وحتى لا تخسر شركة Microsoft حضورها اشترت الشركة .. وبعدها مباشرة أنشأت مكتبة خاصة لقاعد البيانات اسمتها SQL..
وباستخدام قواعد البيانات أنشأت Microsoft لغات مثل Visual C++ و Visual Basic و Visual Fox Pro.. ثم طورت لغة خاصة لمعالجة صفحات الانترنت سميت InterDev تتعامل مع الملفات ذات الامتداد ASP..
في هذه الأثناء كانت شركة SUN تعمل على تطوير لغتها JAVA دون الحاجة إلى وضع لغات عديدة وتفريعات بلا طعمة، بحيث يمكن لمبرمج JAVA برمجة قواعد البيانات والتعامل مع الانترنت من اللغة نفسها!..

