مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لكنكِ من استطاع هزيمتي !؟ 🚶💙
ظننتُ أنكِ لن تكسِريني ... 💙🍂
لم أكن شجاعًا حين أحببتكِ ...
كنتُ خائفًا ، نعم ، لكنني ارتكبتُ تلك الحماقة الجميلة التي يرتكبها القلب مرةً واحدة حين يملُّ من حراسة نفسه ؛ فتحتُ الباب الذي ظللتُ أعوامًا أضع خلفه كل ما يمكن أن يؤذيني ، وتركتُ شيئًا مني يمشي إليكِ دون درعٍ ، ودون وصيةٍ أخيرة .
كنتُ أعرف أنني إذا أحببتُ شيئًا ، تعلّقتُ به حتى يصبح انتزاعه منّي أقرب إلى اقتلاع ضلعٍ من ذاكرة الجسد ؛ وأن كل ما أحببته يومًا كان له في النهاية طريقٌ ما إلى وجعي ... ومع ذلك أحببتكِ .
لأنني ، للمرة الأولى ، ظننتُ أنني عثرتُ على تلك الجهة التي لا يصل إليها الخراب .
ظننتُ أنكِ هي .
ولم أكن أعرف أن أخطر ما يفعله الإنسان بقلبه ليس أن يحب ...
بل أن يجد فيمن يحبّه سببًا يجعله ينسى كيف كان يخاف .
فنسيتُ .
نسيتُ أنني كنتُ أرتجف من فكرة التعلّق ، وأنني كنتُ أعرف جيدًا ثمن الأشياء التي تدخل القلب أكثر مما ينبغي ، وأنني أقسمتُ في سرّي ألّا أضع قلبي مرةً أخرى في يدٍ قد تستسهل إسقاطه .
لكنني وضعتُه في يدكِ .
ولم أضعه لأنني لم أعرف الخوف ...
بل لأنني ظننتُ أنكِ لن تكوني اليد التي تسقطه .
ثم كسرتِني .
ليس ذلك الكسر الذي يُسمع له صوت ، بل ذلك الذي يحدث في مكانٍ لا تصل إليه الجبائر ؛ شيءٌ يتشقق في الداخل ، ويبقى واقفًا أمام الناس بكامل هيئته ، بينما لا شيء فيه بقي على حاله .
ولعلّ أكثر ما يؤلم في الخذلان أنكِ لا تأخذين مني شخصًا أحببته فقط ...
أنتِ تأخذين معه النسخة التي كنتُ عليها حين وثقتُ بكِ .
وتتركينني أمامها ، كمن وجد بابًا مفتوحًا على بيتٍ احترق .
ثم رحلتِ .
وأنا ... تركتُكِ ترحلين .
لا لأن الطريق كان سهلًا ، ولا لأن يدي لم تكن تعرف كيف تمتدّ إليكِ ، ولا لأن شيئًا فيَّ لم يعد يريدكِ ؛ تركتكِ تمضين لأنني كنتُ قد تعبتُ من الوقوف عند الأبواب التي لا تُفتح من الجهة التي أقف فيها .
كنتُ قد قلتُ لكِ ، دون أن أعرف أنني سأحتاج يومًا إلى تذكيركِ بذلك ، إنني مستعدٌ لأن أحارب العالم ما دمتِ معي .
وكان العالم يومها يبدو أقلّ اتساعًا من أن يخيفني .
ثم قلتُ لكِ شيئًا آخر ...
إن سقطتُ ، فارفعيني .
فقلتِ لي الحياة ما لم تقله أنتِ ؛
أن بعض الوعود لا تُختبر حين نقولها ، وإنما حين يأتي اليوم الذي نحتاجها فيه .
وسقطتُ .
ولم أجدكِ .
ظللتُ للحظةٍ أبحث عنكِ في المكان الذي تركتِ فيه وعدكِ ، كأن الوعود لها أجسادٌ يمكن أن نجدها بعد الغياب ، ثم فهمتُ أنني كنتُ أبحث عن يدٍ لا تريد أن تمتد .
فلم أمدّ يدي أكثر .
أنتِ رحلتِ ... وأنا هذه المرة لم أركض خلفكِ .
ليس كبرياءً .
الكبرياء لا يترك هذا القدر من الركام .
إنما كان شيئًا أشبه برجلٍ ظلّ طويلًا يطرق الباب نفسه ، حتى لم يعد يعرف أهو ينتظر أن يُفتح له ... أم ينتظر فقط أن تتعب يده .
فتركتُكِ ترحلين .
وتركتُ معكِ ذلك الجزء مني الذي كان يظن أن الحب يمكن أن يكون مأمنًا ، وأن الإنسان إذا وجد من يطمئن إليه ، يستطيع أخيرًا أن يضع رأسه قليلًا عن كتف الخوف .
كنتُ أظن أنكِ لن تكسرينني ...
فكسرتِني .
وكنتُ أظن أنني إذا سقطتُ ، سأجدكِ ...
فسقطتُ ، ولم أجد أحدًا .
ومنذ ذلك الحين ، لا أعرف أيّهما كان أشدّ وجعًا ؛
أنكِ رحلتِ ... أم أنني ، للمرة الأولى ، لم أجد في داخلي ما يكفي لأمنعكِ . 💙🍂 "
لم أكن شجاعًا حين أحببتكِ ...
كنتُ خائفًا ، نعم ، لكنني ارتكبتُ تلك الحماقة الجميلة التي يرتكبها القلب مرةً واحدة حين يملُّ من حراسة نفسه ؛ فتحتُ الباب الذي ظللتُ أعوامًا أضع خلفه كل ما يمكن أن يؤذيني ، وتركتُ شيئًا مني يمشي إليكِ دون درعٍ ، ودون وصيةٍ أخيرة .
كنتُ أعرف أنني إذا أحببتُ شيئًا ، تعلّقتُ به حتى يصبح انتزاعه منّي أقرب إلى اقتلاع ضلعٍ من ذاكرة الجسد ؛ وأن كل ما أحببته يومًا كان له في النهاية طريقٌ ما إلى وجعي ... ومع ذلك أحببتكِ .
لأنني ، للمرة الأولى ، ظننتُ أنني عثرتُ على تلك الجهة التي لا يصل إليها الخراب .
ظننتُ أنكِ هي .
ولم أكن أعرف أن أخطر ما يفعله الإنسان بقلبه ليس أن يحب ...
بل أن يجد فيمن يحبّه سببًا يجعله ينسى كيف كان يخاف .
فنسيتُ .
نسيتُ أنني كنتُ أرتجف من فكرة التعلّق ، وأنني كنتُ أعرف جيدًا ثمن الأشياء التي تدخل القلب أكثر مما ينبغي ، وأنني أقسمتُ في سرّي ألّا أضع قلبي مرةً أخرى في يدٍ قد تستسهل إسقاطه .
لكنني وضعتُه في يدكِ .
ولم أضعه لأنني لم أعرف الخوف ...
بل لأنني ظننتُ أنكِ لن تكوني اليد التي تسقطه .
ثم كسرتِني .
ليس ذلك الكسر الذي يُسمع له صوت ، بل ذلك الذي يحدث في مكانٍ لا تصل إليه الجبائر ؛ شيءٌ يتشقق في الداخل ، ويبقى واقفًا أمام الناس بكامل هيئته ، بينما لا شيء فيه بقي على حاله .
ولعلّ أكثر ما يؤلم في الخذلان أنكِ لا تأخذين مني شخصًا أحببته فقط ...
أنتِ تأخذين معه النسخة التي كنتُ عليها حين وثقتُ بكِ .
وتتركينني أمامها ، كمن وجد بابًا مفتوحًا على بيتٍ احترق .
ثم رحلتِ .
وأنا ... تركتُكِ ترحلين .
لا لأن الطريق كان سهلًا ، ولا لأن يدي لم تكن تعرف كيف تمتدّ إليكِ ، ولا لأن شيئًا فيَّ لم يعد يريدكِ ؛ تركتكِ تمضين لأنني كنتُ قد تعبتُ من الوقوف عند الأبواب التي لا تُفتح من الجهة التي أقف فيها .
كنتُ قد قلتُ لكِ ، دون أن أعرف أنني سأحتاج يومًا إلى تذكيركِ بذلك ، إنني مستعدٌ لأن أحارب العالم ما دمتِ معي .
وكان العالم يومها يبدو أقلّ اتساعًا من أن يخيفني .
ثم قلتُ لكِ شيئًا آخر ...
إن سقطتُ ، فارفعيني .
فقلتِ لي الحياة ما لم تقله أنتِ ؛
أن بعض الوعود لا تُختبر حين نقولها ، وإنما حين يأتي اليوم الذي نحتاجها فيه .
وسقطتُ .
ولم أجدكِ .
ظللتُ للحظةٍ أبحث عنكِ في المكان الذي تركتِ فيه وعدكِ ، كأن الوعود لها أجسادٌ يمكن أن نجدها بعد الغياب ، ثم فهمتُ أنني كنتُ أبحث عن يدٍ لا تريد أن تمتد .
فلم أمدّ يدي أكثر .
أنتِ رحلتِ ... وأنا هذه المرة لم أركض خلفكِ .
ليس كبرياءً .
الكبرياء لا يترك هذا القدر من الركام .
إنما كان شيئًا أشبه برجلٍ ظلّ طويلًا يطرق الباب نفسه ، حتى لم يعد يعرف أهو ينتظر أن يُفتح له ... أم ينتظر فقط أن تتعب يده .
فتركتُكِ ترحلين .
وتركتُ معكِ ذلك الجزء مني الذي كان يظن أن الحب يمكن أن يكون مأمنًا ، وأن الإنسان إذا وجد من يطمئن إليه ، يستطيع أخيرًا أن يضع رأسه قليلًا عن كتف الخوف .
كنتُ أظن أنكِ لن تكسرينني ...
فكسرتِني .
وكنتُ أظن أنني إذا سقطتُ ، سأجدكِ ...
فسقطتُ ، ولم أجد أحدًا .
ومنذ ذلك الحين ، لا أعرف أيّهما كان أشدّ وجعًا ؛
أنكِ رحلتِ ... أم أنني ، للمرة الأولى ، لم أجد في داخلي ما يكفي لأمنعكِ . 💙🍂 "
❤🔥1💔1
أحب الهدوء بعد العاصفة ، السكينة بعد القلق ، الكلمة الحانية بعد يومٍ طويل ،
أحب أن يحنو الإنسان على نفسه قبل كل شيء ، أن يعود لها كمن يعود لمنزله .. ذلك المكان الذي يأنسُ به ، ويأمن ، يشعرُ بحقيقته فيه ،
يعاتبها مرة ، يصفق لها أحياناً أخرى ، ويعانقها كثيرًا 💙 "
أحب أن يحنو الإنسان على نفسه قبل كل شيء ، أن يعود لها كمن يعود لمنزله .. ذلك المكان الذي يأنسُ به ، ويأمن ، يشعرُ بحقيقته فيه ،
يعاتبها مرة ، يصفق لها أحياناً أخرى ، ويعانقها كثيرًا 💙 "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا أتيت يا أكتوبر !؟ ؛ ألم نتفق خفيةً أن ندع مباراته الأخيرة مؤجلةً إلى الأبد 🧑🦯💙 !
❤🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
وأنتِ لا أبديةَ لكِ ؛ فـ لماذا تركتِ فيَّ ما لا ينتهي ؟ 💙
يا لجمال تلك الأيام ... 💙🍂
كان يكفيني أن أراكِ حتى أشعر أن شيئًا في داخلي قد وُضع أخيرًا تحت العناية ...
كأن للألم ، مهما تنكّر ، لغةً لا يجيد قراءتها سواكِ ؛ يظهر على وجهي فتلتقطينه ، يتعثر في خطوتي فتنتبهين له ، يختبئ في صمتي فتفتحين له نافذةً دون أن أطلب .
وكان غريبًا أن يكون لي بين يديكِ هذا القدر من الطمأنينة ؛ حتى الجروح التي كانت تترك أثرها على جسدي ، كنتِ تمررين عليها يديكِ كأنكِ تمسحين عني شيئًا أكبر من الدم والوجع ، ثم تتركينني أمضي وكأن شيئًا لم يكن .
ولم يكن الجسد وحده يعرف طريقه إليكِ ...
كان في داخلي أيضًا ما يحتاج إلى تلك اليد التي لا ترتبك أمام الألم ؛ حزنٌ لا يظهر له جرح ، وضيقٌ لا ينفع معه دواء ، وأيامٌ كان قلبي فيها أشبه بغرفةٍ أُطفئت أنوارها ... ثم كنتِ تدخلين .
ولستُ أدري كيف استطعتِ أن تجمعي بين مهنتكِ وبين ذلك الشيء الذي كان فيكِ أنتِ ؛ بين يدٍ تعرف كيف تُضمّد ، وقلبٍ يعرف متى يحتاج المرء إلى أن يُضمَّد دون أن يقول .
حتى صدّقتُ فعلًا أنكِ دكتورتي الخاصة ...
ويا لسخرية الأيام ...
من كانت تعرف موضع الألم قبل أن أُريها إياه ، أصبحت بعيدةً إلى الحد الذي لا أستطيع معه أن أريها ما فعل الغياب بي .
وهنا تكمن الغصّة ...
فأنا لا أفتقد امرأةً فحسب ؛ أفتقد تلك الطمأنينة التي كان لها وجهكِ ، وأفتقد ذلك الشعور الذي كان يجعلني ، مهما أصابني ، أوقن أن في هذا العالم جهةً واحدة على الأقل لن أضطر أمامها إلى ادعاء أنني بخير .
ثم يأتي الاشتياق ...
لا كذكرى جميلةٍ تزور القلب وتمضي ، بل كوجعٍ يعرف صاحبه جيدًا ، ويعرف كيف يعود إليه في أضعف أوقاته ؛ فأجدني أسأل ، دون أن أملك شجاعة السؤال :
ألم يحن الوقت ؟
ألم يكفِ هذا الكبرياء عن حراسة المسافة ؟
ألم يتعب العناد من إبقائنا في جهتين ؟
ألم تشتاقي أنتِ أيضًا إلى تلك الأيام التي كان فيها بيننا ما يكفي لأن يُشفى به قلبان ؟
أحيانًا أفكر فيكِ ، فأشعر أن شيئًا ما في داخلي ما زال يمدّ يده إلى الجهة التي كنتِ فيها ...
لا ليطلب دواءً هذه المرة ، ولا ليبحث عن ضماد ؛
بل ليتأكد فقط ... هل ما زالت اليد التي عرفت يومًا كيف تُنقذني ، تعرف طريقها إليَّ ؟
وربما كان هذا هو أكثر ما يؤلمني ...
أنني ، بعد كل ما حدث ، ما زلتُ أشتاق إليكِ بالطريقة نفسها التي يشتاق بها المريض إلى طبيبه حين يطول عليه الألم ؛ لا لأنه نسي ما حدث ، ولا لأنه لم يتعلم احتمال الوجع ...
بل لأنه ، مهما طال به الطريق ، ما زال يعرف أين كانت عافيته 💙🍂 "
كان يكفيني أن أراكِ حتى أشعر أن شيئًا في داخلي قد وُضع أخيرًا تحت العناية ...
كأن للألم ، مهما تنكّر ، لغةً لا يجيد قراءتها سواكِ ؛ يظهر على وجهي فتلتقطينه ، يتعثر في خطوتي فتنتبهين له ، يختبئ في صمتي فتفتحين له نافذةً دون أن أطلب .
وكان غريبًا أن يكون لي بين يديكِ هذا القدر من الطمأنينة ؛ حتى الجروح التي كانت تترك أثرها على جسدي ، كنتِ تمررين عليها يديكِ كأنكِ تمسحين عني شيئًا أكبر من الدم والوجع ، ثم تتركينني أمضي وكأن شيئًا لم يكن .
ولم يكن الجسد وحده يعرف طريقه إليكِ ...
كان في داخلي أيضًا ما يحتاج إلى تلك اليد التي لا ترتبك أمام الألم ؛ حزنٌ لا يظهر له جرح ، وضيقٌ لا ينفع معه دواء ، وأيامٌ كان قلبي فيها أشبه بغرفةٍ أُطفئت أنوارها ... ثم كنتِ تدخلين .
ولستُ أدري كيف استطعتِ أن تجمعي بين مهنتكِ وبين ذلك الشيء الذي كان فيكِ أنتِ ؛ بين يدٍ تعرف كيف تُضمّد ، وقلبٍ يعرف متى يحتاج المرء إلى أن يُضمَّد دون أن يقول .
حتى صدّقتُ فعلًا أنكِ دكتورتي الخاصة ...
ويا لسخرية الأيام ...
من كانت تعرف موضع الألم قبل أن أُريها إياه ، أصبحت بعيدةً إلى الحد الذي لا أستطيع معه أن أريها ما فعل الغياب بي .
وهنا تكمن الغصّة ...
فأنا لا أفتقد امرأةً فحسب ؛ أفتقد تلك الطمأنينة التي كان لها وجهكِ ، وأفتقد ذلك الشعور الذي كان يجعلني ، مهما أصابني ، أوقن أن في هذا العالم جهةً واحدة على الأقل لن أضطر أمامها إلى ادعاء أنني بخير .
ثم يأتي الاشتياق ...
لا كذكرى جميلةٍ تزور القلب وتمضي ، بل كوجعٍ يعرف صاحبه جيدًا ، ويعرف كيف يعود إليه في أضعف أوقاته ؛ فأجدني أسأل ، دون أن أملك شجاعة السؤال :
ألم يحن الوقت ؟
ألم يكفِ هذا الكبرياء عن حراسة المسافة ؟
ألم يتعب العناد من إبقائنا في جهتين ؟
ألم تشتاقي أنتِ أيضًا إلى تلك الأيام التي كان فيها بيننا ما يكفي لأن يُشفى به قلبان ؟
أحيانًا أفكر فيكِ ، فأشعر أن شيئًا ما في داخلي ما زال يمدّ يده إلى الجهة التي كنتِ فيها ...
لا ليطلب دواءً هذه المرة ، ولا ليبحث عن ضماد ؛
بل ليتأكد فقط ... هل ما زالت اليد التي عرفت يومًا كيف تُنقذني ، تعرف طريقها إليَّ ؟
وربما كان هذا هو أكثر ما يؤلمني ...
أنني ، بعد كل ما حدث ، ما زلتُ أشتاق إليكِ بالطريقة نفسها التي يشتاق بها المريض إلى طبيبه حين يطول عليه الألم ؛ لا لأنه نسي ما حدث ، ولا لأنه لم يتعلم احتمال الوجع ...
بل لأنه ، مهما طال به الطريق ، ما زال يعرف أين كانت عافيته 💙🍂 "
❤🔥3💔1
يموت الشيء عندما تزول النظرة الحيّة التي كانت ترنو إليه 💙 "
❤🔥1🤩1👌1
اذهب لمن يمنحك الأجوبة دون أن يكلفك عناء طرح الأسئلة 💙✨ "
❤🔥2💯1
﴿ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ﴾
صدق الله العظيم ✨
صدق الله العظيم ✨
❤🔥2🕊1
لقد صليّت لأشعُر بقرب الله مني ،
وصليت لأني أخاف ،
وصليت لأني أحب ،
وصليت لأني أتمنى . 💙✨
وصليت لأني أخاف ،
وصليت لأني أحب ،
وصليت لأني أتمنى . 💙✨
❤🔥2
﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾.
صدق الله العظيم ✨
صدق الله العظيم ✨
❤🔥1
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} .
صدق الله العظيم ✨
صدق الله العظيم ✨
❤🔥1
ما بين سكينة القلب وضجيج العالم 💙🔥
في مثل هذه الساعة حين يخفُّ وقع النهار ويخلع المكان ضجيجه شيئًا فشيئًا ، أشعر أن الليل لا يأتي ليطفئ المدينة فحسب ... بل ليعيد الإنسان إلى نفسه
البيت أكثر هدوءًا ، والهواء يحمل شيئًا من برودة الخريف الأولى ، تلك البرودة التي تجعلك لا تعرف أَتُحكم إغلاق النافذة ، أم تترك لها منفذًا صغيرًا ليدخل منه الليل ... ولا تدري أَتحتاج إلى غطاءٍ يدفئك ، أم أن ما تشعر به ليس بردًا كاملًا بعد ، وإنما أول ارتعاشةٍ للموسم وهو يبدّل ثوبه
ومع ذلك ... هناك في داخلي سكينةٌ لا تشبه هذا الهدوء من حولي
الأخبار كثيرة ، وما يأتي من هنا ليس دائمًا كما يأتي من هناك ، وكل طرفٍ يحاول أن يكتب روايته ، ويمنح صوته هيئة الحقيقة ... لكنني ، وسط هذا كله ، لا أشعر بذلك الاضطراب الذي يفترض أن تخلّفه كثرة الأصوات
لأنني أعرف من نحن ، وأعرف ما نستطيع فعله ، وأعرف أن الحقيقة لا تحتاج إلى أن ترفع صوتها كلما حاول الباطل أن يعلو
قد يملأون المشهد بالكلام ، وقد يرمون فوق الحقيقة طبقاتٍ من الروايات ، كمن ينثر الرمال في الهواء ليحجب بها الطريق ... لكنها مهما كثرت ، لا تغيّر ملامح الطريق
رمالهم تتطاير ، وهباؤهم يتبدد ... أما الحقيقة فتبقى في مكانها ، جليةً لمن أراد أن يراها
وربما لهذا أيضًا لم تهتز في داخلي تلك الطمأنينة ، رغم اجتماع الأصوات علينا من كل جهة ... كأنني أعرف أن كثرة ما يُقال لا تعني كثرة ما هو صحيح ، وأن الحقيقة لا تُقاس بعدد من يكررها ، بل بما تتركه حين يسقط كل ما عداها
﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾
ولعلني الليلة أفهم السكينة على نحوٍ مختلف ... كأنها لم تأتِ من غياب ما يخيف ، بل من حضور ما أطمئن إليه
ومع ذلك ... فإن اطمئنان القلب لا يعني أن العقل قرر أن يصمت
هناك جهةٌ أخرى في داخلي ما زالت مستيقظة ، تقلب بعض التفاصيل بهدوءٍ لا يخلو من القلق ؛ أجلس إلى وجبتي ، أشرب قهوتي على مهل ، والليل من حولي ساكن ، ثم يعود إلى ذهني ذلك العزيز ...
هل قلتُ شيئًا كان ينبغي ألا أقوله ؟
هل كان يمكنني أن أصمت في موضعٍ تكلمت فيه ؟
هل بالغتُ في شيء ؟
هل كنتُ أكثر مما يجب ، دون أن أشعر ؟
أسئلة صغيرة ... لكنها تعرف جيدًا كيف تفتح في الرأس أبوابًا كثيرة ، وكيف تجعل الإنسان يعيد محادثةً انتهت منذ وقت ، لا ليغيّر ما حدث ، بل ليتأكد فقط أنه لم يترك خلف كلماته شيئًا كان يمكن أن يكون أهدأ
وربما لهذا كان الليل مناسبًا لكل هذه الأسئلة ... فهو لا يطالبك بإجابةٍ فورية ، ولا يدفعك إلى حسم شيء ، يتركك فقط أمام نفسك ، أمام فنجان قهوة يبرد ببطء ، ونافذةٍ يتسلل منها هواءٌ بارد ، وسماءٍ لا تزال معلقةً فوق كل هذا الضجيج وكأنها لا تعرف شيئًا عنه
قلبي مطمئن ... وعقلي مزدحم
ولستُ أرى في ذلك تناقضًا ؛ فربما يستطيع الإنسان أن يثق بما هو آتٍ ، وأن تظل في رأسه أسئلةٌ عن تفاصيل الطريق
أن يعرف إلى أين يمضي ... ثم يتساءل أحيانًا إن كان قد خطا خطوةً زائدة
أن يثق بمن حوله ... ثم يعود إلى نفسه ليفتش في كلمةٍ قالها ، أو موقفٍ مرّ به ، أو شعورٍ لم يحسن وضعه في مكانه الصحيح
وهكذا تمضي هذه الليلة بين سكينتين ؛ سكينةٍ في القلب لا يستطيع الضجيج أن ينتزعها ، وضوضاءٍ في العقل لا تستطيع السكينة أن تمنعها تمامًا
أما ما في القلب ... فأتركه لمن علم ما فيه قبل أن يعرفه صاحبه ، وأنزل عليه من السكينة ما يكفيه حتى يأتي الفتح في موعده ... 🌙💙
في مثل هذه الساعة حين يخفُّ وقع النهار ويخلع المكان ضجيجه شيئًا فشيئًا ، أشعر أن الليل لا يأتي ليطفئ المدينة فحسب ... بل ليعيد الإنسان إلى نفسه
البيت أكثر هدوءًا ، والهواء يحمل شيئًا من برودة الخريف الأولى ، تلك البرودة التي تجعلك لا تعرف أَتُحكم إغلاق النافذة ، أم تترك لها منفذًا صغيرًا ليدخل منه الليل ... ولا تدري أَتحتاج إلى غطاءٍ يدفئك ، أم أن ما تشعر به ليس بردًا كاملًا بعد ، وإنما أول ارتعاشةٍ للموسم وهو يبدّل ثوبه
ومع ذلك ... هناك في داخلي سكينةٌ لا تشبه هذا الهدوء من حولي
الأخبار كثيرة ، وما يأتي من هنا ليس دائمًا كما يأتي من هناك ، وكل طرفٍ يحاول أن يكتب روايته ، ويمنح صوته هيئة الحقيقة ... لكنني ، وسط هذا كله ، لا أشعر بذلك الاضطراب الذي يفترض أن تخلّفه كثرة الأصوات
لأنني أعرف من نحن ، وأعرف ما نستطيع فعله ، وأعرف أن الحقيقة لا تحتاج إلى أن ترفع صوتها كلما حاول الباطل أن يعلو
قد يملأون المشهد بالكلام ، وقد يرمون فوق الحقيقة طبقاتٍ من الروايات ، كمن ينثر الرمال في الهواء ليحجب بها الطريق ... لكنها مهما كثرت ، لا تغيّر ملامح الطريق
رمالهم تتطاير ، وهباؤهم يتبدد ... أما الحقيقة فتبقى في مكانها ، جليةً لمن أراد أن يراها
وربما لهذا أيضًا لم تهتز في داخلي تلك الطمأنينة ، رغم اجتماع الأصوات علينا من كل جهة ... كأنني أعرف أن كثرة ما يُقال لا تعني كثرة ما هو صحيح ، وأن الحقيقة لا تُقاس بعدد من يكررها ، بل بما تتركه حين يسقط كل ما عداها
﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾
ولعلني الليلة أفهم السكينة على نحوٍ مختلف ... كأنها لم تأتِ من غياب ما يخيف ، بل من حضور ما أطمئن إليه
ومع ذلك ... فإن اطمئنان القلب لا يعني أن العقل قرر أن يصمت
هناك جهةٌ أخرى في داخلي ما زالت مستيقظة ، تقلب بعض التفاصيل بهدوءٍ لا يخلو من القلق ؛ أجلس إلى وجبتي ، أشرب قهوتي على مهل ، والليل من حولي ساكن ، ثم يعود إلى ذهني ذلك العزيز ...
هل قلتُ شيئًا كان ينبغي ألا أقوله ؟
هل كان يمكنني أن أصمت في موضعٍ تكلمت فيه ؟
هل بالغتُ في شيء ؟
هل كنتُ أكثر مما يجب ، دون أن أشعر ؟
أسئلة صغيرة ... لكنها تعرف جيدًا كيف تفتح في الرأس أبوابًا كثيرة ، وكيف تجعل الإنسان يعيد محادثةً انتهت منذ وقت ، لا ليغيّر ما حدث ، بل ليتأكد فقط أنه لم يترك خلف كلماته شيئًا كان يمكن أن يكون أهدأ
وربما لهذا كان الليل مناسبًا لكل هذه الأسئلة ... فهو لا يطالبك بإجابةٍ فورية ، ولا يدفعك إلى حسم شيء ، يتركك فقط أمام نفسك ، أمام فنجان قهوة يبرد ببطء ، ونافذةٍ يتسلل منها هواءٌ بارد ، وسماءٍ لا تزال معلقةً فوق كل هذا الضجيج وكأنها لا تعرف شيئًا عنه
قلبي مطمئن ... وعقلي مزدحم
ولستُ أرى في ذلك تناقضًا ؛ فربما يستطيع الإنسان أن يثق بما هو آتٍ ، وأن تظل في رأسه أسئلةٌ عن تفاصيل الطريق
أن يعرف إلى أين يمضي ... ثم يتساءل أحيانًا إن كان قد خطا خطوةً زائدة
أن يثق بمن حوله ... ثم يعود إلى نفسه ليفتش في كلمةٍ قالها ، أو موقفٍ مرّ به ، أو شعورٍ لم يحسن وضعه في مكانه الصحيح
وهكذا تمضي هذه الليلة بين سكينتين ؛ سكينةٍ في القلب لا يستطيع الضجيج أن ينتزعها ، وضوضاءٍ في العقل لا تستطيع السكينة أن تمنعها تمامًا
أما ما في القلب ... فأتركه لمن علم ما فيه قبل أن يعرفه صاحبه ، وأنزل عليه من السكينة ما يكفيه حتى يأتي الفتح في موعده ... 🌙💙
❤🔥2💊1
﴿ قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴾
صدق الله العظيم 🔥🤍
صدق الله العظيم 🔥🤍
🕊1
Forwarded from أبجديّة روح ♪
إنَّ اطمئنان القُلوب هوَ فِي الوُصول إِلىٰ اللَّه..
وَلن تهدأ القُلوب بغيره سبحانه.
-روحُ اللّه الخُمينيّ
وَلن تهدأ القُلوب بغيره سبحانه.
-روحُ اللّه الخُمينيّ
يجب أن يكون مستوى إيماننا بحجم انتصارتنا ؛
لا غرور ، لا عجب ، لا فخر ،
إنما تقديس وتسبيح وتنزيه ... لسنا شيئًا إلا بالله ✨
لا غرور ، لا عجب ، لا فخر ،
إنما تقديس وتسبيح وتنزيه ... لسنا شيئًا إلا بالله ✨
❤🔥1
" من بيان إعلان بدء معركة طوفان الأقصى المباركة، خطّه الشَّهيد القائد عزّ الدين الحداد فجرية السابع من أكتوبر العظيم لعام 2023. "
يراودني تساؤل واحد ..
كيف كان شعور المجاهدين آنذاك!
ربما اليوم استشهد غالبهم
لكن الذاكرة لن تنسى أن الشعب الفلسطيني في يومٍ ما كان من أقدس مقدساته بعد الأقصى هؤلاء الأبطال 🔥✨
يراودني تساؤل واحد ..
كيف كان شعور المجاهدين آنذاك!
ربما اليوم استشهد غالبهم
لكن الذاكرة لن تنسى أن الشعب الفلسطيني في يومٍ ما كان من أقدس مقدساته بعد الأقصى هؤلاء الأبطال 🔥✨
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
السابع من أكتوبر العظيم
وذكرهم بأيّام الله! 🤍🔥