مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
568 subscribers
651 photos
293 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
لم أخبره بعد،
لكنني أحب لحظاته العشوائية
حين يتحدث بحماسٍ عن أشياء
يحبها،
لم أخبره أيضًا... أنني لا أملُّ من حديثه،
وبإمكاني أن أنصت له اليوم، وغدًا، وإلى الأبد 💙
❤‍🔥2
أكثر ما يلفتني في الإنسان ليس ما يحب ... بل كيف يحبه !


هناك أشياء لا تملك قيمةً في ذاتها ، لكنها تكتسبها كاملةً حين يرويها صاحبها ...
راقبتُ هذا كثيرًا ؛
كيف يتحول الصوت إلى نافذة ،
كيف تتسع العينان كلما اقترب الحديث من شيءٍ يسكن القلب ،
وكيف يصبح الإنسان دون أن يشعر أكثر صدقًا من أي وقتٍ آخر ...

وأظن أن أجمل ما في الشغف أنه لا يحتاج إلى دليل ، إنه يفضح صاحبه برفق
فلا يعود يتكلم ليُقنعك ، ولا ليُبهرك ، ولا ليبدو أكثر معرفة ...
بل لأنه للحظاتٍ قليلة ينسى وجودك أصلًا ... وينشغل بما يحب ...

ويا للمفارقة ...

لعل أكثر اللحظات التي نشعر فيها أننا مرئيون هي اللحظات التي لا يحاول فيها أحدٌ أن يرانا ،
ولذلك لا أصدق الذين يقولون إن الحب يُعرف بالاعترافات الكبيرة
بل أراه يُعرف من تلك المساحة الآمنة التي تمنحها لإنسان ، فيتكلم عن أكثر الأشياء عشوائيةً في حياته وهو مطمئنٌ تمامًا أنك لن تسخر ، لن تمل ، ولن تقاطعه .

هناك ...
في تلك الفوضى الصغيرة وفي ذلك الحماس الذي لا يحسب كلماته ...
يسقط آخر قناعٍ يحمله الإنسان
ولا يبقى منه ... إلا نفسه 💙🍂 "
❤‍🔥3💊1
بالغ في ما تحب ؛ لا توجد قوانين للشعور 😴💙 "
👀2💊1
لو خُيِّرتُ يومًا بين
أن أنسى أسوأ ما مرَّ بي ...
أو أن أنسى أجمل ما عشته ...

ربما سأختار الثانية ، لا لأنني أزهد في الجميل ، بل لأن بعض النِّعم تستحق أن تُعاش مرتين !

أودُّ أن أعود إلى تلك النسخة التي لم تكن تعرف شيئًا بعد ؛
أن أقف عند أول رسالة وكأنها لم تُرسل من قبل
أن أعيش ارتباك أول سؤال ، وتردّد أول محاولة ،
أن تنفس أول حديثٍ جمعني بشخصٍ لم أكن أعلم أنه سيصبح يومًا جزءًا مِن نفسي ،
أن أسمع ذلك الصوت للمرة الأولى كما لو أنني لم أسمعه قط ،
وأن أراقب تلك الدهشة التي لا تتكرر ..

أودُّ أن أعود إلى أول ليلةٍ انتهى فيها الحديث بينما لم ينتهِ في داخلي
إلى أول مرةٍ سهرتُ أفكر في كلماتٍ قيلت أكثر مما فكرتُ في يومي كله
إلى أول صباحٍ استيقظتُ فيه فلم يكن أول ما خطر ببالي نفسي ... بل شخصٌ آخر
إلى أول مرةٍ غلبني النعاس بينما كنتُ أتمنى لو أن الحديث يطول أكثر
إلى أول مرةٍ صار يهمّني أن أعرف كيف مضى يومُ أحدٍ قبل أن أحدثه عن يومي
وإلى أول خبرٍ جميلٍ تمنيتُ دون وعي أن يكون أول من يسمعه

كُل هذه التفاصيل ...
لم تكن تبدو استثنائيةً حين عشتُها
بل كانت تمرُّ بهدوءٍ يجعلني أظنها أيامًا عادية !

ثم مرَّ الزمن ... فاكتشفتُ أن الذكريات لا تصبح جميلة لأنها كانت عظيمة
بل لأنها كانت صادقة
ولهذا ربما لا أشتاق إلى الأشخاص وحدهم ؛
أنا أشتاق إلى الإنسان الذي كنتُه ...
في أول مرةٍ عرفهم فيها 💙 "
❤‍🔥3💊1
القهوةُ جدَّةٌ مُعمَّرة ، لها أحفادٌ يُقبِّلونها صباحًا ومساءً ... وأنا أبرُّهم بها 💙
🤷‍♂1
صباحُ الخير
من شخصٍ لا يخشى
غدر الأصحاب ولا نفور الأحباب ،
ودائمًا يقول:
لطالما غادرتني الأشياء
في أقبح صورة
لكنني وإلى هذا اليوم
وبكل أحزاني
لم أشعُر بالخسارة قطّ
ولن أشعُر 😊💙 "
🤩3❤‍🔥1
صباحُ الخير لشخصٍ كلما حضر ... هدأت فوضى اليوم ، صباحُ الامتنان لوجودك ؛
صباحُ الخير لك تحديدًا 💙 "
❤‍🔥3💊1
ارتبكتُكِ حبًّا...
يومَ كانت رؤيايَ
أنني أُفيضُ يقينًا
بأننا كالسماءِ والأرض؛
لا يلتقيان...
إلّا في المستحيل 🥶💙
😱1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
ارتكبتُكِ حبًّا...
يومَ كانت رؤيايَ
أنني أُفيضُ يقينًا
بأننا كالسماءِ والأرض
أخافني أن الحلم لم يعد يقيم في الخيال وحده...
بدأ يتسلل إلى الواقع حتى كدتُ أراه بعيني
وهناك تحديدًا... ارتبكت
لأن الأمنيات ما دامت بعيدة، كانت تؤلم أقل
أما حين اقتربت حتى لامست الحقيقة
صار الخوف مضاعفًا؛
خوفُ الفقد بعد الرجاء، لا خوفُ الحرمان من البداية
ولهذا كنتُ أقاوم أحلامي أكثر مما أقاوم المسافات
فما كان يخيفني أن يبقى المستحيل مستحيلًا...
بل أن يقترب حتى أصدقه، ثم يعود مستحيلًا من جديد 🥶💙 "
❤‍🔥1👀1
أما لـ حُزنِنا من آخر ؟
أنرثُوا كُلَّ كربلاء ! 🖤
💔1
أكذا نراكَ ؟
ليثًا مُسجّى ! 🖤
🕊1
أدينُ بهذا الدينِ الذي لا تُساوي فيه الدنيا شِراكَ نعل.
💯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أدينُ بهذا الدينِ الذي لا تُساوي فيه الدنيا شِراكَ نعل
لم يذقْ فاكهةً أو خضاراً أو خبزاً أو طعاماً منذ أربعين عاماً،
إلا من النوعية المتدنية الجودة.
لم يلبس ثياباً جديدة منذ عشرات السنين.
لم يضع في منزله سجاداً بل موكيتاً قديما منذ أربعين عاماً!
لم يغير ثلاجة المنزل منذ 40 عاماً.
كان طرف عباءته بالياً.
وقبّة القميص بدأت خيطانها بالتمزّق.

كان زاهداً.. يريدُ أن يحييَ علياً عليه السلام في زهده.
كانَ يؤمن أن القائد والمسؤول وأصحاب الموقعيات والرتب، لا بدّ وأن يعيشَ كعامة الناس، بل أقل.. وشعاره تركُ الرفاهية الشخصيةِ والنفرة من تخزين الأموال.

كانَ متواضعاً، كوردةٍ مثقلةٍ بالندى. أحبّه الكبير، والصغير، والنساء والرجال والأطفال والشيوخ والسياسيون وأهل الفن والشعر والادب، وطلاب العلم والعلماء والعرفاء والفلاسفة والمفكرون.. والمخترعون والصناعيون وأهل التكنولوجيا، والأطباء والمهندسون، والعمال والحرفيون، والتلامذة في المدارس والجامعات..

كانَ يدخلُ إلى بيوت أهالي الشهداء المنسيين، فيغلق الباب، ويقومُ بتنظيف المنزلِ لأمّ شهيدٍ عجوزٍ، ثم يطلبُ منها أن تسامحَ السيد علي.

وكانَ يضع خدّه على وجوه الجرحى والمرضى والمعوّقين، ويهمس لهم بأسرار السماء، فتنجلي عن قلوبهم أحزان الأرض.

وكانَ لا ينسى أسماء الأطفال، وإنجازاتهم.
كانَ يؤلمه اسم فلسطين.
كان يحب العراق. وكان يحبّ اليمن. وكان لبنانياً في النسب والانفتاح والحب.

وكانَ سيداً، شامخاً،  عظيماً، مهيباً، عالماً، مبدعاً، مفكراً، منظّراً حضارياً، استثنائياً، أرّقَ الظالمينَ ليس ببناء القوةِ فقط بل ببنائه للنموذج البديل،
وكانَ حبيب قلوبنا،
أمنية أحدنا أن يرى وجهه، ويسمع صوته، فتهبّ في جسده وروحه عاصفةُ عطر النبوّات.

السّلامُ عليكَ.. قائدَ أحرار العالم.
السلام عليكَ.. قدوة المستضعفين في العالم.
السلام عليكَ.. ولا شكّ أن مقتلَكَ هو بوابة أخيرةٌ للخلاص.

على طريقكَ وطريقتكَ أحيا وأموت.

_ منقول .
😭2
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أكذا نراكَ ؟
ليثًا مُسجّى ! 🖤
" أسلم الضياء لجفنيك
حطّ رحلهُ بكفيكَ 🖤 "
🕊1
في ليلة دفن سماحة السيّد حسن نصر اللّٰه لم أنم، لم أتمكّن وقتها ، علِقتُ بين الشعور واللا شعور ، بين اليقظة والخيال ، بين محاولة الاستيعاب والواقعة نفسها ..
أتذكّر يومها حتى قبل أن أرى نعشه.. أنني آمنت بصعوبة طريقنا !
لقد اخترنا أصعب الطُرق سيرًا إلى اللّٰه لكن أجلّها مقامًا ..
يحتارُ الإنسان ماذا يشرح؟!
عمّ يتحدث؟
كيف يستطيع أن يعي المشهد كاملًا ، لرجلٍ يرتحل في أواخر عمره الذي قضاه في سبيله، يرتحلُ مقتولًا وهو يعلم أنه سيُقتل ، يرتحلُ مُطمئنًا وهو يُتقن فنّ رحيله .. قضى حياته في شجاعةٍ أركعت إله المادة وهدمت معابد الزيف وحركت مشاعر الألوفِ بلا دعوة!
ونعود!
نعود إلى كلّ مظلومٍ في هذه المسيرة المُشرّفة من الوفود البشرية حقبةً حقبة..
من آدم وخطأه وتوبته .. إلى الصراع بين أبنائه ، إلى دعوة نوحٍ في قومٍ لا يفقهون!
إلى مجدِ إبراهيم وهو يكسرُ أصنام الباطل، نعيش غُربة موسى مصلوبين على عقيدة عيسى نؤذى كمُحمد.. وإلى كربلاء وقبلها.. نشهد مقتل علي والحسن والحسين .
طويلةٌ رحلتنا
معبّدة بالدماء
مغمورة بالتضحيات..
إلى متى؟!
تستمرُّ إلى يوم القيامة..
كلنا نموت ، كلنا نذهب ، وقليلٌ من يُحلقون..

ألا فاز من نال الشهادة .. ألا قالها زيدٌ وسهمُ الباطل المسموم يجتثُّ جبهته : الشهادة الشهادة.. الحمد لله الذي رزقنيها..

اختم لدربنا ووعدنا يا ربّ!
ارحم سيرنا وتعبنا ..
ارحم طريقنا الصعب
ارحم لنا كلّ هذا الوجع.. على الطريق يا إلهي ، حتى نلقاك ونحن جنود وعد آخرتك ووعد وليّك المرتحلِ إليك "عصر زوال أمريكا" .

﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾ 🤍
❤‍🔥1🕊1
لكن عملًا بوصاياك
لا نقول سوى ما يُرضي اللّٰه!💔
💔2😢1
" أحتاجُ منك أن تجدَني في الوقتِ الذي ينساني فيه الجميعُ، وأن تُحبَّني في اللحظةِ التي أكرهُ فيها نفسي، وأن تكونَ ملاذي حينَ أفكّرُ في الابتعادِ والعزلةِ 💙 "
❤‍🔥4💊1
‏أرضُ الله واسعة

أوسعُ من خوفك
أوسعُ من خيباتك
وأوسعُ من الأبواب
التي أُغلقت في وجهك

واسعةٌ بالفرص
الأرزاق
والأحلام المؤجّلة

واسعةٌ بالأحبّة
وبكلّ ما يرسله الله
ليُطمئن قلبًا
ظنّ أنّه فقد كلّ شيء

فلا تظنّ
أنّ الخير انتهى
فأرضُ الله واسعة
ورحمته أوسع 💙 "
❤‍🔥3💯1
- هل أنت الرّبيع !؟ مُنذ قابلتُك وأنا أزهِر 😊💙 "
❤‍🔥3🔥1💊1
فلا أنا عصيّ الدمع
آهٍ .. ولم يبقَ لي صبرُ !

لقد تعلمنا حتى كيف تتحوّل جنازة إلى آية من آيات اللّٰه ؛
السلام عليك مولانا 🖤
💔1
- لكنني تخَطيتُ معك
مرحُلةَ البدايات والإعجاب
الأمرُ أكثرُ تعقيدًا
شيءٌ يفوقُ الحُب بـ كثير
شيءٌ يشبهُ الإدمانَ 🫠💙 "
❤‍🔥2💊2