قد يبدأ صباحُك على نحوٍ آخر؛
بانتكاسةٍ، أو ابتلاءٍ بألمٍ جديد، أو فقدٍ جديد…
فتظن أن الليل قد طال، وأن الطريق قد أثقل كاهلك.
ثم تشرق شمسُك من جديد،
وتلمع في كبد سمائك كظهيرةٍ جامحة،
فتدرك أن ما ظننته نهايةً لم يكن إلا عبورًا إلى لطفٍ لم ترَه بعد.
وليس ذلك على الله بعزيز.
حين يرضى الله عنك، فلا شيء يستطيع أن يمنع عنك فضله، ولا بابٌ يُغلق دون رحمته، ولا طريقٌ يعجز عن أن يوصلك إلى ما كتب لك.
فقط ثق به، وتوكّل عليه،
وامضِ إليه في كل أوقاتك؛
في فرحك، وفي حزنك، في قوتك، وفي انكسارك.
فما دام الله معك،
فإن بعد العسر يُسرًا، وبعد الفقد عوضًا،
وبعد كل عتمةٍ شمسًا لا بد أن تشرق. 🤍
ــ لقائلها
بانتكاسةٍ، أو ابتلاءٍ بألمٍ جديد، أو فقدٍ جديد…
فتظن أن الليل قد طال، وأن الطريق قد أثقل كاهلك.
ثم تشرق شمسُك من جديد،
وتلمع في كبد سمائك كظهيرةٍ جامحة،
فتدرك أن ما ظننته نهايةً لم يكن إلا عبورًا إلى لطفٍ لم ترَه بعد.
وليس ذلك على الله بعزيز.
حين يرضى الله عنك، فلا شيء يستطيع أن يمنع عنك فضله، ولا بابٌ يُغلق دون رحمته، ولا طريقٌ يعجز عن أن يوصلك إلى ما كتب لك.
فقط ثق به، وتوكّل عليه،
وامضِ إليه في كل أوقاتك؛
في فرحك، وفي حزنك، في قوتك، وفي انكسارك.
فما دام الله معك،
فإن بعد العسر يُسرًا، وبعد الفقد عوضًا،
وبعد كل عتمةٍ شمسًا لا بد أن تشرق. 🤍
ــ لقائلها
❤🔥1👌1
في هذه الليلة ومع شيءٍ من الهدوء وصفاء الذهن وجدتني أفكّر
فيكِ ، وفيَّ ، وفي تلك المساحة التي صارت تجمعنا ...
أفكّر فينا كما لو أنّني أقرأ روايةً لم تكتمل فصولها بعد ...
بطلها أنا ، وبطلتها أنتِ ، ولا أعرف أيّ الأقدار يكتب الفصل القادم !
أفكّر فيما يحدث ، وفيما حدث ، وفيما قد يأتي ... ثم أجدني أعود إلى ما قبل كلّ ذلك ،
إلى ماضٍ لم أشهده ، وأحاول أن أؤلّفه في رأسي ؛ أن أستعيد بداياتكِ التي لم أكن فيها ...
خطواتكِ الأولى ، كلمتكِ الأولى ، فرحتكِ الأولى ، ذلك التكريم الذي ربما عدتِ منه يومًا تحملين ابتسامةً لا تعرفين أنّني كنتُ سأتمنى لو رأيتها ، وكلّ لحظةٍ صنعت منكِ المرأة التي أعرفها اليوم .
يا لغرابة أن يحبّ المرء إنسانًا إلى الحدّ الذي يجعله يشتاق إلى سنواتٍ لم يعرفه فيها !
يسعدني أن أسمعكِ تحكين ، وأحبّ ماضيكِ بطريقةٍ لا أعرف كيف أشرحها ؛
أريد أن أعرف من أسعدكِ ، ومن خيّب ظنّكِ ، من ترك فيكِ أثرًا جميلًا ، ومن علّمكِ الحزن قبل أوانه ... حتى إنني أجدني أتمنّى لو عرفتُ أوجاعكِ القديمة ، لا لأغيّر ما مضى ،
فهذا ما لا أملكه ، بل لأنّ جزءًا مني يتعامل مع حزنكِ كأنّه شأنٌ يعنيه ، حتى حين كان يحدث في زمنٍ لم أكن فيه .
أريد أن أعرف الحكايات التي سبقتني إليكِ ، والأشخاص الذين مرّوا في أيامكِ ، والأشياء التي أحببتِها ثم تركتِها ، والأمنيات التي كبرت معكِ ، وتلك التي اضطررتِ إلى دفنها في مكانٍ لا يراه أحد ...
أريد أن أعرفكِ لا من اللحظة التي التقيتُكِ فيها فحسب ، بل من كلّ الطرق التي قادتكِ إلى أن تصبحي أنتِ .
ولعلّ هذا ما لم أفهمه عن نفسي إلا مؤخرًا ؛
أنني لم أعد أريد نصيبًا من حاضركِ وحده ، بل صرتُ أحنُّ إلى ماضٍ لم يكن لي فيه نصيب .
كنتُ أظنّ أنني حين أكتب عنكِ سأجد اللغة التي تتّسع لهذا الشعور ، ثم قلتُ في آخر مرة إنني عجزتُ عن الحديث عنكِ ، وعن هذا الحبّ الذي لم أعد أعرف كيف أصفه ... وها أنا ذا أعود إلى الورقة من جديد ، لا لأنني وجدتُ الإجابة ، بل لأنّ رأسي ممتلئٌ بكِ إلى حدٍّ لم يعد الصمت يتّسع له !
أفكّر فيكِ ، ثم فيَّ ، ثم أعود إليكِ ...
كأنني كلما حاولتُ أن أجد لنفسي موضعًا في هذه الحكاية اكتشفتُ أنّكِ قد سبقتِني إلى كلّ موضع !
كم أنا غارقٌ فيكِ ... حتى إنني لم أعد أفكّر فيكِ وحدكِ ، بل صرتُ أفكّر من خلالكِ ، وأرى الأشياء وهي تمرّ بي ، ثم أتساءل كيف ستكون لو كنتِ هنا ...
ويا للعجب ... كيف يمكن لإنسانٍ أن يشغل من الروح كلّ هذه المساحة ، ثم يظلّ في كلّ مرةٍ أعمق من الكلام الذي يُقال فيه ؟! 💙 "
فيكِ ، وفيَّ ، وفي تلك المساحة التي صارت تجمعنا ...
أفكّر فينا كما لو أنّني أقرأ روايةً لم تكتمل فصولها بعد ...
بطلها أنا ، وبطلتها أنتِ ، ولا أعرف أيّ الأقدار يكتب الفصل القادم !
أفكّر فيما يحدث ، وفيما حدث ، وفيما قد يأتي ... ثم أجدني أعود إلى ما قبل كلّ ذلك ،
إلى ماضٍ لم أشهده ، وأحاول أن أؤلّفه في رأسي ؛ أن أستعيد بداياتكِ التي لم أكن فيها ...
خطواتكِ الأولى ، كلمتكِ الأولى ، فرحتكِ الأولى ، ذلك التكريم الذي ربما عدتِ منه يومًا تحملين ابتسامةً لا تعرفين أنّني كنتُ سأتمنى لو رأيتها ، وكلّ لحظةٍ صنعت منكِ المرأة التي أعرفها اليوم .
يا لغرابة أن يحبّ المرء إنسانًا إلى الحدّ الذي يجعله يشتاق إلى سنواتٍ لم يعرفه فيها !
يسعدني أن أسمعكِ تحكين ، وأحبّ ماضيكِ بطريقةٍ لا أعرف كيف أشرحها ؛
أريد أن أعرف من أسعدكِ ، ومن خيّب ظنّكِ ، من ترك فيكِ أثرًا جميلًا ، ومن علّمكِ الحزن قبل أوانه ... حتى إنني أجدني أتمنّى لو عرفتُ أوجاعكِ القديمة ، لا لأغيّر ما مضى ،
فهذا ما لا أملكه ، بل لأنّ جزءًا مني يتعامل مع حزنكِ كأنّه شأنٌ يعنيه ، حتى حين كان يحدث في زمنٍ لم أكن فيه .
أريد أن أعرف الحكايات التي سبقتني إليكِ ، والأشخاص الذين مرّوا في أيامكِ ، والأشياء التي أحببتِها ثم تركتِها ، والأمنيات التي كبرت معكِ ، وتلك التي اضطررتِ إلى دفنها في مكانٍ لا يراه أحد ...
أريد أن أعرفكِ لا من اللحظة التي التقيتُكِ فيها فحسب ، بل من كلّ الطرق التي قادتكِ إلى أن تصبحي أنتِ .
ولعلّ هذا ما لم أفهمه عن نفسي إلا مؤخرًا ؛
أنني لم أعد أريد نصيبًا من حاضركِ وحده ، بل صرتُ أحنُّ إلى ماضٍ لم يكن لي فيه نصيب .
كنتُ أظنّ أنني حين أكتب عنكِ سأجد اللغة التي تتّسع لهذا الشعور ، ثم قلتُ في آخر مرة إنني عجزتُ عن الحديث عنكِ ، وعن هذا الحبّ الذي لم أعد أعرف كيف أصفه ... وها أنا ذا أعود إلى الورقة من جديد ، لا لأنني وجدتُ الإجابة ، بل لأنّ رأسي ممتلئٌ بكِ إلى حدٍّ لم يعد الصمت يتّسع له !
أفكّر فيكِ ، ثم فيَّ ، ثم أعود إليكِ ...
كأنني كلما حاولتُ أن أجد لنفسي موضعًا في هذه الحكاية اكتشفتُ أنّكِ قد سبقتِني إلى كلّ موضع !
كم أنا غارقٌ فيكِ ... حتى إنني لم أعد أفكّر فيكِ وحدكِ ، بل صرتُ أفكّر من خلالكِ ، وأرى الأشياء وهي تمرّ بي ، ثم أتساءل كيف ستكون لو كنتِ هنا ...
ويا للعجب ... كيف يمكن لإنسانٍ أن يشغل من الروح كلّ هذه المساحة ، ثم يظلّ في كلّ مرةٍ أعمق من الكلام الذي يُقال فيه ؟! 💙 "
❤🔥2💊1
أنا أؤمن بشعوري الأوّل ، بانطباعي الأول حول الأشخاص ،
أؤمن تمامًا أن الشخص الذي غمرني بالفرح في أوّل مرة ؛
ستظل لديه القدرة لأن يغمرني به إلى الأبد .💙
أؤمن تمامًا أن الشخص الذي غمرني بالفرح في أوّل مرة ؛
ستظل لديه القدرة لأن يغمرني به إلى الأبد .💙
❤🔥1
نحتاج مِئة عام للتصالح مع فكرة أنَّنا قد كبرنا ، وأنَّ القلب الطفولي السَّاذج هذا لم يعُد يتماشى مع العالم .💙 "
❤🔥3
بحقِ أسمائك الحُسنى
ألّا تدع فينا كربًا إلا وفرَّجْته 💙
ألّا تدع فينا كربًا إلا وفرَّجْته 💙
❤🔥3
يعرفني الناس ممّا أكتُب
وأعرف نفسي ممّا أمسكتُ يدي عن كتابتهِ 💙 "
وأعرف نفسي ممّا أمسكتُ يدي عن كتابتهِ 💙 "
❤🔥1
تبدو الليلة هادئًا للغاية ؛
أخبرني ما الذي يحترق فيك ؟ 💙 "
أخبرني ما الذي يحترق فيك ؟ 💙 "
❤🔥1
واصرف عنَّا حمل الليالي وَثقلها واجعل في صدورنَا اطمئنان يُشبه هبوب الفجر يا ألله 🥹💙 "
❤🔥1
وعلى سبيل التمني ؛
أتمنى أن يلتقطني شخصٌ حنون لا يجرؤ على ضياعي مِن يديه ،
أن أكون أنا كل الأشياء وأهمها
في قلبه ! 💙 "
أتمنى أن يلتقطني شخصٌ حنون لا يجرؤ على ضياعي مِن يديه ،
أن أكون أنا كل الأشياء وأهمها
في قلبه ! 💙 "
❤🔥2
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
فتاةٌ على هذا القدر من الرقّة
من الإثم إيذاؤها 💙! "
من الإثم إيذاؤها 💙! "
كأنَّ في ملامحها هدنةً لم يعقدها العالم بعد ،
وفي عفويّتها شيءٌ من البراءة التي لا تعرف كم يلزم المرء من الخيبات كي يتعلّم إخفاء ما يشعر به !
تمرّ على الأشياء بقلبٍ لا يُحسن المراوغة ، وتمنح اللحظات الصغيرة من روحها ما يجعلها عصيّةً على النسيان كأنها لا تدري أنّ بعض التفاصيل التي تعبرها بلا اكتراث قد تصبح في ذاكرة أحدهم وطنًا كاملًا ...
وفيها شيءٌ من العنقاء ؛
كلّما ظنّوا أنّ الرماد قد ابتلعها نهضت منه أكثر توهّجًا كأنّ ما أُريد له أن يطفئها صار حطبًا لضيائها ،
وكأنّ الحياة كلّما حاولت أن تنتزع منها شيئًا أعادته إليها في هيئةٍ أجمل .
لا تخرج من وجعها كما دخلته ، بل تترك فيه شيئًا من نورها ، وتمضي ...
حتى ليخيّل إليك أنّ بعض الأرواح لا يحرقها الرماد ، بل يكشف عن ذهبها !
فأيُّ قلبٍ هذا الذي يرى كلّ هذه الرِّقّة وكلّ هذا التوهّج الذي نجا من العتمة ثم يختار أن يكون ندبةً أخرى في حكايتها ؟ 💙 "
وفي عفويّتها شيءٌ من البراءة التي لا تعرف كم يلزم المرء من الخيبات كي يتعلّم إخفاء ما يشعر به !
تمرّ على الأشياء بقلبٍ لا يُحسن المراوغة ، وتمنح اللحظات الصغيرة من روحها ما يجعلها عصيّةً على النسيان كأنها لا تدري أنّ بعض التفاصيل التي تعبرها بلا اكتراث قد تصبح في ذاكرة أحدهم وطنًا كاملًا ...
وفيها شيءٌ من العنقاء ؛
كلّما ظنّوا أنّ الرماد قد ابتلعها نهضت منه أكثر توهّجًا كأنّ ما أُريد له أن يطفئها صار حطبًا لضيائها ،
وكأنّ الحياة كلّما حاولت أن تنتزع منها شيئًا أعادته إليها في هيئةٍ أجمل .
لا تخرج من وجعها كما دخلته ، بل تترك فيه شيئًا من نورها ، وتمضي ...
حتى ليخيّل إليك أنّ بعض الأرواح لا يحرقها الرماد ، بل يكشف عن ذهبها !
فأيُّ قلبٍ هذا الذي يرى كلّ هذه الرِّقّة وكلّ هذا التوهّج الذي نجا من العتمة ثم يختار أن يكون ندبةً أخرى في حكايتها ؟ 💙 "
❤🔥2
أظنُّ أنَّ مِن حقّ المرء أن يُصيبه الحبُّ الذي انتظره طويلًا ؛ أن يدرك الجميع أنّه ليس متعاليًا كما يبدو ، ولا زاهدًا في الحبّ كما ظنوا ... إنّما كان يريد أن ينال نصيبه منه كاملًا ، دون أن يضطرّ إلى التنازل عن شيءٍ من روحه في سبيله .
أن يُباغت قلبه شعورٌ لا يعرف له اسمًا ، فيُدرك معه أنّ عمره ، على امتداده ، لم يكن سوى تمهيدٍ لهذه اللحظة ؛ وأنّ روحه ، على سعتها ، لم تعرف اتّساعها الحقيقيّ إلا حين وجدت مَن يسكنها .
أن ينظر إليه أحدهم نظرةً تُربكه ، فيشيح بعينيه حياءً ، ثمّ يلوذ بقلبه كأنّه المكان الوحيد الذي يستطيع أن يُخفي فيه كلّ هذا الارتباك .
أن يكون برهانًا حيًّا على أنّ مَن ينتظر الحبّ بصدقٍ لا يُخطئه الحبّ إلى الأبد ؛ بل يأتيه يومًا ، حتى يتمنّى كلّ مَن يراه أن يكون ذلك النصيب من حظّه . 💙✨ "
أن يُباغت قلبه شعورٌ لا يعرف له اسمًا ، فيُدرك معه أنّ عمره ، على امتداده ، لم يكن سوى تمهيدٍ لهذه اللحظة ؛ وأنّ روحه ، على سعتها ، لم تعرف اتّساعها الحقيقيّ إلا حين وجدت مَن يسكنها .
أن ينظر إليه أحدهم نظرةً تُربكه ، فيشيح بعينيه حياءً ، ثمّ يلوذ بقلبه كأنّه المكان الوحيد الذي يستطيع أن يُخفي فيه كلّ هذا الارتباك .
أن يكون برهانًا حيًّا على أنّ مَن ينتظر الحبّ بصدقٍ لا يُخطئه الحبّ إلى الأبد ؛ بل يأتيه يومًا ، حتى يتمنّى كلّ مَن يراه أن يكون ذلك النصيب من حظّه . 💙✨ "
❤🔥4
حدْسك الثاقب قد فاته جدًا
أنَّي أعلمُ جيدًا:
متى أرفعك ومتى أُسقِطك ! 💙😊 "
أنَّي أعلمُ جيدًا:
متى أرفعك ومتى أُسقِطك ! 💙😊 "
❤🔥1
مازالت تؤنسني كلمات الرافعي:
" يَجْعلُ اللَّه الهُموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخْبوءة." 💙
" يَجْعلُ اللَّه الهُموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخْبوءة." 💙
❤🔥1
وكنتَ تصمُت ...
لكنَّ الأشياء كانت تحيا تحت عينيك 🥱💙. "
لكنَّ الأشياء كانت تحيا تحت عينيك 🥱💙. "
❤🔥1
- هُناكَ دِفء فِي أن يُنصِت إليك أحدُهُم ،
فَـ تشعُر أن حَدِيثك يُصان فِي قلبهِ .💙
فَـ تشعُر أن حَدِيثك يُصان فِي قلبهِ .💙
❤🔥2
منذ زمنٍ طويل لم أشعر بهذا الألم ؛ لم تعد تراودني هذه الأفكار بهذه القسوة ، ولم أعد أعرف هذا الخوف الذي يجلس في صدري الآن ، كأنّه عاد من مكانٍ بعيد ليذكّرني بكلّ ما ظننت أنّني تجاوزته .
آهٍ يا رب ، ما أشدّ أن يسكت كلّ شيءٍ من حولي ، ولا يبقى مستيقظًا سواي ... أنا وعقلي وأفكاري التي لا تهدأ ؛ مخاوف تتكاثر ، واحتمالات تتزاحم ، وأسئلة لا أعرف من أين جاءت ، ولا كيف أوقفها .
أأنا ضالٌّ إلى هذا الحدّ ؟ أأنا حقًّا لا أستحقّ ما سعيت إليه ؟ أكلّ هذا الطريق الذي مشيتُه ، وكلّ ما قاومتُه ، وكلّ المرّات التي تعثّرتُ فيها ثم نهضتُ ، لم يكن كافيًا لأصل ؟!
لماذا أنا ، يا رب ؟ ولماذا يعود هذا السؤال كلّما ظننت أنّني بلغتُ شيئًا من الطمأنينة ؟ ألم يحن الوقت لأتنفّس دون أن أخشى ما تخبّئه الأيام ؟ أهناك خطأ ارتكبتُه ولم أنتبه إليه ، أم أنّني ما زلتُ أدفع ثمن شيءٍ لا أعرفه ؟
والله يا رب ، إنّك تعلم أنّني حاولت ؛ تعلم كم جاهدتُ نفسي ، وكم أخلصتُ فيما سعيت إليه ، وكم مرّةً سقطتُ فيها ثم جمعتُ ما تبقّى منّي لأواصل الطريق . لم أكن كاملًا ، ولم أدّعِ يومًا أنّني بلا أخطاء ، لكنّني رأيتُ أخطائي ، وتعلّمتُ منها ، وحاولتُ ألّا أبقى الشخص نفسه الذي ارتكبها . قاومتُ ما كان يُضعفني ، واجتهدتُ لأكون أقوى ، لا لأنّ الطريق كان سهلًا ، بل لأنّني كنت أؤمن أنّ الوصول يستحقّ كلّ هذا العناء .
فلماذا ما زلتُ خائفًا ، يا رب ؟ لماذا أشعر وكأنّ شيئًا ما ينتظرني في آخر الطريق ، وكأنّ كلّ ما بنيتُه من طمأنينةٍ قابلٌ للانهيار في لحظة ؟
يا الله ، إنّ هذا السؤال يؤلمني أكثر ممّا أستطيع وصفه . أخاف حتى أرتعش ، أقرقع أصابعي ، وأقضم أظافري ، وتتصادم أسناني من شدّة ما يضطرب داخلي . أحاول أن أكتب ، فتسبقني الفوضى إلى الكلمات ؛ أحاول أن أفهم ما يحدث ، فلا أجد تفسيرًا يهدّئني . كأنّ عقلي يركض في كلّ الاتجاهات ، وأنا واقفٌ في المنتصف ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولا ممّا أهرب .
لا أعلم يا رب ، أهذا ظلمٌ آخر أخشاه قبل أن يقع ؟ أم أنّ خوفي قد سبق الأحداث ، فصار يعاقبني على شيءٍ لم يحدث بعد ؟ لا أعرف ما الذي يجري ، ولا ما الذي ينتظرني ، ولا أملك من الغد إلا احتمالاتٍ تُرهق قلبي .
لكنّك تعلم ، يا رب ، ما الذي أخافه حقًّا ؛ تعلم الشيء الذي لا أريد أن يحدث ، والباب الذي أرتجف من فكرة أن يُغلق في وجهي ، والأمنية التي تعبتُ وأنا أحاول أن أصل إليها . أنت تعلم أنّني لا أطلب طريقًا بلا مشقّة ، ولا حياةً لا يمسّها الحزن ، لكنّني تعبتُ من أن أستعدّ للألم حتى في اللحظات التي لم يؤلمني فيها شيء .
يا رب ، إن كان هذا الخوف مجرّد وهمٍ ، فسكّن قلبي ؛ وإن كان ابتلاءً في الطريق ، فقوّني على اجتيازه ؛ وإن كان أمامي ما لا أستطيع رؤيته ، فلا تتركني لظنوني ، ولا تجعل خوفي من الغد يسرق منّي ما بقي لي من يومي .
أنا أعلم أنّ الخير منك ، وأنّك أرحم بي من نفسي ، لكنّني الآن ضعيفٌ يا رب ، ضعيفٌ بما يكفي لأعترف أنّني لا أستطيع وحدي حمل كلّ هذه الاحتمالات . أحتاج إلى طمأنينةٍ لا أضطرّ بعدها إلى تفسير كلّ شيء ، وإلى يقينٍ يردّني إليك كلّما أخذتني مخاوفي بعيدًا .
يا رب ، إنّ ما أخشاه أرجوك ألّا يحدث ؛ لا لأنّني أعلم ما تخبّئه الأقدار ، بل لأنّك تعلم كم يؤلمني مجرّد احتمال حدوثه ، وكم حاولتُ أن أصل إلى هذه اللحظة دون أن أنكسر . فإن لم يكن لي من الأمر إلا أن أنتظر ، فارزقني سكينة الانتظار ؛ وإن لم أستطع أن أغيّر ما سيأتي ، فأعنّي ألّا أخسر نفسي وأنا أخشاه .
يا رب ، لقد تعبتُ من مقاومة أشياءٍ لم تقع بعد ... فخذ بيدي إلى ما فيه الخير ، وطمئن قلبي قبل أن أعرف ما الذي ينتظرني ، ولا تجعلني أعيش وجع الغد مرّتين ؛ مرّةً في خيالي ، ومرّةً إن كُتب له أن يأتي ... يارب يا ألله 💙"
آهٍ يا رب ، ما أشدّ أن يسكت كلّ شيءٍ من حولي ، ولا يبقى مستيقظًا سواي ... أنا وعقلي وأفكاري التي لا تهدأ ؛ مخاوف تتكاثر ، واحتمالات تتزاحم ، وأسئلة لا أعرف من أين جاءت ، ولا كيف أوقفها .
أأنا ضالٌّ إلى هذا الحدّ ؟ أأنا حقًّا لا أستحقّ ما سعيت إليه ؟ أكلّ هذا الطريق الذي مشيتُه ، وكلّ ما قاومتُه ، وكلّ المرّات التي تعثّرتُ فيها ثم نهضتُ ، لم يكن كافيًا لأصل ؟!
لماذا أنا ، يا رب ؟ ولماذا يعود هذا السؤال كلّما ظننت أنّني بلغتُ شيئًا من الطمأنينة ؟ ألم يحن الوقت لأتنفّس دون أن أخشى ما تخبّئه الأيام ؟ أهناك خطأ ارتكبتُه ولم أنتبه إليه ، أم أنّني ما زلتُ أدفع ثمن شيءٍ لا أعرفه ؟
والله يا رب ، إنّك تعلم أنّني حاولت ؛ تعلم كم جاهدتُ نفسي ، وكم أخلصتُ فيما سعيت إليه ، وكم مرّةً سقطتُ فيها ثم جمعتُ ما تبقّى منّي لأواصل الطريق . لم أكن كاملًا ، ولم أدّعِ يومًا أنّني بلا أخطاء ، لكنّني رأيتُ أخطائي ، وتعلّمتُ منها ، وحاولتُ ألّا أبقى الشخص نفسه الذي ارتكبها . قاومتُ ما كان يُضعفني ، واجتهدتُ لأكون أقوى ، لا لأنّ الطريق كان سهلًا ، بل لأنّني كنت أؤمن أنّ الوصول يستحقّ كلّ هذا العناء .
فلماذا ما زلتُ خائفًا ، يا رب ؟ لماذا أشعر وكأنّ شيئًا ما ينتظرني في آخر الطريق ، وكأنّ كلّ ما بنيتُه من طمأنينةٍ قابلٌ للانهيار في لحظة ؟
يا الله ، إنّ هذا السؤال يؤلمني أكثر ممّا أستطيع وصفه . أخاف حتى أرتعش ، أقرقع أصابعي ، وأقضم أظافري ، وتتصادم أسناني من شدّة ما يضطرب داخلي . أحاول أن أكتب ، فتسبقني الفوضى إلى الكلمات ؛ أحاول أن أفهم ما يحدث ، فلا أجد تفسيرًا يهدّئني . كأنّ عقلي يركض في كلّ الاتجاهات ، وأنا واقفٌ في المنتصف ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولا ممّا أهرب .
لا أعلم يا رب ، أهذا ظلمٌ آخر أخشاه قبل أن يقع ؟ أم أنّ خوفي قد سبق الأحداث ، فصار يعاقبني على شيءٍ لم يحدث بعد ؟ لا أعرف ما الذي يجري ، ولا ما الذي ينتظرني ، ولا أملك من الغد إلا احتمالاتٍ تُرهق قلبي .
لكنّك تعلم ، يا رب ، ما الذي أخافه حقًّا ؛ تعلم الشيء الذي لا أريد أن يحدث ، والباب الذي أرتجف من فكرة أن يُغلق في وجهي ، والأمنية التي تعبتُ وأنا أحاول أن أصل إليها . أنت تعلم أنّني لا أطلب طريقًا بلا مشقّة ، ولا حياةً لا يمسّها الحزن ، لكنّني تعبتُ من أن أستعدّ للألم حتى في اللحظات التي لم يؤلمني فيها شيء .
يا رب ، إن كان هذا الخوف مجرّد وهمٍ ، فسكّن قلبي ؛ وإن كان ابتلاءً في الطريق ، فقوّني على اجتيازه ؛ وإن كان أمامي ما لا أستطيع رؤيته ، فلا تتركني لظنوني ، ولا تجعل خوفي من الغد يسرق منّي ما بقي لي من يومي .
أنا أعلم أنّ الخير منك ، وأنّك أرحم بي من نفسي ، لكنّني الآن ضعيفٌ يا رب ، ضعيفٌ بما يكفي لأعترف أنّني لا أستطيع وحدي حمل كلّ هذه الاحتمالات . أحتاج إلى طمأنينةٍ لا أضطرّ بعدها إلى تفسير كلّ شيء ، وإلى يقينٍ يردّني إليك كلّما أخذتني مخاوفي بعيدًا .
يا رب ، إنّ ما أخشاه أرجوك ألّا يحدث ؛ لا لأنّني أعلم ما تخبّئه الأقدار ، بل لأنّك تعلم كم يؤلمني مجرّد احتمال حدوثه ، وكم حاولتُ أن أصل إلى هذه اللحظة دون أن أنكسر . فإن لم يكن لي من الأمر إلا أن أنتظر ، فارزقني سكينة الانتظار ؛ وإن لم أستطع أن أغيّر ما سيأتي ، فأعنّي ألّا أخسر نفسي وأنا أخشاه .
يا رب ، لقد تعبتُ من مقاومة أشياءٍ لم تقع بعد ... فخذ بيدي إلى ما فيه الخير ، وطمئن قلبي قبل أن أعرف ما الذي ينتظرني ، ولا تجعلني أعيش وجع الغد مرّتين ؛ مرّةً في خيالي ، ومرّةً إن كُتب له أن يأتي ... يارب يا ألله 💙"