مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
567 subscribers
713 photos
303 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
لماذا أنتِ تحديدًا ؟ ... سؤالٌ يتكرر ، والإجابة ما زالت أنتِ 💙✨
🤯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لماذا أنتِ تحديدًا ؟ ... سؤالٌ يتكرر ، والإجابة ما زالت أنتِ 💙✨
هناك أيامٌ لا تشبه غيرها ،
أيامٌ يأتي فيها الفرح من كل جهة ،
فتشعر أن قلبك أوسع من أن يحتفظ بكل ما يحدث حوله وحده
وفي مثل هذه الأيام تحديدًا ، حين تكون سعيدًا إلى الحد الذي يجعلك تريد أن تُري العالم كله ما تراه ،
تكتشف فجأة أن هناك شخصًا واحدًا تبحث عنه قبل الجميع
لا أعرف لماذا حدث ذلك معي مرةً أخرى
كانت ليلةً جميلة ، وكنت ممتلئًا بذلك الشعور الذي يجعل الإنسان يستبشر بالحياة أكثر من المعتاد ، وكل شيءٍ حولي كان يقول إن هذه اللحظة تستحق أن تُحفظ ؛ صورة ، مشهد ، ضوء ، ألعاب نارية ، تفصيلة صغيرة لا تعني شيئًا لأحد ...
ومع ذلك ، كان أول ما خطر لي أن أرسلها لك
وتوقفت عندها طويلًا
لماذا أنت ؟
لماذا حين أفرح ، أبحث عنكِ لأشارككِ فرحي ، وحين يضيق بي يومٌ ما ، أبحث عنكِ أيضًا ؟
لماذا تستطيعين أن تكوني أول من يخطر في بالي في لحظةٍ أريد فيها أن أضحك ، وفي لحظةٍ لا أريد فيها إلا أن يتوقف كل شيء ؟
ما الذي فعلتهِ بي حتى أصبحتِ بهذا الحضور الذي لا يحتاج إلى دعوة ؟
أنا لا أستدعيكِ إلى أفكاري ، أنتِ تأتي إليها وحدكِ
في أسعد أيامي ... أنتِ هناك
وفي أسوأها ... أنتِ هناك
في الأشياء التي أتمنى أن أشاركها مع أحد ، أجدكِ
وفي الأشياء التي لا أريد أن يعرفها أحد ، أجدني أفكر : لو أنكِ هنا
وهنا تحديدًا بدأت أفهم أن المسألة لم تعد اشتياقًا عابرًا ، ولا عادةً صنعتها كثرة الحديث ، ولا مجرد شخصٍ اعتدت وجوده
لأن الإنسان لا يعتاد أن يبحث عن الشخص نفسه في نقيضَي حياته
لا يبحث عن أحدٍ ليشاركه ضحكته فقط ، ولا ليحمل عنه حزنه فقط
أما أنتِ ... فقد صرتِ الوجه الذي أريد أن يمرّ عليه كلاهما
الفرح حين يفيض ، والحزن حين يثقل
ولستُ أعرف متى حدث هذا أصلًا !؟
متى أصبحتِ أول اسمٍ يمرّ في ذهني حين أريد أن أقول : «انظري إلى هذا»
ومتى صرتِ الشخص الذي أشعر أن بعض اللحظات لا تكتمل إلا إذا عرفها ؟
ربما لهذا عدتُ أكتب
ليس لأقول إنني اشتقت ، ولا لأخبركِ أنكِ ما زلتِ تعنين لي شيئًا
هذه أشياء أعرفها أصلًا
أنا فقط أحاول أن أفهم ذلك السؤال الذي يتكرر في كل مرة :
لماذا أنتِ تحديدًا ؟
من بين كل الناس ، وكل الوجوه ، وكل الذين مرّوا وتركوا أثرهم ثم مضوا ...
لماذا حين يحدث شيءٌ جميل ألتفت إليكِ ؟
ولماذا حين يحدث شيءٌ سيئ أفعل الشيء نفسه ؟

ثم ربما لا أحتاج إلى إجابة
فبعض الأشخاص لا نختارهم ليكونوا أول من نفكر فيه ...
نكتشف بعد وقتٍ طويل أنهم أصبحوا أول من نريد أن يصل إليه كل شيءٍ فينا ؛
الفرح حين يفيض ، والحزن حين يعجز عن الكلام ، وحتى تلك اللحظات التي لا نعرف لماذا أردنا أن نشاركها ...
لكننا عرفنا فقط أنكِ كنتِ الشخص الذي أردتُ أن يراها 💙✨
❤‍🔥1💊1
يجافي النوم أعيينا ؛
كأن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سيطل عصرًا حينما نجتمع ، حينما نهتف لبيك توقيرًا وهُيامًا ...
تخالجُ الطمأنينة قلوبنا بأننا مهما حصل سنبقى بهذه الروحية في كل عام ، في تقدم لا تراجع ، في حُبٍ صادق لا نمنّ فيه بتولّينا .

كلنا استعداد وشوق ، ألا يستحق منا هذا اليوم كل هذا الحماس ؟
بلى والله فإنه الأحبّ إلينا والأبهى بين كثيرٍ من الأيَّام ، نحن الذين تعترينا الذنوب من أعلى رؤوسنا حتى أخمص قدمينا نتوسّل إلى الله عبر نبيّه ، ونحمده بأن بعث هذه الرحمة المهداة .

سلامٌ يا رسول الله! 💚✨
🕊5
متباركين أدام الله علينا هدايته .💚
🕊6
‏” ألا ترضونَ أن يذهبَ الناس بالشاةِ والبَعير ،
وتذهبون أنتم برسول اللَّه ؟ “

رضينا يا رسول الله ، والله رضينا ..

"ومن الرسول تشدُّ أيدينا يدُ 💚 .. "
🕊3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أخفيكم أن نفسياتنا متعلقة بـ نفسيةِ القائد ... كلما كان أكثر ارتياحًا كُنا معه أكثر ارتياحًا ؛
فـ الطاقة المنتشرة اليوم بيننا جميعًا جزءٌ مِنها هذا الارتباط الوجداني ولو بابتسامة ودعاء سماحته 💚🫡
🕊4😢1
" لِتُؤمِنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُعَزِّروهُ وَتُوَقِّروهُ وَتُسَبِّحوهُ بُكرَةً وَأَصيلًا "

" فَالَّذينَ آمَنوا بِهِ وَعَزَّروهُ وَنَصَروهُ وَاتَّبَعُوا النّورَ الَّذي أُنزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ "

صدق الله العظيم 💚
❤‍🔥2🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سلامُنا أبدي حتى يكتب لنا الله على يدكم أن نحجَّ فاتحين !

#التلويحة_الأحب💚✨
🕊2❤‍🔥1
في يدِ هذه الأم حكايةُ عمرٍ يمني كامل ...
يدٌ مرّت عليها سنواتٌ أثقل من أن تُروى ، وعرفت من الخوف والفقد والانتظار ما يكفي ليجعل الصمت أبلغ من الكلام !
ومع ذلك حين رفعتها في هذه اللحظة لم تكن ترفع يدًا فحسب ؛ كان المشهد كله يرفع ذاكرة جيلٍ عاش الحرب ، وذاق مرارته ، ثم ظلّ يحمل في داخله كثيرًا من الوفاء والصبر
ربما لا نعرف ماذا فقدت ، ولا كم ليلةً نامت على خوف ، ولا كم اسمًا غاب من حياتها شهيدًا كان أو راحل ... لكننا نعرف أن وراء هذه اليد عمرًا يستحق أن يُروى ؛ عمرُ شعب يمني صدق وعده واستبسل حضوره وحارب العالم وحده 🇾🇪🤍
🕊3
أقسم أنني تائه ...
- آهٍ ، ما أجملهُ مِن تيه ! 🫠💙
🤯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أقسم أنني تائه ...
- آهٍ ، ما أجملهُ مِن تيه ! 🫠💙
ماذا لو أخبرتكِ أن جزءً فيكِ عالق ؟
- نعم ... تأخذني الحياة بين مدٍّ وجزر ، تمضي بي حيث تشاء ، تشغلني ، تُبعدني ، تعيدني ...
لكن جزءًا مني ما زال عالقًا ها هنا ، عندكِ ..
وأقسِمُ أنه أسعدُ أجزائي !
يحمل القلب في طيّاته الكثير ؛ تقلّبات حياةٍ لها أولٌ ولا يبدو أن لها آخر ، وأشياء أودّ لو أتجرأ عليها مرةً واحدة دون أن أحسب عواقبها ...
لكنني كلما هممتُ بذلك ، خفتُ أن تكلّفني جرأتي أكثر مما أستطيع خسارته !

ثمَّ ما قصّة عينيكِ أصلًا ؟
كيف استطاعتا أن تفعلا برجلٍ قضى عمره ينتقي كلماته كل هذا ؟ كيف لذلك الذي شهد له الجميع بفصاحته ، والذي طالما وجد لكل شعورٍ عبارةً ولكل معنى لغة أن يقف أمام عينيكِ عاجزًا عن جملةٍ واحدة ؟

أراكِ ... فيضيع مني كل ما كنتُ أنوي قوله ،
وأعود أمامكِ طفلًا لم يتعلّم من اللغة بعد إلا محاولاته الأولى للتأتأة !

ولعلَّ هذا أكثر ما يربكني فيكِ ...
أنني كلما ظننتُ أنني أُجيد التعبير عنكِ ،
نظرتِ إليّ ... فأفقد اللغة كُلّها 💙✨ "
❤‍🔥1💊1
" إن صحّ للحياةِ أن تُعرّف بكلمةٍ واحِدة .. فهي: مُحاولات 💙 "
👌1
أنجو كلَّ ليلةٍ
بنظرتين إلى السماء ؛
إحداهما حين أتأملها ،
والأخرى حين أناجي قمركِ فيها 💙✨
💊2❤‍🔥1
لست أنا من يغار !
بالأحرى على ماذا تحديدًا قد أغار !؟ 💙
🤔1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
على ماذا تحديدًا قد أغار !؟ 💙
ربما أكثر ما يفضح الحب ... أن تغار !
من أشياء لا تستطيع حتى أن تكرهها
ربما لا يبدو عليَّ أنني أغار ، لكنني حقًا أغار ...
أغار عليكِ من كل ما هو قريب منكِ ؛
من هاتفكِ الذي يرافقكِ أكثر مني ،
من غرفتكِ التي تعرف عنكِ تفاصيل لا أعرفها ،
من الأماكن التي تجلسين فيها ، ومن تلك التفاصيل الصغيرة التي تأخذكِ مني دون أن تعرف أنها تفعل
أغار حتى من الأشياء التي لا ذنب لها ... فقط لأنها تملك منكِ وقتًا لا أملكه !
أغار وكأنكِ لي ... ثم أتذكر أنكِ لستِ كذلك بعد ... فأصمت ،
وأترك للمنطق أن ينتصر للحظات !

أغار أن يُغرم أحدٌ بعينيكِ ولا يعلم أنهما عزيزتان عليَّ ،
وأغار أن يتأمل أحدٌ وجهكِ وأنا المحروم منه ... كأنني أملك سرًّا لا يحقّ لي أن أعلنه !
أغار ممن يضحككِ ، ممن يطيل الحديث معكِ ،
ممن يعرف عنكِ شيئًا لم أعرفه ، وممن يستطيع أن يكون إلى جواركِ في اللحظة التي تمنيتُ أنا لو كنتُ فيها !
وأغار من شخصٍ يراكِ كل يوم ولا يدرك قيمة أن تكوني أمامه ،
ومن عابرٍ يسمع ضحكتكِ مصادفةً ولا يعرف أنه حصل على شيءٍ قد أفكر فيه طويلًا ..
حتى صار العالم من حولكِ أكثر ازدحامًا بالنسبة إليَّ
وأغرب ما في الأمر أنني لا أغار منكِ فقط ...
أغار عليكِ حتى من الذين لا يعرفون أنهم محظوظون بكِ 💙✨ "
❤‍🔥1🤨1
صاحبُ الفضلِ ؛ سلامُ الله عليك 🖤
أغسطس -لأول مرة- كان يشبه يوم العطلة ...
يشبه الفرصة الأخيرة ،
وحضنًا عميقًا بعد فراق طويل ؛
أغسطس ، كُنت -وأصبحت- حنونًا .. 💙✨
لن أُخبر الصورة بما حدث بعدها ، سأتركها سعيدةً هكذا 💙
ميسي يترك فراغًا يستحيل تعويضه 🧑‍🦯💙
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
غدًا سيلعب ليو ميسي مُباراته الدولية الأخيرة داخل الأراضي الأرجنتينية 🇦🇷😢 .

بداية النهاية قد بدأت بـ الفعل 💔
نصفُ وداع ... وكلُّ هذا الأسى ! 🧑‍🦯💙

---

الدموع فاضت أمام نصفِ وداع ...
والوقت داهمنا كعدوٍّ لا يمنح أحدًا فرصةً أخيرة ، حتى وجدنا أنفسنا أمام تلك اللحظة التي كنا نعرف أنها ستأتي ... لكننا لم نعرف يومًا كيف سيكون وقعها حين تأتي

وعزاؤنا الخفي أنه نصفُ اعتزال ؛ نصفُ خطوةٍ فقط ، لكنّها كانت كافيةً لأن تفتح في داخلنا بابًا لم نكن نريد فتحه بعد

فماذا يفعل المرء حين يشعر أن جزءًا من عمره ينسحب من المشهد ؟

ربما لهذا كان الحزن غريبًا هذه المرة ... ليس حزن خسارة ، ولا حزن بطولةٍ أفلتت ، بل ذلك الأسى الهادئ الذي يأتي حين تلتفت إلى الوراء فتكتشف كم عشتَ من حياتك وأنت تراقب رجلًا واحدًا يكتب تاريخًا لم نكن نعرف أننا سنشتاق إليه قبل أن ينتهي

والجميع الآن مصابٌ بداءِ التفاصيل ...

لكن ليست تفاصيل ميسي وحدها ؛ إنها تفاصيلنا نحن

سهرُ الليالي من أجل مباراة ، انتظارُ موعدٍ لا يشبه بقية المواعيد ، هدفٌ جعل ليلةً كاملةً أجمل ، مراوغةٌ جعلتنا نحدق في الشاشة كأننا نسأل : كيف فعلها ؟ أسيستٌ لا يقل جمالًا عن الهدف ، رقمٌ جديد ، لقطةٌ حفظناها دون أن نقصد ... ثم نمضي في حياتنا ، ونكتشف بعد سنوات أن تلك الأشياء الصغيرة كانت تصنع شيئًا أكبر بكثير مما ظنناه

كان ميسي يترك لنا كل مرةٍ سببًا جديدًا للدهشة ...
ونحن ، دون أن نشعر ، كنا نترك معه قطعًا من أعمارنا

ولم تكن حكايته مع الأرجنتين طريقًا مستقيمًا أبدًا ؛ كانت صعودًا وهبوطًا ، اقترابًا وابتعادًا ، أحلامًا تنكسر ثم تعود لتُبنى من جديد

مونديالٌ يترك في القلب ندبة ، وآخر يزيدها عمقًا ، وكوبا أمريكا تأتي بما يشبه الخلاص ثم يعود الحلم أكبر من السابق ... حتى جاءت تلك السنوات التي بدا فيها أن كل شيءٍ قد وصل أخيرًا إلى مكانه

من ذلك الفتى الذي حمل على كتفيه أسئلةً أكبر من عمره ... إلى الرجل الذي حمل الكأس التي طالما بدت بعيدة

كم احتاج الأمر من العمر حتى تصبح الأمنية ذكرى ؟

وهنا بالضبط تكمن الغصّة ...

أننا لم نصل إلى هذه اللحظة مع لاعبٍ انتهت حكايته فحسب ؛ وصلنا إليها بعد أن رأيناه يكافح ، يخسر ، يعود ، يحاول ، يقترب ، ثم يحقق أخيرًا ما ظلّ العالم يطالبه به لسنوات

وحين ظننا أن الحكاية اكتملت ... بدأ الزمن يكتب سطرها الأخير

ثم جاءت ندبةٌ أخرى ، وبقي الخوف الأكبر يلاحقنا ؛ ذلك الخوف الذي لا علاقة له بالنتيجة ، ولا بالملعب ، ولا بكأسٍ يمكن أن تُرفع أو تُفقد

خوف أن الزمن نفسه بدأ يأخذ منا الأشياء التي اعتدنا أنها ستبقى

ولهذا كان القرار المحتوم خانقًا ...

ليس لأننا فقدنا ميسي ؛ بل لأننا فقدنا الوهم الجميل بأنه سيبقى دائمًا .

سيبقى اسمه ، وستبقى أهدافه ، ومراوغاته ، وأسيستاته ، وأرقامه ، وستبقى تلك الليالي التي سهرنا فيها من أجله ... لكن الذي لن يعود هو نحن الذين كنا نعيش كل ذلك للمرة الأولى

سنشاهد اللقطة ذاتها بعد سنوات ، وسنعرف تمامًا ما سيحدث بعدها ، ومع ذلك سنبتسم ...

لا لأن الهدف ما زال جديدًا ، بل لأن الذين كنّاهم يومها لم يعودوا هنا .

ولهذا يبدو نصف الوداع أثقل مما ينبغي ...

فميسي لم يكن مجرد لاعبٍ شاهدناه يكبر أمامنا ؛ كان شيئًا من طفولتنا ، من شبابنا ، من ليالينا ، من انتصاراتنا الصغيرة ، ومن تلك الأعوام التي كنا نظنها طويلةً بما يكفي كي لا تنتهي

والآن ... ها نحن نكتشف أنها انتهت

ميسي يترك نصف الحكاية فقط ... لكن الأسى الذي تركه كامل .

وربما لهذا لا نحتاج أن نقول وداعًا ؛ فالذين كتبوا جزءًا من أعمارنا لا يغادرون حقًا

سيبقون في ليلةٍ باردة ، في مباراةٍ قديمة ، في قميصٍ يحمل الرقم عشرة ، في صرخةٍ نسمعها من تسجيلٍ قديم ، وفي لحظةٍ نكتشف فيها أننا اشتقنا فجأةً إلى زمنٍ لم نكن نعرف أننا سنشتاق إليه

وسيظل ميسي هناك ... في ذلك الجزء من أعمارنا الذي لن يستطيع الزمن أن يعتزلَه 💙🇦🇷 .
😢1💔1
لم يكن أيلول يومًا شهرًا عاديًا ؛
لطالما شعرتُ بالحنين إلى شيءٍ لا أعرف ما هو ،
ربما طفولةٌ مُغمّدةٌ بالحنان ،
وحقيبةٌ مدرسيةٌ تذكّرني بإنجازاتٍ صغيرة ،
ومطرٌ يعيدني إلى
حيث رائحةُ الأرضِ المبللة ،
وحيث كنتُ أكثر خفّةً
وأقلَّ خوفًا من الحياة .

أنا لا أشتاقُ إلى أيلول ففي طياته حزن لا يبرأ ؛
أنا أشتاقُ إلى نفسي التي كانت فيه 🍂💙 "
❤‍🔥2