مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
غدًا سيلعب ليو ميسي مُباراته الدولية الأخيرة داخل الأراضي الأرجنتينية 🇦🇷😢 .
بداية النهاية قد بدأت بـ الفعل 💔
بداية النهاية قد بدأت بـ الفعل 💔
نصفُ وداع ... وكلُّ هذا الأسى ! 🧑🦯💙
---
الدموع فاضت أمام نصفِ وداع ...
والوقت داهمنا كعدوٍّ لا يمنح أحدًا فرصةً أخيرة ، حتى وجدنا أنفسنا أمام تلك اللحظة التي كنا نعرف أنها ستأتي ... لكننا لم نعرف يومًا كيف سيكون وقعها حين تأتي
وعزاؤنا الخفي أنه نصفُ اعتزال ؛ نصفُ خطوةٍ فقط ، لكنّها كانت كافيةً لأن تفتح في داخلنا بابًا لم نكن نريد فتحه بعد
فماذا يفعل المرء حين يشعر أن جزءًا من عمره ينسحب من المشهد ؟
ربما لهذا كان الحزن غريبًا هذه المرة ... ليس حزن خسارة ، ولا حزن بطولةٍ أفلتت ، بل ذلك الأسى الهادئ الذي يأتي حين تلتفت إلى الوراء فتكتشف كم عشتَ من حياتك وأنت تراقب رجلًا واحدًا يكتب تاريخًا لم نكن نعرف أننا سنشتاق إليه قبل أن ينتهي
والجميع الآن مصابٌ بداءِ التفاصيل ...
لكن ليست تفاصيل ميسي وحدها ؛ إنها تفاصيلنا نحن
سهرُ الليالي من أجل مباراة ، انتظارُ موعدٍ لا يشبه بقية المواعيد ، هدفٌ جعل ليلةً كاملةً أجمل ، مراوغةٌ جعلتنا نحدق في الشاشة كأننا نسأل : كيف فعلها ؟ أسيستٌ لا يقل جمالًا عن الهدف ، رقمٌ جديد ، لقطةٌ حفظناها دون أن نقصد ... ثم نمضي في حياتنا ، ونكتشف بعد سنوات أن تلك الأشياء الصغيرة كانت تصنع شيئًا أكبر بكثير مما ظنناه
كان ميسي يترك لنا كل مرةٍ سببًا جديدًا للدهشة ...
ونحن ، دون أن نشعر ، كنا نترك معه قطعًا من أعمارنا
ولم تكن حكايته مع الأرجنتين طريقًا مستقيمًا أبدًا ؛ كانت صعودًا وهبوطًا ، اقترابًا وابتعادًا ، أحلامًا تنكسر ثم تعود لتُبنى من جديد
مونديالٌ يترك في القلب ندبة ، وآخر يزيدها عمقًا ، وكوبا أمريكا تأتي بما يشبه الخلاص ثم يعود الحلم أكبر من السابق ... حتى جاءت تلك السنوات التي بدا فيها أن كل شيءٍ قد وصل أخيرًا إلى مكانه
من ذلك الفتى الذي حمل على كتفيه أسئلةً أكبر من عمره ... إلى الرجل الذي حمل الكأس التي طالما بدت بعيدة
كم احتاج الأمر من العمر حتى تصبح الأمنية ذكرى ؟
وهنا بالضبط تكمن الغصّة ...
أننا لم نصل إلى هذه اللحظة مع لاعبٍ انتهت حكايته فحسب ؛ وصلنا إليها بعد أن رأيناه يكافح ، يخسر ، يعود ، يحاول ، يقترب ، ثم يحقق أخيرًا ما ظلّ العالم يطالبه به لسنوات
وحين ظننا أن الحكاية اكتملت ... بدأ الزمن يكتب سطرها الأخير
ثم جاءت ندبةٌ أخرى ، وبقي الخوف الأكبر يلاحقنا ؛ ذلك الخوف الذي لا علاقة له بالنتيجة ، ولا بالملعب ، ولا بكأسٍ يمكن أن تُرفع أو تُفقد
خوف أن الزمن نفسه بدأ يأخذ منا الأشياء التي اعتدنا أنها ستبقى
ولهذا كان القرار المحتوم خانقًا ...
ليس لأننا فقدنا ميسي ؛ بل لأننا فقدنا الوهم الجميل بأنه سيبقى دائمًا .
سيبقى اسمه ، وستبقى أهدافه ، ومراوغاته ، وأسيستاته ، وأرقامه ، وستبقى تلك الليالي التي سهرنا فيها من أجله ... لكن الذي لن يعود هو نحن الذين كنا نعيش كل ذلك للمرة الأولى
سنشاهد اللقطة ذاتها بعد سنوات ، وسنعرف تمامًا ما سيحدث بعدها ، ومع ذلك سنبتسم ...
لا لأن الهدف ما زال جديدًا ، بل لأن الذين كنّاهم يومها لم يعودوا هنا .
ولهذا يبدو نصف الوداع أثقل مما ينبغي ...
فميسي لم يكن مجرد لاعبٍ شاهدناه يكبر أمامنا ؛ كان شيئًا من طفولتنا ، من شبابنا ، من ليالينا ، من انتصاراتنا الصغيرة ، ومن تلك الأعوام التي كنا نظنها طويلةً بما يكفي كي لا تنتهي
والآن ... ها نحن نكتشف أنها انتهت
ميسي يترك نصف الحكاية فقط ... لكن الأسى الذي تركه كامل .
وربما لهذا لا نحتاج أن نقول وداعًا ؛ فالذين كتبوا جزءًا من أعمارنا لا يغادرون حقًا
سيبقون في ليلةٍ باردة ، في مباراةٍ قديمة ، في قميصٍ يحمل الرقم عشرة ، في صرخةٍ نسمعها من تسجيلٍ قديم ، وفي لحظةٍ نكتشف فيها أننا اشتقنا فجأةً إلى زمنٍ لم نكن نعرف أننا سنشتاق إليه
وسيظل ميسي هناك ... في ذلك الجزء من أعمارنا الذي لن يستطيع الزمن أن يعتزلَه 💙🇦🇷 .
---
الدموع فاضت أمام نصفِ وداع ...
والوقت داهمنا كعدوٍّ لا يمنح أحدًا فرصةً أخيرة ، حتى وجدنا أنفسنا أمام تلك اللحظة التي كنا نعرف أنها ستأتي ... لكننا لم نعرف يومًا كيف سيكون وقعها حين تأتي
وعزاؤنا الخفي أنه نصفُ اعتزال ؛ نصفُ خطوةٍ فقط ، لكنّها كانت كافيةً لأن تفتح في داخلنا بابًا لم نكن نريد فتحه بعد
فماذا يفعل المرء حين يشعر أن جزءًا من عمره ينسحب من المشهد ؟
ربما لهذا كان الحزن غريبًا هذه المرة ... ليس حزن خسارة ، ولا حزن بطولةٍ أفلتت ، بل ذلك الأسى الهادئ الذي يأتي حين تلتفت إلى الوراء فتكتشف كم عشتَ من حياتك وأنت تراقب رجلًا واحدًا يكتب تاريخًا لم نكن نعرف أننا سنشتاق إليه قبل أن ينتهي
والجميع الآن مصابٌ بداءِ التفاصيل ...
لكن ليست تفاصيل ميسي وحدها ؛ إنها تفاصيلنا نحن
سهرُ الليالي من أجل مباراة ، انتظارُ موعدٍ لا يشبه بقية المواعيد ، هدفٌ جعل ليلةً كاملةً أجمل ، مراوغةٌ جعلتنا نحدق في الشاشة كأننا نسأل : كيف فعلها ؟ أسيستٌ لا يقل جمالًا عن الهدف ، رقمٌ جديد ، لقطةٌ حفظناها دون أن نقصد ... ثم نمضي في حياتنا ، ونكتشف بعد سنوات أن تلك الأشياء الصغيرة كانت تصنع شيئًا أكبر بكثير مما ظنناه
كان ميسي يترك لنا كل مرةٍ سببًا جديدًا للدهشة ...
ونحن ، دون أن نشعر ، كنا نترك معه قطعًا من أعمارنا
ولم تكن حكايته مع الأرجنتين طريقًا مستقيمًا أبدًا ؛ كانت صعودًا وهبوطًا ، اقترابًا وابتعادًا ، أحلامًا تنكسر ثم تعود لتُبنى من جديد
مونديالٌ يترك في القلب ندبة ، وآخر يزيدها عمقًا ، وكوبا أمريكا تأتي بما يشبه الخلاص ثم يعود الحلم أكبر من السابق ... حتى جاءت تلك السنوات التي بدا فيها أن كل شيءٍ قد وصل أخيرًا إلى مكانه
من ذلك الفتى الذي حمل على كتفيه أسئلةً أكبر من عمره ... إلى الرجل الذي حمل الكأس التي طالما بدت بعيدة
كم احتاج الأمر من العمر حتى تصبح الأمنية ذكرى ؟
وهنا بالضبط تكمن الغصّة ...
أننا لم نصل إلى هذه اللحظة مع لاعبٍ انتهت حكايته فحسب ؛ وصلنا إليها بعد أن رأيناه يكافح ، يخسر ، يعود ، يحاول ، يقترب ، ثم يحقق أخيرًا ما ظلّ العالم يطالبه به لسنوات
وحين ظننا أن الحكاية اكتملت ... بدأ الزمن يكتب سطرها الأخير
ثم جاءت ندبةٌ أخرى ، وبقي الخوف الأكبر يلاحقنا ؛ ذلك الخوف الذي لا علاقة له بالنتيجة ، ولا بالملعب ، ولا بكأسٍ يمكن أن تُرفع أو تُفقد
خوف أن الزمن نفسه بدأ يأخذ منا الأشياء التي اعتدنا أنها ستبقى
ولهذا كان القرار المحتوم خانقًا ...
ليس لأننا فقدنا ميسي ؛ بل لأننا فقدنا الوهم الجميل بأنه سيبقى دائمًا .
سيبقى اسمه ، وستبقى أهدافه ، ومراوغاته ، وأسيستاته ، وأرقامه ، وستبقى تلك الليالي التي سهرنا فيها من أجله ... لكن الذي لن يعود هو نحن الذين كنا نعيش كل ذلك للمرة الأولى
سنشاهد اللقطة ذاتها بعد سنوات ، وسنعرف تمامًا ما سيحدث بعدها ، ومع ذلك سنبتسم ...
لا لأن الهدف ما زال جديدًا ، بل لأن الذين كنّاهم يومها لم يعودوا هنا .
ولهذا يبدو نصف الوداع أثقل مما ينبغي ...
فميسي لم يكن مجرد لاعبٍ شاهدناه يكبر أمامنا ؛ كان شيئًا من طفولتنا ، من شبابنا ، من ليالينا ، من انتصاراتنا الصغيرة ، ومن تلك الأعوام التي كنا نظنها طويلةً بما يكفي كي لا تنتهي
والآن ... ها نحن نكتشف أنها انتهت
ميسي يترك نصف الحكاية فقط ... لكن الأسى الذي تركه كامل .
وربما لهذا لا نحتاج أن نقول وداعًا ؛ فالذين كتبوا جزءًا من أعمارنا لا يغادرون حقًا
سيبقون في ليلةٍ باردة ، في مباراةٍ قديمة ، في قميصٍ يحمل الرقم عشرة ، في صرخةٍ نسمعها من تسجيلٍ قديم ، وفي لحظةٍ نكتشف فيها أننا اشتقنا فجأةً إلى زمنٍ لم نكن نعرف أننا سنشتاق إليه
وسيظل ميسي هناك ... في ذلك الجزء من أعمارنا الذي لن يستطيع الزمن أن يعتزلَه 💙🇦🇷 .
😢1💔1
لم يكن أيلول يومًا شهرًا عاديًا ؛
لطالما شعرتُ بالحنين إلى شيءٍ لا أعرف ما هو ،
ربما طفولةٌ مُغمّدةٌ بالحنان ،
وحقيبةٌ مدرسيةٌ تذكّرني بإنجازاتٍ صغيرة ،
ومطرٌ يعيدني إلى
حيث رائحةُ الأرضِ المبللة ،
وحيث كنتُ أكثر خفّةً
وأقلَّ خوفًا من الحياة .
أنا لا أشتاقُ إلى أيلول ففي طياته حزن لا يبرأ ؛
أنا أشتاقُ إلى نفسي التي كانت فيه 🍂💙 "
لطالما شعرتُ بالحنين إلى شيءٍ لا أعرف ما هو ،
ربما طفولةٌ مُغمّدةٌ بالحنان ،
وحقيبةٌ مدرسيةٌ تذكّرني بإنجازاتٍ صغيرة ،
ومطرٌ يعيدني إلى
حيث رائحةُ الأرضِ المبللة ،
وحيث كنتُ أكثر خفّةً
وأقلَّ خوفًا من الحياة .
أنا لا أشتاقُ إلى أيلول ففي طياته حزن لا يبرأ ؛
أنا أشتاقُ إلى نفسي التي كانت فيه 🍂💙 "
❤🔥2
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
ميسي يترك فراغًا يستحيل تعويضه 🧑🦯💙
لا أعرف كيف أشكرك يا ليو 🫡💙 ...
---
لا أعرف كيف يمكن أن يُشكر رجلٌ على شيءٍ لم يكن يعرف أنه يمنحه أصلًا !
كيف أقول لك شكرًا على ليالٍ لم تكن تعرف أن أحدًا في مكانٍ ما كان ينتظرها من أجلك ؟
على فرحةٍ جاءت في وقتها تمامًا ، وعلى ليلةٍ انتصر فيها كل شيءٍ داخلنا لمجرد أنك فعلت ما اعتدتَ أن تفعله أنت ... وتركتنا مذهولين
كيف أشكرك على ذلك الطفل الذي كنتَ جزءًا من أحلامه دون أن تعرف اسمه ؟
على مراهقٍ حفظ أهدافك ، وقلّد احتفالاتك ، وركض خلف الكرة وهو يتخيل للحظاتٍ قصيرة أنه أنت ؟
على شابٍ كبر وهو يراك تفعل أشياء كان يظن أن البشر لا يستطيعون فعلها ؟
كيف يُشكر شخصٌ لأنه جعل المستحيل يبدو مألوفًا ؟
ربما لم تعرف يومًا كم مرةٍ أنقذتَ ليلةً من الملل ، وكم مرةٍ جعلتَ سهرنا يستحق التعب في الصباح ، وكم مرةٍ اجتمعنا حول شاشةٍ واحدة لا لشيءٍ سوى أننا كنا نعرف أنك هناك
ولم تكن المسألة دائمًا هدفًا ...
أحيانًا كانت مراوغةً جعلتنا نقف من أماكننا ، أو تمريرةً لا نعرف كيف رأت الطريق ، أو لحظةً صمتنا فيها جميعًا لأن ما حدث أمامنا كان أكبر من أن يُستقبل بالكلام
وأحيانًا ... لم تكن تفعل شيئًا أصلًا
كنتَ تقف هناك فقط ، والكرة عند قدميك ، وكنا نعرف أن شيئًا ما يمكن أن يحدث
وهذه وحدها كانت متعةً كاملة .
ثم جاءت السنوات ، وجاء معها كل شيء ؛ الانتصارات التي حلمنا بها ، والانكسارات التي حسبنا أنها النهاية ، وكل مرةٍ ظننا أن الحكاية وصلت إلى آخرها ثم وجدناك تعود من مكانٍ أبعد مما توقعنا
ولذلك ، حين أنظر الآن إلى كل هذا ، لا أجد في رأسي رقمًا واحدًا أريد أن أعدّه لك
الأرقام تحفظها الكتب ، والكؤوس تحفظها الخزائن ، والأرقام القياسية سيأتي من يحاول أن يكسرها ...
أما نحن ، فلدينا أشياء لا يستطيع أحدٌ إحصاءها
لدينا ما تركته فينا .
لدينا ذلك الشعور الذي لا أعرف له اسمًا ، حين تسمع اسمك فجأةً فتتغير ملامح وجهك دون أن تقصد ، وحين تمرّ لقطةٌ قديمة فتعود بك إلى ليلةٍ بعينها ، ومكانٍ بعينه ، وأشخاصٍ كانوا حولك يومها ، وربما أشخاصٍ لم يعودوا هناك أصلًا
لهذا لا أعرف ماذا أقول لك الآن ...
ربما «شكرًا» صغيرة جدًا على كل هذا
وربما لا توجد في اللغة كلمةٌ تستطيع أن تحمل امتنان جيلٍ كاملٍ لرجلٍ لم يكن يعرفه شخصيًا ، لكنه عرف كيف يدخل حياته بطريقةٍ لا يخرج منها
شكرًا يا ميسي ...
ليس لأنك كنت الأفضل فقط ؛ فذلك أصبح أمرًا حسمه التاريخ منذ زمن
بل لأنك ، دون أن تقصد ، جعلتَ أجيالًا كاملةً تعرف كيف يكون للكرة سحرٌ يشبه السحر فعلًا
جعلتنا ننتظر ، ونسهر ، ونفرح ، ونتوتر ، ونتشبث بالأمل حتى الدقيقة الأخيرة ...
ثم تركتنا الآن أمام سؤالٍ لا نعرف كيف نجيبه :
كيف نعتاد الحياة دون أن ننتظر منك شيئًا ؟
لا أدري ...
لكنني أعرف شيئًا واحدًا :
حين يعود بنا العمر يومًا إلى تلك الليالي ، لن نتذكر كم هدفًا سجلت ، ولا كم رقمًا حطمت ...
سنتذكر فقط أننا كنا هناك ... وأنك كنتَ تجعل العالم أجمل قليلًا 💙🇦🇷 .
---
لا أعرف كيف يمكن أن يُشكر رجلٌ على شيءٍ لم يكن يعرف أنه يمنحه أصلًا !
كيف أقول لك شكرًا على ليالٍ لم تكن تعرف أن أحدًا في مكانٍ ما كان ينتظرها من أجلك ؟
على فرحةٍ جاءت في وقتها تمامًا ، وعلى ليلةٍ انتصر فيها كل شيءٍ داخلنا لمجرد أنك فعلت ما اعتدتَ أن تفعله أنت ... وتركتنا مذهولين
كيف أشكرك على ذلك الطفل الذي كنتَ جزءًا من أحلامه دون أن تعرف اسمه ؟
على مراهقٍ حفظ أهدافك ، وقلّد احتفالاتك ، وركض خلف الكرة وهو يتخيل للحظاتٍ قصيرة أنه أنت ؟
على شابٍ كبر وهو يراك تفعل أشياء كان يظن أن البشر لا يستطيعون فعلها ؟
كيف يُشكر شخصٌ لأنه جعل المستحيل يبدو مألوفًا ؟
ربما لم تعرف يومًا كم مرةٍ أنقذتَ ليلةً من الملل ، وكم مرةٍ جعلتَ سهرنا يستحق التعب في الصباح ، وكم مرةٍ اجتمعنا حول شاشةٍ واحدة لا لشيءٍ سوى أننا كنا نعرف أنك هناك
ولم تكن المسألة دائمًا هدفًا ...
أحيانًا كانت مراوغةً جعلتنا نقف من أماكننا ، أو تمريرةً لا نعرف كيف رأت الطريق ، أو لحظةً صمتنا فيها جميعًا لأن ما حدث أمامنا كان أكبر من أن يُستقبل بالكلام
وأحيانًا ... لم تكن تفعل شيئًا أصلًا
كنتَ تقف هناك فقط ، والكرة عند قدميك ، وكنا نعرف أن شيئًا ما يمكن أن يحدث
وهذه وحدها كانت متعةً كاملة .
ثم جاءت السنوات ، وجاء معها كل شيء ؛ الانتصارات التي حلمنا بها ، والانكسارات التي حسبنا أنها النهاية ، وكل مرةٍ ظننا أن الحكاية وصلت إلى آخرها ثم وجدناك تعود من مكانٍ أبعد مما توقعنا
ولذلك ، حين أنظر الآن إلى كل هذا ، لا أجد في رأسي رقمًا واحدًا أريد أن أعدّه لك
الأرقام تحفظها الكتب ، والكؤوس تحفظها الخزائن ، والأرقام القياسية سيأتي من يحاول أن يكسرها ...
أما نحن ، فلدينا أشياء لا يستطيع أحدٌ إحصاءها
لدينا ما تركته فينا .
لدينا ذلك الشعور الذي لا أعرف له اسمًا ، حين تسمع اسمك فجأةً فتتغير ملامح وجهك دون أن تقصد ، وحين تمرّ لقطةٌ قديمة فتعود بك إلى ليلةٍ بعينها ، ومكانٍ بعينه ، وأشخاصٍ كانوا حولك يومها ، وربما أشخاصٍ لم يعودوا هناك أصلًا
لهذا لا أعرف ماذا أقول لك الآن ...
ربما «شكرًا» صغيرة جدًا على كل هذا
وربما لا توجد في اللغة كلمةٌ تستطيع أن تحمل امتنان جيلٍ كاملٍ لرجلٍ لم يكن يعرفه شخصيًا ، لكنه عرف كيف يدخل حياته بطريقةٍ لا يخرج منها
شكرًا يا ميسي ...
ليس لأنك كنت الأفضل فقط ؛ فذلك أصبح أمرًا حسمه التاريخ منذ زمن
بل لأنك ، دون أن تقصد ، جعلتَ أجيالًا كاملةً تعرف كيف يكون للكرة سحرٌ يشبه السحر فعلًا
جعلتنا ننتظر ، ونسهر ، ونفرح ، ونتوتر ، ونتشبث بالأمل حتى الدقيقة الأخيرة ...
ثم تركتنا الآن أمام سؤالٍ لا نعرف كيف نجيبه :
كيف نعتاد الحياة دون أن ننتظر منك شيئًا ؟
لا أدري ...
لكنني أعرف شيئًا واحدًا :
حين يعود بنا العمر يومًا إلى تلك الليالي ، لن نتذكر كم هدفًا سجلت ، ولا كم رقمًا حطمت ...
سنتذكر فقط أننا كنا هناك ... وأنك كنتَ تجعل العالم أجمل قليلًا 💙🇦🇷 .
❤🔥1
هل جرّبت أن تضيع بعدما كنت تدل الحائرين ؟!
هل تراجعت عن الكتابة لأنك ظننت إن شعورك سيكون مبتذل للقارئ الذي لم يجرّب ؟!
فـ ليست كل الحروف يمكنك الشعور بها ؛ بعضها تطلب منك مفتاح التجربة الذاتية .. هذا الإدراك لا يُعطى مجانًا !
هل جرّبت أيضًا شعور أنّك بعيد والكل يراك قريب جدًا ؟ وطرحت على نفسك سؤال "من أنا؟" ثم خفت وارتعش قلبك .. يا الله ، أأكون نسيتك فأنسيتني نفسي ؟ أم تُراها محطة ، أم فقدت بصيرتي ؟
هل راودك ذلك الهاجس الغريب أنك وحيد أكثر مما تظن ، تُقدّم أكثر مما تأخذ أكثر بؤسًا وأقل نيلًا لما تُحب ؟!
وهل جاءت ببالك يومًا تلك الفكرة عن كونك الوحيد الذي يسأل بغرابة ، الذي تمر بباله هذه الأفكار ، أم أن هناك أمثالك يشعرون بما تشعر ؟ ولكن لا يتجرأون عن البوح بشيء قد يضعهم موضع عدم الوضوح الذي لا يفتّش بعده السطحيين ! ولا يتكلّفون عناء احترامه !
ستقول لي أنا مثلك ، وإن كان صحيح
لماذا كلانا يشعر بفجوة وغربة مع بعضنا ؟! هذا لأننا أيضًا نسيء فهم التشابه ، نحن لا نشبه أحد ، نشبه أنفسنا فقط حتى وإن طرحنا نفس السؤال ليس بالضرورة أننا نعني المعنى ذاته !
نحن سرّ عصيٌّ على الفهم 🚶💙 "
هل تراجعت عن الكتابة لأنك ظننت إن شعورك سيكون مبتذل للقارئ الذي لم يجرّب ؟!
فـ ليست كل الحروف يمكنك الشعور بها ؛ بعضها تطلب منك مفتاح التجربة الذاتية .. هذا الإدراك لا يُعطى مجانًا !
هل جرّبت أيضًا شعور أنّك بعيد والكل يراك قريب جدًا ؟ وطرحت على نفسك سؤال "من أنا؟" ثم خفت وارتعش قلبك .. يا الله ، أأكون نسيتك فأنسيتني نفسي ؟ أم تُراها محطة ، أم فقدت بصيرتي ؟
هل راودك ذلك الهاجس الغريب أنك وحيد أكثر مما تظن ، تُقدّم أكثر مما تأخذ أكثر بؤسًا وأقل نيلًا لما تُحب ؟!
وهل جاءت ببالك يومًا تلك الفكرة عن كونك الوحيد الذي يسأل بغرابة ، الذي تمر بباله هذه الأفكار ، أم أن هناك أمثالك يشعرون بما تشعر ؟ ولكن لا يتجرأون عن البوح بشيء قد يضعهم موضع عدم الوضوح الذي لا يفتّش بعده السطحيين ! ولا يتكلّفون عناء احترامه !
ستقول لي أنا مثلك ، وإن كان صحيح
لماذا كلانا يشعر بفجوة وغربة مع بعضنا ؟! هذا لأننا أيضًا نسيء فهم التشابه ، نحن لا نشبه أحد ، نشبه أنفسنا فقط حتى وإن طرحنا نفس السؤال ليس بالضرورة أننا نعني المعنى ذاته !
نحن سرّ عصيٌّ على الفهم 🚶💙 "
❤🔥1
﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾
آية طيّبة جدًا ؛ حركاتك وسكناتك
نظراتك الصّامتة إلى السّماء
الله يعلم سرّها..
الله يعلم..
وعِلمُه جل تعالى يكفي 💙✨
آية طيّبة جدًا ؛ حركاتك وسكناتك
نظراتك الصّامتة إلى السّماء
الله يعلم سرّها..
الله يعلم..
وعِلمُه جل تعالى يكفي 💙✨
❤🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أحيانًا "أحبك" تعني
لا أملك مكانًا آخر 💙🚶
لا أملك مكانًا آخر 💙🚶
هناك أشياء كثيرة لا تُقال لمن نحبهم ...
ليس لأنها صغيرة ، بل لأنها أكبر من أن تمرّ من بين الشفاه دون أن تُفسد شيئًا
نخاف أن نقول : «أخاف أن أفقدك» ، فنقول : «أحبك»
ونخشى أن نعترف : «وجودك يطمئنني» ، فنقول : «أحبك»
ونكاد نسأل : «هل ما زال لي مكانٌ عندك ؟» ، ثم نتراجع في اللحظة الأخيرة ، ونكتفي بـ «أحبك» أخرى
كأن هذه الكلمة صارت صندوقًا صغيرًا نضع فيه كل ما عجزنا عن حمله بالكلام
أحيانًا يكون خلفها يومٌ كامل من الصمت ، وقلقٌ لا يعرف له صاحبه اسمًا ، ورسالةٌ كُتبت ثم مُسحت ، وأخرى بقيت معلّقةً فوق زر الإرسال لأن صاحبها لم يجد الشجاعة الكافية ليقول ما يريد
وأحيانًا لا يكون خلفها إلا قلبٌ متعب ...
أنا موجوع ، أنا حزين ، أنا أثقل مما أبدو ، وفي داخلي شيءٌ يؤلمني ولا أعرف كيف أشرحه ... لكنني حين أصل إليك ، يهدأ كل ذلك قليلًا .
كأنني لا أجيء إليك لأحكي ما يؤلمني ، بل لأضعه عندك وأستريح ؛ كأنك المكان الوحيد الذي لا أحتاج فيه إلى أن أبدو بخير ، والملاذ الذي أعود إليه حين تضيق بي نفسي ، والأمان الذي لا أعرف كيف أطلبه إلا بأن أقول :
أحبك .
ثم يأتي آخر الليل ...
يهدأ كل شيء ، وتبقى أنت في الجهة الأخرى من الشاشة ، فينظر إلى اسمك طويلًا ، كأن بين إصبعه وبين كلمةٍ واحدة كل الكلام الذي أخفاه طوال اليوم
يريد أن يقول لك :
«لا تبتعد .»
لكنه يخاف أن تبدو ثقيلة
يريد أن يقول :
«طمئنني أنك باقٍ .»
لكنه يخشى أن يكشف كم يعني له بقاؤك
يريد أن يقول :
«أنا أحتاجك أكثر مما ينبغي .»
فيتراجع ...
ثم يكتب ببساطة :
أحبك .
يا لغرابة هذه الكلمة !
كيف استطاعت أن تحمل حزنًا كاملًا ، وخوفًا كاملًا ، وقلقًا كاملًا ، واحتياجًا كاملًا ... دون أن تفضح شيئًا منها ؟
وربما لهذا يتنهد المرء أحيانًا قبل أن يقولها ؛ ليس لأنه لا يعرف ماذا يريد ، بل لأنه يعرف جيدًا ... ويخشى أن يعرف الآخر أيضًا
فـ «أحبك» قد تكون اعترافًا ، نعم ...
لكنها أحيانًا تكون استغاثةً متخفية ، وطمأنةً نطلبها ونحن نظن أننا نقدمها ، ويدًا نمدّها في الظلام دون أن نقول : أمسكها .
وأحيانًا ، حين يقول لك أحدهم «أحبك» للمرة التي لا تعرف عددها ، لا تبحث عن معنى جديد للكلمة ...
انظر إلى ما لم يقله
ربما كان يقصد :
«لا أعرف كيف أطلب منك أن تبقى ، فقلت لك أحبك .»
وربما كان يقصد :
«أخاف من كل شيءٍ قد يأخذك مني ، ولا أملك أمام ذلك كله إلا هذه الكلمة .»
وربما ... وهذا أكثرها وجعًا :
«لا أملك مكانًا آخر أعود إليه .» 💙✨
ليس لأنها صغيرة ، بل لأنها أكبر من أن تمرّ من بين الشفاه دون أن تُفسد شيئًا
نخاف أن نقول : «أخاف أن أفقدك» ، فنقول : «أحبك»
ونخشى أن نعترف : «وجودك يطمئنني» ، فنقول : «أحبك»
ونكاد نسأل : «هل ما زال لي مكانٌ عندك ؟» ، ثم نتراجع في اللحظة الأخيرة ، ونكتفي بـ «أحبك» أخرى
كأن هذه الكلمة صارت صندوقًا صغيرًا نضع فيه كل ما عجزنا عن حمله بالكلام
أحيانًا يكون خلفها يومٌ كامل من الصمت ، وقلقٌ لا يعرف له صاحبه اسمًا ، ورسالةٌ كُتبت ثم مُسحت ، وأخرى بقيت معلّقةً فوق زر الإرسال لأن صاحبها لم يجد الشجاعة الكافية ليقول ما يريد
وأحيانًا لا يكون خلفها إلا قلبٌ متعب ...
أنا موجوع ، أنا حزين ، أنا أثقل مما أبدو ، وفي داخلي شيءٌ يؤلمني ولا أعرف كيف أشرحه ... لكنني حين أصل إليك ، يهدأ كل ذلك قليلًا .
كأنني لا أجيء إليك لأحكي ما يؤلمني ، بل لأضعه عندك وأستريح ؛ كأنك المكان الوحيد الذي لا أحتاج فيه إلى أن أبدو بخير ، والملاذ الذي أعود إليه حين تضيق بي نفسي ، والأمان الذي لا أعرف كيف أطلبه إلا بأن أقول :
أحبك .
ثم يأتي آخر الليل ...
يهدأ كل شيء ، وتبقى أنت في الجهة الأخرى من الشاشة ، فينظر إلى اسمك طويلًا ، كأن بين إصبعه وبين كلمةٍ واحدة كل الكلام الذي أخفاه طوال اليوم
يريد أن يقول لك :
«لا تبتعد .»
لكنه يخاف أن تبدو ثقيلة
يريد أن يقول :
«طمئنني أنك باقٍ .»
لكنه يخشى أن يكشف كم يعني له بقاؤك
يريد أن يقول :
«أنا أحتاجك أكثر مما ينبغي .»
فيتراجع ...
ثم يكتب ببساطة :
أحبك .
يا لغرابة هذه الكلمة !
كيف استطاعت أن تحمل حزنًا كاملًا ، وخوفًا كاملًا ، وقلقًا كاملًا ، واحتياجًا كاملًا ... دون أن تفضح شيئًا منها ؟
وربما لهذا يتنهد المرء أحيانًا قبل أن يقولها ؛ ليس لأنه لا يعرف ماذا يريد ، بل لأنه يعرف جيدًا ... ويخشى أن يعرف الآخر أيضًا
فـ «أحبك» قد تكون اعترافًا ، نعم ...
لكنها أحيانًا تكون استغاثةً متخفية ، وطمأنةً نطلبها ونحن نظن أننا نقدمها ، ويدًا نمدّها في الظلام دون أن نقول : أمسكها .
وأحيانًا ، حين يقول لك أحدهم «أحبك» للمرة التي لا تعرف عددها ، لا تبحث عن معنى جديد للكلمة ...
انظر إلى ما لم يقله
ربما كان يقصد :
«لا أعرف كيف أطلب منك أن تبقى ، فقلت لك أحبك .»
وربما كان يقصد :
«أخاف من كل شيءٍ قد يأخذك مني ، ولا أملك أمام ذلك كله إلا هذه الكلمة .»
وربما ... وهذا أكثرها وجعًا :
«لا أملك مكانًا آخر أعود إليه .» 💙✨
❤🔥1💊1
يا ربّ محمد في قلب كل غزوة نرجوك أن تحلّ علينا بركات رسولك الأكرم مبعث كل انتصار وإعزاز ..
اللهمّ صلّ على محمدٍ وآله وانصر الحق وأهله نصرًا مبينًا كما رضيت لرسولك ضد الكفار والمنافقين واليهود يا ألله ..
اقتربت فـ اجعلها نصرًا عظيمًا وتحريرًا كاملًا يا ألله 🤍
اللهمّ صلّ على محمدٍ وآله وانصر الحق وأهله نصرًا مبينًا كما رضيت لرسولك ضد الكفار والمنافقين واليهود يا ألله ..
اقتربت فـ اجعلها نصرًا عظيمًا وتحريرًا كاملًا يا ألله 🤍
❤🔥1🕊1
وها هو غيثُ الخير هطل ؛
لم يكن لـ مِثل هذه الليلة المحمدية إلا ختام جليل يليق بـ كرمه تعالى وفضله 🌧️💙
لم يكن لـ مِثل هذه الليلة المحمدية إلا ختام جليل يليق بـ كرمه تعالى وفضله 🌧️💙
❤🔥1
يا الله ،
كل شيء يعتز به الإنسان ... قوّة ، عتاد ، جيش ..
إذا لم يكن مصدره أنت فهو مهدد بالزوال ، يهوي في لحظة لم يُحسب حسابها .. هكذا أخبرتنا الحروب
إن القوة تبدأ وتنتهي بك ، و إن البأس هو من نصيب القائلين إنك سبب رفعتهم ، والذي يسند نفسه إلى ركنٍ غيرك سيشعر بالوهن والهزيمة ؛
هزيمة نفسية تؤسفه ، وهزيمة جماعية تصيبه بالخزي ... نحمدك تعالى ونشكرك ، نسبح لك ونستغفرك 💙 "
كل شيء يعتز به الإنسان ... قوّة ، عتاد ، جيش ..
إذا لم يكن مصدره أنت فهو مهدد بالزوال ، يهوي في لحظة لم يُحسب حسابها .. هكذا أخبرتنا الحروب
إن القوة تبدأ وتنتهي بك ، و إن البأس هو من نصيب القائلين إنك سبب رفعتهم ، والذي يسند نفسه إلى ركنٍ غيرك سيشعر بالوهن والهزيمة ؛
هزيمة نفسية تؤسفه ، وهزيمة جماعية تصيبه بالخزي ... نحمدك تعالى ونشكرك ، نسبح لك ونستغفرك 💙 "
❤🔥1
في ظلّ هذه المعركة وهذا الانتصار
الله أحقُّ أن يُعبد مٍنّا كما لم يُعبد من قبل !
وأن نشكره وجدانًا وجوارحًا وعملا
أن نعبده عبادةً تامة كما يحب ويرضى
وأن يحاوط أطرافنا الخجل من منه وفضله سبحانه ما أنعم وأكرم ..
وأن نتذكر خُطى الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى وأن ندعو لهم وندعو أن ننال فضلًا كـ فضلهم
وأن يبذل في سبيله المال والجهد كما لم يبذل!
جاد وأعطى وثبّت وهدا .."اعملوا آل داوود شكرا" 🇾🇪🫡
الله أحقُّ أن يُعبد مٍنّا كما لم يُعبد من قبل !
وأن نشكره وجدانًا وجوارحًا وعملا
أن نعبده عبادةً تامة كما يحب ويرضى
وأن يحاوط أطرافنا الخجل من منه وفضله سبحانه ما أنعم وأكرم ..
وأن نتذكر خُطى الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى وأن ندعو لهم وندعو أن ننال فضلًا كـ فضلهم
وأن يبذل في سبيله المال والجهد كما لم يبذل!
جاد وأعطى وثبّت وهدا .."اعملوا آل داوود شكرا" 🇾🇪🫡
❤🔥3
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
يعيش في التفاصيل 💙✨
ماذا عن رجلٍ يبحث عنكِ في يومه ؟
يمرّ بين مشاغله ، فيفتقدكِ فجأة ، فإن لم يجدكِ ، حادثكِ بينه وبين نفسه ، كأن غيابكِ لا يمنعه من الحديث معكِ ... بل يجعله يواصل الحديث بطريقةٍ أخرى
ماذا عن رجلٍ يراقب التفاصيل التي لا ترين أنكِ قلتِها أصلًا ؟
ينتبه لتبدّل صوتكِ ، لاختلاف كلماتكِ ، لصمتكِ حين يصبح أطول قليلًا من المعتاد ، ويحاول أن يفهم ما وراء كل ذلك ، لا لأنه كثير السؤال ... بل لأن شيئًا فيكِ يستحق أن يُفهم
ماذا عن رجلٍ يظل يسألكِ : «ماذا تريدين ؟ ماذا تفعلين ؟ هل تحتاجين شيئًا ؟»
وكأنه لا يكتفي بأن يعرفكِ ... بل يريد أن يعرف ما الذي يجعل يومكِ أخف
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وإن كان بين الناس ؟
تسمعينه يقول لمن حوله : «آه ، نعم ...» ويشاركهم الحديث ، بينما الجزء الأكبر من انتباهه ما زال معكِ
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يأكل ؟
يستمر في طعامه ، ويده الأخرى تمسك هاتفه ، كأن الحديث معكِ لا يحتمل أن يُؤجَّل حتى ينتهي من وجبته
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يقود ؟
يجيبكِ بيدٍ واحدة ، وإن لم يستطع أن يكتب ، أرسل لكِ صوته ... وكأن عدم قدرته على الكتابة لا تعني بالضرورة غيابه
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يلعب مع أصدقائه ؟
ثم يضع اللعبة جانبًا ويقول لهم : «أكملوا من دوني ... لدي شيءٌ أريد أن أفعله» ، فإن شعر أن الحديث هذه المرة ليس عابرًا ، قال : «لدي أمرٌ مهم في البيت» ، وغادر فعلًا ... لأن بعض الأشياء عنده لا تحتمل أن تُؤجَّل
ماذا عن رجلٍ غيّر إيقاع نومه ليتّسع لإيقاعكِ ؟
إن سهرتِ ، بقي مستيقظًا معكِ ، وإن نمتِ ، ظلّ الحديث مفتوحًا حتى تغلبي النوم ، وإن استيقظتِ ... وجدته هناك
ماذا عن رجلٍ أحب أغنيةً لا لأنها جميلة ، بل لأنكِ أحببتِها ؟
وماذا عن رجلٍ ترك فنانًا كان يسمعه بالساعات ، فقط لأن صوته صار يحمل لكِ ذكرى حزينة ... فاختار أن يفقد شيئًا يحبه ، حتى لا يترك لكِ شيئًا يؤلمكِ كلما مرّ به
ماذا عن رجلٍ قد ينسى ما يحتاجه هو ، لكنه لا ينسى شيئًا يخصكِ ؟
موعدًا ، تفصيلًا صغيرًا ، كلمةً قلتِها عابرًا ، أو أمرًا ظننتِ أنكِ قلتِه ثم مضيتِ ... بينما بقي هو يتذكره
ماذا عن رجلٍ إذا طال غيابكِ عنه ، نام وهو على يقينٍ غريب أنكِ ستأتين إليه في منامه ؟
ماذا عن رجلٍ يدعو لكِ أكثر مما يدعو لنفسه ، ويتذكركِ في دعائه قبل أن يتذكر ما ينقصه هو ؟
ماذا عن رجلٍ لم يعد يحزن كما كان ؟
مرّت عليه من الدنيا أشياء كثيرة حتى صار الحزن عنده شيئًا يعرفه ولا يخشاه ، ولم تعد تقلقه تقلّبات الأيام كما كانت تفعل من قبل ... لكنه يخاف عليكِ من حزنٍ لم يأتِ بعد ، ومن فكرةٍ قد تثقل رأسكِ ، ومن يومٍ قد لا تعرفين كيف تمرّين به
ماذا عن رجلٍ يظل يقدم لكِ أشياء ربما لم ينلها هو يومًا ، لكنه يعرف عظمتها جيدًا ؟
أشياء قد تبدو لكِ عادية لأنكِ تملكينها من غيره ، وقد لا تشعرين بقيمتها الآن ... لكنه يفعل ذلك بإصرارٍ غريب ، لأنه يعرف ألم أن تنقص الإنسان أشياء كان يتمنى لو أنها لم تنقصه يومًا
ماذا عن رجلٍ لا يفعل كل ذلك ليُثبت لكِ شيئًا ، ولا ينتظر أن تجمعي التفاصيل في صورةٍ واحدة ... بل يفعلها ببساطة ، ثم يمضي ؟
ماذا عن رجلٍ كهذا ... هل تظنين أن كل ما يفعله مجرد تفاصيل ؟ 💙 "
يمرّ بين مشاغله ، فيفتقدكِ فجأة ، فإن لم يجدكِ ، حادثكِ بينه وبين نفسه ، كأن غيابكِ لا يمنعه من الحديث معكِ ... بل يجعله يواصل الحديث بطريقةٍ أخرى
ماذا عن رجلٍ يراقب التفاصيل التي لا ترين أنكِ قلتِها أصلًا ؟
ينتبه لتبدّل صوتكِ ، لاختلاف كلماتكِ ، لصمتكِ حين يصبح أطول قليلًا من المعتاد ، ويحاول أن يفهم ما وراء كل ذلك ، لا لأنه كثير السؤال ... بل لأن شيئًا فيكِ يستحق أن يُفهم
ماذا عن رجلٍ يظل يسألكِ : «ماذا تريدين ؟ ماذا تفعلين ؟ هل تحتاجين شيئًا ؟»
وكأنه لا يكتفي بأن يعرفكِ ... بل يريد أن يعرف ما الذي يجعل يومكِ أخف
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وإن كان بين الناس ؟
تسمعينه يقول لمن حوله : «آه ، نعم ...» ويشاركهم الحديث ، بينما الجزء الأكبر من انتباهه ما زال معكِ
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يأكل ؟
يستمر في طعامه ، ويده الأخرى تمسك هاتفه ، كأن الحديث معكِ لا يحتمل أن يُؤجَّل حتى ينتهي من وجبته
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يقود ؟
يجيبكِ بيدٍ واحدة ، وإن لم يستطع أن يكتب ، أرسل لكِ صوته ... وكأن عدم قدرته على الكتابة لا تعني بالضرورة غيابه
ماذا عن رجلٍ يحادثكِ وهو يلعب مع أصدقائه ؟
ثم يضع اللعبة جانبًا ويقول لهم : «أكملوا من دوني ... لدي شيءٌ أريد أن أفعله» ، فإن شعر أن الحديث هذه المرة ليس عابرًا ، قال : «لدي أمرٌ مهم في البيت» ، وغادر فعلًا ... لأن بعض الأشياء عنده لا تحتمل أن تُؤجَّل
ماذا عن رجلٍ غيّر إيقاع نومه ليتّسع لإيقاعكِ ؟
إن سهرتِ ، بقي مستيقظًا معكِ ، وإن نمتِ ، ظلّ الحديث مفتوحًا حتى تغلبي النوم ، وإن استيقظتِ ... وجدته هناك
ماذا عن رجلٍ أحب أغنيةً لا لأنها جميلة ، بل لأنكِ أحببتِها ؟
وماذا عن رجلٍ ترك فنانًا كان يسمعه بالساعات ، فقط لأن صوته صار يحمل لكِ ذكرى حزينة ... فاختار أن يفقد شيئًا يحبه ، حتى لا يترك لكِ شيئًا يؤلمكِ كلما مرّ به
ماذا عن رجلٍ قد ينسى ما يحتاجه هو ، لكنه لا ينسى شيئًا يخصكِ ؟
موعدًا ، تفصيلًا صغيرًا ، كلمةً قلتِها عابرًا ، أو أمرًا ظننتِ أنكِ قلتِه ثم مضيتِ ... بينما بقي هو يتذكره
ماذا عن رجلٍ إذا طال غيابكِ عنه ، نام وهو على يقينٍ غريب أنكِ ستأتين إليه في منامه ؟
ماذا عن رجلٍ يدعو لكِ أكثر مما يدعو لنفسه ، ويتذكركِ في دعائه قبل أن يتذكر ما ينقصه هو ؟
ماذا عن رجلٍ لم يعد يحزن كما كان ؟
مرّت عليه من الدنيا أشياء كثيرة حتى صار الحزن عنده شيئًا يعرفه ولا يخشاه ، ولم تعد تقلقه تقلّبات الأيام كما كانت تفعل من قبل ... لكنه يخاف عليكِ من حزنٍ لم يأتِ بعد ، ومن فكرةٍ قد تثقل رأسكِ ، ومن يومٍ قد لا تعرفين كيف تمرّين به
ماذا عن رجلٍ يظل يقدم لكِ أشياء ربما لم ينلها هو يومًا ، لكنه يعرف عظمتها جيدًا ؟
أشياء قد تبدو لكِ عادية لأنكِ تملكينها من غيره ، وقد لا تشعرين بقيمتها الآن ... لكنه يفعل ذلك بإصرارٍ غريب ، لأنه يعرف ألم أن تنقص الإنسان أشياء كان يتمنى لو أنها لم تنقصه يومًا
ماذا عن رجلٍ لا يفعل كل ذلك ليُثبت لكِ شيئًا ، ولا ينتظر أن تجمعي التفاصيل في صورةٍ واحدة ... بل يفعلها ببساطة ، ثم يمضي ؟
ماذا عن رجلٍ كهذا ... هل تظنين أن كل ما يفعله مجرد تفاصيل ؟ 💙 "
❤🔥2💊1
هذه الليلة حقًا لا تشبه سابقاتها 💙🍂
ثمة هدوءٌ غريب هذا الليل ... هدوءٌ لا يشبه ذلك الذي نعرفه حين ينتهي يومٌ عادي ،
بل يشبه شيئًا يأتي بعد مسافةٍ طويلة من الضجيج ، حين يجد المرء نفسه جالسًا أخيرًا دون أن يطارده شيء
في مثل هذه اللحظات ،
لا يفعل الإنسان الكثير ؛ يتقلب في ذاكرته ، يفتح أغنيةً من هنا ، وأخرى من هناك ، ثم يكتشف أن حتى الأغاني التي يعرفها تبدو الليلة غريبةً قليلًا ... كأنه يسمعها للمرة الأولى ، أو كأنه يسأل نفسه دون أن يشعر: هل ما زال هذا يشبهني ؟ هل ما زلت أريد أن أسمع هذه الأغنية ؟ وهل الأشياء التي كانت تشبهني بالأمس ستظل تشبهني غدًا ؟
ثم تتسع الأسئلة بهدوء ...
ماذا الآن ؟
هل يجب أن يكون الصباح القادم امتدادًا لما قبله ؟ أم أن عليه أن يأتي بشيءٍ آخر تمامًا ؟
هل سيظل نمط الحياة كما هو ، أم أن شيئًا في الداخل يريد أن يغيّر إيقاعه ؟
وماذا عن الأهداف التي ظللنا نركض نحوها طويلًا ... هل ما زلنا نريدها حقًا أم أننا فقط اعتدنا أن نريدها ؟
وماذا عن الأحلام التي حملناها معنا كل هذه السنوات ... هل نكبر معها ، أم يأتي يومٌ نكتشف فيه أننا كبرنا بعيدًا عنها ؟
الغريب أن الإنسان لا ينتبه إلى هذه الأشياء وهو منشغلٌ بالحياة ؛ لا يسأل نفسه إن كان الطريق يشبهه ، ولا إن كانت الأغاني التي يسمعها تشبهه ، ولا إن كان شكل أيامه هو الشكل الذي يريده فعلًا ...
يفعل كل شيءٍ كما اعتاد ، ثم تأتي ليلةٌ هادئة كهذه ، فيتوقف كل شيءٍ للحظة ، وتبدأ الأسئلة التي لم تجد وقتًا لها طوال النهار
وربما لهذا يبدو الهدوء مخيفًا أحيانًا ...
ليس لأنه يحمل شيئًا سيئًا ، بل لأنه لا يترك لنا مكانًا نختبئ فيه من أنفسنا
وفي الجهة الأخرى من الليل هناك صباحٌ قادم ؛ لا نعرف كيف سيبدو ، ولا أي نسخةٍ منا ستستقبله ، ولا إن كنا سنواصل الأشياء نفسها بالطريقة نفسها ، أم أن في داخلنا رغبةً هادئة في أن نبدأ من مكانٍ آخر
ومع ذلك ... ليس علينا أن نعرف الآن
ربما يكفي أن نجلس قليلًا ، أن نسمع الأغنية حتى نهايتها ، أن نترك الذاكرة تمرّ دون أن نفتش فيها عن إجابة ، وأن نسمح لهذه الليلة بأن تكون مجرد ليلةٍ هادئة ... لا أكثر
وها أنا ذا أضع قلمي في هذه اللحظة ، والساعة تقترب من الثالثة وبعض دقائقها ، لأترك ما تبقى من هذه الليلة للهدوء ...
وحين يطلع الفجر سنرى:
أكان هذا فجرًا مختلفًا فعلًا أم أننا فقط كنا ننتظر منه أن يكون كذلك ؟! 💙🍂 "
ثمة هدوءٌ غريب هذا الليل ... هدوءٌ لا يشبه ذلك الذي نعرفه حين ينتهي يومٌ عادي ،
بل يشبه شيئًا يأتي بعد مسافةٍ طويلة من الضجيج ، حين يجد المرء نفسه جالسًا أخيرًا دون أن يطارده شيء
في مثل هذه اللحظات ،
لا يفعل الإنسان الكثير ؛ يتقلب في ذاكرته ، يفتح أغنيةً من هنا ، وأخرى من هناك ، ثم يكتشف أن حتى الأغاني التي يعرفها تبدو الليلة غريبةً قليلًا ... كأنه يسمعها للمرة الأولى ، أو كأنه يسأل نفسه دون أن يشعر: هل ما زال هذا يشبهني ؟ هل ما زلت أريد أن أسمع هذه الأغنية ؟ وهل الأشياء التي كانت تشبهني بالأمس ستظل تشبهني غدًا ؟
ثم تتسع الأسئلة بهدوء ...
ماذا الآن ؟
هل يجب أن يكون الصباح القادم امتدادًا لما قبله ؟ أم أن عليه أن يأتي بشيءٍ آخر تمامًا ؟
هل سيظل نمط الحياة كما هو ، أم أن شيئًا في الداخل يريد أن يغيّر إيقاعه ؟
وماذا عن الأهداف التي ظللنا نركض نحوها طويلًا ... هل ما زلنا نريدها حقًا أم أننا فقط اعتدنا أن نريدها ؟
وماذا عن الأحلام التي حملناها معنا كل هذه السنوات ... هل نكبر معها ، أم يأتي يومٌ نكتشف فيه أننا كبرنا بعيدًا عنها ؟
الغريب أن الإنسان لا ينتبه إلى هذه الأشياء وهو منشغلٌ بالحياة ؛ لا يسأل نفسه إن كان الطريق يشبهه ، ولا إن كانت الأغاني التي يسمعها تشبهه ، ولا إن كان شكل أيامه هو الشكل الذي يريده فعلًا ...
يفعل كل شيءٍ كما اعتاد ، ثم تأتي ليلةٌ هادئة كهذه ، فيتوقف كل شيءٍ للحظة ، وتبدأ الأسئلة التي لم تجد وقتًا لها طوال النهار
وربما لهذا يبدو الهدوء مخيفًا أحيانًا ...
ليس لأنه يحمل شيئًا سيئًا ، بل لأنه لا يترك لنا مكانًا نختبئ فيه من أنفسنا
وفي الجهة الأخرى من الليل هناك صباحٌ قادم ؛ لا نعرف كيف سيبدو ، ولا أي نسخةٍ منا ستستقبله ، ولا إن كنا سنواصل الأشياء نفسها بالطريقة نفسها ، أم أن في داخلنا رغبةً هادئة في أن نبدأ من مكانٍ آخر
ومع ذلك ... ليس علينا أن نعرف الآن
ربما يكفي أن نجلس قليلًا ، أن نسمع الأغنية حتى نهايتها ، أن نترك الذاكرة تمرّ دون أن نفتش فيها عن إجابة ، وأن نسمح لهذه الليلة بأن تكون مجرد ليلةٍ هادئة ... لا أكثر
وها أنا ذا أضع قلمي في هذه اللحظة ، والساعة تقترب من الثالثة وبعض دقائقها ، لأترك ما تبقى من هذه الليلة للهدوء ...
وحين يطلع الفجر سنرى:
أكان هذا فجرًا مختلفًا فعلًا أم أننا فقط كنا ننتظر منه أن يكون كذلك ؟! 💙🍂 "
❤🔥2👌1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اثنا عشر عامًا مرّت ..
أحداثٌ توالت .. وأوجاعٌ تركت أثرها .. وانتصارات هزّت العالم ..
ومحطاتٌ ظنّ كثيرون أنها كانت النهاية ..
لكن بعض النهايات .. ما هي إلا بدايةٌ لشيءٍ آخر ..
والحكاية .. لم تنتهِ بعد !
٢١ سبتمبر 🇾🇪🤍
أحداثٌ توالت .. وأوجاعٌ تركت أثرها .. وانتصارات هزّت العالم ..
ومحطاتٌ ظنّ كثيرون أنها كانت النهاية ..
لكن بعض النهايات .. ما هي إلا بدايةٌ لشيءٍ آخر ..
والحكاية .. لم تنتهِ بعد !
٢١ سبتمبر 🇾🇪🤍
❤🔥1🔥1💯1
هناك هدوءٌ لا يعني أن شيئًا لم يحدث ،
بل يعني أحيانًا أن أشياء كثيرة حدثت دفعةً واحدة ؛
يجلس الإنسان أمام شعورٍ صغير في بدايته ، ثم يكتشف أنه كلما حاول النظر إليه بوضوح اتسعت الأسئلة من حوله ؛ متى بدأ ؟ ولماذا بدأ ؟ وهل هو فعلًا ما يظنه أم أن الأيام وحدها جعلته يبدو كذلك ؟
فيتركه ...
لا ينكره ، ولا يعترف به ، فقط يضعه في مكانٍ ما داخل نفسه ، ثم يذهب ليشغل يومه بأشياء أخرى ؛
حديثٍ عابر ، عملٍ طويل ، أغنيةٍ لا تحتاج إلى انتباه ، ونومٍ يأتي متأخرًا بعد أن يستهلك التعب ما تبقى من التفكير
يظن أن المسافة ستفعل ما لم يستطع هو فعله ، وأن الأشياء التي لا نمنحها اسمًا ربما تنتهي وحدها
لكنها لا تنتهي دائمًا ...
بعض المشاعر لا تكبر لأننا نغذيها ، بل لأنها بقيت دون إجابة ؛ كلما حاول الإنسان أن يطويها عاد سؤالٌ صغير ليفتحها من جديد ،
لا ليؤلمه ... بل فقط ليتأكد أنها ما زالت هناك
وربما لهذا يبدو بعض الناس هادئين أكثر مما ينبغي ؛ ليس لأن داخلهم خالٍ ، وإنما لأنهم تعبوا من الوقوف على حافة السؤال نفسه
ماذا لو كان ما أشعر به حقيقيًا ؟
ثم السؤال الذي يخيف أكثر:
وماذا لو لم يكن ؟
وبين الاحتمالين يصبح الصمت أحيانًا أكثر أمانًا من أي إجابة ؛
فيستمر كل شيء كما هو ؛
لا أحد يقترب بما يكفي ليكسر الغموض ، ولا أحد يبتعد بما يكفي لينهيه ...
وتبقى بعض الأشياء معلّقةً في تلك المنطقة الغريبة بين الشعور والاعتراف
وربما لا يكون الإنسان في حاجةٍ إلى إجابةٍ دائمًا ...
ربما كان يحتاج فقط إلى أن يأتي يومٌ لا يخاف فيه من السؤال نفسه 💙✨ "
بل يعني أحيانًا أن أشياء كثيرة حدثت دفعةً واحدة ؛
يجلس الإنسان أمام شعورٍ صغير في بدايته ، ثم يكتشف أنه كلما حاول النظر إليه بوضوح اتسعت الأسئلة من حوله ؛ متى بدأ ؟ ولماذا بدأ ؟ وهل هو فعلًا ما يظنه أم أن الأيام وحدها جعلته يبدو كذلك ؟
فيتركه ...
لا ينكره ، ولا يعترف به ، فقط يضعه في مكانٍ ما داخل نفسه ، ثم يذهب ليشغل يومه بأشياء أخرى ؛
حديثٍ عابر ، عملٍ طويل ، أغنيةٍ لا تحتاج إلى انتباه ، ونومٍ يأتي متأخرًا بعد أن يستهلك التعب ما تبقى من التفكير
يظن أن المسافة ستفعل ما لم يستطع هو فعله ، وأن الأشياء التي لا نمنحها اسمًا ربما تنتهي وحدها
لكنها لا تنتهي دائمًا ...
بعض المشاعر لا تكبر لأننا نغذيها ، بل لأنها بقيت دون إجابة ؛ كلما حاول الإنسان أن يطويها عاد سؤالٌ صغير ليفتحها من جديد ،
لا ليؤلمه ... بل فقط ليتأكد أنها ما زالت هناك
وربما لهذا يبدو بعض الناس هادئين أكثر مما ينبغي ؛ ليس لأن داخلهم خالٍ ، وإنما لأنهم تعبوا من الوقوف على حافة السؤال نفسه
ماذا لو كان ما أشعر به حقيقيًا ؟
ثم السؤال الذي يخيف أكثر:
وماذا لو لم يكن ؟
وبين الاحتمالين يصبح الصمت أحيانًا أكثر أمانًا من أي إجابة ؛
فيستمر كل شيء كما هو ؛
لا أحد يقترب بما يكفي ليكسر الغموض ، ولا أحد يبتعد بما يكفي لينهيه ...
وتبقى بعض الأشياء معلّقةً في تلك المنطقة الغريبة بين الشعور والاعتراف
وربما لا يكون الإنسان في حاجةٍ إلى إجابةٍ دائمًا ...
ربما كان يحتاج فقط إلى أن يأتي يومٌ لا يخاف فيه من السؤال نفسه 💙✨ "
❤🔥1🔥1