مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
568 subscribers
651 photos
293 videos
2 files
29 links
©️ محمد علي المنصور
––
🔵 كَاتِبٌ ، لكنهُ يَخافُ التعبير ؛
أرأيتُم مَريضًا يخافُ دواءه 💙 ! "
🔵Medical Intern | M.B.B.S. Graduate
🔵Author, Prosaist
🔵Instagram: @m11o_m1
🔵Telegram: https://t.me/EmerExit
Download Telegram
- ماذا تقصد حين تقول إن الإنسان لا يهزمه
إلا نفسه ؟
- أقصد أن أكثر ما يؤذينا لا يحدث خارجنا ،
بل في الطريقة التي نحمله بها إلى
الداخل .
- هذا كلام المنتصرين .
- المنتصرين على من ؟
- على الحياة .
- لا أعتقد أن أحدًا ينتصر على الحياة .
- إذًا على من ؟
- على أوهامه عنها .
- لم أفهم !
- لأننا نتعامل مع الحياة كأنها شخص ؛
نغضب منها ، نعاتبها ، نتهمها بالظلم ،
ونشعر أحيانًا أنها تستهدفنا وحدنا .
- وأليست كذلك ؟
- لا ، الحياة لا تعرف أسماءنا أصلًا
- إذًا من الذي يهزمنا ؟
- ذلك الجزء فينا الذي يصرّ على أن كل شيء
كان يجب أن يحدث بطريقة أخرى !
- وهذا يكفي للهزيمة ؟
- أحيانًا كثيرة نعم ، ليس لأن الحياة أقوى
منا ، بل لأننا نقف في وجهها كما لو أنها
مدينة لنا بالتفسير والإنصاف

- ومتى ينتصر الإنسان إذًا ؟
- حين يفهم أن الحياة لا تحارب ولا تصادق
- وماذا تفعل؟
- تمرّ فقط .
- بهذه البساطة ؟
- نعمل ... الحياة بلا عقل ،
لكننا نقضي أعمارنا كلها نحاول
إقناعها بأن تغيّر رأيها 🙂💙 ! "
❤‍🔥4😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" فرح النهايات ينسيك حقًا تعب الطريق "
أصدق مقولة عشتها ؛ النجاح جميل اتعبوا 💙📸🔥
❤‍🔥3🕊1
كان يكفي أن ألمحكِ قليلًا ؛
ليصبح اليوم أقل صخبًا مما كان ..

أما الآن
فدعيني أقول لكِ شيئًا ...
أو ربما أشياء 💙
❤‍🔥1👀1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
كان يكفي أن ألمحكِ قليلًا ؛
ليصبح اليوم أقل صخبًا مما كان ..
يُفترض أنني بعد كل هذا الوقت أحفظ ملامحك ...
أن أعرف لون عينيكِ جيدًا ،
وتفاصيل وجهكِ ،
والطريقة التي يراكِ بها الناس
لكن شيئًا غريبًا يحدث دائمًا !
كلما حاولت أن أتذكركِ لا تأتِ الملامح أولًا ،
لا أتذكر شكل ابتسامتكِ كما ينبغي ،
ولا أستطيع أن أزعم أنني تأملت وجهكِ بما يكفي لأصفه

وهذا ما يحيّرني !

فـ أنا لم أقصّر في النظر إليكِ ،
لكنني كنت في كل مرةٍ أرى شيئًا آخر ؛
شيئًا لا علاقة له بالشكل كأن عيني كانت تتجاوزكِ
إليكِ ..
تترك الملامح جانبًا ، وتمضي نحو ذلك الشيء الخفي الذي يجعل الإنسان هو نفسه

ولهذا كلما أردت الكتابة عنكِ .. ضعت
لا لأن الكلام قليل ، بل لأنني لا أجد الشكل أصلًا ! أجد أشياء أخرى ؛ أجِدُ
طمأنينةً لا أعرف مصدرها ،
ألفةً جاءت دون ترتيب ،
وأجد ذلك الإحساس النادر الذي يجعل وجود شخصٍ ما يبدو مألوفًا أكثر مما ينبغي ...
ولهذا ربما لم أحفظ ملامحكِ كما يجب ، ليس لأنني لم أركِ ...
بل لأنني في كل مرةٍ كنت أراكِ فيها
كان هناك شيءٌ أجمل أنشغل به عن النظر
ولا أعرف إن كان هذا حبًا
أم صورةً أخرى مِنه أكثرُ رُقيٍ وأنقى طُهرًا لم يتفق الناس على اسمها بعد ! 💙 "
💊3❤‍🔥1
نكءُ الألمِ لا يحتاجُ سوى كلمةٍ،
تقرؤها أو تسمعها، ولو بمحضِ الصدفة،
فتجعلك طوالَ اليومِ تتساءل:
ألم أتعافَ؟
السابعُ من محرَّم... حين بدأ العطشُ يكتبُ فصولَ كربلاء؛
السلامُ على رمزِ الوفاءِ، السلامُ على أبي الفضلِ العباس. 🖤🏴
🕊1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أما الآن
فدعيني أقول لكِ شيئًا ...
أو ربما أشياء 💙
هناك شيءٌ آخر لم أفهمه بعد ،
ليس فيكِ هذه المرة ... بل في نفسي

فأنا لا أعرف على وجه الدقة ما الذي يحدث لي في بعض المواقف ؛
أستمع إليكِ بكل اهتمام ،
أحفظ من حديثكِ ما لا ينبغي أن يُحفَظ ،
ثم فجأة أجد نفسي مُنزعِجًا مِن تفاصيل لا تخصني أصلًا
أشخاص .. مواقف .. تصرفات عابرة ..
أشياء لا أملك حق الاعتراض عليها ، ولا أملك حتى حق السؤال عنها !

ومع ذلك تضايقني .. وهنا تبدأ حيرتي
لأنني في تلك اللحظة أشعر كأنني أدافع عن شيءٍ ليس لي ، أغار على شيءٍ لا أملكه ، وأتصرف داخليًا كأن لي حقًا لم يُمنح لي يومًا ...

ثم يحدث شيءٌ أغرب
بعد أن تهدأ تلك العاصفة الصغيرة أكتشف أنني لم أكن منشغلًا بالأشخاص في الأساسِ ، لا بالمواقف ، ولا بكل ما ظننته سبب ضيقي !
أجدني منشغلًا بكِ أنتِ ؛
كيف استقبلتِ الأمر ؟ هل أزعجكِ ؟ هل مرّ عليكِ ثقيلًا ؟ هل ترك في يومكِ شيئًا لا ينبغي أن يُترك ؟

كأن كل الطرق تعود إليكِ في النهاية
وكأنني كلما ظننت أن المشكلة في الخارج اكتشفت أن ما كان يعنيني حقًا هو أثرها عليكِ ،
ولهذا يصعب عليَّ تفسير الأمر
لأن الأنانية عادةً تجعل الإنسان يفكر فيما يشعر هو به
أما أنا فأجد نفسي أترك شعوري جانبًا بعد قليل
وأذهب أفتش عن شعوركِ أنتِ !

ولا أعرف حتى الآن ما اسم هذا كله
لكنني أعرف أنه في كل مرةٍ يحدث
ينتهي بي الأمر في المكان نفسه ... عندكِ 💙 "
💊2❤‍🔥1🔥1
حارس الأرجنتين الأول ليونيل سكالوني 💙🇦🇷
❤‍🔥1🫡1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
حارس الأرجنتين الأول ليونيل سكالوني 💙🇦🇷
منطقيًا وكطبيعةٍ بشرية
عندما يصل الإنسان إلى غايةٍ معيّنة، خصوصًا إذا كانت حلمًا طال انتظاره أو عقدةً استعصت طويلًا،
فإن أول ما يأتي بعد النشوة هو الفتور.

فريقٌ حقق كوبا أمريكا، ثم حقق كأس العالم.

نجمه الأول حقق كل شيءٍ تقريبًا، وأغلب لاعبيه تقدموا في العمر، وأحد أبرز نجومه اعتزل.

لذلك كان من الطبيعي أن يبدأ التراجع التدريجي، وأن يتسلل التشبع إلى المجموعة، وأن يصبح الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها.

لكن هذه الأمور مرفوضة تمامًا في قاموس ليونيل سكالوني.

عاد فحقق كوبا أمريكا من جديد، وتصدر التصفيات، وكان أول المتأهلين إلى كأس العالم، واستمر الفريق بنفس الندية، وبنفس الجودة الفنية، وربما بجوعٍ أكبر مما كان عليه بعد المونديال.

قبل أربع سنوات شعر كثيرون أن هذه المجموعة بلغت ذروة رحلتها، وأن التراجع ليس إلا مسألة وقت.

لكنها عادت أكثر تركيزًا، وأكثر نضجًا، وأكثر إصرارًا على إثبات أن ما حدث لم يكن لحظةً عابرة.

وما يفعله هذا المنتخب في المونديال الحالي يقترب من الإعجاز الرياضي أكثر من كونه مجرد استمرارٍ للنجاح.

ففي الوقت الذي كانت فيه أغلب التوقعات تتحدث عن منتخبٍ يستهلك آخر ما تبقى من أمجاده، خرج ليونيل ميسي ليُسجل خمسة أهداف في أول مباراتين، ويواصل تحطيم الأرقام التي ظن كثيرون أنها بلغت نهايتها منذ سنوات.

لكن الأمر لا يتوقف عند البرغوث وحده.

فهناك انضباطٌ تكتيكي مُذهل، وروحٌ جماعية تُرعب المنافسين قبل أن تبدأ المباريات، ومنظومة تعرف ما تفعله بدقةٍ نادرة.

والأهم من ذلك كله...

أن هذه الأرجنتين لا تمنح خصومها شيئًا تقريبًا.

فحتى اللحظة لم يُختبر إيميليانو مارتينيز بأي فرصةٍ خطيرة تُذكر، وحافظ المنتخب على شباكه نظيفة في المواجهتين، في انعكاسٍ مباشرٍ للعمل الدفاعي الهائل الذي يقوده سكالوني من الخطوط الخلفية قبل الأمامية.

إنها حنكة مدربٍ يعرف متى يهاجم، ومتى يضغط، ومتى يُغلق المباراة قبل أن تبدأ أصلًا.

ولهذا لم يضمن المنتخب التأهل فحسب...
بل ضمن صدارة المجموعة أيضًا، وبصورةٍ تؤكد أن هذه المنظومة ما زالت تملك الكثير لتقوله.

الفضل يعود بلا شك إلى ليونيل سكالوني وطاقمه الفني الرائع.

فهم لم يصنعوا منتخبًا فقط...
بل صنعوا عائلة.

مجموعة من الأصدقاء الأوفياء لبعضهم البعض، بلا غرور، وبلا صراعات، وبلا تلك الـ"أنا" التي مزقت منتخباتٍ أكثر موهبة.

الجميع هنا يعرف دوره، ويؤديه بإخلاص، لأن الهدف أكبر من الأسماء، وأكبر من النجومية، وأكبر من أي شيءٍ آخر.

أما سكالوني نفسه فهو مدربٌ مجتهد وجاد إلى أبعد حد، لا يسمح لأي تفصيلة أن تعبث بتماسك هذه المنظومة أو تنال من روحها.

ولهذا السبب...
أصفه دائمًا بالحارس الأول لهذه الأرجنتين 💙🇦🇷
❤‍🔥2💯1
مَخرجُ طَوارِئ 💙 ! "
أما الآن
فدعيني أقول لكِ شيئًا
ولعلّ هذا آخر ما أود قوله ...
فقد أمضيتُ وقتًا طويلًا أتساءل عمّا يحدث لي كلما تعلق الأمر بكِ ؛
لماذا لا أحفظ ملامحكِ كما ينبغي ؟
ولماذا ينتهي بي الأمر دائمًا منشغلًا بكِ أكثر من انشغالي بالأشياء نفسها ؟

لكنني انتبهتُ مؤخرًا إلى شيءٍ آخر ..
شيءٍ لم أفهمه أنا أيضًا
لقد اعتدتُ أن أبدأ ، أبدأ الحديث ، أبدأ السؤال ، أبدأ الاطمئنان ، أبدأ العودة ،
وأبدأ المحاولة التالية قبل أن تموت السابقة حتى صار الأمر مألوفًا إلى درجة أنني لم أعد أراه ، ثم توقفتُ فجأة لا لأنني تعبت ، ولا لأنني أردتُ التراجع أو المقابل
بل لأنني أردتُ أن أنظر إلى نفسي من بعيد للمرة الأولى ... وهنا بدأت الحيرة !
هل كنتُ هكذا دائمًا ؟
أم أنني بقيتُ أفعل ذلك طويلًا حتى ظننته جزءًا من شخصيتي ؟

أحيانًا أشعر أنني أعرف الجواب
وأحيانًا أخرى أشعر أنني لا أعرف نفسي أصلًا
ولهذا أجدني أعود إلى سؤالٍ غريب ،
سؤالٍ لم يخطر ببالي إلا متأخرًا جدًا
فبعد كل هذا الوقت الذي قضيته أتأملكِ ... وأتأمل ما تفعلينه بي ...
وأحاول فهم هذا الأثر الذي تتركينه في كل شيء ...
-كيف يبدو كلُّ هذا من الجهة الأخرى ؟
وماذا بقي منّي هناك ... بعد كل هذا الوقت ؟ 💙
💊2❤‍🔥1
أعجزُ عن شكرك وثنائِك
أنت يا إلهي الذي قلتُ لك وعدًا وبكيتُ صدقًا
حاشى أن التجئ إلا إليك .. فلم تجعلني أحتاجُ إلى من سواك
أتيتك باليقين فبادلتني بالإحسان ..
ما أعظمك من إلهٍ وما أكرمك 💙!
❤‍🔥1🕊1
دومًا أنا أهرب
‏أحيانًا لأنقذ نفسي
‏من شيء
‏وأحيانًا أكثر
‏لأنقذ شيئًا مني 💙
😢1💔1
عاشوراء هي أنتَ .. هي ما تريد

هي أنت تبحثُ عن الليلِ كي تتخذه لك جملاً .

وهي أنتَ ترمي ببقية الماء من كفّيك .. وتحملُ الفرات بين حضنيك .. لمن لا ماء له

وهي أنتَ تنزع رداء الصلاة عنك ، وتترك ظهر ابن عقيلٍ مشرّعاً لابن جلّا وطلاع الثنايا

وهي أنتَ تسير مكسور القلبِ لتلملمَ بحيائكَ غبارَ الغرباء عن ظلّ زينب

وهي أنت أيضاً محاصَراً بالجوع والعطش لكنّك تحاصرهم ببصيرةِ أبناء الأنبياء

وهي أنتَ تملكُ قرارَ قتلِ الحسينِ لأنّك لا تمتلكُ شجاعة أن تكون حرًا

وهي أنتَ وما تريدُ
تقرِّرُ إبقاءَ بوابة الحب للهِ بركعتين من جلوسٍ في سويداء الصحراء .. لأنَّ كل كربلاء كانت من أجلِ أن "تحبَّ الله" كما يحبّ الله أن تحبّه .. لا كما تريد !

وعاشوراء هي أنت وما تريد !

د.محمد باقر كجك
🕊1
تخيّل لو كنت سببًا في اندمال ندبة
تعيش في صاحبها منذ وقت طويل

يا لأجرك العظيم عند الله 💙
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

انتهت المعركة ،
هوى عليٌ الأكبر ، انطفأتِ شمعةُ القاسم ،
قُطِعَ كفًَا أبي الفضل ، قُتِل عبدالله الرضيع ،
جلسَ الشَمِرُ على الصدر ،
عطِشت الأفواه ، وخُمِدت الأنفاس ،
حُرِقت الخيام ، وتعالت أصواتُ اليتامى ،
وبدأتُ قِصةُ زينب 💔 ! "

° خطابُ السيدةِ زينب في مجلسِ يزيد 🖤
😢1
‏"قَدْ عَجِبَتْ مِنْ صَبْرِكَ مَلائِكَةُ السَّمَاوَاتِ".
❤‍🔥1
إنسانٌ يخافُ من نفسه
يخاف إن غضبَ على نفسه منها..
إن تراجع على نفسه
إن ابتعد على نفسه
إن قسى على نفسه..
إنسانٌ لا يخافُ من مخلوقٌ قدر خوفهِ من تقريعِ نفسه 💙 !
👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

رقية إنها غِصنُ دوحةٍ علوية ؛
موكِبُ الإباء موكِبُ ألمٍ دون انتهاء 💔🥹 !
💔1
لم أخبره بعد،
لكنني أحب لحظاته العشوائية
حين يتحدث بحماسٍ عن أشياء
يحبها،
لم أخبره أيضًا... أنني لا أملُّ من حديثه،
وبإمكاني أن أنصت له اليوم، وغدًا، وإلى الأبد 💙
❤‍🔥2
أكثر ما يلفتني في الإنسان ليس ما يحب ... بل كيف يحبه !


هناك أشياء لا تملك قيمةً في ذاتها ، لكنها تكتسبها كاملةً حين يرويها صاحبها ...
راقبتُ هذا كثيرًا ؛
كيف يتحول الصوت إلى نافذة ،
كيف تتسع العينان كلما اقترب الحديث من شيءٍ يسكن القلب ،
وكيف يصبح الإنسان دون أن يشعر أكثر صدقًا من أي وقتٍ آخر ...

وأظن أن أجمل ما في الشغف أنه لا يحتاج إلى دليل ، إنه يفضح صاحبه برفق
فلا يعود يتكلم ليُقنعك ، ولا ليُبهرك ، ولا ليبدو أكثر معرفة ...
بل لأنه للحظاتٍ قليلة ينسى وجودك أصلًا ... وينشغل بما يحب ...

ويا للمفارقة ...

لعل أكثر اللحظات التي نشعر فيها أننا مرئيون هي اللحظات التي لا يحاول فيها أحدٌ أن يرانا ،
ولذلك لا أصدق الذين يقولون إن الحب يُعرف بالاعترافات الكبيرة
بل أراه يُعرف من تلك المساحة الآمنة التي تمنحها لإنسان ، فيتكلم عن أكثر الأشياء عشوائيةً في حياته وهو مطمئنٌ تمامًا أنك لن تسخر ، لن تمل ، ولن تقاطعه .

هناك ...
في تلك الفوضى الصغيرة وفي ذلك الحماس الذي لا يحسب كلماته ...
يسقط آخر قناعٍ يحمله الإنسان
ولا يبقى منه ... إلا نفسه 💙🍂 "
❤‍🔥3💊1
بالغ في ما تحب ؛ لا توجد قوانين للشعور 😴💙 "
👀2💊1