حدْسك الثاقب قد فاته جدًا
أنَّي أعلمُ جيدًا:
متى أرفعك ومتى أُسقِطك ! 💙😊 "
أنَّي أعلمُ جيدًا:
متى أرفعك ومتى أُسقِطك ! 💙😊 "
❤🔥1
مازالت تؤنسني كلمات الرافعي:
" يَجْعلُ اللَّه الهُموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخْبوءة." 💙
" يَجْعلُ اللَّه الهُموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخْبوءة." 💙
❤🔥1
وكنتَ تصمُت ...
لكنَّ الأشياء كانت تحيا تحت عينيك 🥱💙. "
لكنَّ الأشياء كانت تحيا تحت عينيك 🥱💙. "
❤🔥1
- هُناكَ دِفء فِي أن يُنصِت إليك أحدُهُم ،
فَـ تشعُر أن حَدِيثك يُصان فِي قلبهِ .💙
فَـ تشعُر أن حَدِيثك يُصان فِي قلبهِ .💙
❤🔥2
منذ زمنٍ طويل لم أشعر بهذا الألم ؛ لم تعد تراودني هذه الأفكار بهذه القسوة ، ولم أعد أعرف هذا الخوف الذي يجلس في صدري الآن ، كأنّه عاد من مكانٍ بعيد ليذكّرني بكلّ ما ظننت أنّني تجاوزته .
آهٍ يا رب ، ما أشدّ أن يسكت كلّ شيءٍ من حولي ، ولا يبقى مستيقظًا سواي ... أنا وعقلي وأفكاري التي لا تهدأ ؛ مخاوف تتكاثر ، واحتمالات تتزاحم ، وأسئلة لا أعرف من أين جاءت ، ولا كيف أوقفها .
أأنا ضالٌّ إلى هذا الحدّ ؟ أأنا حقًّا لا أستحقّ ما سعيت إليه ؟ أكلّ هذا الطريق الذي مشيتُه ، وكلّ ما قاومتُه ، وكلّ المرّات التي تعثّرتُ فيها ثم نهضتُ ، لم يكن كافيًا لأصل ؟!
لماذا أنا ، يا رب ؟ ولماذا يعود هذا السؤال كلّما ظننت أنّني بلغتُ شيئًا من الطمأنينة ؟ ألم يحن الوقت لأتنفّس دون أن أخشى ما تخبّئه الأيام ؟ أهناك خطأ ارتكبتُه ولم أنتبه إليه ، أم أنّني ما زلتُ أدفع ثمن شيءٍ لا أعرفه ؟
والله يا رب ، إنّك تعلم أنّني حاولت ؛ تعلم كم جاهدتُ نفسي ، وكم أخلصتُ فيما سعيت إليه ، وكم مرّةً سقطتُ فيها ثم جمعتُ ما تبقّى منّي لأواصل الطريق . لم أكن كاملًا ، ولم أدّعِ يومًا أنّني بلا أخطاء ، لكنّني رأيتُ أخطائي ، وتعلّمتُ منها ، وحاولتُ ألّا أبقى الشخص نفسه الذي ارتكبها . قاومتُ ما كان يُضعفني ، واجتهدتُ لأكون أقوى ، لا لأنّ الطريق كان سهلًا ، بل لأنّني كنت أؤمن أنّ الوصول يستحقّ كلّ هذا العناء .
فلماذا ما زلتُ خائفًا ، يا رب ؟ لماذا أشعر وكأنّ شيئًا ما ينتظرني في آخر الطريق ، وكأنّ كلّ ما بنيتُه من طمأنينةٍ قابلٌ للانهيار في لحظة ؟
يا الله ، إنّ هذا السؤال يؤلمني أكثر ممّا أستطيع وصفه . أخاف حتى أرتعش ، أقرقع أصابعي ، وأقضم أظافري ، وتتصادم أسناني من شدّة ما يضطرب داخلي . أحاول أن أكتب ، فتسبقني الفوضى إلى الكلمات ؛ أحاول أن أفهم ما يحدث ، فلا أجد تفسيرًا يهدّئني . كأنّ عقلي يركض في كلّ الاتجاهات ، وأنا واقفٌ في المنتصف ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولا ممّا أهرب .
لا أعلم يا رب ، أهذا ظلمٌ آخر أخشاه قبل أن يقع ؟ أم أنّ خوفي قد سبق الأحداث ، فصار يعاقبني على شيءٍ لم يحدث بعد ؟ لا أعرف ما الذي يجري ، ولا ما الذي ينتظرني ، ولا أملك من الغد إلا احتمالاتٍ تُرهق قلبي .
لكنّك تعلم ، يا رب ، ما الذي أخافه حقًّا ؛ تعلم الشيء الذي لا أريد أن يحدث ، والباب الذي أرتجف من فكرة أن يُغلق في وجهي ، والأمنية التي تعبتُ وأنا أحاول أن أصل إليها . أنت تعلم أنّني لا أطلب طريقًا بلا مشقّة ، ولا حياةً لا يمسّها الحزن ، لكنّني تعبتُ من أن أستعدّ للألم حتى في اللحظات التي لم يؤلمني فيها شيء .
يا رب ، إن كان هذا الخوف مجرّد وهمٍ ، فسكّن قلبي ؛ وإن كان ابتلاءً في الطريق ، فقوّني على اجتيازه ؛ وإن كان أمامي ما لا أستطيع رؤيته ، فلا تتركني لظنوني ، ولا تجعل خوفي من الغد يسرق منّي ما بقي لي من يومي .
أنا أعلم أنّ الخير منك ، وأنّك أرحم بي من نفسي ، لكنّني الآن ضعيفٌ يا رب ، ضعيفٌ بما يكفي لأعترف أنّني لا أستطيع وحدي حمل كلّ هذه الاحتمالات . أحتاج إلى طمأنينةٍ لا أضطرّ بعدها إلى تفسير كلّ شيء ، وإلى يقينٍ يردّني إليك كلّما أخذتني مخاوفي بعيدًا .
يا رب ، إنّ ما أخشاه أرجوك ألّا يحدث ؛ لا لأنّني أعلم ما تخبّئه الأقدار ، بل لأنّك تعلم كم يؤلمني مجرّد احتمال حدوثه ، وكم حاولتُ أن أصل إلى هذه اللحظة دون أن أنكسر . فإن لم يكن لي من الأمر إلا أن أنتظر ، فارزقني سكينة الانتظار ؛ وإن لم أستطع أن أغيّر ما سيأتي ، فأعنّي ألّا أخسر نفسي وأنا أخشاه .
يا رب ، لقد تعبتُ من مقاومة أشياءٍ لم تقع بعد ... فخذ بيدي إلى ما فيه الخير ، وطمئن قلبي قبل أن أعرف ما الذي ينتظرني ، ولا تجعلني أعيش وجع الغد مرّتين ؛ مرّةً في خيالي ، ومرّةً إن كُتب له أن يأتي ... يارب يا ألله 💙"
آهٍ يا رب ، ما أشدّ أن يسكت كلّ شيءٍ من حولي ، ولا يبقى مستيقظًا سواي ... أنا وعقلي وأفكاري التي لا تهدأ ؛ مخاوف تتكاثر ، واحتمالات تتزاحم ، وأسئلة لا أعرف من أين جاءت ، ولا كيف أوقفها .
أأنا ضالٌّ إلى هذا الحدّ ؟ أأنا حقًّا لا أستحقّ ما سعيت إليه ؟ أكلّ هذا الطريق الذي مشيتُه ، وكلّ ما قاومتُه ، وكلّ المرّات التي تعثّرتُ فيها ثم نهضتُ ، لم يكن كافيًا لأصل ؟!
لماذا أنا ، يا رب ؟ ولماذا يعود هذا السؤال كلّما ظننت أنّني بلغتُ شيئًا من الطمأنينة ؟ ألم يحن الوقت لأتنفّس دون أن أخشى ما تخبّئه الأيام ؟ أهناك خطأ ارتكبتُه ولم أنتبه إليه ، أم أنّني ما زلتُ أدفع ثمن شيءٍ لا أعرفه ؟
والله يا رب ، إنّك تعلم أنّني حاولت ؛ تعلم كم جاهدتُ نفسي ، وكم أخلصتُ فيما سعيت إليه ، وكم مرّةً سقطتُ فيها ثم جمعتُ ما تبقّى منّي لأواصل الطريق . لم أكن كاملًا ، ولم أدّعِ يومًا أنّني بلا أخطاء ، لكنّني رأيتُ أخطائي ، وتعلّمتُ منها ، وحاولتُ ألّا أبقى الشخص نفسه الذي ارتكبها . قاومتُ ما كان يُضعفني ، واجتهدتُ لأكون أقوى ، لا لأنّ الطريق كان سهلًا ، بل لأنّني كنت أؤمن أنّ الوصول يستحقّ كلّ هذا العناء .
فلماذا ما زلتُ خائفًا ، يا رب ؟ لماذا أشعر وكأنّ شيئًا ما ينتظرني في آخر الطريق ، وكأنّ كلّ ما بنيتُه من طمأنينةٍ قابلٌ للانهيار في لحظة ؟
يا الله ، إنّ هذا السؤال يؤلمني أكثر ممّا أستطيع وصفه . أخاف حتى أرتعش ، أقرقع أصابعي ، وأقضم أظافري ، وتتصادم أسناني من شدّة ما يضطرب داخلي . أحاول أن أكتب ، فتسبقني الفوضى إلى الكلمات ؛ أحاول أن أفهم ما يحدث ، فلا أجد تفسيرًا يهدّئني . كأنّ عقلي يركض في كلّ الاتجاهات ، وأنا واقفٌ في المنتصف ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولا ممّا أهرب .
لا أعلم يا رب ، أهذا ظلمٌ آخر أخشاه قبل أن يقع ؟ أم أنّ خوفي قد سبق الأحداث ، فصار يعاقبني على شيءٍ لم يحدث بعد ؟ لا أعرف ما الذي يجري ، ولا ما الذي ينتظرني ، ولا أملك من الغد إلا احتمالاتٍ تُرهق قلبي .
لكنّك تعلم ، يا رب ، ما الذي أخافه حقًّا ؛ تعلم الشيء الذي لا أريد أن يحدث ، والباب الذي أرتجف من فكرة أن يُغلق في وجهي ، والأمنية التي تعبتُ وأنا أحاول أن أصل إليها . أنت تعلم أنّني لا أطلب طريقًا بلا مشقّة ، ولا حياةً لا يمسّها الحزن ، لكنّني تعبتُ من أن أستعدّ للألم حتى في اللحظات التي لم يؤلمني فيها شيء .
يا رب ، إن كان هذا الخوف مجرّد وهمٍ ، فسكّن قلبي ؛ وإن كان ابتلاءً في الطريق ، فقوّني على اجتيازه ؛ وإن كان أمامي ما لا أستطيع رؤيته ، فلا تتركني لظنوني ، ولا تجعل خوفي من الغد يسرق منّي ما بقي لي من يومي .
أنا أعلم أنّ الخير منك ، وأنّك أرحم بي من نفسي ، لكنّني الآن ضعيفٌ يا رب ، ضعيفٌ بما يكفي لأعترف أنّني لا أستطيع وحدي حمل كلّ هذه الاحتمالات . أحتاج إلى طمأنينةٍ لا أضطرّ بعدها إلى تفسير كلّ شيء ، وإلى يقينٍ يردّني إليك كلّما أخذتني مخاوفي بعيدًا .
يا رب ، إنّ ما أخشاه أرجوك ألّا يحدث ؛ لا لأنّني أعلم ما تخبّئه الأقدار ، بل لأنّك تعلم كم يؤلمني مجرّد احتمال حدوثه ، وكم حاولتُ أن أصل إلى هذه اللحظة دون أن أنكسر . فإن لم يكن لي من الأمر إلا أن أنتظر ، فارزقني سكينة الانتظار ؛ وإن لم أستطع أن أغيّر ما سيأتي ، فأعنّي ألّا أخسر نفسي وأنا أخشاه .
يا رب ، لقد تعبتُ من مقاومة أشياءٍ لم تقع بعد ... فخذ بيدي إلى ما فيه الخير ، وطمئن قلبي قبل أن أعرف ما الذي ينتظرني ، ولا تجعلني أعيش وجع الغد مرّتين ؛ مرّةً في خيالي ، ومرّةً إن كُتب له أن يأتي ... يارب يا ألله 💙"
كل القُساة جَهلة
كلما اتسع وعي الإنسان رقّ قلبه 💯💙 "
كلما اتسع وعي الإنسان رقّ قلبه 💯💙 "
❤🔥1
أجِرُّ خطوةً ثقيلةً خلف الأخرى كـ جندي جريح يسحب إصابته في معركة ؛ لكني لا أحارب شيئًا !
فـ مِن أين يأتي كل هذا التعب ؟ 💙"
فـ مِن أين يأتي كل هذا التعب ؟ 💙"
❤🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
منذ زمنٍ طويل لم أشعر بهذا الألم ؛ لم تعد تراودني هذه الأفكار بهذه القسوة ، ولم أعد أعرف هذا الخوف الذي يجلس في صدري الآن ، كأنّه عاد من مكانٍ بعيد ليذكّرني بكلّ ما ظننت أنّني تجاوزته . آهٍ يا رب ، ما أشدّ أن يسكت كلّ شيءٍ من حولي ، ولا يبقى مستيقظًا سواي…
فصلٌ آخر من حديثي معك يا رب ...
حتى وأنا أكتب: "يا رب" ما زلتُ أبحث عمّن يفهم ؛ كأنّ الكتابة على ما تمنحني من قدرةٍ على البوح لا تُغنيني عن تلك اللحظة التي أجد فيها شخصًا يقرأ ما وراء الكلمات ، فيراني دون أن أضطرّ إلى شرح نفسي من البداية .
هكذا هي الحياة بكلّ ما فيها من مشاعر ؛ لا نريد أن نعيشها وحدنا . نحبّ أن يصفّق لنا أحدٌ حين ننجح ، وأن يواسينا حين نفشل ، وأن نجد من يشاركنا أفراحنا ومخاوفنا دون أن نضطرّ في كلّ مرّة إلى إعلان حاجتنا إليه .
فلماذا نجد أنفسنا مع الوقت نعيش أكثر مشاعرنا وحدنا ؟
نحبّ ، ولا نجد دائمًا من يبادلنا ذلك الحضور الذي نحتاجه ؛
نخاف ، ولا نجد من يخاف علينا ؛
نقلق ، ونظلّ نحمل قلقنا في صدورنا ،
كأنّ علينا أن نكون الطرف الذي يفهم دائمًا ، ويطمئن دائمًا ، حتى حين لا يجد في داخله ما يكفيه ليطمئن !
كأنّنا لا نُرى إلا حين نتكلّم ، ولا نُفهَم إلا حين نشرح ، ولا يُلتفت إلى تعبنا إلا حين نطلب الالتفات إليه !
وما يؤلمني ليس ألّا أجد إجابةً كلّما سألت ، بل أنني اعتدتُ أن أكون من يبدأ ؛ إن تحدّثتُ وجدتُ ردًّا ، وإن سألتُ وجدتُ جوابًا ،
لكنّني أفتقد تلك المبادرة التي تأتي دون طلب ، ذلك السؤال الذي يسبق اعترافي بالتعب ، وذلك الشعور بأنّ أحدًا انتبه إلى صمتي فاقترب لأنّه أراد أن يفهم ✨
ومع ذلك .. يا رب ، أحاول ألّا أستسلم لهذه الأفكار ، ولا أن أُحمّل الآخرين مسؤولية كلّ ما عجزوا عن ملاحظته في داخلي .
أترك بعض الأسئلة تمرّ ، وألتمس للناس أعذارهم ، ثم أعود إليك بكلّ ما لم أعرف كيف أشرحه لأحد ؛ بكلّ مخاوفي التي أخفيها خلف كلامٍ عاديّ ، بينما في داخلي ما يحتاج إلى طمأنينةٍ أكبر من قدرتي على منحها لنفسي .
ربما لا أريد أن أكون مضطرًّا إلى شرح كلّ شيءٍ كي أُفهَم ، ولا إلى طلب الطمأنينة كلّما خفت ؛
أريد أن أشعر - ولو مرّةً - أنّ هناك من ينتبه قبل أن أطلب ، ويقترب قبل أن أشرح ، ويطمئنّ عليّ لأنّني أنا ، لا لأنّني أعلنت حاجتي إليه ..
يا رب ، لا تدعني أعتاد الوحدة إلى الحدّ الذي أكفّ فيه عن انتظار الرفقة ،
ولا تجعلني قويًّا إلى درجةٍ يظنّ معها الجميع أنّني لا أحتاج إلى أحد ؛ أنا لا أريد أن أستغني عن الناس ، ولا أن أتعلّم كيف أعيش بلا حاجةٍ إلى أحد ؛ أريد فقط ألّا أضطرّ إلى حمل كلّ شيءٍ وحدي !
وحتى يأتي ذلك الشعور سأظلّ أقول لك ما لا أقوله لأحد ؛ لأنّك تسمع ما لا أُحسن قوله ، وتعلم ما أعجز عن شرحه ، وترى منّي ما لا تستطيع الكلمات أن تُريه لأحد ...
يا رب ، لا أطلب منك أن تجعلني مكتفيًا عن العالم ، بل أن تحفظ في قلبي مساحةً آمنةً له ؛ مساحةً أستطيع فيها أن أحبّ دون خوف ، وأن أتعب دون اعتذار ، وأن أكون إنسانًا بكلّ ما في الإنسان من ضعفٍ وحاجة .
يارب يا ألله . 💙 "
حتى وأنا أكتب: "يا رب" ما زلتُ أبحث عمّن يفهم ؛ كأنّ الكتابة على ما تمنحني من قدرةٍ على البوح لا تُغنيني عن تلك اللحظة التي أجد فيها شخصًا يقرأ ما وراء الكلمات ، فيراني دون أن أضطرّ إلى شرح نفسي من البداية .
هكذا هي الحياة بكلّ ما فيها من مشاعر ؛ لا نريد أن نعيشها وحدنا . نحبّ أن يصفّق لنا أحدٌ حين ننجح ، وأن يواسينا حين نفشل ، وأن نجد من يشاركنا أفراحنا ومخاوفنا دون أن نضطرّ في كلّ مرّة إلى إعلان حاجتنا إليه .
فلماذا نجد أنفسنا مع الوقت نعيش أكثر مشاعرنا وحدنا ؟
نحبّ ، ولا نجد دائمًا من يبادلنا ذلك الحضور الذي نحتاجه ؛
نخاف ، ولا نجد من يخاف علينا ؛
نقلق ، ونظلّ نحمل قلقنا في صدورنا ،
كأنّ علينا أن نكون الطرف الذي يفهم دائمًا ، ويطمئن دائمًا ، حتى حين لا يجد في داخله ما يكفيه ليطمئن !
كأنّنا لا نُرى إلا حين نتكلّم ، ولا نُفهَم إلا حين نشرح ، ولا يُلتفت إلى تعبنا إلا حين نطلب الالتفات إليه !
وما يؤلمني ليس ألّا أجد إجابةً كلّما سألت ، بل أنني اعتدتُ أن أكون من يبدأ ؛ إن تحدّثتُ وجدتُ ردًّا ، وإن سألتُ وجدتُ جوابًا ،
لكنّني أفتقد تلك المبادرة التي تأتي دون طلب ، ذلك السؤال الذي يسبق اعترافي بالتعب ، وذلك الشعور بأنّ أحدًا انتبه إلى صمتي فاقترب لأنّه أراد أن يفهم ✨
ومع ذلك .. يا رب ، أحاول ألّا أستسلم لهذه الأفكار ، ولا أن أُحمّل الآخرين مسؤولية كلّ ما عجزوا عن ملاحظته في داخلي .
أترك بعض الأسئلة تمرّ ، وألتمس للناس أعذارهم ، ثم أعود إليك بكلّ ما لم أعرف كيف أشرحه لأحد ؛ بكلّ مخاوفي التي أخفيها خلف كلامٍ عاديّ ، بينما في داخلي ما يحتاج إلى طمأنينةٍ أكبر من قدرتي على منحها لنفسي .
ربما لا أريد أن أكون مضطرًّا إلى شرح كلّ شيءٍ كي أُفهَم ، ولا إلى طلب الطمأنينة كلّما خفت ؛
أريد أن أشعر - ولو مرّةً - أنّ هناك من ينتبه قبل أن أطلب ، ويقترب قبل أن أشرح ، ويطمئنّ عليّ لأنّني أنا ، لا لأنّني أعلنت حاجتي إليه ..
يا رب ، لا تدعني أعتاد الوحدة إلى الحدّ الذي أكفّ فيه عن انتظار الرفقة ،
ولا تجعلني قويًّا إلى درجةٍ يظنّ معها الجميع أنّني لا أحتاج إلى أحد ؛ أنا لا أريد أن أستغني عن الناس ، ولا أن أتعلّم كيف أعيش بلا حاجةٍ إلى أحد ؛ أريد فقط ألّا أضطرّ إلى حمل كلّ شيءٍ وحدي !
وحتى يأتي ذلك الشعور سأظلّ أقول لك ما لا أقوله لأحد ؛ لأنّك تسمع ما لا أُحسن قوله ، وتعلم ما أعجز عن شرحه ، وترى منّي ما لا تستطيع الكلمات أن تُريه لأحد ...
يا رب ، لا أطلب منك أن تجعلني مكتفيًا عن العالم ، بل أن تحفظ في قلبي مساحةً آمنةً له ؛ مساحةً أستطيع فيها أن أحبّ دون خوف ، وأن أتعب دون اعتذار ، وأن أكون إنسانًا بكلّ ما في الإنسان من ضعفٍ وحاجة .
يارب يا ألله . 💙 "
لاشيء على مقاسي !
أقاوم شعورًا أكبر منّي ..
لا الأيّام ولا الهموم ولا التوقعات ولا حتّى الأحلام .💙
أقاوم شعورًا أكبر منّي ..
لا الأيّام ولا الهموم ولا التوقعات ولا حتّى الأحلام .💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
فصلٌ آخر من حديثي معك يا رب ... حتى وأنا أكتب: "يا رب" ما زلتُ أبحث عمّن يفهم ؛ كأنّ الكتابة على ما تمنحني من قدرةٍ على البوح لا تُغنيني عن تلك اللحظة التي أجد فيها شخصًا يقرأ ما وراء الكلمات ، فيراني دون أن أضطرّ إلى شرح نفسي من البداية . هكذا هي الحياة…
يتساقط المطر ، وتنهض من التراب رائحةٌ كأنّ الأرض تفتح قلبها للسماء بعد طول صمت . هرعتُ ، على غير عادتي ، إلى النافذة لأفتحها ، كأنّني لا أريد أن أمنع المطر عن غرفتي ، بل أن أمنع ما في صدري من الاختناق ؛ أستنشق بعمق ، وأترك للهواء البارد أن يتسلّل إلى أعماقي ، لعلّه يبلغ منّي موضعًا عجزت الكلمات عن بلوغه .
يا الله ، كم تبدو السماء قريبةً حين تمطر ... وكم أشعر أنّ في هذا الرذاذ جوابًا منك ، وفي الريح الباردة مواساةً لا تحتاج إلى لغة ، وفي كلّ قطرةٍ تسقط على الأرض تذكيرًا خفيًّا بأنّ الأشياء اليابسة لا تُحرم المطر إلى الأبد .
أفتح النافذة للسماء ، وأشعر أنّ شيئًا في داخلي هو الذي يُفتح ... كأنّك ، يا الله ، لا تُرسل المطر إلى الأرض وحدها ، بل تعرف الطريق إلى الأماكن التي يبست فينا ، وترويها دون أن تسألها عمّا أصابها 🌧️💙
يا الله ، كم تبدو السماء قريبةً حين تمطر ... وكم أشعر أنّ في هذا الرذاذ جوابًا منك ، وفي الريح الباردة مواساةً لا تحتاج إلى لغة ، وفي كلّ قطرةٍ تسقط على الأرض تذكيرًا خفيًّا بأنّ الأشياء اليابسة لا تُحرم المطر إلى الأبد .
أفتح النافذة للسماء ، وأشعر أنّ شيئًا في داخلي هو الذي يُفتح ... كأنّك ، يا الله ، لا تُرسل المطر إلى الأرض وحدها ، بل تعرف الطريق إلى الأماكن التي يبست فينا ، وترويها دون أن تسألها عمّا أصابها 🌧️💙
ألم يحن الوقت ...؟ 💙
ثمة غيابٌ لا يُقاس بالمسافة ، بل بما يتغيّر فينا حين يغيب مَن ألفنا حضورهم ؛ تمضي الحياة ، وتؤدّي الأشياء وظائفها المعتادة ، لكنّ شيئًا خفيًّا يفقد مكانه ، كأنّ الروح تواصل السير وفي داخلها مقعدٌ لا يجلس عليه سواكِ .
ألم يحن الوقت لأن أقول لكِ إنني أشتاق إليكِ ، دون أن أستعير للحنين لغةً تُخفي بساطته ؟ أشتاق إلى النسخة التي أكونها بقربكِ ، إلى ذلك السلام الذي لا أعرف كيف أصنعه وحدي ، وإلى تفاصيل عاديةٍ تكتسب بوجودكِ معنى لا تمنحها إيّاه الأشياء مهما بلغت من الجمال .
أشتاق إليكِ ، وأؤمن أنّ الأيام لا تكشف لنا كلّ ما تُخبّئه في بداياتها ، وأنّ بعض الأشياء الجميلة قد تتأخّر دون أن تفقد إمكانها . لا أملك وعدًا من الغيب ، لكنّني أحبّ أن أترك للمستقبل نافذةً مفتوحة ، وأن أصدّق أنّ ما لم نعشه بعد قد يحمل لنا ما يستحقّ الانتظار .
وثمّة اعترافٌ أتهيب قوله : إن كنتُ أنا ، بكلّ ما تعلّمتُه من الحياة ، فإنني لستُ أنا تمامًا دونكِ . لا لأنّني أفقد نفسي في غيابكِ ، بل لأنّكِ أيقظتِ فيّ جانبًا لم أكن أعرفه ، وصرتِ جزءًا من الطريقة التي أشعر بها بوجودي .
لا أريدكِ أن تكوني العالم كلّه ، ولا أن ينطفئ الضوء في عينيّ إذا غبتِ ؛ أريد للعالم أن يظلّ واسعًا ، وللأشياء أن تحتفظ بجمالها ، لكن أن أعرف أنّ لكِ في داخلي شمسًا لا تُنافسها الأنوار الأخرى ، ولا يُنقص من سطوعها أن تضيء السماء كلّها .
احتويني فقط ... لا لأنني عاجزٌ عن الوقوف وحدي ، بل لأنّني أريد مكانًا لا أضطرّ فيه إلى التظاهر بالقوّة ، ولا إلى شرح صمتي ، ولا إلى الاعتذار عن حاجتي إلى القرب ؛ مكانًا أستطيع أن أكون فيه كما أنا ، دون أن أخشى أن يقلّ قدري حين يظهر تعبي .
أريدكِ أن تعرفي أنّكِ لستِ مطالبةً بأن تنقذيني من الحياة ، ولا بأن تحملي عنّي أثقالها ؛ يكفيني أن يكون بيننا ذلك القرب الذي يجعل عبورها أهون ، وأن أجد في قلبكِ متّسعًا لي ، كما أترك لكِ في قلبي متّسعًا لا يضيّقه شيء .
وإن امتدّت إليكِ أضواء العالم كلّها ، فلا أريدكِ أن تطفئي منها شيئًا ... أريدكِ فقط أن تعرفي أنّ لي فيكِ شمسًا لا تشبه سواها .
احتويني فقط ... فأنا أعرف كيف أكون وحدي ، لكنّني ، من بين كلّ الطرق التي تعلّمتُ بها أن أكون نفسي ، أحببتُ الطريق الذي يمضي إليكِ أكثر . 💙✨
ثمة غيابٌ لا يُقاس بالمسافة ، بل بما يتغيّر فينا حين يغيب مَن ألفنا حضورهم ؛ تمضي الحياة ، وتؤدّي الأشياء وظائفها المعتادة ، لكنّ شيئًا خفيًّا يفقد مكانه ، كأنّ الروح تواصل السير وفي داخلها مقعدٌ لا يجلس عليه سواكِ .
ألم يحن الوقت لأن أقول لكِ إنني أشتاق إليكِ ، دون أن أستعير للحنين لغةً تُخفي بساطته ؟ أشتاق إلى النسخة التي أكونها بقربكِ ، إلى ذلك السلام الذي لا أعرف كيف أصنعه وحدي ، وإلى تفاصيل عاديةٍ تكتسب بوجودكِ معنى لا تمنحها إيّاه الأشياء مهما بلغت من الجمال .
أشتاق إليكِ ، وأؤمن أنّ الأيام لا تكشف لنا كلّ ما تُخبّئه في بداياتها ، وأنّ بعض الأشياء الجميلة قد تتأخّر دون أن تفقد إمكانها . لا أملك وعدًا من الغيب ، لكنّني أحبّ أن أترك للمستقبل نافذةً مفتوحة ، وأن أصدّق أنّ ما لم نعشه بعد قد يحمل لنا ما يستحقّ الانتظار .
وثمّة اعترافٌ أتهيب قوله : إن كنتُ أنا ، بكلّ ما تعلّمتُه من الحياة ، فإنني لستُ أنا تمامًا دونكِ . لا لأنّني أفقد نفسي في غيابكِ ، بل لأنّكِ أيقظتِ فيّ جانبًا لم أكن أعرفه ، وصرتِ جزءًا من الطريقة التي أشعر بها بوجودي .
لا أريدكِ أن تكوني العالم كلّه ، ولا أن ينطفئ الضوء في عينيّ إذا غبتِ ؛ أريد للعالم أن يظلّ واسعًا ، وللأشياء أن تحتفظ بجمالها ، لكن أن أعرف أنّ لكِ في داخلي شمسًا لا تُنافسها الأنوار الأخرى ، ولا يُنقص من سطوعها أن تضيء السماء كلّها .
احتويني فقط ... لا لأنني عاجزٌ عن الوقوف وحدي ، بل لأنّني أريد مكانًا لا أضطرّ فيه إلى التظاهر بالقوّة ، ولا إلى شرح صمتي ، ولا إلى الاعتذار عن حاجتي إلى القرب ؛ مكانًا أستطيع أن أكون فيه كما أنا ، دون أن أخشى أن يقلّ قدري حين يظهر تعبي .
أريدكِ أن تعرفي أنّكِ لستِ مطالبةً بأن تنقذيني من الحياة ، ولا بأن تحملي عنّي أثقالها ؛ يكفيني أن يكون بيننا ذلك القرب الذي يجعل عبورها أهون ، وأن أجد في قلبكِ متّسعًا لي ، كما أترك لكِ في قلبي متّسعًا لا يضيّقه شيء .
وإن امتدّت إليكِ أضواء العالم كلّها ، فلا أريدكِ أن تطفئي منها شيئًا ... أريدكِ فقط أن تعرفي أنّ لي فيكِ شمسًا لا تشبه سواها .
احتويني فقط ... فأنا أعرف كيف أكون وحدي ، لكنّني ، من بين كلّ الطرق التي تعلّمتُ بها أن أكون نفسي ، أحببتُ الطريق الذي يمضي إليكِ أكثر . 💙✨
❤🔥1
إن الإنسان
يشبه ما يحب ، ما يتمنى ، ما يهب ،
الإنسان يشبه كل تفاصيل عطائه 💙 "
يشبه ما يحب ، ما يتمنى ، ما يهب ،
الإنسان يشبه كل تفاصيل عطائه 💙 "
❤🔥2
ليس مِن العدلِ أن أقضي شهورًا على أملِ رؤيتك دقائقَ معدودة
بينما هناك مَن يراكَ كُلَّ يومٍ ويعتادُ ملامِحك كأنها شيءُ عادي ... كم هم أثرياء ! 💙✨
بينما هناك مَن يراكَ كُلَّ يومٍ ويعتادُ ملامِحك كأنها شيءُ عادي ... كم هم أثرياء ! 💙✨
❤🔥1
لا أُريدُ أن تلتهِمنا الدنيا مِن بعضنا ،
أريدك دائمًا أن تعودَ إليَّ ؛ ستجدني على أي حال ...
ملجأً دافِئًا وبيتًا حنونًا تأكلهُ لهفةَ انتظارك ويُصابُ بالبردِ في غيابك 🥹💙 "
أريدك دائمًا أن تعودَ إليَّ ؛ ستجدني على أي حال ...
ملجأً دافِئًا وبيتًا حنونًا تأكلهُ لهفةَ انتظارك ويُصابُ بالبردِ في غيابك 🥹💙 "
👌2