مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
567 subscribers
713 photos
303 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
كل القُساة جَهلة
كلما اتسع وعي الإنسان رقّ قلبه 💯💙 "
❤‍🔥1
أجِرُّ خطوةً ثقيلةً خلف الأخرى كـ جندي جريح يسحب إصابته في معركة ؛ لكني لا أحارب شيئًا !
فـ مِن أين يأتي كل هذا التعب ؟ 💙"
❤‍🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
منذ زمنٍ طويل لم أشعر بهذا الألم ؛ لم تعد تراودني هذه الأفكار بهذه القسوة ، ولم أعد أعرف هذا الخوف الذي يجلس في صدري الآن ، كأنّه عاد من مكانٍ بعيد ليذكّرني بكلّ ما ظننت أنّني تجاوزته . آهٍ يا رب ، ما أشدّ أن يسكت كلّ شيءٍ من حولي ، ولا يبقى مستيقظًا سواي…
فصلٌ آخر من حديثي معك يا رب ...

حتى وأنا أكتب: "يا رب" ما زلتُ أبحث عمّن يفهم ؛ كأنّ الكتابة على ما تمنحني من قدرةٍ على البوح لا تُغنيني عن تلك اللحظة التي أجد فيها شخصًا يقرأ ما وراء الكلمات ، فيراني دون أن أضطرّ إلى شرح نفسي من البداية .

هكذا هي الحياة بكلّ ما فيها من مشاعر ؛ لا نريد أن نعيشها وحدنا . نحبّ أن يصفّق لنا أحدٌ حين ننجح ، وأن يواسينا حين نفشل ، وأن نجد من يشاركنا أفراحنا ومخاوفنا دون أن نضطرّ في كلّ مرّة إلى إعلان حاجتنا إليه .

فلماذا نجد أنفسنا مع الوقت نعيش أكثر مشاعرنا وحدنا ؟
نحبّ ، ولا نجد دائمًا من يبادلنا ذلك الحضور الذي نحتاجه ؛
نخاف ، ولا نجد من يخاف علينا ؛
نقلق ، ونظلّ نحمل قلقنا في صدورنا ،
كأنّ علينا أن نكون الطرف الذي يفهم دائمًا ، ويطمئن دائمًا ، حتى حين لا يجد في داخله ما يكفيه ليطمئن !

كأنّنا لا نُرى إلا حين نتكلّم ، ولا نُفهَم إلا حين نشرح ، ولا يُلتفت إلى تعبنا إلا حين نطلب الالتفات إليه !

وما يؤلمني ليس ألّا أجد إجابةً كلّما سألت ، بل أنني اعتدتُ أن أكون من يبدأ ؛ إن تحدّثتُ وجدتُ ردًّا ، وإن سألتُ وجدتُ جوابًا ،
لكنّني أفتقد تلك المبادرة التي تأتي دون طلب ، ذلك السؤال الذي يسبق اعترافي بالتعب ، وذلك الشعور بأنّ أحدًا انتبه إلى صمتي فاقترب لأنّه أراد أن يفهم ✨

ومع ذلك .. يا رب ، أحاول ألّا أستسلم لهذه الأفكار ، ولا أن أُحمّل الآخرين مسؤولية كلّ ما عجزوا عن ملاحظته في داخلي .
أترك بعض الأسئلة تمرّ ، وألتمس للناس أعذارهم ، ثم أعود إليك بكلّ ما لم أعرف كيف أشرحه لأحد ؛ بكلّ مخاوفي التي أخفيها خلف كلامٍ عاديّ ، بينما في داخلي ما يحتاج إلى طمأنينةٍ أكبر من قدرتي على منحها لنفسي .

ربما لا أريد أن أكون مضطرًّا إلى شرح كلّ شيءٍ كي أُفهَم ، ولا إلى طلب الطمأنينة كلّما خفت ؛
أريد أن أشعر - ولو مرّةً - أنّ هناك من ينتبه قبل أن أطلب ، ويقترب قبل أن أشرح ، ويطمئنّ عليّ لأنّني أنا ، لا لأنّني أعلنت حاجتي إليه ..

يا رب ، لا تدعني أعتاد الوحدة إلى الحدّ الذي أكفّ فيه عن انتظار الرفقة ،
ولا تجعلني قويًّا إلى درجةٍ يظنّ معها الجميع أنّني لا أحتاج إلى أحد ؛ أنا لا أريد أن أستغني عن الناس ، ولا أن أتعلّم كيف أعيش بلا حاجةٍ إلى أحد ؛ أريد فقط ألّا أضطرّ إلى حمل كلّ شيءٍ وحدي !

وحتى يأتي ذلك الشعور سأظلّ أقول لك ما لا أقوله لأحد ؛ لأنّك تسمع ما لا أُحسن قوله ، وتعلم ما أعجز عن شرحه ، وترى منّي ما لا تستطيع الكلمات أن تُريه لأحد ...

يا رب ، لا أطلب منك أن تجعلني مكتفيًا عن العالم ، بل أن تحفظ في قلبي مساحةً آمنةً له ؛ مساحةً أستطيع فيها أن أحبّ دون خوف ، وأن أتعب دون اعتذار ، وأن أكون إنسانًا بكلّ ما في الإنسان من ضعفٍ وحاجة .

يارب يا ألله . 💙 "
لاشيء على مقاسي !
أقاوم شعورًا أكبر منّي ..
لا الأيّام ولا الهموم ولا التوقعات ولا حتّى الأحلام .💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
فصلٌ آخر من حديثي معك يا رب ... حتى وأنا أكتب: "يا رب" ما زلتُ أبحث عمّن يفهم ؛ كأنّ الكتابة على ما تمنحني من قدرةٍ على البوح لا تُغنيني عن تلك اللحظة التي أجد فيها شخصًا يقرأ ما وراء الكلمات ، فيراني دون أن أضطرّ إلى شرح نفسي من البداية . هكذا هي الحياة…
يتساقط المطر ، وتنهض من التراب رائحةٌ كأنّ الأرض تفتح قلبها للسماء بعد طول صمت . هرعتُ ، على غير عادتي ، إلى النافذة لأفتحها ، كأنّني لا أريد أن أمنع المطر عن غرفتي ، بل أن أمنع ما في صدري من الاختناق ؛ أستنشق بعمق ، وأترك للهواء البارد أن يتسلّل إلى أعماقي ، لعلّه يبلغ منّي موضعًا عجزت الكلمات عن بلوغه .

يا الله ، كم تبدو السماء قريبةً حين تمطر ... وكم أشعر أنّ في هذا الرذاذ جوابًا منك ، وفي الريح الباردة مواساةً لا تحتاج إلى لغة ، وفي كلّ قطرةٍ تسقط على الأرض تذكيرًا خفيًّا بأنّ الأشياء اليابسة لا تُحرم المطر إلى الأبد .

أفتح النافذة للسماء ، وأشعر أنّ شيئًا في داخلي هو الذي يُفتح ... كأنّك ، يا الله ، لا تُرسل المطر إلى الأرض وحدها ، بل تعرف الطريق إلى الأماكن التي يبست فينا ، وترويها دون أن تسألها عمّا أصابها 🌧️💙
الراغب في شيء يسير إليه بقلبه كله.💙!
ألم يحن الوقت ...؟ 💙

ثمة غيابٌ لا يُقاس بالمسافة ، بل بما يتغيّر فينا حين يغيب مَن ألفنا حضورهم ؛ تمضي الحياة ، وتؤدّي الأشياء وظائفها المعتادة ، لكنّ شيئًا خفيًّا يفقد مكانه ، كأنّ الروح تواصل السير وفي داخلها مقعدٌ لا يجلس عليه سواكِ .

ألم يحن الوقت لأن أقول لكِ إنني أشتاق إليكِ ، دون أن أستعير للحنين لغةً تُخفي بساطته ؟ أشتاق إلى النسخة التي أكونها بقربكِ ، إلى ذلك السلام الذي لا أعرف كيف أصنعه وحدي ، وإلى تفاصيل عاديةٍ تكتسب بوجودكِ معنى لا تمنحها إيّاه الأشياء مهما بلغت من الجمال .

أشتاق إليكِ ، وأؤمن أنّ الأيام لا تكشف لنا كلّ ما تُخبّئه في بداياتها ، وأنّ بعض الأشياء الجميلة قد تتأخّر دون أن تفقد إمكانها . لا أملك وعدًا من الغيب ، لكنّني أحبّ أن أترك للمستقبل نافذةً مفتوحة ، وأن أصدّق أنّ ما لم نعشه بعد قد يحمل لنا ما يستحقّ الانتظار .

وثمّة اعترافٌ أتهيب قوله : إن كنتُ أنا ، بكلّ ما تعلّمتُه من الحياة ، فإنني لستُ أنا تمامًا دونكِ . لا لأنّني أفقد نفسي في غيابكِ ، بل لأنّكِ أيقظتِ فيّ جانبًا لم أكن أعرفه ، وصرتِ جزءًا من الطريقة التي أشعر بها بوجودي .

لا أريدكِ أن تكوني العالم كلّه ، ولا أن ينطفئ الضوء في عينيّ إذا غبتِ ؛ أريد للعالم أن يظلّ واسعًا ، وللأشياء أن تحتفظ بجمالها ، لكن أن أعرف أنّ لكِ في داخلي شمسًا لا تُنافسها الأنوار الأخرى ، ولا يُنقص من سطوعها أن تضيء السماء كلّها .

احتويني فقط ... لا لأنني عاجزٌ عن الوقوف وحدي ، بل لأنّني أريد مكانًا لا أضطرّ فيه إلى التظاهر بالقوّة ، ولا إلى شرح صمتي ، ولا إلى الاعتذار عن حاجتي إلى القرب ؛ مكانًا أستطيع أن أكون فيه كما أنا ، دون أن أخشى أن يقلّ قدري حين يظهر تعبي .

أريدكِ أن تعرفي أنّكِ لستِ مطالبةً بأن تنقذيني من الحياة ، ولا بأن تحملي عنّي أثقالها ؛ يكفيني أن يكون بيننا ذلك القرب الذي يجعل عبورها أهون ، وأن أجد في قلبكِ متّسعًا لي ، كما أترك لكِ في قلبي متّسعًا لا يضيّقه شيء .

وإن امتدّت إليكِ أضواء العالم كلّها ، فلا أريدكِ أن تطفئي منها شيئًا ... أريدكِ فقط أن تعرفي أنّ لي فيكِ شمسًا لا تشبه سواها .

احتويني فقط ... فأنا أعرف كيف أكون وحدي ، لكنّني ، من بين كلّ الطرق التي تعلّمتُ بها أن أكون نفسي ، أحببتُ الطريق الذي يمضي إليكِ أكثر . 💙✨
❤‍🔥1
إن الإنسان
يشبه ما يحب ، ما يتمنى ، ما يهب ،
الإنسان يشبه كل تفاصيل عطائه 💙 "
❤‍🔥2
كيف تعرف أنَّهُ الحُبّ ؟
يجعلك طفلاً مرّة أُخرى💙✨
كُلُّ مكانٍ على سِعته .. دونكَِ ضَيق 🥹💙 "
❤‍🔥1
ليس مِن العدلِ أن أقضي شهورًا على أملِ رؤيتك دقائقَ معدودة
بينما هناك مَن يراكَ كُلَّ يومٍ ويعتادُ ملامِحك كأنها شيءُ عادي ... كم هم أثرياء ! 💙✨
❤‍🔥1
لا أُريدُ أن تلتهِمنا الدنيا مِن بعضنا ،
أريدك دائمًا أن تعودَ إليَّ ؛ ستجدني على أي حال ...
ملجأً دافِئًا وبيتًا حنونًا تأكلهُ لهفةَ انتظارك ويُصابُ بالبردِ في غيابك 🥹💙 "
👌1