This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في القصصِ والأفلامِ السعيدة ... يموتُ البطل ، ثم يخرجُ من وراءِ المسرح حيًّا يُرزق ؛
فـ لماذا لم تخرجْوا أنتَم أيضًا ، يا سيّدي ؟
ألستَم بطلَ قصّتنا ؟!
أم أنّ بعضَ الأبطال ... لا يعودون ،
لأنّهم لا يموتون أصلًا ؟ 🖤✨
فـ لماذا لم تخرجْوا أنتَم أيضًا ، يا سيّدي ؟
ألستَم بطلَ قصّتنا ؟!
أم أنّ بعضَ الأبطال ... لا يعودون ،
لأنّهم لا يموتون أصلًا ؟ 🖤✨
💔1🤨1
إنها الحيرة البالغة حين يقف الإنسان أمام شعوره الصعب في رغبته لأن يصف شيء ولا يستطيع، ربما لأنك أبلغ من كل وصف يا سيّد!
🤯1😢1
والنفس مهما اكتفت تبقى بحاجة لمصدر تستمد منه الطمأنينة إن حل القلق 💙✨
❤🔥1
"كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَن".
-عند الله ... هذا من الأسباب الكافية لأن يقلب موازين الأشياء من أجلِك 💙✨
-عند الله ... هذا من الأسباب الكافية لأن يقلب موازين الأشياء من أجلِك 💙✨
❤🔥1
وما أدراني بما تخبئه الأيام ... 💙
يُخيّفونني من الحب الأول ،
يقولون إن البدايات كثيرًا ما تخدع أصحابها ، وإن أول ما يعرفه القلب ليس بالضرورة آخر ما يستقر فيه ، وإن للأيام من المفاجآت ما يكفي لتغيير أكثر قناعاتنا رسوخًا ...
وقد يكونون محقين ، لا أعرف .
ولستُ ممن يخاصمون المستقبل دفاعًا عن شعورٍ يعيشونه في الحاضر ؛ فما زلت أؤمن أن الإنسان مهما اتسعت معرفته بالحياة يظل عاجزًا عن الجزم بما ستفعله به غدًا .
لكن ثمة فرقًا بين أن أجهل ما ينتظرني ، وأن أشك فيما أعيشه الآن ؛
فالمستقبل احتمال أما هذا الشعور ... فهو الحقيقة الوحيدة التي لا أحتاج إلى أحدٍ ليؤكدها لي .
والغريب أنني لم أكن أظن أنني سأقف يومًا عند هذه المسألة طويلًا .
لقد عرفت من الناس ما يكفي لأدرك أن القرب وحده لا يصنع الألفة ، وأن الاهتمام مهما بلغ لا يضمن أن يجد في الطرف الآخر ما يشبهه ؛ فقد تتوافر للمرء أسبابٌ كثيرة لأن يُحب ، ثم لا يحدث شيء .
ولطالما كنتُ في الجانب الذي تمرّ به الأشياء دون أن تستوقفه ؛ أرى محاولات الاقتراب ، وأفهم ما وراء بعض الكلمات ، وأدرك قيمة ما يُمنح لي ، لكن شيئًا في داخلي لم يكن يستجيب بالقدر الذي يجعلني أتقدم خطوةً واحدة .
لم يكن الأمر تعاليًا ، ولا عجزًا عن تقدير الآخرين ... وإنما ذلك الغياب الغريب لشيءٍ لا أعرف اسمه ، ولا يستطيع المرء أن يستدعيه لمجرد أن الظروف تبدو مناسبة .
حتى وجدتني على غير عادتي في الجانب الآخر من الحكاية .
أصبحت أفهم أشياء كنت أستغربها في الآخرين ؛ كيف يستوقفهم تفصيلٌ لا يستوقف سواهم ، وكيف تكتسب الأشياء العادية قيمةً لم تكن لها ، وكيف يستطيع إنسانٌ واحد أن يغيّر علاقتنا بأشياء لم يتغير فيها شيء .
وللمرة الأولى لم أكن أراقب الحكاية من خارجها .
ولعل أكثر ما يثير دهشتي أن هذا التحول لم يحتج إلى حدثٍ استثنائي ؛ لم أشعر أن الحياة أعلنت بداية فصلٍ جديد ، ولم أنتبه إلى اللحظة التي اختلف فيها كل شيء ... حتى اكتشفت أنني لم أعد أنظر إلى العالم بالطريقة ذاتها .
ثم يأتي من يسألني عن النهاية !
وكأن قيمة ما نعيشه مرهونةٌ بما سيحدث له لاحقًا ، وكأن على الإنسان أن يحصل على ضمانٍ بالأبدية قبل أن يسمح لنفسه بالاعتراف بأن لحظةً ما كانت استثنائية .
لا أعرف ماذا سيحدث ، ولا أريد أن أعرف .
يكفيني أنني أعيش هذا الشعور كما هو ... دون أن أضع له موعدًا للنهاية ، ودون أن أفسده بكثرة السؤال عنه .
سأتركه يأخذ مكانه فيَّ كما جاء ؛ هادئًا ، واضحًا ، ومختلفًا عن كل ما عرفته قبله .
فبعض الأشياء لا تحتاج أن نعرف إلى أين ستصل ... يكفي أنها حين وصلت جعلتنا نشعر بأننا وصلنا إلى شيءٍ لم نعرفه من قبل 💙✨ "
يُخيّفونني من الحب الأول ،
يقولون إن البدايات كثيرًا ما تخدع أصحابها ، وإن أول ما يعرفه القلب ليس بالضرورة آخر ما يستقر فيه ، وإن للأيام من المفاجآت ما يكفي لتغيير أكثر قناعاتنا رسوخًا ...
وقد يكونون محقين ، لا أعرف .
ولستُ ممن يخاصمون المستقبل دفاعًا عن شعورٍ يعيشونه في الحاضر ؛ فما زلت أؤمن أن الإنسان مهما اتسعت معرفته بالحياة يظل عاجزًا عن الجزم بما ستفعله به غدًا .
لكن ثمة فرقًا بين أن أجهل ما ينتظرني ، وأن أشك فيما أعيشه الآن ؛
فالمستقبل احتمال أما هذا الشعور ... فهو الحقيقة الوحيدة التي لا أحتاج إلى أحدٍ ليؤكدها لي .
والغريب أنني لم أكن أظن أنني سأقف يومًا عند هذه المسألة طويلًا .
لقد عرفت من الناس ما يكفي لأدرك أن القرب وحده لا يصنع الألفة ، وأن الاهتمام مهما بلغ لا يضمن أن يجد في الطرف الآخر ما يشبهه ؛ فقد تتوافر للمرء أسبابٌ كثيرة لأن يُحب ، ثم لا يحدث شيء .
ولطالما كنتُ في الجانب الذي تمرّ به الأشياء دون أن تستوقفه ؛ أرى محاولات الاقتراب ، وأفهم ما وراء بعض الكلمات ، وأدرك قيمة ما يُمنح لي ، لكن شيئًا في داخلي لم يكن يستجيب بالقدر الذي يجعلني أتقدم خطوةً واحدة .
لم يكن الأمر تعاليًا ، ولا عجزًا عن تقدير الآخرين ... وإنما ذلك الغياب الغريب لشيءٍ لا أعرف اسمه ، ولا يستطيع المرء أن يستدعيه لمجرد أن الظروف تبدو مناسبة .
حتى وجدتني على غير عادتي في الجانب الآخر من الحكاية .
أصبحت أفهم أشياء كنت أستغربها في الآخرين ؛ كيف يستوقفهم تفصيلٌ لا يستوقف سواهم ، وكيف تكتسب الأشياء العادية قيمةً لم تكن لها ، وكيف يستطيع إنسانٌ واحد أن يغيّر علاقتنا بأشياء لم يتغير فيها شيء .
وللمرة الأولى لم أكن أراقب الحكاية من خارجها .
ولعل أكثر ما يثير دهشتي أن هذا التحول لم يحتج إلى حدثٍ استثنائي ؛ لم أشعر أن الحياة أعلنت بداية فصلٍ جديد ، ولم أنتبه إلى اللحظة التي اختلف فيها كل شيء ... حتى اكتشفت أنني لم أعد أنظر إلى العالم بالطريقة ذاتها .
ثم يأتي من يسألني عن النهاية !
وكأن قيمة ما نعيشه مرهونةٌ بما سيحدث له لاحقًا ، وكأن على الإنسان أن يحصل على ضمانٍ بالأبدية قبل أن يسمح لنفسه بالاعتراف بأن لحظةً ما كانت استثنائية .
لا أعرف ماذا سيحدث ، ولا أريد أن أعرف .
يكفيني أنني أعيش هذا الشعور كما هو ... دون أن أضع له موعدًا للنهاية ، ودون أن أفسده بكثرة السؤال عنه .
سأتركه يأخذ مكانه فيَّ كما جاء ؛ هادئًا ، واضحًا ، ومختلفًا عن كل ما عرفته قبله .
فبعض الأشياء لا تحتاج أن نعرف إلى أين ستصل ... يكفي أنها حين وصلت جعلتنا نشعر بأننا وصلنا إلى شيءٍ لم نعرفه من قبل 💙✨ "
❤🔥1🤔1
أظن أن في حياة كل شخص مرحلة أو فترة سيبقى يحاول أن يشرحها ، أن يفسّر طبيعة تأثيرها الممتد بهذا الشكل اللانهائي 💙🍂 "
🤔1👌1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لكنكِ من استطاع هزيمتي !؟ 🚶💙
ظننتُ أنكِ لن تكسِريني ... 💙🍂
لم أكن شجاعًا حين أحببتكِ ...
كنتُ خائفًا ، نعم ، لكنني ارتكبتُ تلك الحماقة الجميلة التي يرتكبها القلب مرةً واحدة حين يملُّ من حراسة نفسه ؛ فتحتُ الباب الذي ظللتُ أعوامًا أضع خلفه كل ما يمكن أن يؤذيني ، وتركتُ شيئًا مني يمشي إليكِ دون درعٍ ، ودون وصيةٍ أخيرة .
كنتُ أعرف أنني إذا أحببتُ شيئًا ، تعلّقتُ به حتى يصبح انتزاعه منّي أقرب إلى اقتلاع ضلعٍ من ذاكرة الجسد ؛ وأن كل ما أحببته يومًا كان له في النهاية طريقٌ ما إلى وجعي ... ومع ذلك أحببتكِ .
لأنني ، للمرة الأولى ، ظننتُ أنني عثرتُ على تلك الجهة التي لا يصل إليها الخراب .
ظننتُ أنكِ هي .
ولم أكن أعرف أن أخطر ما يفعله الإنسان بقلبه ليس أن يحب ...
بل أن يجد فيمن يحبّه سببًا يجعله ينسى كيف كان يخاف .
فنسيتُ .
نسيتُ أنني كنتُ أرتجف من فكرة التعلّق ، وأنني كنتُ أعرف جيدًا ثمن الأشياء التي تدخل القلب أكثر مما ينبغي ، وأنني أقسمتُ في سرّي ألّا أضع قلبي مرةً أخرى في يدٍ قد تستسهل إسقاطه .
لكنني وضعتُه في يدكِ .
ولم أضعه لأنني لم أعرف الخوف ...
بل لأنني ظننتُ أنكِ لن تكوني اليد التي تسقطه .
ثم كسرتِني .
ليس ذلك الكسر الذي يُسمع له صوت ، بل ذلك الذي يحدث في مكانٍ لا تصل إليه الجبائر ؛ شيءٌ يتشقق في الداخل ، ويبقى واقفًا أمام الناس بكامل هيئته ، بينما لا شيء فيه بقي على حاله .
ولعلّ أكثر ما يؤلم في الخذلان أنكِ لا تأخذين مني شخصًا أحببته فقط ...
أنتِ تأخذين معه النسخة التي كنتُ عليها حين وثقتُ بكِ .
وتتركينني أمامها ، كمن وجد بابًا مفتوحًا على بيتٍ احترق .
ثم رحلتِ .
وأنا ... تركتُكِ ترحلين .
لا لأن الطريق كان سهلًا ، ولا لأن يدي لم تكن تعرف كيف تمتدّ إليكِ ، ولا لأن شيئًا فيَّ لم يعد يريدكِ ؛ تركتكِ تمضين لأنني كنتُ قد تعبتُ من الوقوف عند الأبواب التي لا تُفتح من الجهة التي أقف فيها .
كنتُ قد قلتُ لكِ ، دون أن أعرف أنني سأحتاج يومًا إلى تذكيركِ بذلك ، إنني مستعدٌ لأن أحارب العالم ما دمتِ معي .
وكان العالم يومها يبدو أقلّ اتساعًا من أن يخيفني .
ثم قلتُ لكِ شيئًا آخر ...
إن سقطتُ ، فارفعيني .
فقلتِ لي الحياة ما لم تقله أنتِ ؛
أن بعض الوعود لا تُختبر حين نقولها ، وإنما حين يأتي اليوم الذي نحتاجها فيه .
وسقطتُ .
ولم أجدكِ .
ظللتُ للحظةٍ أبحث عنكِ في المكان الذي تركتِ فيه وعدكِ ، كأن الوعود لها أجسادٌ يمكن أن نجدها بعد الغياب ، ثم فهمتُ أنني كنتُ أبحث عن يدٍ لا تريد أن تمتد .
فلم أمدّ يدي أكثر .
أنتِ رحلتِ ... وأنا هذه المرة لم أركض خلفكِ .
ليس كبرياءً .
الكبرياء لا يترك هذا القدر من الركام .
إنما كان شيئًا أشبه برجلٍ ظلّ طويلًا يطرق الباب نفسه ، حتى لم يعد يعرف أهو ينتظر أن يُفتح له ... أم ينتظر فقط أن تتعب يده .
فتركتُكِ ترحلين .
وتركتُ معكِ ذلك الجزء مني الذي كان يظن أن الحب يمكن أن يكون مأمنًا ، وأن الإنسان إذا وجد من يطمئن إليه ، يستطيع أخيرًا أن يضع رأسه قليلًا عن كتف الخوف .
كنتُ أظن أنكِ لن تكسرينني ...
فكسرتِني .
وكنتُ أظن أنني إذا سقطتُ ، سأجدكِ ...
فسقطتُ ، ولم أجد أحدًا .
ومنذ ذلك الحين ، لا أعرف أيّهما كان أشدّ وجعًا ؛
أنكِ رحلتِ ... أم أنني ، للمرة الأولى ، لم أجد في داخلي ما يكفي لأمنعكِ . 💙🍂 "
لم أكن شجاعًا حين أحببتكِ ...
كنتُ خائفًا ، نعم ، لكنني ارتكبتُ تلك الحماقة الجميلة التي يرتكبها القلب مرةً واحدة حين يملُّ من حراسة نفسه ؛ فتحتُ الباب الذي ظللتُ أعوامًا أضع خلفه كل ما يمكن أن يؤذيني ، وتركتُ شيئًا مني يمشي إليكِ دون درعٍ ، ودون وصيةٍ أخيرة .
كنتُ أعرف أنني إذا أحببتُ شيئًا ، تعلّقتُ به حتى يصبح انتزاعه منّي أقرب إلى اقتلاع ضلعٍ من ذاكرة الجسد ؛ وأن كل ما أحببته يومًا كان له في النهاية طريقٌ ما إلى وجعي ... ومع ذلك أحببتكِ .
لأنني ، للمرة الأولى ، ظننتُ أنني عثرتُ على تلك الجهة التي لا يصل إليها الخراب .
ظننتُ أنكِ هي .
ولم أكن أعرف أن أخطر ما يفعله الإنسان بقلبه ليس أن يحب ...
بل أن يجد فيمن يحبّه سببًا يجعله ينسى كيف كان يخاف .
فنسيتُ .
نسيتُ أنني كنتُ أرتجف من فكرة التعلّق ، وأنني كنتُ أعرف جيدًا ثمن الأشياء التي تدخل القلب أكثر مما ينبغي ، وأنني أقسمتُ في سرّي ألّا أضع قلبي مرةً أخرى في يدٍ قد تستسهل إسقاطه .
لكنني وضعتُه في يدكِ .
ولم أضعه لأنني لم أعرف الخوف ...
بل لأنني ظننتُ أنكِ لن تكوني اليد التي تسقطه .
ثم كسرتِني .
ليس ذلك الكسر الذي يُسمع له صوت ، بل ذلك الذي يحدث في مكانٍ لا تصل إليه الجبائر ؛ شيءٌ يتشقق في الداخل ، ويبقى واقفًا أمام الناس بكامل هيئته ، بينما لا شيء فيه بقي على حاله .
ولعلّ أكثر ما يؤلم في الخذلان أنكِ لا تأخذين مني شخصًا أحببته فقط ...
أنتِ تأخذين معه النسخة التي كنتُ عليها حين وثقتُ بكِ .
وتتركينني أمامها ، كمن وجد بابًا مفتوحًا على بيتٍ احترق .
ثم رحلتِ .
وأنا ... تركتُكِ ترحلين .
لا لأن الطريق كان سهلًا ، ولا لأن يدي لم تكن تعرف كيف تمتدّ إليكِ ، ولا لأن شيئًا فيَّ لم يعد يريدكِ ؛ تركتكِ تمضين لأنني كنتُ قد تعبتُ من الوقوف عند الأبواب التي لا تُفتح من الجهة التي أقف فيها .
كنتُ قد قلتُ لكِ ، دون أن أعرف أنني سأحتاج يومًا إلى تذكيركِ بذلك ، إنني مستعدٌ لأن أحارب العالم ما دمتِ معي .
وكان العالم يومها يبدو أقلّ اتساعًا من أن يخيفني .
ثم قلتُ لكِ شيئًا آخر ...
إن سقطتُ ، فارفعيني .
فقلتِ لي الحياة ما لم تقله أنتِ ؛
أن بعض الوعود لا تُختبر حين نقولها ، وإنما حين يأتي اليوم الذي نحتاجها فيه .
وسقطتُ .
ولم أجدكِ .
ظللتُ للحظةٍ أبحث عنكِ في المكان الذي تركتِ فيه وعدكِ ، كأن الوعود لها أجسادٌ يمكن أن نجدها بعد الغياب ، ثم فهمتُ أنني كنتُ أبحث عن يدٍ لا تريد أن تمتد .
فلم أمدّ يدي أكثر .
أنتِ رحلتِ ... وأنا هذه المرة لم أركض خلفكِ .
ليس كبرياءً .
الكبرياء لا يترك هذا القدر من الركام .
إنما كان شيئًا أشبه برجلٍ ظلّ طويلًا يطرق الباب نفسه ، حتى لم يعد يعرف أهو ينتظر أن يُفتح له ... أم ينتظر فقط أن تتعب يده .
فتركتُكِ ترحلين .
وتركتُ معكِ ذلك الجزء مني الذي كان يظن أن الحب يمكن أن يكون مأمنًا ، وأن الإنسان إذا وجد من يطمئن إليه ، يستطيع أخيرًا أن يضع رأسه قليلًا عن كتف الخوف .
كنتُ أظن أنكِ لن تكسرينني ...
فكسرتِني .
وكنتُ أظن أنني إذا سقطتُ ، سأجدكِ ...
فسقطتُ ، ولم أجد أحدًا .
ومنذ ذلك الحين ، لا أعرف أيّهما كان أشدّ وجعًا ؛
أنكِ رحلتِ ... أم أنني ، للمرة الأولى ، لم أجد في داخلي ما يكفي لأمنعكِ . 💙🍂 "
❤🔥1💔1
أحب الهدوء بعد العاصفة ، السكينة بعد القلق ، الكلمة الحانية بعد يومٍ طويل ،
أحب أن يحنو الإنسان على نفسه قبل كل شيء ، أن يعود لها كمن يعود لمنزله .. ذلك المكان الذي يأنسُ به ، ويأمن ، يشعرُ بحقيقته فيه ،
يعاتبها مرة ، يصفق لها أحياناً أخرى ، ويعانقها كثيرًا 💙 "
أحب أن يحنو الإنسان على نفسه قبل كل شيء ، أن يعود لها كمن يعود لمنزله .. ذلك المكان الذي يأنسُ به ، ويأمن ، يشعرُ بحقيقته فيه ،
يعاتبها مرة ، يصفق لها أحياناً أخرى ، ويعانقها كثيرًا 💙 "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا أتيت يا أكتوبر !؟ ؛ ألم نتفق خفيةً أن ندع مباراته الأخيرة مؤجلةً إلى الأبد 🧑🦯💙 !
❤🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
وأنتِ لا أبديةَ لكِ ؛ فـ لماذا تركتِ فيَّ ما لا ينتهي ؟ 💙
يا لجمال تلك الأيام ... 💙🍂
كان يكفيني أن أراكِ حتى أشعر أن شيئًا في داخلي قد وُضع أخيرًا تحت العناية ...
كأن للألم ، مهما تنكّر ، لغةً لا يجيد قراءتها سواكِ ؛ يظهر على وجهي فتلتقطينه ، يتعثر في خطوتي فتنتبهين له ، يختبئ في صمتي فتفتحين له نافذةً دون أن أطلب .
وكان غريبًا أن يكون لي بين يديكِ هذا القدر من الطمأنينة ؛ حتى الجروح التي كانت تترك أثرها على جسدي ، كنتِ تمررين عليها يديكِ كأنكِ تمسحين عني شيئًا أكبر من الدم والوجع ، ثم تتركينني أمضي وكأن شيئًا لم يكن .
ولم يكن الجسد وحده يعرف طريقه إليكِ ...
كان في داخلي أيضًا ما يحتاج إلى تلك اليد التي لا ترتبك أمام الألم ؛ حزنٌ لا يظهر له جرح ، وضيقٌ لا ينفع معه دواء ، وأيامٌ كان قلبي فيها أشبه بغرفةٍ أُطفئت أنوارها ... ثم كنتِ تدخلين .
ولستُ أدري كيف استطعتِ أن تجمعي بين مهنتكِ وبين ذلك الشيء الذي كان فيكِ أنتِ ؛ بين يدٍ تعرف كيف تُضمّد ، وقلبٍ يعرف متى يحتاج المرء إلى أن يُضمَّد دون أن يقول .
حتى صدّقتُ فعلًا أنكِ دكتورتي الخاصة ...
ويا لسخرية الأيام ...
من كانت تعرف موضع الألم قبل أن أُريها إياه ، أصبحت بعيدةً إلى الحد الذي لا أستطيع معه أن أريها ما فعل الغياب بي .
وهنا تكمن الغصّة ...
فأنا لا أفتقد امرأةً فحسب ؛ أفتقد تلك الطمأنينة التي كان لها وجهكِ ، وأفتقد ذلك الشعور الذي كان يجعلني ، مهما أصابني ، أوقن أن في هذا العالم جهةً واحدة على الأقل لن أضطر أمامها إلى ادعاء أنني بخير .
ثم يأتي الاشتياق ...
لا كذكرى جميلةٍ تزور القلب وتمضي ، بل كوجعٍ يعرف صاحبه جيدًا ، ويعرف كيف يعود إليه في أضعف أوقاته ؛ فأجدني أسأل ، دون أن أملك شجاعة السؤال :
ألم يحن الوقت ؟
ألم يكفِ هذا الكبرياء عن حراسة المسافة ؟
ألم يتعب العناد من إبقائنا في جهتين ؟
ألم تشتاقي أنتِ أيضًا إلى تلك الأيام التي كان فيها بيننا ما يكفي لأن يُشفى به قلبان ؟
أحيانًا أفكر فيكِ ، فأشعر أن شيئًا ما في داخلي ما زال يمدّ يده إلى الجهة التي كنتِ فيها ...
لا ليطلب دواءً هذه المرة ، ولا ليبحث عن ضماد ؛
بل ليتأكد فقط ... هل ما زالت اليد التي عرفت يومًا كيف تُنقذني ، تعرف طريقها إليَّ ؟
وربما كان هذا هو أكثر ما يؤلمني ...
أنني ، بعد كل ما حدث ، ما زلتُ أشتاق إليكِ بالطريقة نفسها التي يشتاق بها المريض إلى طبيبه حين يطول عليه الألم ؛ لا لأنه نسي ما حدث ، ولا لأنه لم يتعلم احتمال الوجع ...
بل لأنه ، مهما طال به الطريق ، ما زال يعرف أين كانت عافيته 💙🍂 "
كان يكفيني أن أراكِ حتى أشعر أن شيئًا في داخلي قد وُضع أخيرًا تحت العناية ...
كأن للألم ، مهما تنكّر ، لغةً لا يجيد قراءتها سواكِ ؛ يظهر على وجهي فتلتقطينه ، يتعثر في خطوتي فتنتبهين له ، يختبئ في صمتي فتفتحين له نافذةً دون أن أطلب .
وكان غريبًا أن يكون لي بين يديكِ هذا القدر من الطمأنينة ؛ حتى الجروح التي كانت تترك أثرها على جسدي ، كنتِ تمررين عليها يديكِ كأنكِ تمسحين عني شيئًا أكبر من الدم والوجع ، ثم تتركينني أمضي وكأن شيئًا لم يكن .
ولم يكن الجسد وحده يعرف طريقه إليكِ ...
كان في داخلي أيضًا ما يحتاج إلى تلك اليد التي لا ترتبك أمام الألم ؛ حزنٌ لا يظهر له جرح ، وضيقٌ لا ينفع معه دواء ، وأيامٌ كان قلبي فيها أشبه بغرفةٍ أُطفئت أنوارها ... ثم كنتِ تدخلين .
ولستُ أدري كيف استطعتِ أن تجمعي بين مهنتكِ وبين ذلك الشيء الذي كان فيكِ أنتِ ؛ بين يدٍ تعرف كيف تُضمّد ، وقلبٍ يعرف متى يحتاج المرء إلى أن يُضمَّد دون أن يقول .
حتى صدّقتُ فعلًا أنكِ دكتورتي الخاصة ...
ويا لسخرية الأيام ...
من كانت تعرف موضع الألم قبل أن أُريها إياه ، أصبحت بعيدةً إلى الحد الذي لا أستطيع معه أن أريها ما فعل الغياب بي .
وهنا تكمن الغصّة ...
فأنا لا أفتقد امرأةً فحسب ؛ أفتقد تلك الطمأنينة التي كان لها وجهكِ ، وأفتقد ذلك الشعور الذي كان يجعلني ، مهما أصابني ، أوقن أن في هذا العالم جهةً واحدة على الأقل لن أضطر أمامها إلى ادعاء أنني بخير .
ثم يأتي الاشتياق ...
لا كذكرى جميلةٍ تزور القلب وتمضي ، بل كوجعٍ يعرف صاحبه جيدًا ، ويعرف كيف يعود إليه في أضعف أوقاته ؛ فأجدني أسأل ، دون أن أملك شجاعة السؤال :
ألم يحن الوقت ؟
ألم يكفِ هذا الكبرياء عن حراسة المسافة ؟
ألم يتعب العناد من إبقائنا في جهتين ؟
ألم تشتاقي أنتِ أيضًا إلى تلك الأيام التي كان فيها بيننا ما يكفي لأن يُشفى به قلبان ؟
أحيانًا أفكر فيكِ ، فأشعر أن شيئًا ما في داخلي ما زال يمدّ يده إلى الجهة التي كنتِ فيها ...
لا ليطلب دواءً هذه المرة ، ولا ليبحث عن ضماد ؛
بل ليتأكد فقط ... هل ما زالت اليد التي عرفت يومًا كيف تُنقذني ، تعرف طريقها إليَّ ؟
وربما كان هذا هو أكثر ما يؤلمني ...
أنني ، بعد كل ما حدث ، ما زلتُ أشتاق إليكِ بالطريقة نفسها التي يشتاق بها المريض إلى طبيبه حين يطول عليه الألم ؛ لا لأنه نسي ما حدث ، ولا لأنه لم يتعلم احتمال الوجع ...
بل لأنه ، مهما طال به الطريق ، ما زال يعرف أين كانت عافيته 💙🍂 "
❤🔥3💔1
يموت الشيء عندما تزول النظرة الحيّة التي كانت ترنو إليه 💙 "
❤🔥1🤩1👌1
اذهب لمن يمنحك الأجوبة دون أن يكلفك عناء طرح الأسئلة 💙✨ "
❤🔥2💯1
﴿ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ﴾
صدق الله العظيم ✨
صدق الله العظيم ✨
❤🔥2🕊1
لقد صليّت لأشعُر بقرب الله مني ،
وصليت لأني أخاف ،
وصليت لأني أحب ،
وصليت لأني أتمنى . 💙✨
وصليت لأني أخاف ،
وصليت لأني أحب ،
وصليت لأني أتمنى . 💙✨
❤🔥2
﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾.
صدق الله العظيم ✨
صدق الله العظيم ✨
❤🔥1