مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
568 subscribers
651 photos
293 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
دومًا أنا أهرب
‏أحيانًا لأنقذ نفسي
‏من شيء
‏وأحيانًا أكثر
‏لأنقذ شيئًا مني 💙
😢1💔1
عاشوراء هي أنتَ .. هي ما تريد

هي أنت تبحثُ عن الليلِ كي تتخذه لك جملاً .

وهي أنتَ ترمي ببقية الماء من كفّيك .. وتحملُ الفرات بين حضنيك .. لمن لا ماء له

وهي أنتَ تنزع رداء الصلاة عنك ، وتترك ظهر ابن عقيلٍ مشرّعاً لابن جلّا وطلاع الثنايا

وهي أنتَ تسير مكسور القلبِ لتلملمَ بحيائكَ غبارَ الغرباء عن ظلّ زينب

وهي أنت أيضاً محاصَراً بالجوع والعطش لكنّك تحاصرهم ببصيرةِ أبناء الأنبياء

وهي أنتَ تملكُ قرارَ قتلِ الحسينِ لأنّك لا تمتلكُ شجاعة أن تكون حرًا

وهي أنتَ وما تريدُ
تقرِّرُ إبقاءَ بوابة الحب للهِ بركعتين من جلوسٍ في سويداء الصحراء .. لأنَّ كل كربلاء كانت من أجلِ أن "تحبَّ الله" كما يحبّ الله أن تحبّه .. لا كما تريد !

وعاشوراء هي أنت وما تريد !

د.محمد باقر كجك
🕊1
تخيّل لو كنت سببًا في اندمال ندبة
تعيش في صاحبها منذ وقت طويل

يا لأجرك العظيم عند الله 💙
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

انتهت المعركة ،
هوى عليٌ الأكبر ، انطفأتِ شمعةُ القاسم ،
قُطِعَ كفًَا أبي الفضل ، قُتِل عبدالله الرضيع ،
جلسَ الشَمِرُ على الصدر ،
عطِشت الأفواه ، وخُمِدت الأنفاس ،
حُرِقت الخيام ، وتعالت أصواتُ اليتامى ،
وبدأتُ قِصةُ زينب 💔 ! "

° خطابُ السيدةِ زينب في مجلسِ يزيد 🖤
😢1
‏"قَدْ عَجِبَتْ مِنْ صَبْرِكَ مَلائِكَةُ السَّمَاوَاتِ".
❤‍🔥1
إنسانٌ يخافُ من نفسه
يخاف إن غضبَ على نفسه منها..
إن تراجع على نفسه
إن ابتعد على نفسه
إن قسى على نفسه..
إنسانٌ لا يخافُ من مخلوقٌ قدر خوفهِ من تقريعِ نفسه 💙 !
👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

رقية إنها غِصنُ دوحةٍ علوية ؛
موكِبُ الإباء موكِبُ ألمٍ دون انتهاء 💔🥹 !
💔1
لم أخبره بعد،
لكنني أحب لحظاته العشوائية
حين يتحدث بحماسٍ عن أشياء
يحبها،
لم أخبره أيضًا... أنني لا أملُّ من حديثه،
وبإمكاني أن أنصت له اليوم، وغدًا، وإلى الأبد 💙
❤‍🔥2
أكثر ما يلفتني في الإنسان ليس ما يحب ... بل كيف يحبه !


هناك أشياء لا تملك قيمةً في ذاتها ، لكنها تكتسبها كاملةً حين يرويها صاحبها ...
راقبتُ هذا كثيرًا ؛
كيف يتحول الصوت إلى نافذة ،
كيف تتسع العينان كلما اقترب الحديث من شيءٍ يسكن القلب ،
وكيف يصبح الإنسان دون أن يشعر أكثر صدقًا من أي وقتٍ آخر ...

وأظن أن أجمل ما في الشغف أنه لا يحتاج إلى دليل ، إنه يفضح صاحبه برفق
فلا يعود يتكلم ليُقنعك ، ولا ليُبهرك ، ولا ليبدو أكثر معرفة ...
بل لأنه للحظاتٍ قليلة ينسى وجودك أصلًا ... وينشغل بما يحب ...

ويا للمفارقة ...

لعل أكثر اللحظات التي نشعر فيها أننا مرئيون هي اللحظات التي لا يحاول فيها أحدٌ أن يرانا ،
ولذلك لا أصدق الذين يقولون إن الحب يُعرف بالاعترافات الكبيرة
بل أراه يُعرف من تلك المساحة الآمنة التي تمنحها لإنسان ، فيتكلم عن أكثر الأشياء عشوائيةً في حياته وهو مطمئنٌ تمامًا أنك لن تسخر ، لن تمل ، ولن تقاطعه .

هناك ...
في تلك الفوضى الصغيرة وفي ذلك الحماس الذي لا يحسب كلماته ...
يسقط آخر قناعٍ يحمله الإنسان
ولا يبقى منه ... إلا نفسه 💙🍂 "
❤‍🔥3💊1
بالغ في ما تحب ؛ لا توجد قوانين للشعور 😴💙 "
👀2💊1
لو خُيِّرتُ يومًا بين
أن أنسى أسوأ ما مرَّ بي ...
أو أن أنسى أجمل ما عشته ...

ربما سأختار الثانية ، لا لأنني أزهد في الجميل ، بل لأن بعض النِّعم تستحق أن تُعاش مرتين !

أودُّ أن أعود إلى تلك النسخة التي لم تكن تعرف شيئًا بعد ؛
أن أقف عند أول رسالة وكأنها لم تُرسل من قبل
أن أعيش ارتباك أول سؤال ، وتردّد أول محاولة ،
أن تنفس أول حديثٍ جمعني بشخصٍ لم أكن أعلم أنه سيصبح يومًا جزءًا مِن نفسي ،
أن أسمع ذلك الصوت للمرة الأولى كما لو أنني لم أسمعه قط ،
وأن أراقب تلك الدهشة التي لا تتكرر ..

أودُّ أن أعود إلى أول ليلةٍ انتهى فيها الحديث بينما لم ينتهِ في داخلي
إلى أول مرةٍ سهرتُ أفكر في كلماتٍ قيلت أكثر مما فكرتُ في يومي كله
إلى أول صباحٍ استيقظتُ فيه فلم يكن أول ما خطر ببالي نفسي ... بل شخصٌ آخر
إلى أول مرةٍ غلبني النعاس بينما كنتُ أتمنى لو أن الحديث يطول أكثر
إلى أول مرةٍ صار يهمّني أن أعرف كيف مضى يومُ أحدٍ قبل أن أحدثه عن يومي
وإلى أول خبرٍ جميلٍ تمنيتُ دون وعي أن يكون أول من يسمعه

كُل هذه التفاصيل ...
لم تكن تبدو استثنائيةً حين عشتُها
بل كانت تمرُّ بهدوءٍ يجعلني أظنها أيامًا عادية !

ثم مرَّ الزمن ... فاكتشفتُ أن الذكريات لا تصبح جميلة لأنها كانت عظيمة
بل لأنها كانت صادقة
ولهذا ربما لا أشتاق إلى الأشخاص وحدهم ؛
أنا أشتاق إلى الإنسان الذي كنتُه ...
في أول مرةٍ عرفهم فيها 💙 "
❤‍🔥3💊1
القهوةُ جدَّةٌ مُعمَّرة ، لها أحفادٌ يُقبِّلونها صباحًا ومساءً ... وأنا أبرُّهم بها 💙
🤷‍♂1
صباحُ الخير
من شخصٍ لا يخشى
غدر الأصحاب ولا نفور الأحباب ،
ودائمًا يقول:
لطالما غادرتني الأشياء
في أقبح صورة
لكنني وإلى هذا اليوم
وبكل أحزاني
لم أشعُر بالخسارة قطّ
ولن أشعُر 😊💙 "
🤩3❤‍🔥1
صباحُ الخير لشخصٍ كلما حضر ... هدأت فوضى اليوم ، صباحُ الامتنان لوجودك ؛
صباحُ الخير لك تحديدًا 💙 "
❤‍🔥3💊1
ارتبكتُكِ حبًّا...
يومَ كانت رؤيايَ
أنني أُفيضُ يقينًا
بأننا كالسماءِ والأرض؛
لا يلتقيان...
إلّا في المستحيل 🥶💙
😱1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
ارتكبتُكِ حبًّا...
يومَ كانت رؤيايَ
أنني أُفيضُ يقينًا
بأننا كالسماءِ والأرض
أخافني أن الحلم لم يعد يقيم في الخيال وحده...
بدأ يتسلل إلى الواقع حتى كدتُ أراه بعيني
وهناك تحديدًا... ارتبكت
لأن الأمنيات ما دامت بعيدة، كانت تؤلم أقل
أما حين اقتربت حتى لامست الحقيقة
صار الخوف مضاعفًا؛
خوفُ الفقد بعد الرجاء، لا خوفُ الحرمان من البداية
ولهذا كنتُ أقاوم أحلامي أكثر مما أقاوم المسافات
فما كان يخيفني أن يبقى المستحيل مستحيلًا...
بل أن يقترب حتى أصدقه، ثم يعود مستحيلًا من جديد 🥶💙 "
❤‍🔥1👀1
أما لـ حُزنِنا من آخر ؟
أنرثُوا كُلَّ كربلاء ! 🖤
💔1
أكذا نراكَ ؟
ليثًا مُسجّى ! 🖤
🕊1
أدينُ بهذا الدينِ الذي لا تُساوي فيه الدنيا شِراكَ نعل.
💯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أدينُ بهذا الدينِ الذي لا تُساوي فيه الدنيا شِراكَ نعل
لم يذقْ فاكهةً أو خضاراً أو خبزاً أو طعاماً منذ أربعين عاماً،
إلا من النوعية المتدنية الجودة.
لم يلبس ثياباً جديدة منذ عشرات السنين.
لم يضع في منزله سجاداً بل موكيتاً قديما منذ أربعين عاماً!
لم يغير ثلاجة المنزل منذ 40 عاماً.
كان طرف عباءته بالياً.
وقبّة القميص بدأت خيطانها بالتمزّق.

كان زاهداً.. يريدُ أن يحييَ علياً عليه السلام في زهده.
كانَ يؤمن أن القائد والمسؤول وأصحاب الموقعيات والرتب، لا بدّ وأن يعيشَ كعامة الناس، بل أقل.. وشعاره تركُ الرفاهية الشخصيةِ والنفرة من تخزين الأموال.

كانَ متواضعاً، كوردةٍ مثقلةٍ بالندى. أحبّه الكبير، والصغير، والنساء والرجال والأطفال والشيوخ والسياسيون وأهل الفن والشعر والادب، وطلاب العلم والعلماء والعرفاء والفلاسفة والمفكرون.. والمخترعون والصناعيون وأهل التكنولوجيا، والأطباء والمهندسون، والعمال والحرفيون، والتلامذة في المدارس والجامعات..

كانَ يدخلُ إلى بيوت أهالي الشهداء المنسيين، فيغلق الباب، ويقومُ بتنظيف المنزلِ لأمّ شهيدٍ عجوزٍ، ثم يطلبُ منها أن تسامحَ السيد علي.

وكانَ يضع خدّه على وجوه الجرحى والمرضى والمعوّقين، ويهمس لهم بأسرار السماء، فتنجلي عن قلوبهم أحزان الأرض.

وكانَ لا ينسى أسماء الأطفال، وإنجازاتهم.
كانَ يؤلمه اسم فلسطين.
كان يحب العراق. وكان يحبّ اليمن. وكان لبنانياً في النسب والانفتاح والحب.

وكانَ سيداً، شامخاً،  عظيماً، مهيباً، عالماً، مبدعاً، مفكراً، منظّراً حضارياً، استثنائياً، أرّقَ الظالمينَ ليس ببناء القوةِ فقط بل ببنائه للنموذج البديل،
وكانَ حبيب قلوبنا،
أمنية أحدنا أن يرى وجهه، ويسمع صوته، فتهبّ في جسده وروحه عاصفةُ عطر النبوّات.

السّلامُ عليكَ.. قائدَ أحرار العالم.
السلام عليكَ.. قدوة المستضعفين في العالم.
السلام عليكَ.. ولا شكّ أن مقتلَكَ هو بوابة أخيرةٌ للخلاص.

على طريقكَ وطريقتكَ أحيا وأموت.

_ منقول .
😭2
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أكذا نراكَ ؟
ليثًا مُسجّى ! 🖤
" أسلم الضياء لجفنيك
حطّ رحلهُ بكفيكَ 🖤 "
🕊1