مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
565 subscribers
679 photos
298 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أحقًا أكتبكِ !؟ ... أتساءل جديًا ، متى بإمكان مقالٍ أن يحتويكِ ؟ 💙
ها أنا ذا لا أتأخر لأكتب عنكِ ...
لأكتب لكِ ، ولأكتب عنكِ ولكِ ،
كأنني كلما هممتُ بالكتابة شعرتُ أن ما في قلبي أكبر من أن أضعه على سطر
لا يهمني أن يطول المقال ، ولا أن تبدو الجملة بديعة ، ولا أن أجد العبارة التي يصفق لها أحد ؛
أريد فقط أن يصلكِ مني شيءٌ يشبه ما أشعر به الآن ، شيءٌ لا تفسده البلاغة حين تعجز عنها الكلمات

تخيلي ، عزيزتي ، فقر العمر لو أننا لم نلتقِ ... أيُّ جحودٍ كان سيصيب هذا العمر لو مررنا من بعضنا دون أن نعرف أن بين شخصين يمكن أن تُولد كل هذه الحياة ؟
وهل كان يمكن أن أجدكِ مرةً أخرى لو لم تأتِني أنتِ في تلك المرة الوحيدة التي لا تتكرر ؟

تمضي الأيام ، وتمضي السنوات ، وأنا لا أزال أحاول أن أخبركِ من أنتِ عندي ؛ أضعكِ في استعارة ، وأترككِ في قصيدة ، وأخفيكِ في مقال ، ثم أعود فأكتب عنكِ كأنني لم أقل شيئًا من قبل
أرمز لكِ ، أتحدث عنكِ ، أصفكِ ، وأحاول أن أجد لكِ مكانًا في اللغة ...
لكنكِ في كل مرة تخرجين منها أكبر
ولعل هذا أكثر ما يؤلمني في الكتابة عنكِ ؛
أنني مهما قلتُ ، أبقى أعرف أنني تركتُ في قلبي شيئًا لم أصل إليه
فأنا لا أكتبكِ كما أنتِ ...

أنا أكتب فقط ما استطاعت الكلمات أن تأخذه مني ، وأترك في قلبي ما هو أكبر منها 💙 . "
❤‍🔥2💊1
اللهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آل مُحمَّد الطيبين الطاهرين ..

الحمدلله على انتماءٍ يشدَّنا إلى رسولنا الأكرم ويجعلنا نشعر بأجواء عيدية كلها ابتهاج وانتظار وفرحة عارمة 💚

الحمدلله لأننا نعي ونعرف إن الرسول الأكرم هو أولى بالاحتفال والأهازيج
لا نُداهن في ذلك ولا نساوم 💚

لبيك .. بأبي وأمي أنت يا رسول الله
🕊3
سجدت لنا مرة فسجدنا لك أعمارنا يا محمد!

1400 عام يا رسول الله
وآخر 40 عامًا سجدنا لله حبًا لك كما لم يفعل أحد
فنباهي بك الأمم وتتباهى أنت باليمن!

بقلوبنا وأرواحنا وأفئدتنا بأموالنا ورجالنا واطفالنا وأنفسنا لبيك يا حبيب الله..💚
🕊4
مراسلنا من ملائكة السماء : الرسول البهي في سماء اليمن 💚
🕊3
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾.

لا مشاعر تضاهي قداسة هذه المشاعر والله العظيم .. ثاني أقدس مناسبة بعد الحج! 💚
🕊3
اللهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آل مُحمَّد الطيبين الطاهرين ..

اخضرَّتِ السَّماء ... وابتهجتِ الأرواح
متباركين بميلاد خير الأنام 💚🥹
🕊3
لماذا أنتِ تحديدًا ؟ ... سؤالٌ يتكرر ، والإجابة ما زالت أنتِ 💙
🤯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لماذا أنتِ تحديدًا ؟ ... سؤالٌ يتكرر ، والإجابة ما زالت أنتِ 💙
هناك أيامٌ لا تشبه غيرها ،
أيامٌ يأتي فيها الفرح من كل جهة ،
فتشعر أن قلبك أوسع من أن يحتفظ بكل ما يحدث حوله وحده
وفي مثل هذه الأيام تحديدًا ، حين تكون سعيدًا إلى الحد الذي يجعلك تريد أن تُري العالم كله ما تراه ،
تكتشف فجأة أن هناك شخصًا واحدًا تبحث عنه قبل الجميع
لا أعرف لماذا حدث ذلك معي مرةً أخرى
كانت ليلةً جميلة ، وكنت ممتلئًا بذلك الشعور الذي يجعل الإنسان يستبشر بالحياة أكثر من المعتاد ، وكل شيءٍ حولي كان يقول إن هذه اللحظة تستحق أن تُحفظ ؛ صورة ، مشهد ، ضوء ، ألعاب نارية ، تفصيلة صغيرة لا تعني شيئًا لأحد ...
ومع ذلك ، كان أول ما خطر لي أن أرسلها لك
وتوقفت عندها طويلًا
لماذا أنت ؟
لماذا حين أفرح ، أبحث عنكِ لأشارككِ فرحي ، وحين يضيق بي يومٌ ما ، أبحث عنكِ أيضًا ؟
لماذا تستطيعين أن تكوني أول من يخطر في بالي في لحظةٍ أريد فيها أن أضحك ، وفي لحظةٍ لا أريد فيها إلا أن يتوقف كل شيء ؟
ما الذي فعلتهِ بي حتى أصبحتِ بهذا الحضور الذي لا يحتاج إلى دعوة ؟
أنا لا أستدعيكِ إلى أفكاري ، أنتِ تأتي إليها وحدكِ
في أسعد أيامي ... أنتِ هناك
وفي أسوأها ... أنتِ هناك
في الأشياء التي أتمنى أن أشاركها مع أحد ، أجدكِ
وفي الأشياء التي لا أريد أن يعرفها أحد ، أجدني أفكر : لو أنكِ هنا
وهنا تحديدًا بدأت أفهم أن المسألة لم تعد اشتياقًا عابرًا ، ولا عادةً صنعتها كثرة الحديث ، ولا مجرد شخصٍ اعتدت وجوده
لأن الإنسان لا يعتاد أن يبحث عن الشخص نفسه في نقيضَي حياته
لا يبحث عن أحدٍ ليشاركه ضحكته فقط ، ولا ليحمل عنه حزنه فقط
أما أنتِ ... فقد صرتِ الوجه الذي أريد أن يمرّ عليه كلاهما
الفرح حين يفيض ، والحزن حين يثقل
ولستُ أعرف متى حدث هذا أصلًا !؟
متى أصبحتِ أول اسمٍ يمرّ في ذهني حين أريد أن أقول : «انظري إلى هذا»
ومتى صرتِ الشخص الذي أشعر أن بعض اللحظات لا تكتمل إلا إذا عرفها ؟
ربما لهذا عدتُ أكتب
ليس لأقول إنني اشتقت ، ولا لأخبركِ أنكِ ما زلتِ تعنين لي شيئًا
هذه أشياء أعرفها أصلًا
أنا فقط أحاول أن أفهم ذلك السؤال الذي يتكرر في كل مرة :
لماذا أنتِ تحديدًا ؟
من بين كل الناس ، وكل الوجوه ، وكل الذين مرّوا وتركوا أثرهم ثم مضوا ...
لماذا حين يحدث شيءٌ جميل ألتفت إليكِ ؟
ولماذا حين يحدث شيءٌ سيئ أفعل الشيء نفسه ؟

ثم ربما لا أحتاج إلى إجابة
فبعض الأشخاص لا نختارهم ليكونوا أول من نفكر فيه ...
نكتشف بعد وقتٍ طويل أنهم أصبحوا أول من نريد أن يصل إليه كل شيءٍ فينا ؛
الفرح حين يفيض ، والحزن حين يعجز عن الكلام ، وحتى تلك اللحظات التي لا نعرف لماذا أردنا أن نشاركها ...
لكننا عرفنا فقط أنكِ كنتِ الشخص الذي أردتُ أن يراها 💙
❤‍🔥1💊1
يجافي النوم أعيينا ؛
كأن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سيطل عصرًا حينما نجتمع ، حينما نهتف لبيك توقيرًا وهُيامًا ...
تخالجُ الطمأنينة قلوبنا بأننا مهما حصل سنبقى بهذه الروحية في كل عام ، في تقدم لا تراجع ، في حُبٍ صادق لا نمنّ فيه بتولّينا .

كلنا استعداد وشوق ، ألا يستحق منا هذا اليوم كل هذا الحماس ؟
بلى والله فإنه الأحبّ إلينا والأبهى بين كثيرٍ من الأيَّام ، نحن الذين تعترينا الذنوب من أعلى رؤوسنا حتى أخمص قدمينا نتوسّل إلى الله عبر نبيّه ، ونحمده بأن بعث هذه الرحمة المهداة .

سلامٌ يا رسول الله! 💚
🕊5
متباركين أدام الله علينا هدايته .💚
🕊6
‏” ألا ترضونَ أن يذهبَ الناس بالشاةِ والبَعير ،
وتذهبون أنتم برسول اللَّه ؟ “

رضينا يا رسول الله ، والله رضينا ..

"ومن الرسول تشدُّ أيدينا يدُ 💚 .. "
🕊3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أخفيكم أن نفسياتنا متعلقة بـ نفسيةِ القائد ... كلما كان أكثر ارتياحًا كُنا معه أكثر ارتياحًا ؛
فـ الطاقة المنتشرة اليوم بيننا جميعًا جزءٌ مِنها هذا الارتباط الوجداني ولو بابتسامة ودعاء سماحته 💚🫡
🕊4😢1
" لِتُؤمِنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُعَزِّروهُ وَتُوَقِّروهُ وَتُسَبِّحوهُ بُكرَةً وَأَصيلًا "

" فَالَّذينَ آمَنوا بِهِ وَعَزَّروهُ وَنَصَروهُ وَاتَّبَعُوا النّورَ الَّذي أُنزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ "

صدق الله العظيم 💚
❤‍🔥2🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سلامُنا أبدي حتى يكتب لنا الله على يدكم أن نحجَّ فاتحين !

#التلويحة_الأحب💚
🕊2❤‍🔥1