مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
هذه المرة ... وصلا 💙🍂
ومرّت الأيام بعد ذلك اللقاء ...
في البداية لم يحدث شيءٌ واضح
مجرد حديثٍ يعود قليلًا ، ثم يصمت
رسالةٌ تأتي ، وأخرى تتأخر
نظرةٌ تحمل أكثر مما ينبغي ، وصمتٌ يحاول كلٌّ منهما أن يقنع نفسه بأنه لا يعني شيئًا
لكن الحقيقة كانت أوضح من أن تُخفى ؛
كل واحدٍ منهما عاد إلى الآخر ... ولو قليلًا
عاد يفكر فيها حين يمرّ يومه ، وعادت هي تفتش عنه في تفاصيلها دون أن تعترف بذلك
كانا يعيشان حياتهما ، لكن شيئًا من كل واحدٍ منهما بدأ يحتل مكانًا في حياة الآخر من جديد
هذه المرة لم يكن الأمر اندفاعًا كما كان في البداية .. كانا يعرفان ماذا يعني أن يخسرا بعضهما ، ويعرفان أن الحب وحده لا يحمي أحدًا من الظروف !
ومع ذلك ... بدأت المحاولات
ليس لأن العالم تغيّر ، ولا لأن الطريق أصبح أسهل ، ولا لأن السنوات أعادت إليهما ما أخذته
بل لأنهما ، للمرة الأولى ، قررا ألّا يتركا العالم يقرر عنهما مرةً أخرى ، حاربا ما استطاعا ، قاوما المسافات ، والظروف ، والخوف ، وكلام الناس ، وكل ذلك الصوت الذي كان يقول لهما إن بعض الحكايات خُلقت لتنتهي
هذه المرة لم يكونا يطلبان من الحياة أن تعيد لهما ما مضى
كانا يحاولان أن يصنعا شيئًا جديدًا
شيئًا لا يشبه البدايات القديمة ، ولا يحمل سذاجة الأيام الأولى
شيئًا يعرف أن الحب قد يُهزم مرة ، وأنه قد يتعب ، وأن الطريق قد يأخذ منه الكثير ... لكنه لا يزال يستحق المحاولة .
وتعبا ... اختلفا ... تراجعا أحيانًا
اقتربا أحيانًا أخرى
وفي كل مرةٍ كان أحدهما يوشك أن ينسحب كان الآخر يتذكر لماذا بدأ أصلًا
حتى وصلا ... لا كما كانا
وهذا هو الشيء الذي كان يجب أن يحدث
فهما لم يعودا أولئك الشخصين اللذين التقيا ذات يومٍ ولم يعرفا أن الحياة ستقسمهما نصفين !
صار هو أكثر هدوءًا ، وصارت هي أكثر حذرًا
كبر الحب معهما ، وتغيّر شكله ، وتعلم أن يكون أقل اندفاعًا وأكثر يقينًا
لكن حين وقفا أخيرًا في المكان الذي ظنا طويلًا أنه لن يكون لهما ...
لم يحتج أحدهما إلى أن يسأل الآخر: هل ما زلت تحبني ؟
كانت الإجابة قد قطعت كل تلك السنوات من أجلهما
نظر إليها ، فضحكت
وكان في تلك الضحكة شيءٌ من الفتاة التي عرفها أول مرة ، وشيءٌ من المرأة التي صنعتها السنوات
وعرف عندها أن بعض الأشياء لا تعود كما كانت ... لكنها قد تعود أجمل !
ربما لم ينتصرا على كل شيء
وربما بقيت في الطريق أشياء كثيرة لم تُحل ، وجراحٌ لن تختفي تمامًا ، وذكرياتٌ ستظل تذكّرهما بما كاد أن يحدث
لكن هذه المرة ... لم يسمحا للقدر أن يقول الكلمة الأخيرة وحده
لم يكسرا ما كُتب لهما ، ولم يعترضا على ما لم يستطيعا تغييره
فقط فعلا ما يستطيع الإنسان أن يفعله أمام نصيبه: حاولا .
وحين انتهت الحكاية ، لم يكن السؤال:
هل انتصر الحب على القدر؟
لأن القدر لم يكن عدوّهما أصلًا ، كان السؤال:
هل كان الحب يستحق كل هذا الطريق؟
نظر إليها ... وأمسك يدها ، وكانت الإجابة: نعم
وهكذا انتهت الحكاية .. لا لأنهما عاشا إلى الأبد ...
بل لأنهما ، بعد كل ما حدث ، وصلا أخيرًا إلى بعضهما 💙🍂 "
في البداية لم يحدث شيءٌ واضح
مجرد حديثٍ يعود قليلًا ، ثم يصمت
رسالةٌ تأتي ، وأخرى تتأخر
نظرةٌ تحمل أكثر مما ينبغي ، وصمتٌ يحاول كلٌّ منهما أن يقنع نفسه بأنه لا يعني شيئًا
لكن الحقيقة كانت أوضح من أن تُخفى ؛
كل واحدٍ منهما عاد إلى الآخر ... ولو قليلًا
عاد يفكر فيها حين يمرّ يومه ، وعادت هي تفتش عنه في تفاصيلها دون أن تعترف بذلك
كانا يعيشان حياتهما ، لكن شيئًا من كل واحدٍ منهما بدأ يحتل مكانًا في حياة الآخر من جديد
هذه المرة لم يكن الأمر اندفاعًا كما كان في البداية .. كانا يعرفان ماذا يعني أن يخسرا بعضهما ، ويعرفان أن الحب وحده لا يحمي أحدًا من الظروف !
ومع ذلك ... بدأت المحاولات
ليس لأن العالم تغيّر ، ولا لأن الطريق أصبح أسهل ، ولا لأن السنوات أعادت إليهما ما أخذته
بل لأنهما ، للمرة الأولى ، قررا ألّا يتركا العالم يقرر عنهما مرةً أخرى ، حاربا ما استطاعا ، قاوما المسافات ، والظروف ، والخوف ، وكلام الناس ، وكل ذلك الصوت الذي كان يقول لهما إن بعض الحكايات خُلقت لتنتهي
هذه المرة لم يكونا يطلبان من الحياة أن تعيد لهما ما مضى
كانا يحاولان أن يصنعا شيئًا جديدًا
شيئًا لا يشبه البدايات القديمة ، ولا يحمل سذاجة الأيام الأولى
شيئًا يعرف أن الحب قد يُهزم مرة ، وأنه قد يتعب ، وأن الطريق قد يأخذ منه الكثير ... لكنه لا يزال يستحق المحاولة .
وتعبا ... اختلفا ... تراجعا أحيانًا
اقتربا أحيانًا أخرى
وفي كل مرةٍ كان أحدهما يوشك أن ينسحب كان الآخر يتذكر لماذا بدأ أصلًا
حتى وصلا ... لا كما كانا
وهذا هو الشيء الذي كان يجب أن يحدث
فهما لم يعودا أولئك الشخصين اللذين التقيا ذات يومٍ ولم يعرفا أن الحياة ستقسمهما نصفين !
صار هو أكثر هدوءًا ، وصارت هي أكثر حذرًا
كبر الحب معهما ، وتغيّر شكله ، وتعلم أن يكون أقل اندفاعًا وأكثر يقينًا
لكن حين وقفا أخيرًا في المكان الذي ظنا طويلًا أنه لن يكون لهما ...
لم يحتج أحدهما إلى أن يسأل الآخر: هل ما زلت تحبني ؟
كانت الإجابة قد قطعت كل تلك السنوات من أجلهما
نظر إليها ، فضحكت
وكان في تلك الضحكة شيءٌ من الفتاة التي عرفها أول مرة ، وشيءٌ من المرأة التي صنعتها السنوات
وعرف عندها أن بعض الأشياء لا تعود كما كانت ... لكنها قد تعود أجمل !
ربما لم ينتصرا على كل شيء
وربما بقيت في الطريق أشياء كثيرة لم تُحل ، وجراحٌ لن تختفي تمامًا ، وذكرياتٌ ستظل تذكّرهما بما كاد أن يحدث
لكن هذه المرة ... لم يسمحا للقدر أن يقول الكلمة الأخيرة وحده
لم يكسرا ما كُتب لهما ، ولم يعترضا على ما لم يستطيعا تغييره
فقط فعلا ما يستطيع الإنسان أن يفعله أمام نصيبه: حاولا .
وحين انتهت الحكاية ، لم يكن السؤال:
هل انتصر الحب على القدر؟
لأن القدر لم يكن عدوّهما أصلًا ، كان السؤال:
هل كان الحب يستحق كل هذا الطريق؟
نظر إليها ... وأمسك يدها ، وكانت الإجابة: نعم
وهكذا انتهت الحكاية .. لا لأنهما عاشا إلى الأبد ...
بل لأنهما ، بعد كل ما حدث ، وصلا أخيرًا إلى بعضهما 💙🍂 "
💊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
وها أنا ذا أعود ... لأكتب عمّا كنتُ أعنيه طوال الوقت 💙✨
مرت الأيام ...
ومرّت معها ليالٍ كثيرة ، وكتبتُ خلالها أشياءً كثيرة أيضًا
لكنني الآن حين أعود لأقرأ ما كتبت ، أشعر بشيءٍ لا أعرف كيف أشرحه تمامًا ؛
كنت أكتب ... نعم ،
لكنني لم أكن أكتب ما أريد
كان القلم يعمل ، وكانت الجمل تأتي ، وكانت الأفكار تجد طريقها إلى الورق ، لكن شيئًا ما كان غائبًا ؛ ذلك الشيء الذي يجعلني حين أكتب ، أعرف في داخلي تمامًا لمن أكتب ، ولماذا أكتب ، ولماذا تبدو الجملة الواحدة أثقل من أن تكون مجرد جملة
ربما ابتعدتُ عن تلك الفكرة قليلًا .
لا لأنها لم تعد تعنيني ، ولا لأن شيئًا انكسر ، ولا لأنني قررت يومًا أن أرحل !
أنا فقط ... هدأت
وهناك فرقٌ كبير بين أن ترحل عن شيء ، وأن تهدأ بعيدًا عنه قليلًا
فبعض العلاقات تصل إلى مرحلةٍ لا يكون فيها ما يُقال ، ولا تريد في الوقت نفسه أن تملأ الفراغ بكلامٍ لا يشبهها ؛ فتختار الصمت ، لا كعقوبة ، ولا كبرود ، ولا كاختفاء ، بل كطريقةٍ تحافظ بها على شيءٍ تحبه من أن يثقله الكلام ... وهكذا مضت الأيام
لا خصامٌ حقيقي ، ولا قطيعة ، ولا قرارٌ بالرحيل
فقط هدوءٌ طال أكثر مما توقعنا
ثم ها أنا ذا أعود
ولا أعرف بأي شعورٍ تحديدًا أعود ؛
أمشتاقًا ؟ ربما
محتاجًا ؟ ربما
حزينًا ؟ قليلًا
فرحًا ؟ لا أدري
لكنني أعرف أنني عدت
عدتُ وفي داخلي تلك الرغبة القديمة في أن أكتب شيئًا وأعنيه ، لا أن أكتبه لأنه جميل ، ولا لأن الفكرة تصلح لمنشور ، ولا لأن الكلمات تعرف كيف تبدو مؤثرة
أريد أن أعود إلى تلك الكتابة التي كان وراءها شخص ، لا جمهور
إلى الجملة التي كان لها عنوانٌ واحد في رأسي ، حتى لو لم أكتبه
إلى النص الذي كنت أنتهي منه وأنا أعرف أنني لم أكتب عن شيءٍ أعجبني ... بل عن شيءٍ مسّني
ولعل هذا هو ما كنت أفتقده طوال الفترة الماضية دون أن أعرف
كتبتُ كثيرًا ، نعم
لكنني لم أكن أكتب بالطريقة نفسها
كان القلم يكتب ، وأنا أتركه
أما الآن ... فأشعر أنني أريد أن أمسكه من جديد
لا لأستعيد ما مضى ، ولا لأكرر موسمًا انتهى ، ولا لأبحث عن الكلمات القديمة نفسها
بل لأرى ماذا يمكن أن تكتب هذه المرة ، بعدما مرّ كل هذا الوقت
فالموسم السابق انتهى بما فيه ؛
بكل ما كُتب فيه ، وما لم يُكتب ، وما قيل ، وما بقي في الصمت
وها أنا ذا ...
لا أعود لأن شيئًا أعادني ، ولا لأنني قررت الرحيل ثم تراجعت ؛
أعود لأن الهدوء أخذ مداه ... وحان للقلم أن يتذكر ما كان يعنيه حين كان يكتب 💙✨
ومرّت معها ليالٍ كثيرة ، وكتبتُ خلالها أشياءً كثيرة أيضًا
لكنني الآن حين أعود لأقرأ ما كتبت ، أشعر بشيءٍ لا أعرف كيف أشرحه تمامًا ؛
كنت أكتب ... نعم ،
لكنني لم أكن أكتب ما أريد
كان القلم يعمل ، وكانت الجمل تأتي ، وكانت الأفكار تجد طريقها إلى الورق ، لكن شيئًا ما كان غائبًا ؛ ذلك الشيء الذي يجعلني حين أكتب ، أعرف في داخلي تمامًا لمن أكتب ، ولماذا أكتب ، ولماذا تبدو الجملة الواحدة أثقل من أن تكون مجرد جملة
ربما ابتعدتُ عن تلك الفكرة قليلًا .
لا لأنها لم تعد تعنيني ، ولا لأن شيئًا انكسر ، ولا لأنني قررت يومًا أن أرحل !
أنا فقط ... هدأت
وهناك فرقٌ كبير بين أن ترحل عن شيء ، وأن تهدأ بعيدًا عنه قليلًا
فبعض العلاقات تصل إلى مرحلةٍ لا يكون فيها ما يُقال ، ولا تريد في الوقت نفسه أن تملأ الفراغ بكلامٍ لا يشبهها ؛ فتختار الصمت ، لا كعقوبة ، ولا كبرود ، ولا كاختفاء ، بل كطريقةٍ تحافظ بها على شيءٍ تحبه من أن يثقله الكلام ... وهكذا مضت الأيام
لا خصامٌ حقيقي ، ولا قطيعة ، ولا قرارٌ بالرحيل
فقط هدوءٌ طال أكثر مما توقعنا
ثم ها أنا ذا أعود
ولا أعرف بأي شعورٍ تحديدًا أعود ؛
أمشتاقًا ؟ ربما
محتاجًا ؟ ربما
حزينًا ؟ قليلًا
فرحًا ؟ لا أدري
لكنني أعرف أنني عدت
عدتُ وفي داخلي تلك الرغبة القديمة في أن أكتب شيئًا وأعنيه ، لا أن أكتبه لأنه جميل ، ولا لأن الفكرة تصلح لمنشور ، ولا لأن الكلمات تعرف كيف تبدو مؤثرة
أريد أن أعود إلى تلك الكتابة التي كان وراءها شخص ، لا جمهور
إلى الجملة التي كان لها عنوانٌ واحد في رأسي ، حتى لو لم أكتبه
إلى النص الذي كنت أنتهي منه وأنا أعرف أنني لم أكتب عن شيءٍ أعجبني ... بل عن شيءٍ مسّني
ولعل هذا هو ما كنت أفتقده طوال الفترة الماضية دون أن أعرف
كتبتُ كثيرًا ، نعم
لكنني لم أكن أكتب بالطريقة نفسها
كان القلم يكتب ، وأنا أتركه
أما الآن ... فأشعر أنني أريد أن أمسكه من جديد
لا لأستعيد ما مضى ، ولا لأكرر موسمًا انتهى ، ولا لأبحث عن الكلمات القديمة نفسها
بل لأرى ماذا يمكن أن تكتب هذه المرة ، بعدما مرّ كل هذا الوقت
فالموسم السابق انتهى بما فيه ؛
بكل ما كُتب فيه ، وما لم يُكتب ، وما قيل ، وما بقي في الصمت
وها أنا ذا ...
لا أعود لأن شيئًا أعادني ، ولا لأنني قررت الرحيل ثم تراجعت ؛
أعود لأن الهدوء أخذ مداه ... وحان للقلم أن يتذكر ما كان يعنيه حين كان يكتب 💙✨
❤🔥1👀1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أحقًا أكتبكِ !؟ ... أتساءل جديًا ، متى بإمكان مقالٍ أن يحتويكِ ؟ 💙
ها أنا ذا لا أتأخر لأكتب عنكِ ...
لأكتب لكِ ، ولأكتب عنكِ ولكِ ،
كأنني كلما هممتُ بالكتابة شعرتُ أن ما في قلبي أكبر من أن أضعه على سطر
لا يهمني أن يطول المقال ، ولا أن تبدو الجملة بديعة ، ولا أن أجد العبارة التي يصفق لها أحد ؛
أريد فقط أن يصلكِ مني شيءٌ يشبه ما أشعر به الآن ، شيءٌ لا تفسده البلاغة حين تعجز عنها الكلمات
تخيلي ، عزيزتي ، فقر العمر لو أننا لم نلتقِ ... أيُّ جحودٍ كان سيصيب هذا العمر لو مررنا من بعضنا دون أن نعرف أن بين شخصين يمكن أن تُولد كل هذه الحياة ؟
وهل كان يمكن أن أجدكِ مرةً أخرى لو لم تأتِني أنتِ في تلك المرة الوحيدة التي لا تتكرر ؟
تمضي الأيام ، وتمضي السنوات ، وأنا لا أزال أحاول أن أخبركِ من أنتِ عندي ؛ أضعكِ في استعارة ، وأترككِ في قصيدة ، وأخفيكِ في مقال ، ثم أعود فأكتب عنكِ كأنني لم أقل شيئًا من قبل
أرمز لكِ ، أتحدث عنكِ ، أصفكِ ، وأحاول أن أجد لكِ مكانًا في اللغة ...
لكنكِ في كل مرة تخرجين منها أكبر
ولعل هذا أكثر ما يؤلمني في الكتابة عنكِ ؛
أنني مهما قلتُ ، أبقى أعرف أنني تركتُ في قلبي شيئًا لم أصل إليه
فأنا لا أكتبكِ كما أنتِ ...
أنا أكتب فقط ما استطاعت الكلمات أن تأخذه مني ، وأترك في قلبي ما هو أكبر منها 💙✨ . "
لأكتب لكِ ، ولأكتب عنكِ ولكِ ،
كأنني كلما هممتُ بالكتابة شعرتُ أن ما في قلبي أكبر من أن أضعه على سطر
لا يهمني أن يطول المقال ، ولا أن تبدو الجملة بديعة ، ولا أن أجد العبارة التي يصفق لها أحد ؛
أريد فقط أن يصلكِ مني شيءٌ يشبه ما أشعر به الآن ، شيءٌ لا تفسده البلاغة حين تعجز عنها الكلمات
تخيلي ، عزيزتي ، فقر العمر لو أننا لم نلتقِ ... أيُّ جحودٍ كان سيصيب هذا العمر لو مررنا من بعضنا دون أن نعرف أن بين شخصين يمكن أن تُولد كل هذه الحياة ؟
وهل كان يمكن أن أجدكِ مرةً أخرى لو لم تأتِني أنتِ في تلك المرة الوحيدة التي لا تتكرر ؟
تمضي الأيام ، وتمضي السنوات ، وأنا لا أزال أحاول أن أخبركِ من أنتِ عندي ؛ أضعكِ في استعارة ، وأترككِ في قصيدة ، وأخفيكِ في مقال ، ثم أعود فأكتب عنكِ كأنني لم أقل شيئًا من قبل
أرمز لكِ ، أتحدث عنكِ ، أصفكِ ، وأحاول أن أجد لكِ مكانًا في اللغة ...
لكنكِ في كل مرة تخرجين منها أكبر
ولعل هذا أكثر ما يؤلمني في الكتابة عنكِ ؛
أنني مهما قلتُ ، أبقى أعرف أنني تركتُ في قلبي شيئًا لم أصل إليه
فأنا لا أكتبكِ كما أنتِ ...
أنا أكتب فقط ما استطاعت الكلمات أن تأخذه مني ، وأترك في قلبي ما هو أكبر منها 💙✨ . "
❤🔥2💊1
اللهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آل مُحمَّد الطيبين الطاهرين ..
الحمدلله على انتماءٍ يشدَّنا إلى رسولنا الأكرم ويجعلنا نشعر بأجواء عيدية كلها ابتهاج وانتظار وفرحة عارمة 💚
الحمدلله لأننا نعي ونعرف إن الرسول الأكرم هو أولى بالاحتفال والأهازيج
لا نُداهن في ذلك ولا نساوم 💚
لبيك .. بأبي وأمي أنت يا رسول الله
الحمدلله على انتماءٍ يشدَّنا إلى رسولنا الأكرم ويجعلنا نشعر بأجواء عيدية كلها ابتهاج وانتظار وفرحة عارمة 💚
الحمدلله لأننا نعي ونعرف إن الرسول الأكرم هو أولى بالاحتفال والأهازيج
لا نُداهن في ذلك ولا نساوم 💚
لبيك .. بأبي وأمي أنت يا رسول الله
🕊3
سجدت لنا مرة فسجدنا لك أعمارنا يا محمد!
1400 عام يا رسول الله
وآخر 40 عامًا سجدنا لله حبًا لك كما لم يفعل أحد
فنباهي بك الأمم وتتباهى أنت باليمن!
بقلوبنا وأرواحنا وأفئدتنا بأموالنا ورجالنا واطفالنا وأنفسنا لبيك يا حبيب الله..💚
1400 عام يا رسول الله
وآخر 40 عامًا سجدنا لله حبًا لك كما لم يفعل أحد
فنباهي بك الأمم وتتباهى أنت باليمن!
بقلوبنا وأرواحنا وأفئدتنا بأموالنا ورجالنا واطفالنا وأنفسنا لبيك يا حبيب الله..💚
🕊4
مراسلنا من ملائكة السماء : الرسول البهي في سماء اليمن 💚
🕊3
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾.
لا مشاعر تضاهي قداسة هذه المشاعر والله العظيم .. ثاني أقدس مناسبة بعد الحج! 💚
لا مشاعر تضاهي قداسة هذه المشاعر والله العظيم .. ثاني أقدس مناسبة بعد الحج! 💚
🕊3
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
لماذا أنتِ تحديدًا ؟ ... سؤالٌ يتكرر ، والإجابة ما زالت أنتِ 💙✨
هناك أيامٌ لا تشبه غيرها ،
أيامٌ يأتي فيها الفرح من كل جهة ،
فتشعر أن قلبك أوسع من أن يحتفظ بكل ما يحدث حوله وحده
وفي مثل هذه الأيام تحديدًا ، حين تكون سعيدًا إلى الحد الذي يجعلك تريد أن تُري العالم كله ما تراه ،
تكتشف فجأة أن هناك شخصًا واحدًا تبحث عنه قبل الجميع
لا أعرف لماذا حدث ذلك معي مرةً أخرى
كانت ليلةً جميلة ، وكنت ممتلئًا بذلك الشعور الذي يجعل الإنسان يستبشر بالحياة أكثر من المعتاد ، وكل شيءٍ حولي كان يقول إن هذه اللحظة تستحق أن تُحفظ ؛ صورة ، مشهد ، ضوء ، ألعاب نارية ، تفصيلة صغيرة لا تعني شيئًا لأحد ...
ومع ذلك ، كان أول ما خطر لي أن أرسلها لك
وتوقفت عندها طويلًا
لماذا أنت ؟
لماذا حين أفرح ، أبحث عنكِ لأشارككِ فرحي ، وحين يضيق بي يومٌ ما ، أبحث عنكِ أيضًا ؟
لماذا تستطيعين أن تكوني أول من يخطر في بالي في لحظةٍ أريد فيها أن أضحك ، وفي لحظةٍ لا أريد فيها إلا أن يتوقف كل شيء ؟
ما الذي فعلتهِ بي حتى أصبحتِ بهذا الحضور الذي لا يحتاج إلى دعوة ؟
أنا لا أستدعيكِ إلى أفكاري ، أنتِ تأتي إليها وحدكِ
في أسعد أيامي ... أنتِ هناك
وفي أسوأها ... أنتِ هناك
في الأشياء التي أتمنى أن أشاركها مع أحد ، أجدكِ
وفي الأشياء التي لا أريد أن يعرفها أحد ، أجدني أفكر : لو أنكِ هنا
وهنا تحديدًا بدأت أفهم أن المسألة لم تعد اشتياقًا عابرًا ، ولا عادةً صنعتها كثرة الحديث ، ولا مجرد شخصٍ اعتدت وجوده
لأن الإنسان لا يعتاد أن يبحث عن الشخص نفسه في نقيضَي حياته
لا يبحث عن أحدٍ ليشاركه ضحكته فقط ، ولا ليحمل عنه حزنه فقط
أما أنتِ ... فقد صرتِ الوجه الذي أريد أن يمرّ عليه كلاهما
الفرح حين يفيض ، والحزن حين يثقل
ولستُ أعرف متى حدث هذا أصلًا !؟
متى أصبحتِ أول اسمٍ يمرّ في ذهني حين أريد أن أقول : «انظري إلى هذا»
ومتى صرتِ الشخص الذي أشعر أن بعض اللحظات لا تكتمل إلا إذا عرفها ؟
ربما لهذا عدتُ أكتب
ليس لأقول إنني اشتقت ، ولا لأخبركِ أنكِ ما زلتِ تعنين لي شيئًا
هذه أشياء أعرفها أصلًا
أنا فقط أحاول أن أفهم ذلك السؤال الذي يتكرر في كل مرة :
لماذا أنتِ تحديدًا ؟
من بين كل الناس ، وكل الوجوه ، وكل الذين مرّوا وتركوا أثرهم ثم مضوا ...
لماذا حين يحدث شيءٌ جميل ألتفت إليكِ ؟
ولماذا حين يحدث شيءٌ سيئ أفعل الشيء نفسه ؟
ثم ربما لا أحتاج إلى إجابة
فبعض الأشخاص لا نختارهم ليكونوا أول من نفكر فيه ...
نكتشف بعد وقتٍ طويل أنهم أصبحوا أول من نريد أن يصل إليه كل شيءٍ فينا ؛
الفرح حين يفيض ، والحزن حين يعجز عن الكلام ، وحتى تلك اللحظات التي لا نعرف لماذا أردنا أن نشاركها ...
لكننا عرفنا فقط أنكِ كنتِ الشخص الذي أردتُ أن يراها 💙✨
أيامٌ يأتي فيها الفرح من كل جهة ،
فتشعر أن قلبك أوسع من أن يحتفظ بكل ما يحدث حوله وحده
وفي مثل هذه الأيام تحديدًا ، حين تكون سعيدًا إلى الحد الذي يجعلك تريد أن تُري العالم كله ما تراه ،
تكتشف فجأة أن هناك شخصًا واحدًا تبحث عنه قبل الجميع
لا أعرف لماذا حدث ذلك معي مرةً أخرى
كانت ليلةً جميلة ، وكنت ممتلئًا بذلك الشعور الذي يجعل الإنسان يستبشر بالحياة أكثر من المعتاد ، وكل شيءٍ حولي كان يقول إن هذه اللحظة تستحق أن تُحفظ ؛ صورة ، مشهد ، ضوء ، ألعاب نارية ، تفصيلة صغيرة لا تعني شيئًا لأحد ...
ومع ذلك ، كان أول ما خطر لي أن أرسلها لك
وتوقفت عندها طويلًا
لماذا أنت ؟
لماذا حين أفرح ، أبحث عنكِ لأشارككِ فرحي ، وحين يضيق بي يومٌ ما ، أبحث عنكِ أيضًا ؟
لماذا تستطيعين أن تكوني أول من يخطر في بالي في لحظةٍ أريد فيها أن أضحك ، وفي لحظةٍ لا أريد فيها إلا أن يتوقف كل شيء ؟
ما الذي فعلتهِ بي حتى أصبحتِ بهذا الحضور الذي لا يحتاج إلى دعوة ؟
أنا لا أستدعيكِ إلى أفكاري ، أنتِ تأتي إليها وحدكِ
في أسعد أيامي ... أنتِ هناك
وفي أسوأها ... أنتِ هناك
في الأشياء التي أتمنى أن أشاركها مع أحد ، أجدكِ
وفي الأشياء التي لا أريد أن يعرفها أحد ، أجدني أفكر : لو أنكِ هنا
وهنا تحديدًا بدأت أفهم أن المسألة لم تعد اشتياقًا عابرًا ، ولا عادةً صنعتها كثرة الحديث ، ولا مجرد شخصٍ اعتدت وجوده
لأن الإنسان لا يعتاد أن يبحث عن الشخص نفسه في نقيضَي حياته
لا يبحث عن أحدٍ ليشاركه ضحكته فقط ، ولا ليحمل عنه حزنه فقط
أما أنتِ ... فقد صرتِ الوجه الذي أريد أن يمرّ عليه كلاهما
الفرح حين يفيض ، والحزن حين يثقل
ولستُ أعرف متى حدث هذا أصلًا !؟
متى أصبحتِ أول اسمٍ يمرّ في ذهني حين أريد أن أقول : «انظري إلى هذا»
ومتى صرتِ الشخص الذي أشعر أن بعض اللحظات لا تكتمل إلا إذا عرفها ؟
ربما لهذا عدتُ أكتب
ليس لأقول إنني اشتقت ، ولا لأخبركِ أنكِ ما زلتِ تعنين لي شيئًا
هذه أشياء أعرفها أصلًا
أنا فقط أحاول أن أفهم ذلك السؤال الذي يتكرر في كل مرة :
لماذا أنتِ تحديدًا ؟
من بين كل الناس ، وكل الوجوه ، وكل الذين مرّوا وتركوا أثرهم ثم مضوا ...
لماذا حين يحدث شيءٌ جميل ألتفت إليكِ ؟
ولماذا حين يحدث شيءٌ سيئ أفعل الشيء نفسه ؟
ثم ربما لا أحتاج إلى إجابة
فبعض الأشخاص لا نختارهم ليكونوا أول من نفكر فيه ...
نكتشف بعد وقتٍ طويل أنهم أصبحوا أول من نريد أن يصل إليه كل شيءٍ فينا ؛
الفرح حين يفيض ، والحزن حين يعجز عن الكلام ، وحتى تلك اللحظات التي لا نعرف لماذا أردنا أن نشاركها ...
لكننا عرفنا فقط أنكِ كنتِ الشخص الذي أردتُ أن يراها 💙✨
❤🔥1💊1
يجافي النوم أعيينا ؛
كأن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سيطل عصرًا حينما نجتمع ، حينما نهتف لبيك توقيرًا وهُيامًا ...
تخالجُ الطمأنينة قلوبنا بأننا مهما حصل سنبقى بهذه الروحية في كل عام ، في تقدم لا تراجع ، في حُبٍ صادق لا نمنّ فيه بتولّينا .
كلنا استعداد وشوق ، ألا يستحق منا هذا اليوم كل هذا الحماس ؟
بلى والله فإنه الأحبّ إلينا والأبهى بين كثيرٍ من الأيَّام ، نحن الذين تعترينا الذنوب من أعلى رؤوسنا حتى أخمص قدمينا نتوسّل إلى الله عبر نبيّه ، ونحمده بأن بعث هذه الرحمة المهداة .
سلامٌ يا رسول الله! 💚✨
كأن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سيطل عصرًا حينما نجتمع ، حينما نهتف لبيك توقيرًا وهُيامًا ...
تخالجُ الطمأنينة قلوبنا بأننا مهما حصل سنبقى بهذه الروحية في كل عام ، في تقدم لا تراجع ، في حُبٍ صادق لا نمنّ فيه بتولّينا .
كلنا استعداد وشوق ، ألا يستحق منا هذا اليوم كل هذا الحماس ؟
بلى والله فإنه الأحبّ إلينا والأبهى بين كثيرٍ من الأيَّام ، نحن الذين تعترينا الذنوب من أعلى رؤوسنا حتى أخمص قدمينا نتوسّل إلى الله عبر نبيّه ، ونحمده بأن بعث هذه الرحمة المهداة .
سلامٌ يا رسول الله! 💚✨
🕊5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أخفيكم أن نفسياتنا متعلقة بـ نفسيةِ القائد ... كلما كان أكثر ارتياحًا كُنا معه أكثر ارتياحًا ؛
فـ الطاقة المنتشرة اليوم بيننا جميعًا جزءٌ مِنها هذا الارتباط الوجداني ولو بابتسامة ودعاء سماحته 💚🫡
فـ الطاقة المنتشرة اليوم بيننا جميعًا جزءٌ مِنها هذا الارتباط الوجداني ولو بابتسامة ودعاء سماحته 💚🫡
🕊4😢1
" لِتُؤمِنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُعَزِّروهُ وَتُوَقِّروهُ وَتُسَبِّحوهُ بُكرَةً وَأَصيلًا "
" فَالَّذينَ آمَنوا بِهِ وَعَزَّروهُ وَنَصَروهُ وَاتَّبَعُوا النّورَ الَّذي أُنزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ "
صدق الله العظيم 💚
" فَالَّذينَ آمَنوا بِهِ وَعَزَّروهُ وَنَصَروهُ وَاتَّبَعُوا النّورَ الَّذي أُنزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ "
صدق الله العظيم 💚
❤🔥2🕊1