دايما شايف إن أحسن معروف الدكتور يعمله لمريضه إنه يطور من نفسه ويتعلم كل يوم
وكل يوم يبقى أشطر من اللى قبله
على الأقل يوفر عليه اللخبطة واللف الكتير
د. أحمد خيرى
وكل يوم يبقى أشطر من اللى قبله
على الأقل يوفر عليه اللخبطة واللف الكتير
د. أحمد خيرى
❤49👌5🔥2🥰2👏2😁1
لا تنسَ إن وقت ال cardiac arrest فبداية الـ CPR واستمراريته أهم من الـ intubation..
في حد بيتيب كويس خير وبركة، مفيش حد ف بدل م نقعد نحفّر ونكسّر سنان ونضيع دقايق من غير لا CPR ولا أكسجين فنركب oral airway وأمبو باج وننفخ لحد م ييجي حد بيتيب كويس، أهم حاجة الـ CPR ميقفش أبدًا..
د. أسامة_الدسوقي
في حد بيتيب كويس خير وبركة، مفيش حد ف بدل م نقعد نحفّر ونكسّر سنان ونضيع دقايق من غير لا CPR ولا أكسجين فنركب oral airway وأمبو باج وننفخ لحد م ييجي حد بيتيب كويس، أهم حاجة الـ CPR ميقفش أبدًا..
د. أسامة_الدسوقي
❤29
طفل مكسور جاي مع باباه..
باباه استشاري مخ واعصاب كبير ف انجلترا...و شغال ف نفس المستشفي
ف قاعد بيسمعني بتركيز .. و متابع كل التعليمات اللي بقولهاله!
و انا مستغرب ليه استشاري كبير كدا جاي يتابع اصلا كسر عادي اي دكتور هيعالجه...
و قاعد يسمع اخصائي ف نص عمره تقريبا!!
و معلقش علي ولا معلومة!!
ف بسأله مشوفتش الاشعات الجديدة طيب؟؟
قاللي لا
قولتله هي ع السيستم عادي...ليه مدخلتش شوفتها و تابعت كسره؟؟
قاللي لو دكتور دخل يتابع حالة مش بتاعته او يبص علي عيان مش ف تخصصه...بيتحاسب 🤣🤣😅😅
حتي لو ابنه!!!
انا فاكر في مصر كان سواق التوك توك بيجي يجادلني ف عملية ابنه عشان هو بيفهم احسن مني!! و شاف ابن اخوه عملها بطريقة تانية ف هو عنده خبرة اكتر مني!!!!
يا_لندن_بتعمليها_ازاي
د. فريد جمال
باباه استشاري مخ واعصاب كبير ف انجلترا...و شغال ف نفس المستشفي
ف قاعد بيسمعني بتركيز .. و متابع كل التعليمات اللي بقولهاله!
و انا مستغرب ليه استشاري كبير كدا جاي يتابع اصلا كسر عادي اي دكتور هيعالجه...
و قاعد يسمع اخصائي ف نص عمره تقريبا!!
و معلقش علي ولا معلومة!!
ف بسأله مشوفتش الاشعات الجديدة طيب؟؟
قاللي لا
قولتله هي ع السيستم عادي...ليه مدخلتش شوفتها و تابعت كسره؟؟
قاللي لو دكتور دخل يتابع حالة مش بتاعته او يبص علي عيان مش ف تخصصه...بيتحاسب 🤣🤣😅😅
حتي لو ابنه!!!
انا فاكر في مصر كان سواق التوك توك بيجي يجادلني ف عملية ابنه عشان هو بيفهم احسن مني!! و شاف ابن اخوه عملها بطريقة تانية ف هو عنده خبرة اكتر مني!!!!
يا_لندن_بتعمليها_ازاي
د. فريد جمال
😁54❤12
بعد جلسة النيبوليزر
(بالذات لو فيها كورتيزون زي البلميكورت)خلي المريض يشطف بقه بمية ويرميها فورا وما يبلعهاش!
حركة في ثانيتين تحمي المريض من فطريات الفم البيضا وبحة الصوت وجفاف الحلق عامل المريض كأنه حد من أهلك♥️
دينا حسن
(بالذات لو فيها كورتيزون زي البلميكورت)خلي المريض يشطف بقه بمية ويرميها فورا وما يبلعهاش!
حركة في ثانيتين تحمي المريض من فطريات الفم البيضا وبحة الصوت وجفاف الحلق عامل المريض كأنه حد من أهلك♥️
دينا حسن
❤40👌5🥰3👍2😁1
مريض جايلي الطواريء بيقولي انا اكلت انا والمدام ومن بعد الأكل الم في المعدة وترجيع وهبوط في الضغط ودوخه
بساله رجعت كام مره قالي لا مرجعتش ، قيست الضغط لقيته كويس بقله انت ضغطك كويس اصلا امال ايه هبوط دي قالي يا دكتور بقلك المدام رجعت كتير و وداخت واغمي عليها في البيت قلتله ده كده المدام هي اللي المفروض تيجي تكشف طالما هي اللي تعبانه مش أنت قالي لا مانا لما شفتها كده قلت اجي اطمن علي نفسي انا ، قلتله طب والمدام المغمي عليها ف البيت دي وانت سبتها ونزلت ؟ قالي لا هي دكتوره تعالج نفسها بقي
د. أحمد رمضان
بساله رجعت كام مره قالي لا مرجعتش ، قيست الضغط لقيته كويس بقله انت ضغطك كويس اصلا امال ايه هبوط دي قالي يا دكتور بقلك المدام رجعت كتير و وداخت واغمي عليها في البيت قلتله ده كده المدام هي اللي المفروض تيجي تكشف طالما هي اللي تعبانه مش أنت قالي لا مانا لما شفتها كده قلت اجي اطمن علي نفسي انا ، قلتله طب والمدام المغمي عليها ف البيت دي وانت سبتها ونزلت ؟ قالي لا هي دكتوره تعالج نفسها بقي
د. أحمد رمضان
😁62😢6🤩3❤2
طبيعية الـ Lipase مع ارتفاع الـ Amylase لا تستبعد تمامًا Acute pancreatitis، لكن لازم نكون دقيقين: الـLipase عادةً أكتر حساسية ونوعية، لذلك لو طبيعي لازم نفكر بقوة في تشخيصات تانية
أهم أسباب حدوث Pancreatitis بإنزيمات طبيعية أو غير مرتفعة بشكل كافي:
Timing :
غير مناسب للعينة: سحب مبكر جدًا أو متأخر بعد عودة الإنزيمات للطبيعي
Severe hypertriglyceridemia:
قد تسبب interference في القياس وتظهر الإنزيمات أقل من حقيقتها
Acute on chronic pancreatitis:
تلف وتليف البنكرياس يقلل قدرته على إفراز الإنزيمات
Extensive pancreatic necrosis:
تدمير شديد للخلايا الأسينية acinar cells
⚠️ الفشل الكلوي عادةً يرفع الـLipase بسبب انخفاض التخلص الكلوي منه
⭐التشخيص يعتمد على 2 من 3:
ألم بطني نموذجي.
Amylase أو Lipase ≥ 3× ULN.
Imaging يؤكد التهاب البنكرياس.
د. عمر رشوان
أهم أسباب حدوث Pancreatitis بإنزيمات طبيعية أو غير مرتفعة بشكل كافي:
Timing :
غير مناسب للعينة: سحب مبكر جدًا أو متأخر بعد عودة الإنزيمات للطبيعي
Severe hypertriglyceridemia:
قد تسبب interference في القياس وتظهر الإنزيمات أقل من حقيقتها
Acute on chronic pancreatitis:
تلف وتليف البنكرياس يقلل قدرته على إفراز الإنزيمات
Extensive pancreatic necrosis:
تدمير شديد للخلايا الأسينية acinar cells
⚠️ الفشل الكلوي عادةً يرفع الـLipase بسبب انخفاض التخلص الكلوي منه
⭐التشخيص يعتمد على 2 من 3:
ألم بطني نموذجي.
Amylase أو Lipase ≥ 3× ULN.
Imaging يؤكد التهاب البنكرياس.
د. عمر رشوان
❤13
ماشي في طرقة العيادات بالمستشفى
سمعت ست من اللي قاعدين منتظرين بتشتكي بامتعاض شديد
“هو اللي جوا ده بيعمل ايه كل ده؟ وليه كل اللي بيدخلوا بيتاخروا اوي كده؟ الدكتور بيعمل ايه كل ده!”
المشكلة انها نفس الست اللي لو الدكتور مقعدش معاها نص ساعة جوا بتطلع تشتكي "ده مسمعليش كل حاجة ومشافش التحليل اللي من عشر سنين ومعمليش سونار ومعندوش ضمير"
الإنسان محامي شاطر لنفسه ، قاضي قاسي على غيره
د. أحمد خالد
سمعت ست من اللي قاعدين منتظرين بتشتكي بامتعاض شديد
“هو اللي جوا ده بيعمل ايه كل ده؟ وليه كل اللي بيدخلوا بيتاخروا اوي كده؟ الدكتور بيعمل ايه كل ده!”
المشكلة انها نفس الست اللي لو الدكتور مقعدش معاها نص ساعة جوا بتطلع تشتكي "ده مسمعليش كل حاجة ومشافش التحليل اللي من عشر سنين ومعمليش سونار ومعندوش ضمير"
الإنسان محامي شاطر لنفسه ، قاضي قاسي على غيره
د. أحمد خالد
😢23❤8👍2
تحليل ال D-dimer في حالة ال pulmonary embolism بيكون good negative sign وليس good positive بمعنى لو شكيت إن الحالة دي PE وحاولت تجمع ال criteria بتاعتها على ال Well's score لقيتها low probability وكان ال D-dimer negative فساعتها تقدر تـ exclude pulmonary embolism بقلب مطمئن 😇
أما كون ال D-dimer إيجابي بشكل مستقل عن باقي ال criteria فده ليس له أي معنى لأن ال D-dimer يعتبر acute phase reactant ممكن يعلى لعشرين سبب أخر 🤷♂️
أما كون ال D-dimer إيجابي بشكل مستقل عن باقي ال criteria فده ليس له أي معنى لأن ال D-dimer يعتبر acute phase reactant ممكن يعلى لعشرين سبب أخر 🤷♂️
👌15❤7👍2🔥1😁1
هو أنا كل شويه هعود من المعارك لست أدري علام أضعت عمري في النزال ولا ايه، مفيش مره هعود مُحملاً بالغنائم ولا بمعزة صغيره حتى
😁35😢7❤2👌1
حدث حالا رجل(مريض سكر) انفعل على زوجته وغضبت وتركت المنزل والاهل أمروها ترجع تقيس له السكر لأنه خلوق وهذه ليست طباعه وجدته 27
نخلى بالنا فى تغيرات السلوك انخفاض سكر - أورام مخ - فى الكبد (غيبوبه كبديه أو ماقبل غيبوبه كبديه -انخفاض سكر حتى لو مش مريض سكر- نزيف مخ حتى بدون إصابه أو كدمه للرأس نتيجه نقص الصفائح أو ضعف مفعولها)
د. أحمد عبد الحافظ
نخلى بالنا فى تغيرات السلوك انخفاض سكر - أورام مخ - فى الكبد (غيبوبه كبديه أو ماقبل غيبوبه كبديه -انخفاض سكر حتى لو مش مريض سكر- نزيف مخ حتى بدون إصابه أو كدمه للرأس نتيجه نقص الصفائح أو ضعف مفعولها)
د. أحمد عبد الحافظ
❤23👌14👍1
الواحد بيشوف دكاتره دبش في الكلام
و مفيش حسن إختيار ألفاظ عندهم
مره دكتور بيسأل أهل الحالة هو عنده تخلف
ومره تانيه هو عنده صرع
أهل الحالة بيكونوا متضايقين لما بيسمعوا اللفظ ده خصوصا لما تكون من دكتور
رغم إنك ممكن تقول عنده اضطراب ذهني عنده كهربا زيادة
وقيس على كدا كتير
أتمنى نراعي النقطه دي
و مفيش حسن إختيار ألفاظ عندهم
مره دكتور بيسأل أهل الحالة هو عنده تخلف
ومره تانيه هو عنده صرع
أهل الحالة بيكونوا متضايقين لما بيسمعوا اللفظ ده خصوصا لما تكون من دكتور
رغم إنك ممكن تقول عنده اضطراب ذهني عنده كهربا زيادة
وقيس على كدا كتير
أتمنى نراعي النقطه دي
❤35👌7👏4😢2🔥1
حالة تعليمية رائعة
اول مرة اشوفها في حياتي
35 year old man
Presents with atypical Continuous chest pain
Chronic heavy smoker
Not Diabetic not hypertensive
راح كشف اول مرة فعمل اول رسمين قلب
طبعا اول حاجة تلفت النظر للوهلة الأولى
أن ضربات القلب سريعة جدا
Heart rate is about 150
لدرجة شكيت في atrial flutter
وبعدين سالت المريض
انت شكوتك لما عملت رسم القلب ده كان بس الم بالصدر ؟
قالي ايوه
قلت له ماكنتش حاسس ب Palpitation
قالي لا
وهو فعلا اتكتبله له Betablocker عشان رسم القلب ده
انا بصراحه مش مقتنع
وده أهمية الclinical correlation مع رسم القلب
فبصيت تاني على رسم القلب
لاقيت مفاجاه اول مرة اقابلها
ممكن ناس كتير ماتاخدش بالها منها
Speed :12.5 mm/sec
هتلاقيها مكتوبة فوق على أقصى اليسار
في اول رسمين قلب
قلت يا خبر
يبقى هو ده السبب أن رسم ظهر بالشكل ده
ان كأن العيان عنده tachycardia
والعكس برضه بيحصل لو كانت سرعة التسجيل
50mm/sec
هيديلك انطباع أن المريض عنده Bradycardia
المفروض أن الStandard settings
أن تكون سرعة التسجيل:
25 mm/sec
ولما رسم القلب اتعاد تاني بالسرعة الصحيحة
ظهر الHR الحقيقي
(رسم القلب رقم ٣)
فيه كمان ملحوظة
أن أول رسم قلب هتلاحظ أن
AVR is positive
وده سببه lead malposition
وده برضه هيطلع findings مش دقيقة
(لاحظ lead III)
وبعدين في رسم القلب رقم ٢ ورقم ٣
هتلاقي أن AVR بقت negative
والشكل اتغير
طبعا غير كده فيه
Pathological Q waves in inferior leads
الدرس المستفاد:
قبل ما تقرأ رسم القلب
اتاكد أنه معمول الاول على standard settings
قبل ما تطلع تشخصيات عجيبة
Check speed:25mm/sec
Voltage calibration: 2 big squares
AVR is negative
لا تنسونا من صالح دعائكم بظهر الغيب
- د أحمد محسن
اول مرة اشوفها في حياتي
35 year old man
Presents with atypical Continuous chest pain
Chronic heavy smoker
Not Diabetic not hypertensive
راح كشف اول مرة فعمل اول رسمين قلب
طبعا اول حاجة تلفت النظر للوهلة الأولى
أن ضربات القلب سريعة جدا
Heart rate is about 150
لدرجة شكيت في atrial flutter
وبعدين سالت المريض
انت شكوتك لما عملت رسم القلب ده كان بس الم بالصدر ؟
قالي ايوه
قلت له ماكنتش حاسس ب Palpitation
قالي لا
وهو فعلا اتكتبله له Betablocker عشان رسم القلب ده
انا بصراحه مش مقتنع
وده أهمية الclinical correlation مع رسم القلب
فبصيت تاني على رسم القلب
لاقيت مفاجاه اول مرة اقابلها
ممكن ناس كتير ماتاخدش بالها منها
Speed :12.5 mm/sec
هتلاقيها مكتوبة فوق على أقصى اليسار
في اول رسمين قلب
قلت يا خبر
يبقى هو ده السبب أن رسم ظهر بالشكل ده
ان كأن العيان عنده tachycardia
والعكس برضه بيحصل لو كانت سرعة التسجيل
50mm/sec
هيديلك انطباع أن المريض عنده Bradycardia
المفروض أن الStandard settings
أن تكون سرعة التسجيل:
25 mm/sec
ولما رسم القلب اتعاد تاني بالسرعة الصحيحة
ظهر الHR الحقيقي
(رسم القلب رقم ٣)
فيه كمان ملحوظة
أن أول رسم قلب هتلاحظ أن
AVR is positive
وده سببه lead malposition
وده برضه هيطلع findings مش دقيقة
(لاحظ lead III)
وبعدين في رسم القلب رقم ٢ ورقم ٣
هتلاقي أن AVR بقت negative
والشكل اتغير
طبعا غير كده فيه
Pathological Q waves in inferior leads
الدرس المستفاد:
قبل ما تقرأ رسم القلب
اتاكد أنه معمول الاول على standard settings
قبل ما تطلع تشخصيات عجيبة
Check speed:25mm/sec
Voltage calibration: 2 big squares
AVR is negative
لا تنسونا من صالح دعائكم بظهر الغيب
- د أحمد محسن
❤31👏3👍1
سرعه المشي ٱهم وٱدق بكتير من المشي البطئ
إرتبط سرعة المشي بتقليل الإصابه بٱمراض القلب الوعائيه عن المشي البطئ حتى في تساوي عدد الخطوات.
د. محمود هاشم
إرتبط سرعة المشي بتقليل الإصابه بٱمراض القلب الوعائيه عن المشي البطئ حتى في تساوي عدد الخطوات.
د. محمود هاشم
❤34
ارتفاع الـ Neutrophils مش معناه تلقائيًا إن فيه عدوى بكتيرية!
الـ Neutrophilia ممكن تحصل مع العدوى البكتيرية فعلًا، لكن ممكن تحصل كمان بسبب الالتهابات أو الـ stress أو التدخين أو بعض الأدوية وأشهرها الكورتيزون.
وكمان انخفاض الـ Lymphocytes مش معناه إن العدوى طولت وبقت مزمنة!
الـ Lymphopenia ممكن تحصل في حالات كتير ومنها بعض العدوى الحادة والـ stress وكمان مع استخدام الكورتيزون.
والنقطة المهمة هنا إن الكورتيزون ممكن يعمل Neutrophilia مع Lymphopenia حتى من غير وجود عدوى أصلًا.
فخلي بالك من الناس اللي تشوف ارتفاع الـ Neutrophils وتبدأ مضاد حيوي على طول!
الـ CBC لوحده مش كفاية عشان نقول إن المريض عنده عدوى بكتيرية ولا نحدد سببها.
salah_eleraQaty
الـ Neutrophilia ممكن تحصل مع العدوى البكتيرية فعلًا، لكن ممكن تحصل كمان بسبب الالتهابات أو الـ stress أو التدخين أو بعض الأدوية وأشهرها الكورتيزون.
وكمان انخفاض الـ Lymphocytes مش معناه إن العدوى طولت وبقت مزمنة!
الـ Lymphopenia ممكن تحصل في حالات كتير ومنها بعض العدوى الحادة والـ stress وكمان مع استخدام الكورتيزون.
والنقطة المهمة هنا إن الكورتيزون ممكن يعمل Neutrophilia مع Lymphopenia حتى من غير وجود عدوى أصلًا.
فخلي بالك من الناس اللي تشوف ارتفاع الـ Neutrophils وتبدأ مضاد حيوي على طول!
الـ CBC لوحده مش كفاية عشان نقول إن المريض عنده عدوى بكتيرية ولا نحدد سببها.
salah_eleraQaty
❤12👌8👏1
هناك أيدٍ تمسكها في حياتك مئات المرات دون أن تنتبه…
يد أمك وهي تعبر بك الطريق وأنت طفل.
يدها وهي تضعها على جبهتك في منتصف الليل لتطمئن على حرارتك.
يدها وهي تدس في جيبك بعض النقود، ثم تقف عند الباب تدعو لك حتى تختفي من أمام عينيها.
أشياء تبدو عادية جدًا…
إلى أن يأتي يوم تصبح فيه مستعدًا أن تدفع عمرك كله، فقط لكي تتحرك هذه اليد مرة أخرى.
في الفترة ما بين عامي 2008 و2013، كنت أعمل طبيبًا في أحد المستشفيات الكبرى بمدينة المنصورة.
وفي إحدى مناوبات العناية المركزة، كانت أمامي سيدة في السبعينيات من عمرها، تصارع حالة شديدة الخطورة.
وكان ابنها يأتي إليها كل يوم.
رجل تجاوز الخمسين، بشيبٍ خفيف على جانبي رأسه، وملامح رجل اعتاد أن يكون هو السند للجميع.
زوجة وأبناء وإخوة يرجعون إليه وقت الشدة.
رجل قضى نصف قرن كاملًا يتعلم كيف يبدو قويًا.
كان يدخل، يسألني عن أمه، يقف دقائق بجوارها، ثم يقول بهدوء:
— "الحمد لله يا دكتور… اعملوا اللي عليكم، والباقي على ربنا."
لم أره يبكي مرة واحدة.
لكنني تعلمت في تلك الليلة أن داخل كل رجل، مهما كبر ومهما بدا صلبًا، طفلًا صغيرًا لا يكبر أبدًا…
طفلًا لا يظهر إلا عندما تمرض أمه.
في تلك الليلة بدأت حالتها تتدهور بشدة.
الضغط يهبط، والتنفس يضطرب، واستجابة جسدها تقل.
استدعيته خارج الغرفة.
وهناك جُمَل في الطب، مهما قلتها عشرات المرات، لا تصبح سهلة أبدًا.
قلت له:
— "حالة الوالدة حرجة جدًا… والساعات الجاية صعبة."
نظر من خلف الزجاج إلى أمه وسألني:
— "يعني ممكن الليلة دي تكون آخر ليلة؟"
قلت:
— "كل شيء بيد ربنا… وإحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه."
صمت قليلًا، ثم قال بصوت منخفض:
— "ممكن أبات جنبها النهارده يا دكتور؟"
قلت:
— "تقصد تستنى بره العناية؟"
هز رأسه:
— "لأ… جنب سريرها. هقعد على كرسي ومش هعطلكم، ولو احتجتوني أخرج هخرج فورًا… أنا بس مش عايزها تصحى تلاقى نفسها لوحدها."
توقفت أمام جملته.
امرأة قضت عمرها كله تحاول ألا ينام ابنها خائفًا وحده…
وجاء اليوم الذي أصبح فيه ابنها يخشى أن تواجه هي الخوف وحدها.
سَمَحتُ له.
أحضر كرسيًا صغيرًا، وجلس بجوار السرير.
كانت أمه شبه غائبة عن الوعي.
اقترب منها وأمسك يدها النحيلة التي امتلأت بتجاعيد السنين وآثار الإبر والقساطر.
وظل يمسح بإبهامه على ظهر يدها.
ثم بدأ يحدثها.
لم يكن يعرف أنني أسمعه من بعيد.
قال:
— "فاكرة يا أمي أول يوم مدرسة؟… أنا فاكره."
وسكت قليلًا.
— "كنت ماسك في هدومك ومش عايز أدخل… والمدرسة تشدني من إيد، وأنا ماسك فيكي بالإيد التانية."
ضحك ضحكة صغيرة مكسورة، ثم قال:
— "كنت فاكر إنك لو مشيتي مش هشوفك تاني."
توقف.
ثم خرجت منه الجملة التي لم أستطع نسيانها:
— "دلوقتي أنا اللي خايف تمشي وتسيبيني."
وبكى.
بلا صوت.
مرت الساعات وهو يتحدث معها.
عن طفولته.
عن أولاده.
عن الأكلة التي كانت تصنعها له.
وعن ليالي الجامعة حين كان يعود متأخرًا فيجدها جالسة تنتظره عند الباب.
— "كنت أقولك نامي يا أمي… تقوليلي: إزاي أنام وإنت لسه بره البيت؟"
ثم أمسك يدها بقوة وقال:
— "دلوقتي أنا اللي قاعد مستنيكي… قومي بقى يا أمي."
وقبل الفجر بقليل مررت لأطمئن عليها.
وجدته منحنيًا فوق يدها يبكي.
رآني، فمسح وجهه سريعًا وقال:
— "عارف يا دكتور أحمد؟ طول ما أمي عايشة كنت حاسس إن ليا ظهر أرجع له."
ثم خانته دموعه.
— "أنا كبرت وشِبت يا دكتور… بس معرفتش أكبر عن احتياجي ليها."
ونظر إليها وأضاف:
— "الناس فاكراني قاعد جنبها عشان هي محتاجاني… الحقيقة إن أنا اللي محتاجها."
ومع أول ضوء للفجر…
تغير صوت جهاز المراقبة فجأة.
الضغط انهار.
النبض بدأ يتباطأ بصورة مخيفة.
وفي ثوانٍ تحولت الغرفة كلها.
اقترب الفريق الطبي، وطلبت منه أن يبتعد لنستطيع التعامل مع الحالة.
لكنه ظل ممسكًا بيدها للحظة…
كأن ترك يدها يعني أنها ستذهب.
قلت له:
— "لو سمحت… سيبنا نشتغل."
تركها أخيرًا وتراجع للخلف.
ولأول مرة رأيت الرعب الحقيقي على وجه ذلك الرجل.
بدأنا التعامل مع التدهور الحاد، وأصبح كل ما يُسمع أصوات الأجهزة، وخطوات الفريق، والكلمات الطبية السريعة.
ومن خلفنا، خرج صوته مكسورًا:
— "قومي يا أمي…"
ثم أعلى قليلًا:
— "أنا هنا… أنا جنبك."
ثم قال وهو يبكي:
— "إنتِ طول عمرك لما كنت أقع كنتِ بتقوميني… قومي المرة دي عشان خاطري."
كانت دقائق قليلة…
لكنها بالنسبة إليه كانت عمرًا كاملًا.
ثم…
بدأ النبض يتحسن.
وبدأ الضغط يستجيب.
والأرقام التي كانت تنهار توقفت أخيرًا عن السقوط.
لم يكن الخطر قد انتهى، لكننا ابتعدنا خطوة عن الحافة.
التفتُّ إليه وقلت:
— "الحمد لله… استجابت."
وضع الرجل يديه على وجهه…
ثم سجد لله على الأرض وبكى.
بكى كما لم أره يبكي من قبل.
لم يكن بكاء خوف هذه المرة…
كان بكاء إنسان رأى عالمه يُنتزع منه، ثم أُعيد إليه.
مرت الأيام التالية…
يد أمك وهي تعبر بك الطريق وأنت طفل.
يدها وهي تضعها على جبهتك في منتصف الليل لتطمئن على حرارتك.
يدها وهي تدس في جيبك بعض النقود، ثم تقف عند الباب تدعو لك حتى تختفي من أمام عينيها.
أشياء تبدو عادية جدًا…
إلى أن يأتي يوم تصبح فيه مستعدًا أن تدفع عمرك كله، فقط لكي تتحرك هذه اليد مرة أخرى.
في الفترة ما بين عامي 2008 و2013، كنت أعمل طبيبًا في أحد المستشفيات الكبرى بمدينة المنصورة.
وفي إحدى مناوبات العناية المركزة، كانت أمامي سيدة في السبعينيات من عمرها، تصارع حالة شديدة الخطورة.
وكان ابنها يأتي إليها كل يوم.
رجل تجاوز الخمسين، بشيبٍ خفيف على جانبي رأسه، وملامح رجل اعتاد أن يكون هو السند للجميع.
زوجة وأبناء وإخوة يرجعون إليه وقت الشدة.
رجل قضى نصف قرن كاملًا يتعلم كيف يبدو قويًا.
كان يدخل، يسألني عن أمه، يقف دقائق بجوارها، ثم يقول بهدوء:
— "الحمد لله يا دكتور… اعملوا اللي عليكم، والباقي على ربنا."
لم أره يبكي مرة واحدة.
لكنني تعلمت في تلك الليلة أن داخل كل رجل، مهما كبر ومهما بدا صلبًا، طفلًا صغيرًا لا يكبر أبدًا…
طفلًا لا يظهر إلا عندما تمرض أمه.
في تلك الليلة بدأت حالتها تتدهور بشدة.
الضغط يهبط، والتنفس يضطرب، واستجابة جسدها تقل.
استدعيته خارج الغرفة.
وهناك جُمَل في الطب، مهما قلتها عشرات المرات، لا تصبح سهلة أبدًا.
قلت له:
— "حالة الوالدة حرجة جدًا… والساعات الجاية صعبة."
نظر من خلف الزجاج إلى أمه وسألني:
— "يعني ممكن الليلة دي تكون آخر ليلة؟"
قلت:
— "كل شيء بيد ربنا… وإحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه."
صمت قليلًا، ثم قال بصوت منخفض:
— "ممكن أبات جنبها النهارده يا دكتور؟"
قلت:
— "تقصد تستنى بره العناية؟"
هز رأسه:
— "لأ… جنب سريرها. هقعد على كرسي ومش هعطلكم، ولو احتجتوني أخرج هخرج فورًا… أنا بس مش عايزها تصحى تلاقى نفسها لوحدها."
توقفت أمام جملته.
امرأة قضت عمرها كله تحاول ألا ينام ابنها خائفًا وحده…
وجاء اليوم الذي أصبح فيه ابنها يخشى أن تواجه هي الخوف وحدها.
سَمَحتُ له.
أحضر كرسيًا صغيرًا، وجلس بجوار السرير.
كانت أمه شبه غائبة عن الوعي.
اقترب منها وأمسك يدها النحيلة التي امتلأت بتجاعيد السنين وآثار الإبر والقساطر.
وظل يمسح بإبهامه على ظهر يدها.
ثم بدأ يحدثها.
لم يكن يعرف أنني أسمعه من بعيد.
قال:
— "فاكرة يا أمي أول يوم مدرسة؟… أنا فاكره."
وسكت قليلًا.
— "كنت ماسك في هدومك ومش عايز أدخل… والمدرسة تشدني من إيد، وأنا ماسك فيكي بالإيد التانية."
ضحك ضحكة صغيرة مكسورة، ثم قال:
— "كنت فاكر إنك لو مشيتي مش هشوفك تاني."
توقف.
ثم خرجت منه الجملة التي لم أستطع نسيانها:
— "دلوقتي أنا اللي خايف تمشي وتسيبيني."
وبكى.
بلا صوت.
مرت الساعات وهو يتحدث معها.
عن طفولته.
عن أولاده.
عن الأكلة التي كانت تصنعها له.
وعن ليالي الجامعة حين كان يعود متأخرًا فيجدها جالسة تنتظره عند الباب.
— "كنت أقولك نامي يا أمي… تقوليلي: إزاي أنام وإنت لسه بره البيت؟"
ثم أمسك يدها بقوة وقال:
— "دلوقتي أنا اللي قاعد مستنيكي… قومي بقى يا أمي."
وقبل الفجر بقليل مررت لأطمئن عليها.
وجدته منحنيًا فوق يدها يبكي.
رآني، فمسح وجهه سريعًا وقال:
— "عارف يا دكتور أحمد؟ طول ما أمي عايشة كنت حاسس إن ليا ظهر أرجع له."
ثم خانته دموعه.
— "أنا كبرت وشِبت يا دكتور… بس معرفتش أكبر عن احتياجي ليها."
ونظر إليها وأضاف:
— "الناس فاكراني قاعد جنبها عشان هي محتاجاني… الحقيقة إن أنا اللي محتاجها."
ومع أول ضوء للفجر…
تغير صوت جهاز المراقبة فجأة.
الضغط انهار.
النبض بدأ يتباطأ بصورة مخيفة.
وفي ثوانٍ تحولت الغرفة كلها.
اقترب الفريق الطبي، وطلبت منه أن يبتعد لنستطيع التعامل مع الحالة.
لكنه ظل ممسكًا بيدها للحظة…
كأن ترك يدها يعني أنها ستذهب.
قلت له:
— "لو سمحت… سيبنا نشتغل."
تركها أخيرًا وتراجع للخلف.
ولأول مرة رأيت الرعب الحقيقي على وجه ذلك الرجل.
بدأنا التعامل مع التدهور الحاد، وأصبح كل ما يُسمع أصوات الأجهزة، وخطوات الفريق، والكلمات الطبية السريعة.
ومن خلفنا، خرج صوته مكسورًا:
— "قومي يا أمي…"
ثم أعلى قليلًا:
— "أنا هنا… أنا جنبك."
ثم قال وهو يبكي:
— "إنتِ طول عمرك لما كنت أقع كنتِ بتقوميني… قومي المرة دي عشان خاطري."
كانت دقائق قليلة…
لكنها بالنسبة إليه كانت عمرًا كاملًا.
ثم…
بدأ النبض يتحسن.
وبدأ الضغط يستجيب.
والأرقام التي كانت تنهار توقفت أخيرًا عن السقوط.
لم يكن الخطر قد انتهى، لكننا ابتعدنا خطوة عن الحافة.
التفتُّ إليه وقلت:
— "الحمد لله… استجابت."
وضع الرجل يديه على وجهه…
ثم سجد لله على الأرض وبكى.
بكى كما لم أره يبكي من قبل.
لم يكن بكاء خوف هذه المرة…
كان بكاء إنسان رأى عالمه يُنتزع منه، ثم أُعيد إليه.
مرت الأيام التالية…
❤22🔥2
وبدأت الأم تتحسن خطوة بعد أخرى.
وفي أحد الأيام، كانت أفضل حالاً وأكثر وعياََ، وابنها واقف بجوارها كعادته يمسك يدها.
وفجأة…
تحركت أصابعها.
ثم أغلقت يدها ببطء حول أصابعه.
تجمد الرجل في مكانه.
نظر إلى يدها، ثم إليّ، ثم قال:
— "ماما؟"
فتحت عينيها قليلًا ونظرت إليه.
وحركت شفتيها بصعوبة:
— "إنت… لسه هنا؟"
ضحك وهو يبكي.
انحنى وقبّل يدها وقال:
— "أنا هروح فين بس يا أمي؟"
بعد عدة أيام قابلني خارج العناية.
قال لي:
— "عارف يا دكتور أنا اكتشفت إيه؟"
قلت:
— "إيه؟"
قال:
— "أنا طول عمري فاكر إن أمي عارفة إني بحبها… عشان كده عمري ما كنت بقولهالها."
وسكت لحظة.
— "لما كانت تتصل أقول هكلمها بعدين… لما تقول تعالى اقعد معايا أقول الجمعة الجاية… لو زعلت مني أقول بكرة أصالحها."
ثم نظر إلى الأرض وقال:
— "الليلة دي وأنا شايفها بتروح مني… كنت مستعد أدي عمري كله عشان آخد فرصة واحدة بس من كل الـ«بعدين» اللي ضيعتها."
وجاء يوم خروجها من المستشفى.
كانت ضعيفة، جالسة على كرسي متحرك…
لكنها حية.
وكان ابنها خلفها.
وعند نهاية الممر انحنى نحوها وقال مبتسمًا:
— "يلا يا ست الكل… نروح."
رفعت يدها الضعيفة وربتت بها على يده.
نفس اليد…
التي كان قبل أيام مستعدًا أن يدفع عمره كله لكي يراها تتحرك مرة أخرى.
راقبتهما وهما يبتعدان.
مرت سنوات طويلة على تلك الليلة.
ورأيت بعدها في العناية المركزة قلوبًا توقفت ثم عادت، وأناسًا ظننا أننا سنفقدهم ثم عادوا إلى بيوتهم.
لكن ذلك الرجل ترك بداخلي درسًا لم أنسه:
نحن لا نحتاج أن نفقد من نحب لكي نعرف قيمتهم…
لكننا، للأسف، نتصرف أحيانًا وكأن لدينا وقتًا لا ينتهي.
نؤجل المكالمة.
ونؤجل الزيارة.
ونؤجل الاعتذار.
ونؤجل كلمة "بحبك".
وكأن أحدًا أعطانا وعدًا بأن هناك دائمًا يومًا آخر.
ولا أحد يملك هذا الوعد.
إذا كانت أمك موجودة… اجلس معها، حتى لو لم يكن لديها شيء جديد تحكيه.
وإذا كان أبوك حيًا… اتصل به، حتى لو سألك للمرة العاشرة السؤال نفسه.
وإذا كان بينك وبين إنسان تحبه خصام… فلا تجعل كبرياءك أطول من العمر الذي قد يجمعكما.
وقل لمن تحب إنك تحبه…
وهو ما زال قادرًا على سماعك.
لا تنتظر غرفة عناية مركزة.
لا تنتظر صفير جهاز.
ولا تنتظر اللحظة التي تصبح فيها مستعدًا أن تدفع عمرك كله…
مقابل أن تتحرك يدٌ أمامك مرة أخرى.
لأن أجمل ما حدث في تلك القصة لم يكن فقط أن هذه الأم عادت إلى بيتها…
بل أن ابنها حصل على فرصة لا يحصل عليها الجميع ..
بعدما عرف، كيف يمكن أن يبدو العالم من دونها .
د/ أحمد عبد الجواد
وفي أحد الأيام، كانت أفضل حالاً وأكثر وعياََ، وابنها واقف بجوارها كعادته يمسك يدها.
وفجأة…
تحركت أصابعها.
ثم أغلقت يدها ببطء حول أصابعه.
تجمد الرجل في مكانه.
نظر إلى يدها، ثم إليّ، ثم قال:
— "ماما؟"
فتحت عينيها قليلًا ونظرت إليه.
وحركت شفتيها بصعوبة:
— "إنت… لسه هنا؟"
ضحك وهو يبكي.
انحنى وقبّل يدها وقال:
— "أنا هروح فين بس يا أمي؟"
بعد عدة أيام قابلني خارج العناية.
قال لي:
— "عارف يا دكتور أنا اكتشفت إيه؟"
قلت:
— "إيه؟"
قال:
— "أنا طول عمري فاكر إن أمي عارفة إني بحبها… عشان كده عمري ما كنت بقولهالها."
وسكت لحظة.
— "لما كانت تتصل أقول هكلمها بعدين… لما تقول تعالى اقعد معايا أقول الجمعة الجاية… لو زعلت مني أقول بكرة أصالحها."
ثم نظر إلى الأرض وقال:
— "الليلة دي وأنا شايفها بتروح مني… كنت مستعد أدي عمري كله عشان آخد فرصة واحدة بس من كل الـ«بعدين» اللي ضيعتها."
وجاء يوم خروجها من المستشفى.
كانت ضعيفة، جالسة على كرسي متحرك…
لكنها حية.
وكان ابنها خلفها.
وعند نهاية الممر انحنى نحوها وقال مبتسمًا:
— "يلا يا ست الكل… نروح."
رفعت يدها الضعيفة وربتت بها على يده.
نفس اليد…
التي كان قبل أيام مستعدًا أن يدفع عمره كله لكي يراها تتحرك مرة أخرى.
راقبتهما وهما يبتعدان.
مرت سنوات طويلة على تلك الليلة.
ورأيت بعدها في العناية المركزة قلوبًا توقفت ثم عادت، وأناسًا ظننا أننا سنفقدهم ثم عادوا إلى بيوتهم.
لكن ذلك الرجل ترك بداخلي درسًا لم أنسه:
نحن لا نحتاج أن نفقد من نحب لكي نعرف قيمتهم…
لكننا، للأسف، نتصرف أحيانًا وكأن لدينا وقتًا لا ينتهي.
نؤجل المكالمة.
ونؤجل الزيارة.
ونؤجل الاعتذار.
ونؤجل كلمة "بحبك".
وكأن أحدًا أعطانا وعدًا بأن هناك دائمًا يومًا آخر.
ولا أحد يملك هذا الوعد.
إذا كانت أمك موجودة… اجلس معها، حتى لو لم يكن لديها شيء جديد تحكيه.
وإذا كان أبوك حيًا… اتصل به، حتى لو سألك للمرة العاشرة السؤال نفسه.
وإذا كان بينك وبين إنسان تحبه خصام… فلا تجعل كبرياءك أطول من العمر الذي قد يجمعكما.
وقل لمن تحب إنك تحبه…
وهو ما زال قادرًا على سماعك.
لا تنتظر غرفة عناية مركزة.
لا تنتظر صفير جهاز.
ولا تنتظر اللحظة التي تصبح فيها مستعدًا أن تدفع عمرك كله…
مقابل أن تتحرك يدٌ أمامك مرة أخرى.
لأن أجمل ما حدث في تلك القصة لم يكن فقط أن هذه الأم عادت إلى بيتها…
بل أن ابنها حصل على فرصة لا يحصل عليها الجميع ..
بعدما عرف، كيف يمكن أن يبدو العالم من دونها .
د/ أحمد عبد الجواد
❤20😢2👌2🔥1
تكتب إيه لمريض CKD وضغطه عالي؟ 🩺
قبل ما تختار ال Antihypertensive.. عينك دايما على ال Proteinuria:
🟢 فيه Proteinuria؟
مفيش فصال⬅️ يبقي ACEi أو ARB.
مش بس للضغط دول بيبطؤوا ال CKD progression بشكل ملموس.
🟡 مفيش Proteinuria؟
كدة الملعب مفتوح ⬅️ ACEi/ARB أو CCB أو Thiazide.
Dr mohamed elbana
قبل ما تختار ال Antihypertensive.. عينك دايما على ال Proteinuria:
🟢 فيه Proteinuria؟
مفيش فصال⬅️ يبقي ACEi أو ARB.
مش بس للضغط دول بيبطؤوا ال CKD progression بشكل ملموس.
🟡 مفيش Proteinuria؟
كدة الملعب مفتوح ⬅️ ACEi/ARB أو CCB أو Thiazide.
Dr mohamed elbana
❤13👌3👏1😁1🤩1