مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
567 subscribers
713 photos
303 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
ليس حظ ، إنما تدخُّلات إلهية ! 🤍
👌2
ما بين سكينة القلب وضجيج العالم 💙🔥

في مثل هذه الساعة حين يخفُّ وقع النهار ويخلع المكان ضجيجه شيئًا فشيئًا ، أشعر أن الليل لا يأتي ليطفئ المدينة فحسب ... بل ليعيد الإنسان إلى نفسه

البيت أكثر هدوءًا ، والهواء يحمل شيئًا من برودة الخريف الأولى ، تلك البرودة التي تجعلك لا تعرف أَتُحكم إغلاق النافذة ، أم تترك لها منفذًا صغيرًا ليدخل منه الليل ... ولا تدري أَتحتاج إلى غطاءٍ يدفئك ، أم أن ما تشعر به ليس بردًا كاملًا بعد ، وإنما أول ارتعاشةٍ للموسم وهو يبدّل ثوبه

ومع ذلك ... هناك في داخلي سكينةٌ لا تشبه هذا الهدوء من حولي

الأخبار كثيرة ، وما يأتي من هنا ليس دائمًا كما يأتي من هناك ، وكل طرفٍ يحاول أن يكتب روايته ، ويمنح صوته هيئة الحقيقة ... لكنني ، وسط هذا كله ، لا أشعر بذلك الاضطراب الذي يفترض أن تخلّفه كثرة الأصوات

لأنني أعرف من نحن ، وأعرف ما نستطيع فعله ، وأعرف أن الحقيقة لا تحتاج إلى أن ترفع صوتها كلما حاول الباطل أن يعلو

قد يملأون المشهد بالكلام ، وقد يرمون فوق الحقيقة طبقاتٍ من الروايات ، كمن ينثر الرمال في الهواء ليحجب بها الطريق ... لكنها مهما كثرت ، لا تغيّر ملامح الطريق

رمالهم تتطاير ، وهباؤهم يتبدد ... أما الحقيقة فتبقى في مكانها ، جليةً لمن أراد أن يراها


وربما لهذا أيضًا لم تهتز في داخلي تلك الطمأنينة ، رغم اجتماع الأصوات علينا من كل جهة ... كأنني أعرف أن كثرة ما يُقال لا تعني كثرة ما هو صحيح ، وأن الحقيقة لا تُقاس بعدد من يكررها ، بل بما تتركه حين يسقط كل ما عداها

﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾

ولعلني الليلة أفهم السكينة على نحوٍ مختلف ... كأنها لم تأتِ من غياب ما يخيف ، بل من حضور ما أطمئن إليه

ومع ذلك ... فإن اطمئنان القلب لا يعني أن العقل قرر أن يصمت

هناك جهةٌ أخرى في داخلي ما زالت مستيقظة ، تقلب بعض التفاصيل بهدوءٍ لا يخلو من القلق ؛ أجلس إلى وجبتي ، أشرب قهوتي على مهل ، والليل من حولي ساكن ، ثم يعود إلى ذهني ذلك العزيز ...

هل قلتُ شيئًا كان ينبغي ألا أقوله ؟
هل كان يمكنني أن أصمت في موضعٍ تكلمت فيه ؟
هل بالغتُ في شيء ؟
هل كنتُ أكثر مما يجب ، دون أن أشعر ؟

أسئلة صغيرة ... لكنها تعرف جيدًا كيف تفتح في الرأس أبوابًا كثيرة ، وكيف تجعل الإنسان يعيد محادثةً انتهت منذ وقت ، لا ليغيّر ما حدث ، بل ليتأكد فقط أنه لم يترك خلف كلماته شيئًا كان يمكن أن يكون أهدأ

وربما لهذا كان الليل مناسبًا لكل هذه الأسئلة ... فهو لا يطالبك بإجابةٍ فورية ، ولا يدفعك إلى حسم شيء ، يتركك فقط أمام نفسك ، أمام فنجان قهوة يبرد ببطء ، ونافذةٍ يتسلل منها هواءٌ بارد ، وسماءٍ لا تزال معلقةً فوق كل هذا الضجيج وكأنها لا تعرف شيئًا عنه

قلبي مطمئن ... وعقلي مزدحم

ولستُ أرى في ذلك تناقضًا ؛ فربما يستطيع الإنسان أن يثق بما هو آتٍ ، وأن تظل في رأسه أسئلةٌ عن تفاصيل الطريق

أن يعرف إلى أين يمضي ... ثم يتساءل أحيانًا إن كان قد خطا خطوةً زائدة
أن يثق بمن حوله ... ثم يعود إلى نفسه ليفتش في كلمةٍ قالها ، أو موقفٍ مرّ به ، أو شعورٍ لم يحسن وضعه في مكانه الصحيح

وهكذا تمضي هذه الليلة بين سكينتين ؛ سكينةٍ في القلب لا يستطيع الضجيج أن ينتزعها ، وضوضاءٍ في العقل لا تستطيع السكينة أن تمنعها تمامًا

أما ما في القلب ... فأتركه لمن علم ما فيه قبل أن يعرفه صاحبه ، وأنزل عليه من السكينة ما يكفيه حتى يأتي الفتح في موعده ... 🌙💙
❤‍🔥2💊1
﴿ قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴾
صدق الله العظيم 🔥🤍
🕊1
إنَّ اطمئنان القُلوب هوَ فِي الوُصول إِلىٰ اللَّه.. 
‏وَلن تهدأ القُلوب بغيره سبحانه.
‏
‏-روحُ اللّه الخُمينيّ
يجب أن يكون مستوى إيماننا بحجم انتصارتنا ؛
لا غرور ، لا عجب ، لا فخر ،
إنما تقديس وتسبيح وتنزيه ... لسنا شيئًا إلا بالله ✨
❤‍🔥1
" من بيان إعلان بدء معركة طوفان الأقصى المباركة، خطّه الشَّهيد القائد عزّ الدين الحداد فجرية السابع من أكتوبر العظيم لعام 2023. "

يراودني تساؤل واحد ..
كيف كان شعور المجاهدين آنذاك!
ربما اليوم استشهد غالبهم
لكن الذاكرة لن تنسى أن الشعب الفلسطيني في يومٍ ما كان من أقدس مقدساته بعد الأقصى هؤلاء الأبطال 🔥✨
﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۖ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ﴾
صدق الله العظيم 🔥✨
منذُ أن وعيتُ نفسي عرفتك أنت كرة القدم ... وأنت حقًا هي
أحببتك ، عشقتك ، استمتعتُ ، تعلقتُ ، سهرتُ ، فرحتُ ، حزنتُ ، انتظرتُ ... وحلمتُ أيضًا
حلمتُ بسببك ؛ حلمتُ لأنك كنتَ الشغف ، كنتَ الأمل ، كنتَ الشغلة التي لا تنطفئ
كنتَ مضادَّ الاكتئاب كذلك في كل لحظاتٍ تعيسة تمنيتُ فيها ألّا أعيش ،
وكنتَ بهجةَ تلك الأيام التي احتاجت إطلالتك لتكتمل

لاعبي الأعظم ، ها أنت ترحل مشاعر جياشة ، لحظات عاطفية ، كأنني أقتلع شيئًا مني
لكنني سأبقى أحب الكرة لأنها تربطني بك
وسأبقى برشلونيًا لأن قلبك كذلك
سأحب غوارديولا ، سكالوني ، وكل كتيبةٍ كانت خلفك
وسأبقى أهتف: فاموس أرجنتينا كلما أطلَّ ذلك العلم وتردد النشيد

باقٍ أنت وإن رحلت 🐐🇦🇷

أحدُ من عاش معك ...
محمد المنصور 💙 "
💔2💊1
من يخشى على خاطري من فلتات لسانه ، ويرفع منزلتي فوق تقلّبات مزاجه ؛ من لا يجعل غضبه عذرًا ، ولا يجعلني ثمنًا لانفعاله
من يعرف أن القرب لا يمنح أحدًا حقَّ الأذى ، وأن المحبة لا تُقاس بما يُقال في أوقات الصفاء ، بل بما يبقى محفوظًا حين تعصف النفس
من يغضب دون أن يُهين ، ويختلف دون أن ينتقص ، ويعرف أن بعض الكلمات إذا خرجت ، لا تعيدها كل الاعتذارات
من إذا ضاق به يومه لم يجعلني ضيقًا آخر فيه ؛ وإذا أثقلته الحياة لم يضع ثقلها على قلبي

ذلك النوع من البشر ... الذي لا يجعل أسوأ لحظاته سببًا لأذى من يحب 💙✨ "
❤‍🔥3🌚1💊1
‏﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾

صدق الله العظيم ✨
❤‍🔥1
سرٌّ لا يليق به البوح 🌨️💙

في ليلةٍ لا تشبه سواها قد تفقد امرأةٌ واحدة صلاحيةَ كلّ ما أتقنتَه من اتزان ؛ تأتيك على هيئة فتاةٍ لا تأخذ الحياة على محمل الجدّ ، ثم تكتشف أنها الوحيدة التي أخذت قلبك على محمله الصحيح .

طفوليةٌ في ملامحها ، ماكرةٌ في ذكائها ، مشاكسةٌ بما يكفي لتبعثر وقارك ، ونبيهةٌ بما يكفي لتعرف أين تخبّئ شتاتك ... ثم تنظر إليك بعينين واسعتين ، كأنهما لا تسألانك عمّا تخفي ، بل تمنحانك للمرة الأولى رغبةً في ألّا تخفي شيئًا .

ولها حاجبان كثيفان ، شديدا السواد ، كأنهما خطّان وضعهما الرسّام فوق عينيها ليحرس بهما ذلك السحر من فرط انكشافه ؛ ووجنتان يخذل الوردُ نفسه حين يحاول أن ينافسهما ، فيبدو الجمال أمامها كأنّه جاء متأخرًا إلى موعده .

ثم يحدث ما لا تُجيده اللغة في وصفه ؛ أن تصبح امرأةٌ واحدة استثناءً في ذاكرتك ، فلا تمرّ بك الأشياء كما كانت ، ولا تعود التفاصيل بريئةً من احتمالها. أغنيةٌ تعرفها منذ أعوام تستعيد معناها ، ووقتٌ عاديّ يكتسب قيمةً لا تفسير لها ، وغيابٌ قصير يترك في يومك فراغًا أكبر من مدّته .

ولا تدري متى انتقلت من كونها امرأةً تعجبك ... إلى كونها السرّ الذي لا تريد للحياة أن تفسده بكثرة الكلام عنه .

سأبقيكِ سرًّا كما وعدتُ نفسي ؛
أنا لا أطمئنّ إلى الأشياء الجميلة حين تصبح مشاعًا ، ولا أحبّ أن تمتدّ إلى ما أخصّه بكِ ألسنةٌ لا تعرف من الحكاية إلا اسمها ، وعيونٌ لا ترى منها إلا ما يظهر للناس .

ثمَّ إنّ للنعم حرمةً في القلب ؛ لا لأن البوح بها يُذهبها حتمًا ، بل لأن بعض ما نحبّه يزداد عُرضةً للعبث كلما أخرجناه من مساحته الآمنة إلى أفواه الآخرين. وما كلّ ما نعتزّ به نحتاج إلى إعلانه ، ولا كلّ ما كان حقيقيًّا احتاج إلى شهود .

سأحفظكِ من ضجيج الحكايات ، لا من الحياة ؛ وأترك لنا ما لا يحتاج إلى تصفيقٍ كي يكون جميلًا ، ولا إلى شهادةٍ كي يكون حقيقيًّا .

سأبقيكِ سرًّا عن الجميع ... حتى عنكِ أنتِ ، ويكفيني من هذا السرّ ألّا يبقى سرًّا إلى الأبد ، بل أن يصير واقعًا حيًّا ، يكبر في صمتٍ حتى يستعصي على الزوال 🌨️💙 "
❤‍🔥2🔥1🤯1😱1
﴿ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴾

لـ نسماتِ الفجر أسرارٌ خفيّة 💙✨
🤩3
سامح حنيني إن أتاكَ وأزْعجَكْ ‏
أو مَرَّ في أذُنيك صوتي المُرتبكْ ! 💙"
﴿ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾

صدق الله العظيم ✨
كلما نظرت إليها قلَّ إحباطي ؛
أتعرف معنى أن تشعر بأنك مُنتصر على العالم بـ سببِ عينين ؟! 💙✨
❤‍🔥1🔥1🌚1
حين تضيق اللغة عمّا في القلب 🌨️💙

وها أنا ذا أقف أمام ما أشعر به فارغًا من اللغة كأنني استنفدتُ معاجمي كلّها ، وطرقتُ أبواب البلاغة حتى لم يعد وراءها ما يُقال ... لا لأن الشعور خفَّ ، بل لأنه اتّسع حتى ضاقت به الكلمات .

لقد كتبتُ كثيرًا ، وتحدّثتُ طويلًا ، وظننتُ في كل مرة أنني بلغتُ من المعنى منتهاه ، ثم أعود إلى نفسي فأكتشف أن شيئًا ما ظلّ خارج النص ، عصيًّا على البوح ، أكبر من أن تحمله جملة ، وأبعد من أن تبلغه استعارة .

صرتُ كلما هممتُ بالكتابة ، وجدتُني أكتب ثم أحتفظ بما كتبت ؛ أودعه مذكّرةً لا يقرؤها أحد ، أو أطويه في ورقةٍ أخبّئها عن العيون ، وقد أمضي بها إلى النسيان ، وربما أحرقتها ... لا كرهًا لما كتبت ، بل خشيةً من أن تمنح الكلماتُ شعوري هيئةً أصغر منه .

فقد قلتُ كثيرًا ، ونشرتُ كثيرًا ، حتى غدوتُ أخشى أن أكرّر نفسي ، وأن أستعير للمعنى الجديد ثوبًا قديمًا ، وأن أُخرج إلى الضوء ما لم يعد الضوء يتّسع له .

ولذلك ألوذ أحيانًا بالفرار باحثًا كلمات قد تفي ؛ أستنجد باقتباسٍ يلامس طرف ما أشعر به ، أو أستعير من بلاغة عابرٍ جملةً أعلّق عليها شيئًا من صمتي ، أو أهرب إلى أغنيةٍ لا أضع تحتها إلا كلماتٍ قليلة ...
لعلّ ما عجزتُ عن قوله كاملًا ، تستطيع إشارةٌ صغيرة أن تبوح ببعضه .

لا لأنني لم أعد أملك ما أكتب ... بل لأنني لم أعد أجد في كل ما أكتبه ما يكفي .

وما أشدّ حيرة الكاتب حين يصبح أكثر ما يؤمن به عصيًّا على قلمه ؛ يعرف كيف يصف الأشياء ، وكيف يشقّ للشعور طريقًا إلى اللغة ، ثم يقف أمام شعورٍ واحد كأن اللغة التي طالما أطاعته قد تواطأت عليه ، وكأن الحروف ، على كثرتها ، لم تُخلق لتبلغ هذا الموضع منه .

ربما لأن ما بقي لم يعد فكرةً أستطيع ترتيبها ، ولا إحساسًا أستطيع اختزاله في صورة ... بل صار شيئًا يتجاوز الكتابة كلما حاولتُ الإمساك به .

فما بداخلي أكبر من أن يُحكى ، وأجلُّ من أن يُبتذل بكثرة الوصف ، وأرقى من أن تستوفيه كلماتُ كاتبٍ بسيطٍ مثلي .

وهكذا كلما ظننتُ أنني فرغتُ من القول ، اكتشفتُ أنني لم أبلغ إلا أطراف ما أريد ؛ فأصمت ، لا لأن الحكاية انتهت ، بل لأنني أخشى أن تظلمها اللغة حين تحاول أن تمنحها اسمًا .

ولعلّ أعظم ما هزمني في هذه الحكاية أنني لم أفقد قدرتي على الكتابة ، ولم تنضب ينابيع اللغة في داخلي ... لكنّ شعورًا واحدًا استطاع أن ينتزع من البلاغة سطوتها ، ومن الكلمات يقينها ، ومن الكاتب ثقته بأن لكلّ ما يشعر به عبارةً تنتظره .

لقد كتبتُ عن ذلك الحبّ طويلًا ؛ قلّبتُه على وجوهه ، وألبستُه من الصور ما ظننتُ أنه يليق بعظمته ، حتى خُيّل إليّ أنني اقتربتُ من وصفه ... ثم وجدتُني اليوم عاجزًا عن كتابة المزيد كأن كل ما سبق لم يكن إلا محاولاتٍ صغيرة للاقتراب من حقيقةٍ أكبر من مجموعها .

فإذا بالسرّ الذي طالما حاولتُ أن أصفه في مقالاتي ، والحبّ الذي ظننتُ أنني منحتُه بالكلمات حقّه يعودان ليقفاني عند الحدّ الذي تنتهي عنده بلاغتي ... ويبدأ عجزها .

ولذلك لم أعد أخشى ألّا أجد ما أقول ... بل أخشى أن أقول ،
فيبدو ما بداخلي أقلّ مما هو عليه .

فثمّة سرٌّ لا يعجز الكاتب عن وصفه فحسب ، بل يعجز عن الإحاطة به مهما كتب ... وأنتِ ذلك السرّ ؛ ذلك المعنى الذي كلما ظننتُ أنني قلتُ فيه ما يكفي اكتشفتُ أنني لم أقل بعدُ ما يليق به أو يقربُ مِنه حتى 💙✨ "
❤‍🔥2💊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! " pinned «حين تضيق اللغة عمّا في القلب 🌨️💙 وها أنا ذا أقف أمام ما أشعر به فارغًا من اللغة كأنني استنفدتُ معاجمي كلّها ، وطرقتُ أبواب البلاغة حتى لم يعد وراءها ما يُقال ... لا لأن الشعور خفَّ ، بل لأنه اتّسع حتى ضاقت به الكلمات . لقد كتبتُ كثيرًا ، وتحدّثتُ طويلًا…»
أن تستريح خُطانا في مواضع آمنة ، ويهدأ التعب ، ونشهد تحقيق أحلامنا يا ألله 💙
كانت كالألوان ؛
أبسطُ الأشياءِ وجودًا وأكثرُ ما يجعلُ الكونَ مُثيرًا ! 💙
❤‍🔥2😱1👀1
مشروعك إيماني ، قيادتك حكيمة ، حقك مشروع ؛
لماذا مع كل رجفة تخضع ولكل زوبعة تتبع ؟!

لم يكن اليمني يومًا هكذا .. الله المستعان !
🤯1🤩1👌1