مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
567 subscribers
713 photos
303 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سلامُنا أبدي حتى يكتب لنا الله على يدكم أن نحجَّ فاتحين !

#التلويحة_الأحب💚✨
🕊2❤‍🔥1
في يدِ هذه الأم حكايةُ عمرٍ يمني كامل ...
يدٌ مرّت عليها سنواتٌ أثقل من أن تُروى ، وعرفت من الخوف والفقد والانتظار ما يكفي ليجعل الصمت أبلغ من الكلام !
ومع ذلك حين رفعتها في هذه اللحظة لم تكن ترفع يدًا فحسب ؛ كان المشهد كله يرفع ذاكرة جيلٍ عاش الحرب ، وذاق مرارته ، ثم ظلّ يحمل في داخله كثيرًا من الوفاء والصبر
ربما لا نعرف ماذا فقدت ، ولا كم ليلةً نامت على خوف ، ولا كم اسمًا غاب من حياتها شهيدًا كان أو راحل ... لكننا نعرف أن وراء هذه اليد عمرًا يستحق أن يُروى ؛ عمرُ شعب يمني صدق وعده واستبسل حضوره وحارب العالم وحده 🇾🇪🤍
🕊3
أقسم أنني تائه ...
- آهٍ ، ما أجملهُ مِن تيه ! 🫠💙
🤯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أقسم أنني تائه ...
- آهٍ ، ما أجملهُ مِن تيه ! 🫠💙
ماذا لو أخبرتكِ أن جزءً فيكِ عالق ؟
- نعم ... تأخذني الحياة بين مدٍّ وجزر ، تمضي بي حيث تشاء ، تشغلني ، تُبعدني ، تعيدني ...
لكن جزءًا مني ما زال عالقًا ها هنا ، عندكِ ..
وأقسِمُ أنه أسعدُ أجزائي !
يحمل القلب في طيّاته الكثير ؛ تقلّبات حياةٍ لها أولٌ ولا يبدو أن لها آخر ، وأشياء أودّ لو أتجرأ عليها مرةً واحدة دون أن أحسب عواقبها ...
لكنني كلما هممتُ بذلك ، خفتُ أن تكلّفني جرأتي أكثر مما أستطيع خسارته !

ثمَّ ما قصّة عينيكِ أصلًا ؟
كيف استطاعتا أن تفعلا برجلٍ قضى عمره ينتقي كلماته كل هذا ؟ كيف لذلك الذي شهد له الجميع بفصاحته ، والذي طالما وجد لكل شعورٍ عبارةً ولكل معنى لغة أن يقف أمام عينيكِ عاجزًا عن جملةٍ واحدة ؟

أراكِ ... فيضيع مني كل ما كنتُ أنوي قوله ،
وأعود أمامكِ طفلًا لم يتعلّم من اللغة بعد إلا محاولاته الأولى للتأتأة !

ولعلَّ هذا أكثر ما يربكني فيكِ ...
أنني كلما ظننتُ أنني أُجيد التعبير عنكِ ،
نظرتِ إليّ ... فأفقد اللغة كُلّها 💙✨ "
❤‍🔥1💊1
" إن صحّ للحياةِ أن تُعرّف بكلمةٍ واحِدة .. فهي: مُحاولات 💙 "
👌1
أنجو كلَّ ليلةٍ
بنظرتين إلى السماء ؛
إحداهما حين أتأملها ،
والأخرى حين أناجي قمركِ فيها 💙✨
💊2❤‍🔥1
لست أنا من يغار !
بالأحرى على ماذا تحديدًا قد أغار !؟ 💙
🤔1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
على ماذا تحديدًا قد أغار !؟ 💙
ربما أكثر ما يفضح الحب ... أن تغار !
من أشياء لا تستطيع حتى أن تكرهها
ربما لا يبدو عليَّ أنني أغار ، لكنني حقًا أغار ...
أغار عليكِ من كل ما هو قريب منكِ ؛
من هاتفكِ الذي يرافقكِ أكثر مني ،
من غرفتكِ التي تعرف عنكِ تفاصيل لا أعرفها ،
من الأماكن التي تجلسين فيها ، ومن تلك التفاصيل الصغيرة التي تأخذكِ مني دون أن تعرف أنها تفعل
أغار حتى من الأشياء التي لا ذنب لها ... فقط لأنها تملك منكِ وقتًا لا أملكه !
أغار وكأنكِ لي ... ثم أتذكر أنكِ لستِ كذلك بعد ... فأصمت ،
وأترك للمنطق أن ينتصر للحظات !

أغار أن يُغرم أحدٌ بعينيكِ ولا يعلم أنهما عزيزتان عليَّ ،
وأغار أن يتأمل أحدٌ وجهكِ وأنا المحروم منه ... كأنني أملك سرًّا لا يحقّ لي أن أعلنه !
أغار ممن يضحككِ ، ممن يطيل الحديث معكِ ،
ممن يعرف عنكِ شيئًا لم أعرفه ، وممن يستطيع أن يكون إلى جواركِ في اللحظة التي تمنيتُ أنا لو كنتُ فيها !
وأغار من شخصٍ يراكِ كل يوم ولا يدرك قيمة أن تكوني أمامه ،
ومن عابرٍ يسمع ضحكتكِ مصادفةً ولا يعرف أنه حصل على شيءٍ قد أفكر فيه طويلًا ..
حتى صار العالم من حولكِ أكثر ازدحامًا بالنسبة إليَّ
وأغرب ما في الأمر أنني لا أغار منكِ فقط ...
أغار عليكِ حتى من الذين لا يعرفون أنهم محظوظون بكِ 💙✨ "
❤‍🔥1🤨1
صاحبُ الفضلِ ؛ سلامُ الله عليك 🖤
أغسطس -لأول مرة- كان يشبه يوم العطلة ...
يشبه الفرصة الأخيرة ،
وحضنًا عميقًا بعد فراق طويل ؛
أغسطس ، كُنت -وأصبحت- حنونًا .. 💙✨
لن أُخبر الصورة بما حدث بعدها ، سأتركها سعيدةً هكذا 💙
ميسي يترك فراغًا يستحيل تعويضه 🧑‍🦯💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
غدًا سيلعب ليو ميسي مُباراته الدولية الأخيرة داخل الأراضي الأرجنتينية 🇦🇷😢 .

بداية النهاية قد بدأت بـ الفعل 💔
نصفُ وداع ... وكلُّ هذا الأسى ! 🧑‍🦯💙

---

الدموع فاضت أمام نصفِ وداع ...
والوقت داهمنا كعدوٍّ لا يمنح أحدًا فرصةً أخيرة ، حتى وجدنا أنفسنا أمام تلك اللحظة التي كنا نعرف أنها ستأتي ... لكننا لم نعرف يومًا كيف سيكون وقعها حين تأتي

وعزاؤنا الخفي أنه نصفُ اعتزال ؛ نصفُ خطوةٍ فقط ، لكنّها كانت كافيةً لأن تفتح في داخلنا بابًا لم نكن نريد فتحه بعد

فماذا يفعل المرء حين يشعر أن جزءًا من عمره ينسحب من المشهد ؟

ربما لهذا كان الحزن غريبًا هذه المرة ... ليس حزن خسارة ، ولا حزن بطولةٍ أفلتت ، بل ذلك الأسى الهادئ الذي يأتي حين تلتفت إلى الوراء فتكتشف كم عشتَ من حياتك وأنت تراقب رجلًا واحدًا يكتب تاريخًا لم نكن نعرف أننا سنشتاق إليه قبل أن ينتهي

والجميع الآن مصابٌ بداءِ التفاصيل ...

لكن ليست تفاصيل ميسي وحدها ؛ إنها تفاصيلنا نحن

سهرُ الليالي من أجل مباراة ، انتظارُ موعدٍ لا يشبه بقية المواعيد ، هدفٌ جعل ليلةً كاملةً أجمل ، مراوغةٌ جعلتنا نحدق في الشاشة كأننا نسأل : كيف فعلها ؟ أسيستٌ لا يقل جمالًا عن الهدف ، رقمٌ جديد ، لقطةٌ حفظناها دون أن نقصد ... ثم نمضي في حياتنا ، ونكتشف بعد سنوات أن تلك الأشياء الصغيرة كانت تصنع شيئًا أكبر بكثير مما ظنناه

كان ميسي يترك لنا كل مرةٍ سببًا جديدًا للدهشة ...
ونحن ، دون أن نشعر ، كنا نترك معه قطعًا من أعمارنا

ولم تكن حكايته مع الأرجنتين طريقًا مستقيمًا أبدًا ؛ كانت صعودًا وهبوطًا ، اقترابًا وابتعادًا ، أحلامًا تنكسر ثم تعود لتُبنى من جديد

مونديالٌ يترك في القلب ندبة ، وآخر يزيدها عمقًا ، وكوبا أمريكا تأتي بما يشبه الخلاص ثم يعود الحلم أكبر من السابق ... حتى جاءت تلك السنوات التي بدا فيها أن كل شيءٍ قد وصل أخيرًا إلى مكانه

من ذلك الفتى الذي حمل على كتفيه أسئلةً أكبر من عمره ... إلى الرجل الذي حمل الكأس التي طالما بدت بعيدة

كم احتاج الأمر من العمر حتى تصبح الأمنية ذكرى ؟

وهنا بالضبط تكمن الغصّة ...

أننا لم نصل إلى هذه اللحظة مع لاعبٍ انتهت حكايته فحسب ؛ وصلنا إليها بعد أن رأيناه يكافح ، يخسر ، يعود ، يحاول ، يقترب ، ثم يحقق أخيرًا ما ظلّ العالم يطالبه به لسنوات

وحين ظننا أن الحكاية اكتملت ... بدأ الزمن يكتب سطرها الأخير

ثم جاءت ندبةٌ أخرى ، وبقي الخوف الأكبر يلاحقنا ؛ ذلك الخوف الذي لا علاقة له بالنتيجة ، ولا بالملعب ، ولا بكأسٍ يمكن أن تُرفع أو تُفقد

خوف أن الزمن نفسه بدأ يأخذ منا الأشياء التي اعتدنا أنها ستبقى

ولهذا كان القرار المحتوم خانقًا ...

ليس لأننا فقدنا ميسي ؛ بل لأننا فقدنا الوهم الجميل بأنه سيبقى دائمًا .

سيبقى اسمه ، وستبقى أهدافه ، ومراوغاته ، وأسيستاته ، وأرقامه ، وستبقى تلك الليالي التي سهرنا فيها من أجله ... لكن الذي لن يعود هو نحن الذين كنا نعيش كل ذلك للمرة الأولى

سنشاهد اللقطة ذاتها بعد سنوات ، وسنعرف تمامًا ما سيحدث بعدها ، ومع ذلك سنبتسم ...

لا لأن الهدف ما زال جديدًا ، بل لأن الذين كنّاهم يومها لم يعودوا هنا .

ولهذا يبدو نصف الوداع أثقل مما ينبغي ...

فميسي لم يكن مجرد لاعبٍ شاهدناه يكبر أمامنا ؛ كان شيئًا من طفولتنا ، من شبابنا ، من ليالينا ، من انتصاراتنا الصغيرة ، ومن تلك الأعوام التي كنا نظنها طويلةً بما يكفي كي لا تنتهي

والآن ... ها نحن نكتشف أنها انتهت

ميسي يترك نصف الحكاية فقط ... لكن الأسى الذي تركه كامل .

وربما لهذا لا نحتاج أن نقول وداعًا ؛ فالذين كتبوا جزءًا من أعمارنا لا يغادرون حقًا

سيبقون في ليلةٍ باردة ، في مباراةٍ قديمة ، في قميصٍ يحمل الرقم عشرة ، في صرخةٍ نسمعها من تسجيلٍ قديم ، وفي لحظةٍ نكتشف فيها أننا اشتقنا فجأةً إلى زمنٍ لم نكن نعرف أننا سنشتاق إليه

وسيظل ميسي هناك ... في ذلك الجزء من أعمارنا الذي لن يستطيع الزمن أن يعتزلَه 💙🇦🇷 .
😢1💔1
لم يكن أيلول يومًا شهرًا عاديًا ؛
لطالما شعرتُ بالحنين إلى شيءٍ لا أعرف ما هو ،
ربما طفولةٌ مُغمّدةٌ بالحنان ،
وحقيبةٌ مدرسيةٌ تذكّرني بإنجازاتٍ صغيرة ،
ومطرٌ يعيدني إلى
حيث رائحةُ الأرضِ المبللة ،
وحيث كنتُ أكثر خفّةً
وأقلَّ خوفًا من الحياة .

أنا لا أشتاقُ إلى أيلول ففي طياته حزن لا يبرأ ؛
أنا أشتاقُ إلى نفسي التي كانت فيه 🍂💙 "
❤‍🔥2
أحبك ، وألوم أيلول ...
أكره كلَّ من سلبنا إيّاكِ فيه ،

وأطفأ شمعةً أضاءت عمرنا ، يا سيّد
أألوم أيلول ... أم لا أحمله السبب ؟

- أخشى أن يكون السفر طويلًا ،
والقلب عليلًا ؟
آهٍ من أيلول ، سيّدي .. 🤍
💔2😢1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
ميسي يترك فراغًا يستحيل تعويضه 🧑‍🦯💙
لا أعرف كيف أشكرك يا ليو 🫡💙 ...
---

لا أعرف كيف يمكن أن يُشكر رجلٌ على شيءٍ لم يكن يعرف أنه يمنحه أصلًا !

كيف أقول لك شكرًا على ليالٍ لم تكن تعرف أن أحدًا في مكانٍ ما كان ينتظرها من أجلك ؟
على فرحةٍ جاءت في وقتها تمامًا ، وعلى ليلةٍ انتصر فيها كل شيءٍ داخلنا لمجرد أنك فعلت ما اعتدتَ أن تفعله أنت ... وتركتنا مذهولين

كيف أشكرك على ذلك الطفل الذي كنتَ جزءًا من أحلامه دون أن تعرف اسمه ؟
على مراهقٍ حفظ أهدافك ، وقلّد احتفالاتك ، وركض خلف الكرة وهو يتخيل للحظاتٍ قصيرة أنه أنت ؟
على شابٍ كبر وهو يراك تفعل أشياء كان يظن أن البشر لا يستطيعون فعلها ؟

كيف يُشكر شخصٌ لأنه جعل المستحيل يبدو مألوفًا ؟

ربما لم تعرف يومًا كم مرةٍ أنقذتَ ليلةً من الملل ، وكم مرةٍ جعلتَ سهرنا يستحق التعب في الصباح ، وكم مرةٍ اجتمعنا حول شاشةٍ واحدة لا لشيءٍ سوى أننا كنا نعرف أنك هناك

ولم تكن المسألة دائمًا هدفًا ...

أحيانًا كانت مراوغةً جعلتنا نقف من أماكننا ، أو تمريرةً لا نعرف كيف رأت الطريق ، أو لحظةً صمتنا فيها جميعًا لأن ما حدث أمامنا كان أكبر من أن يُستقبل بالكلام

وأحيانًا ... لم تكن تفعل شيئًا أصلًا

كنتَ تقف هناك فقط ، والكرة عند قدميك ، وكنا نعرف أن شيئًا ما يمكن أن يحدث

وهذه وحدها كانت متعةً كاملة .

ثم جاءت السنوات ، وجاء معها كل شيء ؛ الانتصارات التي حلمنا بها ، والانكسارات التي حسبنا أنها النهاية ، وكل مرةٍ ظننا أن الحكاية وصلت إلى آخرها ثم وجدناك تعود من مكانٍ أبعد مما توقعنا

ولذلك ، حين أنظر الآن إلى كل هذا ، لا أجد في رأسي رقمًا واحدًا أريد أن أعدّه لك

الأرقام تحفظها الكتب ، والكؤوس تحفظها الخزائن ، والأرقام القياسية سيأتي من يحاول أن يكسرها ...

أما نحن ، فلدينا أشياء لا يستطيع أحدٌ إحصاءها

لدينا ما تركته فينا .

لدينا ذلك الشعور الذي لا أعرف له اسمًا ، حين تسمع اسمك فجأةً فتتغير ملامح وجهك دون أن تقصد ، وحين تمرّ لقطةٌ قديمة فتعود بك إلى ليلةٍ بعينها ، ومكانٍ بعينه ، وأشخاصٍ كانوا حولك يومها ، وربما أشخاصٍ لم يعودوا هناك أصلًا

لهذا لا أعرف ماذا أقول لك الآن ...

ربما «شكرًا» صغيرة جدًا على كل هذا

وربما لا توجد في اللغة كلمةٌ تستطيع أن تحمل امتنان جيلٍ كاملٍ لرجلٍ لم يكن يعرفه شخصيًا ، لكنه عرف كيف يدخل حياته بطريقةٍ لا يخرج منها

شكرًا يا ميسي ...

ليس لأنك كنت الأفضل فقط ؛ فذلك أصبح أمرًا حسمه التاريخ منذ زمن

بل لأنك ، دون أن تقصد ، جعلتَ أجيالًا كاملةً تعرف كيف يكون للكرة سحرٌ يشبه السحر فعلًا

جعلتنا ننتظر ، ونسهر ، ونفرح ، ونتوتر ، ونتشبث بالأمل حتى الدقيقة الأخيرة ...

ثم تركتنا الآن أمام سؤالٍ لا نعرف كيف نجيبه :

كيف نعتاد الحياة دون أن ننتظر منك شيئًا ؟

لا أدري ...

لكنني أعرف شيئًا واحدًا :

حين يعود بنا العمر يومًا إلى تلك الليالي ، لن نتذكر كم هدفًا سجلت ، ولا كم رقمًا حطمت ...

سنتذكر فقط أننا كنا هناك ... وأنك كنتَ تجعل العالم أجمل قليلًا 💙🇦🇷 .
❤‍🔥1
هل جرّبت أن تضيع بعدما كنت تدل الحائرين ؟!
هل تراجعت عن الكتابة لأنك ظننت إن شعورك سيكون مبتذل للقارئ الذي لم يجرّب ؟!
فـ ليست كل الحروف يمكنك الشعور بها ؛ بعضها تطلب منك مفتاح التجربة الذاتية .. هذا الإدراك لا يُعطى مجانًا !

هل جرّبت أيضًا شعور أنّك بعيد والكل يراك قريب جدًا ؟ وطرحت على نفسك سؤال "من أنا؟" ثم خفت وارتعش قلبك .. يا الله ، أأكون نسيتك فأنسيتني نفسي ؟ أم تُراها محطة ، أم فقدت بصيرتي ؟
هل راودك ذلك الهاجس الغريب أنك وحيد أكثر مما تظن ، تُقدّم أكثر مما تأخذ أكثر بؤسًا وأقل نيلًا لما تُحب ؟!

وهل جاءت ببالك يومًا تلك الفكرة عن كونك الوحيد الذي يسأل بغرابة ، الذي تمر بباله هذه الأفكار ، أم أن هناك أمثالك يشعرون بما تشعر ؟ ولكن لا يتجرأون عن البوح بشيء قد يضعهم موضع عدم الوضوح الذي لا يفتّش بعده السطحيين ! ولا يتكلّفون عناء احترامه !
ستقول لي أنا مثلك ، وإن كان صحيح
لماذا كلانا يشعر بفجوة وغربة مع بعضنا ؟! هذا لأننا أيضًا نسيء فهم التشابه ، نحن لا نشبه أحد ، نشبه أنفسنا فقط حتى وإن طرحنا نفس السؤال ليس بالضرورة أننا نعني المعنى ذاته !

نحن سرّ عصيٌّ على الفهم 🚶💙 "
❤‍🔥1
﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾

آية طيّبة جدًا ؛ حركاتك وسكناتك
نظراتك الصّامتة إلى السّماء
الله يعلم سرّها..

الله يعلم..
وعِلمُه جل تعالى يكفي 💙✨
❤‍🔥1
أحيانًا "أحبك" تعني
لا أملك مكانًا آخر 💙🚶 "
❤‍🔥1🔥1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أحيانًا "أحبك" تعني
لا أملك مكانًا آخر 💙🚶
هناك أشياء كثيرة لا تُقال لمن نحبهم ...
ليس لأنها صغيرة ، بل لأنها أكبر من أن تمرّ من بين الشفاه دون أن تُفسد شيئًا
نخاف أن نقول : «أخاف أن أفقدك» ، فنقول : «أحبك»
ونخشى أن نعترف : «وجودك يطمئنني» ، فنقول : «أحبك»
ونكاد نسأل : «هل ما زال لي مكانٌ عندك ؟» ، ثم نتراجع في اللحظة الأخيرة ، ونكتفي بـ «أحبك» أخرى
كأن هذه الكلمة صارت صندوقًا صغيرًا نضع فيه كل ما عجزنا عن حمله بالكلام
أحيانًا يكون خلفها يومٌ كامل من الصمت ، وقلقٌ لا يعرف له صاحبه اسمًا ، ورسالةٌ كُتبت ثم مُسحت ، وأخرى بقيت معلّقةً فوق زر الإرسال لأن صاحبها لم يجد الشجاعة الكافية ليقول ما يريد
وأحيانًا لا يكون خلفها إلا قلبٌ متعب ...
أنا موجوع ، أنا حزين ، أنا أثقل مما أبدو ، وفي داخلي شيءٌ يؤلمني ولا أعرف كيف أشرحه ... لكنني حين أصل إليك ، يهدأ كل ذلك قليلًا .
كأنني لا أجيء إليك لأحكي ما يؤلمني ، بل لأضعه عندك وأستريح ؛ كأنك المكان الوحيد الذي لا أحتاج فيه إلى أن أبدو بخير ، والملاذ الذي أعود إليه حين تضيق بي نفسي ، والأمان الذي لا أعرف كيف أطلبه إلا بأن أقول :
أحبك .
ثم يأتي آخر الليل ...
يهدأ كل شيء ، وتبقى أنت في الجهة الأخرى من الشاشة ، فينظر إلى اسمك طويلًا ، كأن بين إصبعه وبين كلمةٍ واحدة كل الكلام الذي أخفاه طوال اليوم
يريد أن يقول لك :
«لا تبتعد .»
لكنه يخاف أن تبدو ثقيلة
يريد أن يقول :
«طمئنني أنك باقٍ .»
لكنه يخشى أن يكشف كم يعني له بقاؤك
يريد أن يقول :
«أنا أحتاجك أكثر مما ينبغي .»
فيتراجع ...
ثم يكتب ببساطة :
أحبك .
يا لغرابة هذه الكلمة !
كيف استطاعت أن تحمل حزنًا كاملًا ، وخوفًا كاملًا ، وقلقًا كاملًا ، واحتياجًا كاملًا ... دون أن تفضح شيئًا منها ؟
وربما لهذا يتنهد المرء أحيانًا قبل أن يقولها ؛ ليس لأنه لا يعرف ماذا يريد ، بل لأنه يعرف جيدًا ... ويخشى أن يعرف الآخر أيضًا
فـ «أحبك» قد تكون اعترافًا ، نعم ...
لكنها أحيانًا تكون استغاثةً متخفية ، وطمأنةً نطلبها ونحن نظن أننا نقدمها ، ويدًا نمدّها في الظلام دون أن نقول : أمسكها .
وأحيانًا ، حين يقول لك أحدهم «أحبك» للمرة التي لا تعرف عددها ، لا تبحث عن معنى جديد للكلمة ...
انظر إلى ما لم يقله
ربما كان يقصد :
«لا أعرف كيف أطلب منك أن تبقى ، فقلت لك أحبك .»
وربما كان يقصد :
«أخاف من كل شيءٍ قد يأخذك مني ، ولا أملك أمام ذلك كله إلا هذه الكلمة .»
وربما ... وهذا أكثرها وجعًا :
«لا أملك مكانًا آخر أعود إليه .» 💙✨
❤‍🔥1💊1
يوم من أيام الله والله .. الحمد لله على عظيم خيره ونصره ؛
الحمدلله أننا نعبد الله الجبّار القهّار 🇾🇪🫡
❤‍🔥1🕊1