مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
السابع من أكتوبر العظيم
وذكرهم بأيّام الله! 🤍🔥
﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۖ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ﴾
صدق الله العظيم 🔥✨
صدق الله العظيم 🔥✨
منذُ أن وعيتُ نفسي عرفتك أنت كرة القدم ... وأنت حقًا هي
أحببتك ، عشقتك ، استمتعتُ ، تعلقتُ ، سهرتُ ، فرحتُ ، حزنتُ ، انتظرتُ ... وحلمتُ أيضًا
حلمتُ بسببك ؛ حلمتُ لأنك كنتَ الشغف ، كنتَ الأمل ، كنتَ الشغلة التي لا تنطفئ
كنتَ مضادَّ الاكتئاب كذلك في كل لحظاتٍ تعيسة تمنيتُ فيها ألّا أعيش ،
وكنتَ بهجةَ تلك الأيام التي احتاجت إطلالتك لتكتمل
لاعبي الأعظم ، ها أنت ترحل مشاعر جياشة ، لحظات عاطفية ، كأنني أقتلع شيئًا مني
لكنني سأبقى أحب الكرة لأنها تربطني بك
وسأبقى برشلونيًا لأن قلبك كذلك
سأحب غوارديولا ، سكالوني ، وكل كتيبةٍ كانت خلفك
وسأبقى أهتف: فاموس أرجنتينا كلما أطلَّ ذلك العلم وتردد النشيد
باقٍ أنت وإن رحلت 🐐🇦🇷
أحدُ من عاش معك ...
محمد المنصور 💙 "
أحببتك ، عشقتك ، استمتعتُ ، تعلقتُ ، سهرتُ ، فرحتُ ، حزنتُ ، انتظرتُ ... وحلمتُ أيضًا
حلمتُ بسببك ؛ حلمتُ لأنك كنتَ الشغف ، كنتَ الأمل ، كنتَ الشغلة التي لا تنطفئ
كنتَ مضادَّ الاكتئاب كذلك في كل لحظاتٍ تعيسة تمنيتُ فيها ألّا أعيش ،
وكنتَ بهجةَ تلك الأيام التي احتاجت إطلالتك لتكتمل
لاعبي الأعظم ، ها أنت ترحل مشاعر جياشة ، لحظات عاطفية ، كأنني أقتلع شيئًا مني
لكنني سأبقى أحب الكرة لأنها تربطني بك
وسأبقى برشلونيًا لأن قلبك كذلك
سأحب غوارديولا ، سكالوني ، وكل كتيبةٍ كانت خلفك
وسأبقى أهتف: فاموس أرجنتينا كلما أطلَّ ذلك العلم وتردد النشيد
باقٍ أنت وإن رحلت 🐐🇦🇷
أحدُ من عاش معك ...
محمد المنصور 💙 "
💔2💊1
من يخشى على خاطري من فلتات لسانه ، ويرفع منزلتي فوق تقلّبات مزاجه ؛ من لا يجعل غضبه عذرًا ، ولا يجعلني ثمنًا لانفعاله
من يعرف أن القرب لا يمنح أحدًا حقَّ الأذى ، وأن المحبة لا تُقاس بما يُقال في أوقات الصفاء ، بل بما يبقى محفوظًا حين تعصف النفس
من يغضب دون أن يُهين ، ويختلف دون أن ينتقص ، ويعرف أن بعض الكلمات إذا خرجت ، لا تعيدها كل الاعتذارات
من إذا ضاق به يومه لم يجعلني ضيقًا آخر فيه ؛ وإذا أثقلته الحياة لم يضع ثقلها على قلبي
ذلك النوع من البشر ... الذي لا يجعل أسوأ لحظاته سببًا لأذى من يحب 💙✨ "
من يعرف أن القرب لا يمنح أحدًا حقَّ الأذى ، وأن المحبة لا تُقاس بما يُقال في أوقات الصفاء ، بل بما يبقى محفوظًا حين تعصف النفس
من يغضب دون أن يُهين ، ويختلف دون أن ينتقص ، ويعرف أن بعض الكلمات إذا خرجت ، لا تعيدها كل الاعتذارات
من إذا ضاق به يومه لم يجعلني ضيقًا آخر فيه ؛ وإذا أثقلته الحياة لم يضع ثقلها على قلبي
ذلك النوع من البشر ... الذي لا يجعل أسوأ لحظاته سببًا لأذى من يحب 💙✨ "
❤🔥3🌚1💊1
﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾
صدق الله العظيم ✨
صدق الله العظيم ✨
❤🔥1
سرٌّ لا يليق به البوح 🌨️💙
في ليلةٍ لا تشبه سواها قد تفقد امرأةٌ واحدة صلاحيةَ كلّ ما أتقنتَه من اتزان ؛ تأتيك على هيئة فتاةٍ لا تأخذ الحياة على محمل الجدّ ، ثم تكتشف أنها الوحيدة التي أخذت قلبك على محمله الصحيح .
طفوليةٌ في ملامحها ، ماكرةٌ في ذكائها ، مشاكسةٌ بما يكفي لتبعثر وقارك ، ونبيهةٌ بما يكفي لتعرف أين تخبّئ شتاتك ... ثم تنظر إليك بعينين واسعتين ، كأنهما لا تسألانك عمّا تخفي ، بل تمنحانك للمرة الأولى رغبةً في ألّا تخفي شيئًا .
ولها حاجبان كثيفان ، شديدا السواد ، كأنهما خطّان وضعهما الرسّام فوق عينيها ليحرس بهما ذلك السحر من فرط انكشافه ؛ ووجنتان يخذل الوردُ نفسه حين يحاول أن ينافسهما ، فيبدو الجمال أمامها كأنّه جاء متأخرًا إلى موعده .
ثم يحدث ما لا تُجيده اللغة في وصفه ؛ أن تصبح امرأةٌ واحدة استثناءً في ذاكرتك ، فلا تمرّ بك الأشياء كما كانت ، ولا تعود التفاصيل بريئةً من احتمالها. أغنيةٌ تعرفها منذ أعوام تستعيد معناها ، ووقتٌ عاديّ يكتسب قيمةً لا تفسير لها ، وغيابٌ قصير يترك في يومك فراغًا أكبر من مدّته .
ولا تدري متى انتقلت من كونها امرأةً تعجبك ... إلى كونها السرّ الذي لا تريد للحياة أن تفسده بكثرة الكلام عنه .
سأبقيكِ سرًّا كما وعدتُ نفسي ؛
أنا لا أطمئنّ إلى الأشياء الجميلة حين تصبح مشاعًا ، ولا أحبّ أن تمتدّ إلى ما أخصّه بكِ ألسنةٌ لا تعرف من الحكاية إلا اسمها ، وعيونٌ لا ترى منها إلا ما يظهر للناس .
ثمَّ إنّ للنعم حرمةً في القلب ؛ لا لأن البوح بها يُذهبها حتمًا ، بل لأن بعض ما نحبّه يزداد عُرضةً للعبث كلما أخرجناه من مساحته الآمنة إلى أفواه الآخرين. وما كلّ ما نعتزّ به نحتاج إلى إعلانه ، ولا كلّ ما كان حقيقيًّا احتاج إلى شهود .
سأحفظكِ من ضجيج الحكايات ، لا من الحياة ؛ وأترك لنا ما لا يحتاج إلى تصفيقٍ كي يكون جميلًا ، ولا إلى شهادةٍ كي يكون حقيقيًّا .
سأبقيكِ سرًّا عن الجميع ... حتى عنكِ أنتِ ، ويكفيني من هذا السرّ ألّا يبقى سرًّا إلى الأبد ، بل أن يصير واقعًا حيًّا ، يكبر في صمتٍ حتى يستعصي على الزوال 🌨️💙 "
في ليلةٍ لا تشبه سواها قد تفقد امرأةٌ واحدة صلاحيةَ كلّ ما أتقنتَه من اتزان ؛ تأتيك على هيئة فتاةٍ لا تأخذ الحياة على محمل الجدّ ، ثم تكتشف أنها الوحيدة التي أخذت قلبك على محمله الصحيح .
طفوليةٌ في ملامحها ، ماكرةٌ في ذكائها ، مشاكسةٌ بما يكفي لتبعثر وقارك ، ونبيهةٌ بما يكفي لتعرف أين تخبّئ شتاتك ... ثم تنظر إليك بعينين واسعتين ، كأنهما لا تسألانك عمّا تخفي ، بل تمنحانك للمرة الأولى رغبةً في ألّا تخفي شيئًا .
ولها حاجبان كثيفان ، شديدا السواد ، كأنهما خطّان وضعهما الرسّام فوق عينيها ليحرس بهما ذلك السحر من فرط انكشافه ؛ ووجنتان يخذل الوردُ نفسه حين يحاول أن ينافسهما ، فيبدو الجمال أمامها كأنّه جاء متأخرًا إلى موعده .
ثم يحدث ما لا تُجيده اللغة في وصفه ؛ أن تصبح امرأةٌ واحدة استثناءً في ذاكرتك ، فلا تمرّ بك الأشياء كما كانت ، ولا تعود التفاصيل بريئةً من احتمالها. أغنيةٌ تعرفها منذ أعوام تستعيد معناها ، ووقتٌ عاديّ يكتسب قيمةً لا تفسير لها ، وغيابٌ قصير يترك في يومك فراغًا أكبر من مدّته .
ولا تدري متى انتقلت من كونها امرأةً تعجبك ... إلى كونها السرّ الذي لا تريد للحياة أن تفسده بكثرة الكلام عنه .
سأبقيكِ سرًّا كما وعدتُ نفسي ؛
أنا لا أطمئنّ إلى الأشياء الجميلة حين تصبح مشاعًا ، ولا أحبّ أن تمتدّ إلى ما أخصّه بكِ ألسنةٌ لا تعرف من الحكاية إلا اسمها ، وعيونٌ لا ترى منها إلا ما يظهر للناس .
ثمَّ إنّ للنعم حرمةً في القلب ؛ لا لأن البوح بها يُذهبها حتمًا ، بل لأن بعض ما نحبّه يزداد عُرضةً للعبث كلما أخرجناه من مساحته الآمنة إلى أفواه الآخرين. وما كلّ ما نعتزّ به نحتاج إلى إعلانه ، ولا كلّ ما كان حقيقيًّا احتاج إلى شهود .
سأحفظكِ من ضجيج الحكايات ، لا من الحياة ؛ وأترك لنا ما لا يحتاج إلى تصفيقٍ كي يكون جميلًا ، ولا إلى شهادةٍ كي يكون حقيقيًّا .
سأبقيكِ سرًّا عن الجميع ... حتى عنكِ أنتِ ، ويكفيني من هذا السرّ ألّا يبقى سرًّا إلى الأبد ، بل أن يصير واقعًا حيًّا ، يكبر في صمتٍ حتى يستعصي على الزوال 🌨️💙 "
❤🔥2🔥1🤯1😱1
سامح حنيني إن أتاكَ وأزْعجَكْ
أو مَرَّ في أذُنيك صوتي المُرتبكْ ! 💙"
أو مَرَّ في أذُنيك صوتي المُرتبكْ ! 💙"
﴿ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾
صدق الله العظيم ✨
صدق الله العظيم ✨
حين تضيق اللغة عمّا في القلب 🌨️💙
وها أنا ذا أقف أمام ما أشعر به فارغًا من اللغة كأنني استنفدتُ معاجمي كلّها ، وطرقتُ أبواب البلاغة حتى لم يعد وراءها ما يُقال ... لا لأن الشعور خفَّ ، بل لأنه اتّسع حتى ضاقت به الكلمات .
لقد كتبتُ كثيرًا ، وتحدّثتُ طويلًا ، وظننتُ في كل مرة أنني بلغتُ من المعنى منتهاه ، ثم أعود إلى نفسي فأكتشف أن شيئًا ما ظلّ خارج النص ، عصيًّا على البوح ، أكبر من أن تحمله جملة ، وأبعد من أن تبلغه استعارة .
صرتُ كلما هممتُ بالكتابة ، وجدتُني أكتب ثم أحتفظ بما كتبت ؛ أودعه مذكّرةً لا يقرؤها أحد ، أو أطويه في ورقةٍ أخبّئها عن العيون ، وقد أمضي بها إلى النسيان ، وربما أحرقتها ... لا كرهًا لما كتبت ، بل خشيةً من أن تمنح الكلماتُ شعوري هيئةً أصغر منه .
فقد قلتُ كثيرًا ، ونشرتُ كثيرًا ، حتى غدوتُ أخشى أن أكرّر نفسي ، وأن أستعير للمعنى الجديد ثوبًا قديمًا ، وأن أُخرج إلى الضوء ما لم يعد الضوء يتّسع له .
ولذلك ألوذ أحيانًا بالفرار باحثًا كلمات قد تفي ؛ أستنجد باقتباسٍ يلامس طرف ما أشعر به ، أو أستعير من بلاغة عابرٍ جملةً أعلّق عليها شيئًا من صمتي ، أو أهرب إلى أغنيةٍ لا أضع تحتها إلا كلماتٍ قليلة ...
لعلّ ما عجزتُ عن قوله كاملًا ، تستطيع إشارةٌ صغيرة أن تبوح ببعضه .
لا لأنني لم أعد أملك ما أكتب ... بل لأنني لم أعد أجد في كل ما أكتبه ما يكفي .
وما أشدّ حيرة الكاتب حين يصبح أكثر ما يؤمن به عصيًّا على قلمه ؛ يعرف كيف يصف الأشياء ، وكيف يشقّ للشعور طريقًا إلى اللغة ، ثم يقف أمام شعورٍ واحد كأن اللغة التي طالما أطاعته قد تواطأت عليه ، وكأن الحروف ، على كثرتها ، لم تُخلق لتبلغ هذا الموضع منه .
ربما لأن ما بقي لم يعد فكرةً أستطيع ترتيبها ، ولا إحساسًا أستطيع اختزاله في صورة ... بل صار شيئًا يتجاوز الكتابة كلما حاولتُ الإمساك به .
فما بداخلي أكبر من أن يُحكى ، وأجلُّ من أن يُبتذل بكثرة الوصف ، وأرقى من أن تستوفيه كلماتُ كاتبٍ بسيطٍ مثلي .
وهكذا كلما ظننتُ أنني فرغتُ من القول ، اكتشفتُ أنني لم أبلغ إلا أطراف ما أريد ؛ فأصمت ، لا لأن الحكاية انتهت ، بل لأنني أخشى أن تظلمها اللغة حين تحاول أن تمنحها اسمًا .
ولعلّ أعظم ما هزمني في هذه الحكاية أنني لم أفقد قدرتي على الكتابة ، ولم تنضب ينابيع اللغة في داخلي ... لكنّ شعورًا واحدًا استطاع أن ينتزع من البلاغة سطوتها ، ومن الكلمات يقينها ، ومن الكاتب ثقته بأن لكلّ ما يشعر به عبارةً تنتظره .
لقد كتبتُ عن ذلك الحبّ طويلًا ؛ قلّبتُه على وجوهه ، وألبستُه من الصور ما ظننتُ أنه يليق بعظمته ، حتى خُيّل إليّ أنني اقتربتُ من وصفه ... ثم وجدتُني اليوم عاجزًا عن كتابة المزيد كأن كل ما سبق لم يكن إلا محاولاتٍ صغيرة للاقتراب من حقيقةٍ أكبر من مجموعها .
فإذا بالسرّ الذي طالما حاولتُ أن أصفه في مقالاتي ، والحبّ الذي ظننتُ أنني منحتُه بالكلمات حقّه يعودان ليقفاني عند الحدّ الذي تنتهي عنده بلاغتي ... ويبدأ عجزها .
ولذلك لم أعد أخشى ألّا أجد ما أقول ... بل أخشى أن أقول ،
فيبدو ما بداخلي أقلّ مما هو عليه .
فثمّة سرٌّ لا يعجز الكاتب عن وصفه فحسب ، بل يعجز عن الإحاطة به مهما كتب ... وأنتِ ذلك السرّ ؛ ذلك المعنى الذي كلما ظننتُ أنني قلتُ فيه ما يكفي اكتشفتُ أنني لم أقل بعدُ ما يليق به أو يقربُ مِنه حتى 💙✨ "
وها أنا ذا أقف أمام ما أشعر به فارغًا من اللغة كأنني استنفدتُ معاجمي كلّها ، وطرقتُ أبواب البلاغة حتى لم يعد وراءها ما يُقال ... لا لأن الشعور خفَّ ، بل لأنه اتّسع حتى ضاقت به الكلمات .
لقد كتبتُ كثيرًا ، وتحدّثتُ طويلًا ، وظننتُ في كل مرة أنني بلغتُ من المعنى منتهاه ، ثم أعود إلى نفسي فأكتشف أن شيئًا ما ظلّ خارج النص ، عصيًّا على البوح ، أكبر من أن تحمله جملة ، وأبعد من أن تبلغه استعارة .
صرتُ كلما هممتُ بالكتابة ، وجدتُني أكتب ثم أحتفظ بما كتبت ؛ أودعه مذكّرةً لا يقرؤها أحد ، أو أطويه في ورقةٍ أخبّئها عن العيون ، وقد أمضي بها إلى النسيان ، وربما أحرقتها ... لا كرهًا لما كتبت ، بل خشيةً من أن تمنح الكلماتُ شعوري هيئةً أصغر منه .
فقد قلتُ كثيرًا ، ونشرتُ كثيرًا ، حتى غدوتُ أخشى أن أكرّر نفسي ، وأن أستعير للمعنى الجديد ثوبًا قديمًا ، وأن أُخرج إلى الضوء ما لم يعد الضوء يتّسع له .
ولذلك ألوذ أحيانًا بالفرار باحثًا كلمات قد تفي ؛ أستنجد باقتباسٍ يلامس طرف ما أشعر به ، أو أستعير من بلاغة عابرٍ جملةً أعلّق عليها شيئًا من صمتي ، أو أهرب إلى أغنيةٍ لا أضع تحتها إلا كلماتٍ قليلة ...
لعلّ ما عجزتُ عن قوله كاملًا ، تستطيع إشارةٌ صغيرة أن تبوح ببعضه .
لا لأنني لم أعد أملك ما أكتب ... بل لأنني لم أعد أجد في كل ما أكتبه ما يكفي .
وما أشدّ حيرة الكاتب حين يصبح أكثر ما يؤمن به عصيًّا على قلمه ؛ يعرف كيف يصف الأشياء ، وكيف يشقّ للشعور طريقًا إلى اللغة ، ثم يقف أمام شعورٍ واحد كأن اللغة التي طالما أطاعته قد تواطأت عليه ، وكأن الحروف ، على كثرتها ، لم تُخلق لتبلغ هذا الموضع منه .
ربما لأن ما بقي لم يعد فكرةً أستطيع ترتيبها ، ولا إحساسًا أستطيع اختزاله في صورة ... بل صار شيئًا يتجاوز الكتابة كلما حاولتُ الإمساك به .
فما بداخلي أكبر من أن يُحكى ، وأجلُّ من أن يُبتذل بكثرة الوصف ، وأرقى من أن تستوفيه كلماتُ كاتبٍ بسيطٍ مثلي .
وهكذا كلما ظننتُ أنني فرغتُ من القول ، اكتشفتُ أنني لم أبلغ إلا أطراف ما أريد ؛ فأصمت ، لا لأن الحكاية انتهت ، بل لأنني أخشى أن تظلمها اللغة حين تحاول أن تمنحها اسمًا .
ولعلّ أعظم ما هزمني في هذه الحكاية أنني لم أفقد قدرتي على الكتابة ، ولم تنضب ينابيع اللغة في داخلي ... لكنّ شعورًا واحدًا استطاع أن ينتزع من البلاغة سطوتها ، ومن الكلمات يقينها ، ومن الكاتب ثقته بأن لكلّ ما يشعر به عبارةً تنتظره .
لقد كتبتُ عن ذلك الحبّ طويلًا ؛ قلّبتُه على وجوهه ، وألبستُه من الصور ما ظننتُ أنه يليق بعظمته ، حتى خُيّل إليّ أنني اقتربتُ من وصفه ... ثم وجدتُني اليوم عاجزًا عن كتابة المزيد كأن كل ما سبق لم يكن إلا محاولاتٍ صغيرة للاقتراب من حقيقةٍ أكبر من مجموعها .
فإذا بالسرّ الذي طالما حاولتُ أن أصفه في مقالاتي ، والحبّ الذي ظننتُ أنني منحتُه بالكلمات حقّه يعودان ليقفاني عند الحدّ الذي تنتهي عنده بلاغتي ... ويبدأ عجزها .
ولذلك لم أعد أخشى ألّا أجد ما أقول ... بل أخشى أن أقول ،
فيبدو ما بداخلي أقلّ مما هو عليه .
فثمّة سرٌّ لا يعجز الكاتب عن وصفه فحسب ، بل يعجز عن الإحاطة به مهما كتب ... وأنتِ ذلك السرّ ؛ ذلك المعنى الذي كلما ظننتُ أنني قلتُ فيه ما يكفي اكتشفتُ أنني لم أقل بعدُ ما يليق به أو يقربُ مِنه حتى 💙✨ "
❤🔥2💊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " pinned «حين تضيق اللغة عمّا في القلب 🌨️💙 وها أنا ذا أقف أمام ما أشعر به فارغًا من اللغة كأنني استنفدتُ معاجمي كلّها ، وطرقتُ أبواب البلاغة حتى لم يعد وراءها ما يُقال ... لا لأن الشعور خفَّ ، بل لأنه اتّسع حتى ضاقت به الكلمات . لقد كتبتُ كثيرًا ، وتحدّثتُ طويلًا…»
أن تستريح خُطانا في مواضع آمنة ، ويهدأ التعب ، ونشهد تحقيق أحلامنا يا ألله 💙
مشروعك إيماني ، قيادتك حكيمة ، حقك مشروع ؛
لماذا مع كل رجفة تخضع ولكل زوبعة تتبع ؟!
لم يكن اليمني يومًا هكذا .. الله المستعان !
لماذا مع كل رجفة تخضع ولكل زوبعة تتبع ؟!
لم يكن اليمني يومًا هكذا .. الله المستعان !
🤯1🤩1👌1
أرجوك كُن صبورًا ؛
كثيرًا ما أكون هادئًا دون نشر أو حديث ليس لـ شيءٍ إلا لأني أحتاج أن أفهم نفسي ، وليس لأني لا أريد أن أتكلَّم ...
أحيانًا لا كلماتٍ لأفكاري ".💙
كثيرًا ما أكون هادئًا دون نشر أو حديث ليس لـ شيءٍ إلا لأني أحتاج أن أفهم نفسي ، وليس لأني لا أريد أن أتكلَّم ...
أحيانًا لا كلماتٍ لأفكاري ".💙
🔥1
لا شيء ينتهي بطريقة شاعرية قط
إنه -فقط- ينتهي ،
نحن من يحوله إلى شِعر
تلك الدماء كلها لم تكن جميلة ،
كانت حمراء فحسب .
_ترجمة ضي رحمي 💙
إنه -فقط- ينتهي ،
نحن من يحوله إلى شِعر
تلك الدماء كلها لم تكن جميلة ،
كانت حمراء فحسب .
_ترجمة ضي رحمي 💙
❤🔥1🤩1
——
أمتلكُ له صورة وهو يبتسم ؛ أقسِمُ أنها أثمن أشيائي 💙✨
أمتلكُ له صورة وهو يبتسم ؛ أقسِمُ أنها أثمن أشيائي 💙✨
❤🔥1💊1
وعِند مطلعِ الفجر تَوَلّني ، أرِني وجهتي ، ولا تردّنِي خائبًا يا ألله ..💙
🕊1
لي اعترافٌ صغير قبل أن يأخذني النوم ...
أطلتُ السرحان أفتِّشُ في الأشياء عمّا يشبهكِ حتى أيقنتُ أنَّ لا شيئًا يشبهكِ سوى هذه الطمأنينة المكنونة في جوف هذا الفجر الهادئ💙✨ "
أطلتُ السرحان أفتِّشُ في الأشياء عمّا يشبهكِ حتى أيقنتُ أنَّ لا شيئًا يشبهكِ سوى هذه الطمأنينة المكنونة في جوف هذا الفجر الهادئ💙✨ "
🔥2