مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
مازلتِ أنتِ .. السر وراء كل شيء 💙
ما زلتِ تؤلمينني ... 💙🍂
رغم الغضب الذي يسكنني منذ ذلك اليوم ، ورغم المسافة التي وضعتها بيني وبينكِ ، ورغم كل المحاولات التي جعلتني أبدو وكأنني تجاوزت الأمر ... ما زلتِ تؤلمينني
كأن في داخلي شيئًا منكِ لم يفهم بعد أن عليه أن يرحل
أحاول أن أمضي بيومي ، فأجدكِ فكرةً تعبر رأسي دون استئذان ، ثم لا تلبث أن تستقر فيه طويلًا ... كأنكِ من تلك الأفكار التي لا تعرف كيف تغادر ، مهما حاول صاحبها أن يشغل رأسه بألف شيءٍ آخر
وأتأملكِ أحيانًا ...
بنفس الدهشة
نعم ، بنفسها
كأنني لم أركِ من قبل ، وكأن الأيام والتفاصيل وكل ما حدث بيننا لم يكن كافيًا ليعلّمني كيف أراكِ دون أن يهتز شيءٌ فيَّ
إلا أن هناك شيئًا تغيّر ...
العينان اللتان كانتا تبرقان حين تراكِ ، صارتا تتألمان
لم تعد دهشتي بكِ مضيئة كما كانت ؛ صارت باهتة ، مثلي تمامًا
أنا باهت هذه الأيام ...
شعوري باهت ، أيامي باهتة ، حتى الأشياء التي كانت تملأني بالحياة تمرّ بي وكأنها لا تعرفني
والغضب ...
الغضب وحده يبدو حيًّا
يأخذ مساحةً كبيرة مني ، يسبقني إلى الأشياء ، ويجلس معي في صمتي ، ويوقظني في ساعات الليل التي كنتُ أتمنى لو أنها تمرّ دون أن أفكر
ومع ذلك ...
تأتين
ولا أعرف كيف
يكفي أن تلمحكِ ذاكرتي ، حتى أشعر أن شيئًا حادًا يمرّ في داخلي من جديد
ما زلتِ تقطعينني
أغار ... فأجد في الغيرة بقايا قربٍ لم يعد لي ، وحقًّا لم أعد أملكه ، ومع ذلك يضيق صدري كلما تخيلتُ أن أحدًا آخر صار أقرب إلى تفاصيلكِ مني
أخاف ... لا من غيابكِ وحده ، بل من فكرة أن يأتي يومٌ تصبحين فيه عاديةً في قلبي بعد أن كنتِ الشيء الذي يربك نبضي كله
وأتمنى ... وهذه أكثر رغباتي خجلًا ؛ أتمنى أشياء لا أجرؤ على الاعتراف بها حتى لنفسي ، ثم أعود فأدفنها تحت كل ذلك الغضب ، كأن الغضب يستطيع أن يمنع القلب من التمني
وأتذكر ...
وهذه ربما أكثرها قسوة
أتذكر تفاصيل صغيرةً جدًا ، تفاصيل ربما لم يكن لها عندكِ كل هذا الوزن ، لكنها بالنسبة إليّ أصبحت أشبه بما أتشبث به حين يطول اليوم
أجلس وحدي ، وأعيد في رأسي حديثًا قديمًا ، ضحكةً ، نظرةً ، موقفًا عابرًا ، شيئًا قلناه دون أن نفكر أنه سيصبح يومًا ذكرى ... ثم أترك تلك التفاصيل تمرّ في داخلي مرةً أخرى ، كأنني أستعير منها قليلًا من الحياة لأكمل يومي
وكأنني لا أعيش الذكرى لأنني أريد أن أعيش في الماضي ...
بل لأن الحاضر أحيانًا لا يعطيني ما يكفيني لأكمل الطريق
وهذا ما لا أفهمه فيكِ ...
كيف يمكن أن أكون غاضبًا منكِ إلى هذا الحد ، ثم أراكِ في ذاكرتي فأشتاق ؟
كيف يمكن أن أعرف تمامًا ما الذي فعلتِه بي ، ثم أظل قادرًا على النظر إليكِ بتلك الدهشة نفسها ؟
كيف يمكن لقلبٍ امتلأ بكل هذا الغضب أن يحتفظ ، في زاويةٍ ما منه ، بحبٍّ لم يتعلم كيف يموت ؟
ربما لهذا لا أقول إنني تجاوزتُكِ ...
ولا أقول إنني ما زلتُ أنتظركِ
أنا فقط أمضي ...
وفي كل مرة أظن أنني بدأتُ أصل إلى مكانٍ لا تصلين إليه ، تظهرين من مكانٍ آخر في داخلي ، كفكرةٍ قديمة لم تجد طريقها إلى النهاية
فأكتشف أنني لم أتخلص منكِ ...
لقد تعلمتُ فقط كيف أخفي الألم ، بينما ما زلتِ ، في مكانٍ ما مني ، تؤلمينني كما لو أن كل شيءٍ حدث بالأمس . 💙🍂
رغم الغضب الذي يسكنني منذ ذلك اليوم ، ورغم المسافة التي وضعتها بيني وبينكِ ، ورغم كل المحاولات التي جعلتني أبدو وكأنني تجاوزت الأمر ... ما زلتِ تؤلمينني
كأن في داخلي شيئًا منكِ لم يفهم بعد أن عليه أن يرحل
أحاول أن أمضي بيومي ، فأجدكِ فكرةً تعبر رأسي دون استئذان ، ثم لا تلبث أن تستقر فيه طويلًا ... كأنكِ من تلك الأفكار التي لا تعرف كيف تغادر ، مهما حاول صاحبها أن يشغل رأسه بألف شيءٍ آخر
وأتأملكِ أحيانًا ...
بنفس الدهشة
نعم ، بنفسها
كأنني لم أركِ من قبل ، وكأن الأيام والتفاصيل وكل ما حدث بيننا لم يكن كافيًا ليعلّمني كيف أراكِ دون أن يهتز شيءٌ فيَّ
إلا أن هناك شيئًا تغيّر ...
العينان اللتان كانتا تبرقان حين تراكِ ، صارتا تتألمان
لم تعد دهشتي بكِ مضيئة كما كانت ؛ صارت باهتة ، مثلي تمامًا
أنا باهت هذه الأيام ...
شعوري باهت ، أيامي باهتة ، حتى الأشياء التي كانت تملأني بالحياة تمرّ بي وكأنها لا تعرفني
والغضب ...
الغضب وحده يبدو حيًّا
يأخذ مساحةً كبيرة مني ، يسبقني إلى الأشياء ، ويجلس معي في صمتي ، ويوقظني في ساعات الليل التي كنتُ أتمنى لو أنها تمرّ دون أن أفكر
ومع ذلك ...
تأتين
ولا أعرف كيف
يكفي أن تلمحكِ ذاكرتي ، حتى أشعر أن شيئًا حادًا يمرّ في داخلي من جديد
ما زلتِ تقطعينني
أغار ... فأجد في الغيرة بقايا قربٍ لم يعد لي ، وحقًّا لم أعد أملكه ، ومع ذلك يضيق صدري كلما تخيلتُ أن أحدًا آخر صار أقرب إلى تفاصيلكِ مني
أخاف ... لا من غيابكِ وحده ، بل من فكرة أن يأتي يومٌ تصبحين فيه عاديةً في قلبي بعد أن كنتِ الشيء الذي يربك نبضي كله
وأتمنى ... وهذه أكثر رغباتي خجلًا ؛ أتمنى أشياء لا أجرؤ على الاعتراف بها حتى لنفسي ، ثم أعود فأدفنها تحت كل ذلك الغضب ، كأن الغضب يستطيع أن يمنع القلب من التمني
وأتذكر ...
وهذه ربما أكثرها قسوة
أتذكر تفاصيل صغيرةً جدًا ، تفاصيل ربما لم يكن لها عندكِ كل هذا الوزن ، لكنها بالنسبة إليّ أصبحت أشبه بما أتشبث به حين يطول اليوم
أجلس وحدي ، وأعيد في رأسي حديثًا قديمًا ، ضحكةً ، نظرةً ، موقفًا عابرًا ، شيئًا قلناه دون أن نفكر أنه سيصبح يومًا ذكرى ... ثم أترك تلك التفاصيل تمرّ في داخلي مرةً أخرى ، كأنني أستعير منها قليلًا من الحياة لأكمل يومي
وكأنني لا أعيش الذكرى لأنني أريد أن أعيش في الماضي ...
بل لأن الحاضر أحيانًا لا يعطيني ما يكفيني لأكمل الطريق
وهذا ما لا أفهمه فيكِ ...
كيف يمكن أن أكون غاضبًا منكِ إلى هذا الحد ، ثم أراكِ في ذاكرتي فأشتاق ؟
كيف يمكن أن أعرف تمامًا ما الذي فعلتِه بي ، ثم أظل قادرًا على النظر إليكِ بتلك الدهشة نفسها ؟
كيف يمكن لقلبٍ امتلأ بكل هذا الغضب أن يحتفظ ، في زاويةٍ ما منه ، بحبٍّ لم يتعلم كيف يموت ؟
ربما لهذا لا أقول إنني تجاوزتُكِ ...
ولا أقول إنني ما زلتُ أنتظركِ
أنا فقط أمضي ...
وفي كل مرة أظن أنني بدأتُ أصل إلى مكانٍ لا تصلين إليه ، تظهرين من مكانٍ آخر في داخلي ، كفكرةٍ قديمة لم تجد طريقها إلى النهاية
فأكتشف أنني لم أتخلص منكِ ...
لقد تعلمتُ فقط كيف أخفي الألم ، بينما ما زلتِ ، في مكانٍ ما مني ، تؤلمينني كما لو أن كل شيءٍ حدث بالأمس . 💙🍂
❤🔥3💔1
لم يكن الخطأ في ما فعلت .... ؟ 💙🍂
أغلب الندم الذي نصاب به لا يأتي لأننا فعلنا شيئًا خاطئًا ، بل لأننا فعلنا الشيء الصحيح للشخص الخطأ
نمنح بصدقٍ لا نعرف كيف نمنحه لغيره ، ونبقى حين يكون الرحيل أسهل ، ونحاول أن نفهم بدل أن نحكم ، ونغفر أشياء كان يمكن لكرامتنا أن تجعلها نهايةً لكل شيء ... ثم نكتشف ، بعد كل ذلك ، أن المشكلة لم تكن في الطريقة التي أحببنا بها ، بل في الشخص الذي وضعنا أمامه كل هذا الحب
وهنا يبدأ الندم بطريقةٍ مختلفة ...
لا نندم لأننا كنا صادقين ، ولا لأننا أعطينا أكثر مما ينبغي ، ولا لأننا حاولنا إنقاذ شيءٍ كنا نؤمن به ؛ نندم فقط لأننا منحنا كل ذلك لمن لم يكن يعرف ماذا يفعل بكل هذا الذي وضعناه بين يديه
نتمنى لو أننا احتفظنا ببعض اهتمامنا ، ببعض خوفنا ، ببعض ذلك الصبر الذي استهلكناه في سبيل شخصٍ لم يكن يرى كم كان علينا أن نخسر من أنفسنا كي نبقى
ثم يأتي ذلك السؤال الذي لا نملك له جوابًا :
ماذا لو أنني فعلتُ كل هذا لشخصٍ آخر ؟
لشخصٍ كان سيقرأ اهتمامكِ دون أن يطلب تفسيره ، ويعرف قيمة بقائك دون أن يختبر قدرتك على الرحيل ، ويشعر بالخوف الذي أخفيته خلف هدوئك ، ويفهم أن بعض الأشياء التي أعطيتها لم تكن عادية بالنسبة إليك ... بل كانت أجزاءً منك
لكن الحياة لا تمنحنا دائمًا الأشخاص الذين يستحقون النسخة الأفضل منا
وأحيانًا لا نكتشف ذلك إلا بعد أن نكون قد استنفدنا أجمل ما فينا ونحن نحاول أن نجعل العلاقة تنجو
لذلك لا يكون الوجع الحقيقي في أن تقول : لقد أخطأتُ في حقه
بل أن تصل إلى لحظةٍ تدرك فيها أنك لم تخطئ أصلًا ...
لقد كنتَ صادقًا ، فقط في المكان الخطأ
وحينها ، ربما لا يبقى ما يمكن قوله
لا عتابٌ طويل ، ولا سؤالٌ يستحق الإجابة ، ولا رغبةٌ في إثبات أنك كنت على حق
فقط تنظر إلى كل ما كنت تتوقعه من شخصٍ ما ، ثم تبتسم ...
تلك الابتسامة التي لا تشبه الفرح في شيء ؛ ابتسامة إنسانٍ فهم أخيرًا أن بعض التوقعات لم تكن ساذجةً لأنها كانت كثيرة ... بل لأنها وُضعت في المكان الخطأ
وعندما تخيب التوقعات ...
يكون الحديث ابتسامة 🚶💙
أغلب الندم الذي نصاب به لا يأتي لأننا فعلنا شيئًا خاطئًا ، بل لأننا فعلنا الشيء الصحيح للشخص الخطأ
نمنح بصدقٍ لا نعرف كيف نمنحه لغيره ، ونبقى حين يكون الرحيل أسهل ، ونحاول أن نفهم بدل أن نحكم ، ونغفر أشياء كان يمكن لكرامتنا أن تجعلها نهايةً لكل شيء ... ثم نكتشف ، بعد كل ذلك ، أن المشكلة لم تكن في الطريقة التي أحببنا بها ، بل في الشخص الذي وضعنا أمامه كل هذا الحب
وهنا يبدأ الندم بطريقةٍ مختلفة ...
لا نندم لأننا كنا صادقين ، ولا لأننا أعطينا أكثر مما ينبغي ، ولا لأننا حاولنا إنقاذ شيءٍ كنا نؤمن به ؛ نندم فقط لأننا منحنا كل ذلك لمن لم يكن يعرف ماذا يفعل بكل هذا الذي وضعناه بين يديه
نتمنى لو أننا احتفظنا ببعض اهتمامنا ، ببعض خوفنا ، ببعض ذلك الصبر الذي استهلكناه في سبيل شخصٍ لم يكن يرى كم كان علينا أن نخسر من أنفسنا كي نبقى
ثم يأتي ذلك السؤال الذي لا نملك له جوابًا :
ماذا لو أنني فعلتُ كل هذا لشخصٍ آخر ؟
لشخصٍ كان سيقرأ اهتمامكِ دون أن يطلب تفسيره ، ويعرف قيمة بقائك دون أن يختبر قدرتك على الرحيل ، ويشعر بالخوف الذي أخفيته خلف هدوئك ، ويفهم أن بعض الأشياء التي أعطيتها لم تكن عادية بالنسبة إليك ... بل كانت أجزاءً منك
لكن الحياة لا تمنحنا دائمًا الأشخاص الذين يستحقون النسخة الأفضل منا
وأحيانًا لا نكتشف ذلك إلا بعد أن نكون قد استنفدنا أجمل ما فينا ونحن نحاول أن نجعل العلاقة تنجو
لذلك لا يكون الوجع الحقيقي في أن تقول : لقد أخطأتُ في حقه
بل أن تصل إلى لحظةٍ تدرك فيها أنك لم تخطئ أصلًا ...
لقد كنتَ صادقًا ، فقط في المكان الخطأ
وحينها ، ربما لا يبقى ما يمكن قوله
لا عتابٌ طويل ، ولا سؤالٌ يستحق الإجابة ، ولا رغبةٌ في إثبات أنك كنت على حق
فقط تنظر إلى كل ما كنت تتوقعه من شخصٍ ما ، ثم تبتسم ...
تلك الابتسامة التي لا تشبه الفرح في شيء ؛ ابتسامة إنسانٍ فهم أخيرًا أن بعض التوقعات لم تكن ساذجةً لأنها كانت كثيرة ... بل لأنها وُضعت في المكان الخطأ
وعندما تخيب التوقعات ...
يكون الحديث ابتسامة 🚶💙
❤🔥1💯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
حتى طبيبك قد يقتلك يومًا 💙
أحيانًا ... تكون الكلمة أكثر من كلمة !
💙🍂
يحدث أحيانًا أن يُصاب المرء بكلمة ، لا لأنها قاسيةٌ في ذاتها ، ولا لأن معناها يحتاج إلى تفسير ... بل لأن شخصًا بعينه قالها ، فيقضي بعدها ساعاتٍ طويلة يعيدها في رأسه ؛ كيف قالتها ، كيف كانت نظرتها ، كيف خرج صوتها ، وهل كان في نبرتها شيءٌ لم ينتبه إليه لحظتها ، مع أن الكلمة واضحة ، ومعناها واضح ... لكنه يريد أن يفهم لماذا قالتها هي بهذا الشكل بالذات
ثم يكتشف أن الكلمة لم تعد كلمةً أصلًا ...
صارت صوتها ، ونظرتها ، وملامح وجهها ، وتلك اللحظة كلها ؛ كل ما أحاط بها التصق بها ، حتى أصبح من المستحيل أن يسمع معناها وحده دون أن يسمعها هي مرةً أخرى
ولهذا قد يقضي المرء الليل بطوله يعيد جملةً واحدة ...
لا لأنه لم يفهمها ، بل لأنه فهمها أكثر مما ينبغي
يحاول أن يجد في طريقة قولها شيئًا لم يكن موجودًا ، أو في نظرتها احتمالًا آخر ، أو في نبرة صوتها منفذًا صغيرًا يخفف عنه وقعها ... ثم يعود في النهاية إلى الحقيقة نفسها :
لقد قالتها
وما قالته كان كافيًا
لكن ما يربكني في الأمر ليس الكلمة وحدها ...
بل أنكِ أنتِ من قلتِها
فلو جاءت من شخصٍ آخر ، ربما مرّت بي كما تمرّ الكلمات ؛ أسمعها ، أتألم قليلًا ، ثم أتركها خلفي
أما منكِ ...
فالكلمات لا تمرّ
تدخل وتبقى
وكأن لكِ في داخلي سلطةً لا أعرف متى منحتكِ إياها ، تجعل جملةً منكِ قادرةً على الوصول إلى أماكن لا تصل إليها كلمات العالم كله
وهذا ما يجعلني حائرًا فيكِ ...
كيف استطعتِ أن تكوني في يومٍ ما سببًا في أن يشعر ذلك الطفل الصغير داخلي بأن الحياة جميلة ، ثم تصبحين أنتِ نفسها قادرةً على إيذائه ؟
ذلك الطفل الذي كان يفرح لأبسط الأشياء ، الذي كان يرى في حضوركِ ما يكفيه ليصدّق أن العالم مكانٌ يمكن أن يُحب ... كيف أصبحتِ تعرفين الآن بالضبط أين تضغطين ليصمت ؟
كأنكِ لا تؤلمين الرجل الذي صرتُه فقط ...
بل تصلين إلى ذلك الجزء القديم مني ، ذلك الذي لم يتعلم بعد كيف يحمي نفسه ، والذي كان يركض إليكِ بقلبٍ مفتوح ، دون أن يعرف أن القلب المفتوح هو أكثر الأماكن قابليةً للطعن
ولذلك لا أعرف ماذا أفعل بكل هذا
أغضب منكِ ... ثم أتذكر صوتكِ
أحاول أن أضع مسافةً بيني وبينكِ ... فتأتي كلمةٌ واحدة منكِ وتهدمها
أقول لنفسي إن الأمر انتهى ... ثم أجلس في الليل أعيد جملةً قلتِها ، لا لأغير معناها ، بل لأفهم لماذا كان وقعها عليّ بهذا العمق
وربما لن أفهم
فبعض الأشياء لا تحتاج إلى تفسيرٍ جديد ؛ يكفي أن تعرف أنها جاءت من الشخص الذي كان يعني لكَ الكثير ، ولهذا أخذت من قلبك أكثر مما كان ينبغي لها
فبعض الكلمات لا تؤلمنا لأنها عظيمة ...
تؤلمنا لأن الشخص الذي قالها كان عظيمًا فينا
ثم أصمت ...
لأنني أعرف الجواب
لم تكن جملةً واحدة ... كانت أنتِ ،
وأنتِ تقولينها ! 💙✨ "
💙🍂
يحدث أحيانًا أن يُصاب المرء بكلمة ، لا لأنها قاسيةٌ في ذاتها ، ولا لأن معناها يحتاج إلى تفسير ... بل لأن شخصًا بعينه قالها ، فيقضي بعدها ساعاتٍ طويلة يعيدها في رأسه ؛ كيف قالتها ، كيف كانت نظرتها ، كيف خرج صوتها ، وهل كان في نبرتها شيءٌ لم ينتبه إليه لحظتها ، مع أن الكلمة واضحة ، ومعناها واضح ... لكنه يريد أن يفهم لماذا قالتها هي بهذا الشكل بالذات
ثم يكتشف أن الكلمة لم تعد كلمةً أصلًا ...
صارت صوتها ، ونظرتها ، وملامح وجهها ، وتلك اللحظة كلها ؛ كل ما أحاط بها التصق بها ، حتى أصبح من المستحيل أن يسمع معناها وحده دون أن يسمعها هي مرةً أخرى
ولهذا قد يقضي المرء الليل بطوله يعيد جملةً واحدة ...
لا لأنه لم يفهمها ، بل لأنه فهمها أكثر مما ينبغي
يحاول أن يجد في طريقة قولها شيئًا لم يكن موجودًا ، أو في نظرتها احتمالًا آخر ، أو في نبرة صوتها منفذًا صغيرًا يخفف عنه وقعها ... ثم يعود في النهاية إلى الحقيقة نفسها :
لقد قالتها
وما قالته كان كافيًا
لكن ما يربكني في الأمر ليس الكلمة وحدها ...
بل أنكِ أنتِ من قلتِها
فلو جاءت من شخصٍ آخر ، ربما مرّت بي كما تمرّ الكلمات ؛ أسمعها ، أتألم قليلًا ، ثم أتركها خلفي
أما منكِ ...
فالكلمات لا تمرّ
تدخل وتبقى
وكأن لكِ في داخلي سلطةً لا أعرف متى منحتكِ إياها ، تجعل جملةً منكِ قادرةً على الوصول إلى أماكن لا تصل إليها كلمات العالم كله
وهذا ما يجعلني حائرًا فيكِ ...
كيف استطعتِ أن تكوني في يومٍ ما سببًا في أن يشعر ذلك الطفل الصغير داخلي بأن الحياة جميلة ، ثم تصبحين أنتِ نفسها قادرةً على إيذائه ؟
ذلك الطفل الذي كان يفرح لأبسط الأشياء ، الذي كان يرى في حضوركِ ما يكفيه ليصدّق أن العالم مكانٌ يمكن أن يُحب ... كيف أصبحتِ تعرفين الآن بالضبط أين تضغطين ليصمت ؟
كأنكِ لا تؤلمين الرجل الذي صرتُه فقط ...
بل تصلين إلى ذلك الجزء القديم مني ، ذلك الذي لم يتعلم بعد كيف يحمي نفسه ، والذي كان يركض إليكِ بقلبٍ مفتوح ، دون أن يعرف أن القلب المفتوح هو أكثر الأماكن قابليةً للطعن
ولذلك لا أعرف ماذا أفعل بكل هذا
أغضب منكِ ... ثم أتذكر صوتكِ
أحاول أن أضع مسافةً بيني وبينكِ ... فتأتي كلمةٌ واحدة منكِ وتهدمها
أقول لنفسي إن الأمر انتهى ... ثم أجلس في الليل أعيد جملةً قلتِها ، لا لأغير معناها ، بل لأفهم لماذا كان وقعها عليّ بهذا العمق
وربما لن أفهم
فبعض الأشياء لا تحتاج إلى تفسيرٍ جديد ؛ يكفي أن تعرف أنها جاءت من الشخص الذي كان يعني لكَ الكثير ، ولهذا أخذت من قلبك أكثر مما كان ينبغي لها
فبعض الكلمات لا تؤلمنا لأنها عظيمة ...
تؤلمنا لأن الشخص الذي قالها كان عظيمًا فينا
ثم أصمت ...
لأنني أعرف الجواب
لم تكن جملةً واحدة ... كانت أنتِ ،
وأنتِ تقولينها ! 💙✨ "
❤🔥1😢1
لكن العيون عبرى
والصدور حرّى
يوم ينادي المنادي
ألا لعنةُ الله على الظالمين!
آخر جمعة من أيلول💔
والصدور حرّى
يوم ينادي المنادي
ألا لعنةُ الله على الظالمين!
آخر جمعة من أيلول💔
😢1
"هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ" 💙✨
❤🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شحيحةٌ الكلمات ...
غزيرةٌ العَبرات
كلما هممتُ أن أكتبك ،
سبقني إليك الصمت
غاب صوتك ...
فبقيت الراءُ في أفواهنا
كأنها تبحث عنك
أيُّها الغائبُ الذي
تركَ للمنابرِ حنجرةً من صدى !
أسلمَ الضياءُ جفنيه لليل ،
وأنتَ مضيتَ تحملُ عنّا العتمة
آهٍ لفقدك ...
لا لأنك غبت ،
بل لأن حضورك كان أكبر من أن يحتمله الغياب
أما لهذا الحزنِ من آخر ؟
أم أننا منذ رحيلك
نرثي كربلاءً كلّما أقبل المساء ؟ 🖤
غزيرةٌ العَبرات
كلما هممتُ أن أكتبك ،
سبقني إليك الصمت
غاب صوتك ...
فبقيت الراءُ في أفواهنا
كأنها تبحث عنك
أيُّها الغائبُ الذي
تركَ للمنابرِ حنجرةً من صدى !
أسلمَ الضياءُ جفنيه لليل ،
وأنتَ مضيتَ تحملُ عنّا العتمة
آهٍ لفقدك ...
لا لأنك غبت ،
بل لأن حضورك كان أكبر من أن يحتمله الغياب
أما لهذا الحزنِ من آخر ؟
أم أننا منذ رحيلك
نرثي كربلاءً كلّما أقبل المساء ؟ 🖤
🤯1😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في القصصِ والأفلامِ السعيدة ... يموتُ البطل ، ثم يخرجُ من وراءِ المسرح حيًّا يُرزق ؛
فـ لماذا لم تخرجْوا أنتَم أيضًا ، يا سيّدي ؟
ألستَم بطلَ قصّتنا ؟!
أم أنّ بعضَ الأبطال ... لا يعودون ،
لأنّهم لا يموتون أصلًا ؟ 🖤✨
فـ لماذا لم تخرجْوا أنتَم أيضًا ، يا سيّدي ؟
ألستَم بطلَ قصّتنا ؟!
أم أنّ بعضَ الأبطال ... لا يعودون ،
لأنّهم لا يموتون أصلًا ؟ 🖤✨
💔1🤨1
إنها الحيرة البالغة حين يقف الإنسان أمام شعوره الصعب في رغبته لأن يصف شيء ولا يستطيع، ربما لأنك أبلغ من كل وصف يا سيّد!
🤯1😢1
والنفس مهما اكتفت تبقى بحاجة لمصدر تستمد منه الطمأنينة إن حل القلق 💙✨
❤🔥1
"كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَن".
-عند الله ... هذا من الأسباب الكافية لأن يقلب موازين الأشياء من أجلِك 💙✨
-عند الله ... هذا من الأسباب الكافية لأن يقلب موازين الأشياء من أجلِك 💙✨
❤🔥1
وما أدراني بما تخبئه الأيام ... 💙
يُخيّفونني من الحب الأول ،
يقولون إن البدايات كثيرًا ما تخدع أصحابها ، وإن أول ما يعرفه القلب ليس بالضرورة آخر ما يستقر فيه ، وإن للأيام من المفاجآت ما يكفي لتغيير أكثر قناعاتنا رسوخًا ...
وقد يكونون محقين ، لا أعرف .
ولستُ ممن يخاصمون المستقبل دفاعًا عن شعورٍ يعيشونه في الحاضر ؛ فما زلت أؤمن أن الإنسان مهما اتسعت معرفته بالحياة يظل عاجزًا عن الجزم بما ستفعله به غدًا .
لكن ثمة فرقًا بين أن أجهل ما ينتظرني ، وأن أشك فيما أعيشه الآن ؛
فالمستقبل احتمال أما هذا الشعور ... فهو الحقيقة الوحيدة التي لا أحتاج إلى أحدٍ ليؤكدها لي .
والغريب أنني لم أكن أظن أنني سأقف يومًا عند هذه المسألة طويلًا .
لقد عرفت من الناس ما يكفي لأدرك أن القرب وحده لا يصنع الألفة ، وأن الاهتمام مهما بلغ لا يضمن أن يجد في الطرف الآخر ما يشبهه ؛ فقد تتوافر للمرء أسبابٌ كثيرة لأن يُحب ، ثم لا يحدث شيء .
ولطالما كنتُ في الجانب الذي تمرّ به الأشياء دون أن تستوقفه ؛ أرى محاولات الاقتراب ، وأفهم ما وراء بعض الكلمات ، وأدرك قيمة ما يُمنح لي ، لكن شيئًا في داخلي لم يكن يستجيب بالقدر الذي يجعلني أتقدم خطوةً واحدة .
لم يكن الأمر تعاليًا ، ولا عجزًا عن تقدير الآخرين ... وإنما ذلك الغياب الغريب لشيءٍ لا أعرف اسمه ، ولا يستطيع المرء أن يستدعيه لمجرد أن الظروف تبدو مناسبة .
حتى وجدتني على غير عادتي في الجانب الآخر من الحكاية .
أصبحت أفهم أشياء كنت أستغربها في الآخرين ؛ كيف يستوقفهم تفصيلٌ لا يستوقف سواهم ، وكيف تكتسب الأشياء العادية قيمةً لم تكن لها ، وكيف يستطيع إنسانٌ واحد أن يغيّر علاقتنا بأشياء لم يتغير فيها شيء .
وللمرة الأولى لم أكن أراقب الحكاية من خارجها .
ولعل أكثر ما يثير دهشتي أن هذا التحول لم يحتج إلى حدثٍ استثنائي ؛ لم أشعر أن الحياة أعلنت بداية فصلٍ جديد ، ولم أنتبه إلى اللحظة التي اختلف فيها كل شيء ... حتى اكتشفت أنني لم أعد أنظر إلى العالم بالطريقة ذاتها .
ثم يأتي من يسألني عن النهاية !
وكأن قيمة ما نعيشه مرهونةٌ بما سيحدث له لاحقًا ، وكأن على الإنسان أن يحصل على ضمانٍ بالأبدية قبل أن يسمح لنفسه بالاعتراف بأن لحظةً ما كانت استثنائية .
لا أعرف ماذا سيحدث ، ولا أريد أن أعرف .
يكفيني أنني أعيش هذا الشعور كما هو ... دون أن أضع له موعدًا للنهاية ، ودون أن أفسده بكثرة السؤال عنه .
سأتركه يأخذ مكانه فيَّ كما جاء ؛ هادئًا ، واضحًا ، ومختلفًا عن كل ما عرفته قبله .
فبعض الأشياء لا تحتاج أن نعرف إلى أين ستصل ... يكفي أنها حين وصلت جعلتنا نشعر بأننا وصلنا إلى شيءٍ لم نعرفه من قبل 💙✨ "
يُخيّفونني من الحب الأول ،
يقولون إن البدايات كثيرًا ما تخدع أصحابها ، وإن أول ما يعرفه القلب ليس بالضرورة آخر ما يستقر فيه ، وإن للأيام من المفاجآت ما يكفي لتغيير أكثر قناعاتنا رسوخًا ...
وقد يكونون محقين ، لا أعرف .
ولستُ ممن يخاصمون المستقبل دفاعًا عن شعورٍ يعيشونه في الحاضر ؛ فما زلت أؤمن أن الإنسان مهما اتسعت معرفته بالحياة يظل عاجزًا عن الجزم بما ستفعله به غدًا .
لكن ثمة فرقًا بين أن أجهل ما ينتظرني ، وأن أشك فيما أعيشه الآن ؛
فالمستقبل احتمال أما هذا الشعور ... فهو الحقيقة الوحيدة التي لا أحتاج إلى أحدٍ ليؤكدها لي .
والغريب أنني لم أكن أظن أنني سأقف يومًا عند هذه المسألة طويلًا .
لقد عرفت من الناس ما يكفي لأدرك أن القرب وحده لا يصنع الألفة ، وأن الاهتمام مهما بلغ لا يضمن أن يجد في الطرف الآخر ما يشبهه ؛ فقد تتوافر للمرء أسبابٌ كثيرة لأن يُحب ، ثم لا يحدث شيء .
ولطالما كنتُ في الجانب الذي تمرّ به الأشياء دون أن تستوقفه ؛ أرى محاولات الاقتراب ، وأفهم ما وراء بعض الكلمات ، وأدرك قيمة ما يُمنح لي ، لكن شيئًا في داخلي لم يكن يستجيب بالقدر الذي يجعلني أتقدم خطوةً واحدة .
لم يكن الأمر تعاليًا ، ولا عجزًا عن تقدير الآخرين ... وإنما ذلك الغياب الغريب لشيءٍ لا أعرف اسمه ، ولا يستطيع المرء أن يستدعيه لمجرد أن الظروف تبدو مناسبة .
حتى وجدتني على غير عادتي في الجانب الآخر من الحكاية .
أصبحت أفهم أشياء كنت أستغربها في الآخرين ؛ كيف يستوقفهم تفصيلٌ لا يستوقف سواهم ، وكيف تكتسب الأشياء العادية قيمةً لم تكن لها ، وكيف يستطيع إنسانٌ واحد أن يغيّر علاقتنا بأشياء لم يتغير فيها شيء .
وللمرة الأولى لم أكن أراقب الحكاية من خارجها .
ولعل أكثر ما يثير دهشتي أن هذا التحول لم يحتج إلى حدثٍ استثنائي ؛ لم أشعر أن الحياة أعلنت بداية فصلٍ جديد ، ولم أنتبه إلى اللحظة التي اختلف فيها كل شيء ... حتى اكتشفت أنني لم أعد أنظر إلى العالم بالطريقة ذاتها .
ثم يأتي من يسألني عن النهاية !
وكأن قيمة ما نعيشه مرهونةٌ بما سيحدث له لاحقًا ، وكأن على الإنسان أن يحصل على ضمانٍ بالأبدية قبل أن يسمح لنفسه بالاعتراف بأن لحظةً ما كانت استثنائية .
لا أعرف ماذا سيحدث ، ولا أريد أن أعرف .
يكفيني أنني أعيش هذا الشعور كما هو ... دون أن أضع له موعدًا للنهاية ، ودون أن أفسده بكثرة السؤال عنه .
سأتركه يأخذ مكانه فيَّ كما جاء ؛ هادئًا ، واضحًا ، ومختلفًا عن كل ما عرفته قبله .
فبعض الأشياء لا تحتاج أن نعرف إلى أين ستصل ... يكفي أنها حين وصلت جعلتنا نشعر بأننا وصلنا إلى شيءٍ لم نعرفه من قبل 💙✨ "
❤🔥1🤔1
أظن أن في حياة كل شخص مرحلة أو فترة سيبقى يحاول أن يشرحها ، أن يفسّر طبيعة تأثيرها الممتد بهذا الشكل اللانهائي 💙🍂 "
🤔1👌1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لكنكِ من استطاع هزيمتي !؟ 🚶💙
ظننتُ أنكِ لن تكسِريني ... 💙🍂
لم أكن شجاعًا حين أحببتكِ ...
كنتُ خائفًا ، نعم ، لكنني ارتكبتُ تلك الحماقة الجميلة التي يرتكبها القلب مرةً واحدة حين يملُّ من حراسة نفسه ؛ فتحتُ الباب الذي ظللتُ أعوامًا أضع خلفه كل ما يمكن أن يؤذيني ، وتركتُ شيئًا مني يمشي إليكِ دون درعٍ ، ودون وصيةٍ أخيرة .
كنتُ أعرف أنني إذا أحببتُ شيئًا ، تعلّقتُ به حتى يصبح انتزاعه منّي أقرب إلى اقتلاع ضلعٍ من ذاكرة الجسد ؛ وأن كل ما أحببته يومًا كان له في النهاية طريقٌ ما إلى وجعي ... ومع ذلك أحببتكِ .
لأنني ، للمرة الأولى ، ظننتُ أنني عثرتُ على تلك الجهة التي لا يصل إليها الخراب .
ظننتُ أنكِ هي .
ولم أكن أعرف أن أخطر ما يفعله الإنسان بقلبه ليس أن يحب ...
بل أن يجد فيمن يحبّه سببًا يجعله ينسى كيف كان يخاف .
فنسيتُ .
نسيتُ أنني كنتُ أرتجف من فكرة التعلّق ، وأنني كنتُ أعرف جيدًا ثمن الأشياء التي تدخل القلب أكثر مما ينبغي ، وأنني أقسمتُ في سرّي ألّا أضع قلبي مرةً أخرى في يدٍ قد تستسهل إسقاطه .
لكنني وضعتُه في يدكِ .
ولم أضعه لأنني لم أعرف الخوف ...
بل لأنني ظننتُ أنكِ لن تكوني اليد التي تسقطه .
ثم كسرتِني .
ليس ذلك الكسر الذي يُسمع له صوت ، بل ذلك الذي يحدث في مكانٍ لا تصل إليه الجبائر ؛ شيءٌ يتشقق في الداخل ، ويبقى واقفًا أمام الناس بكامل هيئته ، بينما لا شيء فيه بقي على حاله .
ولعلّ أكثر ما يؤلم في الخذلان أنكِ لا تأخذين مني شخصًا أحببته فقط ...
أنتِ تأخذين معه النسخة التي كنتُ عليها حين وثقتُ بكِ .
وتتركينني أمامها ، كمن وجد بابًا مفتوحًا على بيتٍ احترق .
ثم رحلتِ .
وأنا ... تركتُكِ ترحلين .
لا لأن الطريق كان سهلًا ، ولا لأن يدي لم تكن تعرف كيف تمتدّ إليكِ ، ولا لأن شيئًا فيَّ لم يعد يريدكِ ؛ تركتكِ تمضين لأنني كنتُ قد تعبتُ من الوقوف عند الأبواب التي لا تُفتح من الجهة التي أقف فيها .
كنتُ قد قلتُ لكِ ، دون أن أعرف أنني سأحتاج يومًا إلى تذكيركِ بذلك ، إنني مستعدٌ لأن أحارب العالم ما دمتِ معي .
وكان العالم يومها يبدو أقلّ اتساعًا من أن يخيفني .
ثم قلتُ لكِ شيئًا آخر ...
إن سقطتُ ، فارفعيني .
فقلتِ لي الحياة ما لم تقله أنتِ ؛
أن بعض الوعود لا تُختبر حين نقولها ، وإنما حين يأتي اليوم الذي نحتاجها فيه .
وسقطتُ .
ولم أجدكِ .
ظللتُ للحظةٍ أبحث عنكِ في المكان الذي تركتِ فيه وعدكِ ، كأن الوعود لها أجسادٌ يمكن أن نجدها بعد الغياب ، ثم فهمتُ أنني كنتُ أبحث عن يدٍ لا تريد أن تمتد .
فلم أمدّ يدي أكثر .
أنتِ رحلتِ ... وأنا هذه المرة لم أركض خلفكِ .
ليس كبرياءً .
الكبرياء لا يترك هذا القدر من الركام .
إنما كان شيئًا أشبه برجلٍ ظلّ طويلًا يطرق الباب نفسه ، حتى لم يعد يعرف أهو ينتظر أن يُفتح له ... أم ينتظر فقط أن تتعب يده .
فتركتُكِ ترحلين .
وتركتُ معكِ ذلك الجزء مني الذي كان يظن أن الحب يمكن أن يكون مأمنًا ، وأن الإنسان إذا وجد من يطمئن إليه ، يستطيع أخيرًا أن يضع رأسه قليلًا عن كتف الخوف .
كنتُ أظن أنكِ لن تكسرينني ...
فكسرتِني .
وكنتُ أظن أنني إذا سقطتُ ، سأجدكِ ...
فسقطتُ ، ولم أجد أحدًا .
ومنذ ذلك الحين ، لا أعرف أيّهما كان أشدّ وجعًا ؛
أنكِ رحلتِ ... أم أنني ، للمرة الأولى ، لم أجد في داخلي ما يكفي لأمنعكِ . 💙🍂 "
لم أكن شجاعًا حين أحببتكِ ...
كنتُ خائفًا ، نعم ، لكنني ارتكبتُ تلك الحماقة الجميلة التي يرتكبها القلب مرةً واحدة حين يملُّ من حراسة نفسه ؛ فتحتُ الباب الذي ظللتُ أعوامًا أضع خلفه كل ما يمكن أن يؤذيني ، وتركتُ شيئًا مني يمشي إليكِ دون درعٍ ، ودون وصيةٍ أخيرة .
كنتُ أعرف أنني إذا أحببتُ شيئًا ، تعلّقتُ به حتى يصبح انتزاعه منّي أقرب إلى اقتلاع ضلعٍ من ذاكرة الجسد ؛ وأن كل ما أحببته يومًا كان له في النهاية طريقٌ ما إلى وجعي ... ومع ذلك أحببتكِ .
لأنني ، للمرة الأولى ، ظننتُ أنني عثرتُ على تلك الجهة التي لا يصل إليها الخراب .
ظننتُ أنكِ هي .
ولم أكن أعرف أن أخطر ما يفعله الإنسان بقلبه ليس أن يحب ...
بل أن يجد فيمن يحبّه سببًا يجعله ينسى كيف كان يخاف .
فنسيتُ .
نسيتُ أنني كنتُ أرتجف من فكرة التعلّق ، وأنني كنتُ أعرف جيدًا ثمن الأشياء التي تدخل القلب أكثر مما ينبغي ، وأنني أقسمتُ في سرّي ألّا أضع قلبي مرةً أخرى في يدٍ قد تستسهل إسقاطه .
لكنني وضعتُه في يدكِ .
ولم أضعه لأنني لم أعرف الخوف ...
بل لأنني ظننتُ أنكِ لن تكوني اليد التي تسقطه .
ثم كسرتِني .
ليس ذلك الكسر الذي يُسمع له صوت ، بل ذلك الذي يحدث في مكانٍ لا تصل إليه الجبائر ؛ شيءٌ يتشقق في الداخل ، ويبقى واقفًا أمام الناس بكامل هيئته ، بينما لا شيء فيه بقي على حاله .
ولعلّ أكثر ما يؤلم في الخذلان أنكِ لا تأخذين مني شخصًا أحببته فقط ...
أنتِ تأخذين معه النسخة التي كنتُ عليها حين وثقتُ بكِ .
وتتركينني أمامها ، كمن وجد بابًا مفتوحًا على بيتٍ احترق .
ثم رحلتِ .
وأنا ... تركتُكِ ترحلين .
لا لأن الطريق كان سهلًا ، ولا لأن يدي لم تكن تعرف كيف تمتدّ إليكِ ، ولا لأن شيئًا فيَّ لم يعد يريدكِ ؛ تركتكِ تمضين لأنني كنتُ قد تعبتُ من الوقوف عند الأبواب التي لا تُفتح من الجهة التي أقف فيها .
كنتُ قد قلتُ لكِ ، دون أن أعرف أنني سأحتاج يومًا إلى تذكيركِ بذلك ، إنني مستعدٌ لأن أحارب العالم ما دمتِ معي .
وكان العالم يومها يبدو أقلّ اتساعًا من أن يخيفني .
ثم قلتُ لكِ شيئًا آخر ...
إن سقطتُ ، فارفعيني .
فقلتِ لي الحياة ما لم تقله أنتِ ؛
أن بعض الوعود لا تُختبر حين نقولها ، وإنما حين يأتي اليوم الذي نحتاجها فيه .
وسقطتُ .
ولم أجدكِ .
ظللتُ للحظةٍ أبحث عنكِ في المكان الذي تركتِ فيه وعدكِ ، كأن الوعود لها أجسادٌ يمكن أن نجدها بعد الغياب ، ثم فهمتُ أنني كنتُ أبحث عن يدٍ لا تريد أن تمتد .
فلم أمدّ يدي أكثر .
أنتِ رحلتِ ... وأنا هذه المرة لم أركض خلفكِ .
ليس كبرياءً .
الكبرياء لا يترك هذا القدر من الركام .
إنما كان شيئًا أشبه برجلٍ ظلّ طويلًا يطرق الباب نفسه ، حتى لم يعد يعرف أهو ينتظر أن يُفتح له ... أم ينتظر فقط أن تتعب يده .
فتركتُكِ ترحلين .
وتركتُ معكِ ذلك الجزء مني الذي كان يظن أن الحب يمكن أن يكون مأمنًا ، وأن الإنسان إذا وجد من يطمئن إليه ، يستطيع أخيرًا أن يضع رأسه قليلًا عن كتف الخوف .
كنتُ أظن أنكِ لن تكسرينني ...
فكسرتِني .
وكنتُ أظن أنني إذا سقطتُ ، سأجدكِ ...
فسقطتُ ، ولم أجد أحدًا .
ومنذ ذلك الحين ، لا أعرف أيّهما كان أشدّ وجعًا ؛
أنكِ رحلتِ ... أم أنني ، للمرة الأولى ، لم أجد في داخلي ما يكفي لأمنعكِ . 💙🍂 "
❤🔥1💔1