مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
535 subscribers
565 photos
284 videos
2 files
29 links
©️محمد علي المنصور
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Author, Prosaist and Medical student.
Facebook: Al-Mansour Mohmmed
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
مرحبًا،
هللتم أهلًا وأنرتم جدًا قناتي التي ستكون منطلقي الأول في تثبيت هويتي كعادة يومية، ومشاركتها معكم جميعًا..
وبلاشك أستقبل النقد والمقترحات كيفما كانت على مُعرفي
@AuthorMoMan

ليست_إلا_البداية#
نحنُ قومٌ إذا أربكنا النبضُ ،
رتبناهُ بـ آيةٍ ؛ فـ لاتراهنوا 💙.! "
في مشهد الوداع الأخير، دسَ الرسالة في كفِها ثم رحل
"أمثالكِ يصلحونَ كـ أمنياتٍ ويفشلون كـ واقع،
كنتِ أكثرَ مِن أن تتحققي، وأعجزَ مِن أن تَحتمِلُكِ أسبابُ الأرضِ ومنطقيةُ الأحداث ...
لو تحققتي! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال، ولكن قدرنا أن نجري هكذا لا امتلأ المصبُ ولا النهرُ انتهى،
الاكتمال بداية النسيان، وقدركُ أن تبقى!
الشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه عدم تحققه من البداية ..
كنتِ رائعة كـ أمنية، كنتِ نصيبي كـ درس"
ويبقى هُناكَ جَّرح لا تَستطيع التخلصُ منه؛ وكأنك تُديَّن لهُ بِالوفاء حتّى نِهاية عُمرك 💙.! "
.
.
M.l ✍🏻💙...! "
#مخرج_طوارئ
وها أَنا وجدتُ نَفسيَّ وحيدًا فجأة، شَعرتُ بـِ الرهَبْة، الحيَاة لا تُطاق، لقد اَنشطْرت حياتيَّ شطرين ؛
الماضي مِنْ جِهة مُقترنًا بـِ كُلِّ ما مِن أجلهِ حييت، ومِن جِهة ثانية المجهول الذي لا أتبينُ في سرابهِ خَفقْةَ قَلبٍ واحِدة، أَستعيضُ بِها عن الغَائبين، لمَ يبقَ ما أحيا مِنْ أجلهِ،
هٰذا هو الواقِع.
عِلاقاتٌ جَديدة ؟!
مُجردُ التفكير في هذا يُثيرُ الهَلع في نَفسي، هكذا شعرتُ لـِ المَرةِ الأولى، أَنني لا أملِكُ ما يحلُ بديلًا لي أو عني.
يبقى هُناكَ جَّرح لا تَستطيع التخلصُ منه، وكأنك تُديَّن لهُ بِالوفاء حتّى نِهاية عُمرك 💙.! "

#مخرج_طوارئ
M.l ✍🏻💙...! "
نحنُ بُسطاء، بُسطاء جدًا؛
يُمكن لأغنية، أو كوب شاي، أو كتاب، أو حتى كلمة تقدير وشُكر أن تُغيرَ مزاجنا للأفضل، رُبما ننام علىٰ ضيق وقلق ولكننا نستيقظ وفي قلوبنا أمل وحُب للحياة.
إننا بُسطاء لكن بأرواح عظيمة ومُعقدة، معقدةٍ بعض الشيء؛
-نجاهد على إنكار ما نشعُر به
-‏في المواقف التي نكون سعداءً فيها نريد المغادرة والفِرار؛ لأنّا نخاف من الضريبة التي ستحِط بعدها
-‏كل هذه الصلابة المرسومة على ظاهرنا ليست إلا انتقامًا من أجل أيامٍ مضت لم ينفعنّا بها اللين
-تقتلنا التفاصيل الصغيرة، نحن لدينا هوسٌ في الانتباه
لنا قلوبٌ بسيطة،
معقدةٌ بعض الشيء💙.! "
.
#مخرج_طوارئ
M.l ✍🏻💙...! "
تمسكَ بي هذه المرة،
اقطع المسافات وتعال اعتذر لي عما بدر منك، قل إنكَ لن تكرر أخطائك أو إنكَ لم تتعمد إيذائي،
ابتكر حُجة جديدة؛ صدقني سأصدقها،
قل إننا لن ننتهي وإن ما حدث مجرد خلاف عابر لن يمس علاقتنا بأي سوء،
اقترب خطوة نحوي سأقترب أضعافها،
افعل وقل كل ما هو ممكن لنبقى معًا،
أُريد أن أشعر بأنني أستحق،
بأن علاقتنا تستحق أن تتمسك بها أنتَ أيضًا 💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
أقرأ المحادثة مرّة ومرتين وثلاث؛ لأجل الكلمة الواحدة التي لمست قلبي برقّة،
أسمعُ المقطع الصّوتي عشر مرات لأجلِ الضحكةِ التي خطفت قلبي،
أُسرف في الأشياءِ التي أُحبّ 💙.! "


M.l ✍🏻💙...! "
أنا صديقٌ قاسٍ للغاية
قد أعيد لك النكتة ذاتها إن أضحكتك أول مرة رغم أنني الوحيد الذي يُعاود الضحك في المرات التالية ،
وقد أشتمك ؛ لتبتهج .
أنسى بعض ما قد يسعدك ، لكنني أحفظُ عن ظهر قلب كلّ ما يؤلمك ،
قد لا أقبل مشاطرتك نصف طعامي حين أكون جائعًا ، لكنني سأطعمك بيديَّ حين يهجرك قريب !
سأحاول لـ أكون أول شخص يتذكرك في عيد ميلادك ، لكنني حتمًا أول المهنئين الفخورين لفوزك بقلب من تحب .
سأغلق "الواتس آب" في وجهك وأنت تبكي طالما أنك لا تدري سبب بكائك !
لن أكترث لوفاة جدتك البالغة من العمر تسعين عامًا ، وقد أستمر بتعزيتك لأسبوع كامل عند موت حيوانك الأليف .
لن أسألك "كيف حالك" مرة واحدة لكنني سأعيد سؤال "هل تشعر بالبرد" مائة مرة ...
لن أكتب لك شيئًا جميلًا على رابط الصراحة خاصتك على فيس بوك ، لن أضع أحزنني على منشوراتك الحزينة ، لن أقول كما الجميع "سلامة قلبك" لأن كسور القلب لا يتم ترميمها هكذا ، ولن أكمل القراءة حتى مادمت تعريت من حزنك ولم تستحِ ؛
تقبل مايتقبله الشحاذون من صدقات !

أنا صديق يستنكر واجباته تجاه أحزان الآخرين وجلّ ما قد أفعله حين أراك حزينًا هو أن أتركك مع ربك ؛ علك تنضج من تماديك في حزنك ، وتتذكر أن "اليأس كفر" .

سأهديك قرآنًا حين أشعر أن الإنسان الطيب في داخلك على وشك الانتحار ، وسأعلمك الصلاة حين تصاب روحك بالشلل ،
سأقدم القرابين لك في الخفاء ، لكنني لن أنطق بالجرائد الإلكترونية أمام الزحام أو أمامك !
سأهديك فيلمًا هزليًا لو رسبت في جامعتك ، وسأختار أغبى شخصية وأقول : هذا أنت .
سأضربك حين تتخلى عن حلمك بسبب ضعفك ، لكنني من سيعانقك حين تقتل الحرب أملك !

إنني ببساطة أُفضّلُ أن أكون صديقك الذي يحمل سراجًا وينتظرك في آخر النفق ،
على أن أكون القبس المنير لك أمام الشمس 💙! "

M.l ✍🏻💙...! "
لـ التوِ أطفأتُ سِجارتي التي غاصت في أعقاب الأخريات، مرت عدة أيام لم أرَ وجهي، لا أظن هناك ما يستدعي هذا الأمر، ليس ثمة أحد ينسى وجهه على هذا النحو،
هناك من يعتني به لأجل الإطلالة الباهرة التي ستجعل عشيقته تفديه بالقبلات، والآخر حياته حافلة بالشخصيات المهمة للحد الذي يرى نفسه بالمرآة لعدة مرات.

أذكر مالك عمارة حينما قال:
"أنصحك أن تأخذ المكان الذي يطل على الشارع الرئيسي كي يؤنس وحدتك".
تعجبت من نصيحته وسألت نفسي:
" ألهذا الحد يصل الحال أن يكون المكان خالي إلا من الموت لتنحصر الحياة في الطريق العام ؟! "
تجاهلت رأيه كي لا يزعجني دبيب العامة.؛ مر أكثر من يومين، لم أسمع صوت أحدهم، في اليوم الثالث أشتد بي الجوع، فكرت بطريقة ما؛ لـ اقتناص الصوت المرجو، انتظرت إلى الساعة السادسة مساءً ثم نهضت أطرق الأبواب كي أسألهم عن القليل من السكر أضعه في فنجان الشاي، طرقت لعدة مرات، وفي كل مرة أنادي بصوت أعلى، ولكن المؤسف لم يجب الصوت الذي تخيلته طيلة انتظاري، عدت إلى زاويتي مثقل بالخيبة، ليس هنا غيري يسكن في هذا المكان، رميت بجسمي على الكرسي المهترئ.
*ما معنى هذا ؟*
بدت لي الحياة تتفرسني بوجهها البشع، لم أختر هذا المكان عن قصد، إنها ترميني في أكثر الأمكنة ظلامًا، أتذكر ذلك المنزل الذي مكثت به وحدي في مقتبل العمر، كان يقطن في أواخر القرية يحيطه مدى الصحراء المقفرة بينما بقية المنازل ملتقصة بعيدة عنه كأنها واجفه من إنارته القاتمة التي تعتلي ناصيته، رحلت عنه منذ سنوات، واليوم يعود لي خوفي، ذلك الخوف؛ أن تزدرد صوتك قسرًا، أستيقظ كل صباح، أتفقد الورقة التي رميتها على مدخل الباب الرئيسي، ربما اليوم أزاحها أحدهم أو دهسها على غير قصد، تتوالى الأيام والورقة باقية دونما أثر، إنه لشيء قاسٍ أن تبحث عن الحياة بطريقة ساذجة وبريئة، يبدو ذلك أقرب إلى حال عجوز فقيرة تحلم إلى الآن بقطعة كعك بخيسة الثمن تلك التي رأتها من خلف زجاج محل السكاكر آنذاك في طفولتها،
لا أفهم كيف للقدر يقتحم أكثر الأشياء صلابة ويعجز عن أتفه التفاصيل!
تشعر وكأنما العالم تخطاك، إنك وحدك هناك، منسي بطريقة مؤسفة مثل دمية بين كومة نفايات.
الشمس غربت اليوم كعادتها، رأيتها بالصدفة بينما وقفت أمام النافذة أتأمل الشارع الخالي، لم يثير بي
تلاشيها أي شعور حالم، بدت كشيء مهترئ، أتعلم ما معنى ذلك؟
إنه نذير الموت!
أن تفقد الدهشة من أكثر الأحداث المثيرة دلالة أن روحك أوشكت على التعفن.
رأيت الظلام يخيم على نواصي المنازل ثم يحبو بين الأزقة، بدا كأنه جموع من الأطياف السوداء تحولت إلى كتلة هلامية، تتراقص على هوادة بشكلٍ مسرحي، صرخاتها صامتة يبدو لي ذلك من أفواهها التي تُفغر بتفاوت، أشعر بموسيقاها الخرساء تقتحم دخيلتي وترعب فؤادي.
حينما تعيش لوحدك ترى كل الأشياء الجامدة تحاول قتلك باعتبارك دخيل عليها، في كل مرة أعود لفراشي يعتريني هاجس من الخيفة؛ من سجائري أن تعود وتشتعل، أخاف من الشمعة تلك حينما أخمدها بعدما أغلق كتابي، ذلك الموقد الذي يقض مضجعي لأتأكد هل يتسرب منه الغاز بعد آخر فنجان قهوة أحتسيته على أطلال الماضي، لطالما كان يسرق النوم مني لساعات طويلة، ران بي الأمر إلى أن استبدلته بالآلة الكهربائية المسماه بـ "الهيتر" حسبت أني سأنام بشكل أفضل من السابق ولكن حلقاتها المعدنية المتوهجة تحاول الانتقام للموقد، أخاف أن يعود الزمن قليلًا للوراء دوني، ويأتي يوم أستيقظ به لأجدني تحولت إلى كتلة رماد💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
*"كل مانحتاجه رسالة"*
هكذا لمعت هذه العبارة بقلبي منذ قليل، كل مانحتاجه رسالة كي نبقى، رسالة يقول فيها طرف آخر: "أن الأمور لن تكون على مايرام إلا معك"
كل ما نحتاجه رسالة للمغادرة أيضًا، عندما يصرخ كل الوجود مع تلك الرسالة غادِر ولاتعود، عندما تشعر أنك تريد القفز للمكان المعاكس، للوقت المعاكس، لكل ماهو ضد ما يسير الآن، وتشعر بأن كل شيء خاطىء لكن بطريقة صحيحة وفجأة ترى أمام قلبك لافتة كُتِب عليها *"مرحبًا بك، إنه الواقع المُر لا وجود لما تتخيله بيننا، كل شيء صحيح حتى وإن بدا لك خلاف ذلك"*
تهز رأسك مُنكرًا كل تلك الأفكار، والرغبات تتقاذف عليك كما لو أنها خيبات الأصدقاء، تشعر بأنك رهن الخطأ دائمًا لكنها ليست الحقيقة،
الحقيقة أنك يجب أن تغادر دون أي وداع ولا تلويحة، خالي اليدين والقلب، تعود للطريق القديم، الطريق الذي قضيت فيه أعوام طويلة تملأ قلبك بكل ماهو لن يجبرك يومًا على المغادرة،
وهذه المرة القرار لك ويجب أن تختار أشياء حتى وإن غادرتْ، لاتُجبرك أنت على أن تكون الراحل الأول 💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
دعك عني؛
فـ ما يحدثُ معي محضُ كوابيس مُزعجة، أثقُ بأنها سوف تفارقني يومًا ..
ولكن قُل لي ما أخبارُ الديار؟
-إنه على مشارف الجنون؛ لا أفهم لمَ لا تعود إليه.
-كيف أعود ودياري يقذفني عنه كالمنبوذ، ويجوب العالم هربًا من لقائي!!
كيف أعود ودياري لحم ودم أرغب باحتضانه بقوة وأعلم أنه لن يقبل بذلك!!
لا لا ..
سأمكثُ هنا ..
في آخر الأرض؛ بُعدًا عنه؛
عله يستقر آخيرًا ويتوقف عن الفرارِ مني..
ياصديقي؛ أولئك الذين يدعون أن فراقنا يؤثر بهم كاذبون..
كاذبون حد النخاع..
من لا يحتمل لظى بُعدك سيركضُ حافيًا حتى يأتي إليك..
ويتخلص من عذابه.. وشوقه.. وهيامه..
أتقول أنّه على مشارف الجنون إثرَ بُعدي؟؟
لا أظنكَ تفقه ما يحدثُ معه..
يبدو أنك قد انشغلت بشيء وفاتتك بعض الأحداث..
أو أنك تكذب خشيةً عليَّ..
لا تخف فقد عِشتُ سنواتٍ طوال أحمل عبء خطأي..
وعِشتُ سنواتٍ أطول في محاولة الركض خلفه وقول: أنا أسف ..
أسف على كل شيء ..
حقًا أسف ..
ولكنه لم يكن يود الاستماع إليَّ ..
وكأنه كان بانتظار هذا اليوم ..
الذي يخرجني فيه من عاصمته ..
وأنا فهمتُ هذا جيدًا مع مرورِ الوقت ..
وأقنعتُ نفسي لتتعايش مع هذا الأمر ..
وقد فعلت ..
وقد فعلت💙.! "

*M.I ✍🏻💙...! "*
👍1
سيرةٌ ذاتية :
" ثَمة حديقةٌ واسعة داخلي، عصفوران أزرقان، عشرون لونًا جديدًا، طفلٌ صغير بـ شعرٍ غريب، والكثير الكثير من المشاعر
‏- فـ هل تريد استكشافي؟ "
💙.! "


M.l ✍🏻💙...! "
- ‏أمَا رأيتُم شَاردًا ظِله يَسبقهُ ؟ 💙.! "

M.l ✍🏻💙...! "
ليست مزحة ولم تكن يومًا كذلك ،
أنا بالفعل أخوض صراع كل يوم من أجل ألا تتحطم أحلامي، من أجل أن أبقى شخصا لطيفا مع الجميع، أحاول تجنب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة، أصارع مخاوفي من المستقبل، من المجهول.
أنهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للاختفاء عن الناس، أقاوم اضطرابات نفسية، أنا أقاوم في حياتي الاجتماعية، العملية، أحلامي، ونفسي 💙.! "


M.l ✍🏻💙...! "