مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
567 subscribers
713 photos
303 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
شيءٌ لم تمرَّ به ، لن تفهمه .💙
❤‍🔥1
نحتاج مِئة عام للتصالح مع فكرة أنَّنا قد كبرنا ، وأنَّ القلب الطفولي السَّاذج هذا لم يعُد يتماشى مع العالم .💙 "
❤‍🔥3
بحقِ أسمائك الحُسنى
ألّا تدع فينا كربًا إلا وفرَّجْته 💙
❤‍🔥3
يعرفني الناس ممّا أكتُب
وأعرف نفسي ممّا أمسكتُ يدي عن كتابتهِ 💙 "
❤‍🔥1
تبدو الليلة هادئًا للغاية ؛
أخبرني ما الذي يحترق فيك ؟ 💙 "
❤‍🔥1
‏واصرف عنَّا حمل الليالي وَثقلها واجعل في صدورنَا اطمئنان يُشبه هبوب الفجر يا ألله 🥹💙 "
❤‍🔥1
وعلى سبيل التمني ؛
‏أتمنى أن يلتقطني شخصٌ حنون لا يجرؤ على ضياعي مِن يديه ،
أن أكون أنا كل الأشياء وأهمها
في قلبه ! 💙 "
❤‍🔥2
فتاةٌ على هذا القدر من الرقّة
من الإثم إيذاؤها 💙! "
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
فتاةٌ على هذا القدر من الرقّة
من الإثم إيذاؤها 💙! "
كأنَّ في ملامحها هدنةً لم يعقدها العالم بعد ،
وفي عفويّتها شيءٌ من البراءة التي لا تعرف كم يلزم المرء من الخيبات كي يتعلّم إخفاء ما يشعر به !
تمرّ على الأشياء بقلبٍ لا يُحسن المراوغة ، وتمنح اللحظات الصغيرة من روحها ما يجعلها عصيّةً على النسيان كأنها لا تدري أنّ بعض التفاصيل التي تعبرها بلا اكتراث قد تصبح في ذاكرة أحدهم وطنًا كاملًا ...

وفيها شيءٌ من العنقاء ؛
كلّما ظنّوا أنّ الرماد قد ابتلعها نهضت منه أكثر توهّجًا كأنّ ما أُريد له أن يطفئها صار حطبًا لضيائها ،
وكأنّ الحياة كلّما حاولت أن تنتزع منها شيئًا أعادته إليها في هيئةٍ أجمل .
لا تخرج من وجعها كما دخلته ، بل تترك فيه شيئًا من نورها ، وتمضي ...
حتى ليخيّل إليك أنّ بعض الأرواح لا يحرقها الرماد ، بل يكشف عن ذهبها !

فأيُّ قلبٍ هذا الذي يرى كلّ هذه الرِّقّة وكلّ هذا التوهّج الذي نجا من العتمة ثم يختار أن يكون ندبةً أخرى في حكايتها ؟ 💙 "
❤‍🔥2
أظنُّ أنَّ مِن حقّ المرء أن يُصيبه الحبُّ الذي انتظره طويلًا ؛ أن يدرك الجميع أنّه ليس متعاليًا كما يبدو ، ولا زاهدًا في الحبّ كما ظنوا ... إنّما كان يريد أن ينال نصيبه منه كاملًا ، دون أن يضطرّ إلى التنازل عن شيءٍ من روحه في سبيله .

أن يُباغت قلبه شعورٌ لا يعرف له اسمًا ، فيُدرك معه أنّ عمره ، على امتداده ، لم يكن سوى تمهيدٍ لهذه اللحظة ؛ وأنّ روحه ، على سعتها ، لم تعرف اتّساعها الحقيقيّ إلا حين وجدت مَن يسكنها .

أن ينظر إليه أحدهم نظرةً تُربكه ، فيشيح بعينيه حياءً ، ثمّ يلوذ بقلبه كأنّه المكان الوحيد الذي يستطيع أن يُخفي فيه كلّ هذا الارتباك .

أن يكون برهانًا حيًّا على أنّ مَن ينتظر الحبّ بصدقٍ لا يُخطئه الحبّ إلى الأبد ؛ بل يأتيه يومًا ، حتى يتمنّى كلّ مَن يراه أن يكون ذلك النصيب من حظّه . 💙✨ "
❤‍🔥4
هذه أنا
أترُك آثاري في عَقلك وهذهِ هي مُتعتي 💙✨
حدْسك الثاقب قد فاته جدًا
أنَّي أعلمُ جيدًا:
متى أرفعك ومتى أُسقِطك ! 💙😊 "
❤‍🔥1
مازالت تؤنسني كلمات الرافعي:

" يَجْعلُ اللَّه الهُموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخْبوءة." 💙
❤‍🔥1
لقد كان لطيفًا جدًا قدومك هذا إلى منامي 😊💙 "
❤‍🔥3
وكنتَ تصمُت ...
لكنَّ الأشياء كانت تحيا تحت عينيك 🥱💙. "
❤‍🔥1
- هُناكَ دِفء فِي أن يُنصِت إليك أحدُهُم ،
فَـ تشعُر أن حَدِيثك يُصان فِي قلبهِ .💙
❤‍🔥2
منذ زمنٍ طويل لم أشعر بهذا الألم ؛ لم تعد تراودني هذه الأفكار بهذه القسوة ، ولم أعد أعرف هذا الخوف الذي يجلس في صدري الآن ، كأنّه عاد من مكانٍ بعيد ليذكّرني بكلّ ما ظننت أنّني تجاوزته .

آهٍ يا رب ، ما أشدّ أن يسكت كلّ شيءٍ من حولي ، ولا يبقى مستيقظًا سواي ... أنا وعقلي وأفكاري التي لا تهدأ ؛ مخاوف تتكاثر ، واحتمالات تتزاحم ، وأسئلة لا أعرف من أين جاءت ، ولا كيف أوقفها .

أأنا ضالٌّ إلى هذا الحدّ ؟ أأنا حقًّا لا أستحقّ ما سعيت إليه ؟ أكلّ هذا الطريق الذي مشيتُه ، وكلّ ما قاومتُه ، وكلّ المرّات التي تعثّرتُ فيها ثم نهضتُ ، لم يكن كافيًا لأصل ؟!

لماذا أنا ، يا رب ؟ ولماذا يعود هذا السؤال كلّما ظننت أنّني بلغتُ شيئًا من الطمأنينة ؟ ألم يحن الوقت لأتنفّس دون أن أخشى ما تخبّئه الأيام ؟ أهناك خطأ ارتكبتُه ولم أنتبه إليه ، أم أنّني ما زلتُ أدفع ثمن شيءٍ لا أعرفه ؟

والله يا رب ، إنّك تعلم أنّني حاولت ؛ تعلم كم جاهدتُ نفسي ، وكم أخلصتُ فيما سعيت إليه ، وكم مرّةً سقطتُ فيها ثم جمعتُ ما تبقّى منّي لأواصل الطريق . لم أكن كاملًا ، ولم أدّعِ يومًا أنّني بلا أخطاء ، لكنّني رأيتُ أخطائي ، وتعلّمتُ منها ، وحاولتُ ألّا أبقى الشخص نفسه الذي ارتكبها . قاومتُ ما كان يُضعفني ، واجتهدتُ لأكون أقوى ، لا لأنّ الطريق كان سهلًا ، بل لأنّني كنت أؤمن أنّ الوصول يستحقّ كلّ هذا العناء .

فلماذا ما زلتُ خائفًا ، يا رب ؟ لماذا أشعر وكأنّ شيئًا ما ينتظرني في آخر الطريق ، وكأنّ كلّ ما بنيتُه من طمأنينةٍ قابلٌ للانهيار في لحظة ؟

يا الله ، إنّ هذا السؤال يؤلمني أكثر ممّا أستطيع وصفه . أخاف حتى أرتعش ، أقرقع أصابعي ، وأقضم أظافري ، وتتصادم أسناني من شدّة ما يضطرب داخلي . أحاول أن أكتب ، فتسبقني الفوضى إلى الكلمات ؛ أحاول أن أفهم ما يحدث ، فلا أجد تفسيرًا يهدّئني . كأنّ عقلي يركض في كلّ الاتجاهات ، وأنا واقفٌ في المنتصف ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولا ممّا أهرب .

لا أعلم يا رب ، أهذا ظلمٌ آخر أخشاه قبل أن يقع ؟ أم أنّ خوفي قد سبق الأحداث ، فصار يعاقبني على شيءٍ لم يحدث بعد ؟ لا أعرف ما الذي يجري ، ولا ما الذي ينتظرني ، ولا أملك من الغد إلا احتمالاتٍ تُرهق قلبي .

لكنّك تعلم ، يا رب ، ما الذي أخافه حقًّا ؛ تعلم الشيء الذي لا أريد أن يحدث ، والباب الذي أرتجف من فكرة أن يُغلق في وجهي ، والأمنية التي تعبتُ وأنا أحاول أن أصل إليها . أنت تعلم أنّني لا أطلب طريقًا بلا مشقّة ، ولا حياةً لا يمسّها الحزن ، لكنّني تعبتُ من أن أستعدّ للألم حتى في اللحظات التي لم يؤلمني فيها شيء .

يا رب ، إن كان هذا الخوف مجرّد وهمٍ ، فسكّن قلبي ؛ وإن كان ابتلاءً في الطريق ، فقوّني على اجتيازه ؛ وإن كان أمامي ما لا أستطيع رؤيته ، فلا تتركني لظنوني ، ولا تجعل خوفي من الغد يسرق منّي ما بقي لي من يومي .

أنا أعلم أنّ الخير منك ، وأنّك أرحم بي من نفسي ، لكنّني الآن ضعيفٌ يا رب ، ضعيفٌ بما يكفي لأعترف أنّني لا أستطيع وحدي حمل كلّ هذه الاحتمالات . أحتاج إلى طمأنينةٍ لا أضطرّ بعدها إلى تفسير كلّ شيء ، وإلى يقينٍ يردّني إليك كلّما أخذتني مخاوفي بعيدًا .

يا رب ، إنّ ما أخشاه أرجوك ألّا يحدث ؛ لا لأنّني أعلم ما تخبّئه الأقدار ، بل لأنّك تعلم كم يؤلمني مجرّد احتمال حدوثه ، وكم حاولتُ أن أصل إلى هذه اللحظة دون أن أنكسر . فإن لم يكن لي من الأمر إلا أن أنتظر ، فارزقني سكينة الانتظار ؛ وإن لم أستطع أن أغيّر ما سيأتي ، فأعنّي ألّا أخسر نفسي وأنا أخشاه .

يا رب ، لقد تعبتُ من مقاومة أشياءٍ لم تقع بعد ... فخذ بيدي إلى ما فيه الخير ، وطمئن قلبي قبل أن أعرف ما الذي ينتظرني ، ولا تجعلني أعيش وجع الغد مرّتين ؛ مرّةً في خيالي ، ومرّةً إن كُتب له أن يأتي ... يارب يا ألله 💙"
كل القُساة جَهلة
كلما اتسع وعي الإنسان رقّ قلبه 💯💙 "
❤‍🔥1
أجِرُّ خطوةً ثقيلةً خلف الأخرى كـ جندي جريح يسحب إصابته في معركة ؛ لكني لا أحارب شيئًا !
فـ مِن أين يأتي كل هذا التعب ؟ 💙"
❤‍🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
منذ زمنٍ طويل لم أشعر بهذا الألم ؛ لم تعد تراودني هذه الأفكار بهذه القسوة ، ولم أعد أعرف هذا الخوف الذي يجلس في صدري الآن ، كأنّه عاد من مكانٍ بعيد ليذكّرني بكلّ ما ظننت أنّني تجاوزته . آهٍ يا رب ، ما أشدّ أن يسكت كلّ شيءٍ من حولي ، ولا يبقى مستيقظًا سواي…
فصلٌ آخر من حديثي معك يا رب ...

حتى وأنا أكتب: "يا رب" ما زلتُ أبحث عمّن يفهم ؛ كأنّ الكتابة على ما تمنحني من قدرةٍ على البوح لا تُغنيني عن تلك اللحظة التي أجد فيها شخصًا يقرأ ما وراء الكلمات ، فيراني دون أن أضطرّ إلى شرح نفسي من البداية .

هكذا هي الحياة بكلّ ما فيها من مشاعر ؛ لا نريد أن نعيشها وحدنا . نحبّ أن يصفّق لنا أحدٌ حين ننجح ، وأن يواسينا حين نفشل ، وأن نجد من يشاركنا أفراحنا ومخاوفنا دون أن نضطرّ في كلّ مرّة إلى إعلان حاجتنا إليه .

فلماذا نجد أنفسنا مع الوقت نعيش أكثر مشاعرنا وحدنا ؟
نحبّ ، ولا نجد دائمًا من يبادلنا ذلك الحضور الذي نحتاجه ؛
نخاف ، ولا نجد من يخاف علينا ؛
نقلق ، ونظلّ نحمل قلقنا في صدورنا ،
كأنّ علينا أن نكون الطرف الذي يفهم دائمًا ، ويطمئن دائمًا ، حتى حين لا يجد في داخله ما يكفيه ليطمئن !

كأنّنا لا نُرى إلا حين نتكلّم ، ولا نُفهَم إلا حين نشرح ، ولا يُلتفت إلى تعبنا إلا حين نطلب الالتفات إليه !

وما يؤلمني ليس ألّا أجد إجابةً كلّما سألت ، بل أنني اعتدتُ أن أكون من يبدأ ؛ إن تحدّثتُ وجدتُ ردًّا ، وإن سألتُ وجدتُ جوابًا ،
لكنّني أفتقد تلك المبادرة التي تأتي دون طلب ، ذلك السؤال الذي يسبق اعترافي بالتعب ، وذلك الشعور بأنّ أحدًا انتبه إلى صمتي فاقترب لأنّه أراد أن يفهم ✨

ومع ذلك .. يا رب ، أحاول ألّا أستسلم لهذه الأفكار ، ولا أن أُحمّل الآخرين مسؤولية كلّ ما عجزوا عن ملاحظته في داخلي .
أترك بعض الأسئلة تمرّ ، وألتمس للناس أعذارهم ، ثم أعود إليك بكلّ ما لم أعرف كيف أشرحه لأحد ؛ بكلّ مخاوفي التي أخفيها خلف كلامٍ عاديّ ، بينما في داخلي ما يحتاج إلى طمأنينةٍ أكبر من قدرتي على منحها لنفسي .

ربما لا أريد أن أكون مضطرًّا إلى شرح كلّ شيءٍ كي أُفهَم ، ولا إلى طلب الطمأنينة كلّما خفت ؛
أريد أن أشعر - ولو مرّةً - أنّ هناك من ينتبه قبل أن أطلب ، ويقترب قبل أن أشرح ، ويطمئنّ عليّ لأنّني أنا ، لا لأنّني أعلنت حاجتي إليه ..

يا رب ، لا تدعني أعتاد الوحدة إلى الحدّ الذي أكفّ فيه عن انتظار الرفقة ،
ولا تجعلني قويًّا إلى درجةٍ يظنّ معها الجميع أنّني لا أحتاج إلى أحد ؛ أنا لا أريد أن أستغني عن الناس ، ولا أن أتعلّم كيف أعيش بلا حاجةٍ إلى أحد ؛ أريد فقط ألّا أضطرّ إلى حمل كلّ شيءٍ وحدي !

وحتى يأتي ذلك الشعور سأظلّ أقول لك ما لا أقوله لأحد ؛ لأنّك تسمع ما لا أُحسن قوله ، وتعلم ما أعجز عن شرحه ، وترى منّي ما لا تستطيع الكلمات أن تُريه لأحد ...

يا رب ، لا أطلب منك أن تجعلني مكتفيًا عن العالم ، بل أن تحفظ في قلبي مساحةً آمنةً له ؛ مساحةً أستطيع فيها أن أحبّ دون خوف ، وأن أتعب دون اعتذار ، وأن أكون إنسانًا بكلّ ما في الإنسان من ضعفٍ وحاجة .

يارب يا ألله . 💙 "
لاشيء على مقاسي !
أقاوم شعورًا أكبر منّي ..
لا الأيّام ولا الهموم ولا التوقعات ولا حتّى الأحلام .💙