يا ربّ محمد في قلب كل غزوة نرجوك أن تحلّ علينا بركات رسولك الأكرم مبعث كل انتصار وإعزاز ..
اللهمّ صلّ على محمدٍ وآله وانصر الحق وأهله نصرًا مبينًا كما رضيت لرسولك ضد الكفار والمنافقين واليهود يا ألله ..
اقتربت فـ اجعلها نصرًا عظيمًا وتحريرًا كاملًا يا ألله 🤍
اللهمّ صلّ على محمدٍ وآله وانصر الحق وأهله نصرًا مبينًا كما رضيت لرسولك ضد الكفار والمنافقين واليهود يا ألله ..
اقتربت فـ اجعلها نصرًا عظيمًا وتحريرًا كاملًا يا ألله 🤍
❤🔥1🕊1
وها هو غيثُ الخير هطل ؛
لم يكن لـ مِثل هذه الليلة المحمدية إلا ختام جليل يليق بـ كرمه تعالى وفضله 🌧️💙
لم يكن لـ مِثل هذه الليلة المحمدية إلا ختام جليل يليق بـ كرمه تعالى وفضله 🌧️💙
❤🔥1
يا الله ،
كل شيء يعتز به الإنسان ... قوّة ، عتاد ، جيش ..
إذا لم يكن مصدره أنت فهو مهدد بالزوال ، يهوي في لحظة لم يُحسب حسابها .. هكذا أخبرتنا الحروب
إن القوة تبدأ وتنتهي بك ، و إن البأس هو من نصيب القائلين إنك سبب رفعتهم ، والذي يسند نفسه إلى ركنٍ غيرك سيشعر بالوهن والهزيمة ؛
هزيمة نفسية تؤسفه ، وهزيمة جماعية تصيبه بالخزي ... نحمدك تعالى ونشكرك ، نسبح لك ونستغفرك 💙 "
كل شيء يعتز به الإنسان ... قوّة ، عتاد ، جيش ..
إذا لم يكن مصدره أنت فهو مهدد بالزوال ، يهوي في لحظة لم يُحسب حسابها .. هكذا أخبرتنا الحروب
إن القوة تبدأ وتنتهي بك ، و إن البأس هو من نصيب القائلين إنك سبب رفعتهم ، والذي يسند نفسه إلى ركنٍ غيرك سيشعر بالوهن والهزيمة ؛
هزيمة نفسية تؤسفه ، وهزيمة جماعية تصيبه بالخزي ... نحمدك تعالى ونشكرك ، نسبح لك ونستغفرك 💙 "
❤🔥1
في ظلّ هذه المعركة وهذا الانتصار
الله أحقُّ أن يُعبد مٍنّا كما لم يُعبد من قبل !
وأن نشكره وجدانًا وجوارحًا وعملا
أن نعبده عبادةً تامة كما يحب ويرضى
وأن يحاوط أطرافنا الخجل من منه وفضله سبحانه ما أنعم وأكرم ..
وأن نتذكر خُطى الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى وأن ندعو لهم وندعو أن ننال فضلًا كـ فضلهم
وأن يبذل في سبيله المال والجهد كما لم يبذل!
جاد وأعطى وثبّت وهدا .."اعملوا آل داوود شكرا" 🇾🇪🫡
الله أحقُّ أن يُعبد مٍنّا كما لم يُعبد من قبل !
وأن نشكره وجدانًا وجوارحًا وعملا
أن نعبده عبادةً تامة كما يحب ويرضى
وأن يحاوط أطرافنا الخجل من منه وفضله سبحانه ما أنعم وأكرم ..
وأن نتذكر خُطى الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى وأن ندعو لهم وندعو أن ننال فضلًا كـ فضلهم
وأن يبذل في سبيله المال والجهد كما لم يبذل!
جاد وأعطى وثبّت وهدا .."اعملوا آل داوود شكرا" 🇾🇪🫡
❤🔥3
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
يعيش في التفاصيل 💙✨
ماذا عن رجلٍ يبحث عنكِ في يومه ؟
يمرّ بين مشاغله ، فيفتقدكِ فجأة ، فإن لم يجدكِ ، حادثكِ بينه وبين نفسه ، كأن غيابكِ لا يمنعه من الحديث معكِ ... بل يجعله يواصل الحديث بطريقةٍ أخرى
ماذا عن رجلٍ يراقب التفاصيل التي لا ترين أنكِ قلتِها أصلًا ؟
ينتبه لتبدّل صوتكِ ، لاختلاف كلماتكِ ، لصمتكِ حين يصبح أطول قليلًا من المعتاد ، ويحاول أن يفهم ما وراء كل ذلك ، لا لأنه كثير السؤال ... بل لأن شيئًا فيكِ يستحق أن يُفهم
ماذا عن رجلٍ يظل يسألكِ : «ماذا تريدين ؟ ماذا تفعلين ؟ هل تحتاجين شيئًا ؟»
وكأنه لا يكتفي بأن يعرفكِ ... بل يريد أن يعرف ما الذي يجعل يومكِ أخف
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وإن كان بين الناس ؟
تسمعينه يقول لمن حوله : «آه ، نعم ...» ويشاركهم الحديث ، بينما الجزء الأكبر من انتباهه ما زال معكِ
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يأكل ؟
يستمر في طعامه ، ويده الأخرى تمسك هاتفه ، كأن الحديث معكِ لا يحتمل أن يُؤجَّل حتى ينتهي من وجبته
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يقود ؟
يجيبكِ بيدٍ واحدة ، وإن لم يستطع أن يكتب ، أرسل لكِ صوته ... وكأن عدم قدرته على الكتابة لا تعني بالضرورة غيابه
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يلعب مع أصدقائه ؟
ثم يضع اللعبة جانبًا ويقول لهم : «أكملوا من دوني ... لدي شيءٌ أريد أن أفعله» ، فإن شعر أن الحديث هذه المرة ليس عابرًا ، قال : «لدي أمرٌ مهم في البيت» ، وغادر فعلًا ... لأن بعض الأشياء عنده لا تحتمل أن تُؤجَّل
ماذا عن رجلٍ غيّر إيقاع نومه ليتّسع لإيقاعكِ ؟
إن سهرتِ ، بقي مستيقظًا معكِ ، وإن نمتِ ، ظلّ الحديث مفتوحًا حتى تغلبي النوم ، وإن استيقظتِ ... وجدته هناك
ماذا عن رجلٍ أحب أغنيةً لا لأنها جميلة ، بل لأنكِ أحببتِها ؟
وماذا عن رجلٍ ترك فنانًا كان يسمعه بالساعات ، فقط لأن صوته صار يحمل لكِ ذكرى حزينة ... فاختار أن يفقد شيئًا يحبه ، حتى لا يترك لكِ شيئًا يؤلمكِ كلما مرّ به
ماذا عن رجلٍ قد ينسى ما يحتاجه هو ، لكنه لا ينسى شيئًا يخصكِ ؟
موعدًا ، تفصيلًا صغيرًا ، كلمةً قلتِها عابرًا ، أو أمرًا ظننتِ أنكِ قلتِه ثم مضيتِ ... بينما بقي هو يتذكره
ماذا عن رجلٍ إذا طال غيابكِ عنه ، نام وهو على يقينٍ غريب أنكِ ستأتين إليه في منامه ؟
ماذا عن رجلٍ يدعو لكِ أكثر مما يدعو لنفسه ، ويتذكركِ في دعائه قبل أن يتذكر ما ينقصه هو ؟
ماذا عن رجلٍ لم يعد يحزن كما كان ؟
مرّت عليه من الدنيا أشياء كثيرة حتى صار الحزن عنده شيئًا يعرفه ولا يخشاه ، ولم تعد تقلقه تقلّبات الأيام كما كانت تفعل من قبل ... لكنه يخاف عليكِ من حزنٍ لم يأتِ بعد ، ومن فكرةٍ قد تثقل رأسكِ ، ومن يومٍ قد لا تعرفين كيف تمرّين به
ماذا عن رجلٍ يظل يقدم لكِ أشياء ربما لم ينلها هو يومًا ، لكنه يعرف عظمتها جيدًا ؟
أشياء قد تبدو لكِ عادية لأنكِ تملكينها من غيره ، وقد لا تشعرين بقيمتها الآن ... لكنه يفعل ذلك بإصرارٍ غريب ، لأنه يعرف ألم أن تنقص الإنسان أشياء كان يتمنى لو أنها لم تنقصه يومًا
ماذا عن رجلٍ لا يفعل كل ذلك ليُثبت لكِ شيئًا ، ولا ينتظر أن تجمعي التفاصيل في صورةٍ واحدة ... بل يفعلها ببساطة ، ثم يمضي ؟
ماذا عن رجلٍ كهذا ... هل تظنين أن كل ما يفعله مجرد تفاصيل ؟ 💙 "
يمرّ بين مشاغله ، فيفتقدكِ فجأة ، فإن لم يجدكِ ، حادثكِ بينه وبين نفسه ، كأن غيابكِ لا يمنعه من الحديث معكِ ... بل يجعله يواصل الحديث بطريقةٍ أخرى
ماذا عن رجلٍ يراقب التفاصيل التي لا ترين أنكِ قلتِها أصلًا ؟
ينتبه لتبدّل صوتكِ ، لاختلاف كلماتكِ ، لصمتكِ حين يصبح أطول قليلًا من المعتاد ، ويحاول أن يفهم ما وراء كل ذلك ، لا لأنه كثير السؤال ... بل لأن شيئًا فيكِ يستحق أن يُفهم
ماذا عن رجلٍ يظل يسألكِ : «ماذا تريدين ؟ ماذا تفعلين ؟ هل تحتاجين شيئًا ؟»
وكأنه لا يكتفي بأن يعرفكِ ... بل يريد أن يعرف ما الذي يجعل يومكِ أخف
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وإن كان بين الناس ؟
تسمعينه يقول لمن حوله : «آه ، نعم ...» ويشاركهم الحديث ، بينما الجزء الأكبر من انتباهه ما زال معكِ
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يأكل ؟
يستمر في طعامه ، ويده الأخرى تمسك هاتفه ، كأن الحديث معكِ لا يحتمل أن يُؤجَّل حتى ينتهي من وجبته
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يقود ؟
يجيبكِ بيدٍ واحدة ، وإن لم يستطع أن يكتب ، أرسل لكِ صوته ... وكأن عدم قدرته على الكتابة لا تعني بالضرورة غيابه
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يلعب مع أصدقائه ؟
ثم يضع اللعبة جانبًا ويقول لهم : «أكملوا من دوني ... لدي شيءٌ أريد أن أفعله» ، فإن شعر أن الحديث هذه المرة ليس عابرًا ، قال : «لدي أمرٌ مهم في البيت» ، وغادر فعلًا ... لأن بعض الأشياء عنده لا تحتمل أن تُؤجَّل
ماذا عن رجلٍ غيّر إيقاع نومه ليتّسع لإيقاعكِ ؟
إن سهرتِ ، بقي مستيقظًا معكِ ، وإن نمتِ ، ظلّ الحديث مفتوحًا حتى تغلبي النوم ، وإن استيقظتِ ... وجدته هناك
ماذا عن رجلٍ أحب أغنيةً لا لأنها جميلة ، بل لأنكِ أحببتِها ؟
وماذا عن رجلٍ ترك فنانًا كان يسمعه بالساعات ، فقط لأن صوته صار يحمل لكِ ذكرى حزينة ... فاختار أن يفقد شيئًا يحبه ، حتى لا يترك لكِ شيئًا يؤلمكِ كلما مرّ به
ماذا عن رجلٍ قد ينسى ما يحتاجه هو ، لكنه لا ينسى شيئًا يخصكِ ؟
موعدًا ، تفصيلًا صغيرًا ، كلمةً قلتِها عابرًا ، أو أمرًا ظننتِ أنكِ قلتِه ثم مضيتِ ... بينما بقي هو يتذكره
ماذا عن رجلٍ إذا طال غيابكِ عنه ، نام وهو على يقينٍ غريب أنكِ ستأتين إليه في منامه ؟
ماذا عن رجلٍ يدعو لكِ أكثر مما يدعو لنفسه ، ويتذكركِ في دعائه قبل أن يتذكر ما ينقصه هو ؟
ماذا عن رجلٍ لم يعد يحزن كما كان ؟
مرّت عليه من الدنيا أشياء كثيرة حتى صار الحزن عنده شيئًا يعرفه ولا يخشاه ، ولم تعد تقلقه تقلّبات الأيام كما كانت تفعل من قبل ... لكنه يخاف عليكِ من حزنٍ لم يأتِ بعد ، ومن فكرةٍ قد تثقل رأسكِ ، ومن يومٍ قد لا تعرفين كيف تمرّين به
ماذا عن رجلٍ يظل يقدم لكِ أشياء ربما لم ينلها هو يومًا ، لكنه يعرف عظمتها جيدًا ؟
أشياء قد تبدو لكِ عادية لأنكِ تملكينها من غيره ، وقد لا تشعرين بقيمتها الآن ... لكنه يفعل ذلك بإصرارٍ غريب ، لأنه يعرف ألم أن تنقص الإنسان أشياء كان يتمنى لو أنها لم تنقصه يومًا
ماذا عن رجلٍ لا يفعل كل ذلك ليُثبت لكِ شيئًا ، ولا ينتظر أن تجمعي التفاصيل في صورةٍ واحدة ... بل يفعلها ببساطة ، ثم يمضي ؟
ماذا عن رجلٍ كهذا ... هل تظنين أن كل ما يفعله مجرد تفاصيل ؟ 💙 "
❤🔥2💊1
هذه الليلة حقًا لا تشبه سابقاتها 💙🍂
ثمة هدوءٌ غريب هذا الليل ... هدوءٌ لا يشبه ذلك الذي نعرفه حين ينتهي يومٌ عادي ،
بل يشبه شيئًا يأتي بعد مسافةٍ طويلة من الضجيج ، حين يجد المرء نفسه جالسًا أخيرًا دون أن يطارده شيء
في مثل هذه اللحظات ،
لا يفعل الإنسان الكثير ؛ يتقلب في ذاكرته ، يفتح أغنيةً من هنا ، وأخرى من هناك ، ثم يكتشف أن حتى الأغاني التي يعرفها تبدو الليلة غريبةً قليلًا ... كأنه يسمعها للمرة الأولى ، أو كأنه يسأل نفسه دون أن يشعر: هل ما زال هذا يشبهني ؟ هل ما زلت أريد أن أسمع هذه الأغنية ؟ وهل الأشياء التي كانت تشبهني بالأمس ستظل تشبهني غدًا ؟
ثم تتسع الأسئلة بهدوء ...
ماذا الآن ؟
هل يجب أن يكون الصباح القادم امتدادًا لما قبله ؟ أم أن عليه أن يأتي بشيءٍ آخر تمامًا ؟
هل سيظل نمط الحياة كما هو ، أم أن شيئًا في الداخل يريد أن يغيّر إيقاعه ؟
وماذا عن الأهداف التي ظللنا نركض نحوها طويلًا ... هل ما زلنا نريدها حقًا أم أننا فقط اعتدنا أن نريدها ؟
وماذا عن الأحلام التي حملناها معنا كل هذه السنوات ... هل نكبر معها ، أم يأتي يومٌ نكتشف فيه أننا كبرنا بعيدًا عنها ؟
الغريب أن الإنسان لا ينتبه إلى هذه الأشياء وهو منشغلٌ بالحياة ؛ لا يسأل نفسه إن كان الطريق يشبهه ، ولا إن كانت الأغاني التي يسمعها تشبهه ، ولا إن كان شكل أيامه هو الشكل الذي يريده فعلًا ...
يفعل كل شيءٍ كما اعتاد ، ثم تأتي ليلةٌ هادئة كهذه ، فيتوقف كل شيءٍ للحظة ، وتبدأ الأسئلة التي لم تجد وقتًا لها طوال النهار
وربما لهذا يبدو الهدوء مخيفًا أحيانًا ...
ليس لأنه يحمل شيئًا سيئًا ، بل لأنه لا يترك لنا مكانًا نختبئ فيه من أنفسنا
وفي الجهة الأخرى من الليل هناك صباحٌ قادم ؛ لا نعرف كيف سيبدو ، ولا أي نسخةٍ منا ستستقبله ، ولا إن كنا سنواصل الأشياء نفسها بالطريقة نفسها ، أم أن في داخلنا رغبةً هادئة في أن نبدأ من مكانٍ آخر
ومع ذلك ... ليس علينا أن نعرف الآن
ربما يكفي أن نجلس قليلًا ، أن نسمع الأغنية حتى نهايتها ، أن نترك الذاكرة تمرّ دون أن نفتش فيها عن إجابة ، وأن نسمح لهذه الليلة بأن تكون مجرد ليلةٍ هادئة ... لا أكثر
وها أنا ذا أضع قلمي في هذه اللحظة ، والساعة تقترب من الثالثة وبعض دقائقها ، لأترك ما تبقى من هذه الليلة للهدوء ...
وحين يطلع الفجر سنرى:
أكان هذا فجرًا مختلفًا فعلًا أم أننا فقط كنا ننتظر منه أن يكون كذلك ؟! 💙🍂 "
ثمة هدوءٌ غريب هذا الليل ... هدوءٌ لا يشبه ذلك الذي نعرفه حين ينتهي يومٌ عادي ،
بل يشبه شيئًا يأتي بعد مسافةٍ طويلة من الضجيج ، حين يجد المرء نفسه جالسًا أخيرًا دون أن يطارده شيء
في مثل هذه اللحظات ،
لا يفعل الإنسان الكثير ؛ يتقلب في ذاكرته ، يفتح أغنيةً من هنا ، وأخرى من هناك ، ثم يكتشف أن حتى الأغاني التي يعرفها تبدو الليلة غريبةً قليلًا ... كأنه يسمعها للمرة الأولى ، أو كأنه يسأل نفسه دون أن يشعر: هل ما زال هذا يشبهني ؟ هل ما زلت أريد أن أسمع هذه الأغنية ؟ وهل الأشياء التي كانت تشبهني بالأمس ستظل تشبهني غدًا ؟
ثم تتسع الأسئلة بهدوء ...
ماذا الآن ؟
هل يجب أن يكون الصباح القادم امتدادًا لما قبله ؟ أم أن عليه أن يأتي بشيءٍ آخر تمامًا ؟
هل سيظل نمط الحياة كما هو ، أم أن شيئًا في الداخل يريد أن يغيّر إيقاعه ؟
وماذا عن الأهداف التي ظللنا نركض نحوها طويلًا ... هل ما زلنا نريدها حقًا أم أننا فقط اعتدنا أن نريدها ؟
وماذا عن الأحلام التي حملناها معنا كل هذه السنوات ... هل نكبر معها ، أم يأتي يومٌ نكتشف فيه أننا كبرنا بعيدًا عنها ؟
الغريب أن الإنسان لا ينتبه إلى هذه الأشياء وهو منشغلٌ بالحياة ؛ لا يسأل نفسه إن كان الطريق يشبهه ، ولا إن كانت الأغاني التي يسمعها تشبهه ، ولا إن كان شكل أيامه هو الشكل الذي يريده فعلًا ...
يفعل كل شيءٍ كما اعتاد ، ثم تأتي ليلةٌ هادئة كهذه ، فيتوقف كل شيءٍ للحظة ، وتبدأ الأسئلة التي لم تجد وقتًا لها طوال النهار
وربما لهذا يبدو الهدوء مخيفًا أحيانًا ...
ليس لأنه يحمل شيئًا سيئًا ، بل لأنه لا يترك لنا مكانًا نختبئ فيه من أنفسنا
وفي الجهة الأخرى من الليل هناك صباحٌ قادم ؛ لا نعرف كيف سيبدو ، ولا أي نسخةٍ منا ستستقبله ، ولا إن كنا سنواصل الأشياء نفسها بالطريقة نفسها ، أم أن في داخلنا رغبةً هادئة في أن نبدأ من مكانٍ آخر
ومع ذلك ... ليس علينا أن نعرف الآن
ربما يكفي أن نجلس قليلًا ، أن نسمع الأغنية حتى نهايتها ، أن نترك الذاكرة تمرّ دون أن نفتش فيها عن إجابة ، وأن نسمح لهذه الليلة بأن تكون مجرد ليلةٍ هادئة ... لا أكثر
وها أنا ذا أضع قلمي في هذه اللحظة ، والساعة تقترب من الثالثة وبعض دقائقها ، لأترك ما تبقى من هذه الليلة للهدوء ...
وحين يطلع الفجر سنرى:
أكان هذا فجرًا مختلفًا فعلًا أم أننا فقط كنا ننتظر منه أن يكون كذلك ؟! 💙🍂 "
❤🔥2👌1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اثنا عشر عامًا مرّت ..
أحداثٌ توالت .. وأوجاعٌ تركت أثرها .. وانتصارات هزّت العالم ..
ومحطاتٌ ظنّ كثيرون أنها كانت النهاية ..
لكن بعض النهايات .. ما هي إلا بدايةٌ لشيءٍ آخر ..
والحكاية .. لم تنتهِ بعد !
٢١ سبتمبر 🇾🇪🤍
أحداثٌ توالت .. وأوجاعٌ تركت أثرها .. وانتصارات هزّت العالم ..
ومحطاتٌ ظنّ كثيرون أنها كانت النهاية ..
لكن بعض النهايات .. ما هي إلا بدايةٌ لشيءٍ آخر ..
والحكاية .. لم تنتهِ بعد !
٢١ سبتمبر 🇾🇪🤍
❤🔥1🔥1💯1
هناك هدوءٌ لا يعني أن شيئًا لم يحدث ،
بل يعني أحيانًا أن أشياء كثيرة حدثت دفعةً واحدة ؛
يجلس الإنسان أمام شعورٍ صغير في بدايته ، ثم يكتشف أنه كلما حاول النظر إليه بوضوح اتسعت الأسئلة من حوله ؛ متى بدأ ؟ ولماذا بدأ ؟ وهل هو فعلًا ما يظنه أم أن الأيام وحدها جعلته يبدو كذلك ؟
فيتركه ...
لا ينكره ، ولا يعترف به ، فقط يضعه في مكانٍ ما داخل نفسه ، ثم يذهب ليشغل يومه بأشياء أخرى ؛
حديثٍ عابر ، عملٍ طويل ، أغنيةٍ لا تحتاج إلى انتباه ، ونومٍ يأتي متأخرًا بعد أن يستهلك التعب ما تبقى من التفكير
يظن أن المسافة ستفعل ما لم يستطع هو فعله ، وأن الأشياء التي لا نمنحها اسمًا ربما تنتهي وحدها
لكنها لا تنتهي دائمًا ...
بعض المشاعر لا تكبر لأننا نغذيها ، بل لأنها بقيت دون إجابة ؛ كلما حاول الإنسان أن يطويها عاد سؤالٌ صغير ليفتحها من جديد ،
لا ليؤلمه ... بل فقط ليتأكد أنها ما زالت هناك
وربما لهذا يبدو بعض الناس هادئين أكثر مما ينبغي ؛ ليس لأن داخلهم خالٍ ، وإنما لأنهم تعبوا من الوقوف على حافة السؤال نفسه
ماذا لو كان ما أشعر به حقيقيًا ؟
ثم السؤال الذي يخيف أكثر:
وماذا لو لم يكن ؟
وبين الاحتمالين يصبح الصمت أحيانًا أكثر أمانًا من أي إجابة ؛
فيستمر كل شيء كما هو ؛
لا أحد يقترب بما يكفي ليكسر الغموض ، ولا أحد يبتعد بما يكفي لينهيه ...
وتبقى بعض الأشياء معلّقةً في تلك المنطقة الغريبة بين الشعور والاعتراف
وربما لا يكون الإنسان في حاجةٍ إلى إجابةٍ دائمًا ...
ربما كان يحتاج فقط إلى أن يأتي يومٌ لا يخاف فيه من السؤال نفسه 💙✨ "
بل يعني أحيانًا أن أشياء كثيرة حدثت دفعةً واحدة ؛
يجلس الإنسان أمام شعورٍ صغير في بدايته ، ثم يكتشف أنه كلما حاول النظر إليه بوضوح اتسعت الأسئلة من حوله ؛ متى بدأ ؟ ولماذا بدأ ؟ وهل هو فعلًا ما يظنه أم أن الأيام وحدها جعلته يبدو كذلك ؟
فيتركه ...
لا ينكره ، ولا يعترف به ، فقط يضعه في مكانٍ ما داخل نفسه ، ثم يذهب ليشغل يومه بأشياء أخرى ؛
حديثٍ عابر ، عملٍ طويل ، أغنيةٍ لا تحتاج إلى انتباه ، ونومٍ يأتي متأخرًا بعد أن يستهلك التعب ما تبقى من التفكير
يظن أن المسافة ستفعل ما لم يستطع هو فعله ، وأن الأشياء التي لا نمنحها اسمًا ربما تنتهي وحدها
لكنها لا تنتهي دائمًا ...
بعض المشاعر لا تكبر لأننا نغذيها ، بل لأنها بقيت دون إجابة ؛ كلما حاول الإنسان أن يطويها عاد سؤالٌ صغير ليفتحها من جديد ،
لا ليؤلمه ... بل فقط ليتأكد أنها ما زالت هناك
وربما لهذا يبدو بعض الناس هادئين أكثر مما ينبغي ؛ ليس لأن داخلهم خالٍ ، وإنما لأنهم تعبوا من الوقوف على حافة السؤال نفسه
ماذا لو كان ما أشعر به حقيقيًا ؟
ثم السؤال الذي يخيف أكثر:
وماذا لو لم يكن ؟
وبين الاحتمالين يصبح الصمت أحيانًا أكثر أمانًا من أي إجابة ؛
فيستمر كل شيء كما هو ؛
لا أحد يقترب بما يكفي ليكسر الغموض ، ولا أحد يبتعد بما يكفي لينهيه ...
وتبقى بعض الأشياء معلّقةً في تلك المنطقة الغريبة بين الشعور والاعتراف
وربما لا يكون الإنسان في حاجةٍ إلى إجابةٍ دائمًا ...
ربما كان يحتاج فقط إلى أن يأتي يومٌ لا يخاف فيه من السؤال نفسه 💙✨ "
❤🔥1🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
ذلك الذي يشفيك يمكنه بسهولة أن يقتلك
انتهينا ... قبل أن ننتهي 🚶✨
لا أعرف متى تغيّر كل شيء فيَّ ، لكنني أعرف أنني بعدكِ لم أعد الرجل نفسه
كنتُ أقاوم العالم كله وأنا بجانبكِ ، وكان في وجودكِ شيءٌ يجعلني أشعر أنني أقوى من كل ما يمكن أن يحدث ؛ كأن معرفتي بأنكِ معي كانت تكفيني لأقف في وجه أشياء كنتُ أظنها أكبر مني
ثم حدث منكِ ما حدث ...
ولم يكن السؤال : لماذا فعلتِ هذا ؟
كان السؤال الأصعب : لماذا استطاع منكِ أنتِ ما لم تستطعه أشياءٌ أكبر بكثير ؟
لقد عرفتُ الخذلان قبل ذلك ، وعرفتُ الألم ، وخسرتُ أشياءَ كنتُ أظن أن خسارتها ستُنهي شيئًا فيَّ ، وعبرتُ أيامًا كان يكفي بعضها ليترك في الإنسان عمرًا كاملًا من الندوب ... لكن شيئًا منها لم يعرف الطريق إلى ذلك المكان الذي وصل إليه ما فعلتِه أنتِ
أتذكر ذلك اليوم كما لو أن الزمن قرر أن يتركه في مكانه
كنتُ أركض إليكِ بعينين تلمعان من الفرح ، أحمل إليكِ شيئًا لا يحتمل الانتظار ، وكأن الطريق إليكِ كان يومها أقصر طريقٍ إلى السعادة
ثم عدتُ ...
عدتُ وأنا أجرّ شيئًا لا يُرى ؛ طعم الدم في فمي ، وثقلًا في صدري ، ومعدةً تنقبض كأنها تعرف قبل عقلي أن شيئًا في داخلي قد انكسر ، وأن الخناجر التي لم يرها أحد كانت تعرف طريقها جيدًا إلى القلب الذي كان ، قبلها بقليل ، يغرد من الفرح
مرّت ثلاثة أشهر ... ثم أربعة ، خمسة ، أيام كثيرة بما يكفي لأن يقول الناس: لقد مضى الأمر
لكن الأمر لم يمضِ بي كما ظنوا
خرجتُ من ذلك اليوم ، نعم ... لكن شيئًا مني لم يخرج معه
أصبحتُ رجلًا أقل صبرًا ، أسرع غضبًا ، أقل رحمةً بالأشياء التي كنتُ أتجاوزها بسهولة ، أطول سهرًا ، وأكثر صمتًا ؛ صرتُ أترك الكلام في رأسي حتى يثقل ، والأسئلة بلا إجابة حتى تتراكم ، وأتعامل مع كثيرٍ من الأشياء بحذر رجلٍ تعلّم أن أقرب الأماكن إلى قلبه قد تكون أكثرها قدرةً على إيذائه
ولم أكن أريد أن أصبح هكذا ...
لكن بعض الأيام لا تنتهي حين تنتهي ؛ تستمر فيك بطريقةٍ أخرى ، تتسلل إلى طباعك ، إلى نومك ، إلى غضبك ، إلى المسافة التي تتركها بينك وبين الآخرين ، ثم تكتشف بعد وقتٍ طويل أنك لم تعد تحمل ذكرى ما حدث فقط ...
بل تحمل الرجل الذي أصبحتَه بعده
وربما لهذا لم أعد أنتظركِ
ليس لأنني لم أعد أريدكِ ... فما زال فيَّ شيءٌ يريدكِ ، وما زال في داخلي مكانٌ يعرفكِ أكثر مما ينبغي ، لكنني للمرة الأولى أشعر أن هناك شيئًا يقف أمام رغبتي فيكِ ولا يتراجع
الغضب
لا أغضب لأنكِ رحلتِ فقط ، بل لأنني أتذكّر أنني كنتُ يومها الرجل الذي بات مرادفهُ الفرح ، ثم عدتُ منكِ وأنا أحاول أن أفهم كيف استطاع شخصٌ واحد أن يبدّل كل ما في رجلٍ كامل
ولأول مرة في حياتي لا أشعر أن العالم هو الذي يقف بيني وبين ما أحب ... أنا الذي أقف
وهذا أكثر ما يؤلمني
أنني ما زلتُ أريدكِ ، لكن غضبي منكِ صار أعلى من قدرتي على الوصول إليكِ ، وأنني للمرة الأولى لا أُهزم أمام شيءٍ لا أستطيع مقاومته ... بل أمام نفسي
فأنا لم تهزمني نفسي قط ...
إلا بشيءٍ أحبّه 💙🍂 "
لا أعرف متى تغيّر كل شيء فيَّ ، لكنني أعرف أنني بعدكِ لم أعد الرجل نفسه
كنتُ أقاوم العالم كله وأنا بجانبكِ ، وكان في وجودكِ شيءٌ يجعلني أشعر أنني أقوى من كل ما يمكن أن يحدث ؛ كأن معرفتي بأنكِ معي كانت تكفيني لأقف في وجه أشياء كنتُ أظنها أكبر مني
ثم حدث منكِ ما حدث ...
ولم يكن السؤال : لماذا فعلتِ هذا ؟
كان السؤال الأصعب : لماذا استطاع منكِ أنتِ ما لم تستطعه أشياءٌ أكبر بكثير ؟
لقد عرفتُ الخذلان قبل ذلك ، وعرفتُ الألم ، وخسرتُ أشياءَ كنتُ أظن أن خسارتها ستُنهي شيئًا فيَّ ، وعبرتُ أيامًا كان يكفي بعضها ليترك في الإنسان عمرًا كاملًا من الندوب ... لكن شيئًا منها لم يعرف الطريق إلى ذلك المكان الذي وصل إليه ما فعلتِه أنتِ
أتذكر ذلك اليوم كما لو أن الزمن قرر أن يتركه في مكانه
كنتُ أركض إليكِ بعينين تلمعان من الفرح ، أحمل إليكِ شيئًا لا يحتمل الانتظار ، وكأن الطريق إليكِ كان يومها أقصر طريقٍ إلى السعادة
ثم عدتُ ...
عدتُ وأنا أجرّ شيئًا لا يُرى ؛ طعم الدم في فمي ، وثقلًا في صدري ، ومعدةً تنقبض كأنها تعرف قبل عقلي أن شيئًا في داخلي قد انكسر ، وأن الخناجر التي لم يرها أحد كانت تعرف طريقها جيدًا إلى القلب الذي كان ، قبلها بقليل ، يغرد من الفرح
مرّت ثلاثة أشهر ... ثم أربعة ، خمسة ، أيام كثيرة بما يكفي لأن يقول الناس: لقد مضى الأمر
لكن الأمر لم يمضِ بي كما ظنوا
خرجتُ من ذلك اليوم ، نعم ... لكن شيئًا مني لم يخرج معه
أصبحتُ رجلًا أقل صبرًا ، أسرع غضبًا ، أقل رحمةً بالأشياء التي كنتُ أتجاوزها بسهولة ، أطول سهرًا ، وأكثر صمتًا ؛ صرتُ أترك الكلام في رأسي حتى يثقل ، والأسئلة بلا إجابة حتى تتراكم ، وأتعامل مع كثيرٍ من الأشياء بحذر رجلٍ تعلّم أن أقرب الأماكن إلى قلبه قد تكون أكثرها قدرةً على إيذائه
ولم أكن أريد أن أصبح هكذا ...
لكن بعض الأيام لا تنتهي حين تنتهي ؛ تستمر فيك بطريقةٍ أخرى ، تتسلل إلى طباعك ، إلى نومك ، إلى غضبك ، إلى المسافة التي تتركها بينك وبين الآخرين ، ثم تكتشف بعد وقتٍ طويل أنك لم تعد تحمل ذكرى ما حدث فقط ...
بل تحمل الرجل الذي أصبحتَه بعده
وربما لهذا لم أعد أنتظركِ
ليس لأنني لم أعد أريدكِ ... فما زال فيَّ شيءٌ يريدكِ ، وما زال في داخلي مكانٌ يعرفكِ أكثر مما ينبغي ، لكنني للمرة الأولى أشعر أن هناك شيئًا يقف أمام رغبتي فيكِ ولا يتراجع
الغضب
لا أغضب لأنكِ رحلتِ فقط ، بل لأنني أتذكّر أنني كنتُ يومها الرجل الذي بات مرادفهُ الفرح ، ثم عدتُ منكِ وأنا أحاول أن أفهم كيف استطاع شخصٌ واحد أن يبدّل كل ما في رجلٍ كامل
ولأول مرة في حياتي لا أشعر أن العالم هو الذي يقف بيني وبين ما أحب ... أنا الذي أقف
وهذا أكثر ما يؤلمني
أنني ما زلتُ أريدكِ ، لكن غضبي منكِ صار أعلى من قدرتي على الوصول إليكِ ، وأنني للمرة الأولى لا أُهزم أمام شيءٍ لا أستطيع مقاومته ... بل أمام نفسي
فأنا لم تهزمني نفسي قط ...
إلا بشيءٍ أحبّه 💙🍂 "
❤🔥2🔥1💔1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
مازلتِ أنتِ .. السر وراء كل شيء 💙
ما زلتِ تؤلمينني ... 💙🍂
رغم الغضب الذي يسكنني منذ ذلك اليوم ، ورغم المسافة التي وضعتها بيني وبينكِ ، ورغم كل المحاولات التي جعلتني أبدو وكأنني تجاوزت الأمر ... ما زلتِ تؤلمينني
كأن في داخلي شيئًا منكِ لم يفهم بعد أن عليه أن يرحل
أحاول أن أمضي بيومي ، فأجدكِ فكرةً تعبر رأسي دون استئذان ، ثم لا تلبث أن تستقر فيه طويلًا ... كأنكِ من تلك الأفكار التي لا تعرف كيف تغادر ، مهما حاول صاحبها أن يشغل رأسه بألف شيءٍ آخر
وأتأملكِ أحيانًا ...
بنفس الدهشة
نعم ، بنفسها
كأنني لم أركِ من قبل ، وكأن الأيام والتفاصيل وكل ما حدث بيننا لم يكن كافيًا ليعلّمني كيف أراكِ دون أن يهتز شيءٌ فيَّ
إلا أن هناك شيئًا تغيّر ...
العينان اللتان كانتا تبرقان حين تراكِ ، صارتا تتألمان
لم تعد دهشتي بكِ مضيئة كما كانت ؛ صارت باهتة ، مثلي تمامًا
أنا باهت هذه الأيام ...
شعوري باهت ، أيامي باهتة ، حتى الأشياء التي كانت تملأني بالحياة تمرّ بي وكأنها لا تعرفني
والغضب ...
الغضب وحده يبدو حيًّا
يأخذ مساحةً كبيرة مني ، يسبقني إلى الأشياء ، ويجلس معي في صمتي ، ويوقظني في ساعات الليل التي كنتُ أتمنى لو أنها تمرّ دون أن أفكر
ومع ذلك ...
تأتين
ولا أعرف كيف
يكفي أن تلمحكِ ذاكرتي ، حتى أشعر أن شيئًا حادًا يمرّ في داخلي من جديد
ما زلتِ تقطعينني
أغار ... فأجد في الغيرة بقايا قربٍ لم يعد لي ، وحقًّا لم أعد أملكه ، ومع ذلك يضيق صدري كلما تخيلتُ أن أحدًا آخر صار أقرب إلى تفاصيلكِ مني
أخاف ... لا من غيابكِ وحده ، بل من فكرة أن يأتي يومٌ تصبحين فيه عاديةً في قلبي بعد أن كنتِ الشيء الذي يربك نبضي كله
وأتمنى ... وهذه أكثر رغباتي خجلًا ؛ أتمنى أشياء لا أجرؤ على الاعتراف بها حتى لنفسي ، ثم أعود فأدفنها تحت كل ذلك الغضب ، كأن الغضب يستطيع أن يمنع القلب من التمني
وأتذكر ...
وهذه ربما أكثرها قسوة
أتذكر تفاصيل صغيرةً جدًا ، تفاصيل ربما لم يكن لها عندكِ كل هذا الوزن ، لكنها بالنسبة إليّ أصبحت أشبه بما أتشبث به حين يطول اليوم
أجلس وحدي ، وأعيد في رأسي حديثًا قديمًا ، ضحكةً ، نظرةً ، موقفًا عابرًا ، شيئًا قلناه دون أن نفكر أنه سيصبح يومًا ذكرى ... ثم أترك تلك التفاصيل تمرّ في داخلي مرةً أخرى ، كأنني أستعير منها قليلًا من الحياة لأكمل يومي
وكأنني لا أعيش الذكرى لأنني أريد أن أعيش في الماضي ...
بل لأن الحاضر أحيانًا لا يعطيني ما يكفيني لأكمل الطريق
وهذا ما لا أفهمه فيكِ ...
كيف يمكن أن أكون غاضبًا منكِ إلى هذا الحد ، ثم أراكِ في ذاكرتي فأشتاق ؟
كيف يمكن أن أعرف تمامًا ما الذي فعلتِه بي ، ثم أظل قادرًا على النظر إليكِ بتلك الدهشة نفسها ؟
كيف يمكن لقلبٍ امتلأ بكل هذا الغضب أن يحتفظ ، في زاويةٍ ما منه ، بحبٍّ لم يتعلم كيف يموت ؟
ربما لهذا لا أقول إنني تجاوزتُكِ ...
ولا أقول إنني ما زلتُ أنتظركِ
أنا فقط أمضي ...
وفي كل مرة أظن أنني بدأتُ أصل إلى مكانٍ لا تصلين إليه ، تظهرين من مكانٍ آخر في داخلي ، كفكرةٍ قديمة لم تجد طريقها إلى النهاية
فأكتشف أنني لم أتخلص منكِ ...
لقد تعلمتُ فقط كيف أخفي الألم ، بينما ما زلتِ ، في مكانٍ ما مني ، تؤلمينني كما لو أن كل شيءٍ حدث بالأمس . 💙🍂
رغم الغضب الذي يسكنني منذ ذلك اليوم ، ورغم المسافة التي وضعتها بيني وبينكِ ، ورغم كل المحاولات التي جعلتني أبدو وكأنني تجاوزت الأمر ... ما زلتِ تؤلمينني
كأن في داخلي شيئًا منكِ لم يفهم بعد أن عليه أن يرحل
أحاول أن أمضي بيومي ، فأجدكِ فكرةً تعبر رأسي دون استئذان ، ثم لا تلبث أن تستقر فيه طويلًا ... كأنكِ من تلك الأفكار التي لا تعرف كيف تغادر ، مهما حاول صاحبها أن يشغل رأسه بألف شيءٍ آخر
وأتأملكِ أحيانًا ...
بنفس الدهشة
نعم ، بنفسها
كأنني لم أركِ من قبل ، وكأن الأيام والتفاصيل وكل ما حدث بيننا لم يكن كافيًا ليعلّمني كيف أراكِ دون أن يهتز شيءٌ فيَّ
إلا أن هناك شيئًا تغيّر ...
العينان اللتان كانتا تبرقان حين تراكِ ، صارتا تتألمان
لم تعد دهشتي بكِ مضيئة كما كانت ؛ صارت باهتة ، مثلي تمامًا
أنا باهت هذه الأيام ...
شعوري باهت ، أيامي باهتة ، حتى الأشياء التي كانت تملأني بالحياة تمرّ بي وكأنها لا تعرفني
والغضب ...
الغضب وحده يبدو حيًّا
يأخذ مساحةً كبيرة مني ، يسبقني إلى الأشياء ، ويجلس معي في صمتي ، ويوقظني في ساعات الليل التي كنتُ أتمنى لو أنها تمرّ دون أن أفكر
ومع ذلك ...
تأتين
ولا أعرف كيف
يكفي أن تلمحكِ ذاكرتي ، حتى أشعر أن شيئًا حادًا يمرّ في داخلي من جديد
ما زلتِ تقطعينني
أغار ... فأجد في الغيرة بقايا قربٍ لم يعد لي ، وحقًّا لم أعد أملكه ، ومع ذلك يضيق صدري كلما تخيلتُ أن أحدًا آخر صار أقرب إلى تفاصيلكِ مني
أخاف ... لا من غيابكِ وحده ، بل من فكرة أن يأتي يومٌ تصبحين فيه عاديةً في قلبي بعد أن كنتِ الشيء الذي يربك نبضي كله
وأتمنى ... وهذه أكثر رغباتي خجلًا ؛ أتمنى أشياء لا أجرؤ على الاعتراف بها حتى لنفسي ، ثم أعود فأدفنها تحت كل ذلك الغضب ، كأن الغضب يستطيع أن يمنع القلب من التمني
وأتذكر ...
وهذه ربما أكثرها قسوة
أتذكر تفاصيل صغيرةً جدًا ، تفاصيل ربما لم يكن لها عندكِ كل هذا الوزن ، لكنها بالنسبة إليّ أصبحت أشبه بما أتشبث به حين يطول اليوم
أجلس وحدي ، وأعيد في رأسي حديثًا قديمًا ، ضحكةً ، نظرةً ، موقفًا عابرًا ، شيئًا قلناه دون أن نفكر أنه سيصبح يومًا ذكرى ... ثم أترك تلك التفاصيل تمرّ في داخلي مرةً أخرى ، كأنني أستعير منها قليلًا من الحياة لأكمل يومي
وكأنني لا أعيش الذكرى لأنني أريد أن أعيش في الماضي ...
بل لأن الحاضر أحيانًا لا يعطيني ما يكفيني لأكمل الطريق
وهذا ما لا أفهمه فيكِ ...
كيف يمكن أن أكون غاضبًا منكِ إلى هذا الحد ، ثم أراكِ في ذاكرتي فأشتاق ؟
كيف يمكن أن أعرف تمامًا ما الذي فعلتِه بي ، ثم أظل قادرًا على النظر إليكِ بتلك الدهشة نفسها ؟
كيف يمكن لقلبٍ امتلأ بكل هذا الغضب أن يحتفظ ، في زاويةٍ ما منه ، بحبٍّ لم يتعلم كيف يموت ؟
ربما لهذا لا أقول إنني تجاوزتُكِ ...
ولا أقول إنني ما زلتُ أنتظركِ
أنا فقط أمضي ...
وفي كل مرة أظن أنني بدأتُ أصل إلى مكانٍ لا تصلين إليه ، تظهرين من مكانٍ آخر في داخلي ، كفكرةٍ قديمة لم تجد طريقها إلى النهاية
فأكتشف أنني لم أتخلص منكِ ...
لقد تعلمتُ فقط كيف أخفي الألم ، بينما ما زلتِ ، في مكانٍ ما مني ، تؤلمينني كما لو أن كل شيءٍ حدث بالأمس . 💙🍂
❤🔥3💔1
لم يكن الخطأ في ما فعلت .... ؟ 💙🍂
أغلب الندم الذي نصاب به لا يأتي لأننا فعلنا شيئًا خاطئًا ، بل لأننا فعلنا الشيء الصحيح للشخص الخطأ
نمنح بصدقٍ لا نعرف كيف نمنحه لغيره ، ونبقى حين يكون الرحيل أسهل ، ونحاول أن نفهم بدل أن نحكم ، ونغفر أشياء كان يمكن لكرامتنا أن تجعلها نهايةً لكل شيء ... ثم نكتشف ، بعد كل ذلك ، أن المشكلة لم تكن في الطريقة التي أحببنا بها ، بل في الشخص الذي وضعنا أمامه كل هذا الحب
وهنا يبدأ الندم بطريقةٍ مختلفة ...
لا نندم لأننا كنا صادقين ، ولا لأننا أعطينا أكثر مما ينبغي ، ولا لأننا حاولنا إنقاذ شيءٍ كنا نؤمن به ؛ نندم فقط لأننا منحنا كل ذلك لمن لم يكن يعرف ماذا يفعل بكل هذا الذي وضعناه بين يديه
نتمنى لو أننا احتفظنا ببعض اهتمامنا ، ببعض خوفنا ، ببعض ذلك الصبر الذي استهلكناه في سبيل شخصٍ لم يكن يرى كم كان علينا أن نخسر من أنفسنا كي نبقى
ثم يأتي ذلك السؤال الذي لا نملك له جوابًا :
ماذا لو أنني فعلتُ كل هذا لشخصٍ آخر ؟
لشخصٍ كان سيقرأ اهتمامكِ دون أن يطلب تفسيره ، ويعرف قيمة بقائك دون أن يختبر قدرتك على الرحيل ، ويشعر بالخوف الذي أخفيته خلف هدوئك ، ويفهم أن بعض الأشياء التي أعطيتها لم تكن عادية بالنسبة إليك ... بل كانت أجزاءً منك
لكن الحياة لا تمنحنا دائمًا الأشخاص الذين يستحقون النسخة الأفضل منا
وأحيانًا لا نكتشف ذلك إلا بعد أن نكون قد استنفدنا أجمل ما فينا ونحن نحاول أن نجعل العلاقة تنجو
لذلك لا يكون الوجع الحقيقي في أن تقول : لقد أخطأتُ في حقه
بل أن تصل إلى لحظةٍ تدرك فيها أنك لم تخطئ أصلًا ...
لقد كنتَ صادقًا ، فقط في المكان الخطأ
وحينها ، ربما لا يبقى ما يمكن قوله
لا عتابٌ طويل ، ولا سؤالٌ يستحق الإجابة ، ولا رغبةٌ في إثبات أنك كنت على حق
فقط تنظر إلى كل ما كنت تتوقعه من شخصٍ ما ، ثم تبتسم ...
تلك الابتسامة التي لا تشبه الفرح في شيء ؛ ابتسامة إنسانٍ فهم أخيرًا أن بعض التوقعات لم تكن ساذجةً لأنها كانت كثيرة ... بل لأنها وُضعت في المكان الخطأ
وعندما تخيب التوقعات ...
يكون الحديث ابتسامة 🚶💙
أغلب الندم الذي نصاب به لا يأتي لأننا فعلنا شيئًا خاطئًا ، بل لأننا فعلنا الشيء الصحيح للشخص الخطأ
نمنح بصدقٍ لا نعرف كيف نمنحه لغيره ، ونبقى حين يكون الرحيل أسهل ، ونحاول أن نفهم بدل أن نحكم ، ونغفر أشياء كان يمكن لكرامتنا أن تجعلها نهايةً لكل شيء ... ثم نكتشف ، بعد كل ذلك ، أن المشكلة لم تكن في الطريقة التي أحببنا بها ، بل في الشخص الذي وضعنا أمامه كل هذا الحب
وهنا يبدأ الندم بطريقةٍ مختلفة ...
لا نندم لأننا كنا صادقين ، ولا لأننا أعطينا أكثر مما ينبغي ، ولا لأننا حاولنا إنقاذ شيءٍ كنا نؤمن به ؛ نندم فقط لأننا منحنا كل ذلك لمن لم يكن يعرف ماذا يفعل بكل هذا الذي وضعناه بين يديه
نتمنى لو أننا احتفظنا ببعض اهتمامنا ، ببعض خوفنا ، ببعض ذلك الصبر الذي استهلكناه في سبيل شخصٍ لم يكن يرى كم كان علينا أن نخسر من أنفسنا كي نبقى
ثم يأتي ذلك السؤال الذي لا نملك له جوابًا :
ماذا لو أنني فعلتُ كل هذا لشخصٍ آخر ؟
لشخصٍ كان سيقرأ اهتمامكِ دون أن يطلب تفسيره ، ويعرف قيمة بقائك دون أن يختبر قدرتك على الرحيل ، ويشعر بالخوف الذي أخفيته خلف هدوئك ، ويفهم أن بعض الأشياء التي أعطيتها لم تكن عادية بالنسبة إليك ... بل كانت أجزاءً منك
لكن الحياة لا تمنحنا دائمًا الأشخاص الذين يستحقون النسخة الأفضل منا
وأحيانًا لا نكتشف ذلك إلا بعد أن نكون قد استنفدنا أجمل ما فينا ونحن نحاول أن نجعل العلاقة تنجو
لذلك لا يكون الوجع الحقيقي في أن تقول : لقد أخطأتُ في حقه
بل أن تصل إلى لحظةٍ تدرك فيها أنك لم تخطئ أصلًا ...
لقد كنتَ صادقًا ، فقط في المكان الخطأ
وحينها ، ربما لا يبقى ما يمكن قوله
لا عتابٌ طويل ، ولا سؤالٌ يستحق الإجابة ، ولا رغبةٌ في إثبات أنك كنت على حق
فقط تنظر إلى كل ما كنت تتوقعه من شخصٍ ما ، ثم تبتسم ...
تلك الابتسامة التي لا تشبه الفرح في شيء ؛ ابتسامة إنسانٍ فهم أخيرًا أن بعض التوقعات لم تكن ساذجةً لأنها كانت كثيرة ... بل لأنها وُضعت في المكان الخطأ
وعندما تخيب التوقعات ...
يكون الحديث ابتسامة 🚶💙
❤🔥1💯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
حتى طبيبك قد يقتلك يومًا 💙
أحيانًا ... تكون الكلمة أكثر من كلمة !
💙🍂
يحدث أحيانًا أن يُصاب المرء بكلمة ، لا لأنها قاسيةٌ في ذاتها ، ولا لأن معناها يحتاج إلى تفسير ... بل لأن شخصًا بعينه قالها ، فيقضي بعدها ساعاتٍ طويلة يعيدها في رأسه ؛ كيف قالتها ، كيف كانت نظرتها ، كيف خرج صوتها ، وهل كان في نبرتها شيءٌ لم ينتبه إليه لحظتها ، مع أن الكلمة واضحة ، ومعناها واضح ... لكنه يريد أن يفهم لماذا قالتها هي بهذا الشكل بالذات
ثم يكتشف أن الكلمة لم تعد كلمةً أصلًا ...
صارت صوتها ، ونظرتها ، وملامح وجهها ، وتلك اللحظة كلها ؛ كل ما أحاط بها التصق بها ، حتى أصبح من المستحيل أن يسمع معناها وحده دون أن يسمعها هي مرةً أخرى
ولهذا قد يقضي المرء الليل بطوله يعيد جملةً واحدة ...
لا لأنه لم يفهمها ، بل لأنه فهمها أكثر مما ينبغي
يحاول أن يجد في طريقة قولها شيئًا لم يكن موجودًا ، أو في نظرتها احتمالًا آخر ، أو في نبرة صوتها منفذًا صغيرًا يخفف عنه وقعها ... ثم يعود في النهاية إلى الحقيقة نفسها :
لقد قالتها
وما قالته كان كافيًا
لكن ما يربكني في الأمر ليس الكلمة وحدها ...
بل أنكِ أنتِ من قلتِها
فلو جاءت من شخصٍ آخر ، ربما مرّت بي كما تمرّ الكلمات ؛ أسمعها ، أتألم قليلًا ، ثم أتركها خلفي
أما منكِ ...
فالكلمات لا تمرّ
تدخل وتبقى
وكأن لكِ في داخلي سلطةً لا أعرف متى منحتكِ إياها ، تجعل جملةً منكِ قادرةً على الوصول إلى أماكن لا تصل إليها كلمات العالم كله
وهذا ما يجعلني حائرًا فيكِ ...
كيف استطعتِ أن تكوني في يومٍ ما سببًا في أن يشعر ذلك الطفل الصغير داخلي بأن الحياة جميلة ، ثم تصبحين أنتِ نفسها قادرةً على إيذائه ؟
ذلك الطفل الذي كان يفرح لأبسط الأشياء ، الذي كان يرى في حضوركِ ما يكفيه ليصدّق أن العالم مكانٌ يمكن أن يُحب ... كيف أصبحتِ تعرفين الآن بالضبط أين تضغطين ليصمت ؟
كأنكِ لا تؤلمين الرجل الذي صرتُه فقط ...
بل تصلين إلى ذلك الجزء القديم مني ، ذلك الذي لم يتعلم بعد كيف يحمي نفسه ، والذي كان يركض إليكِ بقلبٍ مفتوح ، دون أن يعرف أن القلب المفتوح هو أكثر الأماكن قابليةً للطعن
ولذلك لا أعرف ماذا أفعل بكل هذا
أغضب منكِ ... ثم أتذكر صوتكِ
أحاول أن أضع مسافةً بيني وبينكِ ... فتأتي كلمةٌ واحدة منكِ وتهدمها
أقول لنفسي إن الأمر انتهى ... ثم أجلس في الليل أعيد جملةً قلتِها ، لا لأغير معناها ، بل لأفهم لماذا كان وقعها عليّ بهذا العمق
وربما لن أفهم
فبعض الأشياء لا تحتاج إلى تفسيرٍ جديد ؛ يكفي أن تعرف أنها جاءت من الشخص الذي كان يعني لكَ الكثير ، ولهذا أخذت من قلبك أكثر مما كان ينبغي لها
فبعض الكلمات لا تؤلمنا لأنها عظيمة ...
تؤلمنا لأن الشخص الذي قالها كان عظيمًا فينا
ثم أصمت ...
لأنني أعرف الجواب
لم تكن جملةً واحدة ... كانت أنتِ ،
وأنتِ تقولينها ! 💙✨ "
💙🍂
يحدث أحيانًا أن يُصاب المرء بكلمة ، لا لأنها قاسيةٌ في ذاتها ، ولا لأن معناها يحتاج إلى تفسير ... بل لأن شخصًا بعينه قالها ، فيقضي بعدها ساعاتٍ طويلة يعيدها في رأسه ؛ كيف قالتها ، كيف كانت نظرتها ، كيف خرج صوتها ، وهل كان في نبرتها شيءٌ لم ينتبه إليه لحظتها ، مع أن الكلمة واضحة ، ومعناها واضح ... لكنه يريد أن يفهم لماذا قالتها هي بهذا الشكل بالذات
ثم يكتشف أن الكلمة لم تعد كلمةً أصلًا ...
صارت صوتها ، ونظرتها ، وملامح وجهها ، وتلك اللحظة كلها ؛ كل ما أحاط بها التصق بها ، حتى أصبح من المستحيل أن يسمع معناها وحده دون أن يسمعها هي مرةً أخرى
ولهذا قد يقضي المرء الليل بطوله يعيد جملةً واحدة ...
لا لأنه لم يفهمها ، بل لأنه فهمها أكثر مما ينبغي
يحاول أن يجد في طريقة قولها شيئًا لم يكن موجودًا ، أو في نظرتها احتمالًا آخر ، أو في نبرة صوتها منفذًا صغيرًا يخفف عنه وقعها ... ثم يعود في النهاية إلى الحقيقة نفسها :
لقد قالتها
وما قالته كان كافيًا
لكن ما يربكني في الأمر ليس الكلمة وحدها ...
بل أنكِ أنتِ من قلتِها
فلو جاءت من شخصٍ آخر ، ربما مرّت بي كما تمرّ الكلمات ؛ أسمعها ، أتألم قليلًا ، ثم أتركها خلفي
أما منكِ ...
فالكلمات لا تمرّ
تدخل وتبقى
وكأن لكِ في داخلي سلطةً لا أعرف متى منحتكِ إياها ، تجعل جملةً منكِ قادرةً على الوصول إلى أماكن لا تصل إليها كلمات العالم كله
وهذا ما يجعلني حائرًا فيكِ ...
كيف استطعتِ أن تكوني في يومٍ ما سببًا في أن يشعر ذلك الطفل الصغير داخلي بأن الحياة جميلة ، ثم تصبحين أنتِ نفسها قادرةً على إيذائه ؟
ذلك الطفل الذي كان يفرح لأبسط الأشياء ، الذي كان يرى في حضوركِ ما يكفيه ليصدّق أن العالم مكانٌ يمكن أن يُحب ... كيف أصبحتِ تعرفين الآن بالضبط أين تضغطين ليصمت ؟
كأنكِ لا تؤلمين الرجل الذي صرتُه فقط ...
بل تصلين إلى ذلك الجزء القديم مني ، ذلك الذي لم يتعلم بعد كيف يحمي نفسه ، والذي كان يركض إليكِ بقلبٍ مفتوح ، دون أن يعرف أن القلب المفتوح هو أكثر الأماكن قابليةً للطعن
ولذلك لا أعرف ماذا أفعل بكل هذا
أغضب منكِ ... ثم أتذكر صوتكِ
أحاول أن أضع مسافةً بيني وبينكِ ... فتأتي كلمةٌ واحدة منكِ وتهدمها
أقول لنفسي إن الأمر انتهى ... ثم أجلس في الليل أعيد جملةً قلتِها ، لا لأغير معناها ، بل لأفهم لماذا كان وقعها عليّ بهذا العمق
وربما لن أفهم
فبعض الأشياء لا تحتاج إلى تفسيرٍ جديد ؛ يكفي أن تعرف أنها جاءت من الشخص الذي كان يعني لكَ الكثير ، ولهذا أخذت من قلبك أكثر مما كان ينبغي لها
فبعض الكلمات لا تؤلمنا لأنها عظيمة ...
تؤلمنا لأن الشخص الذي قالها كان عظيمًا فينا
ثم أصمت ...
لأنني أعرف الجواب
لم تكن جملةً واحدة ... كانت أنتِ ،
وأنتِ تقولينها ! 💙✨ "
❤🔥1😢1
لكن العيون عبرى
والصدور حرّى
يوم ينادي المنادي
ألا لعنةُ الله على الظالمين!
آخر جمعة من أيلول💔
والصدور حرّى
يوم ينادي المنادي
ألا لعنةُ الله على الظالمين!
آخر جمعة من أيلول💔
😢1