﴿ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾
صدق الله العظيم ✨
صدق الله العظيم ✨
حين تضيق اللغة عمّا في القلب 🌨️💙
وها أنا ذا أقف أمام ما أشعر به فارغًا من اللغة كأنني استنفدتُ معاجمي كلّها ، وطرقتُ أبواب البلاغة حتى لم يعد وراءها ما يُقال ... لا لأن الشعور خفَّ ، بل لأنه اتّسع حتى ضاقت به الكلمات .
لقد كتبتُ كثيرًا ، وتحدّثتُ طويلًا ، وظننتُ في كل مرة أنني بلغتُ من المعنى منتهاه ، ثم أعود إلى نفسي فأكتشف أن شيئًا ما ظلّ خارج النص ، عصيًّا على البوح ، أكبر من أن تحمله جملة ، وأبعد من أن تبلغه استعارة .
صرتُ كلما هممتُ بالكتابة ، وجدتُني أكتب ثم أحتفظ بما كتبت ؛ أودعه مذكّرةً لا يقرؤها أحد ، أو أطويه في ورقةٍ أخبّئها عن العيون ، وقد أمضي بها إلى النسيان ، وربما أحرقتها ... لا كرهًا لما كتبت ، بل خشيةً من أن تمنح الكلماتُ شعوري هيئةً أصغر منه .
فقد قلتُ كثيرًا ، ونشرتُ كثيرًا ، حتى غدوتُ أخشى أن أكرّر نفسي ، وأن أستعير للمعنى الجديد ثوبًا قديمًا ، وأن أُخرج إلى الضوء ما لم يعد الضوء يتّسع له .
ولذلك ألوذ أحيانًا بالفرار باحثًا كلمات قد تفي ؛ أستنجد باقتباسٍ يلامس طرف ما أشعر به ، أو أستعير من بلاغة عابرٍ جملةً أعلّق عليها شيئًا من صمتي ، أو أهرب إلى أغنيةٍ لا أضع تحتها إلا كلماتٍ قليلة ...
لعلّ ما عجزتُ عن قوله كاملًا ، تستطيع إشارةٌ صغيرة أن تبوح ببعضه .
لا لأنني لم أعد أملك ما أكتب ... بل لأنني لم أعد أجد في كل ما أكتبه ما يكفي .
وما أشدّ حيرة الكاتب حين يصبح أكثر ما يؤمن به عصيًّا على قلمه ؛ يعرف كيف يصف الأشياء ، وكيف يشقّ للشعور طريقًا إلى اللغة ، ثم يقف أمام شعورٍ واحد كأن اللغة التي طالما أطاعته قد تواطأت عليه ، وكأن الحروف ، على كثرتها ، لم تُخلق لتبلغ هذا الموضع منه .
ربما لأن ما بقي لم يعد فكرةً أستطيع ترتيبها ، ولا إحساسًا أستطيع اختزاله في صورة ... بل صار شيئًا يتجاوز الكتابة كلما حاولتُ الإمساك به .
فما بداخلي أكبر من أن يُحكى ، وأجلُّ من أن يُبتذل بكثرة الوصف ، وأرقى من أن تستوفيه كلماتُ كاتبٍ بسيطٍ مثلي .
وهكذا كلما ظننتُ أنني فرغتُ من القول ، اكتشفتُ أنني لم أبلغ إلا أطراف ما أريد ؛ فأصمت ، لا لأن الحكاية انتهت ، بل لأنني أخشى أن تظلمها اللغة حين تحاول أن تمنحها اسمًا .
ولعلّ أعظم ما هزمني في هذه الحكاية أنني لم أفقد قدرتي على الكتابة ، ولم تنضب ينابيع اللغة في داخلي ... لكنّ شعورًا واحدًا استطاع أن ينتزع من البلاغة سطوتها ، ومن الكلمات يقينها ، ومن الكاتب ثقته بأن لكلّ ما يشعر به عبارةً تنتظره .
لقد كتبتُ عن ذلك الحبّ طويلًا ؛ قلّبتُه على وجوهه ، وألبستُه من الصور ما ظننتُ أنه يليق بعظمته ، حتى خُيّل إليّ أنني اقتربتُ من وصفه ... ثم وجدتُني اليوم عاجزًا عن كتابة المزيد كأن كل ما سبق لم يكن إلا محاولاتٍ صغيرة للاقتراب من حقيقةٍ أكبر من مجموعها .
فإذا بالسرّ الذي طالما حاولتُ أن أصفه في مقالاتي ، والحبّ الذي ظننتُ أنني منحتُه بالكلمات حقّه يعودان ليقفاني عند الحدّ الذي تنتهي عنده بلاغتي ... ويبدأ عجزها .
ولذلك لم أعد أخشى ألّا أجد ما أقول ... بل أخشى أن أقول ،
فيبدو ما بداخلي أقلّ مما هو عليه .
فثمّة سرٌّ لا يعجز الكاتب عن وصفه فحسب ، بل يعجز عن الإحاطة به مهما كتب ... وأنتِ ذلك السرّ ؛ ذلك المعنى الذي كلما ظننتُ أنني قلتُ فيه ما يكفي اكتشفتُ أنني لم أقل بعدُ ما يليق به أو يقربُ مِنه حتى 💙✨ "
وها أنا ذا أقف أمام ما أشعر به فارغًا من اللغة كأنني استنفدتُ معاجمي كلّها ، وطرقتُ أبواب البلاغة حتى لم يعد وراءها ما يُقال ... لا لأن الشعور خفَّ ، بل لأنه اتّسع حتى ضاقت به الكلمات .
لقد كتبتُ كثيرًا ، وتحدّثتُ طويلًا ، وظننتُ في كل مرة أنني بلغتُ من المعنى منتهاه ، ثم أعود إلى نفسي فأكتشف أن شيئًا ما ظلّ خارج النص ، عصيًّا على البوح ، أكبر من أن تحمله جملة ، وأبعد من أن تبلغه استعارة .
صرتُ كلما هممتُ بالكتابة ، وجدتُني أكتب ثم أحتفظ بما كتبت ؛ أودعه مذكّرةً لا يقرؤها أحد ، أو أطويه في ورقةٍ أخبّئها عن العيون ، وقد أمضي بها إلى النسيان ، وربما أحرقتها ... لا كرهًا لما كتبت ، بل خشيةً من أن تمنح الكلماتُ شعوري هيئةً أصغر منه .
فقد قلتُ كثيرًا ، ونشرتُ كثيرًا ، حتى غدوتُ أخشى أن أكرّر نفسي ، وأن أستعير للمعنى الجديد ثوبًا قديمًا ، وأن أُخرج إلى الضوء ما لم يعد الضوء يتّسع له .
ولذلك ألوذ أحيانًا بالفرار باحثًا كلمات قد تفي ؛ أستنجد باقتباسٍ يلامس طرف ما أشعر به ، أو أستعير من بلاغة عابرٍ جملةً أعلّق عليها شيئًا من صمتي ، أو أهرب إلى أغنيةٍ لا أضع تحتها إلا كلماتٍ قليلة ...
لعلّ ما عجزتُ عن قوله كاملًا ، تستطيع إشارةٌ صغيرة أن تبوح ببعضه .
لا لأنني لم أعد أملك ما أكتب ... بل لأنني لم أعد أجد في كل ما أكتبه ما يكفي .
وما أشدّ حيرة الكاتب حين يصبح أكثر ما يؤمن به عصيًّا على قلمه ؛ يعرف كيف يصف الأشياء ، وكيف يشقّ للشعور طريقًا إلى اللغة ، ثم يقف أمام شعورٍ واحد كأن اللغة التي طالما أطاعته قد تواطأت عليه ، وكأن الحروف ، على كثرتها ، لم تُخلق لتبلغ هذا الموضع منه .
ربما لأن ما بقي لم يعد فكرةً أستطيع ترتيبها ، ولا إحساسًا أستطيع اختزاله في صورة ... بل صار شيئًا يتجاوز الكتابة كلما حاولتُ الإمساك به .
فما بداخلي أكبر من أن يُحكى ، وأجلُّ من أن يُبتذل بكثرة الوصف ، وأرقى من أن تستوفيه كلماتُ كاتبٍ بسيطٍ مثلي .
وهكذا كلما ظننتُ أنني فرغتُ من القول ، اكتشفتُ أنني لم أبلغ إلا أطراف ما أريد ؛ فأصمت ، لا لأن الحكاية انتهت ، بل لأنني أخشى أن تظلمها اللغة حين تحاول أن تمنحها اسمًا .
ولعلّ أعظم ما هزمني في هذه الحكاية أنني لم أفقد قدرتي على الكتابة ، ولم تنضب ينابيع اللغة في داخلي ... لكنّ شعورًا واحدًا استطاع أن ينتزع من البلاغة سطوتها ، ومن الكلمات يقينها ، ومن الكاتب ثقته بأن لكلّ ما يشعر به عبارةً تنتظره .
لقد كتبتُ عن ذلك الحبّ طويلًا ؛ قلّبتُه على وجوهه ، وألبستُه من الصور ما ظننتُ أنه يليق بعظمته ، حتى خُيّل إليّ أنني اقتربتُ من وصفه ... ثم وجدتُني اليوم عاجزًا عن كتابة المزيد كأن كل ما سبق لم يكن إلا محاولاتٍ صغيرة للاقتراب من حقيقةٍ أكبر من مجموعها .
فإذا بالسرّ الذي طالما حاولتُ أن أصفه في مقالاتي ، والحبّ الذي ظننتُ أنني منحتُه بالكلمات حقّه يعودان ليقفاني عند الحدّ الذي تنتهي عنده بلاغتي ... ويبدأ عجزها .
ولذلك لم أعد أخشى ألّا أجد ما أقول ... بل أخشى أن أقول ،
فيبدو ما بداخلي أقلّ مما هو عليه .
فثمّة سرٌّ لا يعجز الكاتب عن وصفه فحسب ، بل يعجز عن الإحاطة به مهما كتب ... وأنتِ ذلك السرّ ؛ ذلك المعنى الذي كلما ظننتُ أنني قلتُ فيه ما يكفي اكتشفتُ أنني لم أقل بعدُ ما يليق به أو يقربُ مِنه حتى 💙✨ "
❤🔥2💊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " pinned «حين تضيق اللغة عمّا في القلب 🌨️💙 وها أنا ذا أقف أمام ما أشعر به فارغًا من اللغة كأنني استنفدتُ معاجمي كلّها ، وطرقتُ أبواب البلاغة حتى لم يعد وراءها ما يُقال ... لا لأن الشعور خفَّ ، بل لأنه اتّسع حتى ضاقت به الكلمات . لقد كتبتُ كثيرًا ، وتحدّثتُ طويلًا…»
أن تستريح خُطانا في مواضع آمنة ، ويهدأ التعب ، ونشهد تحقيق أحلامنا يا ألله 💙
مشروعك إيماني ، قيادتك حكيمة ، حقك مشروع ؛
لماذا مع كل رجفة تخضع ولكل زوبعة تتبع ؟!
لم يكن اليمني يومًا هكذا .. الله المستعان !
لماذا مع كل رجفة تخضع ولكل زوبعة تتبع ؟!
لم يكن اليمني يومًا هكذا .. الله المستعان !
🤯1🤩1👌1
أرجوك كُن صبورًا ؛
كثيرًا ما أكون هادئًا دون نشر أو حديث ليس لـ شيءٍ إلا لأني أحتاج أن أفهم نفسي ، وليس لأني لا أريد أن أتكلَّم ...
أحيانًا لا كلماتٍ لأفكاري ".💙
كثيرًا ما أكون هادئًا دون نشر أو حديث ليس لـ شيءٍ إلا لأني أحتاج أن أفهم نفسي ، وليس لأني لا أريد أن أتكلَّم ...
أحيانًا لا كلماتٍ لأفكاري ".💙
🔥1
لا شيء ينتهي بطريقة شاعرية قط
إنه -فقط- ينتهي ،
نحن من يحوله إلى شِعر
تلك الدماء كلها لم تكن جميلة ،
كانت حمراء فحسب .
_ترجمة ضي رحمي 💙
إنه -فقط- ينتهي ،
نحن من يحوله إلى شِعر
تلك الدماء كلها لم تكن جميلة ،
كانت حمراء فحسب .
_ترجمة ضي رحمي 💙
❤🔥1🤩1
——
أمتلكُ له صورة وهو يبتسم ؛ أقسِمُ أنها أثمن أشيائي 💙✨
أمتلكُ له صورة وهو يبتسم ؛ أقسِمُ أنها أثمن أشيائي 💙✨
❤🔥1💊1
وعِند مطلعِ الفجر تَوَلّني ، أرِني وجهتي ، ولا تردّنِي خائبًا يا ألله ..💙
🕊1
لي اعترافٌ صغير قبل أن يأخذني النوم ...
أطلتُ السرحان أفتِّشُ في الأشياء عمّا يشبهكِ حتى أيقنتُ أنَّ لا شيئًا يشبهكِ سوى هذه الطمأنينة المكنونة في جوف هذا الفجر الهادئ💙✨ "
أطلتُ السرحان أفتِّشُ في الأشياء عمّا يشبهكِ حتى أيقنتُ أنَّ لا شيئًا يشبهكِ سوى هذه الطمأنينة المكنونة في جوف هذا الفجر الهادئ💙✨ "
🔥2
يا الله ، شهدنا آياتك
اغفر لنا وتقبلنا وارحمنا
سبحانك 💙!
اغفر لنا وتقبلنا وارحمنا
سبحانك 💙!
❤🔥2
قد يبدأ صباحُك على نحوٍ آخر؛
بانتكاسةٍ، أو ابتلاءٍ بألمٍ جديد، أو فقدٍ جديد…
فتظن أن الليل قد طال، وأن الطريق قد أثقل كاهلك.
ثم تشرق شمسُك من جديد،
وتلمع في كبد سمائك كظهيرةٍ جامحة،
فتدرك أن ما ظننته نهايةً لم يكن إلا عبورًا إلى لطفٍ لم ترَه بعد.
وليس ذلك على الله بعزيز.
حين يرضى الله عنك، فلا شيء يستطيع أن يمنع عنك فضله، ولا بابٌ يُغلق دون رحمته، ولا طريقٌ يعجز عن أن يوصلك إلى ما كتب لك.
فقط ثق به، وتوكّل عليه،
وامضِ إليه في كل أوقاتك؛
في فرحك، وفي حزنك، في قوتك، وفي انكسارك.
فما دام الله معك،
فإن بعد العسر يُسرًا، وبعد الفقد عوضًا،
وبعد كل عتمةٍ شمسًا لا بد أن تشرق. 🤍
ــ لقائلها
بانتكاسةٍ، أو ابتلاءٍ بألمٍ جديد، أو فقدٍ جديد…
فتظن أن الليل قد طال، وأن الطريق قد أثقل كاهلك.
ثم تشرق شمسُك من جديد،
وتلمع في كبد سمائك كظهيرةٍ جامحة،
فتدرك أن ما ظننته نهايةً لم يكن إلا عبورًا إلى لطفٍ لم ترَه بعد.
وليس ذلك على الله بعزيز.
حين يرضى الله عنك، فلا شيء يستطيع أن يمنع عنك فضله، ولا بابٌ يُغلق دون رحمته، ولا طريقٌ يعجز عن أن يوصلك إلى ما كتب لك.
فقط ثق به، وتوكّل عليه،
وامضِ إليه في كل أوقاتك؛
في فرحك، وفي حزنك، في قوتك، وفي انكسارك.
فما دام الله معك،
فإن بعد العسر يُسرًا، وبعد الفقد عوضًا،
وبعد كل عتمةٍ شمسًا لا بد أن تشرق. 🤍
ــ لقائلها
❤🔥1👌1
في هذه الليلة ومع شيءٍ من الهدوء وصفاء الذهن وجدتني أفكّر
فيكِ ، وفيَّ ، وفي تلك المساحة التي صارت تجمعنا ...
أفكّر فينا كما لو أنّني أقرأ روايةً لم تكتمل فصولها بعد ...
بطلها أنا ، وبطلتها أنتِ ، ولا أعرف أيّ الأقدار يكتب الفصل القادم !
أفكّر فيما يحدث ، وفيما حدث ، وفيما قد يأتي ... ثم أجدني أعود إلى ما قبل كلّ ذلك ،
إلى ماضٍ لم أشهده ، وأحاول أن أؤلّفه في رأسي ؛ أن أستعيد بداياتكِ التي لم أكن فيها ...
خطواتكِ الأولى ، كلمتكِ الأولى ، فرحتكِ الأولى ، ذلك التكريم الذي ربما عدتِ منه يومًا تحملين ابتسامةً لا تعرفين أنّني كنتُ سأتمنى لو رأيتها ، وكلّ لحظةٍ صنعت منكِ المرأة التي أعرفها اليوم .
يا لغرابة أن يحبّ المرء إنسانًا إلى الحدّ الذي يجعله يشتاق إلى سنواتٍ لم يعرفه فيها !
يسعدني أن أسمعكِ تحكين ، وأحبّ ماضيكِ بطريقةٍ لا أعرف كيف أشرحها ؛
أريد أن أعرف من أسعدكِ ، ومن خيّب ظنّكِ ، من ترك فيكِ أثرًا جميلًا ، ومن علّمكِ الحزن قبل أوانه ... حتى إنني أجدني أتمنّى لو عرفتُ أوجاعكِ القديمة ، لا لأغيّر ما مضى ،
فهذا ما لا أملكه ، بل لأنّ جزءًا مني يتعامل مع حزنكِ كأنّه شأنٌ يعنيه ، حتى حين كان يحدث في زمنٍ لم أكن فيه .
أريد أن أعرف الحكايات التي سبقتني إليكِ ، والأشخاص الذين مرّوا في أيامكِ ، والأشياء التي أحببتِها ثم تركتِها ، والأمنيات التي كبرت معكِ ، وتلك التي اضطررتِ إلى دفنها في مكانٍ لا يراه أحد ...
أريد أن أعرفكِ لا من اللحظة التي التقيتُكِ فيها فحسب ، بل من كلّ الطرق التي قادتكِ إلى أن تصبحي أنتِ .
ولعلّ هذا ما لم أفهمه عن نفسي إلا مؤخرًا ؛
أنني لم أعد أريد نصيبًا من حاضركِ وحده ، بل صرتُ أحنُّ إلى ماضٍ لم يكن لي فيه نصيب .
كنتُ أظنّ أنني حين أكتب عنكِ سأجد اللغة التي تتّسع لهذا الشعور ، ثم قلتُ في آخر مرة إنني عجزتُ عن الحديث عنكِ ، وعن هذا الحبّ الذي لم أعد أعرف كيف أصفه ... وها أنا ذا أعود إلى الورقة من جديد ، لا لأنني وجدتُ الإجابة ، بل لأنّ رأسي ممتلئٌ بكِ إلى حدٍّ لم يعد الصمت يتّسع له !
أفكّر فيكِ ، ثم فيَّ ، ثم أعود إليكِ ...
كأنني كلما حاولتُ أن أجد لنفسي موضعًا في هذه الحكاية اكتشفتُ أنّكِ قد سبقتِني إلى كلّ موضع !
كم أنا غارقٌ فيكِ ... حتى إنني لم أعد أفكّر فيكِ وحدكِ ، بل صرتُ أفكّر من خلالكِ ، وأرى الأشياء وهي تمرّ بي ، ثم أتساءل كيف ستكون لو كنتِ هنا ...
ويا للعجب ... كيف يمكن لإنسانٍ أن يشغل من الروح كلّ هذه المساحة ، ثم يظلّ في كلّ مرةٍ أعمق من الكلام الذي يُقال فيه ؟! 💙 "
فيكِ ، وفيَّ ، وفي تلك المساحة التي صارت تجمعنا ...
أفكّر فينا كما لو أنّني أقرأ روايةً لم تكتمل فصولها بعد ...
بطلها أنا ، وبطلتها أنتِ ، ولا أعرف أيّ الأقدار يكتب الفصل القادم !
أفكّر فيما يحدث ، وفيما حدث ، وفيما قد يأتي ... ثم أجدني أعود إلى ما قبل كلّ ذلك ،
إلى ماضٍ لم أشهده ، وأحاول أن أؤلّفه في رأسي ؛ أن أستعيد بداياتكِ التي لم أكن فيها ...
خطواتكِ الأولى ، كلمتكِ الأولى ، فرحتكِ الأولى ، ذلك التكريم الذي ربما عدتِ منه يومًا تحملين ابتسامةً لا تعرفين أنّني كنتُ سأتمنى لو رأيتها ، وكلّ لحظةٍ صنعت منكِ المرأة التي أعرفها اليوم .
يا لغرابة أن يحبّ المرء إنسانًا إلى الحدّ الذي يجعله يشتاق إلى سنواتٍ لم يعرفه فيها !
يسعدني أن أسمعكِ تحكين ، وأحبّ ماضيكِ بطريقةٍ لا أعرف كيف أشرحها ؛
أريد أن أعرف من أسعدكِ ، ومن خيّب ظنّكِ ، من ترك فيكِ أثرًا جميلًا ، ومن علّمكِ الحزن قبل أوانه ... حتى إنني أجدني أتمنّى لو عرفتُ أوجاعكِ القديمة ، لا لأغيّر ما مضى ،
فهذا ما لا أملكه ، بل لأنّ جزءًا مني يتعامل مع حزنكِ كأنّه شأنٌ يعنيه ، حتى حين كان يحدث في زمنٍ لم أكن فيه .
أريد أن أعرف الحكايات التي سبقتني إليكِ ، والأشخاص الذين مرّوا في أيامكِ ، والأشياء التي أحببتِها ثم تركتِها ، والأمنيات التي كبرت معكِ ، وتلك التي اضطررتِ إلى دفنها في مكانٍ لا يراه أحد ...
أريد أن أعرفكِ لا من اللحظة التي التقيتُكِ فيها فحسب ، بل من كلّ الطرق التي قادتكِ إلى أن تصبحي أنتِ .
ولعلّ هذا ما لم أفهمه عن نفسي إلا مؤخرًا ؛
أنني لم أعد أريد نصيبًا من حاضركِ وحده ، بل صرتُ أحنُّ إلى ماضٍ لم يكن لي فيه نصيب .
كنتُ أظنّ أنني حين أكتب عنكِ سأجد اللغة التي تتّسع لهذا الشعور ، ثم قلتُ في آخر مرة إنني عجزتُ عن الحديث عنكِ ، وعن هذا الحبّ الذي لم أعد أعرف كيف أصفه ... وها أنا ذا أعود إلى الورقة من جديد ، لا لأنني وجدتُ الإجابة ، بل لأنّ رأسي ممتلئٌ بكِ إلى حدٍّ لم يعد الصمت يتّسع له !
أفكّر فيكِ ، ثم فيَّ ، ثم أعود إليكِ ...
كأنني كلما حاولتُ أن أجد لنفسي موضعًا في هذه الحكاية اكتشفتُ أنّكِ قد سبقتِني إلى كلّ موضع !
كم أنا غارقٌ فيكِ ... حتى إنني لم أعد أفكّر فيكِ وحدكِ ، بل صرتُ أفكّر من خلالكِ ، وأرى الأشياء وهي تمرّ بي ، ثم أتساءل كيف ستكون لو كنتِ هنا ...
ويا للعجب ... كيف يمكن لإنسانٍ أن يشغل من الروح كلّ هذه المساحة ، ثم يظلّ في كلّ مرةٍ أعمق من الكلام الذي يُقال فيه ؟! 💙 "
❤🔥2💊1
أنا أؤمن بشعوري الأوّل ، بانطباعي الأول حول الأشخاص ،
أؤمن تمامًا أن الشخص الذي غمرني بالفرح في أوّل مرة ؛
ستظل لديه القدرة لأن يغمرني به إلى الأبد .💙
أؤمن تمامًا أن الشخص الذي غمرني بالفرح في أوّل مرة ؛
ستظل لديه القدرة لأن يغمرني به إلى الأبد .💙
❤🔥1
نحتاج مِئة عام للتصالح مع فكرة أنَّنا قد كبرنا ، وأنَّ القلب الطفولي السَّاذج هذا لم يعُد يتماشى مع العالم .💙 "
❤🔥3
بحقِ أسمائك الحُسنى
ألّا تدع فينا كربًا إلا وفرَّجْته 💙
ألّا تدع فينا كربًا إلا وفرَّجْته 💙
❤🔥3